الحب والكراهية
1113 -الحب والكراهية
بدأ المزيد من الناس يتساءلون بعد العاصفة: “هل يمكن أن تكون هذه الأميرة هي سيدة لي شي أو حامي الداو؟”
“بعد ملايين السنين من التشابك مع بعضها البعض، لا أعرف من الذي يدين لمن بالضبط.” تنهد لي شي بهدوء: “لكن على الأقل، لا أريد أخدعك في هذا الجيل الذي يمكن ان يكون الأخير.”
وجدت أغلبية الحشود أن هذا البيان منطقي تماما، وأومأ أحدهم: “فقط شخص مثله يتحدى السماء سيكون قادرا على تدريب شخص ما لا يقهر كالشرس”
“أعتقد أنه يمكنك وضع ذلك على هذا النحو” ضحك زان شي بامتعاض. يمكنهم فقط تهدئة أنفسهم بهذه الطريقة.
“انت مستيقظ” جاء وجه جميل مليء بالقلق في مرأى لي شي.
في لحظة، تحدث الناس عن الأميرة وناقشوا حول امرها.
كان عاجزًا وعقيمًا في محاولة التغلب على لي شي. كان هذا الشعور بأنه جدائل صغيرة من العشب امامة جبل إلهي. كان اثنان منهم ببساطة ليسا على نفس المستوى.
“ما زال لم يستخدم قوته الكاملة.” في الأفق، كان زان شي صامتا لفترة طويلة قبل أن يتنهد بهدوء.
“نحن لا نزال غير مطابقين له في النهاية.” تنهد زان شي بلطف كذلك.
في وقت سابق، كان لي شي على وشك الموت بسبب الشفرات الخالدة. اعتقد الجميع أنه لا يمكن أن يعارض مجموعة السلف الإلهي. ومع ذلك، فهم زان شي ولين اللذان حاربا لي شي أن لي شي لم يستخدم قوته الكاملة حتى على حافة الزوال.
على الرغم من أن هذا النوع من الراحة لم يكن جزءًا من طبيعتهم لأنه لم يتورط في الشفقة على الذات، إلا أنهم كانوا بالفعل عاجزين أمام الشرس.
“الأخ زان، التلال الخضراء لا تزال موجودة إلى جانب المياه المتدفقة. هذا الأخ الأصغر سيأخذ مغادرته الآن. ” في النهاية، الإمبراطور السماوي لين ودع زان شي.
كان لا يزال يخبئ قوته في اللحظة الأخيرة.
“لكن الخسارة أمام الشرس ليست أمرا مخجلا على الإطلاق.” أجبر لين على الابتسامة: “بغض النظر عن مدى روعته، لن يواجه سوى الهزيمة أمام لي شي. متحديا لسماء، شيطاني، أيا كان. كل هذه الأشياء لا يستحق الذكر من امامه. “
“فقط ما هو نوع المعارضين الذين سيكونون قادرين على جعله يخرج كل شيء؟” كان لدى لين ابتسامة مريرة. على الرغم من خلفيته المدهشة، إلا أنه لم يتمكن من الرؤية من خلال لي شي. كان الشخص مثل هاوية لا يمكن فهمها، لا يمكن لأحد أن يرى من خلاله.
“انت مستيقظ” جاء وجه جميل مليء بالقلق في مرأى لي شي.
لم يكن أحد يدرك مدى خطورته وعدم قدرته.
“ربما لن يكون موت الآلهة كافياً لملء هذه الهاوية” في النهاية، لم يكن بإمكان لين إلا أن يلفظ هذا التعليق عاطفياً.
“نحن لا نزال غير مطابقين له في النهاية.” تنهد زان شي بلطف كذلك.
وافق لين على هذا التقييم: “أخشى ألا يتمكن أي منا من تجاوزه بغض النظر عن إنجازاتنا في المستقبل. وسيصبح أسطورة، وستكون إنجازاته غير قابلة للإنجاز إلى الأبد.”
في نهاية المطاف تحولت للبرودة مع ردها: “أنت لم تتظاهر فقط لينظر إلك بحالة يرثى؟”
وافق لين على هذا التقييم: “أخشى ألا يتمكن أي منا من تجاوزه بغض النظر عن إنجازاتنا في المستقبل. وسيصبح أسطورة، وستكون إنجازاته غير قابلة للإنجاز إلى الأبد.”
كان زان شي ليس لديه ما يضيفه. بعد قتاله مع لي شي وشهد قوّته وجذبه لداو السامي، شعر بالعجز. ربما يمكن القول حتى أنه شعر باليأس.
شاهد زان شي رحيله وتنهد بلطف. أخبر العجوز الخالد الذي كان واقفا بجانبه: “السلف، دعنا نعود. هذا الجيل ينتمي إلى الشرس، يجب أن أغادر في هذه المرحلة. “
“حسنا، حسنا، لم يكن علي أن أقول ذلك. ” سرعان ما رفع يديه للاستسلام: “ما أحاول قوله هو هل فات الأوان إذا حاولت مطاردتك الآن؟”
مع قلب الداو الشبيه بالصخور، لم يكن ليهز بسهولة. لم يكن شخص مثله يقلل من شأن نفسه، لكنه شعر بأن اعتزازه واحترامه لذاته قد تحطم وتناثر على الأرض بعد قتاله مع لي شي.
1113 -الحب والكراهية
“حقا؟” قالت ساخرة: “ما الذي امتنعت عن القيام به من أي وقت مضى؟ همف، هذه التعهدات المتهورة هي مجرد حدث يومي لك. “
كان عاجزًا وعقيمًا في محاولة التغلب على لي شي. كان هذا الشعور بأنه جدائل صغيرة من العشب امامة جبل إلهي. كان اثنان منهم ببساطة ليسا على نفس المستوى.
مر بعض الوقت. استيقظ لي شي في النهاية ووجد أن جميع جروحه قد عولجت.
“همف! العودة في الوقت المناسب! ” تحولت عيناها للبرودة مثل شفرة اخترقت مباشرة من خلاله.
“لا يسعنا إلا أن نقول أن هذا هو القدر!” أذعن لكونه ضحية القدر: “لن نكون قادرين على قلب هزيمتنا. “
1113 -الحب والكراهية
وافق لين على هذا التقييم: “أخشى ألا يتمكن أي منا من تجاوزه بغض النظر عن إنجازاتنا في المستقبل. وسيصبح أسطورة، وستكون إنجازاته غير قابلة للإنجاز إلى الأبد.”
“لكن الخسارة أمام الشرس ليست أمرا مخجلا على الإطلاق.” أجبر لين على الابتسامة: “بغض النظر عن مدى روعته، لن يواجه سوى الهزيمة أمام لي شي. متحديا لسماء، شيطاني، أيا كان. كل هذه الأشياء لا يستحق الذكر من امامه. “
“فقط فكري حول ذلك؟” ابتسم لي شي: “تذكري، أنا رجل محب من قبل الجميع. كل من يقابلني لا يأوي سوى العشق. تتفتح الزهور امامة ظهوري. إذا كنت تفكرين كثيرا، فإن شخصا آخر سيسرقني أولا. “
استراح على فخذيها ونظر إلى الجمال بعيدا. تنهد برفق بعد رؤيتها لخصائصها الخالية من العيوب وتنهد: “بعد مرور عدة سنوات، أنت لا تزال جميلة وساحرة، كما لو لم يكن هناك تغييرات. في ذلك الوقت عندما كان الجميع يدعونك أجمل فتاة في العوالم التسعة، كان ذلك صحيحا حقا. “
“أعتقد أنه يمكنك وضع ذلك على هذا النحو” ضحك زان شي بامتعاض. يمكنهم فقط تهدئة أنفسهم بهذه الطريقة.
“إذهب للموت!” دحرجت عينيها عليه: “حتى لو كنت المعشوق من قبل الجميع والزهور أمامك، ما زلت لا أريدك!”
على الرغم من أن هذا النوع من الراحة لم يكن جزءًا من طبيعتهم لأنه لم يتورط في الشفقة على الذات، إلا أنهم كانوا بالفعل عاجزين أمام الشرس.
شاهد زان شي رحيله وتنهد بلطف. أخبر العجوز الخالد الذي كان واقفا بجانبه: “السلف، دعنا نعود. هذا الجيل ينتمي إلى الشرس، يجب أن أغادر في هذه المرحلة. “
“الأخ زان، التلال الخضراء لا تزال موجودة إلى جانب المياه المتدفقة. هذا الأخ الأصغر سيأخذ مغادرته الآن. ” في النهاية، الإمبراطور السماوي لين ودع زان شي.
ملايين السنين من المطاردة… لم يكن هذا حلما في الوقت الحالي. في ذلك الوقت، لم تستطع أن تتوق إليه إلا تحت ضوء القمر. ومع ذلك، عندما اجتمع عيونهم من بعيد، يبدو أنه كان من المقدر لهما أن يكونا معا في هذا العمر.
نظرت بفخر نحوه مع مظهر نبيل ولفظت: “همف، هذا يعتمد على صدقك. إذا تمكنت من إثبات ذلك، فعندئذ يمكنني التفكير في الامر. “
جمع زان شي قبضته ورد عاطفيا: “كون صديقا مع الأخ لين هو أكبر نعمة لي، آمل أن نتمكن من الاجتماع مرة أخرى. “
في ذلك الوقت، لم تكن سوى شابة، لكن كان هناك دائما شخص يراقب بصمت ويهتم بها بشكل سري…
“لكن الخسارة أمام الشرس ليست أمرا مخجلا على الإطلاق.” أجبر لين على الابتسامة: “بغض النظر عن مدى روعته، لن يواجه سوى الهزيمة أمام لي شي. متحديا لسماء، شيطاني، أيا كان. كل هذه الأشياء لا يستحق الذكر من امامه. “
“آمل ذلك أيضاً.” شعر لين بالضيق قليلاً وأعاد هذه الإيماءة: “أخشى أن طائفتي لن تسمح لي بالخروج بهذه السهولة بعد عودتي هذه المرة. بغض النظر عن أي شيء، آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى، سواء كانت عقودا أو قرونا من الآن. “
1113 -الحب والكراهية
كان الثنائي يعاني من إصابات خطيرة بعد القتال ضد لي شي. سوف يحتاجون لفترة طويلة من الراحة بعد عودتهم إلى طوائفهم. بالنسبة للين، كانت هزيمة مطلقة، إذلال كبير لطائفته. من المرجح أنهم لن يسمحوا له بالرحيل بسهولة بعد ذلك.
مع قلب الداو الشبيه بالصخور، لم يكن ليهز بسهولة. لم يكن شخص مثله يقلل من شأن نفسه، لكنه شعر بأن اعتزازه واحترامه لذاته قد تحطم وتناثر على الأرض بعد قتاله مع لي شي.
في النهاية، تحدثت بهدوء بينما لا تزال تلامس وجهه: “أنت مدين لي. “
“إذا كان من المفترض أن يكون، سنلتقي مرة أخرى.” شعر زان شي بالحزن أيضا. على الرغم من قصر وقتهم معا، كان هناك قول عظيم لوصف هذا الوضع ـــ الصداقة لا تستند إلى الوقت الذي يقضيه الجميع. كان هو ولين صديقين يمكنهما الوثوق ببعضهما البعض بحياتهما.
وجدت أغلبية الحشود أن هذا البيان منطقي تماما، وأومأ أحدهم: “فقط شخص مثله يتحدى السماء سيكون قادرا على تدريب شخص ما لا يقهر كالشرس”
“وداعا” جمع لين قبضاته وانجرف بعيداً ليختفي في الأفق.
شاهد زان شي رحيله وتنهد بلطف. أخبر العجوز الخالد الذي كان واقفا بجانبه: “السلف، دعنا نعود. هذا الجيل ينتمي إلى الشرس، يجب أن أغادر في هذه المرحلة. “
“لا يسعنا إلا أن نقول أن هذا هو القدر!” أذعن لكونه ضحية القدر: “لن نكون قادرين على قلب هزيمتنا. “
لم يستجب العجوز الخالد. كان واثقا بتلميذه في طائفته، لكنه رأى أيضاً قوة لي شي بأعينه. بغض النظر عن مدى قوة زان شي، فإنه لا يستطيع التنافس على إرادة السماء ضد لي شي. للقيام بذلك بقوة كان أقرب إلى مغازلة الموت.
“وداعا” جمع لين قبضاته وانجرف بعيداً ليختفي في الأفق.
مر بعض الوقت. استيقظ لي شي في النهاية ووجد أن جميع جروحه قد عولجت.
في وقت سابق، كان لي شي على وشك الموت بسبب الشفرات الخالدة. اعتقد الجميع أنه لا يمكن أن يعارض مجموعة السلف الإلهي. ومع ذلك، فهم زان شي ولين اللذان حاربا لي شي أن لي شي لم يستخدم قوته الكاملة حتى على حافة الزوال.
كان عاجزًا وعقيمًا في محاولة التغلب على لي شي. كان هذا الشعور بأنه جدائل صغيرة من العشب امامة جبل إلهي. كان اثنان منهم ببساطة ليسا على نفس المستوى.
“انت مستيقظ” جاء وجه جميل مليء بالقلق في مرأى لي شي.
“إذا كان من المفترض أن يكون، سنلتقي مرة أخرى.” شعر زان شي بالحزن أيضا. على الرغم من قصر وقتهم معا، كان هناك قول عظيم لوصف هذا الوضع ـــ الصداقة لا تستند إلى الوقت الذي يقضيه الجميع. كان هو ولين صديقين يمكنهما الوثوق ببعضهما البعض بحياتهما.
من آخر يمكن أن يكون غير بو ليانشيانغ؟ جلست بجانبه ورفقته. يبدو أنها كانت هنا طوال الوقت.
“همف! العودة في الوقت المناسب! ” تحولت عيناها للبرودة مثل شفرة اخترقت مباشرة من خلاله.
نظر لي شي في وجهها وأومأ بلطف: “شكرا، ليانشيانغ. بدون انقاذك، لا أريد حتى أن أتخيل العواقب. “
كان لا يزال يخبئ قوته في اللحظة الأخيرة.
في نهاية المطاف تحولت للبرودة مع ردها: “أنت لم تتظاهر فقط لينظر إلك بحالة يرثى؟”
“التظاهر؟” كشف لي شي ابتسامة إجبارية: “هذا سيكون اللعب مع حياتي. كان من شأن خطوة واحدة فقط أن تنهي بكل شيء. “
“حقا؟” قالت ساخرة: “ما الذي امتنعت عن القيام به من أي وقت مضى؟ همف، هذه التعهدات المتهورة هي مجرد حدث يومي لك. “
في ذلك الوقت، لم تكن سوى شابة، لكن كان هناك دائما شخص يراقب بصمت ويهتم بها بشكل سري…
“حقا؟” قالت ساخرة: “ما الذي امتنعت عن القيام به من أي وقت مضى؟ همف، هذه التعهدات المتهورة هي مجرد حدث يومي لك. “
“ماذا أفعل إذا اخترت التفكير بهذه الطريقة؟” ابتسم بامتعاض وحاول النهوض. ومع ذلك، أثرت الحركة على جروحه، مما جعله يعض أسنانه من الألم.
وافق لين على هذا التقييم: “أخشى ألا يتمكن أي منا من تجاوزه بغض النظر عن إنجازاتنا في المستقبل. وسيصبح أسطورة، وستكون إنجازاته غير قابلة للإنجاز إلى الأبد.”
نظرت بفخر نحوه مع مظهر نبيل ولفظت: “همف، هذا يعتمد على صدقك. إذا تمكنت من إثبات ذلك، فعندئذ يمكنني التفكير في الامر. “
وسرعان ما ساعدته: “أنت جريح في كل مكان، لذا توقف عن التصرف بشكل قوي. يمكنك وضع كل ما تريد بعد أن تلتئم! “
1113 -الحب والكراهية
على الرغم من أنها كانت مستاءة وأعربت عن شكاويها، إلا أن أفعالها أشارت إلى أنها كانت مليئة بالحب.
نظرت بفخر نحوه مع مظهر نبيل ولفظت: “همف، هذا يعتمد على صدقك. إذا تمكنت من إثبات ذلك، فعندئذ يمكنني التفكير في الامر. “
مع قلب الداو الشبيه بالصخور، لم يكن ليهز بسهولة. لم يكن شخص مثله يقلل من شأن نفسه، لكنه شعر بأن اعتزازه واحترامه لذاته قد تحطم وتناثر على الأرض بعد قتاله مع لي شي.
استراح على فخذيها ونظر إلى الجمال بعيدا. تنهد برفق بعد رؤيتها لخصائصها الخالية من العيوب وتنهد: “بعد مرور عدة سنوات، أنت لا تزال جميلة وساحرة، كما لو لم يكن هناك تغييرات. في ذلك الوقت عندما كان الجميع يدعونك أجمل فتاة في العوالم التسعة، كان ذلك صحيحا حقا. “
وجدت أغلبية الحشود أن هذا البيان منطقي تماما، وأومأ أحدهم: “فقط شخص مثله يتحدى السماء سيكون قادرا على تدريب شخص ما لا يقهر كالشرس”
على الرغم من جوابها، شعرت بشكل غير مدرك بإحساس حلو في قلبها. كان هذا بمثابة شجار بين اثنين من العشاق.
حافظت على نظراتها وتحدثت بلهجة بعيدة: “ماذا الآن؟ لماذا التغيير المفاجئ باللهجة؟ هل تحاول أن تخدعني لفعل شيء ما؟”
في نهاية المطاف تحولت للبرودة مع ردها: “أنت لم تتظاهر فقط لينظر إلك بحالة يرثى؟”
“حقا؟” قالت ساخرة: “ما الذي امتنعت عن القيام به من أي وقت مضى؟ همف، هذه التعهدات المتهورة هي مجرد حدث يومي لك. “
“هل أنا حقا فاسد جدا؟” داعب ساقيها المشابهة لليشم كوسادة وابتسم: “أنا فقط أعبر عن مشاعري. إذا كان الوقت يمكن أن يتدفق إلى الوراء، فبالتأكيد لن أكون قادرة على منع نفسي من مطاردتك، أعظم جمال العوالم التسعة. “
طوال سنوات طويلة، كانت تشك في أن كل شيء مزيف. كانت هناك أكاذيب مختلطة مع الحقائق. ومع ذلك، هذه اللحظة في الوقت الحالي كانت حقيقة. عن طريق لمس وجهه، عرفت أنه حقيقي.
“بعد ملايين السنين من التشابك مع بعضها البعض، لا أعرف من الذي يدين لمن بالضبط.” تنهد لي شي بهدوء: “لكن على الأقل، لا أريد أخدعك في هذا الجيل الذي يمكن ان يكون الأخير.”
“همف! العودة في الوقت المناسب! ” تحولت عيناها للبرودة مثل شفرة اخترقت مباشرة من خلاله.
“حسنا، حسنا، لم يكن علي أن أقول ذلك. ” سرعان ما رفع يديه للاستسلام: “ما أحاول قوله هو هل فات الأوان إذا حاولت مطاردتك الآن؟”
جمع زان شي قبضته ورد عاطفيا: “كون صديقا مع الأخ لين هو أكبر نعمة لي، آمل أن نتمكن من الاجتماع مرة أخرى. “
نظرت بفخر نحوه مع مظهر نبيل ولفظت: “همف، هذا يعتمد على صدقك. إذا تمكنت من إثبات ذلك، فعندئذ يمكنني التفكير في الامر. “
“فقط فكري حول ذلك؟” ابتسم لي شي: “تذكري، أنا رجل محب من قبل الجميع. كل من يقابلني لا يأوي سوى العشق. تتفتح الزهور امامة ظهوري. إذا كنت تفكرين كثيرا، فإن شخصا آخر سيسرقني أولا. “
“آمل ذلك أيضاً.” شعر لين بالضيق قليلاً وأعاد هذه الإيماءة: “أخشى أن طائفتي لن تسمح لي بالخروج بهذه السهولة بعد عودتي هذه المرة. بغض النظر عن أي شيء، آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى، سواء كانت عقودا أو قرونا من الآن. “
“إذهب للموت!” دحرجت عينيها عليه: “حتى لو كنت المعشوق من قبل الجميع والزهور أمامك، ما زلت لا أريدك!”
“هل أنا حقا فاسد جدا؟” داعب ساقيها المشابهة لليشم كوسادة وابتسم: “أنا فقط أعبر عن مشاعري. إذا كان الوقت يمكن أن يتدفق إلى الوراء، فبالتأكيد لن أكون قادرة على منع نفسي من مطاردتك، أعظم جمال العوالم التسعة. “
على الرغم من جوابها، شعرت بشكل غير مدرك بإحساس حلو في قلبها. كان هذا بمثابة شجار بين اثنين من العشاق.
لم يكن أحد يدرك مدى خطورته وعدم قدرته.
“آمل ذلك أيضاً.” شعر لين بالضيق قليلاً وأعاد هذه الإيماءة: “أخشى أن طائفتي لن تسمح لي بالخروج بهذه السهولة بعد عودتي هذه المرة. بغض النظر عن أي شيء، آمل أن نرى بعضنا البعض مرة أخرى، سواء كانت عقودا أو قرونا من الآن. “
“الوقت دائما بلا قلب” تحدث لي شي برفق وبشكل مؤثر: “لكن الناس مليئون بالعواطف. “
لم يكن أحد يدرك مدى خطورته وعدم قدرته.
وافق لين على هذا التقييم: “أخشى ألا يتمكن أي منا من تجاوزه بغض النظر عن إنجازاتنا في المستقبل. وسيصبح أسطورة، وستكون إنجازاته غير قابلة للإنجاز إلى الأبد.”
أصبحت بو ليانشيانغ هادئة بينما كانت تحدق في الرجل الذي يستريح على فخذيها. لم يسعها سوى مداعبة وجهه بلطف. كان إحساس حقيقي وطبيعي. شعور لا يوصف من خلال قلبها.
“انت مستيقظ” جاء وجه جميل مليء بالقلق في مرأى لي شي.
ملايين السنين من المطاردة… لم يكن هذا حلما في الوقت الحالي. في ذلك الوقت، لم تستطع أن تتوق إليه إلا تحت ضوء القمر. ومع ذلك، عندما اجتمع عيونهم من بعيد، يبدو أنه كان من المقدر لهما أن يكونا معا في هذا العمر.
“وداعا” جمع لين قبضاته وانجرف بعيداً ليختفي في الأفق.
في ذلك الوقت، لم تكن سوى شابة، لكن كان هناك دائما شخص يراقب بصمت ويهتم بها بشكل سري…
كان الثنائي يعاني من إصابات خطيرة بعد القتال ضد لي شي. سوف يحتاجون لفترة طويلة من الراحة بعد عودتهم إلى طوائفهم. بالنسبة للين، كانت هزيمة مطلقة، إذلال كبير لطائفته. من المرجح أنهم لن يسمحوا له بالرحيل بسهولة بعد ذلك.
طوال سنوات طويلة، كانت تشك في أن كل شيء مزيف. كانت هناك أكاذيب مختلطة مع الحقائق. ومع ذلك، هذه اللحظة في الوقت الحالي كانت حقيقة. عن طريق لمس وجهه، عرفت أنه حقيقي.
بدأ المزيد من الناس يتساءلون بعد العاصفة: “هل يمكن أن تكون هذه الأميرة هي سيدة لي شي أو حامي الداو؟”
في النهاية، تحدثت بهدوء بينما لا تزال تلامس وجهه: “أنت مدين لي. “
“بعد ملايين السنين من التشابك مع بعضها البعض، لا أعرف من الذي يدين لمن بالضبط.” تنهد لي شي بهدوء: “لكن على الأقل، لا أريد أخدعك في هذا الجيل الذي يمكن ان يكون الأخير.”
“الوقت دائما بلا قلب” تحدث لي شي برفق وبشكل مؤثر: “لكن الناس مليئون بالعواطف. “
ضغطت بإصبعها على شفتيه وهزت رأسها برفق: “لا أريد أن تقول مثل هذه الكلمات الغير المحظوظة. أنت أبدي ويمكن أن تعيش لملايين الأجيال. حتى عندما تذبل السماوات العالية، ستظل قادرًا على العيش. “
