حب يستمر لمليون سنة
1114 -حب يستمر لمليون سنة
“أبدي؟ ملايين الأجيال؟” لم يسع لي شي إلا أن يبتسم: “إذا عشت لفترة طويلة، سأصبح أقدم الوحوش.”
” ألست منهم على أي حال الأن؟” نظرت إليه: “من عاش في هذا العالم أطول منك؟”
“وفي المستقبل، سأحتاج إلى الاستمرار في العيش” تنهد ولم يقل أي شيء آخر.
***
ضحك على مهل: “على مدار سنوات طويلة، اختبرت كل شيء هناك، لذا ربما حان الوقت لإنهاء كل شيء. “
“قعقعة” في حين أن العديد من المتدربين كانوا يركزون على جيوش الإمبراطوريات الثلاثة، فإن الأرض كانت تتهاوى فجأة كما لو كان الثور عملاق يدور.
“هراء من هذا القبيل مرة أخرى.” كانت غاضبة عليه وقالت: “لن اسمح لك أن تقول مثل هذه الأشياء المنذرة بالسوء. لقد عشت بالفعل لملايين السنين، لذا لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك العيش لأكثر من مليار سنة آخرى. “
“مليار سنة أخرى… ” تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “بعض الأشياء ليست لي لاتخاذها”
أخبرته بتعبير جدي للغاية: “حتى إذا كنت لا تريد ذلك، ما زلت آمل أن تتمكن من العيش. حتى لو لم يكن ذلك بنفسك، عليك أن تعيش من أجلي. “
لم ترد ولم تفكر في شيء.
“ماذا عنك؟” كشف لي شي ابتسامة نادرة: “ما المدة التي تنوين عيشه؟”
داعبت وجهه بلطف وتحدثت بطريقة جادة ولطيفة: “ليس أنا غير راغب في مرافقتك. الداو الكبير لا نهاية له، لذا لا أريدك أن تراني. أنا أيضا لا أريد الحياة الأبدية إذا كان ذلك يعني عدم القدرة على رؤية الشمس مرة أخرى. أنا فقط أريد أن أبقى بجانبك الآن سواء كان ذلك لفترة قصيرة أو طويلة لا يهم. “
“أنا لا أهتم أن أعيش من أجل وقت لا نهاية له” كانت عيناها الجميلة للغاية مثبتة عليه: “أن أكون قادرة على إطالة حياتي هذه المرة كانت فرصة قدمت لي من السماء. طالما أستطيع البقاء بجانبك وأكن شريكتك، ولكوني قادرة على رؤيتك في هذا الجيل… لا يهم كم من الوقت يدوم. عدة سنوات، عشرات السنين، أو حتى قرون. لا شيء من هذا الأمر يهم. “
“ماذا عنك؟” كشف لي شي ابتسامة نادرة: “ما المدة التي تنوين عيشه؟”
لمست برفق وجهه وقالت بجدية: “هذا أكثر من كاف لي، أنا لا أتمنى أي شيء آخر. أنا فقط فتاة صغيرة تطاردك بدون أي رغبات غير واقعية أخرى. “
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
فكر لي شي لفترة طويلة قبل أن ينظر إليها وتحدثت بجدية: “ليانشيانغ، تعال معي. “
“من اين أتي هذا الجيش العظيم؟!” شعر الكثيرون أن ركبهم تستسلم بعد رؤية هذا الجيش الجديد. حتى الخبراء من الجيل السابق أصبحوا شاحبين.
خلال الأيام القليلة التالية، شفيت إصابات لي شي بسرعة كبيرة. كان يبدو على ما يرام تماما، على قيد الحياة ويركل.
سألته مع سلوك رواقي: “إلى ذلك المكان من الأساطير؟”
ومع ذلك، لا أحد يعرف ما إذا كان هذا ممكنا أم لا. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن، لم يعيد أي من الممالك التي دخلت المسار أو أرسلت أي رسائل إلى الوراء!
أومأ لي شي بشدة: “نعم، ذلك المكان. ستبدأ رحلتي هناك وقد تكون طويلة جدا. سأحتاج إلى شخص لإبقائي لرفقة. “
في الواقع، لم تكن إصاباته شديدة على الإطلاق. الغالبية كانت جروح فقط. لم يفعل سوى ما فعله لانتظار بو ليانشيانغ لاتخاذ إجراءات.
لم يعرف معظم المتدربين أيا كان مصدر هذا الجيش. على الرغم من أن لديهم العديد من الأسئلة، إلا أنهم لم يكن لديهم الشجاعة ليسألوا في هذه اللحظة من الجيش الذي لا نهاية له.
أصبحت بو ليانشيانغ هادئة مرة أخرى بينما كانت تحدق في وجهه. وفي النهاية، أجابت بنبرة ناعمة: “تقول الأسطورة أن عشيرتنا بو قد تكون من هناك. “
كانت الكتل المظلمة تقترب من زخم إمبراطوري الذي يقمع الجميع. لم يسلم العاهل الإلهي من الارتجاف.
“نعم، لكنها ليست أسطورة، إنها الحقيقة” أومأ لي شي: “إذا جئت معي، فهو أيضا عودة من نوع ما. “
أصبحت بو ليانشيانغ هادئة مرة أخرى بينما كانت تحدق في وجهه. وفي النهاية، أجابت بنبرة ناعمة: “تقول الأسطورة أن عشيرتنا بو قد تكون من هناك. “
لم ترد ولم تفكر في شيء.
وبسبب هذا، لم يكن هناك متدربون يراقبون مسار البعثة في المسافة فحسب، بل إن ممالك ودولا كثيرة من الحدود قد لاحظت ذلك أيضا. أرادوا استغلال هذه الفرصة لمشاهدة ما يمكن أن يحدث عندما تدخل أقوى الإمبراطوريات في الحدود الإمبراطورية إلى المسار.
“وفي المستقبل، سأحتاج إلى الاستمرار في العيش” تنهد ولم يقل أي شيء آخر.
وصل لي شي لمس وجهها بلطف: “إن الداو الكبير لا نهاية له. ربما ما أريده حقًا هو شخص يعرف ماضي. “
عقد الاثنان يد كل منهما في صمت. بالنسبة للاثنين في الوقت الحاضر، لم تكن الحياة والموت مهمين. الأشياء الوحيدة المتبقية كانت مسعاهم ورغباتهم.
بعد فترة طويلة، حملت يديه وتحدثت بهدوء: “أنا أحب هذا المكان، العوالم التسعة، لكن يمكنني أيضا مرافقتك إلى أطراف هذا العالم، أو أي مكان آخر. لكن يجب أن تعرف، لا أستطيع أن أتبعك من جيل إلى آخر، حتى نهاية رحلتك. “
بعد فترة طويلة، حملت يديه وتحدثت بهدوء: “أنا أحب هذا المكان، العوالم التسعة، لكن يمكنني أيضا مرافقتك إلى أطراف هذا العالم، أو أي مكان آخر. لكن يجب أن تعرف، لا أستطيع أن أتبعك من جيل إلى آخر، حتى نهاية رحلتك. “
وبهذا، نظر الى عيونها الواضحة تضيء قلب لي شي، حيث واصلت: “من المتوقع أن تكون حياتك رائعة وملونة. مقدر لمسارك أن يكون طويلا. لا أستطيع المشي معك حتى النهاية، لرؤية نهاية هذا العالم. “
***
لم ترد ولم تفكر في شيء.
” يمكنني أن أبقيك على قيد الحياة… ” بادر لي شي بينما كان يحدق في وجهها. ونادرا ما قال هذا لأحد هذا، لكن إذا كان مصمما حقا، يمكنه حقا إبقاء شخص ما حيا إلى أجل غير مسمى.
“مليار سنة أخرى… ” تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “بعض الأشياء ليست لي لاتخاذها”
“لا. ” هزت بو ليانشيانغ رأسها برفق وقطعته برفق: “لقد عشت لفترة طويلة جدا من عصر مينغ القديم حتى الآن، من القارة الوسطى حتى الطريق إلى مقبرة الجثث السماوية. بالنسبة لي، لا يهم المدة. طالما أستطيع أن أشعر بنبض دقاتي، سأكون راضية. الحياة لملايين السنين ليست كبيرة كما في كل مرة تلقيت فيها رسائلك كفتاة صغيرة… “
“ربما أنا أناني أكثر من اللازم ولا أستطيع التعامل مع الكثير… ” تنهدت بلطف بشعور لا يوصف من الكآبة.
لم يعرف لي شي كيفية الرد. لم يرد أن يجبرها.
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
داعبت وجهه بلطف وتحدثت بطريقة جادة ولطيفة: “ليس أنا غير راغب في مرافقتك. الداو الكبير لا نهاية له، لذا لا أريدك أن تراني. أنا أيضا لا أريد الحياة الأبدية إذا كان ذلك يعني عدم القدرة على رؤية الشمس مرة أخرى. أنا فقط أريد أن أبقى بجانبك الآن سواء كان ذلك لفترة قصيرة أو طويلة لا يهم. “
كان يقع المسار أعمق في الحدود. كان جرفا بامتداد شاسع. لا يمكن لأحد رؤية النهاية أو ما كان على الجانب الآخر.
“ربما أنا أناني أكثر من اللازم ولا أستطيع التعامل مع الكثير… ” تنهدت بلطف بشعور لا يوصف من الكآبة.
كان العديد من الناس يتجولون في هذه الرحلة في ملايين السنين الماضية. ومع ذلك، فقد كان الأمر شخصيًا أمرا مختلفا تماما. أصبح الملوك الثلاثة جديين.
عقدت لي شي يديها وأوقفها: “لا، ليس خطأك ولكن لأنني عشت لفترة طويلة جدا”
“وفي المستقبل، سأحتاج إلى الاستمرار في العيش” تنهد ولم يقل أي شيء آخر.
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
عقد الاثنان يد كل منهما في صمت. بالنسبة للاثنين في الوقت الحاضر، لم تكن الحياة والموت مهمين. الأشياء الوحيدة المتبقية كانت مسعاهم ورغباتهم.
“أنا لا أهتم أن أعيش من أجل وقت لا نهاية له” كانت عيناها الجميلة للغاية مثبتة عليه: “أن أكون قادرة على إطالة حياتي هذه المرة كانت فرصة قدمت لي من السماء. طالما أستطيع البقاء بجانبك وأكن شريكتك، ولكوني قادرة على رؤيتك في هذا الجيل… لا يهم كم من الوقت يدوم. عدة سنوات، عشرات السنين، أو حتى قرون. لا شيء من هذا الأمر يهم. “
خلال الأيام القليلة التالية، شفيت إصابات لي شي بسرعة كبيرة. كان يبدو على ما يرام تماما، على قيد الحياة ويركل.
في الواقع، لم تكن إصاباته شديدة على الإطلاق. الغالبية كانت جروح فقط. لم يفعل سوى ما فعله لانتظار بو ليانشيانغ لاتخاذ إجراءات.
في الواقع، لم تكن إصاباته شديدة على الإطلاق. الغالبية كانت جروح فقط. لم يفعل سوى ما فعله لانتظار بو ليانشيانغ لاتخاذ إجراءات.
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
أصبحت بو ليانشيانغ هادئة مرة أخرى بينما كانت تحدق في وجهه. وفي النهاية، أجابت بنبرة ناعمة: “تقول الأسطورة أن عشيرتنا بو قد تكون من هناك. “
***
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
في هذه الأيام القليلة، كانت الحدود الإمبراطورية حية للغاية. كانت الإمبراطوريات الثلاث العظيمة تسير معا نحو مسار البعثة. هذه المسألة هزت الحدود بأكمله.
بعد فترة طويلة، حملت يديه وتحدثت بهدوء: “أنا أحب هذا المكان، العوالم التسعة، لكن يمكنني أيضا مرافقتك إلى أطراف هذا العالم، أو أي مكان آخر. لكن يجب أن تعرف، لا أستطيع أن أتبعك من جيل إلى آخر، حتى نهاية رحلتك. “
تسبب هذا الحدث الكبير لضجة كبيرة في الحدود نفسه، وليس فقط على المتدربين.
في هذه الأيام القليلة، كانت الحدود الإمبراطورية حية للغاية. كانت الإمبراطوريات الثلاث العظيمة تسير معا نحو مسار البعثة. هذه المسألة هزت الحدود بأكمله.
منذ آخر مرة ذهبت فيها عدة إمبراطوريات إلى البعثة، لم يقم أحد بذلك في وقت طويل. لكن الآن، كانت الإمبراطوريات الثلاث الأقوى جاهزة، كيف يمكن ألا يفاجأ الناس؟
“هذا جيش لا يقهر قادر على اجتياح العوالم التسعة.” حتى الاسلاف من ذوي الخبرة كانوا مرعوبين وهمسوا بهدوء.
“مليار سنة أخرى… ” تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “بعض الأشياء ليست لي لاتخاذها”
علاوة على ذلك، قاد هذه الرحلة هذه المرة من قبل مملكة الاباطرة الأسطورية. كان هذا أكثر إثارة للدهشة على الحدود.
“وفي المستقبل، سأحتاج إلى الاستمرار في العيش” تنهد ولم يقل أي شيء آخر.
وبسبب هذا، لم يكن هناك متدربون يراقبون مسار البعثة في المسافة فحسب، بل إن ممالك ودولا كثيرة من الحدود قد لاحظت ذلك أيضا. أرادوا استغلال هذه الفرصة لمشاهدة ما يمكن أن يحدث عندما تدخل أقوى الإمبراطوريات في الحدود الإمبراطورية إلى المسار.
“أبدي؟ ملايين الأجيال؟” لم يسع لي شي إلا أن يبتسم: “إذا عشت لفترة طويلة، سأصبح أقدم الوحوش.”
كان يقع المسار أعمق في الحدود. كان جرفا بامتداد شاسع. لا يمكن لأحد رؤية النهاية أو ما كان على الجانب الآخر.
***
كان مسار البعثة مشابهاً لمنصة ذبح الشر في هذا الصدد ـــ نفس نقطة البداية، أسئلة مماثلة.
خارج المتدربون والخبراء، كان هناك العديد من الملوك الإمبراطوريين الحاضرين أيضا. هؤلاء الملوك كانوا أضعف بكثير من الملوك الثلاثة الكبار، لكن في يوم من الأيام، كانوا مثل الإمبراطوريات الثلاث مع مملكتهم بأكملها يشرعون في هذه الرحلة. وبالتالي، فإنه يتطلب المزيد من الخبرة.
هز السماء مع ظهور زخم إمبراطوري عظيم. ظهر جيش عظيم في الأفق. قاد ثلاثة ملوك عظيمون سلاح الفرسان إلى مرأى الجميع.
“نعم، لكنها ليست أسطورة، إنها الحقيقة” أومأ لي شي: “إذا جئت معي، فهو أيضا عودة من نوع ما. “
في لحظة، هرعت الفرسان الثلاثة إلى الأمام وذهبت إلى مشارف مسار البعثة. نظر الملوك الثلاثة الكبار في الفراغ إلى الأمام حيث أصبحت تعبيراتهم أكثر كرامة.
” يمكنني أن أبقيك على قيد الحياة… ” بادر لي شي بينما كان يحدق في وجهها. ونادرا ما قال هذا لأحد هذا، لكن إذا كان مصمما حقا، يمكنه حقا إبقاء شخص ما حيا إلى أجل غير مسمى.
كان العديد من الناس يتجولون في هذه الرحلة في ملايين السنين الماضية. ومع ذلك، فقد كان الأمر شخصيًا أمرا مختلفا تماما. أصبح الملوك الثلاثة جديين.
“قعقعة” في حين أن العديد من المتدربين كانوا يركزون على جيوش الإمبراطوريات الثلاثة، فإن الأرض كانت تتهاوى فجأة كما لو كان الثور عملاق يدور.
كان الملوك الإمبراطوريون الآخرون يقدمون بهدوء بركاتهم على أمل أن تصل الإمبراطوريات إلى الجانب الآخر بأمان.
“هراء من هذا القبيل مرة أخرى.” كانت غاضبة عليه وقالت: “لن اسمح لك أن تقول مثل هذه الأشياء المنذرة بالسوء. لقد عشت بالفعل لملايين السنين، لذا لا ينبغي أن يكون من الصعب عليك العيش لأكثر من مليار سنة آخرى. “
ومع ذلك، لا أحد يعرف ما إذا كان هذا ممكنا أم لا. بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن، لم يعيد أي من الممالك التي دخلت المسار أو أرسلت أي رسائل إلى الوراء!
“قعقعة” في حين أن العديد من المتدربين كانوا يركزون على جيوش الإمبراطوريات الثلاثة، فإن الأرض كانت تتهاوى فجأة كما لو كان الثور عملاق يدور.
بين الانفجارات في المسافة، جاء العديد من الجنود العظماء مثل سيل من الفولاذ. الزخم الامبراطوري المتصاعد زلزال الحدود الامبراطوري بأكمله بشكل مستمر. كانت الحدود مجرد قارب صغير ضائع في البحر العاصف الذي يمكن أن ينقلب في أي لحظة.
“مليار سنة أخرى… ” تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “بعض الأشياء ليست لي لاتخاذها”
“من اين أتي هذا الجيش العظيم؟!” شعر الكثيرون أن ركبهم تستسلم بعد رؤية هذا الجيش الجديد. حتى الخبراء من الجيل السابق أصبحوا شاحبين.
لم يعرف معظم المتدربين أيا كان مصدر هذا الجيش. على الرغم من أن لديهم العديد من الأسئلة، إلا أنهم لم يكن لديهم الشجاعة ليسألوا في هذه اللحظة من الجيش الذي لا نهاية له.
كانت الكتل المظلمة تقترب من زخم إمبراطوري الذي يقمع الجميع. لم يسلم العاهل الإلهي من الارتجاف.
“مليار سنة أخرى… ” تنهد لي شي بهدوء وهز رأسه: “بعض الأشياء ليست لي لاتخاذها”
“هذا جيش لا يقهر قادر على اجتياح العوالم التسعة.” حتى الاسلاف من ذوي الخبرة كانوا مرعوبين وهمسوا بهدوء.
في لحظة، هرعت الفرسان الثلاثة إلى الأمام وذهبت إلى مشارف مسار البعثة. نظر الملوك الثلاثة الكبار في الفراغ إلى الأمام حيث أصبحت تعبيراتهم أكثر كرامة.
لم يعرف معظم المتدربين أيا كان مصدر هذا الجيش. على الرغم من أن لديهم العديد من الأسئلة، إلا أنهم لم يكن لديهم الشجاعة ليسألوا في هذه اللحظة من الجيش الذي لا نهاية له.
لم يعرف معظم المتدربين أيا كان مصدر هذا الجيش. على الرغم من أن لديهم العديد من الأسئلة، إلا أنهم لم يكن لديهم الشجاعة ليسألوا في هذه اللحظة من الجيش الذي لا نهاية له.
وبهذا، نظر الى عيونها الواضحة تضيء قلب لي شي، حيث واصلت: “من المتوقع أن تكون حياتك رائعة وملونة. مقدر لمسارك أن يكون طويلا. لا أستطيع المشي معك حتى النهاية، لرؤية نهاية هذا العالم. “
