الأسير الغامض
1129 -الأسير الغامض
“بووم! بووم! ” خرجت المزيد من الانفجارات. استخدمت طائفة البخور أيضا الأسلحة الإمبراطورية الخاصة بهم ـــ المطرقة البنفسجية الامبراطورية وقضيب السلحفاة الاسود!
هذا الفرسان لم يفتخر بأعداد كبيرة ــــ فقط بضع مئات. ومع ذلك، فإنه يعطي هالة الوحش البدائية متعطش للدماء.
بالطبع، لم يكن من السهل استخدام قوة هذه الأسلحة. أولئك من الجيل الأكبر سنا، مثل قو تيشو، كانوا أكثر قوة في استخدامه. في النهاية، اضطرت مجموعة شو بي إلى التراجع إلى الجبل الرئيسي للطائفة والعمل معاً على استخدام السلاحين الإمبراطوريين.
في غمضة عين، قتل هؤلاء الخبراء جميع التلاميذ الذين يحرسون قمة الغراب السماوي. دخلوا بسهولة القمة واتجهوا إلى الساحة الثلاثية.
أمر السلف الاله السماوي: “اضغط على الهجوم!” استمرت الأسلاف الأخرى في استخدام سلاحهم الإمبراطوري لفتح الطريق مباشرة إلى طائفة البخور.
1129 -الأسير الغامض
سيطرت مجموعات شو بي ونان هورين على سلاح إمبراطوري واحد لكل منهما. استخدموا قوانينهم الإمبراطورية لحماية الطائفة من الهجوم المضاد للسلاح الآخر.
بالطبع، لم يكن من السهل استخدام قوة هذه الأسلحة. أولئك من الجيل الأكبر سنا، مثل قو تيشو، كانوا أكثر قوة في استخدامه. في النهاية، اضطرت مجموعة شو بي إلى التراجع إلى الجبل الرئيسي للطائفة والعمل معاً على استخدام السلاحين الإمبراطوريين.
على الرغم من أن الطائفة كان لديها قضيب ومطرقة، إلا أنها ما زالت صغيرة جدا؛ كانت هناك فجوة كبيرة بينهم وبين أسلاف الاله السماوي.
ومع ذلك، تمكنوا من الحفاظ على أرضهم ضد الهجوم في الوقت الراهن، مما أدى إلى حالة من الجمود.
“آه ــــ” الآن كان دورهم للصراخ. اخترقت السلاسل الحديدية جميع مئات منهم مثل سلخ اللحوم.
لم يتوقعوا أن يكون الرجل المسجون بالسلاسل قويا جدا.
“كل واحد منكم، اتبعني” لم يكن للجوهر السلف الالهي يهتم بهذا المجال. أحضر معه عدة مئات من الخبراء ليذهبوا مباشرة إلى قمة الغراب السماوي.
كان التباين في السلطة أكبر من اللازم. على الرغم من أعدادهم الضخمة، إلا أنهم لم يتطابقوا مع هذا الرجل.
كان هدفه واضحا جدا. أرادوا أدلة من الطائفة، وخاصة قوانين الإمبراطور الخالد! في عينيهم، كان تدمير طائفة البخور مسألة وقت فقط. حتى لو لم يتمكن طائفتهم من الاختراق على الفور، كان دعمه لا يزال موجودًا.
على الرغم من أن الطائفة كان لديها قضيب ومطرقة، إلا أنها ما زالت صغيرة جدا؛ كانت هناك فجوة كبيرة بينهم وبين أسلاف الاله السماوي.
“انصرفوا” لم يكن هناك حاجة إلى لسلف الاله السماوي لاتخاذ إجراء. سارع مئات من الخبراء إلى الأمام لقتل تلاميذ طائفة البخور.
ولهذا السبب، كان عليه أن يهرعوا إلى الأمام ويستولوا على قوانين الجدارة أولا. طائفتهم تتطلب هذه القوانين الإمبراطورية أكثر من غيرها. إذا كان لديهم بعض، ربما يوما ما، سيكونون قادرين على المقارنة مع الأنساب الامبراطورية.
كان وجهه قبيح إلى أقصى الحدود. شهرته اللامعة كانت سيئة السمعة ذات يوم، لكن اليوم، لم يكن مباريا لهذا الشخص المجهول. كيف لا يكون غاضبًا؟
“قتل!” صرخ التلاميذ الذين يحرسون قمة الغراب السماوي وذهبوا لمواجهة المتسللين.
أكثر المتفرجين الساذجين فوجئوا بهذا. إذن اتضح أن السلف الاله السماوي لم يأت لوحده، لكنهم ما زالوا يمتلكون بعض الدعم.
في عيونهم، كانت قمة الغراب السماوي هي قلب الطائفة. كنوزهم وقوانين الجدارة كلها موجودة هنا. إذا استطاع الأعداء إنزال هذا المكان، فإن طائفة البخور ستخسر بالتأكيد.
هذا الشخص الذي خرج من الهواء كان مشهورا في طائفة البخور ــــ الشيطان القديم. كان رجل البائس الذي قضى طوال اليوم مع النساء في الجناح القرمزي السعيد! [اسم بيت الدعارة.]
أضاءت عيون الحارس مع ضوء مرعب بعد رؤية هذا الرجل العجوز كما لو كان يريد أن يرى من خلاله.
“انصرفوا” لم يكن هناك حاجة إلى لسلف الاله السماوي لاتخاذ إجراء. سارع مئات من الخبراء إلى الأمام لقتل تلاميذ طائفة البخور.
“آه ـــ” صرخ بائسة مدويا. جاء السلف الاله السماوي استعدادا لأنهم سارعوا إلى سرقة قوانين الجدارة هذه. تم اختيار هؤلاء الخبراء بعناية؛ كانوا خبراء بين الخبراء.
في غمضة عين، قتل هؤلاء الخبراء جميع التلاميذ الذين يحرسون قمة الغراب السماوي. دخلوا بسهولة القمة واتجهوا إلى الساحة الثلاثية.
كان يقود هذا الفرسان رجل عجوز أسود برمح معلقة على ظهره. تسببت هالة في ارتجاف الآخرين دون حسيب ولا رقيب.
ومع ذلك، تمكنوا من الحفاظ على أرضهم ضد الهجوم في الوقت الراهن، مما أدى إلى حالة من الجمود.
“كلانك – كلانك – كلانك -” بينما كان هؤلاء الخبراء يتدافعون ، وقف رجل مقيد إلى بالسلاسل.
ردد المزيد من الاصوات المعدنية من السلاسل. هذا الرجل على الفور اتخذت إجراءات. كانت السلاسل على معصميه تشبه تنانين الفيضان تاركة المياه وهي تذهب مباشرة للخبراء.
“كلانك!” مزق الرجل سلاسله.
كان يقود هذا الفرسان رجل عجوز أسود برمح معلقة على ظهره. تسببت هالة في ارتجاف الآخرين دون حسيب ولا رقيب.
ردد المزيد من الاصوات المعدنية من السلاسل. هذا الرجل على الفور اتخذت إجراءات. كانت السلاسل على معصميه تشبه تنانين الفيضان تاركة المياه وهي تذهب مباشرة للخبراء.
استدعى السلف المذعور سلاحه وأطلق العنان للفن الأسمى لمحاربة هذا الرجل.
“آه ــــ” الآن كان دورهم للصراخ. اخترقت السلاسل الحديدية جميع مئات منهم مثل سلخ اللحوم.
كان التباين في السلطة أكبر من اللازم. على الرغم من أعدادهم الضخمة، إلا أنهم لم يتطابقوا مع هذا الرجل.
“من أنت!” فاجأ سلف الاله السماوي. حدث هذا بشكل مفاجئ جدًا، لذا لم يستطع الرد في الوقت المناسب لإنقاذهم.
كان عجوزاً لا يشبه خبير على الإطلاق. كان مظهره البائس والمتواضع مدهشا بشكل خاص عندما فتح فمه، وكشف عن ثلاثة أسنان صفراء. كان يفتقر ببساطة إلى أسلوب وتحمل خبير.
“كلانك ـــ” لم يقل الرجل القوي شئ، أرجح قيوده بزخم شرس لا يمكن وقفه.
“كلانك!” مزق الرجل سلاسله.
أخذوا قتالهم إلى السماء. استخدم الرجل المجهول سلسلته كسلاح لوقف السلف.
استدعى السلف المذعور سلاحه وأطلق العنان للفن الأسمى لمحاربة هذا الرجل.
“مو شاوودي، هل هذا أنت؟ أنت الوسيم والمنقطع النظير مو شاوودي؟ ” تحدث باسم دون أي يقين.
كان وجهه قبيح إلى أقصى الحدود. شهرته اللامعة كانت سيئة السمعة ذات يوم، لكن اليوم، لم يكن مباريا لهذا الشخص المجهول. كيف لا يكون غاضبًا؟
“قعقعة!”
أخذوا قتالهم إلى السماء. استخدم الرجل المجهول سلسلته كسلاح لوقف السلف.
على الرغم من أن الطائفة كان لديها قضيب ومطرقة، إلا أنها ما زالت صغيرة جدا؛ كانت هناك فجوة كبيرة بينهم وبين أسلاف الاله السماوي.
على الرغم من أن السلف كان مشهوراً لفترة طويلة وكان العالم خائفا منه، إلا أنه لم يستطع السيطرة على هذا الرجل. على العكس من ذلك، تم قمعه بالكامل.
صدم الجميع لرؤية هذا. العديد من الخبراء في المسافة همسوا: “هذا هو النسب الإمبراطوري بالنسبة لك، والنمور الرابضات والتنانين المخفية في كل مكان. “
حتى أن التلاميذ والشيوخ من طائفة البخور كانوا مذهولين لأنهم كانوا في ذاكرتهم محصورين في ذلك المكان. لا أحد يعرف هويته أو ما كانت خلفيته. حتى الشيخ الأول، قو تيشو، لم يعرف من أين أتى.
كان عجوزاً لا يشبه خبير على الإطلاق. كان مظهره البائس والمتواضع مدهشا بشكل خاص عندما فتح فمه، وكشف عن ثلاثة أسنان صفراء. كان يفتقر ببساطة إلى أسلوب وتحمل خبير.
لم يتوقعوا أن يكون الرجل المسجون بالسلاسل قويا جدا.
“قعقعة!” افتتح الفراغ فجأة في هذا الوقت. ظهر جبل واسع امامة الجميع. اخترق مباشرة في السماء. سقطت الشلالات أسفل لألف ميل مع النسور الإلهية تدور حوله. كان هذا مسكن لتنين الفيضان الأخضر…
هذا الشخص الذي خرج من الهواء كان مشهورا في طائفة البخور ــــ الشيطان القديم. كان رجل البائس الذي قضى طوال اليوم مع النساء في الجناح القرمزي السعيد! [اسم بيت الدعارة.]
“بووم!” ضربت السلسلة الحديدية الكنز الدفاعي لسلف. تقيأ الدم وسقط من السماء. ترنح أكثر من عشر خطوات قبل أن يتمكن من تثبيت جسمه.
صاح أخيرا: “الأخ الداوي، من فضلك ساعدني لتدمير طائفة البخور!”
“من أنت!” فاجأ سلف الاله السماوي. حدث هذا بشكل مفاجئ جدًا، لذا لم يستطع الرد في الوقت المناسب لإنقاذهم.
كان وجهه قبيح إلى أقصى الحدود. شهرته اللامعة كانت سيئة السمعة ذات يوم، لكن اليوم، لم يكن مباريا لهذا الشخص المجهول. كيف لا يكون غاضبًا؟
“جنرال حارس العصر” في الأفق، أدرك سلف من قوة عظمى هذا الرجل العجوز، وبصدمة: “جنرال مباشرة تحت الإمبراطور تا كونغ!”
صاح أخيرا: “الأخ الداوي، من فضلك ساعدني لتدمير طائفة البخور!”
“قعقعة!”
ومع ذلك، تمكنوا من الحفاظ على أرضهم ضد الهجوم في الوقت الراهن، مما أدى إلى حالة من الجمود.
أكثر المتفرجين الساذجين فوجئوا بهذا. إذن اتضح أن السلف الاله السماوي لم يأت لوحده، لكنهم ما زالوا يمتلكون بعض الدعم.
“قعقعة!” افتتح الفراغ فجأة في هذا الوقت. ظهر جبل واسع امامة الجميع. اخترق مباشرة في السماء. سقطت الشلالات أسفل لألف ميل مع النسور الإلهية تدور حوله. كان هذا مسكن لتنين الفيضان الأخضر…
[الشيطان القديم: هو العجوز الذي ساعد لي شي في الفصل الأول]
هذا المشهد المهيب الذي ظهر فجأة في السماء أذهل الجميع. ظنوا أن عالم سري أظهر نفسه للعالم.
ردد المزيد من الاصوات المعدنية من السلاسل. هذا الرجل على الفور اتخذت إجراءات. كانت السلاسل على معصميه تشبه تنانين الفيضان تاركة المياه وهي تذهب مباشرة للخبراء.
صرخ نموذج من الجيل السابق: ” جبل سحق الفراغ!”
هذا الشخص الذي خرج من الهواء كان مشهورا في طائفة البخور ــــ الشيطان القديم. كان رجل البائس الذي قضى طوال اليوم مع النساء في الجناح القرمزي السعيد! [اسم بيت الدعارة.]
بادر شخص ما في رعب: ” جبل سحق الفراغ! إنه في النهاية هنا. “
صدم الجميع لرؤية هذا. العديد من الخبراء في المسافة همسوا: “هذا هو النسب الإمبراطوري بالنسبة لك، والنمور الرابضات والتنانين المخفية في كل مكان. “
كان هذا النسب الذي تم إنشاؤه من قبل الإمبراطور الخالد تا كونغ. على الرغم من وجود إمبراطور واحد فقط، يعتقد كثير من الناس أنه يمكن مقارنته مع طائفة ذو ثلاثة أباطرة لأن العديد من جنرالاتهم لا يزالون على قيد الحياة ويحرسون الجبل.
“قعقعة!” افتتح الفراغ فجأة في هذا الوقت. ظهر جبل واسع امامة الجميع. اخترق مباشرة في السماء. سقطت الشلالات أسفل لألف ميل مع النسور الإلهية تدور حوله. كان هذا مسكن لتنين الفيضان الأخضر…
أخذوا قتالهم إلى السماء. استخدم الرجل المجهول سلسلته كسلاح لوقف السلف.
في حين كان الناس لا يزالون يحدقون في المشهد في السماء، ارتفع سلاح الفرسان من هذا الجبل ودخلوا سماء طائفة البخور.
هذا الفرسان لم يفتخر بأعداد كبيرة ــــ فقط بضع مئات. ومع ذلك، فإنه يعطي هالة الوحش البدائية متعطش للدماء.
من كان يظن أنه عندما تكون طائفة البخور على وشك الزوال، سيخرج هذا الرجل المنحرف البائس لمواجهة حارس العصر؟
“من أنت!” فاجأ سلف الاله السماوي. حدث هذا بشكل مفاجئ جدًا، لذا لم يستطع الرد في الوقت المناسب لإنقاذهم.
حتى قبل أن ينضموا إلى النزاع، يمكن للمرء بالفعل أن يشم رائحة دموية، كما لو كان مظهرهم يشير إلى بداية مجزرة.
كان يقود هذا الفرسان رجل عجوز أسود برمح معلقة على ظهره. تسببت هالة في ارتجاف الآخرين دون حسيب ولا رقيب.
أمر السلف الاله السماوي: “اضغط على الهجوم!” استمرت الأسلاف الأخرى في استخدام سلاحهم الإمبراطوري لفتح الطريق مباشرة إلى طائفة البخور.
“كلانك – كلانك – كلانك -” بينما كان هؤلاء الخبراء يتدافعون ، وقف رجل مقيد إلى بالسلاسل.
“جنرال حارس العصر” في الأفق، أدرك سلف من قوة عظمى هذا الرجل العجوز، وبصدمة: “جنرال مباشرة تحت الإمبراطور تا كونغ!”
صاح أخيرا: “الأخ الداوي، من فضلك ساعدني لتدمير طائفة البخور!”
بعد سماع هذا، ذعر الذين سمعوا باسمه. كان هذا جنرال شرس تحت الإمبراطور. في وقت لاحق، قام بدوريات بعالم لإمبراطور البشري. كان الناس يخافون منه.
” الحريش ميت ولكن لم يقع أبدا!” نظر الجنرال ببرودة تجاه الرجل البائس بنية قاتل: “لكن اليوم، بغض النظر عن القوة التي لا تزال تخفيها طائفة البخور، فلن يكون بمقدورها الهروب من الموت. يجب ألا يسيء تلاميذك إلى أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الإساءة إليهم! “
فوجئ الحشد برؤية حارس العصر شخصياً يقود فرسان في هذه المعركة. حتى أن تلاميذ طائفة البخور كانوا يعرفون أنهم في حالة يرثى لها.
تحول الرجل القوي البنية للجدية كذلك. كان يعلم أنه قد التقى عدوا هائلا!
بعد سماع هذا، ذعر الذين سمعوا باسمه. كان هذا جنرال شرس تحت الإمبراطور. في وقت لاحق، قام بدوريات بعالم لإمبراطور البشري. كان الناس يخافون منه.
حتى التلاميذ الجدد لم يهتموا بـ الشيطان القديم لأن الجميع كانوا يعلمون أنه كان مجرد جد فاسق.
“شيويه هونغي، لم يجب أن تأتي إلى هنا” رن صوت في هذا الوقت: “عندما دخل جبل سحق الفراغ الخاص بك في الخلفية وأمرت طائفة الاله السماوي بغزو أرض البخور، هذه الرجل القديم لم يريد أن يهتم بك. لكن الآن، يأتي جبلكم في الحقيقة لتنمر بطائفتي البخور المطهرة، هل تعتقد أنه ليس لدينا أحد يدافع عن أنفسنا؟”
كان عجوزاً لا يشبه خبير على الإطلاق. كان مظهره البائس والمتواضع مدهشا بشكل خاص عندما فتح فمه، وكشف عن ثلاثة أسنان صفراء. كان يفتقر ببساطة إلى أسلوب وتحمل خبير.
هذا الفرسان لم يفتخر بأعداد كبيرة ــــ فقط بضع مئات. ومع ذلك، فإنه يعطي هالة الوحش البدائية متعطش للدماء.
ظهر شخص فوق طائفة البخور القديم. لا أحد يعرف متى أو كيف وصل هناك.
“قتل!” صرخ التلاميذ الذين يحرسون قمة الغراب السماوي وذهبوا لمواجهة المتسللين.
كان عجوزاً لا يشبه خبير على الإطلاق. كان مظهره البائس والمتواضع مدهشا بشكل خاص عندما فتح فمه، وكشف عن ثلاثة أسنان صفراء. كان يفتقر ببساطة إلى أسلوب وتحمل خبير.
“كلانك ـــ” لم يقل الرجل القوي شئ، أرجح قيوده بزخم شرس لا يمكن وقفه.
حتى التلاميذ الجدد لم يهتموا بـ الشيطان القديم لأن الجميع كانوا يعلمون أنه كان مجرد جد فاسق.
“الشيطان القديم!” فاجأ الجميع من طائفة البخور على مرأى من نظيره. حتى قو تيشو لا يستطيع أن يصدق عينيه.
هذا الشخص الذي خرج من الهواء كان مشهورا في طائفة البخور ــــ الشيطان القديم. كان رجل البائس الذي قضى طوال اليوم مع النساء في الجناح القرمزي السعيد! [اسم بيت الدعارة.]
“قعقعة!” افتتح الفراغ فجأة في هذا الوقت. ظهر جبل واسع امامة الجميع. اخترق مباشرة في السماء. سقطت الشلالات أسفل لألف ميل مع النسور الإلهية تدور حوله. كان هذا مسكن لتنين الفيضان الأخضر…
[الشيطان القديم: هو العجوز الذي ساعد لي شي في الفصل الأول]
حتى التلاميذ الجدد لم يهتموا بـ الشيطان القديم لأن الجميع كانوا يعلمون أنه كان مجرد جد فاسق.
” الحريش ميت ولكن لم يقع أبدا!” نظر الجنرال ببرودة تجاه الرجل البائس بنية قاتل: “لكن اليوم، بغض النظر عن القوة التي لا تزال تخفيها طائفة البخور، فلن يكون بمقدورها الهروب من الموت. يجب ألا يسيء تلاميذك إلى أولئك الذين لا يستطيعون تحمل الإساءة إليهم! “
من كان يظن أنه عندما تكون طائفة البخور على وشك الزوال، سيخرج هذا الرجل المنحرف البائس لمواجهة حارس العصر؟
أمر السلف الاله السماوي: “اضغط على الهجوم!” استمرت الأسلاف الأخرى في استخدام سلاحهم الإمبراطوري لفتح الطريق مباشرة إلى طائفة البخور.
أضاءت عيون الحارس مع ضوء مرعب بعد رؤية هذا الرجل العجوز كما لو كان يريد أن يرى من خلاله.
في عيونهم، كانت قمة الغراب السماوي هي قلب الطائفة. كنوزهم وقوانين الجدارة كلها موجودة هنا. إذا استطاع الأعداء إنزال هذا المكان، فإن طائفة البخور ستخسر بالتأكيد.
“مو شاوودي، هل هذا أنت؟ أنت الوسيم والمنقطع النظير مو شاوودي؟ ” تحدث باسم دون أي يقين.
“شيويه هونغي، لم يجب أن تأتي إلى هنا” رن صوت في هذا الوقت: “عندما دخل جبل سحق الفراغ الخاص بك في الخلفية وأمرت طائفة الاله السماوي بغزو أرض البخور، هذه الرجل القديم لم يريد أن يهتم بك. لكن الآن، يأتي جبلكم في الحقيقة لتنمر بطائفتي البخور المطهرة، هل تعتقد أنه ليس لدينا أحد يدافع عن أنفسنا؟”
