الاكمال الكبير للبنية الأبدية
1138 -الاكمال الكبير للبنية الأبدية
لم يكن غالبية الحشود يعرفون ما تشعرون به أثناء النظر إلى الجثة العليا في السماء. الصدمة، الارتباك، الاحترام، أو ربما شيء آخر؟
“البنية الأبدية بالإكمال الكبير… ” همس إحدى الشخصيات الفاضلة القديمة: “هل يمكن أن تكون قد وصلت إلى الحالة الأسطورية للحياة الأبدية؟”
“ملك التنين الأسود… ” لم يستطع ملك الهي الهدوء في هذه اللحظة. رؤية الجثة جعلهم يفكرون على الفور بالملك التنين والمعركة في ذلك الوقت.
سقط كامل عالم الامبراطور البشري في ظلام مرعب. فقد العالم الضوء وأرسلوا إلى كسوف دائم.
على الرغم من أن أحداً لم يرها بأعينهم حتى لم يعرف أحد النتيجة، اكتشف العديد من الناس أن كلا من الإمبراطور تا كونغ وملك التنين قد اختفيا بعد ذلك.
ظهرت الكثير من التخمينات، لكن لم يتم التحقق من أي منها.
ظهرت الكثير من التخمينات، لكن لم يتم التحقق من أي منها.
ومع ذلك، فإن رؤية هذه البنية اليوم جعلت الخبراء يصطادون بصيص أمل في الحياة الأبدية الحقيقية.
لكن اليوم، يمكن وضع كل هذه التكهنات. علم الناس أخيرا نتيجة المعركة مع ظهور جثة الإمبراطور تا كونغ.
شاهد الناس مع حبس أنفاسهم. عدد قليل جدا من الناس في التاريخ يمكن أن يتحدى الإمبراطور الخالد بنجاح. يمكن للجثة المقبلة ذبح بسهولة ملك إلهي.
الإمبراطور الخالد قد سقط ـــ أي شخص سيكون مصدوم ومذعورا عند سماع هذا. لا ينبغي لأحد أن يكون قادرا على قتل إمبراطور خالد…
بينما كان ينظر إلى المرأة في السماء، لا أحد يعرف حقا ما إذا كانت هذه البنية مع الاكمال الكبير يمكن أن تمنح الحياة الأبدية أم لا.
همس احدهم: “أممم، أم… كان يجب أن يكون دمارا متبادلا في ذلك الوقت” منذ اختفى كلاهما في ذلك العام، اعتقد الحشد أن ملك التنين الأسود يجب أن يكون قد مات خلال تلك المعركة أيضا.
“بووم!” دوي انفجار صاخب آخر. أضاءت جثة الإمبراطور تا كونغ العالم بأسره. ومع وجوده كمركز، استمر عدد لا نهائي من الضوء في التوهج مع لهب لا حدود له ظهر خلف ظهره. في غمضة عين، اجتاحت هذه القوات العجيبة المنطقة.
” جثة إمبراطور… ” رفع إمبراطور الجنوب يده قليلاً لاستدعاء مطرده. كان يمسح شفاهه وكان متحمسا للغاية عندما ضحك: “لقد حاربت العديد من العباقرة الأسمى، والآلهة الحقيقية، وحتى إمبراطور خالد من قبل، لكن ليس جثة إمبراطور! جيد جدا، سأفعل ذلك اليوم. “
سقط كامل عالم الامبراطور البشري في ظلام مرعب. فقد العالم الضوء وأرسلوا إلى كسوف دائم.
أسكت سلوك إمبراطور الجنوب الحشد. حتى الملوك الالهيين سيريدون الهروب أمام جثة الإمبراطور. بعد كل شيء، كان هذا وجود مرعب. بمجرد ان تتضرر من هذا المخلوق، سوف تستمر الإصابات إلى الأبد. لكن في الوقت الحالي، يمكن العثور على الإثارة فقط لدى إمبراطور الجنوب.
“من هي؟” نظروا إلى بعضهم البعض. لم يكن أحد يعرف من هي أو أصلها لأنه لم يرها أحد من قبل.
“بووم!” في هذا الوقت، تألق الإمبراطور فجأة بغضب. أطلقت العينان اللامعتان ضوءا مرعبا.
“قعقعة!” ارتجف عالم إمبراطور البشري بأكمله جنبا إلى جنب مع النجوم في المحيط أعلاه.
1138 -الاكمال الكبير للبنية الأبدية
ثم سرعان ما تراجع دون مزيد من الاعتراضات.
ذعر كثير من الناس امامة هذا المشهد المذهل ولم يستطيعوا إغلاق أفواههم لفترة طويلة. كان هذا اجتياحا قويًا واستبداديًا لعدد لا يحصى من النجوم. الملك الالهي لا يمكن أن ي فعل ذلك على الاطلاق؛ كان الأعمال محجوزة لأباطرة الخالد.
“هل هي خالدة حقا؟” ضاع العديد من الناس، وخاصة الجيل الأكبر سنا. تم تحفيزهم من أعظم رغباتهم.
سقط كامل عالم الامبراطور البشري في ظلام مرعب. فقد العالم الضوء وأرسلوا إلى كسوف دائم.
همس احدهم: “أممم، أم… كان يجب أن يكون دمارا متبادلا في ذلك الوقت” منذ اختفى كلاهما في ذلك العام، اعتقد الحشد أن ملك التنين الأسود يجب أن يكون قد مات خلال تلك المعركة أيضا.
ذعر الكثير من وتساؤل في دهشة: “هل علينا أن نعيش في الظلام من الآن فصاعدا؟”
“بووم!” دوي انفجار صاخب آخر. أضاءت جثة الإمبراطور تا كونغ العالم بأسره. ومع وجوده كمركز، استمر عدد لا نهائي من الضوء في التوهج مع لهب لا حدود له ظهر خلف ظهره. في غمضة عين، اجتاحت هذه القوات العجيبة المنطقة.
على الرغم من كونها مجرد جثة، إلا أن هالة الإمبراطورية ما زالت تقمع السماء. كثير من الناس تحت مستوى العاهل الالهي في عالم إمبراطور البشري كانوا راكعين. لم يستطيعوا تحمل ضغط الإمبراطور.
“بووم!” دوي انفجار صاخب آخر. أضاءت جثة الإمبراطور تا كونغ العالم بأسره. ومع وجوده كمركز، استمر عدد لا نهائي من الضوء في التوهج مع لهب لا حدود له ظهر خلف ظهره. في غمضة عين، اجتاحت هذه القوات العجيبة المنطقة.
“اكتمال الكبير للبنية الخالدة!” من المتدربين المتشردين إلى الملوك الالهيين، صدم الجميع لسماع هذا. كان من المدهش أكثر سماع هذا بالمقارنة من مجيء إمبراطور خالد.
امرأة لا يمكن وصفها بواسطة الفرشاة. إذا كان الشخص العادي هو نوع من الجمال، فإنه قد بلغ ذروته في هذه المرأة إلى أقصى الحدود.
كان التألق المنبثق من الجثة يحمل الداو الستة وصقل يين ويانغ. من خلال القيام بذلك فتح عجائب السماء والأرض.
ذعر الكثير من وتساؤل في دهشة: “هل علينا أن نعيش في الظلام من الآن فصاعدا؟”
ومع ذلك، كانوا يعرفون أيضا أن هذا الإمبراطور الجنوب امامهم مؤهل للهجوم على إمبراطور خالد!
شعر الناس كما لو كانت هذه الجثة تحمل الكون في كفه، وهو كون يبدو هشا. مع وجود قبضة من قبضتها، يمكن للجثة سحق أي شيء وكل شيء.
ومع ذلك، كانوا يعرفون أيضا أن هذا الإمبراطور الجنوب امامهم مؤهل للهجوم على إمبراطور خالد!
أدرك الأشخاص الذين يعرفون أساطيره أخيرا لماذا أطلق عليه آخرون عبقريا استثنائيا. كانت مواهبه نادرة للغاية، حتى عبر رحلة طويلة من الزمن!
على الرغم من كونها مجرد جثة، إلا أن هالة الإمبراطورية ما زالت تقمع السماء. كثير من الناس تحت مستوى العاهل الالهي في عالم إمبراطور البشري كانوا راكعين. لم يستطيعوا تحمل ضغط الإمبراطور.
“إمبراطور خالد!” كان بعض الخبراء يهتفون في رهبة بينما كانوا راكعين على الأرض.
سقط كامل عالم الامبراطور البشري في ظلام مرعب. فقد العالم الضوء وأرسلوا إلى كسوف دائم.
كان التألق المنبثق من الجثة يحمل الداو الستة وصقل يين ويانغ. من خلال القيام بذلك فتح عجائب السماء والأرض.
“جيد!” ضحك امبراطور الجنوب المتحمس وهدر: “دعني أرى مدى قوتك!”
وقد حصل أولئك الذين لديهم احدى عشر قصراً على عبارة معجزة عبر العصور. وكان هذا مرشح إمبراطور مع أحد عشر قصرا، شخص ما كان على بعد خطوة واحدة فقط من كونه إمبراطورا خالدا ـــ هو كائن رائع حقًا.
مع هذا، لم يعد يحد من طاقة دمه. ابتلعت السماء وقطع عددًا لا يحصى من النجوم. ما كان أكثر إثارة للرعب هو قصور القدر التي قفزت إلى هذا العالم.
صاح أحدهم في رعب بعد رؤية قصوره: “معجزة عبر العصور!”
ومع ذلك، كانوا يعرفون أيضا أن هذا الإمبراطور الجنوب امامهم مؤهل للهجوم على إمبراطور خالد!
وقد حصل أولئك الذين لديهم احدى عشر قصراً على عبارة معجزة عبر العصور. وكان هذا مرشح إمبراطور مع أحد عشر قصرا، شخص ما كان على بعد خطوة واحدة فقط من كونه إمبراطورا خالدا ـــ هو كائن رائع حقًا.
بينما كان ينظر إلى المرأة في السماء، لا أحد يعرف حقا ما إذا كانت هذه البنية مع الاكمال الكبير يمكن أن تمنح الحياة الأبدية أم لا.
كان هناك اعتقاد في عالم التدريب، كان أن الوصول إلى الاكمال الكبير للبنية الابدية الخالدة أكثر صعوبة بمليون مرة من أن تصبح إمبراطور خالد. في الواقع، لقد ثبت ذلك بمرور الوقت. ظهر الإمبراطور الخالد بعد الآخر، لكن لم يشهد العالم الاكمال الكبير للبنية الابدية.
أدرك الأشخاص الذين يعرفون أساطيره أخيرا لماذا أطلق عليه آخرون عبقريا استثنائيا. كانت مواهبه نادرة للغاية، حتى عبر رحلة طويلة من الزمن!
وبغض النظر عما إذا كانت عادية أو جميلة، في اللحظة التي ظهرت فيها أمام الجميع، لا يمكن للعالم إلا أن ينظر إليها دون أي أفكار دنيوية.
شاهد الناس مع حبس أنفاسهم. عدد قليل جدا من الناس في التاريخ يمكن أن يتحدى الإمبراطور الخالد بنجاح. يمكن للجثة المقبلة ذبح بسهولة ملك إلهي.
على الرغم من أن أحداً لم يرها بأعينهم حتى لم يعرف أحد النتيجة، اكتشف العديد من الناس أن كلا من الإمبراطور تا كونغ وملك التنين قد اختفيا بعد ذلك.
ومع ذلك، كانوا يعرفون أيضا أن هذا الإمبراطور الجنوب امامهم مؤهل للهجوم على إمبراطور خالد!
فجأة، رفع لي شي حواجبه وقال لإمبراطور جنوب: “الصغير قوه، عد. هناك شخص آخر لتعامل معه. “
1138 -الاكمال الكبير للبنية الأبدية
ومضت عيون امبراطور الجنوب حيث شعر بشيء وحدق في الجثة ليقول بعواطف: “يا له من عار!”
“من هي؟” نظروا إلى بعضهم البعض. لم يكن أحد يعرف من هي أو أصلها لأنه لم يرها أحد من قبل.
ثم سرعان ما تراجع دون مزيد من الاعتراضات.
هذه القوة تركت الناس عاجزين عن الكلام. جاءوا ببطء لفهم ما كان كائن حقيقي لا يقهر.
جاء هذا التطور الجديد بمثابة مفاجأة للمتفرجين. من كان مؤهلاً هنا لتحدّي جثة الامبراطور تا كونغ إلى جانب إمبراطور الجنوب؟ لكن الآن، أخبر لي شي إمبراطور الجنوب أن يتراجع ـــ وهذا أمر لا يصدق تماما.
“بانغ!” تحطم الفراغ. قبل أن يكتشف الناس ما يجري، انقلبت الجثة فجأة. تحول العالم معه في حين أن النجوم تنبض بشكل غير مستقر. حتى أدنى تحول في هذه الهيئة يمكن أن يتسبب في تحطيم المكان والزمان.
“البنية الأبدية بالإكمال الكبير… ” همس إحدى الشخصيات الفاضلة القديمة: “هل يمكن أن تكون قد وصلت إلى الحالة الأسطورية للحياة الأبدية؟”
هذه القوة تركت الناس عاجزين عن الكلام. جاءوا ببطء لفهم ما كان كائن حقيقي لا يقهر.
“البنية الأبدية بالإكمال الكبير… ” همس إحدى الشخصيات الفاضلة القديمة: “هل يمكن أن تكون قد وصلت إلى الحالة الأسطورية للحياة الأبدية؟”
في غمضة عين، ظهرت شخصية في أكاديمية الداو السماوية في المائة مدن الشرقية. اتخذ هذا الشخص خطوة واحدة لعبور المنطقة الشرقية وآخر لعبور المنطقة الوسطى الكبرى قبل الظهور في السماء فوق طائفة البخور.
شاهد الناس مع حبس أنفاسهم. عدد قليل جدا من الناس في التاريخ يمكن أن يتحدى الإمبراطور الخالد بنجاح. يمكن للجثة المقبلة ذبح بسهولة ملك إلهي.
“من هي؟” نظروا إلى بعضهم البعض. لم يكن أحد يعرف من هي أو أصلها لأنه لم يرها أحد من قبل.
حتى الجثة أصبحت جدية بعد رؤية هذا الوافد الجديد الذي ظهر فيما يبدو من الفراغ.
امرأة لا يمكن وصفها بواسطة الفرشاة. إذا كان الشخص العادي هو نوع من الجمال، فإنه قد بلغ ذروته في هذه المرأة إلى أقصى الحدود.
وبغض النظر عما إذا كانت عادية أو جميلة، في اللحظة التي ظهرت فيها أمام الجميع، لا يمكن للعالم إلا أن ينظر إليها دون أي أفكار دنيوية.
ذعر الكثير من وتساؤل في دهشة: “هل علينا أن نعيش في الظلام من الآن فصاعدا؟”
جسدها ببطء بعث منه إشراق لطيف وانيق. اضاء هذا الضوء عالم الإمبراطور البشري. شعر الجميع بقوة أبدية ـــ دافئة ودائمة.
“قعقعة!” ارتجف عالم إمبراطور البشري بأكمله جنبا إلى جنب مع النجوم في المحيط أعلاه.
وبينما كانوا يتنعمون في هذه الأشعة الضوئية، شعر الناس وكأنهم يولدون من جديد. الوقت لم يتدفق، لذلك لم يعمر(زيادة في العمر) الناس. عاد كل شيء إلى الفترة القديمة قبل الوقت نفسه. عاد الحشد إلى أصل الحياة، البداية بدون نهاية.
لكن اليوم، يمكن وضع كل هذه التكهنات. علم الناس أخيرا نتيجة المعركة مع ظهور جثة الإمبراطور تا كونغ.
“البنية الأبدية!” استيقظ ملك إلهي في نهاية المطاف أثناء الاستمتاع في هذا الضوء الناعم. فهم الألغاز في الداخل وصرخ في حالة رعب: “هذا الاكمال الكبير للبنية الخالدة الاسطورية، الاكمال الكبير للبنية الأبدية!”
صاح أحدهم في رعب بعد رؤية قصوره: “معجزة عبر العصور!”
“اكتمال الكبير للبنية الخالدة!” من المتدربين المتشردين إلى الملوك الالهيين، صدم الجميع لسماع هذا. كان من المدهش أكثر سماع هذا بالمقارنة من مجيء إمبراطور خالد.
“البنية الأبدية بالإكمال الكبير… ” همس إحدى الشخصيات الفاضلة القديمة: “هل يمكن أن تكون قد وصلت إلى الحالة الأسطورية للحياة الأبدية؟”
في غمضة عين، ظهرت شخصية في أكاديمية الداو السماوية في المائة مدن الشرقية. اتخذ هذا الشخص خطوة واحدة لعبور المنطقة الشرقية وآخر لعبور المنطقة الوسطى الكبرى قبل الظهور في السماء فوق طائفة البخور.
مع هذا، لم يعد يحد من طاقة دمه. ابتلعت السماء وقطع عددًا لا يحصى من النجوم. ما كان أكثر إثارة للرعب هو قصور القدر التي قفزت إلى هذا العالم.
في فترة قصيرة من الزمن، كان العالم متوترا. حتى بو ليانشيانغ ومو شاوودي كانوا في حالة ذهول. كان الاكمال الكبير للبنية الأبدية غير قابل للتصديق، بل أكثر صدمة من رؤية جثة إمبراطورية.
“ملك التنين الأسود… ” لم يستطع ملك الهي الهدوء في هذه اللحظة. رؤية الجثة جعلهم يفكرون على الفور بالملك التنين والمعركة في ذلك الوقت.
في التاريخ، كان هناك العديد من الاكمال الكبير للبنية الخالدة. شهد العالم البنية المحطمة للجحيم وبنية الألماس الغير القابل للتدمير من بين البنيات الأخرى. ومع ذلك، لم يكن أحد قد سمع عن البنية الأبدية تصل إلى الاكتمال الكبير.
كان هناك اعتقاد في عالم التدريب، كان أن الوصول إلى الاكمال الكبير للبنية الابدية الخالدة أكثر صعوبة بمليون مرة من أن تصبح إمبراطور خالد. في الواقع، لقد ثبت ذلك بمرور الوقت. ظهر الإمبراطور الخالد بعد الآخر، لكن لم يشهد العالم الاكمال الكبير للبنية الابدية.
وصلت هذه المرأة المجهولة إلى الاكمال الكبير ـــ هذا لا يمكن تصوره تماما للمشاهدين.
اليوم، كان الجميع شاهداً على معجزة واحدة فقط عبر العصور ـــ الاكمال الكبير للبنية الأبدية.
شعر الناس كما لو كانت هذه الجثة تحمل الكون في كفه، وهو كون يبدو هشا. مع وجود قبضة من قبضتها، يمكن للجثة سحق أي شيء وكل شيء.
“هل هي خالدة حقا؟” ضاع العديد من الناس، وخاصة الجيل الأكبر سنا. تم تحفيزهم من أعظم رغباتهم.
“اكتمال الكبير للبنية الخالدة!” من المتدربين المتشردين إلى الملوك الالهيين، صدم الجميع لسماع هذا. كان من المدهش أكثر سماع هذا بالمقارنة من مجيء إمبراطور خالد.
طوال الوقت، كان العديد منهم يسعون إلى الحياة الأبدية، وخاصةً مع المتدربين الأقوياء. الكل يجب أن يواجه مشكلة واحدة في النهاية ـــ الموت!
ومضت عيون امبراطور الجنوب حيث شعر بشيء وحدق في الجثة ليقول بعواطف: “يا له من عار!”
كان الموت هو الشيء الوحيد الذي لم يرغب فيه الوجود القوي. على الرغم من السعي في نهاية المطاف، كان مسعى عديم الجدوى.
“هل هي خالدة حقا؟” ضاع العديد من الناس، وخاصة الجيل الأكبر سنا. تم تحفيزهم من أعظم رغباتهم.
ومع ذلك، فإن رؤية هذه البنية اليوم جعلت الخبراء يصطادون بصيص أمل في الحياة الأبدية الحقيقية.
بينما كان ينظر إلى المرأة في السماء، لا أحد يعرف حقا ما إذا كانت هذه البنية مع الاكمال الكبير يمكن أن تمنح الحياة الأبدية أم لا.
كان التألق المنبثق من الجثة يحمل الداو الستة وصقل يين ويانغ. من خلال القيام بذلك فتح عجائب السماء والأرض.
“من هي؟” نظروا إلى بعضهم البعض. لم يكن أحد يعرف من هي أو أصلها لأنه لم يرها أحد من قبل.
على الرغم من كونها مجرد جثة، إلا أن هالة الإمبراطورية ما زالت تقمع السماء. كثير من الناس تحت مستوى العاهل الالهي في عالم إمبراطور البشري كانوا راكعين. لم يستطيعوا تحمل ضغط الإمبراطور.
وصلت هذه المرأة المجهولة إلى الاكمال الكبير ـــ هذا لا يمكن تصوره تماما للمشاهدين.
همس احدهم: “أممم، أم… كان يجب أن يكون دمارا متبادلا في ذلك الوقت” منذ اختفى كلاهما في ذلك العام، اعتقد الحشد أن ملك التنين الأسود يجب أن يكون قد مات خلال تلك المعركة أيضا.
بينما كان ينظر إلى المرأة في السماء، لا أحد يعرف حقا ما إذا كانت هذه البنية مع الاكمال الكبير يمكن أن تمنح الحياة الأبدية أم لا.
