الداو المرافق لين
1197 – الداو المرافق لين
مضغ لي شي وتر أخر ثم غمسه قبل أن يتحول ببطء نحو المرافق: “القبة الطاهرة، أليس كذلك؟ السلف الخاص بك أكل أوتار التنين كذلك. ابتلع الملايين من الأوتار في جرعة واحدة، وهذا ليس مشكلة كبيرة.”
يقع هذا الداو المرافق في زاوية بالقرب من النافذة. كان هناك بعض المتدربين الآخرين يجلسون معه ويبدو أنهم يحدقون به بصدمة. عندما دعى الداو المرافق لي شي، نظر إليه هؤلاء المتدربين بنظرات غير ودية أيضًا.
لي شي وجد يي تو وتنغ جيوين. كان الاثنان قد التقطا العديد من الديدان وضغطوهم بالفعل على التراب وفقا لتعليماته.
عقد الضيوف في نزل أنفاسهم بعد رؤية هذا. حتى أن بعضهم انتقل إلى الخلف خشية أن يتورطوا في هذه الفوضى.
عقد الضيوف في نزل أنفاسهم بعد رؤية هذا. حتى أن بعضهم انتقل إلى الخلف خشية أن يتورطوا في هذه الفوضى.
تعرف العديد من الضيوف على هذا الداو. كان الداو المرافق لين، خادم الداوي لين من القبة الطاهرة.
توقف لي شي عن الالتفات إلى الداو المرافق لين وشعر بالملل بعد تناول الطعام لفترة من الوقت. أحرق على الفور جميع الأسماك ووقف للمغادرة.
ناهيك عن الدعم القوي للمرافق، لم يكن هذا الشاب بالتأكيد شخصا لطيفا، تجرأ على أكل أوتار التنين علانية. على أقل تقدير، يجب أن يكون شرس للغاية.
“أنت… ” لم يستطع داو المرافق لين التذمر. كافح ليقول: “إنك تأكل أوتار التنين أمامنا جميعا، وهذا عرض قاس. القبيلة الزاخرة هي جزء من شياطين البحر، وهو عرق كبير في عالم الروح السماوي. أنت تأكل متدرب حي، وهو مسار شرس للغاية بعيدًا عن الداو! “
وعلاوة على ذلك، فإن هذا ينطوي على قبيلة البحر الزاخر، ولا يريد أي شخص لديه إحساس بالحفاظ على الذات أن يتعامل معهم.
غير سؤاله: “هل هناك شيء آخر إلى جانب اسماك الابر؟”
مضغ لي شي وتر أخر ثم غمسه قبل أن يتحول ببطء نحو المرافق: “القبة الطاهرة، أليس كذلك؟ السلف الخاص بك أكل أوتار التنين كذلك. ابتلع الملايين من الأوتار في جرعة واحدة، وهذا ليس مشكلة كبيرة.”
قال لي شي، اليوم، العديد من الأشياء التي كانت لها صدى لدى الحشد، فقاموا بتبجيله في عقولهم.
أراد داو المرافق لين الرد على لي شي لأن القبة الطاهرة لديه بعض الصداقة مع قبيلة البحر الزاخر. بعد كل شيء، هذه القبيلة معدودة في المليارات، لذلك كان من المنطقي أن لديها بعض العلاقات مع الطوائف في هذا العالم.
مضغ لي شي وتر أخر ثم غمسه قبل أن يتحول ببطء نحو المرافق: “القبة الطاهرة، أليس كذلك؟ السلف الخاص بك أكل أوتار التنين كذلك. ابتلع الملايين من الأوتار في جرعة واحدة، وهذا ليس مشكلة كبيرة.”
ومع ذلك، لم يكن يتوقع مثل هذا الرد من لي شي. في عالم الروح السماوي، معظم خبراء المستوى الأعلى قد أكلوا جميعًا أوتار التنين من قبل. بعد كل شيء، كانوا نوع من الاطباق.
ناهيك عن الدعم القوي للمرافق، لم يكن هذا الشاب بالتأكيد شخصا لطيفا، تجرأ على أكل أوتار التنين علانية. على أقل تقدير، يجب أن يكون شرس للغاية.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما إذا كان سلفه قد أكلهم أم لا، فإنه لن يجرؤ على إنكار هذا الادعاء.
سأل: “صيد السمك؟ صيد اسماك الابر؟ ” مع ذلك، شعر على الفور أن هذا لم يكن صحيحا. قال لي شي إنه لا يهتم بأسماك الابر.
“حسنا، حسنا، الأمر ليس كما هو الحال في هذه الحالة.” ناضل من أجل الرد.
“… في ذلك الوقت عندما كان الإمبراطور الخالد وو غو شابا، استخدم هذا النوع من التوابل وأكل عشرات الملايين من أوتار التنين. كان السمك الزاخر خائفا لدرجة أنهم هربوا إلى قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج لفترة من الزمن. أصبحت هذه أسطورة معروفة. أما بالنسبة إلى سلفك الأكبر لقبة الطاهرة، من الذي يعرف ما الذي فعله في ذلك الوقت؟ “أكل لي شي واحدة من الأوتار في هذه المرحلة.
أخذ لي شي وتر آخر ومضغه بعناية قبل التحدث بكسل: “أوه؟ ليس هو نفسه؟ كيف انه غير مشابه؟ هل تقول. لأن السلف استخدم النار لشويهم بدلا من هذا؟ إذن سأشعر بخيبة أمل حقا، وهذا مثل تبخير اجاص جيد. الطريقة الأفضل والأكثر لذة لأكل وتر التنين هي مع الكركم والتوابل القديمة… “
لحسن الحظ، كانت الغابة واسعة، لذلك في الوقت الحاضر لم يكن هناك قتال حول البقع.
“… في ذلك الوقت عندما كان الإمبراطور الخالد وو غو شابا، استخدم هذا النوع من التوابل وأكل عشرات الملايين من أوتار التنين. كان السمك الزاخر خائفا لدرجة أنهم هربوا إلى قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج لفترة من الزمن. أصبحت هذه أسطورة معروفة. أما بالنسبة إلى سلفك الأكبر لقبة الطاهرة، من الذي يعرف ما الذي فعله في ذلك الوقت؟ “أكل لي شي واحدة من الأوتار في هذه المرحلة.
“… في ذلك الوقت عندما كان الإمبراطور الخالد وو غو شابا، استخدم هذا النوع من التوابل وأكل عشرات الملايين من أوتار التنين. كان السمك الزاخر خائفا لدرجة أنهم هربوا إلى قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج لفترة من الزمن. أصبحت هذه أسطورة معروفة. أما بالنسبة إلى سلفك الأكبر لقبة الطاهرة، من الذي يعرف ما الذي فعله في ذلك الوقت؟ “أكل لي شي واحدة من الأوتار في هذه المرحلة.
لقد بدا مسرورًا جدًا بهذه الوليمة. في الواقع، كان العديد من المشاهدين يبتلعون بلعهم الخاص بهدوء، لكنهم لم يجرؤوا على الانضمام.
1197 – الداو المرافق لين
هذه الوجبة اللذيذة لم تكن سرا في عالم الروح السماوي. يعلم الجميع أن السمك الزاخر كان الأكثر شراسة. ومع ذلك، قلة من الناس تجرأوا على القول بأن الأوتار الخاصة بهم كانت أيضا لذيذة للغاية!
” قرش القوس المدرع الشيطاني؟” يي تو سأل تينغ جوين: “أي نوع من الأسماك هو؟”
جعلت لي شي الكثير من الناس جائعا، وكن لم يرغب أحد في إثارة غضب القبيلة الزاخرة. كلماته أيضا أسكت داو المرافق لين وصدم صاحب النزل كذلك. وقد اشرك فجأة مدرسة نقص الفراغ. بعد كل شيء، لم يعد هذا جيل الإمبراطور الخالد وو غو، ولم ترغب مدرسته في استفزاز قبيلة الأسماك هذه حتى لو كانوا أقوى. كانت المشكلة الحقيقية هي أن هناك الكثير منهم.
جعلت لي شي الكثير من الناس جائعا، وكن لم يرغب أحد في إثارة غضب القبيلة الزاخرة. كلماته أيضا أسكت داو المرافق لين وصدم صاحب النزل كذلك. وقد اشرك فجأة مدرسة نقص الفراغ. بعد كل شيء، لم يعد هذا جيل الإمبراطور الخالد وو غو، ولم ترغب مدرسته في استفزاز قبيلة الأسماك هذه حتى لو كانوا أقوى. كانت المشكلة الحقيقية هي أن هناك الكثير منهم.
“أنت… ” لم يستطع داو المرافق لين التذمر. كافح ليقول: “إنك تأكل أوتار التنين أمامنا جميعا، وهذا عرض قاس. القبيلة الزاخرة هي جزء من شياطين البحر، وهو عرق كبير في عالم الروح السماوي. أنت تأكل متدرب حي، وهو مسار شرس للغاية بعيدًا عن الداو! “
احتل هؤلاء الناس بعض الأماكن في غابة المرجان، مثل التلال. بدأ الكثيرون بوضع الفخاخ حول أشجار المرجان لمجرد انتظار اسماك الإبر…
“وحشي للغاية وبعيد بعيدا عن الداو؟” ضحك لي شي ردا على ذلك: “إذا كنت تقول إنني وحشي، فأنا سأقبل. ومع ذلك، إذا كان هذا بسبب تناول الأوتار التنين، فإن أسناني على وشك السقوط من الضحك… “
قال لي شي، اليوم، العديد من الأشياء التي كانت لها صدى لدى الحشد، فقاموا بتبجيله في عقولهم.
“… القبيلة الزاخرة؟ إنها لا شيء خاص، مجرد كائنات حية لا تختلف عن الوحوش. ناهيك عن أني بشري، حتى الشياطين البحرية في هذا العالم لا يعتبرون متدربين. “
“… في ذلك الوقت عندما كان الإمبراطور الخالد وو غو شابا، استخدم هذا النوع من التوابل وأكل عشرات الملايين من أوتار التنين. كان السمك الزاخر خائفا لدرجة أنهم هربوا إلى قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج لفترة من الزمن. أصبحت هذه أسطورة معروفة. أما بالنسبة إلى سلفك الأكبر لقبة الطاهرة، من الذي يعرف ما الذي فعله في ذلك الوقت؟ “أكل لي شي واحدة من الأوتار في هذه المرحلة.
كان يمضغ بعناية المزيد من الأوتار قبل أن يواصل على مهل: “لا تفكر في نفسك عاليا. في عيونهم، أنت متدرب لا يختلفون عن الطعام. لقد أكلوا عددًا لا يحصى من المتدربين والبشر، لذا فأنا أكلهم اليوم وهذا جزء من النظام الطبيعي.”
تذمر الداو المرافق بينما كان يراقب مغادرته. لم يتوقع الشاب أن يتعرض للإذلال من هذا القبيل. كان لديه صعوبة في ابتلاع هذا الغضب. وكان سيده الداوي لين، سيد القبة الطاهر. وباعتباره أحد المقربين منه، فقد كان يحظى بالاحترام في كل مكان ذهب إليه بينما كان ينعم بالضوء. لكن اليوم، لم يجنبه هذا الشاب الصغير أي وجه على الإطلاق أمام الحشد –لن يترك هذه الشكوى على الإطلاق!
عند هذه النقطة، كان يحدق ببرودة في الصبي: “عندما تأكل اللحم، هل تعتبر نفسك قاسي أيضا؟”
تذمر الداو المرافق بينما كان يراقب مغادرته. لم يتوقع الشاب أن يتعرض للإذلال من هذا القبيل. كان لديه صعوبة في ابتلاع هذا الغضب. وكان سيده الداوي لين، سيد القبة الطاهر. وباعتباره أحد المقربين منه، فقد كان يحظى بالاحترام في كل مكان ذهب إليه بينما كان ينعم بالضوء. لكن اليوم، لم يجنبه هذا الشاب الصغير أي وجه على الإطلاق أمام الحشد –لن يترك هذه الشكوى على الإطلاق!
“أنت …” كان المرافق عجز عن الكلام مرة أخرى. بسبب بعض العلاقات مع الأمير الزاخر، أراد أن يتحدث عن قبيلة الزاخرة، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم تركه مقيدة اللسان من خلال الخطاب السريع لــ لي شي!
“… في ذلك الوقت عندما كان الإمبراطور الخالد وو غو شابا، استخدم هذا النوع من التوابل وأكل عشرات الملايين من أوتار التنين. كان السمك الزاخر خائفا لدرجة أنهم هربوا إلى قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج لفترة من الزمن. أصبحت هذه أسطورة معروفة. أما بالنسبة إلى سلفك الأكبر لقبة الطاهرة، من الذي يعرف ما الذي فعله في ذلك الوقت؟ “أكل لي شي واحدة من الأوتار في هذه المرحلة.
لم يجرؤ الضيوف على الثناء علنا على رد لي شي على الرغم من موافقتهم في أذهانهم. لم تكن القبيلة الزاخرة القاسية أي شيء جديد. سيأكلون أعداؤهم في النهاية حتى لا يبقى شيء. وقد تم تدمير عدد لا يحصى من طوائف وقد تم التهام عدد لا يحصى من البشر. للأسف، كان المتدربين والأنساب الغاضبون يخافون منهم ولم يجرؤوا على الكلام.
مع ذلك، أصبح قلقا بعض الشيء وسأل: “يقول الناس أنه قوي للغاية، هل يمكننا التعامل معه فعلاً؟”
قال لي شي، اليوم، العديد من الأشياء التي كانت لها صدى لدى الحشد، فقاموا بتبجيله في عقولهم.
كان العديد من المتدربين بالفعل في الانتظار. جاءوا من كل ركن من المحيطات لأسماك الابر.
توقف لي شي عن الالتفات إلى الداو المرافق لين وشعر بالملل بعد تناول الطعام لفترة من الوقت. أحرق على الفور جميع الأسماك ووقف للمغادرة.
اتبع الاثنان على الفور أمره. وفي الوقت نفسه، وضع لي شي مواده المصقولة على الأرض. أراد صقل شيء آخر هنا. كان هذا البند يشبه خطاف سمكة بخيط طويلة جدا. غط هذه الخيط الطويلة بشكل مفرط خطاف السمك بالكامل.
تذمر الداو المرافق بينما كان يراقب مغادرته. لم يتوقع الشاب أن يتعرض للإذلال من هذا القبيل. كان لديه صعوبة في ابتلاع هذا الغضب. وكان سيده الداوي لين، سيد القبة الطاهر. وباعتباره أحد المقربين منه، فقد كان يحظى بالاحترام في كل مكان ذهب إليه بينما كان ينعم بالضوء. لكن اليوم، لم يجنبه هذا الشاب الصغير أي وجه على الإطلاق أمام الحشد –لن يترك هذه الشكوى على الإطلاق!
1197 – الداو المرافق لين
بعد صقل العناصر الضرورية، غادر الشاطئ الضحل واتجه نحو غابة المرجان.
“… القبيلة الزاخرة؟ إنها لا شيء خاص، مجرد كائنات حية لا تختلف عن الوحوش. ناهيك عن أني بشري، حتى الشياطين البحرية في هذا العالم لا يعتبرون متدربين. “
كان العديد من المتدربين بالفعل في الانتظار. جاءوا من كل ركن من المحيطات لأسماك الابر.
“في الوقع، صحيح. ” قال لي شي: “أريد أن أمسكه، وإلا لم أكن للأعداد هذه الاستعدادات. “
كان بعضهم يركب سفن ضخمة في المحيط بينما كان الآخرون يسيطرون على مكوكات سريعة. كان هناك أيضا أولئك الذين استقلوا السلاحف البحرية أو الحيتان الضخمة. كان مشهدًا غنيًا ومتنوعًا.
عند هذه النقطة، كان يحدق ببرودة في الصبي: “عندما تأكل اللحم، هل تعتبر نفسك قاسي أيضا؟”
احتل هؤلاء الناس بعض الأماكن في غابة المرجان، مثل التلال. بدأ الكثيرون بوضع الفخاخ حول أشجار المرجان لمجرد انتظار اسماك الإبر…
لحسن الحظ، كانت الغابة واسعة، لذلك في الوقت الحاضر لم يكن هناك قتال حول البقع.
مضغ لي شي وتر أخر ثم غمسه قبل أن يتحول ببطء نحو المرافق: “القبة الطاهرة، أليس كذلك؟ السلف الخاص بك أكل أوتار التنين كذلك. ابتلع الملايين من الأوتار في جرعة واحدة، وهذا ليس مشكلة كبيرة.”
لي شي وجد يي تو وتنغ جيوين. كان الاثنان قد التقطا العديد من الديدان وضغطوهم بالفعل على التراب وفقا لتعليماته.
تعرف العديد من الضيوف على هذا الداو. كان الداو المرافق لين، خادم الداوي لين من القبة الطاهرة.
وجد مكانًا مفتوحا واخذ عرضا في نظرة لاختيار مكان قبل امر الأولاد: “رشوا هذا الغبار فوق الغابة، افعل ذلك على كل الأشجار والأرض. “
وجد مكانًا مفتوحا واخذ عرضا في نظرة لاختيار مكان قبل امر الأولاد: “رشوا هذا الغبار فوق الغابة، افعل ذلك على كل الأشجار والأرض. “
اتبع الاثنان على الفور أمره. وفي الوقت نفسه، وضع لي شي مواده المصقولة على الأرض. أراد صقل شيء آخر هنا. كان هذا البند يشبه خطاف سمكة بخيط طويلة جدا. غط هذه الخيط الطويلة بشكل مفرط خطاف السمك بالكامل.
رد لي شي عليه بينما كان يجلس بهدوء على أعلى مكان في هذا الموقع: “صيد السمك!”
عندما كان لي شي جاهزًا وكان الاثنان يرشان مسحوق الديدان في كل مكان، سأل يي تو بفضول: “النبيل الشاب لي، ما الذي تحاول القيام به؟”
1197 – الداو المرافق لين
رد لي شي عليه بينما كان يجلس بهدوء على أعلى مكان في هذا الموقع: “صيد السمك!”
سأل: “صيد السمك؟ صيد اسماك الابر؟ ” مع ذلك، شعر على الفور أن هذا لم يكن صحيحا. قال لي شي إنه لا يهتم بأسماك الابر.
سأل: “صيد السمك؟ صيد اسماك الابر؟ ” مع ذلك، شعر على الفور أن هذا لم يكن صحيحا. قال لي شي إنه لا يهتم بأسماك الابر.
أجاب لي شي بابتسامة: “نعم، هناك سمكة قرش شيطاني، لكنك لم ترها من قبل. “
غير سؤاله: “هل هناك شيء آخر إلى جانب اسماك الابر؟”
كان تينغ جيوين أكثر دراية قليلاً من يي تو. تذكر أسطورة بعد سماعه لي شي وتحدث بمفاجأة: “قرش القوس المدرع الشيطاني؟”
كان المشرف على الشاطئ الضحل وكان على دراية كبيرة بهذا المجال. خارج المحملات المرجانية المزهرة التي تقود إلى اسماك الابر الثمينة، لم تكن المخلوقات البحرية الأخرى هنا تستحق القتال.
“حسنا، حسنا، الأمر ليس كما هو الحال في هذه الحالة.” ناضل من أجل الرد.
أجاب لي شي بابتسامة: “نعم، هناك سمكة قرش شيطاني، لكنك لم ترها من قبل. “
جعلت لي شي الكثير من الناس جائعا، وكن لم يرغب أحد في إثارة غضب القبيلة الزاخرة. كلماته أيضا أسكت داو المرافق لين وصدم صاحب النزل كذلك. وقد اشرك فجأة مدرسة نقص الفراغ. بعد كل شيء، لم يعد هذا جيل الإمبراطور الخالد وو غو، ولم ترغب مدرسته في استفزاز قبيلة الأسماك هذه حتى لو كانوا أقوى. كانت المشكلة الحقيقية هي أن هناك الكثير منهم.
” قرش شيطاني؟” فكر يي تو بعناية، لكنه لم يسمع عن سمكة كهذه في هذا الموقع.
كان تينغ جيوين أكثر دراية قليلاً من يي تو. تذكر أسطورة بعد سماعه لي شي وتحدث بمفاجأة: “قرش القوس المدرع الشيطاني؟”
“حسنا، حسنا، الأمر ليس كما هو الحال في هذه الحالة.” ناضل من أجل الرد.
“في الوقع، صحيح. ” قال لي شي: “أريد أن أمسكه، وإلا لم أكن للأعداد هذه الاستعدادات. “
أخذ لي شي وتر آخر ومضغه بعناية قبل التحدث بكسل: “أوه؟ ليس هو نفسه؟ كيف انه غير مشابه؟ هل تقول. لأن السلف استخدم النار لشويهم بدلا من هذا؟ إذن سأشعر بخيبة أمل حقا، وهذا مثل تبخير اجاص جيد. الطريقة الأفضل والأكثر لذة لأكل وتر التنين هي مع الكركم والتوابل القديمة… “
” قرش القوس المدرع الشيطاني؟” يي تو سأل تينغ جوين: “أي نوع من الأسماك هو؟”
تذمر الداو المرافق بينما كان يراقب مغادرته. لم يتوقع الشاب أن يتعرض للإذلال من هذا القبيل. كان لديه صعوبة في ابتلاع هذا الغضب. وكان سيده الداوي لين، سيد القبة الطاهر. وباعتباره أحد المقربين منه، فقد كان يحظى بالاحترام في كل مكان ذهب إليه بينما كان ينعم بالضوء. لكن اليوم، لم يجنبه هذا الشاب الصغير أي وجه على الإطلاق أمام الحشد –لن يترك هذه الشكوى على الإطلاق!
هز تنغ جيوين رأسه: “لست اعرف في التفاصيل. سمعت فقط أنه مخلوق شرير للغاية. كما أنه قوي جدًا أيضًا. تقول الأسطورة أنه ظهر في الخندق العميق، لكن لم يكتشفه أحد من قبل. “
كان بعضهم يركب سفن ضخمة في المحيط بينما كان الآخرون يسيطرون على مكوكات سريعة. كان هناك أيضا أولئك الذين استقلوا السلاحف البحرية أو الحيتان الضخمة. كان مشهدًا غنيًا ومتنوعًا.
مع ذلك، أصبح قلقا بعض الشيء وسأل: “يقول الناس أنه قوي للغاية، هل يمكننا التعامل معه فعلاً؟”
ناهيك عن الدعم القوي للمرافق، لم يكن هذا الشاب بالتأكيد شخصا لطيفا، تجرأ على أكل أوتار التنين علانية. على أقل تقدير، يجب أن يكون شرس للغاية.
“ليس نحن. ” هز لي شي رأسه: “أنا فقط. قف للجانب وشاهد لتفادي الحوادث، وإلا فلن أتمكن من تفسير الأمور لطوائفكم. “
كان المشرف على الشاطئ الضحل وكان على دراية كبيرة بهذا المجال. خارج المحملات المرجانية المزهرة التي تقود إلى اسماك الابر الثمينة، لم تكن المخلوقات البحرية الأخرى هنا تستحق القتال.
بعد صقل العناصر الضرورية، غادر الشاطئ الضحل واتجه نحو غابة المرجان.
