Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1199

اسماك الابر

اسماك الابر

1199 – اسماك الابر

مع اقتراب يوم الازدهار، أصبح المتدربين هادئين أكثر فأكثر. كانوا يتخذون الإجراءات في اللحظة التي سيخرج فيها اسماك الإبرة وسيتراجعوا فوراً بعد اصطياد الدفعة الأولى.

تحولت اذان لي شي الى صماء من استهزاء المرافق. بقي هناك في موقفه التأملي وتجاهله ببساطة.

صاح أحدهم بعد رؤيتهم: “اسماك الابر!” استعد باقي الحشد جأشهم.

اغضب مثل هذا العرض المتعجرف المرافق مرة أخرى. تذمر وقال: ” صغير جاهل، ومتغطرس أيضا. أخشى أن تموت بدون دفن قريبا من الآن! “

تحولت اذان لي شي الى صماء من استهزاء المرافق. بقي هناك في موقفه التأملي وتجاهله ببساطة.

لاحظ بعض المتدربين هذا من المسافة. كان البشر نادرين جدًا في عالم الروح السماوي، لكن هذا الشاب كان متكبرًا بما فيه الكفاية. منذ وقت ليس ببعيد، عارض قبيلة البحر الزاخرة والآن، كان ينظر بازدراء على الداو المرافق لين. من هو، أساء لإثنين من الأنساب الكبيرة في بحر اليشم على الفور. ماذا كانت خلفية هذا الولد البشري؟

عند إجراء فحص دقيق، كانت هذه الظلال اسماك تسبح على زهور المرجان. كان هذا هو المعنى وراء أسمائهم. وكان كل واحد منهم صغيرًا مثل الإبرة وكانت أعينهم أصغر من بذور السمسم.

في نهاية المطاف فتح لي شي عينيه وكشف عن ابتسامة: “تعال إذا كنت تجرؤ، عمك سيسحق بيد واحدة. إذا كنت خائفا، فنصرف من هنا، لا تخل بسلامي! “

أزهرت العديد من الزهور الجميلة في جميع أنحاء الغابة بأكملها بطريقة هادئة ولكن مذهلة. رؤية هذه الزهور تتفتح في نفس الوقت كانت صادمة وصعبة الوصف بالكلمات.

تحول تعبير المرافق بسرعة عندما ومض بريق قاتل عبر عونه. ومع ذلك، أوقف نفسه عن اتخاذ أي إجراء.

لم يتابع المرافق هذه المسألة. إذا لم يكن لإعلان المركيز، لكان قد أخذ رأس هذا الشاب بالفعل.

أصبح الحشد أكثر إرباكًا حول هذا الشاب الصغير الذي كان يلفظ بمثل هذه الكلمات الطاغية.

منذ فترة ليست بالبعيدة، قتل لي شي مجموعة من سمك الزاخر. كانت هذه الأسماك جنود الماركيز. كان الماركيز مشهورا بوحشيته في بحر اليشم، لذلك كان غاضبًا عندما تناول شخص ما علنًا اسماكه وأوتار التنين. وهكذا، أعلن أنه سيعاني لي شي!

اعتقد الجميع أن المرافق سيهاجم على الفور لقتل لي شي. ومع ذلك، اخذ المرافق نفسا عميقا وقمع غضبه.

مع اقتراب يوم الازدهار، أصبح المتدربين هادئين أكثر فأكثر. كانوا يتخذون الإجراءات في اللحظة التي سيخرج فيها اسماك الإبرة وسيتراجعوا فوراً بعد اصطياد الدفعة الأولى.

أعطى ابتسامة قاسية وسخر: “شقي الجاهل، ليس من الصعب بالنسبة لي أن أخذ حياتك الكلبية. ومع ذلك، أعلن المركيز الزاخر أنه يريد أن يأخذ حياتك شخصيا ويتيح لك تجربة مصير أسوأ من الموت. فقط انتظر، في ذلك الوقت، ستندم لأنك ولدت في هذا العالم. ربما تتوسل لي أن أنهي حياتك. “

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أصبح الكثير من الناس خائفين بعد سماع هذا. همس أحدهم: ” ماركيز الزاخر، لن تكون هناك خصلة واحدة من العشب متبقية؟”

في هذا الوقت، صاح الجميع واخذوا مناور على الفور ضد هذه الأسماك من أجل القبض عليهم!

كان المركيز الزاخر عضوًا ملكيًا في قبيلة البحر الزاخر وأحد جنرالاتهم الشرسة. كان قد قاد في السابق جيشا من الملايين للقضاء على العديد من الأنساب. تقول الشائعات أنه أينما ذهب جيشه، لن يتم ترك حتى خصلة واحدة من العشب. لم يأكلوا أعداءهم فقط ولكن أيضا جميع النباتات. أي شيء حي سيمضغ تماما.

كان المركيز الزاخر عضوًا ملكيًا في قبيلة البحر الزاخر وأحد جنرالاتهم الشرسة. كان قد قاد في السابق جيشا من الملايين للقضاء على العديد من الأنساب. تقول الشائعات أنه أينما ذهب جيشه، لن يتم ترك حتى خصلة واحدة من العشب. لم يأكلوا أعداءهم فقط ولكن أيضا جميع النباتات. أي شيء حي سيمضغ تماما.

منذ فترة ليست بالبعيدة، قتل لي شي مجموعة من سمك الزاخر. كانت هذه الأسماك جنود الماركيز. كان الماركيز مشهورا بوحشيته في بحر اليشم، لذلك كان غاضبًا عندما تناول شخص ما علنًا اسماكه وأوتار التنين. وهكذا، أعلن أنه سيعاني لي شي!

اؤلئك لذين لم يتم اصطيادها تناولوا حبوب اللقاح من الزهور. كانوا مثل رياح هائجة. أينما ذهبوا، فإن مياه البحر الملونة في البداية ستتحول مرة أخرى. لقد كان مشهدًا مهيبًا جدًا.

التقط لي شي لمحة سريعة عن المرافق قبل أن يغلق عينيه ببطء مرة أخرى.

“بووم!” بينما كان الجميع يحاولون اصطياد هذه الأسماك، أصبح التيار مضطربًا. قامت مجموعة من شياطين البحر بتقسيم المياه في هذا المكان. هذه المجموعة الجديدة تشبه جيشًا أكثر من مدرسة أسماك.

لم يتابع المرافق هذه المسألة. إذا لم يكن لإعلان المركيز، لكان قد أخذ رأس هذا الشاب بالفعل.

التقط لي شي لمحة سريعة عن المرافق قبل أن يغلق عينيه ببطء مرة أخرى.

سخر وغادر. لم يمض وقت طويل بعد، اختار تلة. رأى المتدرب هنا أنه أراده وجمع أشياءه بسرعة وسلم الأرض. جعل هذا المتدرب الذكي تعبير المرافق أفضل بكثير. كانت هيبته لا تزال هناك، قليل جدا من الناس في الغابة يجرؤ على إثارة سلطته.

“السمك الزاخر! صرخ أحد المتدربين بعد رؤية الجيش الذي تألف من عشرات الآلاف من الأسماك وسرعان ما تراجع.

لم تتجرأ الكائنات البحرية على الظهور. سواء كانوا سرطان أو أسماك، كانوا يختبئون جميعاً لأنهم يمكن أن يستشعروا بنية القتل المرعبة من العدد الكبير المتدربين الموجودين.

اؤلئك لذين لم يتم اصطيادها تناولوا حبوب اللقاح من الزهور. كانوا مثل رياح هائجة. أينما ذهبوا، فإن مياه البحر الملونة في البداية ستتحول مرة أخرى. لقد كان مشهدًا مهيبًا جدًا.

مع اقتراب يوم الازدهار، أصبح المتدربين هادئين أكثر فأكثر. كانوا يتخذون الإجراءات في اللحظة التي سيخرج فيها اسماك الإبرة وسيتراجعوا فوراً بعد اصطياد الدفعة الأولى.

رأوا ظلالًا فضية تتدفق من الخندق. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظلال، تم تصويب شبكة فوق السماء نحو غابة المرجان.

في نهاية المطاف، كانت الزهور المرجانية على وشك أن تزهر. تحولت الغابة بأكملها لصمت مثل الهدوء ما قبل العاصفة. في النهاية خرجت البراعم الصغيرة من هذه الزهور. كل منهم لديه ألوان مختلفة في المركز، مما يجعلها تشبه النجوم.

كان موقع لي شي بعيدا جدا عن الخندق. على الرغم من أن بعض الأسماك تمكنت من اختراق الحاجز، لم يكن هناك الكثيرون ممن جاءوا إلى هذا المكان لتناول الطعام. استمر لي شي بتجاهلهم بالجلوس هناك.

أزهرت العديد من الزهور الجميلة في جميع أنحاء الغابة بأكملها بطريقة هادئة ولكن مذهلة. رؤية هذه الزهور تتفتح في نفس الوقت كانت صادمة وصعبة الوصف بالكلمات.

أزهرت العديد من الزهور الجميلة في جميع أنحاء الغابة بأكملها بطريقة هادئة ولكن مذهلة. رؤية هذه الزهور تتفتح في نفس الوقت كانت صادمة وصعبة الوصف بالكلمات.

في فترة قصيرة من الزمن، جعلت البراعم التي تشبه النجوم بألوان مختلفة هذه المنطقة بأكملها تبدو وكأنها مجرة ​​رائعة، تسحب أعصاب المشاهدين.

سخر وغادر. لم يمض وقت طويل بعد، اختار تلة. رأى المتدرب هنا أنه أراده وجمع أشياءه بسرعة وسلم الأرض. جعل هذا المتدرب الذكي تعبير المرافق أفضل بكثير. كانت هيبته لا تزال هناك، قليل جدا من الناس في الغابة يجرؤ على إثارة سلطته.

كان الجميع يمسكون بأنفاسهم لأنهم لا يريدون كسر هذا الهدوء الجميل بينما ازدهرت ملايين الزهور المرجانية. في هذه اللحظة، شعر العديد من الناس أنهم منغمسين في بحر من النجوم وأصبحوا على اتصال مع مدى اتساع هذا العالم.

اؤلئك لذين لم يتم اصطيادها تناولوا حبوب اللقاح من الزهور. كانوا مثل رياح هائجة. أينما ذهبوا، فإن مياه البحر الملونة في البداية ستتحول مرة أخرى. لقد كان مشهدًا مهيبًا جدًا.

في نهاية المطاف، خرجت جميع براعم الزهور في النهاية. بدأت حبوب اللقاح بالتخلّص من مركز الورود وابتعدت عن التيار. بعد فترة وجيزة، صبغ هذا اللقاح الملون كل شيء مع ظلاله. كانت المنطقة بأكملها رائعة ومذهلة.

“كرش!” وأخيرا، ارتفع تيار البحر مع موجات. بدأت مياه الغابة المرجانية في التحرك بعنف أيضًا.

أصبح الحشد أكثر عصبية بينما كانوا يحدقون في الخندق العميق. كانوا جميعا في انتظار ظهور اسماك الابر.

في فترة قصيرة من الزمن، جعلت البراعم التي تشبه النجوم بألوان مختلفة هذه المنطقة بأكملها تبدو وكأنها مجرة ​​رائعة، تسحب أعصاب المشاهدين.

بقي لي شي فقط هادئاً على تلته دون أن يكلف نفسه عناء النظر الى الخندق.

كان موقع لي شي بعيدا جدا عن الخندق. على الرغم من أن بعض الأسماك تمكنت من اختراق الحاجز، لم يكن هناك الكثيرون ممن جاءوا إلى هذا المكان لتناول الطعام. استمر لي شي بتجاهلهم بالجلوس هناك.

“كرش!” وأخيرا، ارتفع تيار البحر مع موجات. بدأت مياه الغابة المرجانية في التحرك بعنف أيضًا.

اعتقد الجميع أن المرافق سيهاجم على الفور لقتل لي شي. ومع ذلك، اخذ المرافق نفسا عميقا وقمع غضبه.

رأوا ظلالًا فضية تتدفق من الخندق. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظلال، تم تصويب شبكة فوق السماء نحو غابة المرجان.

كان المركيز الزاخر عضوًا ملكيًا في قبيلة البحر الزاخر وأحد جنرالاتهم الشرسة. كان قد قاد في السابق جيشا من الملايين للقضاء على العديد من الأنساب. تقول الشائعات أنه أينما ذهب جيشه، لن يتم ترك حتى خصلة واحدة من العشب. لم يأكلوا أعداءهم فقط ولكن أيضا جميع النباتات. أي شيء حي سيمضغ تماما.

عند إجراء فحص دقيق، كانت هذه الظلال اسماك تسبح على زهور المرجان. كان هذا هو المعنى وراء أسمائهم. وكان كل واحد منهم صغيرًا مثل الإبرة وكانت أعينهم أصغر من بذور السمسم.

انتشرت هالة تقشعر لها الأبدان في هذه المنطقة مع وصول هذا الجيش الشيطاني.

كانت سرعتهم مخيفة جدا، مثل نيزك. وبسبب هذا، عندما هرعوا، حفرت الشبكة فوراً الغابة.

قام جونغسان تشيانير، الداو المرافق لين ويان يانغلونغ أخيرا بتحركهم. جاءوا جميعا من الأنساب إمبراطورية، لذلك كانوا أقوياء جدا. امسكوا مجموعة كبيرة من الأسماك على الفور، على عكس المتدربين الآخرين هنا.

صاح أحدهم بعد رؤيتهم: “اسماك الابر!” استعد باقي الحشد جأشهم.

منذ فترة ليست بالبعيدة، قتل لي شي مجموعة من سمك الزاخر. كانت هذه الأسماك جنود الماركيز. كان الماركيز مشهورا بوحشيته في بحر اليشم، لذلك كان غاضبًا عندما تناول شخص ما علنًا اسماكه وأوتار التنين. وهكذا، أعلن أنه سيعاني لي شي!

“آه!” ومع ذلك، صدى صرخة شخص ما قبل أن يتخذ أي شخص أي إجراء. أراد متدرب ضعيف التقاط هذه الأسماك، لكنه لم يستطع إيقاف هذه المخلوقات السريعة. عندما اندفع قطيع كبير منهم، طعنوه وحوّلوه إلى غربال بسرعتهم السريع.

أزهرت العديد من الزهور الجميلة في جميع أنحاء الغابة بأكملها بطريقة هادئة ولكن مذهلة. رؤية هذه الزهور تتفتح في نفس الوقت كانت صادمة وصعبة الوصف بالكلمات.

في هذا الوقت، صاح الجميع واخذوا مناور على الفور ضد هذه الأسماك من أجل القبض عليهم!

في فترة قصيرة من الزمن، جعلت البراعم التي تشبه النجوم بألوان مختلفة هذه المنطقة بأكملها تبدو وكأنها مجرة ​​رائعة، تسحب أعصاب المشاهدين.

جاء معظم المتدربين على استعداد. أخذ واحد شبكة ضخمة وغطي على الفور العديد من الأسماك. كانت هذه الشبكة كنزًا عظيمًا، لكنها لم تستطع ردهم. عالق في الشبكة أيضا، وتم سحبه من الأسماك على طول الطريق أسفل الخندق العميق…

رأوا ظلالًا فضية تتدفق من الخندق. في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الظلال، تم تصويب شبكة فوق السماء نحو غابة المرجان.

قام جونغسان تشيانير، الداو المرافق لين ويان يانغلونغ أخيرا بتحركهم. جاءوا جميعا من الأنساب إمبراطورية، لذلك كانوا أقوياء جدا. امسكوا مجموعة كبيرة من الأسماك على الفور، على عكس المتدربين الآخرين هنا.

أصبح الحشد أكثر عصبية بينما كانوا يحدقون في الخندق العميق. كانوا جميعا في انتظار ظهور اسماك الابر.

على هذا النحو، كان المتدربين مشغولين في اصطياد هذه الأسماك. ومع ذلك، لا يزال هناك المزيد من الاندفاع من الخندق بطريقة لا نهاية لها كما لو كانوا يريدون سحق هذه المنطقة برمتها.

اعتقد الجميع أن المرافق سيهاجم على الفور لقتل لي شي. ومع ذلك، اخذ المرافق نفسا عميقا وقمع غضبه.

اؤلئك لذين لم يتم اصطيادها تناولوا حبوب اللقاح من الزهور. كانوا مثل رياح هائجة. أينما ذهبوا، فإن مياه البحر الملونة في البداية ستتحول مرة أخرى. لقد كان مشهدًا مهيبًا جدًا.

منذ فترة ليست بالبعيدة، قتل لي شي مجموعة من سمك الزاخر. كانت هذه الأسماك جنود الماركيز. كان الماركيز مشهورا بوحشيته في بحر اليشم، لذلك كان غاضبًا عندما تناول شخص ما علنًا اسماكه وأوتار التنين. وهكذا، أعلن أنه سيعاني لي شي!

كان موقع لي شي بعيدا جدا عن الخندق. على الرغم من أن بعض الأسماك تمكنت من اختراق الحاجز، لم يكن هناك الكثيرون ممن جاءوا إلى هذا المكان لتناول الطعام. استمر لي شي بتجاهلهم بالجلوس هناك.

أعطى ابتسامة قاسية وسخر: “شقي الجاهل، ليس من الصعب بالنسبة لي أن أخذ حياتك الكلبية. ومع ذلك، أعلن المركيز الزاخر أنه يريد أن يأخذ حياتك شخصيا ويتيح لك تجربة مصير أسوأ من الموت. فقط انتظر، في ذلك الوقت، ستندم لأنك ولدت في هذا العالم. ربما تتوسل لي أن أنهي حياتك. “

“بووم!” بينما كان الجميع يحاولون اصطياد هذه الأسماك، أصبح التيار مضطربًا. قامت مجموعة من شياطين البحر بتقسيم المياه في هذا المكان. هذه المجموعة الجديدة تشبه جيشًا أكثر من مدرسة أسماك.

في لحظة قصيرة، أحاط جيش شياطين البحر هذا تمامًا تلة لي شي مع عدة طبقات من الأسماك.

“ابتعد عن الطريق! انصرف! ” جاءوا بزخم عدواني. كل من وقف في طريقه قتل على الفور وصبغ دمه الماء.

كانت سرعتهم مخيفة جدا، مثل نيزك. وبسبب هذا، عندما هرعوا، حفرت الشبكة فوراً الغابة.

“السمك الزاخر! صرخ أحد المتدربين بعد رؤية الجيش الذي تألف من عشرات الآلاف من الأسماك وسرعان ما تراجع.

كانت سرعتهم مخيفة جدا، مثل نيزك. وبسبب هذا، عندما هرعوا، حفرت الشبكة فوراً الغابة.

في لحظة قصيرة، أحاط جيش شياطين البحر هذا تمامًا تلة لي شي مع عدة طبقات من الأسماك.

عند إجراء فحص دقيق، كانت هذه الظلال اسماك تسبح على زهور المرجان. كان هذا هو المعنى وراء أسمائهم. وكان كل واحد منهم صغيرًا مثل الإبرة وكانت أعينهم أصغر من بذور السمسم.

انتشرت هالة تقشعر لها الأبدان في هذه المنطقة مع وصول هذا الجيش الشيطاني.

لاحظ بعض المتدربين هذا من المسافة. كان البشر نادرين جدًا في عالم الروح السماوي، لكن هذا الشاب كان متكبرًا بما فيه الكفاية. منذ وقت ليس ببعيد، عارض قبيلة البحر الزاخرة والآن، كان ينظر بازدراء على الداو المرافق لين. من هو، أساء لإثنين من الأنساب الكبيرة في بحر اليشم على الفور. ماذا كانت خلفية هذا الولد البشري؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“كرش!” وأخيرا، ارتفع تيار البحر مع موجات. بدأت مياه الغابة المرجانية في التحرك بعنف أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط