قصة مضحكة
1214 – قصة مضحكة
بعد نظرة واحدة نهائية تجاه الحشد، دخل لي شي ارض الطاووس.
توقفj ت الرياح وتوقف المتفرجون عن الحركة. لم يفكر أحد أن خطوة واحدة فقط من شأنها أن تجعل نائب سيد طائفة العيون المزدوجة رمادا.
لم يكن لي شي ببساطة يهتم بهذا الدخان. دفع يده مرة أخرى، يد تشبه ازدهار اللوتس قادر على صقل كل شئ.
لم يسع الحشد سوى اخذ نفس عميق، مدركين أن هذا الصبي العادي يبدو شرسا للغاية.
ألقى لي شي جثته بطريقة عرضية على الأرض ولفظ ببرودة: “لست حتى نموذج فاضل ولا تزال تجرؤ على الثرثرة أمامي؟ أنت مجرد حشرة. “
“بالفعل هو الشخص الذي تجرأ على أكل أوتار التنين” نظر بعض المتدربين إلى لي شي مع بعض الإعجاب: “الرجل الحقيقي يجب أن يكون هذا الشرس. “
لم يسع الحشد سوى اخذ نفس عميق، مدركين أن هذا الصبي العادي يبدو شرسا للغاية.
تغيرت سلوك المتفرجين بينما ينظرون إليه. فهموا الآن أن هذا الطفل ليس قاتلا فحسب، بل هو أيضاً نجم مشؤوم. كان يستفز حفنة من الأعداء أينما ذهب. السمك الزاخر، القبة الطاهرة، ومدرسة اليانغ المتطرف زيادتا طائفة العيون المزدوجة… لم يهمل أي منهم!
في النهاية، لم يستطع أحد أن يسعه إلا أن يسأله : “الداوي لي، هل لي أن أسأل عما تفعله؟”
اذا استمر في القتل بغض النظر عن موقعه وصنع الأعداء في كل مكان، فإن وفاته لن تكون سوى مسألة وقت.
لم يكن الدخان كافياً للوصول إلى القمة امامة هذه القبضة. مع صوت، اخترقت من خلال الدخان السام، مباشرة نحو الشيخ.
“يا له من بشري لا يرحم.” كشف شيخ الافعواني ابتسامة مظلمة: “هل تريد أن تقتل الجميع هنا لأخذ كل الكنوز لنفسك؟ مؤامرة لن تذهب كما مخطط لها، أبطال هذا العالم ما زالوا يتدفقون على هذا المكان… “
اذا استمر في القتل بغض النظر عن موقعه وصنع الأعداء في كل مكان، فإن وفاته لن تكون سوى مسألة وقت.
“بوب!” جاء صوت صفع هش. قبل أن يتمكن الشيخ من الانتهاء، صفعه لي شي بقسوة مع تشوه وجهه. كانت الأنياب في فمه مكسورة كذلك.
بعد ذلك، دخلت في البحر وطافت فوق التيارات، كما لو كانت تريد أن تندمج مع مياه البحر.
أراد هذا الشيخ فقط تصعيد الموقف لإشراك الجميع في هذا العداء مع لي شي. لم يكن يتوقع أن لي شي سيصفعه مع تكسر جميع أسنانه بسرعة.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على استفزازه بعد أن قدم مثالا من النائب والشيخ الافعواني. فهموا أن هذا الصبي البشري لا يرحم، لا يزعزع عن القتل. إذا لم يكن المرء نموذج فاضل، فلن يكون ببساطة مطابقه. استفزازه سيكون انتحارا.
“الحيوان الصغير” كان غاضبا وصرخ قبل أن ينضح بدخان سام. هذا الدخان غمر لي شي مثل إعصار، في محاولة لإذابته تماما.
ومع ذلك، لم تكن تحمل القوة التدميرية للبركان. جلبت في الواقع شعور رائع مثل مياه الينابيع.
كان هذا الدخان سامًا للغاية. تحولت بضع قطرات سقطت على مياه البحر إلى سائل أبيض. قتلت العديد من الكائنات المائية على الفور من السم.
تحدث كيميائي: “حتى لو كنت كيميائي، هل تعرف معنى تجديد حياة هذه الشجرة؟ إنه ليس مجرد عمل يتحدى السماء، بل يمكن القول إنه ببساطة مستحيل. لا تقل الصعوبة عن تجديد حياة إمبراطور خالد. ناهيك عن أنه حتى إمبراطور الكيمياء سيكون عاجزًا في هذا المسعى. “
لم يكن لي شي ببساطة يهتم بهذا الدخان. دفع يده مرة أخرى، يد تشبه ازدهار اللوتس قادر على صقل كل شئ.
بعد نظرة واحدة نهائية تجاه الحشد، دخل لي شي ارض الطاووس.
قبضة نقص الفراغ – في اللحظة التي ظهرت فيها هذه القبضة، ستتراجع قوانين عديدة وسيتم صقل كل شيء.
كان لي شي لا يزال يسيطر على المرجل عندما اجاب بلا مبالاة: “لا شيء كثير، مجرد تجديد حياة شجرة الطاووس المدمرة حتى تبقى حية منذ نفاد مدة حياتها. “
لم يكن الدخان كافياً للوصول إلى القمة امامة هذه القبضة. مع صوت، اخترقت من خلال الدخان السام، مباشرة نحو الشيخ.
1214 – قصة مضحكة
فاجأ الشيخ وحاول الفرار. ومع ذلك، حتى لو كان أسرع، فإنه لن يكون سريعًا مثل قبضة الارتفاع الخالدة. قبض لي شي على الفور الشيخ الهارب.
شم الكثير من الناس رائحة باهتة. كان من الصعب تفسير هذا الإحساس المهدئ الذي ينبع من العطر. تم تركيز نظرات المنتظرين في لي شي. كانوا مرتبكين ولم يعرفوا ما الذي كان يحاول القيام به.
“آه!” صدت صرخة حادة وبائسة عبر البحر الواسع. مع صوت تمزيق، تمزق الثعبان والشجرة التي تغطي جسده. انتشر دم في كل مكان.
لم يكن لي شي مهتمًا بالرد على هذه هذا الشخص. ومع ذلك، فاجأت كلمات لي شي المتدرب البشري بعض الشيء. فجأة رأوا امال وسأل: “الداوي، هل هذا ممكن؟ هل يمكن أن تنجح فعلا؟”
بالنسبة للقبيلة الافعوانية، كان فصل جسم الثعبان وجذع الشجرة يعني الموت. وهكذا، ارتعد هذا الشيخ لفترة من الوقت قبل أن يموت.
حتى الشخصيات من الأجيال السابقة كانت تحدق في لي شي في دهشة.
ألقى لي شي جثته بطريقة عرضية على الأرض ولفظ ببرودة: “لست حتى نموذج فاضل ولا تزال تجرؤ على الثرثرة أمامي؟ أنت مجرد حشرة. “
شم الكثير من الناس رائحة باهتة. كان من الصعب تفسير هذا الإحساس المهدئ الذي ينبع من العطر. تم تركيز نظرات المنتظرين في لي شي. كانوا مرتبكين ولم يعرفوا ما الذي كان يحاول القيام به.
الآن، تغيرات تعبيرات الأشخاص. كان هذا الشقي حقا قاسي جدا. لم يعد هذا شائعة بل حقيقة.
اذا استمر في القتل بغض النظر عن موقعه وصنع الأعداء في كل مكان، فإن وفاته لن تكون سوى مسألة وقت.
حتى الشخصيات من الأجيال السابقة كانت تحدق في لي شي في دهشة.
نظر إليه لي شي وكان كسول جدا للرد. استمر في مهمته.
نظر لي شي إلى تلاميذ طائفة العيون المزدوجة وأعلن: “عود وأخبر طائفتك أن تقطع شوطا طويلا من حولي أو سأقتلهم جميعا! انصرفوا!”
“وشش!” اندلعت نيران المرجل وكأنها نابضة وتدفقت في الأرض.
كان هؤلاء التلاميذ مبتهجين لسماع هذا؛ كان كما لو كانوا قد حصلوا على العفو من قبله. فروا على الفور دون أي تردد مع اظهار زوج نظيف من الارجل. (معنى يعني الهروب بسرعة لحد تطاير الاحذية من الارجل)
اصبحت النيران أسرع وأكثر جنونا مثل نهر ضخم. في الواقع، لم يكن من المبالغ أن نسميه ثوران بركاني.
بعد نظرة واحدة نهائية تجاه الحشد، دخل لي شي ارض الطاووس.
أراد هذا الشيخ فقط تصعيد الموقف لإشراك الجميع في هذا العداء مع لي شي. لم يكن يتوقع أن لي شي سيصفعه مع تكسر جميع أسنانه بسرعة.
جذب دخوله إلى الأرض الكثير من الاهتمام. كان الناس أيضا فضوليين لماذا جاء إلى هذا المكان.
“هذا صحيح. إطالة عمر شجرة الأجداد هو هموس. يجب أن يخفي هدفه الحقيقي” ردد عدد قليل من الحشد هذه المشاعر مع السخرية.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على استفزازه بعد أن قدم مثالا من النائب والشيخ الافعواني. فهموا أن هذا الصبي البشري لا يرحم، لا يزعزع عن القتل. إذا لم يكن المرء نموذج فاضل، فلن يكون ببساطة مطابقه. استفزازه سيكون انتحارا.
تغيرت سلوك المتفرجين بينما ينظرون إليه. فهموا الآن أن هذا الطفل ليس قاتلا فحسب، بل هو أيضاً نجم مشؤوم. كان يستفز حفنة من الأعداء أينما ذهب. السمك الزاخر، القبة الطاهرة، ومدرسة اليانغ المتطرف زيادتا طائفة العيون المزدوجة… لم يهمل أي منهم!
ذهب لي شي مباشرة إلى الذروة ووصل امامة شجرة الطاووس. أخرج المرجل السماوي الذي لا ينضي ويسيطر على نيرانه.
لم يكن لي شي ببساطة يهتم بهذا الدخان. دفع يده مرة أخرى، يد تشبه ازدهار اللوتس قادر على صقل كل شئ.
“وشش!” اندلعت نيران المرجل وكأنها نابضة وتدفقت في الأرض.
“آه!” صدت صرخة حادة وبائسة عبر البحر الواسع. مع صوت تمزيق، تمزق الثعبان والشجرة التي تغطي جسده. انتشر دم في كل مكان.
بشكل كافي، هذه النار المتدفقة إلى الأرض لم تحرق أي نباتات أو أعشاب. كان من الواضح أنها شعلة مصقلة، تشبه المياه المتدفقة. علاوة على ذلك، أصبحت عنيفة بشكل متزايد. كانت معجزة أنها لم تحرق أي شيء.
اذا استمر في القتل بغض النظر عن موقعه وصنع الأعداء في كل مكان، فإن وفاته لن تكون سوى مسألة وقت.
“يا لها من تقنية عظيمة لتلاعب بالنيران!” حتى أولئك الذين لم يكن كيميائيون أدركوا إتقانه عندما لم يحرق أي شيء بالنيران.
يبدو أن هذه النيران لها حياة خاصة بها حيث كانت تمر عبر الجبال، والأخاديد والسهول. في فترة قصيرة من الزمن، غطى هذا الكم الهائل من النار كامل أرض الطاووس.
اصبحت النيران أسرع وأكثر جنونا مثل نهر ضخم. في الواقع، لم يكن من المبالغ أن نسميه ثوران بركاني.
بعد نظرة واحدة نهائية تجاه الحشد، دخل لي شي ارض الطاووس.
ومع ذلك، لم تكن تحمل القوة التدميرية للبركان. جلبت في الواقع شعور رائع مثل مياه الينابيع.
حتى الشخصيات من الأجيال السابقة كانت تحدق في لي شي في دهشة.
يبدو أن هذه النيران لها حياة خاصة بها حيث كانت تمر عبر الجبال، والأخاديد والسهول. في فترة قصيرة من الزمن، غطى هذا الكم الهائل من النار كامل أرض الطاووس.
“هيه، الناس يؤمنون فعلاً بهذا الامل الطموح؟” سخر شيطان بحري: “فقط جاهل سيصدقه. يعلم الجميع أنه لم يسبق لأحد أن نجح في تجديد حياة شجرة الأجداد لملايين السنين. في رأيي، هذا ما يسمى تجديد الحياة هو مجرد واجهة، وهو يخطط سرا لشئ آخر.”
بعد ذلك، دخلت في البحر وطافت فوق التيارات، كما لو كانت تريد أن تندمج مع مياه البحر.
قبضة نقص الفراغ – في اللحظة التي ظهرت فيها هذه القبضة، ستتراجع قوانين عديدة وسيتم صقل كل شيء.
بعد ذلك، حدث تغيير في هذه النيران. خرج سائل مختلف يحمل شرارة من المرجل مع سلاسل من القوانين. يبدو أن لديه مشاعره الخاصة وتدفق إلى البحر.
شم الكثير من الناس رائحة باهتة. كان من الصعب تفسير هذا الإحساس المهدئ الذي ينبع من العطر. تم تركيز نظرات المنتظرين في لي شي. كانوا مرتبكين ولم يعرفوا ما الذي كان يحاول القيام به.
شم الكثير من الناس رائحة باهتة. كان من الصعب تفسير هذا الإحساس المهدئ الذي ينبع من العطر. تم تركيز نظرات المنتظرين في لي شي. كانوا مرتبكين ولم يعرفوا ما الذي كان يحاول القيام به.
“لما لا؟” نظر إليه لي شي باستخفاف قبل أن يتجاهله واستمر في صب المزيد من النيران في الأرض والبحر.
في النهاية، لم يستطع أحد أن يسعه إلا أن يسأله : “الداوي لي، هل لي أن أسأل عما تفعله؟”
اذا استمر في القتل بغض النظر عن موقعه وصنع الأعداء في كل مكان، فإن وفاته لن تكون سوى مسألة وقت.
كان لي شي لا يزال يسيطر على المرجل عندما اجاب بلا مبالاة: “لا شيء كثير، مجرد تجديد حياة شجرة الطاووس المدمرة حتى تبقى حية منذ نفاد مدة حياتها. “
بشكل كافي، هذه النار المتدفقة إلى الأرض لم تحرق أي نباتات أو أعشاب. كان من الواضح أنها شعلة مصقلة، تشبه المياه المتدفقة. علاوة على ذلك، أصبحت عنيفة بشكل متزايد. كانت معجزة أنها لم تحرق أي شيء.
“تجديد حياة شجرة الطاووس؟” تحولت أعين المتدرب على نطاق واسع. ظن أنه اساء الفهم: “أنت تعيد حياة شجرة الطاووس؟”
تغيرت سلوك المتفرجين بينما ينظرون إليه. فهموا الآن أن هذا الطفل ليس قاتلا فحسب، بل هو أيضاً نجم مشؤوم. كان يستفز حفنة من الأعداء أينما ذهب. السمك الزاخر، القبة الطاهرة، ومدرسة اليانغ المتطرف زيادتا طائفة العيون المزدوجة… لم يهمل أي منهم!
“لما لا؟” نظر إليه لي شي باستخفاف قبل أن يتجاهله واستمر في صب المزيد من النيران في الأرض والبحر.
كان هؤلاء التلاميذ مبتهجين لسماع هذا؛ كان كما لو كانوا قد حصلوا على العفو من قبله. فروا على الفور دون أي تردد مع اظهار زوج نظيف من الارجل. (معنى يعني الهروب بسرعة لحد تطاير الاحذية من الارجل)
تحدث كيميائي: “حتى لو كنت كيميائي، هل تعرف معنى تجديد حياة هذه الشجرة؟ إنه ليس مجرد عمل يتحدى السماء، بل يمكن القول إنه ببساطة مستحيل. لا تقل الصعوبة عن تجديد حياة إمبراطور خالد. ناهيك عن أنه حتى إمبراطور الكيمياء سيكون عاجزًا في هذا المسعى. “
أراد هذا الشيخ فقط تصعيد الموقف لإشراك الجميع في هذا العداء مع لي شي. لم يكن يتوقع أن لي شي سيصفعه مع تكسر جميع أسنانه بسرعة.
نظر إليه لي شي وكان كسول جدا للرد. استمر في مهمته.
تغيرت سلوك المتفرجين بينما ينظرون إليه. فهموا الآن أن هذا الطفل ليس قاتلا فحسب، بل هو أيضاً نجم مشؤوم. كان يستفز حفنة من الأعداء أينما ذهب. السمك الزاخر، القبة الطاهرة، ومدرسة اليانغ المتطرف زيادتا طائفة العيون المزدوجة… لم يهمل أي منهم!
سخر سيد مقدس من عرق الارواح الساحرة: “يا له من رجل. هذا هو الشيء الأكثر سخرية رأيته في حياتي. “
حتى الشخصيات من الأجيال السابقة كانت تحدق في لي شي في دهشة.
لم يكن لي شي مهتمًا بالرد على هذه هذا الشخص. ومع ذلك، فاجأت كلمات لي شي المتدرب البشري بعض الشيء. فجأة رأوا امال وسأل: “الداوي، هل هذا ممكن؟ هل يمكن أن تنجح فعلا؟”
بعد ذلك، حدث تغيير في هذه النيران. خرج سائل مختلف يحمل شرارة من المرجل مع سلاسل من القوانين. يبدو أن لديه مشاعره الخاصة وتدفق إلى البحر.
لم يرغب الجنس البشري بطبيعة الحال في رؤية شجرة الطاووس تموت لأنه ستفقد هذه الأرض تمامًا.
لم يكن لي شي ببساطة يهتم بهذا الدخان. دفع يده مرة أخرى، يد تشبه ازدهار اللوتس قادر على صقل كل شئ.
أجاب لي شي بوضوح: “نعم”
بشكل كافي، هذه النار المتدفقة إلى الأرض لم تحرق أي نباتات أو أعشاب. كان من الواضح أنها شعلة مصقلة، تشبه المياه المتدفقة. علاوة على ذلك، أصبحت عنيفة بشكل متزايد. كانت معجزة أنها لم تحرق أي شيء.
“هيه، الناس يؤمنون فعلاً بهذا الامل الطموح؟” سخر شيطان بحري: “فقط جاهل سيصدقه. يعلم الجميع أنه لم يسبق لأحد أن نجح في تجديد حياة شجرة الأجداد لملايين السنين. في رأيي، هذا ما يسمى تجديد الحياة هو مجرد واجهة، وهو يخطط سرا لشئ آخر.”
لم يسع الحشد سوى اخذ نفس عميق، مدركين أن هذا الصبي العادي يبدو شرسا للغاية.
ما الذي يفعله جميع المتدربين الآخرين هنا؟ بالطبع جاءوا للكنوز. كانوا ينتظرون الشجرة لكي تموت، لذا من يريد أن يسمع عن لي شي يحاول إنقاذه؟ ألم يقطع هذا طريقهم إلى الثروات؟ أصبح العدو رقم واحد.
لم يكن لي شي مهتمًا بالرد على هذه هذا الشخص. ومع ذلك، فاجأت كلمات لي شي المتدرب البشري بعض الشيء. فجأة رأوا امال وسأل: “الداوي، هل هذا ممكن؟ هل يمكن أن تنجح فعلا؟”
“هذا صحيح. إطالة عمر شجرة الأجداد هو هموس. يجب أن يخفي هدفه الحقيقي” ردد عدد قليل من الحشد هذه المشاعر مع السخرية.
“بوب!” جاء صوت صفع هش. قبل أن يتمكن الشيخ من الانتهاء، صفعه لي شي بقسوة مع تشوه وجهه. كانت الأنياب في فمه مكسورة كذلك.
ما الذي يفعله جميع المتدربين الآخرين هنا؟ بالطبع جاءوا للكنوز. كانوا ينتظرون الشجرة لكي تموت، لذا من يريد أن يسمع عن لي شي يحاول إنقاذه؟ ألم يقطع هذا طريقهم إلى الثروات؟ أصبح العدو رقم واحد.
