تشانغ بيتو
1232 – تشانغ بيتو
وقف لي شي أمام المعبد ونظر إلى اللوحة القديمة التي كانت عالقة، وحدق في الغراب المحفور فوق الكلمات الثلاث. كان يقف هناك، وينظر بصمت إلى هذه اللوحة لفترة طويلة.
لم يستطع ليو يو وأتباعه الأقوياء احتواء ضحكهم بعد رؤية إنسان عادي مثل لي شي.
ذكره سلوك الرجل العجوز بشخص ما.
سخر ليو يو: “يا فتى، ماذا الآن؟ تريد أن تدافع عن زملائك؟ لكن قبل القيام بذلك، عليك أن تزن نفسك— “
كان لي شي في صمت طويل بينما كان ينظر إلى هذه الأسماء المألوفة للغاية. بدأ في الانحناء أمام كل واحد في حين يشعر بعاطفي داخلي.
“بووم!” لكن قبل أن يتمكن من الانتهاء من كلماته، تم تحويل أتباعه الخمسة إلى عجينة من اللحم، ودمهم لطخ الألواح حجرية على الأرض.
صاح لي يو: “الفتى الصغير… هل تعرف من أكون؟ أنا اللورد الشاب في مدرسة الحراشف الحديدية وأبي هو سيد المدرسة. إذا كنت تجرؤ على إيذائي، فإن والدي لن يقتلك فقط، بل سيقضي على القاعة بأكملها أيضًا… ” كان خائفاً للغاية، لذا كان عليه أن يذكر والده.
هؤلاء الرجال لم يعرفوا حتى كيف أو لماذا ماتوا. لا يمكنهم حتى الاستجابة قبل سحقهم تمامًا.
رثى لي كيي بينما كان ينظر إليه: “لماذا انحدر أحفاد عشيرة تشانغ إلى هذا المستوى؟”
في هذه الأثناء، بدأ لي يو في رؤية النجوم. وضع لي شي قدم واحدة على جسمه، لذلك لم يستطع التحرك على الإطلاق.
كانت البحيرة ذات مرة قوة بارزة. في ذروتها، حتى الوادي المتقن كان بعيدا عن كونه قابل للمقارنة.
كان الرجل العجوز الذي تم القبض عليه سابقا خائفا من عقله. كان يحدق في لي شي بكفر لأنه لم يستطع حتى رؤية جزء من العملية.
“لأن، لأن هذه الأبواب لم يتم فتحها من قبل أي شخص.” تلعثم تشانغ بيتو. في ذكرياته، لم يتمكن أحد من فتح هذه الأبواب. أخفق سيده وحتّى الكثير من الشخصيات كبيرة من بحيرة دونغتينغ فشلوا.
تم إبادة أتباعه وكذلك عدم قدرته على الانتقام بينما تم الدوس عليهم جعل روح لي يو تترك جسده.
1232 – تشانغ بيتو
تحدث لي شي بتحذير شديد: “لا يُسمح لأحد أن يدنس قاعة القديسين المائة!”
قبل تشانغ الزجاجة وصب حبة في كفه. قفز قلبه بعد رؤية اللون الذهبي الساطع. نظر أكثر في لي شي في دهشة. على الرغم من افتقاره إلى المعرفة، كان لا يزال يعلم أن هذا الطب كان امرا كبيرا.
صاح لي يو: “الفتى الصغير… هل تعرف من أكون؟ أنا اللورد الشاب في مدرسة الحراشف الحديدية وأبي هو سيد المدرسة. إذا كنت تجرؤ على إيذائي، فإن والدي لن يقتلك فقط، بل سيقضي على القاعة بأكملها أيضًا… ” كان خائفاً للغاية، لذا كان عليه أن يذكر والده.
بعد صمت قصير، أخذ الرجل العجوز الدواء بهدوء.
“كرك!” تم كسر العظام، مما جعله يصرخ. سحق لي شي وجهه مع دعس. حلق الدم واللحم كما صرخ لي يو في العذاب.
“لأن، لأن هذه الأبواب لم يتم فتحها من قبل أي شخص.” تلعثم تشانغ بيتو. في ذكرياته، لم يتمكن أحد من فتح هذه الأبواب. أخفق سيده وحتّى الكثير من الشخصيات كبيرة من بحيرة دونغتينغ فشلوا.
أعلن لي شي بشكل بارد: ” سأنجي حياتك الكلبية حتى تتمكن من إخبار والدك بأن يقطع رأسك شخصيا وأن يقدمه هنا كاعتذار. فشله في تعليمك سيؤدي أيضاً إلى قطع رأسه أيضا. إذا مثل كلامي، إذن سأدخر مدرسة الحراشف الخاص بك. وإلا فإنهم لن يروا شمس الغد!”
“بالنسبة للسلطة، حتى أشقاء الدم يمكن أن يصبحوا أعداء، ناهيك عن مجرد أصدقاء” هذا ما قاله لي شي دون الإجابة على السؤال. تنهد مرة أخرى أثناء النظر إلى اللوحة.
مع ذلك، رفع لي شي قدمه من لي يو وركله قبالة الجزيرة قبل قوله: “انصرف”
وفي النهاية، نظر إلى الرجل العجوز وسأله: “أليس من عشائر مثل تشانغ وهونغ مسؤولة عن أخذ الأدوار لحماية القاعة؟”
تم ركل ليو يو في المحيط وبلل سرواله من الخوف. غاص على الفور وهرب بعيدا عن الأنظار.
اخذ الرجل العجوز بعض الوقت قبل الإجابة: “ل، لقب هو تشانغ. الجميع يلقبونني بــ بي بيتو ” بعد أن قال ذلك، شعر بالضيق على الرغم من طبيعته العنيدة. ومع ذلك، كان رأسه لا يزال مرفوعا طوال الوقت.
كان الرجل العجوز لا يزال في حالة صدمة ولم يتمكن من الوقوف من على الأرض. تنهد لي شي بلطف بينما ينظر إلى الرجل العجوز قبل مساعدته.
“كرك!” تم كسر العظام، مما جعله يصرخ. سحق لي شي وجهه مع دعس. حلق الدم واللحم كما صرخ لي يو في العذاب.
سأل لي شي: “ما هو اسمك؟”
كان عليه أن يسأل: “النبيل الشاب لي، هل أنت واحد من القديسين؟”
اخذ الرجل العجوز بعض الوقت قبل الإجابة: “ل، لقب هو تشانغ. الجميع يلقبونني بــ بي بيتو ” بعد أن قال ذلك، شعر بالضيق على الرغم من طبيعته العنيدة. ومع ذلك، كان رأسه لا يزال مرفوعا طوال الوقت.
لم يكن لدى بيتو أي تعليق. لم يكن يعرف أي شيء عن أسلافه. بقي فقط في عشيرة تشانغ، ونادرا ما اختلط مع بحيرة دونغتينغ.
رثى لي كيي بينما كان ينظر إليه: “لماذا انحدر أحفاد عشيرة تشانغ إلى هذا المستوى؟”
“صرير—” دفع لي شي الأبواب الخشبية إلى القاعة. استخدم لي يو كل قواه ليحطم بيأس هذه الأبواب دون جدوى، لكن لي شي فتحه بكل سهولة.
ذكره سلوك الرجل العجوز بشخص ما.
بعد صمت قصير، أخذ الرجل العجوز الدواء بهدوء.
ألقى لي شي زجاجة الدواء إلى تشانغ بيتو وقال: “لقد أصبت بأذى، لذا خذ هذا”
في هذه الأثناء، بدأ لي يو في رؤية النجوم. وضع لي شي قدم واحدة على جسمه، لذلك لم يستطع التحرك على الإطلاق.
قبل تشانغ الزجاجة وصب حبة في كفه. قفز قلبه بعد رؤية اللون الذهبي الساطع. نظر أكثر في لي شي في دهشة. على الرغم من افتقاره إلى المعرفة، كان لا يزال يعلم أن هذا الطب كان امرا كبيرا.
كان عليه أن يسأل: “النبيل الشاب لي، هل أنت واحد من القديسين؟”
“خذه” لوح لي شي بأكمامه لأنه لا يريد أن يضيع المزيد من الكلمات.
وبسبب هذا، لم يكن لي شي يريد أن يزعج عقلية البحيرة الغير النزيهة أو الصراع على السلطة.
بعد صمت قصير، أخذ الرجل العجوز الدواء بهدوء.
وقف لي شي أمام المعبد ونظر إلى اللوحة القديمة التي كانت عالقة، وحدق في الغراب المحفور فوق الكلمات الثلاث. كان يقف هناك، وينظر بصمت إلى هذه اللوحة لفترة طويلة.
وقف لي شي أمام المعبد ونظر إلى اللوحة القديمة التي كانت عالقة، وحدق في الغراب المحفور فوق الكلمات الثلاث. كان يقف هناك، وينظر بصمت إلى هذه اللوحة لفترة طويلة.
“كيف، كيف يمكن هذا!” لم يستطع الرجل العجوز تصديق عينيه.
وفي النهاية، نظر إلى الرجل العجوز وسأله: “أليس من عشائر مثل تشانغ وهونغ مسؤولة عن أخذ الأدوار لحماية القاعة؟”
مع ذلك، ذهب إلى الداخل. كانت هذه القاعة بسيطة للغاية دون أي ديكورات أخرى غير الدعامة الحجرية. وخلافا لتوقعات الناس، فإن نهاية القاعة لا تحتوي على أي كنوز. لم يكن هناك سوى مجموعة من الألواح التذكارية بأسماء محفورة عليها.
فوجئ تشانغ بيتو لرؤية صغير بشري واعي من هذه المسألة. وفي النهاية أجاب: “لقد قبل أجدادي مسؤولية حماية هذا المكان. “
فوجئ تشانغ بيتو لرؤية صغير بشري واعي من هذه المسألة. وفي النهاية أجاب: “لقد قبل أجدادي مسؤولية حماية هذا المكان. “
بعد سماع هذا، أومأ لي شي: “أنا أفهم. لقد خسر أسلافك الصراع على السلطة في بحيرة دونغتينغ في ذلك الوقت واضطروا إلى الخروج، صحيح؟ “
“بالنسبة للسلطة، حتى أشقاء الدم يمكن أن يصبحوا أعداء، ناهيك عن مجرد أصدقاء” هذا ما قاله لي شي دون الإجابة على السؤال. تنهد مرة أخرى أثناء النظر إلى اللوحة.
“كيف، كيف تعرف ذلك؟” فوجئ تشانغ بيتو. حتى تلاميذ النخبة في البحيرة لم يكونوا على دراية بالكفاح القوى لأسلافهم.
في الماضي، حكمت العشائر الثلاثة البحيرة معا. في وقت لاحق، خسرت عشيرة تشانغ الصراع الداخلي. أسلافهم كانوا عنيدون كذلك، لذلك بعد أن خسروا، انتقلوا من البحيرة واستقروا هنا.
“بالنسبة للسلطة، حتى أشقاء الدم يمكن أن يصبحوا أعداء، ناهيك عن مجرد أصدقاء” هذا ما قاله لي شي دون الإجابة على السؤال. تنهد مرة أخرى أثناء النظر إلى اللوحة.
“نعم” هز لي شي رأسه بهدوء: “هم الحكماء الحكيمون للجنس البشري، كبرياء البشر. حتى أثناء عصر الظلام، استمروا في الدفاع عن كرامة عرقنا وحموا فجره النهائي. “
في نهاية المطاف هدأ تشانغ بيتو وانحنى نحو لي شي: “النبيل الشاب، كيف يجب أن أخاطبك؟”
“كيف، كيف تعرف ذلك؟” فوجئ تشانغ بيتو. حتى تلاميذ النخبة في البحيرة لم يكونوا على دراية بالكفاح القوى لأسلافهم.
أجاب لي شي: “لي شي، مجرد أحد المارة.”
كانت البحيرة ذات مرة قوة بارزة. في ذروتها، حتى الوادي المتقن كان بعيدا عن كونه قابل للمقارنة.
لم يكن لديه رد فعل كبير بعد سماع هذا الاسم وأومأ فقط. كان مجرد شخصية صغيرة ولم يسمع باسم لي شي من قبل.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ بيتو هذه الالواح والأسماء. ومع ذلك، فإن غالبيتهم كان ذو لقب تشانغ، هونغ، أو شو.
“صرير—” دفع لي شي الأبواب الخشبية إلى القاعة. استخدم لي يو كل قواه ليحطم بيأس هذه الأبواب دون جدوى، لكن لي شي فتحه بكل سهولة.
كان الرجل العجوز الذي تم القبض عليه سابقا خائفا من عقله. كان يحدق في لي شي بكفر لأنه لم يستطع حتى رؤية جزء من العملية.
“كيف، كيف يمكن هذا!” لم يستطع الرجل العجوز تصديق عينيه.
وبسبب هذا، لم يكن لي شي يريد أن يزعج عقلية البحيرة الغير النزيهة أو الصراع على السلطة.
“لما لا؟” استدار لي شي إلى الخلف.
اخذ الرجل العجوز بعض الوقت قبل الإجابة: “ل، لقب هو تشانغ. الجميع يلقبونني بــ بي بيتو ” بعد أن قال ذلك، شعر بالضيق على الرغم من طبيعته العنيدة. ومع ذلك، كان رأسه لا يزال مرفوعا طوال الوقت.
“لأن، لأن هذه الأبواب لم يتم فتحها من قبل أي شخص.” تلعثم تشانغ بيتو. في ذكرياته، لم يتمكن أحد من فتح هذه الأبواب. أخفق سيده وحتّى الكثير من الشخصيات كبيرة من بحيرة دونغتينغ فشلوا.
وفقا للأساطير، كانت القاعة محمية من قبل القديسين الحكيمين في العالم؛ قوتهم تحمي هذه القاعة.
وفقا للأساطير، كانت القاعة محمية من قبل القديسين الحكيمين في العالم؛ قوتهم تحمي هذه القاعة.
اخذ الرجل العجوز بعض الوقت قبل الإجابة: “ل، لقب هو تشانغ. الجميع يلقبونني بــ بي بيتو ” بعد أن قال ذلك، شعر بالضيق على الرغم من طبيعته العنيدة. ومع ذلك، كان رأسه لا يزال مرفوعا طوال الوقت.
لم يرد لي شي كما خطى في الداخل. هدأ الرجل العجوز المندهش وسرعان ما تبعه.
في الماضي، حكمت العشائر الثلاثة البحيرة معا. في وقت لاحق، خسرت عشيرة تشانغ الصراع الداخلي. أسلافهم كانوا عنيدون كذلك، لذلك بعد أن خسروا، انتقلوا من البحيرة واستقروا هنا.
كان عليه أن يسأل: “النبيل الشاب لي، هل أنت واحد من القديسين؟”
هؤلاء الرجال لم يعرفوا حتى كيف أو لماذا ماتوا. لا يمكنهم حتى الاستجابة قبل سحقهم تمامًا.
تم فتح الأبواب غير المفتوحة من قبل لي شي، لذلك ربما كان أحد القديسين الأسطوريين.
أعلن لي شي بشكل بارد: ” سأنجي حياتك الكلبية حتى تتمكن من إخبار والدك بأن يقطع رأسك شخصيا وأن يقدمه هنا كاعتذار. فشله في تعليمك سيؤدي أيضاً إلى قطع رأسه أيضا. إذا مثل كلامي، إذن سأدخر مدرسة الحراشف الخاص بك. وإلا فإنهم لن يروا شمس الغد!”
“قديس؟ هل أنت تشير إلى القديسين الذين يحمون القاعة؟” ضحك لي شي وقال: “إذا كنت تعتقد ذلك، إذن يمكن اعتباري واحد منهم. “
مع ذلك، ذهب إلى الداخل. كانت هذه القاعة بسيطة للغاية دون أي ديكورات أخرى غير الدعامة الحجرية. وخلافا لتوقعات الناس، فإن نهاية القاعة لا تحتوي على أي كنوز. لم يكن هناك سوى مجموعة من الألواح التذكارية بأسماء محفورة عليها.
في هذه الأثناء، بدأ لي يو في رؤية النجوم. وضع لي شي قدم واحدة على جسمه، لذلك لم يستطع التحرك على الإطلاق.
كان لي شي في صمت طويل بينما كان ينظر إلى هذه الأسماء المألوفة للغاية. بدأ في الانحناء أمام كل واحد في حين يشعر بعاطفي داخلي.
وبسبب هذا، لم يكن لي شي يريد أن يزعج عقلية البحيرة الغير النزيهة أو الصراع على السلطة.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشانغ بيتو هذه الالواح والأسماء. ومع ذلك، فإن غالبيتهم كان ذو لقب تشانغ، هونغ، أو شو.
“صرير—” دفع لي شي الأبواب الخشبية إلى القاعة. استخدم لي يو كل قواه ليحطم بيأس هذه الأبواب دون جدوى، لكن لي شي فتحه بكل سهولة.
بعد فترة، سأل لي شي بهدوء: “هل هذه هي الوح أجدادي؟”
بعد صمت قصير، أخذ الرجل العجوز الدواء بهدوء.
“نعم” هز لي شي رأسه بهدوء: “هم الحكماء الحكيمون للجنس البشري، كبرياء البشر. حتى أثناء عصر الظلام، استمروا في الدفاع عن كرامة عرقنا وحموا فجره النهائي. “
كان الرجل العجوز الذي تم القبض عليه سابقا خائفا من عقله. كان يحدق في لي شي بكفر لأنه لم يستطع حتى رؤية جزء من العملية.
لم يكن لدى بيتو أي تعليق. لم يكن يعرف أي شيء عن أسلافه. بقي فقط في عشيرة تشانغ، ونادرا ما اختلط مع بحيرة دونغتينغ.
وبسبب هذا، لم يكن لي شي يريد أن يزعج عقلية البحيرة الغير النزيهة أو الصراع على السلطة.
“لسوء الحظ، لم يرث الأحفاد طموح أو معتقدات أسلافهم. بعد أجيال عديدة من الصداقة، ما زالوا لا يستطيعون تجنب إغراء شيء واحد – القوة. ” تحسر لي شي بينما كان ينظر إلى الالواح.
لم يكن لدى بيتو أي تعليق. لم يكن يعرف أي شيء عن أسلافه. بقي فقط في عشيرة تشانغ، ونادرا ما اختلط مع بحيرة دونغتينغ.
كان أسلاف تشانغ، هونغ وشيو أصدقاء لأجيال. عشائرهم تبعت لي شي، واستقروا في نهاية المطاف في هذا المكان، وخلقوا بحيرة دونغتينغ. كان من المفترض أن تكون مأوى للجنس البشري في عالم الروح السماوي.
بعد فترة طويلة، سحب بصره ونظر لتشانغ بيتو، قائلاً بشكل قاطع: “حتى لو خسر عشيرة تشانغ خاصتك المعركة في ذلك الوقت، لم يكن يجب أن تتدهور إلى هذه الحالة. “
كانت البحيرة ذات مرة قوة بارزة. في ذروتها، حتى الوادي المتقن كان بعيدا عن كونه قابل للمقارنة.
لم يستطع ليو يو وأتباعه الأقوياء احتواء ضحكهم بعد رؤية إنسان عادي مثل لي شي.
للأسف، خان نسل أحفاد هؤلاء الأصدقاء بعضهم البعض في وقت لاحق. حاربوا من أجل السلطة إلى نقطة الحياة والموت.
تحدث لي شي بتحذير شديد: “لا يُسمح لأحد أن يدنس قاعة القديسين المائة!”
وبسبب هذا، لم يكن لي شي يريد أن يزعج عقلية البحيرة الغير النزيهة أو الصراع على السلطة.
تحدث لي شي بتحذير شديد: “لا يُسمح لأحد أن يدنس قاعة القديسين المائة!”
بعد فترة طويلة، سحب بصره ونظر لتشانغ بيتو، قائلاً بشكل قاطع: “حتى لو خسر عشيرة تشانغ خاصتك المعركة في ذلك الوقت، لم يكن يجب أن تتدهور إلى هذه الحالة. “
صاح لي يو: “الفتى الصغير… هل تعرف من أكون؟ أنا اللورد الشاب في مدرسة الحراشف الحديدية وأبي هو سيد المدرسة. إذا كنت تجرؤ على إيذائي، فإن والدي لن يقتلك فقط، بل سيقضي على القاعة بأكملها أيضًا… ” كان خائفاً للغاية، لذا كان عليه أن يذكر والده.
ابتسم تشانغ بيتو بسخرية وقال: “لا أعرف الكثير عن أعمال الأسلاف. سمعت أنه بعد مغادرة البحيرة، قرروا البقاء هنا والعمل كحراس. نحن أحفاد الذين كانوا عديمي الفائدة وفشلوا في تمرير سلالتنا. في الوقت الذي وصل فيه جيل أبي، كنا قد انتهينا بالفعل. خلال شبابي، غادر والدي وأعمامي واحدا تلو الآخر، غير قادرين على الحفاظ على الميراث. في النهاية، لم أتمكن إلا من تعلم بعض الأشياء السطحية. “
“كيف، كيف تعرف ذلك؟” فوجئ تشانغ بيتو. حتى تلاميذ النخبة في البحيرة لم يكونوا على دراية بالكفاح القوى لأسلافهم.
في الماضي، حكمت العشائر الثلاثة البحيرة معا. في وقت لاحق، خسرت عشيرة تشانغ الصراع الداخلي. أسلافهم كانوا عنيدون كذلك، لذلك بعد أن خسروا، انتقلوا من البحيرة واستقروا هنا.
“بالنسبة للسلطة، حتى أشقاء الدم يمكن أن يصبحوا أعداء، ناهيك عن مجرد أصدقاء” هذا ما قاله لي شي دون الإجابة على السؤال. تنهد مرة أخرى أثناء النظر إلى اللوحة.
لأن عشيرتهم قد فقدت الكثير من الموارد، تم إرسالها إلى مستوى منخفض. أصبح كل جيل أسوأ من السابق.
“كيف، كيف تعرف ذلك؟” فوجئ تشانغ بيتو. حتى تلاميذ النخبة في البحيرة لم يكونوا على دراية بالكفاح القوى لأسلافهم.
رثى لي كيي بينما كان ينظر إليه: “لماذا انحدر أحفاد عشيرة تشانغ إلى هذا المستوى؟”
