تنوير داو تشانغ بيتو
1242 – تنوير داو تشانغ بيتو
“لا يجب أن تفكر في هذه الأمور” ابتسم لي شي ردا على ذلك: “العثور عليهم أمر جيد، لكن من الجيد أن يكونوا بدونهم أيضا. إنهم غير مخصصين لك.”
هرب المتدرب البشري على الفور بعد أن وبخ من قبل الرجل العجوز. على مر التاريخ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى مدينة قوس قزح. تقول الشائعات أنه حتى إله البحر معاصر لن يختبرهم.
“تشانغ بيتو، هل أنت هنا للاستماع إلى الوادي أيضا؟” هز المتدرب رأسه وضحك: “في رأيي، يجب عليك توفير المال لشراء تابوت، من شأنه أن ينقذ الكثير من المتاعب. لقد انضممت إلى العديد من الطوائف بدون أي سبب، هل تعتقد أنك ستحصل على أي شيء هنا في وادي التنين المستمع؟ “
ابتسم لي شي وسلم اليشم المكرر.
بعد فترة من الوقت، في موقع بعيد أكثر، همس: “إنه خطأي لتلطيخ سمعتك أيها النبيل الشاب “
وبدا الرجل العجوز سعيد على الفور بعد الحصول على اليشم المكرر وقال: “أتمنى لك حظ في استيعاب داو العظيم للوصول إلى قمة هذا العالم.”
سأل تشانغ بيتو بعد أن رأى كيف كان لي شي مألوفة مع هذا المكان: “النبيل الشاب، هل كنت هنا من قبل؟” استجاب لي شي فقط مع ابتسامة غامضة.
ابتسم لي شي ابتسامة عريضة ونظر إلى الرجل العجوز وتحدث بهدوء: “قلت في وقت سابق إن هناك عظامًا تنينية ورونية في الوادي. إذا قمت بحفرهم بلا مبالاة، فهل سينتمون إلي بعد ذلك؟ “
على الرغم من أن بعض المتدربين كانوا رافضين تجاهه، إلا أن آخرين كانوا يشعرون بالغضب بسبب عدم إحرازهم تقدمًا، لذا أرادوا أن يضايقوه للتخلص من مزاجهم السيئ. في عيونهم، كان تشانغ بيتو سوى قطعة من القمامة. يمكنهم أن يذلوه مهما أرادوا.
“حسنا.” تغير تعبير الرجل المسن بعد سماعه، لكنه لا يزال يكشف عن ابتسامة في النهاية: “حسنا، نعم، بالطبع. “
وبدا الرجل العجوز سعيد على الفور بعد الحصول على اليشم المكرر وقال: “أتمنى لك حظ في استيعاب داو العظيم للوصول إلى قمة هذا العالم.”
رأى لي شي تغير تعبيره وبدأ يضحك قبل أن يربت على كتفه وقال: “أنا أمزح فقط. سآخذهم فقط للاستماع إلى الأصوات هنا من أجل تنوير الداو. ” مع ذلك، أحضر تشانغ بيتو إلى الوادي.
“تذكر، أنه موجود عندما يكون قلبك هادئا. أنت من سلالة عشيرة تشانغ، هذا شيء يجب أن يكون لديك. كن صبورا ومثابر. ” كان لي شي يراقب كل شيء من بعيد.
تجمدت ابتسامة الرجل العجوز فيما أصبح جسده متصلبا. شاهد لي شي وتشانغ بيتو يختفون في الوادي.
ثم أمر تشانغ بيتو: “اجلس مع ظهرك ضد هذه الشجرة وهدئ عقلك. اختم حواسك الستة لتشعر بالإيقاع. تذكر، حافظ على هدوئك – هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشعر بها.”
وفي النهاية، تحدث شخص من الخط، مستيقظا الرجل العجوز من سباته. فقط بالتفكير في ابتسامة لي شي أصبح الرجل العجوز خائفا مع قشعريرة تهرول أسفل عموده الفقري.
بعد فترة من الوقت، في موقع بعيد أكثر، همس: “إنه خطأي لتلطيخ سمعتك أيها النبيل الشاب “
“النذل، لا تلعب معي.” في نهاية المطاف، تذمر الرجل العجوز بصوت منخفض لا يستطيع سماعه أي أحد.
“حسنا.” تغير تعبير الرجل المسن بعد سماعه، لكنه لا يزال يكشف عن ابتسامة في النهاية: “حسنا، نعم، بالطبع. “
كانت هذه المرة الأولى التي يأتي تشانغ بيتو الى التنين المستمع. على الرغم من معرفته مسبقا، لم يكن لديه ما يكفي من المال لرسوم الدخول.
لم يقل شانغ بيتو أي شيء آخر واستمر في اتباعه.
سأل بفضول: “هل هذا المكان يمتلك حقا هذه العناصر الأسطورية؟” في عينيه، كان لي شي خبيرا في كل شيء.
تجاهله لي شي وكرار بلا حراك: “لا تتخطى الخط أو واجه العواقب. “
“لا يجب أن تفكر في هذه الأمور” ابتسم لي شي ردا على ذلك: “العثور عليهم أمر جيد، لكن من الجيد أن يكونوا بدونهم أيضا. إنهم غير مخصصين لك.”
عبر الثنائيان فوق الجبال وذهبا بعمق أكبر نحو وجهتهما.
هز تشانغ بيتو بهدوء. بالطبع لم يكن لديه توقعات غير واقعية. في نظره، كان القدرة على فهم قوانين جدارة عشيرة شانغ أكثر من كافي. أما بالنسبة للعظام والرونية، فقد كانا من العناصر السامية التي لم يجرؤ على التفكير بها.
بدأ معظم الناس الذين تعرفوا على شانغ بيتو بتهكم والسخرية من لي شي. بالطبع، كان هناك البعض ممن لديهم نوايا حسنة ونصحوا لي شي.
كانت هناك مناظر جميلة بكل مكان في هذا الوادي الكبير مع المنحدرات المهيبة، والينابيع الأنيقة، ولحن لطيف من حفيف الأوراق.
ثم أمر تشانغ بيتو: “اجلس مع ظهرك ضد هذه الشجرة وهدئ عقلك. اختم حواسك الستة لتشعر بالإيقاع. تذكر، حافظ على هدوئك – هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشعر بها.”
رأوا المتدربين في أماكن كثيرة. كان البعض يجلس على قمة المنحدرات بينما كانوا ينضحون بطاقتهم الى الغيوم. آخرون كانوا يتأملون تحت الشلالات للاستماع بهدوء لصوت الماء. كان هناك أيضا أولئك الذين يجلسون في غابة الصنوبر من أجل فهم الداو الكبير.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
على الرغم من أن عشرة يشم من الملك السماوي كانت كثيرة للكثيرين، إلا أن خبراء من القوى العظمى كانوا على استعداد لتجربة مرة واحدة على الأقل. من في هذا العالم لم يرغب في التنور من الداو؟
تجمدت ابتسامة الرجل العجوز فيما أصبح جسده متصلبا. شاهد لي شي وتشانغ بيتو يختفون في الوادي.
علاوة على ذلك، بالنسبة لأولئك الذين وصلوا إلى عنق الزجاجة، كانوا بحاجة إلى فرصة لاختراقها.
1242 – تنوير داو تشانغ بيتو
كانت هناك شائعات بأن هناك هدير تنين أو حتى همسات تنين حقيقي في هذا الوادي. كيف يمكن أن يكون هناك دخان بلا نار؟ وقد قدم بعض الخبراء هذه الادعاءات من قبل أثناء التأمل في هذا المكان.
رأى لي شي تغير تعبيره وبدأ يضحك قبل أن يربت على كتفه وقال: “أنا أمزح فقط. سآخذهم فقط للاستماع إلى الأصوات هنا من أجل تنوير الداو. ” مع ذلك، أحضر تشانغ بيتو إلى الوادي.
وبسبب هذا، جاء العديد من المتدربين هنا على أمل الحصول على الحظ. ربما سيكونوا قادرين على تجربة نفس نوع المغامرات أيضًا.
“الشقي، من تعتقد نفسك؟!” جعل موقف لي شي المتدربين الصغار مع وضع منزعج جدا. تحدثوا بازدراء: “هل تعتقد أننا سنستمع إليك؟ مالذي ستحاول القيام به حيال ذلك؟ فقط نملة ولا تزال تجرؤ على الصراخ أمامنا! ماذا لو تخطينا الخط، هل ستعضني؟ انتظر، لقد نسيت، الكلب الذي يعض لا ينبح أبدا “
عبر الثنائيان فوق الجبال وذهبا بعمق أكبر نحو وجهتهما.
انضم تشانغ بيتو العديد من الطوائف دون أي نتائج. وبسبب هذا، فإن المتدربين الذين كانوا بالقرب من بحيرة دونغتينغ كانوا يعرفونه.
سأل تشانغ بيتو بعد أن رأى كيف كان لي شي مألوفة مع هذا المكان: “النبيل الشاب، هل كنت هنا من قبل؟” استجاب لي شي فقط مع ابتسامة غامضة.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
لم يجد العديد من المتدربين الذين قابلهم أي شيء، لذا استمروا في تغيير موقعهم.
“بانغ” لم يستطيعوا حتى مواجهته كما ركلوا من لي شي. تدفق الدم مع العديد من الانفجارات. أرسلهم لي شي بلا رحمة إلى العديد من الأشجار الضخمة مع رش الدم في كل مكان.
“إيه، أليس هذا التلميذ المائة؟” تعرف القليل من المتدربين على تشانغ بيتو على طول الطريق. وكان معظمهم من الطوائف بالقرب من بحيرة دونغتينغ.
“أليس هذا تشانغ بيتو؟ هل بالفعل يتأمل لفهم الداو؟ “ضحك شخص ما بينما كان ينظر إلى تشانغ بيتو وهو يتأمل تحت الشجرة.
انضم تشانغ بيتو العديد من الطوائف دون أي نتائج. وبسبب هذا، فإن المتدربين الذين كانوا بالقرب من بحيرة دونغتينغ كانوا يعرفونه.
“الشقي، من تعتقد نفسك؟!” جعل موقف لي شي المتدربين الصغار مع وضع منزعج جدا. تحدثوا بازدراء: “هل تعتقد أننا سنستمع إليك؟ مالذي ستحاول القيام به حيال ذلك؟ فقط نملة ولا تزال تجرؤ على الصراخ أمامنا! ماذا لو تخطينا الخط، هل ستعضني؟ انتظر، لقد نسيت، الكلب الذي يعض لا ينبح أبدا “
“تشانغ بيتو، هل أنت هنا للاستماع إلى الوادي أيضا؟” هز المتدرب رأسه وضحك: “في رأيي، يجب عليك توفير المال لشراء تابوت، من شأنه أن ينقذ الكثير من المتاعب. لقد انضممت إلى العديد من الطوائف بدون أي سبب، هل تعتقد أنك ستحصل على أي شيء هنا في وادي التنين المستمع؟ “
مع ذلك، توجهوا نحو تشانغ بيتو.
رأى متدرب آخر لي شي يقف إلى جواره واستهزأ: “من كان يظن أنك، تشانغ بيتو، ستحاول في الواقع أن تكون يوما مثاليا وأن تأخذ تلميذا. مرحبا، الطفل، اعثر على معلم يدوم مدى الحياة، لذلك لا يمكنك أن تكون مهملاً أو أنك ستندم عليه طوال حياتك بعد العثور على المعلم الخطأ. “
لم يقل شانغ بيتو أي شيء آخر واستمر في اتباعه.
بدأ معظم الناس الذين تعرفوا على شانغ بيتو بتهكم والسخرية من لي شي. بالطبع، كان هناك البعض ممن لديهم نوايا حسنة ونصحوا لي شي.
“أليس هذا تشانغ بيتو؟ هل بالفعل يتأمل لفهم الداو؟ “ضحك شخص ما بينما كان ينظر إلى تشانغ بيتو وهو يتأمل تحت الشجرة.
لم يرد شانغ بيتو على أي منهم وتبع خلف لي شي. اعتاد على هذه الملاحظات وكان قد سمع الكثير من قبل.
“النذل، لا تلعب معي.” في نهاية المطاف، تذمر الرجل العجوز بصوت منخفض لا يستطيع سماعه أي أحد.
بعد فترة من الوقت، في موقع بعيد أكثر، همس: “إنه خطأي لتلطيخ سمعتك أيها النبيل الشاب “
هرب المتدرب البشري على الفور بعد أن وبخ من قبل الرجل العجوز. على مر التاريخ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى مدينة قوس قزح. تقول الشائعات أنه حتى إله البحر معاصر لن يختبرهم.
لوح لي شي بأكمامه باستخفاف وعلق: “لا داعي لسماع كلمات النمل.”
كانت هذه المرة الأولى التي يأتي تشانغ بيتو الى التنين المستمع. على الرغم من معرفته مسبقا، لم يكن لديه ما يكفي من المال لرسوم الدخول.
لم يقل شانغ بيتو أي شيء آخر واستمر في اتباعه.
سأل بفضول: “هل هذا المكان يمتلك حقا هذه العناصر الأسطورية؟” في عينيه، كان لي شي خبيرا في كل شيء.
في نهاية المطاف، ذهب الاثنان إلى دغل بأوراق خضراء طازجة. عندما انفجر النسيم، يمكن للمرء أن يسمع ارتعاشهم يرفرف مثل اللحن.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
سار لي شي قبل أن يتوقف أمام شجرة ميتة. نظر بعناية إلى هذه الشجرة القديمة وأومأ: “هنا.”
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
ثم أمر تشانغ بيتو: “اجلس مع ظهرك ضد هذه الشجرة وهدئ عقلك. اختم حواسك الستة لتشعر بالإيقاع. تذكر، حافظ على هدوئك – هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستشعر بها.”
لم يجد العديد من المتدربين الذين قابلهم أي شيء، لذا استمروا في تغيير موقعهم.
هز تشانغ بيتو رسميا رأسه وأخذ نفسا عميقا. جلس بقوة تحت هذه الشجرة القديمة مع ظهره ضدها. أغلق عينيه وأغلق حواسه الستة ثم بدأ يشعر بها.
هرب المتدرب البشري على الفور بعد أن وبخ من قبل الرجل العجوز. على مر التاريخ، لم يجرؤ أحد على الإساءة إلى مدينة قوس قزح. تقول الشائعات أنه حتى إله البحر معاصر لن يختبرهم.
نظر اليه لي شي قليلا قبل أن يغادر بهدوء. في نفس الوقت، قام برسم دائرة حول هذا الدغل.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
تأمل تشانغ بيتو من أجل الإحساس بهذه الشجرة القديمة. ومع ذلك، لم تكن هناك لحظات مرت ولم تكن هناك علامات على التغيير. في البداية، كان قادرا على الحفاظ على الهدوء، لكنه فقد صبره تدريجيا وتحول تنفسه بسرعة.
سأل تشانغ بيتو بعد أن رأى كيف كان لي شي مألوفة مع هذا المكان: “النبيل الشاب، هل كنت هنا من قبل؟” استجاب لي شي فقط مع ابتسامة غامضة.
“تذكر، أنه موجود عندما يكون قلبك هادئا. أنت من سلالة عشيرة تشانغ، هذا شيء يجب أن يكون لديك. كن صبورا ومثابر. ” كان لي شي يراقب كل شيء من بعيد.
“لا يجب أن تفكر في هذه الأمور” ابتسم لي شي ردا على ذلك: “العثور عليهم أمر جيد، لكن من الجيد أن يكونوا بدونهم أيضا. إنهم غير مخصصين لك.”
كانت كلماته مثل حبوب مهدئة. هدأ تشانغ بيتو ببطء مرة أخرى مع تنفس ثابت. بدأ تأمله الهادئ مرة أخرى.
رأوا المتدربين في أماكن كثيرة. كان البعض يجلس على قمة المنحدرات بينما كانوا ينضحون بطاقتهم الى الغيوم. آخرون كانوا يتأملون تحت الشلالات للاستماع بهدوء لصوت الماء. كان هناك أيضا أولئك الذين يجلسون في غابة الصنوبر من أجل فهم الداو الكبير.
“أليس هذا تشانغ بيتو؟ هل بالفعل يتأمل لفهم الداو؟ “ضحك شخص ما بينما كان ينظر إلى تشانغ بيتو وهو يتأمل تحت الشجرة.
رأى لي شي تغير تعبيره وبدأ يضحك قبل أن يربت على كتفه وقال: “أنا أمزح فقط. سآخذهم فقط للاستماع إلى الأصوات هنا من أجل تنوير الداو. ” مع ذلك، أحضر تشانغ بيتو إلى الوادي.
قال آخر بازدراء: “إنه يريد أن يفهم الداو؟ مثل هذا التمني. “
بعد فترة من الوقت، في موقع بعيد أكثر، همس: “إنه خطأي لتلطيخ سمعتك أيها النبيل الشاب “
علق رفيقه بسخرية: “يقول الناس أن المرء لا يمكن أن ينجح إلا بعد تجربة الفشل والتعلم من الدروس. كان لدى تشانغ بيتو العديد من الاسياد بعد انضمامه إلى العديد من الطوائف من أجل لا شيء على الإطلاق، لذلك ربما اكتسب خبرة كافية. تعال، دعنا نرى ما إذا كان يمكنه فهم أي شيء. “
“بانغ” لم يستطيعوا حتى مواجهته كما ركلوا من لي شي. تدفق الدم مع العديد من الانفجارات. أرسلهم لي شي بلا رحمة إلى العديد من الأشجار الضخمة مع رش الدم في كل مكان.
على الرغم من أن بعض المتدربين كانوا رافضين تجاهه، إلا أن آخرين كانوا يشعرون بالغضب بسبب عدم إحرازهم تقدمًا، لذا أرادوا أن يضايقوه للتخلص من مزاجهم السيئ. في عيونهم، كان تشانغ بيتو سوى قطعة من القمامة. يمكنهم أن يذلوه مهما أرادوا.
بدأ معظم الناس الذين تعرفوا على شانغ بيتو بتهكم والسخرية من لي شي. بالطبع، كان هناك البعض ممن لديهم نوايا حسنة ونصحوا لي شي.
“لا تتخطى الحدود” تحدث لي شي ببرودة عندما اقترب المتربون ذوو الإرادة خبيثة من الخط.
تجاهله لي شي وكرار بلا حراك: “لا تتخطى الخط أو واجه العواقب. “
توقف أحد هؤلاء المتدربون وضحك: “أوه؟ يجب أن تكون تلميذ تشانغ بيتو. هاه، سيد أحمق يمكنه فقط تكوين تلميذ غبي. هل تعتقد أنك تستطيع فهم الداو هنا أيضا؟ “
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 66,666 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
تجاهله لي شي وكرار بلا حراك: “لا تتخطى الخط أو واجه العواقب. “
عبر الثنائيان فوق الجبال وذهبا بعمق أكبر نحو وجهتهما.
“الشقي، من تعتقد نفسك؟!” جعل موقف لي شي المتدربين الصغار مع وضع منزعج جدا. تحدثوا بازدراء: “هل تعتقد أننا سنستمع إليك؟ مالذي ستحاول القيام به حيال ذلك؟ فقط نملة ولا تزال تجرؤ على الصراخ أمامنا! ماذا لو تخطينا الخط، هل ستعضني؟ انتظر، لقد نسيت، الكلب الذي يعض لا ينبح أبدا “
على الرغم من أن بعض المتدربين كانوا رافضين تجاهه، إلا أن آخرين كانوا يشعرون بالغضب بسبب عدم إحرازهم تقدمًا، لذا أرادوا أن يضايقوه للتخلص من مزاجهم السيئ. في عيونهم، كان تشانغ بيتو سوى قطعة من القمامة. يمكنهم أن يذلوه مهما أرادوا.
مع ذلك، توجهوا نحو تشانغ بيتو.
كانت هناك مناظر جميلة بكل مكان في هذا الوادي الكبير مع المنحدرات المهيبة، والينابيع الأنيقة، ولحن لطيف من حفيف الأوراق.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
رأوا المتدربين في أماكن كثيرة. كان البعض يجلس على قمة المنحدرات بينما كانوا ينضحون بطاقتهم الى الغيوم. آخرون كانوا يتأملون تحت الشلالات للاستماع بهدوء لصوت الماء. كان هناك أيضا أولئك الذين يجلسون في غابة الصنوبر من أجل فهم الداو الكبير.
“بانغ” لم يستطيعوا حتى مواجهته كما ركلوا من لي شي. تدفق الدم مع العديد من الانفجارات. أرسلهم لي شي بلا رحمة إلى العديد من الأشجار الضخمة مع رش الدم في كل مكان.
تجمدت ابتسامة الرجل العجوز فيما أصبح جسده متصلبا. شاهد لي شي وتشانغ بيتو يختفون في الوادي.
ثم حدق بهم ببرود ومشى ببطء نحوهم.
سأل تشانغ بيتو بعد أن رأى كيف كان لي شي مألوفة مع هذا المكان: “النبيل الشاب، هل كنت هنا من قبل؟” استجاب لي شي فقط مع ابتسامة غامضة.
في هذا الوقت، كان هؤلاء المتدربين شاحبين وخائفين. أرادوا أن يزحفوا إلى الخلف، لا سيما النبيل المرعوب. صرخ: “أنت، لا تأتي إلى هنا، لا تأتي هنا!”
لم يجد العديد من المتدربين الذين قابلهم أي شيء، لذا استمروا في تغيير موقعهم.
لم يكن لي شي منزعج. بدلا من ذلك، قام بركلة كاسحة. اصبح المتدربين الغاضبين بعد رؤية هذا، وقال واحد من النبلاء: “أحمق الساذج!”
