الانسة لين
1255 – الانسة لين
غادروا الفناء الصغير من أجل السير في أنحاء قصر جيان.
قام جيان شياوتي بإعداد الغرف لمجموعة لي شي. بعد الاعتناء بكل شيء، ودعهم في النهاية.
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
كان الرجل متحمسا جدا ووقور. لم يكن هذا بسبب الهدية القيمة التي قدمها لي شي فحسب، بل أيضًا لأن بأكملهم كانوا بشريين، لذلك كان أكثر انتباها تجاه مجموعة لي شي.
كان يعرف القليل عن هذا الفناء القديم، إلا أنه يعود إلى عهد السلف المؤسس. أما بالنسبة للغرض منه، فهو والتلاميذ الآخرون ببساطة لا يعرفون.
‘ركب’ هونغ تيانتشو والتلاميذ الآخرون على مؤخرة معطف لي شي واستمتعوا بهذه المعاملة الرائعة. كان هذا استقبالًا مخصصا في العادة للأنساب الهة البحر واباطرة البحر.
لم تعرف مجموعة هونغ يوجياو أي شخص هنا، لذلك ذهبوا للعثور على لي شي لمعرفة ما يدور في ذهنه. ومع ذلك، لم يكن موجودا في أي مكان عندما وصلوا إلى فناءه الصغير.
إذا جاءت مجموعة هونغ تيانتشو لوحدهم، فلن يكونوا قد عملوا بهذه الضيافة العظيمة.
توقف جيان شياوتي وأوضح: “هذا مبنى قديم في عشيرتنا، تم ختمه واغلاقه بشكل طبيعي. لا يمكنني الدخول ايضا. “
بين التلاميذ، كان البعض سعيدًا بينما كان الآخرون قلقين. كان معظمهم متحمسون في الغالب بمجرد تمكنهم من دخول قصر جيان. سيكون من الأفضل لو استطاعوا مقابلة تلاميذ العشيرة. بعد كل شيء، كان الجميع من الجنس البشري، لذلك كان هناك اتصال سهل هناك. في هذا الصدد، كان الجيل الحالي من بحيرة دونغتينغ لا يزال غير ملوثة نسبيا من الطموح والشهوة للسلطة، على عكس السابق.
هز تشانغ بيتو رأسه ردا على ذلك: “أنا لا أعرف. غادر في وقت مبكر جدًا من الصباح ولم يخبرني بمكانه. “
امتلك هونغ تيانتشو، هونغ يوجياو، والانسة لين ليلة بلا نوم. كانت الفتيات قلقات بشأن زواجهم. لم ترغب هونغ يوجياو ببساطة في الزواج من فليونغ على الإطلاق. كان هذا ينطبق بشكل مضاعف على الآنسة لين. لم تكن تعرف نجل قرش الدم على الإطلاق. علاوة على ذلك، كانت سمعته سيئة للغاية. بعد الزواج، ستصبح مجرد فحل، تستخدم لسلالتها المقدسة.
“الجميع استيقظ مبكر جدا، أين هو الأخ لي؟” أراد جيان شياوتي جلب مجموعة لي شي إلى أماكن أكثر حول عشيرة جيان.
ومع ذلك، لا يمكن لهذين الاثنين إلا أن يائسا من مصيرهما، غير القادرين على تغييره. في هذا الوقت، لم يسعن سوى التفكير في لي شي!
أضاءت عيون النجل مثل الذئب الجائع بعد رؤية الآنسة لين. ابتسم وقال: “أنا وأخي شنغوان على دراية بعشيرة جيان، يجب أن نذهب معا. “
كان مجرد شخص لا يعرف عنه شيئاً إلا أنه جاء من أرض الطاووس. ومع ذلك، فإنه لا يزال يعطيهم انطباعا ملائم، خاصةً عندما دعمهم في رفض زواجهم، مما زاد من تأجيج آمالهم. صلوا دون قصد أن هذا الغريب يمكن أن يغير مصيرهم.
“الاخ لي، لماذا أنت هنا؟” فوجئ جيان شياوتي برؤية الشخص الجالس في الكرسي.
وغني عن القول عن هونغ تيانتشو، كانت ليلته أطول. لم يفكر في زواج ابنته فحسب، بل كذلك مصير تلاميذه. الأهم من ذلك، مستقبل البحيرة نفسها!
كان مجرد شخص لا يعرف عنه شيئاً إلا أنه جاء من أرض الطاووس. ومع ذلك، فإنه لا يزال يعطيهم انطباعا ملائم، خاصةً عندما دعمهم في رفض زواجهم، مما زاد من تأجيج آمالهم. صلوا دون قصد أن هذا الغريب يمكن أن يغير مصيرهم.
على الرغم من أنه كان سيد البحيرة، كانت قوته الخاصة محدودة. يفعل الأسلاف من العشائر ما يشاءون، لذلك لم يتمكن من تنسيق البحيرة ككل. كان من المستحيل ببساطة جعل البحيرة أقوى في مثل هذه الظروف.
هذا أزعج النجل جدا. حتى ظهر بريق حادة تومض في عينيه. في عقله، كان الزواج منه نعمة للآنسة لين، لكنها كانت تبتعد عنه بوضوح. كان ينوي أن يلقنها درسًا في وقت لاحق كي تتعلم وضعها!
وفوق كل ذلك، كان قلقًا بشأن مستقبله. هؤلاء الأسلاف لم يمانعوا في التعاون مع الأجناس الخارجية، بل حتى خطبوا سلالتهم الممتازة لهم. كان هذا ببساطة دعوة الذئاب في منزلهم!
لم ترغب هونغ يوجياو في الذهاب معهم، لكنها لم تستطع رفض ذلك مباشرة.
الأكثر منهم في حالة استرخاء كان تشانغ بيتو. كان سعيدًا جدًا في هذه اللحظة ولم يكن يرغب في المزيد. أراد ببساطة الاستمرار في المثابرة في الطريق المؤدي إلى الداو. بسبب هذا، كان لديه أفضل نوم خارج المجموعة.
“لا نعرف. ” هزت مجموعة هونغ يوجياو رؤوسهم عندما قالوا: “لقد غادر النبيل الشاب لي في وقت أبكر بكثير. لا نعرف أين ذهب. “
استيقظوا في وقت مبكر من اليوم التالي. ذهب هونغ تيانتشو لرؤية الضيوف الآخرين هنا في القصر وترك الصغار.
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
لم تعرف مجموعة هونغ يوجياو أي شخص هنا، لذلك ذهبوا للعثور على لي شي لمعرفة ما يدور في ذهنه. ومع ذلك، لم يكن موجودا في أي مكان عندما وصلوا إلى فناءه الصغير.
امتلك هونغ تيانتشو، هونغ يوجياو، والانسة لين ليلة بلا نوم. كانت الفتيات قلقات بشأن زواجهم. لم ترغب هونغ يوجياو ببساطة في الزواج من فليونغ على الإطلاق. كان هذا ينطبق بشكل مضاعف على الآنسة لين. لم تكن تعرف نجل قرش الدم على الإطلاق. علاوة على ذلك، كانت سمعته سيئة للغاية. بعد الزواج، ستصبح مجرد فحل، تستخدم لسلالتها المقدسة.
سألت هونغ يوجياو: “الأخ تشانغ، أين هو النبيل الشاب لي؟”
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
هز تشانغ بيتو رأسه ردا على ذلك: “أنا لا أعرف. غادر في وقت مبكر جدًا من الصباح ولم يخبرني بمكانه. “
على الرغم من كونه خليفة للعشيرة، إلا أن جيان شياوتي لم يظهر بغطرسة. قاد الطريق بينما كان يروي الكثير من الحكايات المثيرة حول العشيرة، مما أدى إلى الكثير من الضحك.
أصيبت المجموعة بخيبة أمل بسبب غيابه. نظر التلاميذ إلى بعضهم بعضًا قبل ان اتخذت هونغ يوجياو قرارا: “سنخرج للنزهة. سيكون من الجيد التعرف على تلاميذ جيان. “
“الاخ لي، لماذا أنت هنا؟” فوجئ جيان شياوتي برؤية الشخص الجالس في الكرسي.
أومأ الباقي في الاتفاق. كان هذا لا يزال فرصة جيدة لهم ليقتربوا من تلاميذ جيان. كان شيئًا جيدًا للبحيرة أيضًا.
“النبيل الشاب جيان، الباب مفتوح.” تحدث تلميذ بحيرة وسار إلى الأمام ونظر بفضول الى الداخل.
“الأخ تشانغ، تعال معنا.” لم تتركه هونغ يوجياو على الرغم من أنه لم يكن قريباً من بقية التلاميذ.
كان مجرد شخص لا يعرف عنه شيئاً إلا أنه جاء من أرض الطاووس. ومع ذلك، فإنه لا يزال يعطيهم انطباعا ملائم، خاصةً عندما دعمهم في رفض زواجهم، مما زاد من تأجيج آمالهم. صلوا دون قصد أن هذا الغريب يمكن أن يغير مصيرهم.
غادروا الفناء الصغير من أجل السير في أنحاء قصر جيان.
نظر جشان شياوتي إلى مجموعة هونغ يوجياو واقترح بابتسامة: “إذا أراد الجميع المشي، فسأوضح لكم الطريق بينما ننتظر عودة الأخ لي قبل وضع خطط أخرى.”
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
“النبيل الشاب جيان، الباب مفتوح.” تحدث تلميذ بحيرة وسار إلى الأمام ونظر بفضول الى الداخل.
سأل فيلونغ: “أختي الصغيرة، هل أنت ذاهب للنزهة أيضًا؟”
في وسط الفناء كان هناك طاولة حجرية مع كراسي تحيط به، وكان على الطاولة لوحة شطرنج. تم وضع تمثال على جانب واحد بينما كان هنالك شخص جالس أمامه.
أضاءت عيون النجل مثل الذئب الجائع بعد رؤية الآنسة لين. ابتسم وقال: “أنا وأخي شنغوان على دراية بعشيرة جيان، يجب أن نذهب معا. “
وغني عن القول عن هونغ تيانتشو، كانت ليلته أطول. لم يفكر في زواج ابنته فحسب، بل كذلك مصير تلاميذه. الأهم من ذلك، مستقبل البحيرة نفسها!
لم ترغب هونغ يوجياو في الذهاب معهم، لكنها لم تستطع رفض ذلك مباشرة.
قال جيان شياوتي بخيبة أمل: “أوه. لقد خرج الاب الاكبر الموقر اليوم من تدريبه، لذا أردت أن أقدم له الأخ لي. “
لحسن الحظ، جاء جيان شياوتي في الوقت المناسب واستقرت الأجواء.
الأكثر منهم في حالة استرخاء كان تشانغ بيتو. كان سعيدًا جدًا في هذه اللحظة ولم يكن يرغب في المزيد. أراد ببساطة الاستمرار في المثابرة في الطريق المؤدي إلى الداو. بسبب هذا، كان لديه أفضل نوم خارج المجموعة.
“الجميع استيقظ مبكر جدا، أين هو الأخ لي؟” أراد جيان شياوتي جلب مجموعة لي شي إلى أماكن أكثر حول عشيرة جيان.
“الأخ تشانغ، تعال معنا.” لم تتركه هونغ يوجياو على الرغم من أنه لم يكن قريباً من بقية التلاميذ.
كان لديه عاطفة غريبة عن لي شي. وعلاوة على ذلك، لي شي يمثل ارض الطاووس مما يعني أنه سيقف أيضا من أجل الجنس البشري في المستقبل، لذلك كان جيان شياوتي سعيدا لمصادقته.
“النبيل الشاب جيان، ما هذا المكان؟” أصبح تشانغ بيتو فضوليا في هذا الفناء الشبيه بالحصن مع جدرانه العالية.
“لا نعرف. ” هزت مجموعة هونغ يوجياو رؤوسهم عندما قالوا: “لقد غادر النبيل الشاب لي في وقت أبكر بكثير. لا نعرف أين ذهب. “
كان الرجل متحمسا جدا ووقور. لم يكن هذا بسبب الهدية القيمة التي قدمها لي شي فحسب، بل أيضًا لأن بأكملهم كانوا بشريين، لذلك كان أكثر انتباها تجاه مجموعة لي شي.
قال جيان شياوتي بخيبة أمل: “أوه. لقد خرج الاب الاكبر الموقر اليوم من تدريبه، لذا أردت أن أقدم له الأخ لي. “
في وسط الفناء كان هناك طاولة حجرية مع كراسي تحيط به، وكان على الطاولة لوحة شطرنج. تم وضع تمثال على جانب واحد بينما كان هنالك شخص جالس أمامه.
“لقد ذهبت أختي الكبيرة والملكة فوقسان لمقابلة سعادته أيضا. ” أضاف فيلونغ على الفور. تحدث مع تعبير مبتهج. بعد كل شيء، عدد قليل يمكن أن يرى الاب الأكبر جيان، لكن أخته الكبيرة كانت مؤهلة لزيارته.
“الاخ لي، لماذا أنت هنا؟” فوجئ جيان شياوتي برؤية الشخص الجالس في الكرسي.
نظر جشان شياوتي إلى مجموعة هونغ يوجياو واقترح بابتسامة: “إذا أراد الجميع المشي، فسأوضح لكم الطريق بينما ننتظر عودة الأخ لي قبل وضع خطط أخرى.”
كانت هونغ يوجياو مرتاحة جدا لسماع هذا. كانوا قلقين لأنهم لم يكونوا يعرفون القصر.
كانت هونغ يوجياو مرتاحة جدا لسماع هذا. كانوا قلقين لأنهم لم يكونوا يعرفون القصر.
توقف جيان شياوتي وأوضح: “هذا مبنى قديم في عشيرتنا، تم ختمه واغلاقه بشكل طبيعي. لا يمكنني الدخول ايضا. “
قاد جيان شياوتي شخصياً الطريق وعمل كمضيف جيد. اتبعهم النجل وفيلونغ بوقاحة بنية الاقتراب من هونغ يوجياو والانسة لين.
وغني عن القول عن هونغ تيانتشو، كانت ليلته أطول. لم يفكر في زواج ابنته فحسب، بل كذلك مصير تلاميذه. الأهم من ذلك، مستقبل البحيرة نفسها!
لم تكن الفتاتان هما اللتان لم يعجبهما الامر، بل شعر التلاميذ الآخرون من البحيرة بالطريقة نفسها. ومع ذلك، لم يكونوا المضيفين لم يسعهم فعل أي شيء سوى تركهم.
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
على الرغم من كونه خليفة للعشيرة، إلا أن جيان شياوتي لم يظهر بغطرسة. قاد الطريق بينما كان يروي الكثير من الحكايات المثيرة حول العشيرة، مما أدى إلى الكثير من الضحك.
غادروا الفناء الصغير من أجل السير في أنحاء قصر جيان.
في الوقت نفسه، استغل فيلونغ والنجل هذه الفرصة للتقرب من الفتاتين. ومع ذلك، كانت هونغ يوجياو ابتعدت عن فليونغ بينما كانت الآنسة لين تحاول البقاء أبعد ما يمكن عن النجل.
في الوقت نفسه، استغل فيلونغ والنجل هذه الفرصة للتقرب من الفتاتين. ومع ذلك، كانت هونغ يوجياو ابتعدت عن فليونغ بينما كانت الآنسة لين تحاول البقاء أبعد ما يمكن عن النجل.
هذا أزعج النجل جدا. حتى ظهر بريق حادة تومض في عينيه. في عقله، كان الزواج منه نعمة للآنسة لين، لكنها كانت تبتعد عنه بوضوح. كان ينوي أن يلقنها درسًا في وقت لاحق كي تتعلم وضعها!
وفي النهاية مروا بساحة فناء قديمة الطراز. كان لها جدران عالية لذلك لا يمكن لأحد رؤية ما كان في الداخل.
خارج بعض الأماكن المحظورة، أخذ شياوتي المجموعة إلى أماكن مختلفة. كان يقظ بشكل خاص تجاه تلاميذ البحيرة.
كان مجرد شخص لا يعرف عنه شيئاً إلا أنه جاء من أرض الطاووس. ومع ذلك، فإنه لا يزال يعطيهم انطباعا ملائم، خاصةً عندما دعمهم في رفض زواجهم، مما زاد من تأجيج آمالهم. صلوا دون قصد أن هذا الغريب يمكن أن يغير مصيرهم.
وفي النهاية مروا بساحة فناء قديمة الطراز. كان لها جدران عالية لذلك لا يمكن لأحد رؤية ما كان في الداخل.
وغني عن القول عن هونغ تيانتشو، كانت ليلته أطول. لم يفكر في زواج ابنته فحسب، بل كذلك مصير تلاميذه. الأهم من ذلك، مستقبل البحيرة نفسها!
“النبيل الشاب جيان، ما هذا المكان؟” أصبح تشانغ بيتو فضوليا في هذا الفناء الشبيه بالحصن مع جدرانه العالية.
سألت هونغ يوجياو: “الأخ تشانغ، أين هو النبيل الشاب لي؟”
توقف جيان شياوتي وأوضح: “هذا مبنى قديم في عشيرتنا، تم ختمه واغلاقه بشكل طبيعي. لا يمكنني الدخول ايضا. “
وفي النهاية مروا بساحة فناء قديمة الطراز. كان لها جدران عالية لذلك لا يمكن لأحد رؤية ما كان في الداخل.
كان يعرف القليل عن هذا الفناء القديم، إلا أنه يعود إلى عهد السلف المؤسس. أما بالنسبة للغرض منه، فهو والتلاميذ الآخرون ببساطة لا يعرفون.
“لقد ذهبت أختي الكبيرة والملكة فوقسان لمقابلة سعادته أيضا. ” أضاف فيلونغ على الفور. تحدث مع تعبير مبتهج. بعد كل شيء، عدد قليل يمكن أن يرى الاب الأكبر جيان، لكن أخته الكبيرة كانت مؤهلة لزيارته.
عادة، لن تكون هذه الساحة مفتوحة للغرباء. هو، كخليفة، دخل فقط عدة مرات. للأسف، فشل في رؤية أسرار بالداخل وافترض أنه مجرد مبنى عادي.
أومأ الباقي في الاتفاق. كان هذا لا يزال فرصة جيدة لهم ليقتربوا من تلاميذ جيان. كان شيئًا جيدًا للبحيرة أيضًا.
“النبيل الشاب جيان، الباب مفتوح.” تحدث تلميذ بحيرة وسار إلى الأمام ونظر بفضول الى الداخل.
وفوق كل ذلك، كان قلقًا بشأن مستقبله. هؤلاء الأسلاف لم يمانعوا في التعاون مع الأجناس الخارجية، بل حتى خطبوا سلالتهم الممتازة لهم. كان هذا ببساطة دعوة الذئاب في منزلهم!
فوجئ جيان شياوتي بسماع ذلك. من المؤكد أن الباب الخشبي عادة ما كان مغلقا.
ومع ذلك، لم يبتعدوا كثيرا قبل ان يجتمعوا مع شنغوان فيان ونجل قرش الدم.
“من فتحه؟” تم القبض على جيان شياوتي على الفور ودخل.
إذا جاءت مجموعة هونغ تيانتشو لوحدهم، فلن يكونوا قد عملوا بهذه الضيافة العظيمة.
كان تلاميذ البحيرة فضوليين وتبعوه.
“الاخ لي، لماذا أنت هنا؟” فوجئ جيان شياوتي برؤية الشخص الجالس في الكرسي.
لم تكن هذه الباحة كبيرة. كان هناك الكثير من الخيزران الأخضر مع الظلال المتمايلة حوله. عندما تهب الرياح، ترفرف الأوراق. كان هذا مكانا أنيقا جدا، رائعا للتأمل.
في الوقت نفسه، استغل فيلونغ والنجل هذه الفرصة للتقرب من الفتاتين. ومع ذلك، كانت هونغ يوجياو ابتعدت عن فليونغ بينما كانت الآنسة لين تحاول البقاء أبعد ما يمكن عن النجل.
في وسط الفناء كان هناك طاولة حجرية مع كراسي تحيط به، وكان على الطاولة لوحة شطرنج. تم وضع تمثال على جانب واحد بينما كان هنالك شخص جالس أمامه.
الأكثر منهم في حالة استرخاء كان تشانغ بيتو. كان سعيدًا جدًا في هذه اللحظة ولم يكن يرغب في المزيد. أراد ببساطة الاستمرار في المثابرة في الطريق المؤدي إلى الداو. بسبب هذا، كان لديه أفضل نوم خارج المجموعة.
“الاخ لي، لماذا أنت هنا؟” فوجئ جيان شياوتي برؤية الشخص الجالس في الكرسي.
كان مجرد شخص لا يعرف عنه شيئاً إلا أنه جاء من أرض الطاووس. ومع ذلك، فإنه لا يزال يعطيهم انطباعا ملائم، خاصةً عندما دعمهم في رفض زواجهم، مما زاد من تأجيج آمالهم. صلوا دون قصد أن هذا الغريب يمكن أن يغير مصيرهم.
لي شي. جلس هناك بهدوء كما لو أنه لم يسمع السؤال. رآه بقية المجموعة ولم يفكروا أنه سيكون هنا بعد مغادرته في الصباح الباكر.
كانت هونغ يوجياو مرتاحة جدا لسماع هذا. كانوا قلقين لأنهم لم يكونوا يعرفون القصر.
إذا جاءت مجموعة هونغ تيانتشو لوحدهم، فلن يكونوا قد عملوا بهذه الضيافة العظيمة.
