الشخص في النعش
1262 – الشخص في النعش
“سعادتك، هل زرت الأخت الكبيرة؟” أظهر الرجل العجوز ابتسامة نقية مثل صبي صغير.
كان المشهد بأكمله هادئا بشكل مخيف بعد تفرق جزيئات ميو. كان بوسع الحشد سماع صوت التنفس.
في أعماق عشيرة جيان كانت أرضا ممنوعة. تم إغلاق بركة في هذا المكان، لكن كان من المناسب أن نطلق عليها نعشا مصنوعا من الماء.
لم يكن هناك أي صوت آخر لأن الناس لم يعودوا بعد من الصدمة.
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
من جهة أخرى، لاحظت فيان أن الوضع كان مريعاً بعد اختراق صدرها. هربت على الفور بغريزة الحفاظ على حياتها دون التوقف على الإطلاق. في هذه اللحظة، لم تبدِ أي اهتمام بشأن الحفاظ على مظهر عاهل الهي.
في نهاية المطاف، سأل الرجل العجوز بهدوء: ” سعادتك، هل أنت هنا لتقول وداعا؟”
في نهاية المطاف، هدأ الناس ولاحظوا الحديقة الفوضوية. كانوا يحدقون في ذهول في هذا الحدث المذهل.
كانوا يعرفون جميعًا عن تدريب ميو، وكانت نظرتها المغرية أكثر رعبا. أما عن فيان، فبالرغم من كونها عاهل متوسط، إلا أنها لم تكن حتى مبارية لي شي، وتم قمعها بعد تبادل فردي.
كانوا يعرفون جميعًا عن تدريب ميو، وكانت نظرتها المغرية أكثر رعبا. أما عن فيان، فبالرغم من كونها عاهل متوسط، إلا أنها لم تكن حتى مبارية لي شي، وتم قمعها بعد تبادل فردي.
في نهاية المطاف، تذمر المرء بعد عودة ذهنه: “لا عجب لماذا تجرأ على مساعدة شجرة الطاووس بصقل مليار من السمك الزاخر. هذا قاتل جماعي، إله الموت. لا، يجب علينا أن نطلق عليه؛ الشرس!”
يمكن للمرء أن يقول أنها كانت مهملة ولم تستخدم أسلحتها. على الرغم من ذلك، كانت قوية بما فيه الكفاية أن يديها العارية ما زالت قادرة على ذبح النماذج العاديين. وهكذا، كان من المفاجئ أنها عانت ضد لي شي وأجبرت على الفرار.
تعرف عليه نموذج قديم وتذمر: “الاب الأكبر جيان… “
كان تشانغ بيتو وهونغ يوجياو متجمدين ولم يتمكن من التفاعل في وقت طويل. كانوا يعرفون أن لي شي كان قويا جدا، لكن ليس على هذا المستوى. سحق ميو مثل نملة!
كان هذا النعش ذو العنبر السائل قويا لدرجة أنه حتى الخاتم لم يستطع احتوائه بالكامل. لا يزال الناس يشعرون بالعطر الخالد من لعاب التنين. بعد اصطدامهم بنفحة، سيشعرون بأن سلالتهم تصبح أقوى عدة مرات كما لو كانوا على وشك أن يتحولوا إلى تنين حقيقي. سيشعرون أن التنين كان يتصاعد من خلال الدم في عروقهم.
في وقت سابق، كانوا قلقين من أنه قد يتم التلاعب به من خلال نظرتها المغرية. بدا الأمر كما لو كان قلقهم لا داعي له منذ أن كان لي شي يتظاهر في وقت سابق.
كان المشهد بأكمله هادئا بشكل مخيف بعد تفرق جزيئات ميو. كان بوسع الحشد سماع صوت التنفس.
عندما كان الجميع ما زالوا مذهولين، فتح الفراغ وخرج رجل مسن. كان الشخص المنفي من قبل لي شي. كان قادرا على الهروب من الفضاء العميق دون التعرض لأي ضرر بطريقة مذهلة – وهذا يدل على قوته العظيمة.
يمكن للمرء أن يقول أنها كانت مهملة ولم تستخدم أسلحتها. على الرغم من ذلك، كانت قوية بما فيه الكفاية أن يديها العارية ما زالت قادرة على ذبح النماذج العاديين. وهكذا، كان من المفاجئ أنها عانت ضد لي شي وأجبرت على الفرار.
على الرغم من شعره الرمادي، كان بشرته لا تزال جيدة لأنه كان في حالة معنوية عالية وكان لديه حيوية الشباب. على الرغم من تقييده لهالة مرعبة، يمكن فقط لعينيه وحدها تحطيم النجوم وخلق داو الكبرى. كانت نظرته وحدها كافية لغرس قشعريرة باردة على الآخرين.
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
تعرف عليه نموذج قديم وتذمر: “الاب الأكبر جيان… “
كان السيد الحالي من لعشيرة جيان، وسبب هذا الاحتفال – جيان لونجوي.
كان السيد الحالي من لعشيرة جيان، وسبب هذا الاحتفال – جيان لونجوي.
كانوا يعرفون جميعًا عن تدريب ميو، وكانت نظرتها المغرية أكثر رعبا. أما عن فيان، فبالرغم من كونها عاهل متوسط، إلا أنها لم تكن حتى مبارية لي شي، وتم قمعها بعد تبادل فردي.
لم يكن بإمكان جيان لونجوي إلا أن يهز رأسه: “هذا يعتبر تحريك عش الدبابير، كارثة كبيرة. أخشى ألا يستطيع أحد في الجنس البشري حمايتك عندما تصاعد إلى هذا المستوى. “
” لونجوي، غادر” قبل أن يتمكن من الانتهاء، صدى صوت ضعيف في ذهنه. لم يكن هذا الصوت مرتفعًا، وكان بإمكان جيان لونجوي فقط سماعه.
جيان لونجوي لم يكن لديه عداوة ضد لي شي. في الواقع، حتى أنه أحب الرجل لأنه موهوب جدا. لسوء الحظ، كان قد قتل ميو واصاب فيان بشكل خطير. هذا كان يزعج قوتين عظمتين في عالم الروح السماوي. حتى جيان لونجوي سيواجه صعوبة في حمايته بعد هذا الحدث الكبير.
استعاد جيان لونجوي رباطة جأشه وأخبر جيان شياوتي: “شياوتي، اعتني بالضيوف. “
ابتسم لي شي وأجاب: “فقط المحارة القاصف، لا يمكن اعتباره كارثة.”
لم يكن بإمكان جيان لونجوي إلا أن يهز رأسه: “هذا يعتبر تحريك عش الدبابير، كارثة كبيرة. أخشى ألا يستطيع أحد في الجنس البشري حمايتك عندما تصاعد إلى هذا المستوى. “
لم يعرف جيان لونجوي كيفية الرد بعد رؤية سلوك لي شي الهادئ. وافترض أن هذه كانت حالة العجل الذي لا يخاف من النمر، وقال: “إن المحار القاصف يمكن أن يأمر مائة قبيلة، من يعارضهم يبحث عن الموت”
في وقت سابق، كانوا قلقين من أنه قد يتم التلاعب به من خلال نظرتها المغرية. بدا الأمر كما لو كان قلقهم لا داعي له منذ أن كان لي شي يتظاهر في وقت سابق.
” لونجوي، غادر” قبل أن يتمكن من الانتهاء، صدى صوت ضعيف في ذهنه. لم يكن هذا الصوت مرتفعًا، وكان بإمكان جيان لونجوي فقط سماعه.
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
ومع ذلك، بدا أنه صُعق من البرق بعد سماع هذا الصوت. حتى ظن أنه قد أخطأ ووجد أنه لا يصدق تماما. هذه المسألة في الواقع نبهت سلفهم!
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
أشار لي شي عرضا إلى الأمام وظهرت بوابة، ثم اختفى داخلها على الفور.
ابتسم لي شي وأجاب: “فقط المحارة القاصف، لا يمكن اعتباره كارثة.”
لم يستطع الكثيرون الرد في الوقت المناسب بعد اختفاء البوابة، لذا فقد وقفوا هناك وهم سخيفين.
كان السيد الحالي من لعشيرة جيان، وسبب هذا الاحتفال – جيان لونجوي.
في نهاية المطاف، تذمر المرء بعد عودة ذهنه: “لا عجب لماذا تجرأ على مساعدة شجرة الطاووس بصقل مليار من السمك الزاخر. هذا قاتل جماعي، إله الموت. لا، يجب علينا أن نطلق عليه؛ الشرس!”
كان هذا التابوت في المركز ونضح بلون كهرماني لامع. بدا كل شعاع من الضوء ملموس.
“الشرس” فكر أحدهم بعناية في هذا اللقب ووجد أنه مناسب للغاية. كانت مييو غونغسان المحظية المفضلة لدى العاهل العميق، لكن لي شي قتلها دون اهتمام. فقط كيف كان حاسما وقاسيا؟ كان مثل هذا الشخص يستحق بالفعل أن يطلق عليه الشرس.
على الرغم من شعره الرمادي، كان بشرته لا تزال جيدة لأنه كان في حالة معنوية عالية وكان لديه حيوية الشباب. على الرغم من تقييده لهالة مرعبة، يمكن فقط لعينيه وحدها تحطيم النجوم وخلق داو الكبرى. كانت نظرته وحدها كافية لغرس قشعريرة باردة على الآخرين.
استعاد جيان لونجوي رباطة جأشه وأخبر جيان شياوتي: “شياوتي، اعتني بالضيوف. “
كان هذا التابوت في المركز ونضح بلون كهرماني لامع. بدا كل شعاع من الضوء ملموس.
***
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
في أعماق عشيرة جيان كانت أرضا ممنوعة. تم إغلاق بركة في هذا المكان، لكن كان من المناسب أن نطلق عليها نعشا مصنوعا من الماء.
فكّر الرجل العجوز أيضًا قبل أن يجيب: “لم تندم الأخت الكبيرة. وأعربت عن أسفها لحقيقة أنها لا يمكن أن تتجاوز اختبار الداو النهائي في قلبها من أجل مرافقتك إلى النهاية. لقد أرادت أن تعتذر لك عن كونها عقبة في طريقك الأبدي. “
كان هذا التابوت في المركز ونضح بلون كهرماني لامع. بدا كل شعاع من الضوء ملموس.
في نهاية المطاف، سأل الرجل العجوز بهدوء: ” سعادتك، هل أنت هنا لتقول وداعا؟”
كان هذا النعش ذو العنبر السائل قويا لدرجة أنه حتى الخاتم لم يستطع احتوائه بالكامل. لا يزال الناس يشعرون بالعطر الخالد من لعاب التنين. بعد اصطدامهم بنفحة، سيشعرون بأن سلالتهم تصبح أقوى عدة مرات كما لو كانوا على وشك أن يتحولوا إلى تنين حقيقي. سيشعرون أن التنين كان يتصاعد من خلال الدم في عروقهم.
تعرف عليه نموذج قديم وتذمر: “الاب الأكبر جيان… “
كان رجل مسن يرتدي أسلوبا بسيطا ينام داخل هذا التابوت. على الرغم من رداءه المتواضع، كان لديه صورة إمبراطور فخم. كان الأمر كما لو كان مرتفعا ذات واحدة فوق السماوات التسعة، ارتفع فوق العالم. كان قائدًا مولودا.
في نهاية المطاف، سأل الرجل العجوز بهدوء: ” سعادتك، هل أنت هنا لتقول وداعا؟”
“بززز.” ظهرت بوابة وخرج لي شي منها. ذهب أمام النعش للنظر إلى الرجل العجوز قبل أن يجلس ببطء ويعطي تنهد لطيف بعد فترة.
تنهد الرجل العجوز في التابوت بلطف: “صاحب السعادة، كل شيء امتلكه بلاكي كان بفضلك. لقد منحته الحياة، وأعطيته المناعة. ما فعله هو ببساطة يسدد لك. “
“سبلاش!” جاء صوت رش الماء. ارتفع الرجل المغمور في هذا التابوت فوق السطح وفتح عينيه وكشف عن قوته المدمرة.
كان رجل مسن يرتدي أسلوبا بسيطا ينام داخل هذا التابوت. على الرغم من رداءه المتواضع، كان لديه صورة إمبراطور فخم. كان الأمر كما لو كان مرتفعا ذات واحدة فوق السماوات التسعة، ارتفع فوق العالم. كان قائدًا مولودا.
أراد أن يخرج، لكن لي شي لوح بلطف وقال: “جيان وين، ليس هناك حاجة إلى الشكليات. إذا خرجت، فستكون هناك مشكلة في إعادة ختمك، لذا استلقي هناك. “
في نهاية المطاف، تذمر المرء بعد عودة ذهنه: “لا عجب لماذا تجرأ على مساعدة شجرة الطاووس بصقل مليار من السمك الزاخر. هذا قاتل جماعي، إله الموت. لا، يجب علينا أن نطلق عليه؛ الشرس!”
استراح رأسه لأسفل ونظر عاطفياً إلى لي شي: ” صاحب السعادة، إنه حقا أنت. لقد استعدت جسدك الحقيقي. “
“يمكنك أن تقول ذلك” أكد لي شي: “قد يكون هذا للأبد هذه المرة. رؤيتك للمرة الأخيرة ستفي بأحد أمنياتي”
جلس لي شي هناك بطريقة مسترخية وأومأ: “إنه بفضل الصغير بلاكي. لقد دفع سعرا عظيما. “
جلس لي شي هناك بطريقة مسترخية وأومأ: “إنه بفضل الصغير بلاكي. لقد دفع سعرا عظيما. “
تنهد الرجل العجوز في التابوت بلطف: “صاحب السعادة، كل شيء امتلكه بلاكي كان بفضلك. لقد منحته الحياة، وأعطيته المناعة. ما فعله هو ببساطة يسدد لك. “
من جهة أخرى، لاحظت فيان أن الوضع كان مريعاً بعد اختراق صدرها. هربت على الفور بغريزة الحفاظ على حياتها دون التوقف على الإطلاق. في هذه اللحظة، لم تبدِ أي اهتمام بشأن الحفاظ على مظهر عاهل الهي.
جلس لي شي هناك وشاهد صديقه الذي اصبح عجوز. رأى هذا النوع من الأشياء أكثر من مرة بالفعل.
اتفق لي شي: “ذلك الرجل العجوز يعاملك بالفعل بصفتك ملكه(ابنه). يبدو أنني كنت على حق في تركك وأختك له”
“الوقت لا يرحم. حتى لعاب التنين الخاص بالرجل العجوز لا يمكن أن يختمك لفترة أطول بكثير. ” عبر لي شي عن أسفه قائلاً:” أنت الآن كبير في السن، لم تعد قويا كما كنت من قبل. “
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
ابتسم الرجل العجوز ردا على ذلك: “أنا راض تماما بعد العيش لفترة طويلة. كل ذلك يعود لبركات صاحب السعادة وسيدي. “
استراح رأسه لأسفل ونظر عاطفياً إلى لي شي: ” صاحب السعادة، إنه حقا أنت. لقد استعدت جسدك الحقيقي. “
اتفق لي شي: “ذلك الرجل العجوز يعاملك بالفعل بصفتك ملكه(ابنه). يبدو أنني كنت على حق في تركك وأختك له”
لم يكن بإمكان جيان لونجوي إلا أن يهز رأسه: “هذا يعتبر تحريك عش الدبابير، كارثة كبيرة. أخشى ألا يستطيع أحد في الجنس البشري حمايتك عندما تصاعد إلى هذا المستوى. “
ضحك الرجل العجوز. حتى وجود قوي مثله ما زال يبتسم مثل طفل امامة لي شي؛ كان كما لو أنه عاد إلى الماضي.
كان لي شي هادئًا لفترة من الوقت قبل أن يميل برأسه: “نعم. لم أكن أرغب في العودة بعد كل هذه السنوات، لكنني كنت لا أزال أرغب في تقديم وداع نهائي لها. “
في ذلك الوقت، كانوا متشردين دون منزل. امتلأت أيامهم بالقلق والخوف، من مكان إلى آخر حتى التقوا بغراب معين. كان ذلك هو اليوم الذي وجدوا فيه السلام وفهموا ما تعنيه كلمة ‘السعادة’.
تنهد لي شي برفق: “فقط دع الماضي يذهب، أنا لا ألومها أيضاً. لقد نسيت هذه الأمور البعيدة. إذا أخذت كل شيء على محمل الجد، فلن أكون أبداً في سلام.”
“سعادتك، هل زرت الأخت الكبيرة؟” أظهر الرجل العجوز ابتسامة نقية مثل صبي صغير.
ابتسم الرجل العجوز ردا على ذلك: “أنا راض تماما بعد العيش لفترة طويلة. كل ذلك يعود لبركات صاحب السعادة وسيدي. “
كان لي شي هادئًا لفترة من الوقت قبل أن يميل برأسه: “نعم. لم أكن أرغب في العودة بعد كل هذه السنوات، لكنني كنت لا أزال أرغب في تقديم وداع نهائي لها. “
من جهة أخرى، لاحظت فيان أن الوضع كان مريعاً بعد اختراق صدرها. هربت على الفور بغريزة الحفاظ على حياتها دون التوقف على الإطلاق. في هذه اللحظة، لم تبدِ أي اهتمام بشأن الحفاظ على مظهر عاهل الهي.
فكّر الرجل العجوز أيضًا قبل أن يجيب: “لم تندم الأخت الكبيرة. وأعربت عن أسفها لحقيقة أنها لا يمكن أن تتجاوز اختبار الداو النهائي في قلبها من أجل مرافقتك إلى النهاية. لقد أرادت أن تعتذر لك عن كونها عقبة في طريقك الأبدي. “
كانوا يعرفون جميعًا عن تدريب ميو، وكانت نظرتها المغرية أكثر رعبا. أما عن فيان، فبالرغم من كونها عاهل متوسط، إلا أنها لم تكن حتى مبارية لي شي، وتم قمعها بعد تبادل فردي.
تنهد لي شي برفق: “فقط دع الماضي يذهب، أنا لا ألومها أيضاً. لقد نسيت هذه الأمور البعيدة. إذا أخذت كل شيء على محمل الجد، فلن أكون أبداً في سلام.”
من جهة أخرى، لاحظت فيان أن الوضع كان مريعاً بعد اختراق صدرها. هربت على الفور بغريزة الحفاظ على حياتها دون التوقف على الإطلاق. في هذه اللحظة، لم تبدِ أي اهتمام بشأن الحفاظ على مظهر عاهل الهي.
قال الرجل العجوز بسعادة: “لطالما اعتقدت أن سعادتك لن يعود أبدا ولن أتمكن من رؤيتك مرة أخرى. أنا سعيد الآن برؤيتك للمرة الأخيرة. “
فكّر الرجل العجوز أيضًا قبل أن يجيب: “لم تندم الأخت الكبيرة. وأعربت عن أسفها لحقيقة أنها لا يمكن أن تتجاوز اختبار الداو النهائي في قلبها من أجل مرافقتك إلى النهاية. لقد أرادت أن تعتذر لك عن كونها عقبة في طريقك الأبدي. “
أومأ لي شي ولكن بقي هادئ.
“الشرس” فكر أحدهم بعناية في هذا اللقب ووجد أنه مناسب للغاية. كانت مييو غونغسان المحظية المفضلة لدى العاهل العميق، لكن لي شي قتلها دون اهتمام. فقط كيف كان حاسما وقاسيا؟ كان مثل هذا الشخص يستحق بالفعل أن يطلق عليه الشرس.
في نهاية المطاف، سأل الرجل العجوز بهدوء: ” سعادتك، هل أنت هنا لتقول وداعا؟”
كان لي شي هادئًا لفترة من الوقت قبل أن يميل برأسه: “نعم. لم أكن أرغب في العودة بعد كل هذه السنوات، لكنني كنت لا أزال أرغب في تقديم وداع نهائي لها. “
“يمكنك أن تقول ذلك” أكد لي شي: “قد يكون هذا للأبد هذه المرة. رؤيتك للمرة الأخيرة ستفي بأحد أمنياتي”
عندما كان الجميع ما زالوا مذهولين، فتح الفراغ وخرج رجل مسن. كان الشخص المنفي من قبل لي شي. كان قادرا على الهروب من الفضاء العميق دون التعرض لأي ضرر بطريقة مذهلة – وهذا يدل على قوته العظيمة.
سأله بتعبير غريب ومعقد: “هل أنت ذاهب إلى هناك الآن؟ إنه عالم يتعايش فيه الآلهة والأباطرة… “
كان هذا التابوت في المركز ونضح بلون كهرماني لامع. بدا كل شعاع من الضوء ملموس.
“الوقت لا يرحم. حتى لعاب التنين الخاص بالرجل العجوز لا يمكن أن يختمك لفترة أطول بكثير. ” عبر لي شي عن أسفه قائلاً:” أنت الآن كبير في السن، لم تعد قويا كما كنت من قبل. “
