Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 1280

اعدام عام

اعدام عام

1280 – اعدام عام

“لا!” حتى امام الموت، كانت لا تزال تشتق بعناد القوانين لكي تتحول إلى طائر عنقاء وترتفع إلى السماء. في ذهنها، تفضل أن تنتحر بدلاً من أن تقتل وهي جامدة.

الهجوم الذي لا يقهر من إله البحر أخذ انفاس الجميع. ارتجف عدد لا يحصى من الناس في خوف امامة هذه الهالة القمعية.

“بانغ!” ومع ذلك، سرعان ما تم خفض تحوله عن طريق نية الصابر. أضعف صراعها فقط. سجدت على الأرض مع تحطم رأسها.

“كلانك!” رن الصابر مرة أخرى وأصبح ساطعا جدا. اختفت الشفرة نفسها لتتحول إلى أكثر أضواء العالم لمعانا. أضاءت القارات العشرة وسجنت كل شيء بأجوائه.

رفع لي شي ببطء شفرته وأعلن: “في هذا العالم، لا يهمني أولئك الذين يعارضونني. حتى عدو مهزوم يمكن أن يسمح بموت كريمة. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعتقدون أن الجنس البشري أصبح ضعيفا وصغيرا بما يكفي ليصبحوا عبيدا أو حاضنات، ومجرد أشياء للجنس… فسأدمر جنسهم بأكمله واعزلهم من الموت الكريم… “

كان الجمع بين الهالة الإمبراطورية ونية الصابر الذي لا يمكن وقفه والتي بلغ ذروته في لي شي. هذه النية صابر ارتفع فوق السماء والأرض قبل قمع اليين واليانغ. في السماء، كان لي شي هو الصابر وكان السيف هو لي شي.

ابنة السماوات المحبوبة، عبقرية شياطين البحر، تم قطع رأس عاهل الإلهي شاب بينما كان يركع. هذا المشهد يهز القلب – وهذا ينطبق بشكل خاص على شيطان البحر.

نصل منقطع النظير – لم تكن هناك كلمة أفضل لوصف نية السيف الحالية هذه. كان حاضرا في كل مكان، وغمر العالم بأسره؛ لم يكن هنالك مفر منه.

صرخت: “أبدا!” حتى في لحظة الهزيمة هذه، كانت لا تزال تحمل رأسها بفخر.

في هذه اللحظة، يمكن أن يشعر الجميع بأنهم مغمورون في نيته بدلاً من ضوء الشمس. كان الأمر كما لو أن الصابر الخيري قد حل محل الشمس فوق الأرض.

“قعقعة!” مع ارتفاع نية المعركة، صعد إله البحر من الماء نحو السماء. كل خطوة من خطواته حطمت الفراغ كما لو كان مصنوع من الخزف. كان هذا مشهدًا رائعا.

“لم يتم الاعتراف يه فقط من قبل السلاح، كما أنه أتقن الداو الذي لا يقهر من الصابر. مع النصل في يده، يمكنه محاربة حشود لا تنتهي من الأعداء! ” حتى العواهل الالهيين شعر بالقشعريرة بينما كان ينظرون إلى لي شي يصبح واحدة مع سلاحه.

اليوم، جعلت تصرفات لي شي الحشود يفرح بكل فخر.

“موت!” لم تكن هناك طريقة أخرى لفيان. تركت صرخة بعد تقديم كل ما لديها. هذه اللحظة إما أن تنتهي في وفاتها أو لي شي. لم تكن تهتم بالدمار المتبادل.

كان خيارها الوحيد هو مواجهته مباشرة. كان الموت على يقين ما إذا كانت قد حاولت الفرار أو القتال، لذلك ستخرج كل شئ!

كان خيارها الوحيد هو مواجهته مباشرة. كان الموت على يقين ما إذا كانت قد حاولت الفرار أو القتال، لذلك ستخرج كل شئ!

“بززز!” عانى الشعار التالف وسرعان ما فر إلى الأفق.

“قعقعة!” مع ارتفاع نية المعركة، صعد إله البحر من الماء نحو السماء. كل خطوة من خطواته حطمت الفراغ كما لو كان مصنوع من الخزف. كان هذا مشهدًا رائعا.

نصل منقطع النظير – لم تكن هناك كلمة أفضل لوصف نية السيف الحالية هذه. كان حاضرا في كل مكان، وغمر العالم بأسره؛ لم يكن هنالك مفر منه.

علاوة على ذلك، كانت قوانين داو الكبرى تصرخ. لا يمكن أن تناضل ضد إله البحر هذا.

“كلانك!” صابر واحد لتنبيه عوالم لا تعد ولا تحصى. أضاء هذا الضوء في كل ركن من أركان العالم، حتى الجحيم نفسه لم يكن استثناء. الآلهة والشياطين ليس لديهم مكان للاختباء.

“بانغ!” هاجمت الشخصية أخيرا مع يد امتدت عبر العالم في شكل مودرا. انفجرت الرونية المائية القديمة مثل البركان. تشبه الرونية نجمة صغيرة. ثم جاءت هذه النجوم لتسحق كل شيء في طريقها إلى الرماد.

“بانغ!” اتخذ الفيلق الامر. بدأت الحملة عندما انفصلت القوات إلى مجموعتين. توجه أحدهم مباشرة إلى ويفران بينما كان الآخر يستهدف القرية.

تركت أرواح الناس أجسادهم لحظة ظهور هذه المودرا لإله البحرية. قمعت قوتها الارواح؛ كان الجميع عاجزين تماما تحت قوته. كانوا هررة عاجزة في الوقت الراهن، وغير مهمين مثل بقع الغبار – لا يكفون للوصول إلى القمة.

اليوم، جعلت تصرفات لي شي الحشود يفرح بكل فخر.

جعل لي شي حركته ضد المودرا. سافر نصله من خلال السماء وأضاءت عصورا لا تعد ولا تحصى. قطعت يين ويانغ وأطفأت دورة الكرمية.

ابنة السماوات المحبوبة، عبقرية شياطين البحر، تم قطع رأس عاهل الإلهي شاب بينما كان يركع. هذا المشهد يهز القلب – وهذا ينطبق بشكل خاص على شيطان البحر.

“كلانك!” صابر واحد لتنبيه عوالم لا تعد ولا تحصى. أضاء هذا الضوء في كل ركن من أركان العالم، حتى الجحيم نفسه لم يكن استثناء. الآلهة والشياطين ليس لديهم مكان للاختباء.

كان الجمع بين الهالة الإمبراطورية ونية الصابر الذي لا يمكن وقفه والتي بلغ ذروته في لي شي. هذه النية صابر ارتفع فوق السماء والأرض قبل قمع اليين واليانغ. في السماء، كان لي شي هو الصابر وكان السيف هو لي شي.

كان هذا الأول بين الانحدارات الثلاثة الخيرية، لا شيء في هذا العالم يمكن أن يختبئ من تألقه! أصبح كل شيء بسيط وواضح. مظلم ومشرق، يين ويانغ، الحياة والموت – كل شيء فقدوا تألقهم في مواجهة هذه الانخفاض.

كان البشر مبتهجين من هذا الحدث. هذا من شأنه أن ينخفض ​​باعتباره جزء مجيد من تاريخ عرقهم.

لم يعد مجرد تقنية صابر ولكن نوع من الإرادة التي تنتمي إلى إمبراطور الخالد مين رين. كان يرغب في إنقاذ جميع الكائنات الحية.

“اركعي واقبلي موتك.” حدق لي شي بها بلا اكتراث مع شفرته مشيرا الى وجهها.

شعر الجميع بعدم كفاية وخجل عندما قابلوا هذا الهجوم. لم يكن لدى الشر مكان للاختباء؛ سيتحول إلى دخان من هذا الاشراق. بدت الآلهة البحرية والشياطين غير ذات أهمية خاصة في مواجهة هذا الهجوم.

همس شخص دون أي معرفة بأصلهم في حالة ذهول: “هذا، هذا الجيش الروحي لا يقهر إلى حد كبير… “

“بووم!” لم يضيع هذه الانحدار وقتًا كما قطع مودرا الإله البحري والمخلوق الإلهي نفسه.

كان البشر مبتهجين من هذا الحدث. هذا من شأنه أن ينخفض ​​باعتباره جزء مجيد من تاريخ عرقهم.

“سبلاش!” عادت المياه إلى المحيط مثل الشلالات حيث اختفت الشخصية العملاقة ببطء.

“لم يتم الاعتراف يه فقط من قبل السلاح، كما أنه أتقن الداو الذي لا يقهر من الصابر. مع النصل في يده، يمكنه محاربة حشود لا تنتهي من الأعداء! ” حتى العواهل الالهيين شعر بالقشعريرة بينما كان ينظرون إلى لي شي يصبح واحدة مع سلاحه.

هرب الشعار في السماء، لكن تم قطعه من قبل صابر الخير.

ضع في اعتبارك أنه في بحر التنين الشيطاني الحالي، سادت شياطين البحر. كانت الآلهة البحرية وجودًا لا يمكن المساس به وكان يُنظر إليه على أنه لا يقهر في عقلية هذا العرق.

“بززز!” عانى الشعار التالف وسرعان ما فر إلى الأفق.

“أنا لست الوصي على الجنس البشري أو منقذ هذا العالم. ومع ذلك، شياطين البحر والترانت، استمعوا لي جيدا: أنا بشري، لذلك إذا كنت ترغب في استعباد شعبي، ففكر مليا في العواقب! ” كانت كل كلماته مدوية ومطرزة بإصرار. اخترقت عقول الجميع.

“لا—” كان الشخص الذي يصرخ ليس فيان، بل شياطين البحر الطموحة.

هرب الشعار في السماء، لكن تم قطعه من قبل صابر الخير.

كانت ضربة كبيرة بالنسبة لهم. قتل إله البحر؛ وقد هزم العالي خاصتهم.

أما بالنسبة للشياطين البحرية، فقد صمتوا امامة هذا الاستفزاز الصارخ في شكل إعدام. كانوا يعرفون أنه من دون قوة كافية، كان معارضة لي شي انتحارية!

همس سيد طائفة شيطان البحر في حالة ذهول: “هذا ليس إله البحر الحقيقي على أية حال، كان مجرد نية المعركة من السلاح. ” على الرغم من أنه كان على صواب، إلا أنه لم يخفي الحزن في ذهنه.

“قد يكون عرقنا ضعيفا، لكننا لن نصبح أبدا عبيدا!” كان أحد المتدربين يبكي بينما كان يضغط بقبضته بشدة.

“ذبح إله… ” من ناحية أخرى، شعر المتدربون البشريون بدمهم يغلي.

كانت ضربة كبيرة بالنسبة لهم. قتل إله البحر؛ وقد هزم العالي خاصتهم.

ضع في اعتبارك أنه في بحر التنين الشيطاني الحالي، سادت شياطين البحر. كانت الآلهة البحرية وجودًا لا يمكن المساس به وكان يُنظر إليه على أنه لا يقهر في عقلية هذا العرق.

“قعقعة!” مع ارتفاع نية المعركة، صعد إله البحر من الماء نحو السماء. كل خطوة من خطواته حطمت الفراغ كما لو كان مصنوع من الخزف. كان هذا مشهدًا رائعا.

لكن اليوم، خرج الصابر الخيري على الفور وقتل إله البحر بالإضافة إلى قطع الشعار. كانت هذه ضربة لثقة ومعنويات شياطين البحر.

“كلانك!” رن الصابر مرة أخرى وأصبح ساطعا جدا. اختفت الشفرة نفسها لتتحول إلى أكثر أضواء العالم لمعانا. أضاءت القارات العشرة وسجنت كل شيء بأجوائه.

كان البشر مبتهجين من هذا الحدث. هذا من شأنه أن ينخفض ​​باعتباره جزء مجيد من تاريخ عرقهم.

“ذبح إله… ” من ناحية أخرى، شعر المتدربون البشريون بدمهم يغلي.

لم يستطع بشري أن يخفي كبرياءه وصرخ بصوت مدو: “إن أباطرتنا الخالدين لا يقهرون، بغض النظر عن العصر!”

“بانغ!” اتخذ الفيلق الامر. بدأت الحملة عندما انفصلت القوات إلى مجموعتين. توجه أحدهم مباشرة إلى ويفران بينما كان الآخر يستهدف القرية.

شهد جيان لونغوي هذا المشهد وتحدث عاطفياً: “يُقال إن الانحدارات الثلاثة الخيرية هي تقنيات الإمبراطور التي يتفخر بها. بل إن البعض يقول إنه وضعه في قلبه أعلى من قانون أرادة السماء خاصته. تقول شائعة أن هذه التقنية مقترنة بالسيف لا يمكن وقفها بالكامل ما لم يكن الخصم له إرادة السماء! “

كان الجمع بين الهالة الإمبراطورية ونية الصابر الذي لا يمكن وقفه والتي بلغ ذروته في لي شي. هذه النية صابر ارتفع فوق السماء والأرض قبل قمع اليين واليانغ. في السماء، كان لي شي هو الصابر وكان السيف هو لي شي.

تحجرت فيان مثل تمثال. الشيء الذي تعتمد عليه أكثر كان قد سافر بعد هزيمته. تحطم أملها الوحيد، لذا وقفت هناك في حالة ذهول.

صرخت: “أبدا!” حتى في لحظة الهزيمة هذه، كانت لا تزال تحمل رأسها بفخر.

“اركعي واقبلي موتك.” حدق لي شي بها بلا اكتراث مع شفرته مشيرا الى وجهها.

علاوة على ذلك، كانت قوانين داو الكبرى تصرخ. لا يمكن أن تناضل ضد إله البحر هذا.

عادت فيان. تراجعت على الفور إلى الوراء مع انعدام لون بشرتها.

“كلانك!” صابر واحد لتنبيه عوالم لا تعد ولا تحصى. أضاء هذا الضوء في كل ركن من أركان العالم، حتى الجحيم نفسه لم يكن استثناء. الآلهة والشياطين ليس لديهم مكان للاختباء.

صرخت: “أبدا!” حتى في لحظة الهزيمة هذه، كانت لا تزال تحمل رأسها بفخر.

“بانغ!” ومع ذلك، سرعان ما تم خفض تحوله عن طريق نية الصابر. أضعف صراعها فقط. سجدت على الأرض مع تحطم رأسها.

مع النصل اللامع في يده وارتفاع نية الصابر، قال لي شي ببرودة مثل الإمبراطور الأعلى: “لا يحق لك أن تقرر!” استمرت الهالة الإمبراطورية في الاعتداء على العالم. كان أمره لا يقاوم تماما.

“بززز!” عانى الشعار التالف وسرعان ما فر إلى الأفق.

“لا!” حتى امام الموت، كانت لا تزال تشتق بعناد القوانين لكي تتحول إلى طائر عنقاء وترتفع إلى السماء. في ذهنها، تفضل أن تنتحر بدلاً من أن تقتل وهي جامدة.

همس سيد طائفة شيطان البحر في حالة ذهول: “هذا ليس إله البحر الحقيقي على أية حال، كان مجرد نية المعركة من السلاح. ” على الرغم من أنه كان على صواب، إلا أنه لم يخفي الحزن في ذهنه.

“بانغ!” ومع ذلك، سرعان ما تم خفض تحوله عن طريق نية الصابر. أضعف صراعها فقط. سجدت على الأرض مع تحطم رأسها.

تحجرت فيان مثل تمثال. الشيء الذي تعتمد عليه أكثر كان قد سافر بعد هزيمته. تحطم أملها الوحيد، لذا وقفت هناك في حالة ذهول.

يمكن أن تكون مقاومتها أقوى. ولسوء الحظ، كانت قد عرضت كل دمائها على شعر البحار السبعة، لذلك لم تعد لديها نفس القوة كما كانت من قبل.

الهجوم الذي لا يقهر من إله البحر أخذ انفاس الجميع. ارتجف عدد لا يحصى من الناس في خوف امامة هذه الهالة القمعية.

رفع لي شي ببطء شفرته وأعلن: “في هذا العالم، لا يهمني أولئك الذين يعارضونني. حتى عدو مهزوم يمكن أن يسمح بموت كريمة. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعتقدون أن الجنس البشري أصبح ضعيفا وصغيرا بما يكفي ليصبحوا عبيدا أو حاضنات، ومجرد أشياء للجنس… فسأدمر جنسهم بأكمله واعزلهم من الموت الكريم… “

همس سيد طائفة شيطان البحر في حالة ذهول: “هذا ليس إله البحر الحقيقي على أية حال، كان مجرد نية المعركة من السلاح. ” على الرغم من أنه كان على صواب، إلا أنه لم يخفي الحزن في ذهنه.

“أنا لست الوصي على الجنس البشري أو منقذ هذا العالم. ومع ذلك، شياطين البحر والترانت، استمعوا لي جيدا: أنا بشري، لذلك إذا كنت ترغب في استعباد شعبي، ففكر مليا في العواقب! ” كانت كل كلماته مدوية ومطرزة بإصرار. اخترقت عقول الجميع.

“لا—” كان الشخص الذي يصرخ ليس فيان، بل شياطين البحر الطموحة.

“بلوف!” قطع النصل إلى أسفل وطار رأس فيان. تدحرجت في نهاية المطاف على الأرض مع تدفق دمها ولطخ السماء الحمراء قبل أن ينزل إلى البحر.

“اركعي واقبلي موتك.” حدق لي شي بها بلا اكتراث مع شفرته مشيرا الى وجهها.

ابنة السماوات المحبوبة، عبقرية شياطين البحر، تم قطع رأس عاهل الإلهي شاب بينما كان يركع. هذا المشهد يهز القلب – وهذا ينطبق بشكل خاص على شيطان البحر.

“اركعي واقبلي موتك.” حدق لي شي بها بلا اكتراث مع شفرته مشيرا الى وجهها.

“قد يكون عرقنا ضعيفا، لكننا لن نصبح أبدا عبيدا!” كان أحد المتدربين يبكي بينما كان يضغط بقبضته بشدة.

شعر الجميع بعدم كفاية وخجل عندما قابلوا هذا الهجوم. لم يكن لدى الشر مكان للاختباء؛ سيتحول إلى دخان من هذا الاشراق. بدت الآلهة البحرية والشياطين غير ذات أهمية خاصة في مواجهة هذا الهجوم.

في عالم الروح السماوي، كان الجنس البشري ضعيفا جدا. كان المتدربون من وادي المتقن أفضل حالا، لكن بالنسبة للمتشردين أو الطوائف الصغيرة، فقد عانوا من التنمر والقمع من شياطين البحر في كل مكان.

في عالم الروح السماوي، كان الجنس البشري ضعيفا جدا. كان المتدربون من وادي المتقن أفضل حالا، لكن بالنسبة للمتشردين أو الطوائف الصغيرة، فقد عانوا من التنمر والقمع من شياطين البحر في كل مكان.

اليوم، جعلت تصرفات لي شي الحشود يفرح بكل فخر.

تحجرت فيان مثل تمثال. الشيء الذي تعتمد عليه أكثر كان قد سافر بعد هزيمته. تحطم أملها الوحيد، لذا وقفت هناك في حالة ذهول.

أما بالنسبة للشياطين البحرية، فقد صمتوا امامة هذا الاستفزاز الصارخ في شكل إعدام. كانوا يعرفون أنه من دون قوة كافية، كان معارضة لي شي انتحارية!

في هذه اللحظة، يمكن أن يشعر الجميع بأنهم مغمورون في نيته بدلاً من ضوء الشمس. كان الأمر كما لو أن الصابر الخيري قد حل محل الشمس فوق الأرض.

وضع لي شي بعيدا صابر الخير وعاد إلى الشعار. حدق في الأفق وامر بدون رحمة: “الفيلق الذي لا يقهر، استجاب لأمري. دمروا ويفران وقرية قرش الدم. عندما تشرق الشمس غدا، يجب أن لا يكون هناك أي منهم.”

“كلانك!” رن الصابر مرة أخرى وأصبح ساطعا جدا. اختفت الشفرة نفسها لتتحول إلى أكثر أضواء العالم لمعانا. أضاءت القارات العشرة وسجنت كل شيء بأجوائه.

“بانغ!” اتخذ الفيلق الامر. بدأت الحملة عندما انفصلت القوات إلى مجموعتين. توجه أحدهم مباشرة إلى ويفران بينما كان الآخر يستهدف القرية.

اليوم، جعلت تصرفات لي شي الحشود يفرح بكل فخر.

هذا الفيلق الذي لا يقهر عبر الفضاء في الحال.

تحجرت فيان مثل تمثال. الشيء الذي تعتمد عليه أكثر كان قد سافر بعد هزيمته. تحطم أملها الوحيد، لذا وقفت هناك في حالة ذهول.

همس شخص دون أي معرفة بأصلهم في حالة ذهول: “هذا، هذا الجيش الروحي لا يقهر إلى حد كبير… “

همس شخص دون أي معرفة بأصلهم في حالة ذهول: “هذا، هذا الجيش الروحي لا يقهر إلى حد كبير… “

راقب سلف قديم من الأرواح الساحرة وهمس: “فيلق من الأساطير… حتى الفيلق الإمبراطوري عانى من هزائم متواصلة. حتى لو ماتوا وتحولوا إلى أشباح، فإنهم لا يزالون لا يقهرون! قوة لا يمكن وقفها فعلا. “

همس سيد طائفة شيطان البحر في حالة ذهول: “هذا ليس إله البحر الحقيقي على أية حال، كان مجرد نية المعركة من السلاح. ” على الرغم من أنه كان على صواب، إلا أنه لم يخفي الحزن في ذهنه.

لم يعد مجرد تقنية صابر ولكن نوع من الإرادة التي تنتمي إلى إمبراطور الخالد مين رين. كان يرغب في إنقاذ جميع الكائنات الحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط