برج ذو ثمانية زوايا
1365 – برج ذو ثمانية زوايا
تقول الشائعات أن المحار القاصف هو الوحيد الذي كان يمتلك هذا النوع من الأخشاب، لذلك كانوا الطائفة الوحيدة التي يمكن أن تخلق قوارب خشبية للدخول إلى هذا المكان. كان سلفهم محظوظا بما فيه الكفاية للعثور على بعض من هذا الخشب وبدأ في بناء هذه السفن. بالطبع، لم تكن هذه الطائفة هي الوحيدة التي حصلت عليه الآن. على سبيل المثال، كان منغ زونتيان جالسا على متن سفينة قدمت له من قبل المحار القاصف.
المنطقة الأخرى ذات الأضواء العظيمة كانت في بحيرة داخل القارة. عندما خرجت من بحر العظام، تدفق مياه البحر مرة أخرى وشكلت العديد من الأنهار والبحيرات في المنطقة. كانت هذه البحيرة ذو التألق واحدة من نوعها.
أعجب الحشد مرة أخرى. في وقت سابق، لم يكن لدى العاهل الالهي حتى فرصة للمقاومة ومات على الفور. ومع ذلك، تمكنت شرطة مائلة واحدة من إيقاف البرج المصغر.
كانت كبيرة جدا. بوقوف المر على الجانب وبالمراقبة سيظن انه المحيط بنفسه. بالطبع، لأن الماء كان مثل التيارات في منطقة بحر العظام، يحتاج المرء إلى قارب العظام من أجل دخول البحيرة. ولهذا السبب، كان المتدربين الذين اختاروا البقاء على متن سفنهم أسعد حظاً بكثير من أولئك الذين تخلوا عنهم.
لم يكن البرج بأكمله مزينًا بمنحوتات أو خطوط معقدة. يبدو أن تم بناؤه مباشرة من صخرة ضخمة تبدو خشنة كما لو أنها بنيت من قبل اناس غير حضاريين. جعلوه بسيطة وعملي.
في هذا الوقت، كان مركز البحيرة مليئًا بالأشخاص الذين لديهم الكثير من السفن. كانت هناك بعض السفن الكبيرة أيضا.
لم يكن من المستغرب لماذا قال الناس أنه إذا لم يخرج منغ زونتيان، فسيكون المرشح الواعد ليكون إمبراطورًا. هذا لم يكن حقا عبارة من الإطراء؛ كان يمتلك القوة.
صنعت السفن الخشبية الضخمة من عظام تمساح اليين. كان هذا النوع من الخشب غريبًا جدًا، ويحتوي على كمية كبيرة من طاقة اليين، ويمكن العثور عليه في منطقة بحر العظام بكميات قليلة جدًا.
في هذا الوقت، ظهر مبنى ضخم على البحيرة. بدا مثل مذبح ضخم مصنوع من بعض الصخور المجهولة. على المذبح كان برج ثماني الشكل مبنيًا أيضًا من مواد غير معروفة. كان يحمل أسلوبًا قديمًا وبسيطًا.
تقول الشائعات أن المحار القاصف هو الوحيد الذي كان يمتلك هذا النوع من الأخشاب، لذلك كانوا الطائفة الوحيدة التي يمكن أن تخلق قوارب خشبية للدخول إلى هذا المكان. كان سلفهم محظوظا بما فيه الكفاية للعثور على بعض من هذا الخشب وبدأ في بناء هذه السفن. بالطبع، لم تكن هذه الطائفة هي الوحيدة التي حصلت عليه الآن. على سبيل المثال، كان منغ زونتيان جالسا على متن سفينة قدمت له من قبل المحار القاصف.
ومع ذلك، في عقول الكثيرين، كان لا يزال شابا قويا ورجل عجيب. حبسوا أنفاسهم وضبطوا أعينهم على ظهره وهو يدخل المسرح.
في هذا الوقت، ظهر مبنى ضخم على البحيرة. بدا مثل مذبح ضخم مصنوع من بعض الصخور المجهولة. على المذبح كان برج ثماني الشكل مبنيًا أيضًا من مواد غير معروفة. كان يحمل أسلوبًا قديمًا وبسيطًا.
” بانغ! بانغ! بانغ! “جاءت الأسلحة على المذبح لمنعه، لكن تم تقسيمها إلى اثنين امام تقدمه. تماما مثل هذا، انزل سيفه آلاف من أسلحة اعدائه. سيف واحد حاكمهم جميعا، مما سمح له بالتقدم بسرعة لا يمكن إيقافها.
لم يكن البرج بأكمله مزينًا بمنحوتات أو خطوط معقدة. يبدو أن تم بناؤه مباشرة من صخرة ضخمة تبدو خشنة كما لو أنها بنيت من قبل اناس غير حضاريين. جعلوه بسيطة وعملي.
” بانغ! بانغ! بانغ! “جاءت الأسلحة على المذبح لمنعه، لكن تم تقسيمها إلى اثنين امام تقدمه. تماما مثل هذا، انزل سيفه آلاف من أسلحة اعدائه. سيف واحد حاكمهم جميعا، مما سمح له بالتقدم بسرعة لا يمكن إيقافها.
كان هذا النوع من البرج بعث بالفعل خيوط من الأضواء المذهلة كما لو كان هناك كنز عظيم داخله. هذه الاشعة تتحول ايضا الى رونية قديمة. بعد فترة من الزمن، ستتحول هذه الرونية إلى أسلحة تحتوي على كتابات قديمة محفورة عليها. يبدو أن هذه الكلمات تمنحهم قوة لا تضاهى.
تحت قمع هذا البرج الصغير، يمكن للجميع سماع صراخ شديد. تم سحق هذا العاهل الالهي إلى لب دموي.
بعد ظهور هذه الأسلحة، أصبح البرج يخضع لحراسة مشددة مثل بركة مضائه لا يمكن تجاوزها.
اهتز الجميع لرؤية هذا، بما في ذلك أسلاف المحا القاصف والملوك من أنساب الترانت. اليوم، رأوا أخيرا قوته. استخدم العاهل الالهي في وقت سابق سلاحه الإلهي لوقف هجوم الأسلحة، لكنه لم يستطع تدميرها.
كان المتدربين متحمسين وأرادوا دخول البرج على قمة هذا المذبح لمعرفة ما إذا كان هناك ثروة مذهلة في الداخل. ومع ذلك، فإن أي شخص يتخذ خطوة إلى الأمام سيتعرض للهجوم من الأسلحة الموجودة. كانت قوية مثل الأسلحة الإلهية القديمة. لم يكن مهما مدى قوة الدخيل، لم تدخر الأسلحة أية أرواح.
ومع ذلك، كان سيف اله الداو الرشيق قادرا على كسر هذه القطع الأثرية. تركت مثل هذه المظاهرة التي لا تقهر العديد من الخبراء في العار وسرق طموح العديد من العباقرة.
في البداية، كان هناك إثارة هائلة بين الحشد بينما كانوا يتدافعون على متن المذبح. ومع ذلك، جاءت الصرخات بعد فترة وجيزة بسبب الأسلحة العائمة فوق المذبح. حتى النماذج لم يوكونا استثناءات.
في هذا الوقت، ظهر مبنى ضخم على البحيرة. بدا مثل مذبح ضخم مصنوع من بعض الصخور المجهولة. على المذبح كان برج ثماني الشكل مبنيًا أيضًا من مواد غير معروفة. كان يحمل أسلوبًا قديمًا وبسيطًا.
“تفعيل!” لم يستسلم عاهل الهي. صرخ وامتلك سلاحا أعلى للاندفاع نحو المذبح. كان عظيما جدا وهرع إلى الأمام مع زخم كبير.
“قعقعة” استخدم سلاحه لوقف الهجوم ووصل الى مقدمة البرج. كان على بعد بوصات فقط.
فجأة شعر الحشد وكأن حياتهم في يديه، كما لو كان يستطيع قتلهم بفكرة واحدة. حتى النماذج كانوا يرتجفون في خوف في وجه هذا الشخص الكبير. شعروا بعدم الأهمية امامة اله الداو الرشيق.
في وقت النجاح، يمكن سماع صوت عال فجأة. انحدر برج صغير من السماء، أيضا بنمط ثمانية زوايا. ومع ذلك، كان أصغر بكثير من البرج الحقيقي – نسخة مصغرة.
في وقت النجاح، يمكن سماع صوت عال فجأة. انحدر برج صغير من السماء، أيضا بنمط ثمانية زوايا. ومع ذلك، كان أصغر بكثير من البرج الحقيقي – نسخة مصغرة.
تحت قمع هذا البرج الصغير، يمكن للجميع سماع صراخ شديد. تم سحق هذا العاهل الالهي إلى لب دموي.
“قعقعة” استخدم سلاحه لوقف الهجوم ووصل الى مقدمة البرج. كان على بعد بوصات فقط.
كان المشاهدون مرعوبين من رؤية موت العاهل الالهي من البرج الصغير. بعد ذلك، لم يجرؤ أحد على المغامرة قرب المذبح مرة أخرى. يجب أن يفكروا مرتين لمقارنة قوتهم مع ذلك العاهل الإلهي السابق.
ومع ذلك، في عقول الكثيرين، كان لا يزال شابا قويا ورجل عجيب. حبسوا أنفاسهم وضبطوا أعينهم على ظهره وهو يدخل المسرح.
في النهاية، وقف شخص واحد أمام المذبح بسيف واحد. جذب انتباه الجميع بسبب أسلوبه المبهر.
كان المتدربين متحمسين وأرادوا دخول البرج على قمة هذا المذبح لمعرفة ما إذا كان هناك ثروة مذهلة في الداخل. ومع ذلك، فإن أي شخص يتخذ خطوة إلى الأمام سيتعرض للهجوم من الأسلحة الموجودة. كانت قوية مثل الأسلحة الإلهية القديمة. لم يكن مهما مدى قوة الدخيل، لم تدخر الأسلحة أية أرواح.
“اله الداوي الرشيق!” صاح كثيرون اسمه بعد رؤية وصوله.
في غمضة عين، وصل إلى مقدمة البرج ذي الثمانية زوايا.
هذا الاسم لم يكن غريبا على الحشد. كإله سماوي على مسار السماوات، كان مؤهلاً للتنافس على العرش. ومع ذلك، عتم ظهوره بعد أن ظهر منغ زونتيان.
تحت قمع هذا البرج الصغير، يمكن للجميع سماع صراخ شديد. تم سحق هذا العاهل الالهي إلى لب دموي.
ومع ذلك، في عقول الكثيرين، كان لا يزال شابا قويا ورجل عجيب. حبسوا أنفاسهم وضبطوا أعينهم على ظهره وهو يدخل المسرح.
لم يكن البرج بأكمله مزينًا بمنحوتات أو خطوط معقدة. يبدو أن تم بناؤه مباشرة من صخرة ضخمة تبدو خشنة كما لو أنها بنيت من قبل اناس غير حضاريين. جعلوه بسيطة وعملي.
“بززز!” اندلعت طاقة دمه، مما حوله من شاب وسيم إلى إله سماوي!
كان المتدربين متحمسين وأرادوا دخول البرج على قمة هذا المذبح لمعرفة ما إذا كان هناك ثروة مذهلة في الداخل. ومع ذلك، فإن أي شخص يتخذ خطوة إلى الأمام سيتعرض للهجوم من الأسلحة الموجودة. كانت قوية مثل الأسلحة الإلهية القديمة. لم يكن مهما مدى قوة الدخيل، لم تدخر الأسلحة أية أرواح.
“بانغ!” تكاثفت هذه الطاقة في شخصية طويلة تنبعث منها هالة سماوية. بدا كما لو أنه جاء من فوق بإرادة السماوات. في هذه اللحظة، كان الكون كله في قبضة الشاب.
كان هذا النوع من البرج بعث بالفعل خيوط من الأضواء المذهلة كما لو كان هناك كنز عظيم داخله. هذه الاشعة تتحول ايضا الى رونية قديمة. بعد فترة من الزمن، ستتحول هذه الرونية إلى أسلحة تحتوي على كتابات قديمة محفورة عليها. يبدو أن هذه الكلمات تمنحهم قوة لا تضاهى.
فجأة شعر الحشد وكأن حياتهم في يديه، كما لو كان يستطيع قتلهم بفكرة واحدة. حتى النماذج كانوا يرتجفون في خوف في وجه هذا الشخص الكبير. شعروا بعدم الأهمية امامة اله الداو الرشيق.
تقول الشائعات أن المحار القاصف هو الوحيد الذي كان يمتلك هذا النوع من الأخشاب، لذلك كانوا الطائفة الوحيدة التي يمكن أن تخلق قوارب خشبية للدخول إلى هذا المكان. كان سلفهم محظوظا بما فيه الكفاية للعثور على بعض من هذا الخشب وبدأ في بناء هذه السفن. بالطبع، لم تكن هذه الطائفة هي الوحيدة التي حصلت عليه الآن. على سبيل المثال، كان منغ زونتيان جالسا على متن سفينة قدمت له من قبل المحار القاصف.
“كلانك!” سيف واحد لزعزعة السماوات التسعة. شرطة واحدة لإلقاء الضوء على العالم بأسره. في ثانية واحدة، اتخذ إجراء. جاء سيفه بسرعة دون أي تقنيات معقدة أو اختلافات.
“بانغ!” تكاثفت هذه الطاقة في شخصية طويلة تنبعث منها هالة سماوية. بدا كما لو أنه جاء من فوق بإرادة السماوات. في هذه اللحظة، كان الكون كله في قبضة الشاب.
حملت إرادته داخل السيف. كان شرس واستبدادي. يمكن لهذا الانحدار أن ينهي الآلهة.
” بانغ! بانغ! بانغ! “جاءت الأسلحة على المذبح لمنعه، لكن تم تقسيمها إلى اثنين امام تقدمه. تماما مثل هذا، انزل سيفه آلاف من أسلحة اعدائه. سيف واحد حاكمهم جميعا، مما سمح له بالتقدم بسرعة لا يمكن إيقافها.
كان المتدربين متحمسين وأرادوا دخول البرج على قمة هذا المذبح لمعرفة ما إذا كان هناك ثروة مذهلة في الداخل. ومع ذلك، فإن أي شخص يتخذ خطوة إلى الأمام سيتعرض للهجوم من الأسلحة الموجودة. كانت قوية مثل الأسلحة الإلهية القديمة. لم يكن مهما مدى قوة الدخيل، لم تدخر الأسلحة أية أرواح.
اهتز الجميع لرؤية هذا، بما في ذلك أسلاف المحا القاصف والملوك من أنساب الترانت. اليوم، رأوا أخيرا قوته. استخدم العاهل الالهي في وقت سابق سلاحه الإلهي لوقف هجوم الأسلحة، لكنه لم يستطع تدميرها.
هذا الاسم لم يكن غريبا على الحشد. كإله سماوي على مسار السماوات، كان مؤهلاً للتنافس على العرش. ومع ذلك، عتم ظهوره بعد أن ظهر منغ زونتيان.
ومع ذلك، كان سيف اله الداو الرشيق قادرا على كسر هذه القطع الأثرية. تركت مثل هذه المظاهرة التي لا تقهر العديد من الخبراء في العار وسرق طموح العديد من العباقرة.
في هذا الوقت، ظهر مبنى ضخم على البحيرة. بدا مثل مذبح ضخم مصنوع من بعض الصخور المجهولة. على المذبح كان برج ثماني الشكل مبنيًا أيضًا من مواد غير معروفة. كان يحمل أسلوبًا قديمًا وبسيطًا.
لم يكن من المستغرب لماذا قال الناس أنه إذا لم يخرج منغ زونتيان، فسيكون المرشح الواعد ليكون إمبراطورًا. هذا لم يكن حقا عبارة من الإطراء؛ كان يمتلك القوة.
“قعقعة” استخدم سلاحه لوقف الهجوم ووصل الى مقدمة البرج. كان على بعد بوصات فقط.
في غمضة عين، وصل إلى مقدمة البرج ذي الثمانية زوايا.
“كلانك!” قام اله الداو الرشيق على الفور بقطع سيفه نحو السماء لقمع البرج القادم. “بانغ!” طارت شرارات في كل مكان مع دفاع ناجح.
“بووم” كما هو متوقع، انفجر نفس البرج المصغر الذي سحق للتو العاهل الالهي.
أعجب الحشد مرة أخرى. في وقت سابق، لم يكن لدى العاهل الالهي حتى فرصة للمقاومة ومات على الفور. ومع ذلك، تمكنت شرطة مائلة واحدة من إيقاف البرج المصغر.
“كلانك!” قام اله الداو الرشيق على الفور بقطع سيفه نحو السماء لقمع البرج القادم. “بانغ!” طارت شرارات في كل مكان مع دفاع ناجح.
كانت كبيرة جدا. بوقوف المر على الجانب وبالمراقبة سيظن انه المحيط بنفسه. بالطبع، لأن الماء كان مثل التيارات في منطقة بحر العظام، يحتاج المرء إلى قارب العظام من أجل دخول البحيرة. ولهذا السبب، كان المتدربين الذين اختاروا البقاء على متن سفنهم أسعد حظاً بكثير من أولئك الذين تخلوا عنهم.
أعجب الحشد مرة أخرى. في وقت سابق، لم يكن لدى العاهل الالهي حتى فرصة للمقاومة ومات على الفور. ومع ذلك، تمكنت شرطة مائلة واحدة من إيقاف البرج المصغر.
شعروا بالاختناق من هذا المشهد. وقف الشباب هناك بشخصيته النبيلة التي لا تقهر.
شعروا بالاختناق من هذا المشهد. وقف الشباب هناك بشخصيته النبيلة التي لا تقهر.
“بانغ!” تكاثفت هذه الطاقة في شخصية طويلة تنبعث منها هالة سماوية. بدا كما لو أنه جاء من فوق بإرادة السماوات. في هذه اللحظة، كان الكون كله في قبضة الشاب.
” كلانك، كلانك، كلانك.” استمر سيفه الطويل في التصدي بينما استمر البرج المصغّر في الضغط. كان سيفه ينحني أكثر فأكثر. بالمزيد من قمع يمكن في نهاية المطاف كسره.
في البداية، كان هناك إثارة هائلة بين الحشد بينما كانوا يتدافعون على متن المذبح. ومع ذلك، جاءت الصرخات بعد فترة وجيزة بسبب الأسلحة العائمة فوق المذبح. حتى النماذج لم يوكونا استثناءات.
“بززز!” اندلعت طاقة دمه، مما حوله من شاب وسيم إلى إله سماوي!
