الملك الإلهي المتألق
1371 – الملك الإلهي المتألق
لي تشي لم يسعه إلا أن يضحك بعد سماع رد الملك تيرا القوي . ابتسم وقال “العديد من الخبراء في الروح السماوية ؟ لن أنكر ذلك. فيما يتعلق بدس ذيلي بين ساقي قبل أن أصبح مؤهلًا ؟ هاهاها ، إذا لم أكن مؤهلًا ، لا أحد غيري سيكون كذلك . من سيكون إمبراطورًا غيري في هذا الجيل؟ ”
كان الملك تيرا مستاءً . على الرغم من أنه نادرا ما يظهر نفسه ، فإن بعض الشخصيات العظيمة عاملته كضيف محترم ، خصوصا هؤلاء الذين يعرفون المزيد عن هويته ؛ هم كانوا أكثر احتراما حتى . بسبب هذا الأمر ، هو كان متعجرفا للغاية . مع ذلك مجرد صغير ينظر له باستصغار اليوم ، كيف يستطيع أن لا يغضب ؟
كان على حق ، إن طائفته ليس لديها تحفظات حول إمكانية أن تصبح عدوة مع مدارس نقص الفراغ. في اللحظة التي اختاروا فيها الوقوف مع مينغ تشينتيان ، أعدوا أنفسهم للقتال ضد المدارس الثلاث. إذا استطاعوا في الواقع هزيمة المدارس الثلاث يومًا ما ، فإن ذلك سيحدد مكانتهم العليا في الروح السماوية . مثل هذا الاحتمال كان ممكنا في أذهانهم. بعد كل شيء لقد كانوا متفائلين حول مينغ تشينتيان . كل ذلك سيتم حله في اللحظة التي يصعد فيها إلى العرش.
لي تشي لم يسعه إلا أن يضحك بعد سماع رد الملك تيرا القوي . ابتسم وقال “العديد من الخبراء في الروح السماوية ؟ لن أنكر ذلك. فيما يتعلق بدس ذيلي بين ساقي قبل أن أصبح مؤهلًا ؟ هاهاها ، إذا لم أكن مؤهلًا ، لا أحد غيري سيكون كذلك . من سيكون إمبراطورًا غيري في هذا الجيل؟ ”
صرخ نموذج مثالي بدهشة : “وفقا للشائعات ، فإن الملك الإلهي المتألق هو سليل إله حقيقي!”
هذا الرد المتعجرف جعل الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. كان رد فعلهم الأول هو التحقق من تعبير كاو غوجيان. الجميع يعرف أن سيده ‘ مينغ تشينتيان ‘ كان المرشح الواعد. رد لي تشي لم يضع مينغ تشنتيان في عينيه.
هذا الرد المتعجرف جعل الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. كان رد فعلهم الأول هو التحقق من تعبير كاو غوجيان. الجميع يعرف أن سيده ‘ مينغ تشينتيان ‘ كان المرشح الواعد. رد لي تشي لم يضع مينغ تشنتيان في عينيه.
“هذه اللهجة كبيرة!” تحول تعبير كاو غوجيان إلى البرودة وقال: “هل تعتقد أنك مؤهل لتتنافس ضد سيدي؟”
“الملك الإلهي المتألق ” في البداية لم يعرف الكثيرون هذا السلف من المحار القاصف . بعد كل شيء ، نادرا ما أظهر وجهه في الأماكن العامة. ومع ذلك فقد هزهم لقبه.
التفت لي تشي للنظر إليه قبل أن يسأل على مهل: “من هو سيدك؟”
وقف الملك الإلهي المتألق بجانب الملك تيرا وقال ببرود: “جيد جدا ، أنا ساهزمكما في الوقت الحالي. لن يكون الأوان قد فات لأخذ حياتك الكلبية بعد ذلك! ”
عرف غوجيان أن لي تشي كان يفعل ذلك عن قصد ، لكنه لا يزال متضايقًا. لم يجرؤ الكثيرون في الروح السماوية على معاملة سيده هكذا ، ولا حتى الوجودات القديمة .
في البداية ، لم يكونوا مستعدين لقتل لي تشي لأنه في عقولهم موته كانت مسألة وقت فقط.
سخر غوجيان وأعلن بفخر: “سيدي هو رقم واحد في الروح السماء ، مينغ تشينتيان ، شخص مماثل للأباطرة الخالدون. حتى الإمبراطور الخالد تا كونغ ناداه بالأخ الأكبر “!
في لحظة واحدة ، الأجواء أصبحت متوترة. على السطح ، بدا الأمر كأنه شكوى شخصية ، ولكن على مستوى أعمق ، كانت هذه منافسة على العرش في الروح السماوية مع القوى العديدة التي تختار جوانبها الخاصة ، الاختيار بين لي تشي و مينغ تشينتيان .
استغل هذه الفرصة ليتصرف بوضع متعالي منذ أن تجرأ لي تشي على إثارة سيده.
لم يكن لدى الناس ما يقولونه بعد رؤية عرضه. بدا مرهقا تماما ولم يكن لديه مظهر السيد ، كان أشبه ما يكون بسفاح .
ضحك لي تشي : “في أيامنا هذه ، حتى الكلب العشوائي في الشارع سوف يجرؤ على قول أنه مماثل للأباطرة. إنه يكثر من إطراء ذاته “.
في جزء من الثانية ، احتجز كثير من الناس أنفاسهم و حدقوا في لي تشي. كلهم كانوا يعلمون أن الشرس كان قوياً للغاية ، لذا تساءلوا عما إذا كان مطابقا للملك الإلهي المتألق .
أشار غوجيان إلى لي تشي بإصبع مرتجف: “أنت!”
هذا السلف كان غاضبا لسماع هذا. هذا الصغير كان يتصرف بغطرسة أمامه؟! لم يكن يريد شيئًا أكثر من تمزيق لي تشي في هذه اللحظة.
نظر الحشد من حولهم بدهشة في أذهانهم. كان تقييم الشرس لـ مينغ تشينتيان ببساطة شائنًا. يجب أن يكون هذا التعليق هو الأول من نوعه في كل الروح السماوية . كانت السخرية منه كأن نكرة تحاول الانتحار بالتأكيد . على الأرجح أولئك الذين يعارضونه سيتم التعامل معهم من قبل تلاميذه قبل أن يقوم بأي شيء.
كان على حق ، إن طائفته ليس لديها تحفظات حول إمكانية أن تصبح عدوة مع مدارس نقص الفراغ. في اللحظة التي اختاروا فيها الوقوف مع مينغ تشينتيان ، أعدوا أنفسهم للقتال ضد المدارس الثلاث. إذا استطاعوا في الواقع هزيمة المدارس الثلاث يومًا ما ، فإن ذلك سيحدد مكانتهم العليا في الروح السماوية . مثل هذا الاحتمال كان ممكنا في أذهانهم. بعد كل شيء لقد كانوا متفائلين حول مينغ تشينتيان . كل ذلك سيتم حله في اللحظة التي يصعد فيها إلى العرش.
“الجاهل الغبي !” خرج أحد أسلاف المحار القاصف الذي كان واقفا بجانب كاو غوجيان وقال ببرود: “لي تشي ، لقد كنت متعجرفًا لفترة كافية ، لقد حان الوقت لأن يتعامل المحار القاصف معك. لقد قتلت تلميذي – إنها جريمة تستحق عشرة آلاف موتة ! ”
هذا السلف كان غاضبا لسماع هذا. هذا الصغير كان يتصرف بغطرسة أمامه؟! لم يكن يريد شيئًا أكثر من تمزيق لي تشي في هذه اللحظة.
في هذا الوقت ، برز هؤلاء الأسلاف مع كاو غوجيان لأن طائفتهم انحازت إلى جانب مينغ تشينتيان. في السابق ، فشل غوجيان في الفوز بمدارس نقص الفراغ ، لذلك ذهب لرؤية المحار القاصف .
صرخ نموذج مثالي بدهشة : “وفقا للشائعات ، فإن الملك الإلهي المتألق هو سليل إله حقيقي!”
في البداية ، لم يكونوا مستعدين لقتل لي تشي لأنه في عقولهم موته كانت مسألة وقت فقط.
لي تشي لم يسعه إلا أن يضحك بعد سماع رد الملك تيرا القوي . ابتسم وقال “العديد من الخبراء في الروح السماوية ؟ لن أنكر ذلك. فيما يتعلق بدس ذيلي بين ساقي قبل أن أصبح مؤهلًا ؟ هاهاها ، إذا لم أكن مؤهلًا ، لا أحد غيري سيكون كذلك . من سيكون إمبراطورًا غيري في هذا الجيل؟ ”
أرادوا ببساطة أن يشاهدوا وهم سعداء تدخل الفروع الأربعة . كان الأمر أفضل عندما عارضت مدارس نقص الفراغ عن قصد السلف تيرا . لم يسع غوجيان إلا أن يقفز و يشعل النيران.
هذا أزعج الحشد و أثار انتباهه. دهش عدد قليل منهم وحسدوه في نفس الوقت. لم يعرفوا أي نوع من الكاريزما يجب على هذا الطفل أن يمتلك ليجعل سيدتي المدرسة يرافقونه لعدة أيام. هذا الحظ كان حقاً مُحَرِضًا على الغيرة.
بالنسبة لكل من مينغ تشينتيان و المحار القاصف ، كان العالم الفوضوي كله فوائد ولم يضر بخططهم. كان من الأفضل لو أصبح كل هؤلاء العمالقة محاصرين في حرب مستمرة.
“هذه اللهجة كبيرة!” تحول تعبير كاو غوجيان إلى البرودة وقال: “هل تعتقد أنك مؤهل لتتنافس ضد سيدي؟”
ومع ذلك ، كان لي تشي متعجرف بشكل غير متوقع وأثار بشكل مباشر مينغ تشينتيان ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى المشاركة.
كان على حق ، إن طائفته ليس لديها تحفظات حول إمكانية أن تصبح عدوة مع مدارس نقص الفراغ. في اللحظة التي اختاروا فيها الوقوف مع مينغ تشينتيان ، أعدوا أنفسهم للقتال ضد المدارس الثلاث. إذا استطاعوا في الواقع هزيمة المدارس الثلاث يومًا ما ، فإن ذلك سيحدد مكانتهم العليا في الروح السماوية . مثل هذا الاحتمال كان ممكنا في أذهانهم. بعد كل شيء لقد كانوا متفائلين حول مينغ تشينتيان . كل ذلك سيتم حله في اللحظة التي يصعد فيها إلى العرش.
“من هو تلميذك؟” نظر لي تشي في هذا السلف من المحار دون اهتمام .
ومع ذلك ، كان لي تشي متعجرف بشكل غير متوقع وأثار بشكل مباشر مينغ تشينتيان ، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى المشاركة.
هذا السلف كان غاضبا لسماع هذا. هذا الصغير كان يتصرف بغطرسة أمامه؟! لم يكن يريد شيئًا أكثر من تمزيق لي تشي في هذه اللحظة.
هذا الرد المتعجرف جعل الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. كان رد فعلهم الأول هو التحقق من تعبير كاو غوجيان. الجميع يعرف أن سيده ‘ مينغ تشينتيان ‘ كان المرشح الواعد. رد لي تشي لم يضع مينغ تشنتيان في عينيه.
” أيها الصغير ، كالملك الإلهي المتألق ، لن اتحرك لمجرد مهاجمة شاب مجروح مثلك ، لكن بما أنك تريد الانتحار بشدة ، فسـ أخذ حياتك انتقاماً لـ يان’إير!”
“إذا لقد حان الوقت للقتال”. ضحكت رويان ضحكة مكتومة : “كما لو أن مدارسنا خائفة من المحار القاصف ! نحن في انتظار إعلانكم للحرب!”
“الملك الإلهي المتألق ” في البداية لم يعرف الكثيرون هذا السلف من المحار القاصف . بعد كل شيء ، نادرا ما أظهر وجهه في الأماكن العامة. ومع ذلك فقد هزهم لقبه.
هذا أزعج الحشد و أثار انتباهه. دهش عدد قليل منهم وحسدوه في نفس الوقت. لم يعرفوا أي نوع من الكاريزما يجب على هذا الطفل أن يمتلك ليجعل سيدتي المدرسة يرافقونه لعدة أيام. هذا الحظ كان حقاً مُحَرِضًا على الغيرة.
صرخ نموذج مثالي بدهشة : “وفقا للشائعات ، فإن الملك الإلهي المتألق هو سليل إله حقيقي!”
“الملك الإلهي المتألق ” في البداية لم يعرف الكثيرون هذا السلف من المحار القاصف . بعد كل شيء ، نادرا ما أظهر وجهه في الأماكن العامة. ومع ذلك فقد هزهم لقبه.
كان هذا السلف ملكًّا إلهيًا مشهورًا من المحار القاصف الذي اشتهر منذ شبابه. كان سيد ‘ شانغ غوان في يان ‘ وقائد موقع محوري في طائفته. على الرغم من كونه شيطان بحر ، كان لديه دم إله حقيقي . تقول الشائعات أن سلفه كان إلهًا حقيقيًا لا يقهر.
من هذا المنظور الخاص ، كان لي تشي يملك عملاقين وراءه ، لذلك كان لديه ميزة على مينغ تشينتيان . ومع ذلك ، كان الناس لا يزالون أكثر تفاؤلا بشأن تشينتيان . على الرغم من أنهم كانوا قادرين على رؤية قوة لي تشي ، إلا أنه لا تزال هناك فجوة أمامه حتى يصل إلى تشينتيان .
هو نفسه كان ملك إلهي سماوي. بالاندماج مع سلالته الإلهية ، سمح له هذا الأمر أن ينظر باستصغار إلى غالبية الملوك الإلهيين الأخرين .
في البداية ، لم يكونوا مستعدين لقتل لي تشي لأنه في عقولهم موته كانت مسألة وقت فقط.
“آه تذكرت الآن ‘ شانغ غوان في يان ‘ ، أليس كذلك؟ نعم لقد قتلتها ” ضحك لي تشي وكأنه قد تذكر من كانت .
هذا أزعج الحشد و أثار انتباهه. دهش عدد قليل منهم وحسدوه في نفس الوقت. لم يعرفوا أي نوع من الكاريزما يجب على هذا الطفل أن يمتلك ليجعل سيدتي المدرسة يرافقونه لعدة أيام. هذا الحظ كان حقاً مُحَرِضًا على الغيرة.
كان المتألق متضايقًا من موقف لي تشي المتباهي و الذي أشعل اللهب في قلبه. لقد فقد صبره وقرر أن يصرخ : ” أيها الصغير ، تعال إلى هنا واقبل موتك. سآخذ حياتك الكلبية في عشر خطوات فقط!”
ضحك لي تشي : “في أيامنا هذه ، حتى الكلب العشوائي في الشارع سوف يجرؤ على قول أنه مماثل للأباطرة. إنه يكثر من إطراء ذاته “.
في جزء من الثانية ، احتجز كثير من الناس أنفاسهم و حدقوا في لي تشي. كلهم كانوا يعلمون أن الشرس كان قوياً للغاية ، لذا تساءلوا عما إذا كان مطابقا للملك الإلهي المتألق .
جميع الحاضرين صمتوا . لقد كان ملك إلهي سماوي ، لكنه تكلم عنه كما لو لم يكن مختلفًا عن نملة – هذا الأمر شائن حقًا.
جيانشي التي كانت تدعم لي تشي قالت له ببطء: “سآخذك بدلا عن الشاب النبيل ”
“لا داعي للقلق ، إنه فقط ملك إلهي سماوي ، نملة لا يمكن أن تصل إلى القمة”. ابتسم لي تشي عرضًا.
هذا أزعج الحشد و أثار انتباهه. دهش عدد قليل منهم وحسدوه في نفس الوقت. لم يعرفوا أي نوع من الكاريزما يجب على هذا الطفل أن يمتلك ليجعل سيدتي المدرسة يرافقونه لعدة أيام. هذا الحظ كان حقاً مُحَرِضًا على الغيرة.
التفت لي تشي للنظر إليه قبل أن يسأل على مهل: “من هو سيدك؟”
” سيدة المدرسة تشو ، إذا كانت مدرستك وضيعة للغاية حتى تعمل مع بشري صغير ، فعندئذ المحار القاصف لن يمانع في أن يصبح عدو لمدرستك . وأنت وحدك لست مطابقة لي ، لذا يجب أن تأتي أنت وسيدة المدرسة ليو في نفس الوقت حتى أتمكن من رؤية بِنيَتِكُمَا السامية . ”لم يجد هذا الملك الإلهي الأمر مفاجئًا على الإطلاق ، لقد سخر منها .
في لحظة واحدة ، الأجواء أصبحت متوترة. على السطح ، بدا الأمر كأنه شكوى شخصية ، ولكن على مستوى أعمق ، كانت هذه منافسة على العرش في الروح السماوية مع القوى العديدة التي تختار جوانبها الخاصة ، الاختيار بين لي تشي و مينغ تشينتيان .
كان على حق ، إن طائفته ليس لديها تحفظات حول إمكانية أن تصبح عدوة مع مدارس نقص الفراغ. في اللحظة التي اختاروا فيها الوقوف مع مينغ تشينتيان ، أعدوا أنفسهم للقتال ضد المدارس الثلاث. إذا استطاعوا في الواقع هزيمة المدارس الثلاث يومًا ما ، فإن ذلك سيحدد مكانتهم العليا في الروح السماوية . مثل هذا الاحتمال كان ممكنا في أذهانهم. بعد كل شيء لقد كانوا متفائلين حول مينغ تشينتيان . كل ذلك سيتم حله في اللحظة التي يصعد فيها إلى العرش.
“الملك الإلهي المتألق ” في البداية لم يعرف الكثيرون هذا السلف من المحار القاصف . بعد كل شيء ، نادرا ما أظهر وجهه في الأماكن العامة. ومع ذلك فقد هزهم لقبه.
“إذا لقد حان الوقت للقتال”. ضحكت رويان ضحكة مكتومة : “كما لو أن مدارسنا خائفة من المحار القاصف ! نحن في انتظار إعلانكم للحرب!”
كانت رويان أكثر استبدادا مقارنة بـ جيانشي. لقد اخرجت كل شيء بطريقة نارية.
كانت رويان أكثر استبدادا مقارنة بـ جيانشي. لقد اخرجت كل شيء بطريقة نارية.
لقد تقيأ المتألق الدماء تقريبا من الغضب ، ثم صرخ: “أيها الطفل الجاهل ، تعال!”
في لحظة واحدة ، الأجواء أصبحت متوترة. على السطح ، بدا الأمر كأنه شكوى شخصية ، ولكن على مستوى أعمق ، كانت هذه منافسة على العرش في الروح السماوية مع القوى العديدة التي تختار جوانبها الخاصة ، الاختيار بين لي تشي و مينغ تشينتيان .
هذا السلف كان غاضبا لسماع هذا. هذا الصغير كان يتصرف بغطرسة أمامه؟! لم يكن يريد شيئًا أكثر من تمزيق لي تشي في هذه اللحظة.
يمكن للجميع الآن أن يرى أن المحار القاصف وقفت مع مينغ تشينتيان في حين أن مدارس نقص الفراغ كانت على جانب لي تشي . في الوقت نفسه ، اختارت فروع غو تشان الأربعة في الأساس لي تشي !
“الملك الإلهي المتألق ” في البداية لم يعرف الكثيرون هذا السلف من المحار القاصف . بعد كل شيء ، نادرا ما أظهر وجهه في الأماكن العامة. ومع ذلك فقد هزهم لقبه.
من هذا المنظور الخاص ، كان لي تشي يملك عملاقين وراءه ، لذلك كان لديه ميزة على مينغ تشينتيان . ومع ذلك ، كان الناس لا يزالون أكثر تفاؤلا بشأن تشينتيان . على الرغم من أنهم كانوا قادرين على رؤية قوة لي تشي ، إلا أنه لا تزال هناك فجوة أمامه حتى يصل إلى تشينتيان .
من هذا المنظور الخاص ، كان لي تشي يملك عملاقين وراءه ، لذلك كان لديه ميزة على مينغ تشينتيان . ومع ذلك ، كان الناس لا يزالون أكثر تفاؤلا بشأن تشينتيان . على الرغم من أنهم كانوا قادرين على رؤية قوة لي تشي ، إلا أنه لا تزال هناك فجوة أمامه حتى يصل إلى تشينتيان .
وقف الملك الإلهي المتألق بجانب الملك تيرا وقال ببرود: “جيد جدا ، أنا ساهزمكما في الوقت الحالي. لن يكون الأوان قد فات لأخذ حياتك الكلبية بعد ذلك! ”
ابتسم لي تشي ولوح بذراعيه في اللحظة التي كانت فيها الفتاتان على وشك التحرك . وقال مازحا: “إذا استمر كلاكما في حمايتي على هذا النحو ، سيبدأ الآخرون في التفكير بأنني نملة ضعيفة تحتاج إلى الاعتماد على النساء”.
ابتسم لي تشي ولوح بذراعيه في اللحظة التي كانت فيها الفتاتان على وشك التحرك . وقال مازحا: “إذا استمر كلاكما في حمايتي على هذا النحو ، سيبدأ الآخرون في التفكير بأنني نملة ضعيفة تحتاج إلى الاعتماد على النساء”.
في هذا الوقت ، برز هؤلاء الأسلاف مع كاو غوجيان لأن طائفتهم انحازت إلى جانب مينغ تشينتيان. في السابق ، فشل غوجيان في الفوز بمدارس نقص الفراغ ، لذلك ذهب لرؤية المحار القاصف .
بدأت جيانشي بالقلق بعد أن رأت رغبته في القتال: “الشاب النبيل …” بعد كل شيء ، كان من الواضح مدى خطورة جروحه بعد أن أصيب من قبل الجنية. حتى الداوي الشمس النقية لا يمكن أن يتعامل معها ببنيته الألماسية .
“آه تذكرت الآن ‘ شانغ غوان في يان ‘ ، أليس كذلك؟ نعم لقد قتلتها ” ضحك لي تشي وكأنه قد تذكر من كانت .
“لا داعي للقلق ، إنه فقط ملك إلهي سماوي ، نملة لا يمكن أن تصل إلى القمة”. ابتسم لي تشي عرضًا.
لي تشي لم يسعه إلا أن يضحك بعد سماع رد الملك تيرا القوي . ابتسم وقال “العديد من الخبراء في الروح السماوية ؟ لن أنكر ذلك. فيما يتعلق بدس ذيلي بين ساقي قبل أن أصبح مؤهلًا ؟ هاهاها ، إذا لم أكن مؤهلًا ، لا أحد غيري سيكون كذلك . من سيكون إمبراطورًا غيري في هذا الجيل؟ ”
جميع الحاضرين صمتوا . لقد كان ملك إلهي سماوي ، لكنه تكلم عنه كما لو لم يكن مختلفًا عن نملة – هذا الأمر شائن حقًا.
في هذا الوقت ، برز هؤلاء الأسلاف مع كاو غوجيان لأن طائفتهم انحازت إلى جانب مينغ تشينتيان. في السابق ، فشل غوجيان في الفوز بمدارس نقص الفراغ ، لذلك ذهب لرؤية المحار القاصف .
لقد تقيأ المتألق الدماء تقريبا من الغضب ، ثم صرخ: “أيها الطفل الجاهل ، تعال!”
ضحك لي تشي : “في أيامنا هذه ، حتى الكلب العشوائي في الشارع سوف يجرؤ على قول أنه مماثل للأباطرة. إنه يكثر من إطراء ذاته “.
“ما الذي يدعو للعجلة؟ قتلك لا يمكن أن يكون أسهل* ” ضحك لي تشي وجلس على سطح السفينة بطريقة بطيئة. ( طريقة استنكارية ليقول أنه أسهل ما يمكن )
ضحك لي تشي : “في أيامنا هذه ، حتى الكلب العشوائي في الشارع سوف يجرؤ على قول أنه مماثل للأباطرة. إنه يكثر من إطراء ذاته “.
لم يكن لدى الناس ما يقولونه بعد رؤية عرضه. بدا مرهقا تماما ولم يكن لديه مظهر السيد ، كان أشبه ما يكون بسفاح .
جيانشي التي كانت تدعم لي تشي قالت له ببطء: “سآخذك بدلا عن الشاب النبيل ”
“هاه ‘لي’ لا تقل لي أن ساقيك أصبحتا ضعيفتين من الخوف؟ من المحتمل أنك تتغوط على نفسك ولا تستطيع الوقوف بعد الآن “. لقد شخر غوجيان بينما يستهزئ به عمداً. كان هذا رده على الإذلال الذي عانى منه في المرة السابقة!
وقف الملك الإلهي المتألق بجانب الملك تيرا وقال ببرود: “جيد جدا ، أنا ساهزمكما في الوقت الحالي. لن يكون الأوان قد فات لأخذ حياتك الكلبية بعد ذلك! ”
“الجاهل الغبي !” خرج أحد أسلاف المحار القاصف الذي كان واقفا بجانب كاو غوجيان وقال ببرود: “لي تشي ، لقد كنت متعجرفًا لفترة كافية ، لقد حان الوقت لأن يتعامل المحار القاصف معك. لقد قتلت تلميذي – إنها جريمة تستحق عشرة آلاف موتة ! ”
