الوضع الحالي
1537 – الوضع الحالي
“خذني إلى مجلس الظل”. تحدث لي تشي بعد أن وقف السلف: “لقد حان الوقت للتحدث مع مجموعة البدائي “.
على الرغم من أنه لم يأخذ الفضل ويتصرف بشكل غير مبال، إلا أن السلف كان لا يزال يشعر بالامتنان بلا حدود واستمر في رضوخ رأسه. لقد كان يعلم أن الوجود الأبدي مثل لي تشي لا يحتاج إلى العالم لسداده.
بعد تعليق لي تشي، أصبح المقدس هادئاً. لقد قام شخصيا بتدريب إلهين بحريين من قبل لذلك كان يعرف أكثر مقارنة بالآخرين. للأسف، فضل عدم الحديث عن مواضيع معينة. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لشخصية من مستوى لي تشي.
“ارتفع. أنا لست منقذًا. أنا أمد يد العون هذه المرة ليس فقط للأعراق أو الروح السماوية نفسها، فقط بسبب قلة من الناس هنا. “أجاب لي تشي بانفعال.
المقدس لم يلوم لي تشي. بعد كل شيء، فإن مصير الأعراق الثلاثة، بالإضافة إلى الروح السماوية، لا علاقة له بها.
بعد فترة طويلة، قال بهدوء: “صاحب السعادة، هل يمكننا مراوغة من هذه الكارثة؟”
نظر لي تشي إليه وقال: “من إذا لم تكن الروح الساحرة، فهل أنتم يا شياطين البحر؟ ما رأيك من يحمل قيمة أعلى، دوامة الغضب العارم أو بحر العظام؟ “
بعد تعليق لي تشي، أصبح المقدس هادئاً. لقد قام شخصيا بتدريب إلهين بحريين من قبل لذلك كان يعرف أكثر مقارنة بالآخرين. للأسف، فضل عدم الحديث عن مواضيع معينة. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لشخصية من مستوى لي تشي.
“لا”، ضحك لي تشي قائلًا: “أنت تعلم جيدًا أنه أمر لا مفر منه وسيأتي أسرع من خيالك.”
غرق قلب السلف بعد سماع ذلك. لقد كان متمسكًا بشظية من الأمل في أن الكارثة قد لا تأتي. لكن لي تشي هو المتحدث الآن. تدمر أمله الأخير. كان يعلم أن الاعتماد على هذه الفرصة الضئيلة كان ببساطة أحلام يقظة، ليس الواقع على الإطلاق.
بمجرد بدء الحرب، لم يكن هناك عودة إلى الوراء وكان لديه فرصة واحدة فقط أيضًا.
بعد سماعه، أصبح المقدس مهتزًا وسجد مرة أخرى وسرعان ما احنى رأسه بشدة: “صاحب السعادة، أنت منقذ عالمنا، وعرق شياطين البحر، وكل الوجودات. إذا استطعنا مساعدتك بأي شكل من الأشكال بقوتنا الصغيرة، فنحن على استعداد للقفز في النار … “
ترجمة: Ghost Emperor
التأكيد القادم من أي شخص آخر، حتى إله البحر، قد يكون خطأً. لكن هذه المرة، جاء من اليد المظلمة الأبدية. وبالتالي، كان مطلقا مع عدم وجود مجال للخطأ.
حدق لي تشي بعيدًا وقال ببطء: “الفرصة منخفضة جدًا في هذا الجيل، لكنها ستأتي بسرعة في الجيل التالي بسرعة لم يسبق لها مثيل!”
“الجيل القادم؟” في الواقع، لم يستعد المقدس جيدًا بما فيه الكفاية. كما فعلت طائفته.
” بحر العظام وسلسلة تلال الشجرة الإلهية قادران في الواقع على التسبب في ارتجاف السماوات التسع والأراضي العشر. حتى الأباطرة لا يمكنهم فعل أي شيء لهم. لكنهم كانوا أذكياء جدًا طوال هذا الوقت لذلك لم يستفزوني أبدًا! “ابتسم لي تشي بصوت ضعيف.
“كما ترى، عندما كنت أتحكم في سلسلة تلال الشجرة الإلهية، لم يكن هناك رد فعل في الروح السماوية. لم ينتقم بحر العظام أو التلال نفسها. أوضح أن إحياء الشجرة مرة أخرى إلى ذروتها كان استفزازًا مباشرًا تجاههم لكنهم لم يفعلوا شيئًا. “
“ماذا تعني؟ القتال ضد بحر العظام؟ “ضحك وقال على مهل.
كان يعلم أن هذا يمكن أن ينقذ العالم بأسره، ويسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة من هذه الكارثة. لم يكن من المبالغة أن نطلق عليه منقذ العالم. ومع ذلك، فإن لي تشي الذى جلب الفجر إلى الروح السماوية لم يسم نفسه بالمنقذ. لم يكن هذا الإجراء مبنياً على السعي للحصول على تعويض من سكان هذا العالم. كان هذا العمل خيرا وإيثار في رأي السلف.
كان المقدس مذعورا بعد أن أدرك شيئًا ما: “إنهم يراكمون المزيد من القوة، وسيتحركون في الوقت المناسب”.
نظر لي تشي إليه وقال: “من إذا لم تكن الروح الساحرة، فهل أنتم يا شياطين البحر؟ ما رأيك من يحمل قيمة أعلى، دوامة الغضب العارم أو بحر العظام؟ “
” هذا صحيح.” أجاب لي تشي قائلًا: ” كما يقول المثل، يجب على المرء أن يتحمل الأشياء التافهة من أجل تنفيذ المخطط الكبير. اختاروا الصمت ضد التحدي الذي سيواجهونه لأنهم سينتظرون بدلاً من تخريب خطتهم الأبدية بسبب هفوة مؤقتة”.
بدأ المقدس بالذعر. ستأتي هذه الكارثة بسرعة كبيرة بينما لم يكن جناحه جاهزًا تمامًا. كيف يمكن أن تكون البيضة آمنة عندما يتم تدمير العش؟ عندما يأتي ذلك اليوم، لن يكون جناحهم قادرًا على الهروب من نفس المصير أيضًا!
بمجرد بدء الحرب، لم يكن هناك عودة إلى الوراء وكان لديه فرصة واحدة فقط أيضًا.
فكر المقدس لبعض الوقت قبل أن يسأل: “صاحب السعادة، إذا شاركت، كيف ستصبح الحرب؟”
“الروح الساحرة؟” كان المقدس مندهشًا.
“ماذا تعني؟ القتال ضد بحر العظام؟ “ضحك وقال على مهل.
“حسنًا … نعم”. ابتسم الرجل العجوز بامتعاض وحدق في السماء مجددًا.
“مع حالتي منذ يومين عندما كنت أتحكم في سلسلة تلال الشجرة الإلهية في أعلى قوتها وبكل أساليبي، فماذا لو أراد بحر العظام القتال؟ طالما أن التلال نفسها لا تتدخل، فسأظهر لـ بحر العظام ما هو الثمن الحقيقي الباهض! “
“مع حالتي منذ يومين عندما كنت أتحكم في سلسلة تلال الشجرة الإلهية في أعلى قوتها وبكل أساليبي، فماذا لو أراد بحر العظام القتال؟ طالما أن التلال نفسها لا تتدخل، فسأظهر لـ بحر العظام ما هو الثمن الحقيقي الباهض! “
“الروح الساحرة؟” كان المقدس مندهشًا.
بعد ذلك, حدق نحو وقف الإله. بعد القيام بهذه الضجة الكبيرة وحتى السيطرة على الشجرة نفسها، لم يكن هناك رد فعل من التلال نفسها. هذا جعل خطته تفشل لأنه أراد ببساطة التحدث معها!
ابتسم بابتسامة عريضة وقال: “إذا كنت أرغب حقًا في الذهاب إلى الحرب، طالما أن لدي وقتًا كافيًا ولا أهتم بالتكلفة، فسأجعل الاثنين يخضعان!” تحولت أعينه ببرود بعد أن أدلى بهذا التصريح.
“لكنكم من شياطين البحر، والترينت، وحتى الأرواح الساحرة، هل تستحقون أن أدفع ثمنًا لا يُحصى؟” نظر مرة أخرى على السلف المقدس وقال: إذا كنت أنا في الماضي، فلن أنظر مرتين لكم حتى لو ذُبحتم أنت يا شياطين البحر ولن اهتم لموت عرق الأرواح الساحرة!”
“إله البحر الأزرق العميق يجب أنه اخبرك. إذا لم أكن مخطئًا، فقد سأل الأباطرة عن الأمور التي تفوق السماوات التسع”. رد لي تشي بتمتع.
“مع حالتي منذ يومين عندما كنت أتحكم في سلسلة تلال الشجرة الإلهية في أعلى قوتها وبكل أساليبي، فماذا لو أراد بحر العظام القتال؟ طالما أن التلال نفسها لا تتدخل، فسأظهر لـ بحر العظام ما هو الثمن الحقيقي الباهض! “
فهم المقدس نيته. بعد كل شيء، كان الرجل بشري. علاوة على ذلك، حتى لو وقف البشر في طريقه، فإن اليد المظلمة الأبدية ستقتلهم بلا رحمة على أي حال. بشري مثله لا يهتم برفاهية شياطين البحر. علاوة على ذلك، كان هذا عرقًا عارضه مرارًا وتكرارًا. لكي نكون صريحين، ستكون لفتة كريمة منه في عدم التصفيق والبهجة أثناء دمارهم.
” بحر العظام وسلسلة تلال الشجرة الإلهية قادران في الواقع على التسبب في ارتجاف السماوات التسع والأراضي العشر. حتى الأباطرة لا يمكنهم فعل أي شيء لهم. لكنهم كانوا أذكياء جدًا طوال هذا الوقت لذلك لم يستفزوني أبدًا! “ابتسم لي تشي بصوت ضعيف.
بعد فترة طويلة، قال بهدوء: “صاحب السعادة، هل يمكننا مراوغة من هذه الكارثة؟”
“إنهم ليسوا أعداءك،. صاحب السعادة وفقًا للشائعات، لديك هدف كبير في نهاية العالم … “لقد تردد الرجل العجوز قبل أن يكشف أخيرًا عما كان يدور في ذهنه.
حدق لي تشي بعيدًا وقال ببطء: “الفرصة منخفضة جدًا في هذا الجيل، لكنها ستأتي بسرعة في الجيل التالي بسرعة لم يسبق لها مثيل!”
“إله البحر الأزرق العميق يجب أنه اخبرك. إذا لم أكن مخطئًا، فقد سأل الأباطرة عن الأمور التي تفوق السماوات التسع”. رد لي تشي بتمتع.
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يرد: “هذا صحيح، نهاية العالم تنتظرني لأنني سأشن حربًا هناك!”
بعد فترة طويلة، قال بهدوء: “صاحب السعادة، هل يمكننا مراوغة من هذه الكارثة؟”
“نعم”، هز المقدس رأسه.
“ماذا تعني؟ القتال ضد بحر العظام؟ “ضحك وقال على مهل.
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يرد: “هذا صحيح، نهاية العالم تنتظرني لأنني سأشن حربًا هناك!”
بعد ذلك, حدق نحو وقف الإله. بعد القيام بهذه الضجة الكبيرة وحتى السيطرة على الشجرة نفسها، لم يكن هناك رد فعل من التلال نفسها. هذا جعل خطته تفشل لأنه أراد ببساطة التحدث معها!
بالطبع، لقد ترك وراءه خطط خفية. لم يرغب في استخدامها لأنها مخصصة للحرب النهائية. حتى عندما اقترح الملك التنين الأسود استخدامها في كهف الشيطان الخالد، فإنه لا يزال يرفض.
1537 – الوضع الحالي
حدق لي تشي بعيدًا وقال ببطء: “الفرصة منخفضة جدًا في هذا الجيل، لكنها ستأتي بسرعة في الجيل التالي بسرعة لم يسبق لها مثيل!”
في نظره، لم يكن الكهف هدفه، على الأقل ليس الهدف النهائي. كان هناك العديد من الطرق للتعامل مع الكهف طالما أراد. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لما يكمن في نهاية العالم – القتال حتى النهاية!
“مع حالتي منذ يومين عندما كنت أتحكم في سلسلة تلال الشجرة الإلهية في أعلى قوتها وبكل أساليبي، فماذا لو أراد بحر العظام القتال؟ طالما أن التلال نفسها لا تتدخل، فسأظهر لـ بحر العظام ما هو الثمن الحقيقي الباهض! “
بمجرد بدء الحرب، لم يكن هناك عودة إلى الوراء وكان لديه فرصة واحدة فقط أيضًا.
“ارتفع. أنا لست منقذًا. أنا أمد يد العون هذه المرة ليس فقط للأعراق أو الروح السماوية نفسها، فقط بسبب قلة من الناس هنا. “أجاب لي تشي بانفعال.
“حسنًا … نعم”. ابتسم الرجل العجوز بامتعاض وحدق في السماء مجددًا.
المقدس لم يلوم لي تشي. بعد كل شيء، فإن مصير الأعراق الثلاثة، بالإضافة إلى الروح السماوية، لا علاقة له بها.
“ومع ذلك، لا يزال أمامكم فرصة.” ابتسم لي تشي قائلا: “انظر، أنا هنا لأتحدث إلى إله البحر البدائي. سأستثني هذه المرة وأعطي الروح الساحرة كنزًا “.
بعد سماعه، أصبح المقدس مهتزًا وسجد مرة أخرى وسرعان ما احنى رأسه بشدة: “صاحب السعادة، أنت منقذ عالمنا، وعرق شياطين البحر، وكل الوجودات. إذا استطعنا مساعدتك بأي شكل من الأشكال بقوتنا الصغيرة، فنحن على استعداد للقفز في النار … “
بعد ذلك, حدق نحو وقف الإله. بعد القيام بهذه الضجة الكبيرة وحتى السيطرة على الشجرة نفسها، لم يكن هناك رد فعل من التلال نفسها. هذا جعل خطته تفشل لأنه أراد ببساطة التحدث معها!
“الروح الساحرة؟” كان المقدس مندهشًا.
نظر لي تشي إليه وقال: “من إذا لم تكن الروح الساحرة، فهل أنتم يا شياطين البحر؟ ما رأيك من يحمل قيمة أعلى، دوامة الغضب العارم أو بحر العظام؟ “
” دوامة الغضب العارم!” على الرغم من كونه من شياطين البحر، إلا أنه كان يعرف ذلك بعد الاستماع إلى آلهة البحر.
بدأ المقدس بالذعر. ستأتي هذه الكارثة بسرعة كبيرة بينما لم يكن جناحه جاهزًا تمامًا. كيف يمكن أن تكون البيضة آمنة عندما يتم تدمير العش؟ عندما يأتي ذلك اليوم، لن يكون جناحهم قادرًا على الهروب من نفس المصير أيضًا!
نظر لي تشي إليه وقال: “من إذا لم تكن الروح الساحرة، فهل أنتم يا شياطين البحر؟ ما رأيك من يحمل قيمة أعلى، دوامة الغضب العارم أو بحر العظام؟ “
“إذا كنت رجلاً مراهنات، كنت سأراهن على الروح الساحرة أيضًا.” ابتسم المقدس بفظاعة بعد عودة عقله.
“حسنًا … نعم”. ابتسم الرجل العجوز بامتعاض وحدق في السماء مجددًا.
“الباقي هو إلى سلسلة تلال الشجرة الإلهية. إذا كان على استعداد لكسر التوازن وأن يكون على نفس الجانب مع دوامة الغضب العارم، فإن الكارثة ستنتهي مبكرا. لكن إذا لم يكن الأمر كذلك، فلا تزال هناك فرصة من ستين إلى سبعين في المائة للبقاء على قيد الحياة. هذا هو كل ما يمكنني فعله من أجل هذا العالم “. ابتسم بصوت ضعيف.
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يرد: “هذا صحيح، نهاية العالم تنتظرني لأنني سأشن حربًا هناك!”
بعد ذلك, حدق نحو وقف الإله. بعد القيام بهذه الضجة الكبيرة وحتى السيطرة على الشجرة نفسها، لم يكن هناك رد فعل من التلال نفسها. هذا جعل خطته تفشل لأنه أراد ببساطة التحدث معها!
توقف لي تشي قليلاً قبل أن يرد: “هذا صحيح، نهاية العالم تنتظرني لأنني سأشن حربًا هناك!”
بعد سماعه، أصبح المقدس مهتزًا وسجد مرة أخرى وسرعان ما احنى رأسه بشدة: “صاحب السعادة، أنت منقذ عالمنا، وعرق شياطين البحر، وكل الوجودات. إذا استطعنا مساعدتك بأي شكل من الأشكال بقوتنا الصغيرة، فنحن على استعداد للقفز في النار … “
الفصل: 5
“خذني إلى مجلس الظل”. تحدث لي تشي بعد أن وقف السلف: “لقد حان الوقت للتحدث مع مجموعة البدائي “.
كان السلف في نشوة وممتن للغاية! قد لا يعلم العالم أن مصيرهم يمكن أن يتغير بفكرة واحدة من لي تشي.
“ارتفع. أنا لست منقذًا. أنا أمد يد العون هذه المرة ليس فقط للأعراق أو الروح السماوية نفسها، فقط بسبب قلة من الناس هنا. “أجاب لي تشي بانفعال.
“لا”، ضحك لي تشي قائلًا: “أنت تعلم جيدًا أنه أمر لا مفر منه وسيأتي أسرع من خيالك.”
كان يعلم أن هذا يمكن أن ينقذ العالم بأسره، ويسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة من هذه الكارثة. لم يكن من المبالغة أن نطلق عليه منقذ العالم. ومع ذلك، فإن لي تشي الذى جلب الفجر إلى الروح السماوية لم يسم نفسه بالمنقذ. لم يكن هذا الإجراء مبنياً على السعي للحصول على تعويض من سكان هذا العالم. كان هذا العمل خيرا وإيثار في رأي السلف.
ابتسم بابتسامة عريضة وقال: “إذا كنت أرغب حقًا في الذهاب إلى الحرب، طالما أن لدي وقتًا كافيًا ولا أهتم بالتكلفة، فسأجعل الاثنين يخضعان!” تحولت أعينه ببرود بعد أن أدلى بهذا التصريح.
“ارتفع. أنا لست منقذًا. أنا أمد يد العون هذه المرة ليس فقط للأعراق أو الروح السماوية نفسها، فقط بسبب قلة من الناس هنا. “أجاب لي تشي بانفعال.
“إله البحر الأزرق العميق يجب أنه اخبرك. إذا لم أكن مخطئًا، فقد سأل الأباطرة عن الأمور التي تفوق السماوات التسع”. رد لي تشي بتمتع.
على الرغم من أنه لم يأخذ الفضل ويتصرف بشكل غير مبال، إلا أن السلف كان لا يزال يشعر بالامتنان بلا حدود واستمر في رضوخ رأسه. لقد كان يعلم أن الوجود الأبدي مثل لي تشي لا يحتاج إلى العالم لسداده.
“لكنكم من شياطين البحر، والترينت، وحتى الأرواح الساحرة، هل تستحقون أن أدفع ثمنًا لا يُحصى؟” نظر مرة أخرى على السلف المقدس وقال: إذا كنت أنا في الماضي، فلن أنظر مرتين لكم حتى لو ذُبحتم أنت يا شياطين البحر ولن اهتم لموت عرق الأرواح الساحرة!”
“خذني إلى مجلس الظل”. تحدث لي تشي بعد أن وقف السلف: “لقد حان الوقت للتحدث مع مجموعة البدائي “.
******************************
كان السلف في نشوة وممتن للغاية! قد لا يعلم العالم أن مصيرهم يمكن أن يتغير بفكرة واحدة من لي تشي.
الفصل: 5
كان السلف في نشوة وممتن للغاية! قد لا يعلم العالم أن مصيرهم يمكن أن يتغير بفكرة واحدة من لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
غرق قلب السلف بعد سماع ذلك. لقد كان متمسكًا بشظية من الأمل في أن الكارثة قد لا تأتي. لكن لي تشي هو المتحدث الآن. تدمر أمله الأخير. كان يعلم أن الاعتماد على هذه الفرصة الضئيلة كان ببساطة أحلام يقظة، ليس الواقع على الإطلاق.
