التحقق من الهوية
1573 – التحقق من الهوية
مثل هذا الجمال شد أوتار القلب. سيشعر الرجال بدمهم يغلي وأن قلوبهم تخفق بشدة.
أي شخص آخر لن يكون لديه نفس الهدوء في الوقت الحالي. لقد حمل الحلقة البرونزية لرفع العمود قبل النظر إلى الأباطرة بشكل عاطفي.
داخل العمود البلوري يوجد ضوء وامض. كان الأمر مرعباً للغاية لكن لي تشي لم يتأثر. قد مر بالفعل بأكثر المحن فظاعة وقضى جهودًا مضنية بينما ضحى بالعديد من العناصر للحصول على هذا العنصر.
فتح عقلها. ضع في اعتبارك أن أي متدرب لن يسمح أبدًا بالتعرض لهذه المنطقة الرئيسية ولكن لم يعد الأمر متروكًا لها. طفى معبد صغير من جبينها بحجم الإصبع فقط. انبعث منه ضوء معمي للأعين بقوة مقدسة كما لو كان يمكن أن يزيل كل الظلام في هذا العالم.
أي شخص آخر لن يكون لديه نفس الهدوء في الوقت الحالي. لقد حمل الحلقة البرونزية لرفع العمود قبل النظر إلى الأباطرة بشكل عاطفي.
غادرت روحها جسدها على الفور. لم يكن هذا نوعًا من أنواع الشلل؛ لقد كان قمعًا مطلقًا! تدريبها، جسدها، إرادتها، وحتى قلب داو تم تقمعهم على الفور.
بعد فترة، اختفت ظلال الأباطرة وعادت إلى ذكرياته.
“الفضول يقتل القط. هذا في الواقع يحفظ لي بعض الجهد، لذلك لا يجب عليّ أن أستخرج الكلام من فمك. “ضحك لي تشي على العاهلة أثناء حمل العمود.
في هذه الأثناء، انتظرت عاهلة الطاووس المشرق بهدوء في الخارج ليخرج. أرادت أن تعرف على ماذا حصل ومن أين جاءت هذه الجزيرة. بعد كل شيء، لم تكن تريد شيئًا خارجًا عن إرادتها داخل إقليمها.
في هذه الأثناء، انتظرت عاهلة الطاووس المشرق بهدوء في الخارج ليخرج. أرادت أن تعرف على ماذا حصل ومن أين جاءت هذه الجزيرة. بعد كل شيء، لم تكن تريد شيئًا خارجًا عن إرادتها داخل إقليمها.
خرج لي تشي أخيرًا بينما سارت إلى الأمام لتسأل: “ماذا كان في الداخل؟”
لقد وضع يده الخشنة على قلادة وبين ثدييها العاريتين مما تسبب في إحراجها وغضبها على حد سواء لكنها لم تفعل شيئًا.
“يبدو أن هويتك حقيقية”. هز لي تشي رأسه وقال بشكل قاطع: ” منصب لورد المدينة يمكن أن يمنح لأي شخص ويمكن أن يسرق المفتاح بقوة. لكن ليس برج اللؤلؤة، فالأمر يحتاج إلى تصريح “.
“هذا الشيء”. رفع لي تشي ببطء العمود. تجمدت على الفور لحظة رؤيتها لهذا العنصر.
الفصل:6
غادرت روحها جسدها على الفور. لم يكن هذا نوعًا من أنواع الشلل؛ لقد كان قمعًا مطلقًا! تدريبها، جسدها، إرادتها، وحتى قلب داو تم تقمعهم على الفور.
“كيف عرفت كل هذا؟”. كان هذا أكبر سر لقمع السماء. حتى أولئك الذين يعرفون أن البرج يمكنه اختيار سيده، فلن يكون لديهم أي وسيلة للتحقق من ذلك. ومع ذلك، فاجأها لي تشي بشأن هذه النقطة.
لم تستطع مقاومة هذا القمع المطلق وشعرت أنها كانت مجرد نملة، ولا يمكنها الوصول إلى القمة.
حتى أصغر شظية من المقاومة اختفت على الفور. كان هذا هو الشيء الأكثر فظاعة حول هذا العنصر.
1573 – التحقق من الهوية
أي شخص آخر لن يكون لديه نفس الهدوء في الوقت الحالي. لقد حمل الحلقة البرونزية لرفع العمود قبل النظر إلى الأباطرة بشكل عاطفي.
الإمبراطور الخالد يمكن أن يقمع أي شخص. ومع ذلك، لا يزال لدى الشخص الإرادة لمقاومة قمع الامبراطور. لم يكن هذا هو الحال أمام هذا العمود بالذات.
فتح عقلها. ضع في اعتبارك أن أي متدرب لن يسمح أبدًا بالتعرض لهذه المنطقة الرئيسية ولكن لم يعد الأمر متروكًا لها. طفى معبد صغير من جبينها بحجم الإصبع فقط. انبعث منه ضوء معمي للأعين بقوة مقدسة كما لو كان يمكن أن يزيل كل الظلام في هذا العالم.
مع ذلك، قام بخلع قميصها، فقط الزرين العلويين. مع ذلك، أصبح مشهد الربيع مكشوفًا. كان جلدها الثلجي أسفل رقبتها في مرأى الجميع.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها ولكن الضوء الخافق في الداخل كان أكثر من اللازم. مجرد لمحة واحده له تركها عاجزة.
“أريد أن أرى ما إذا كنت اللورد الحقيقي لمدينة اللؤلؤة.” ابتسم.
لقد فهمت المعنى الضمني؛ كان مصيرها الآن في يد لي تشي. لقد كانت سمكة على لوح التقطيع.
مع ذلك، قام بخلع قميصها، فقط الزرين العلويين. مع ذلك، أصبح مشهد الربيع مكشوفًا. كان جلدها الثلجي أسفل رقبتها في مرأى الجميع.
“الفضول يقتل القط. هذا في الواقع يحفظ لي بعض الجهد، لذلك لا يجب عليّ أن أستخرج الكلام من فمك. “ضحك لي تشي على العاهلة أثناء حمل العمود.
احمر وجهها بعد أن تذكرت كيف قام بفك أزرارها ورأى ثدييها العاريين، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به.
“ماذا، ماذا ستفعل؟” لقد شعرت بالرعب لكنها لم تستطع التحرك أو المقاومة على الإطلاق.
غادرت روحها جسدها على الفور. لم يكن هذا نوعًا من أنواع الشلل؛ لقد كان قمعًا مطلقًا! تدريبها، جسدها، إرادتها، وحتى قلب داو تم تقمعهم على الفور.
“أريد أن أرى ما إذا كنت اللورد الحقيقي لمدينة اللؤلؤة.” ابتسم.
“أنا، إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب إلى المدينة للتحقق.” ردت عليه بشكل سريع.
لم يكن ذلك بسبب ضعفها ولكن الضوء الخافق في الداخل كان أكثر من اللازم. مجرد لمحة واحده له تركها عاجزة.
“إن مفتاح برج اللؤلؤ هو في الواقع في حوزتك.” ابتسم وقال.
“لا حاجة”. هز رأسه: “بالإضافة إلى ذلك، لم يتم تعيين اللورد مدينة اللؤلؤة بواسطة قمع السماء على أي حال.”
“أنا، إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب إلى المدينة للتحقق.” ردت عليه بشكل سريع.
“ماذا تفعل؟!” كانت خائفة من عقلها وأصبحت شاحبة على الرغم من كونها ملك إلهي.
مع ذلك، قام بخلع قميصها، فقط الزرين العلويين. مع ذلك، أصبح مشهد الربيع مكشوفًا. كان جلدها الثلجي أسفل رقبتها في مرأى الجميع.
كانت هذه القلادة كريستالة بيضاوية الشكل مع وميض يتدفق في الداخل. كان الوميض رائعًا مثل الألعاب النارية واستمر في تغيير أشكاله. كانت السلسلة مصنوعة من قانون رفيع، لا يمكن اكتشافه تقريبًا.
مثل هذا الجمال شد أوتار القلب. سيشعر الرجال بدمهم يغلي وأن قلوبهم تخفق بشدة.
بعد فترة، اختفت ظلال الأباطرة وعادت إلى ذكرياته.
“أنتِ تؤذين مشاعري”. ضحك لي تشي وهز رأسه بعد أن رأى تعبيرها الخائف: “هل أنا مخيف حقًا؟ أنا لست شيطانًا له قرون أو شيء كهذا، أنا مجرد شخص لطيف وعطوف “.
“ماذا تفعل؟!” كانت خائفة من عقلها وأصبحت شاحبة على الرغم من كونها ملك إلهي.
لم تكن تتوقع أن يكون هذا الرجل العادي هو لي تشي سيئ السمعة. لقد سمعت عن حكاياته في الماضي ولم تعتقد أنها سوف تصطدم به اليوم. في الواقع أن يتم سجنها من قبل الشرس لم يكن مخزياً على الإطلاق. بعد كل شيء، كان هذا وجودًا هائلاً؛ رجل تجرأ على قتل الأعضاء من طائفة الارتفاع الخالد. هل كان هناك أي شيء لم يستطع فعله؟
“الفضول يقتل القط. هذا في الواقع يحفظ لي بعض الجهد، لذلك لا يجب عليّ أن أستخرج الكلام من فمك. “ضحك لي تشي على العاهلة أثناء حمل العمود.
ضع في اعتبارك أنها كانت لا تزال امرأة عذراء لم يرها رجل بعد، لذلك صدمتها تصرفات لي تشي.
الأهم من ذلك، إذا كانت لي تشي لديه أي فكرة، فإنها ستكون عاجزة عن إيقافه. بالطبع، لم تكن عيناه مركزتين على ثدييها بل على القلادة فوقهما.
كانت هذه القلادة كريستالة بيضاوية الشكل مع وميض يتدفق في الداخل. كان الوميض رائعًا مثل الألعاب النارية واستمر في تغيير أشكاله. كانت السلسلة مصنوعة من قانون رفيع، لا يمكن اكتشافه تقريبًا.
“إن مفتاح برج اللؤلؤ هو في الواقع في حوزتك.” ابتسم وقال.
في نهاية المطاف هدأت مشاعرها الغاضبة من التجربة الماضية. ترددت كلماته في ذهنها مرة أخرى ودفعتها إلى الكلام: “أنت، أنت لي تشي، النبيل الشاب لي؟!”
لقد تنفست الصعداء ولم تعد تسيء فهم نيته: “أنا لورد المدينة بالطبع، لدي المفتاح”.
“كيف عرفت كل هذا؟”. كان هذا أكبر سر لقمع السماء. حتى أولئك الذين يعرفون أن البرج يمكنه اختيار سيده، فلن يكون لديهم أي وسيلة للتحقق من ذلك. ومع ذلك، فاجأها لي تشي بشأن هذه النقطة.
لقد وضع يده الخشنة على قلادة وبين ثدييها العاريتين مما تسبب في إحراجها وغضبها على حد سواء لكنها لم تفعل شيئًا.
“لا، حتى لو كان لديك المفتاح، فهذا لا يعني أنكِ لورد المدينة لأنك تستطيعين الاستيلاء عليه. ومع ذلك، ليس من الصعب التحقق من ذلك. “
تراجع لي تشي إلى الخلف ورتب ملابسها مرة أخرى: “قد لا تكونِ تحت فرع تشانغ سون ولكن بما أن البرج قبلك، سلم تشانغ سون المفتاح لك.”
“صحيح”. قال بابتسامة باهتة.
لقد وضع يده الخشنة على قلادة وبين ثدييها العاريتين مما تسبب في إحراجها وغضبها على حد سواء لكنها لم تفعل شيئًا.
احمر وجهها بعد أن تذكرت كيف قام بفك أزرارها ورأى ثدييها العاريين، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به.
“طنين”. يبدو أن الضوء الخافت الموجود في القلادة يدخل ثدييها دون أن يترك أي جرح. بدا أنه سيطر على جسدها في هذه اللحظة.
“أنا، إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب إلى المدينة للتحقق.” ردت عليه بشكل سريع.
لم تستطع مقاومة هذا القمع المطلق وشعرت أنها كانت مجرد نملة، ولا يمكنها الوصول إلى القمة.
فتح عقلها. ضع في اعتبارك أن أي متدرب لن يسمح أبدًا بالتعرض لهذه المنطقة الرئيسية ولكن لم يعد الأمر متروكًا لها. طفى معبد صغير من جبينها بحجم الإصبع فقط. انبعث منه ضوء معمي للأعين بقوة مقدسة كما لو كان يمكن أن يزيل كل الظلام في هذا العالم.
“يبدو أن هويتك حقيقية”. هز لي تشي رأسه وقال بشكل قاطع: ” منصب لورد المدينة يمكن أن يمنح لأي شخص ويمكن أن يسرق المفتاح بقوة. لكن ليس برج اللؤلؤة، فالأمر يحتاج إلى تصريح “.
تراجع لي تشي إلى الخلف ورتب ملابسها مرة أخرى: “قد لا تكونِ تحت فرع تشانغ سون ولكن بما أن البرج قبلك، سلم تشانغ سون المفتاح لك.”
بعد فترة، اختفت ظلال الأباطرة وعادت إلى ذكرياته.
“كيف عرفت كل هذا؟”. كان هذا أكبر سر لقمع السماء. حتى أولئك الذين يعرفون أن البرج يمكنه اختيار سيده، فلن يكون لديهم أي وسيلة للتحقق من ذلك. ومع ذلك، فاجأها لي تشي بشأن هذه النقطة.
“لا حاجة”. هز رأسه: “بالإضافة إلى ذلك، لم يتم تعيين اللورد مدينة اللؤلؤة بواسطة قمع السماء على أي حال.”
بالطبع، كيف لها أن تعرف أنه هو الذي أنشأ برج اللؤلؤة؟ إذا لم يكن يعرف الطريقة، فلن يعرفها أحد.
الأهم من ذلك، إذا كانت لي تشي لديه أي فكرة، فإنها ستكون عاجزة عن إيقافه. بالطبع، لم تكن عيناه مركزتين على ثدييها بل على القلادة فوقهما.
“ماذا تفعل؟!” كانت خائفة من عقلها وأصبحت شاحبة على الرغم من كونها ملك إلهي.
“هذا الشيء”. رفع لي تشي ببطء العمود. تجمدت على الفور لحظة رؤيتها لهذا العنصر.
“ما الذي لا أعرفه، أنا لي تشي؟”، لقد ترك عموده وصفق قائلاً: “حسنًا، أنتِ حرة الآن”.
لقد وضع يده الخشنة على قلادة وبين ثدييها العاريتين مما تسبب في إحراجها وغضبها على حد سواء لكنها لم تفعل شيئًا.
ارتجفت قليلاً قبل أن تستعيد السيطرة على جسدها مرة أخرى مع اختفاء القمع. أصبحت تشعر بالذهول كما لو أنها تنظر إلى شبح بينما تراجعت إلى الوراء للحفاظ على مسافة من لي تشي.
في هذه الأثناء، انتظرت عاهلة الطاووس المشرق بهدوء في الخارج ليخرج. أرادت أن تعرف على ماذا حصل ومن أين جاءت هذه الجزيرة. بعد كل شيء، لم تكن تريد شيئًا خارجًا عن إرادتها داخل إقليمها.
“أنتِ تؤذين مشاعري”. ضحك لي تشي وهز رأسه بعد أن رأى تعبيرها الخائف: “هل أنا مخيف حقًا؟ أنا لست شيطانًا له قرون أو شيء كهذا، أنا مجرد شخص لطيف وعطوف “.
غادرت روحها جسدها على الفور. لم يكن هذا نوعًا من أنواع الشلل؛ لقد كان قمعًا مطلقًا! تدريبها، جسدها، إرادتها، وحتى قلب داو تم تقمعهم على الفور.
اعتقدت العاهلة خلاف ذلك. كان أي شخص آخر قد هرب على الفور بعد استعادة الحرية ولكن اختيارها للبقاء كان شجاعًا بالفعل.
“ماذا تفعل؟!” كانت خائفة من عقلها وأصبحت شاحبة على الرغم من كونها ملك إلهي.
احمر وجهها بعد أن تذكرت كيف قام بفك أزرارها ورأى ثدييها العاريين، لكن لم يكن هناك شيء يمكنها القيام به.
كانت هذه القلادة كريستالة بيضاوية الشكل مع وميض يتدفق في الداخل. كان الوميض رائعًا مثل الألعاب النارية واستمر في تغيير أشكاله. كانت السلسلة مصنوعة من قانون رفيع، لا يمكن اكتشافه تقريبًا.
“ما الذي لا أعرفه، أنا لي تشي؟”، لقد ترك عموده وصفق قائلاً: “حسنًا، أنتِ حرة الآن”.
في نهاية المطاف هدأت مشاعرها الغاضبة من التجربة الماضية. ترددت كلماته في ذهنها مرة أخرى ودفعتها إلى الكلام: “أنت، أنت لي تشي، النبيل الشاب لي؟!”
حتى أصغر شظية من المقاومة اختفت على الفور. كان هذا هو الشيء الأكثر فظاعة حول هذا العنصر.
“الفضول يقتل القط. هذا في الواقع يحفظ لي بعض الجهد، لذلك لا يجب عليّ أن أستخرج الكلام من فمك. “ضحك لي تشي على العاهلة أثناء حمل العمود.
“صحيح”. قال بابتسامة باهتة.
لم تكن تتوقع أن يكون هذا الرجل العادي هو لي تشي سيئ السمعة. لقد سمعت عن حكاياته في الماضي ولم تعتقد أنها سوف تصطدم به اليوم. في الواقع أن يتم سجنها من قبل الشرس لم يكن مخزياً على الإطلاق. بعد كل شيء، كان هذا وجودًا هائلاً؛ رجل تجرأ على قتل الأعضاء من طائفة الارتفاع الخالد. هل كان هناك أي شيء لم يستطع فعله؟
“طنين”. يبدو أن الضوء الخافت الموجود في القلادة يدخل ثدييها دون أن يترك أي جرح. بدا أنه سيطر على جسدها في هذه اللحظة.
*****************************
الأهم من ذلك، إذا كانت لي تشي لديه أي فكرة، فإنها ستكون عاجزة عن إيقافه. بالطبع، لم تكن عيناه مركزتين على ثدييها بل على القلادة فوقهما.
في هذه الأثناء، انتظرت عاهلة الطاووس المشرق بهدوء في الخارج ليخرج. أرادت أن تعرف على ماذا حصل ومن أين جاءت هذه الجزيرة. بعد كل شيء، لم تكن تريد شيئًا خارجًا عن إرادتها داخل إقليمها.
الفصل:6
“ما الذي لا أعرفه، أنا لي تشي؟”، لقد ترك عموده وصفق قائلاً: “حسنًا، أنتِ حرة الآن”.
ترجمة: Ghost Emperor
“طنين”. يبدو أن الضوء الخافت الموجود في القلادة يدخل ثدييها دون أن يترك أي جرح. بدا أنه سيطر على جسدها في هذه اللحظة.
