حانة صغيرة
1581 – حانة صغيرة
تم وضع منضدة صاحب الحانة بشكل غير واضح في الزاوية مع مصباح زيتي باهت. كانت الشعلة ضعيفة لدرجة أن نسيمًا صغيرًا يمكنه أن ينفخها. بسبب هذا المصباح، كان بهذه الحانة الصغيرة بعض الضوء. خلاف ذلك، ستكون الحانة أكثر قتامة.
استمتع لي تشي بالتجربة وسألها في النهاية: “هل تريدين تجربة بعض الحبوب؟”
بعد دخول مدينة الاكتشاف، لي تشي والعاهلة شعروا بهالتها القديمة. لم يكن بوسعه إلا أن يأخذ نفسا عميقا.
“هل تعرفين عن الوجبة الخفيفة المميزة في مدينة الاكتشاف التي لا يمكن أن يتعب منها الناس؟” لقد نظر إلى العاهلة التي كانت متخفية كخادمه وقال.
بدت المدينة وكأنها كانت متخمرة منذ ملايين السنين. وهكذا، جلب نَفَسٌ واحد هذه الفترة الزمنية التي لا حدود لها مع لحن حزين غير ملموس.
” مدينة الاكتشاف “. تذوق شفتيه وعلق قائلاً: “هذا شعور لا ينسى”.
لم يهتم لي تشي واستمر في الأكل والشرب.
“هل تعرفين عن الوجبة الخفيفة المميزة في مدينة الاكتشاف التي لا يمكن أن يتعب منها الناس؟” لقد نظر إلى العاهلة التي كانت متخفية كخادمه وقال.
“العم الرابع، هذا شقي!” أشار أحد الشباب إلى لي تشي.
” الوجبة الخفيفة المميزة؟” غالبية المتدربين لم يكونوا أكولين، خاصة في مستواهم. ليست هناك حاجة لتناول الطعام.
لقد حاولت ببساطة بذل قصارى جهدها في ابتلاع هذا النبيذ الفظيع. ارتعشت فروة رأسها ووضعت الكأس بعد بلعه واحدة.
كان الرجل العجوز مستلقيا على منضدته مع رداء أخضر فاتح. كان الرداء بسيطًا جدًا بدون أي زخارف. من يدري كم من الوقت كان يرتدي هذا الرداء؟ كان يتحول إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.
لكن الآن، عندما أثار لي تشي هذا الحدث الفاني، بالطبع، أصبحت العاهلة مندهشة.
“تعالِ، سآخذكِ، هاها. لن تكونِ قادرًا على العثور عليه بنفسك. “ابتسم لي تشي وواصل طريقه.
أخذ رشفة ثم أكل المزيد من الفول كما لو كانت هذه الوجبة شهية.
كان هناك العديد من السكان في هذه المدينة القديمة. كانت صاخبة ونشطة جدا في هذه اللحظة. زارت الشخصيات من جميع أنحاء العالم المدينة لتهنئة عشيرة يو. لم يُدعَ أي شخص للاحتفال بتأمل الموت الناجح الخاص بـ يو تايجون، لكن الشخصيات الكبيرة جاءت على أي حال لرؤيتها.
” مدينة الاكتشاف “. تذوق شفتيه وعلق قائلاً: “هذا شعور لا ينسى”.
*لا أعلم من هو-هي يو تايجون لكن ممكن يكون اسم الأم يو*
كانت العاهلة لا تزال في حيرة من نية لي تشي واضطرت إلى إلقاء نظرة أخرى على الحانة.
لم يهتم لي تشي واستمر في الأكل والشرب.
“حسنًا.” أجاب الرجل العجوز بهدوء وذهب إلى الخلف. جاءت موجة من أصوات الاضطراب.
بدا لي تشي يتجاهل كل هذا وأخذ العاهلة من شارع إلى آخر عبر بحر الناس.
كان الرجل العجوز مستلقيا على منضدته مع رداء أخضر فاتح. كان الرداء بسيطًا جدًا بدون أي زخارف. من يدري كم من الوقت كان يرتدي هذا الرداء؟ كان يتحول إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.
لقد كانت في مدينة الاكتشاف من قبل لكن لي تشي كان أكثر دراية منها بكل شارع. بعد أخذ العديد من الانعطافات، شعرت العاهلة بالدوار قليلاً ولم اتمكن من تحديد الاتجاه. عرفت فقط أنها لا تزال في مدينة الاكتشاف.
كان لديه مظهر صالح جدا. على الرغم من التجاعيد، كانت ملامحه جريئة وقوية وكأنها منحوتة من شفرة قوية. بدا أنه نائم بسلام. لا شيء في هذا العالم يهمه.
لم يكن لديها شهية بعد النظر إليهم وهزت رأسها.
وأخيراً وصلوا إلى زقاق ضيق وطويل يخلو من الضوء. كان هادئا للغاية مع عدم وجود أحد حوله. يبدو أن هذا كان أحد الأحياء الفقيرة مع المباني الممزقة. تم التخلي عن الكثير منها. فقط كبار السن والضعفاء عاشوا هنا.
كان الرجل العجوز مستلقيا على منضدته مع رداء أخضر فاتح. كان الرداء بسيطًا جدًا بدون أي زخارف. من يدري كم من الوقت كان يرتدي هذا الرداء؟ كان يتحول إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.
جاؤوا إلى حانة صغيرة ذات مدخل صغير ولافتة تحمل كلمة “فينغ”. كانت الكلمة غير وضحة وغير مقروءة تقريبًا بسبب عمرها.
حتى الفانين لا يريدون التسكع في هذه الحانة، ناهيك عن المتدربين. ابتسم لي تشي قليلا بعد رؤية اللافتة قبل دخول الحانة.
تم وضع منضدة صاحب الحانة بشكل غير واضح في الزاوية مع مصباح زيتي باهت. كانت الشعلة ضعيفة لدرجة أن نسيمًا صغيرًا يمكنه أن ينفخها. بسبب هذا المصباح، كان بهذه الحانة الصغيرة بعض الضوء. خلاف ذلك، ستكون الحانة أكثر قتامة.
ظنت العاهلة أن لي تشي كان سيأخذها إلى مطعم قديم لأكل شيء خاص، وليس حانة عابرة.
وجدوا أن هذا المكان صغير حقًا مع عدد قليل من الطاولات وبعض المقاعد التي تم وضعها بشكل عشوائي.
تم وضع منضدة صاحب الحانة بشكل غير واضح في الزاوية مع مصباح زيتي باهت. كانت الشعلة ضعيفة لدرجة أن نسيمًا صغيرًا يمكنه أن ينفخها. بسبب هذا المصباح، كان بهذه الحانة الصغيرة بعض الضوء. خلاف ذلك، ستكون الحانة أكثر قتامة.
1581 – حانة صغيرة
تم وضع منضدة صاحب الحانة بشكل غير واضح في الزاوية مع مصباح زيتي باهت. كانت الشعلة ضعيفة لدرجة أن نسيمًا صغيرًا يمكنه أن ينفخها. بسبب هذا المصباح، كان بهذه الحانة الصغيرة بعض الضوء. خلاف ذلك، ستكون الحانة أكثر قتامة.
“حسنًا.” أجاب الرجل العجوز بهدوء وذهب إلى الخلف. جاءت موجة من أصوات الاضطراب.
كان الرجل العجوز مستلقيا على منضدته مع رداء أخضر فاتح. كان الرداء بسيطًا جدًا بدون أي زخارف. من يدري كم من الوقت كان يرتدي هذا الرداء؟ كان يتحول إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.
في نهاية المطاف، جاءت الضوضاء العالية من الخارج. بعد ذلك، جاءت مجموعة داخل الحانة الصغيرة من المدخل المظلم.
*****************************************
ومع ذلك، كان هذا الرداء القديم لا يزال نظيفًا للغاية دون أي بقعة من الغبار. يبدو أن الرجل العجوز كان مجتهدًا للغاية بتنظيفه.
“العم الرابع، هذا شقي!” أشار أحد الشباب إلى لي تشي.
كان لديه مظهر صالح جدا. على الرغم من التجاعيد، كانت ملامحه جريئة وقوية وكأنها منحوتة من شفرة قوية. بدا أنه نائم بسلام. لا شيء في هذا العالم يهمه.
لم يكن لدى العاهلة أي تعليق بخصوص هذه الحانة. لقد اعتقدت أنه سيكون هناك مجال منفصل في الداخل ولكن هذا لم يكن كذلك.
“جرة واحدة من نبيذ شاوشينغ وبعض من فاصوليا الينسون.” طلب لي تشي قبل البحث عن كرسي للجلوس.
“حسنًا، لا حاجة إلى النظر حول الحانة. اجلسِ.” لقد رتب لي تشي المقاعد المجاورة له وابتسم للمرأة.
مشى لي تشي إلى المنضدة وانقر بلطف ليقول: “لديك بعض الضيوف.”
استيقظ الرجل العجوز. لقد فتح عينيه القديمتين ببطء وحدق في لي تشي. للأسف، يبدو أن عيناه العجوزين لم يتمكنا من رؤية لي تشي بوضوح بغض النظر عن مدى فتحهما. وبسبب هذا، كان عليه أن يفرك عينيه.
مشى لي تشي إلى المنضدة وانقر بلطف ليقول: “لديك بعض الضيوف.”
“ماذا، هل لدي شيء على وجهي؟ أم أنا أجمل من بعض الجمال؟ “ضحك لي تشي وقال على مهل.
كان الرجل العجوز صامتًا للحظة قبل أن يتحدث بحزن: “يا سيدي، ماذا تحتاج؟”
“جرة واحدة من نبيذ شاوشينغ وبعض من فاصوليا الينسون.” طلب لي تشي قبل البحث عن كرسي للجلوس.
“جرة واحدة من نبيذ شاوشينغ وبعض من فاصوليا الينسون.” طلب لي تشي قبل البحث عن كرسي للجلوس.
*نبيذ شاوشينغ نبيذ مشهور في الصين*
ظنت العاهلة أن لي تشي كان سيأخذها إلى مطعم قديم لأكل شيء خاص، وليس حانة عابرة.
لقد حاولت ببساطة بذل قصارى جهدها في ابتلاع هذا النبيذ الفظيع. ارتعشت فروة رأسها ووضعت الكأس بعد بلعه واحدة.
“حسنًا.” أجاب الرجل العجوز بهدوء وذهب إلى الخلف. جاءت موجة من أصوات الاضطراب.
لم يهتم لي تشي واستمر في الأكل والشرب.
كانت العاهلة لا تزال في حيرة من نية لي تشي واضطرت إلى إلقاء نظرة أخرى على الحانة.
“حسنًا، لا حاجة إلى النظر حول الحانة. اجلسِ.” لقد رتب لي تشي المقاعد المجاورة له وابتسم للمرأة.
كانت المشكلة أن لي تشي لم يجد صعوبة في شربه. استغرق وقته كما لو كان هذا أفضل نبيذ في العالم، بحيث يمكن أن يحول شخص ما إلى خالد.
جلست بجانبه دون أن تقول أي شيء. بعد فترة وجيزة، أحضر الرجل العجوز صفيحة من الفاصوليا بنكهة اليانسون وجرة من النبيذ إلى المائدة: “خذ وقتك”.
ثم عاد إلى الراحة على المنضدة مع ذقنه يحدق في الاثنين، خاصةً لي تشي.
كان هناك العديد من السكان في هذه المدينة القديمة. كانت صاخبة ونشطة جدا في هذه اللحظة. زارت الشخصيات من جميع أنحاء العالم المدينة لتهنئة عشيرة يو. لم يُدعَ أي شخص للاحتفال بتأمل الموت الناجح الخاص بـ يو تايجون، لكن الشخصيات الكبيرة جاءت على أي حال لرؤيتها.
“حسنًا، لا حاجة إلى النظر حول الحانة. اجلسِ.” لقد رتب لي تشي المقاعد المجاورة له وابتسم للمرأة.
تجاهل لي تشي التحديق وصب كوبًا له وللعاهلة: “هذا نادر جدًا. اشربِ.”
1581 – حانة صغيرة
رفع كأسه وشربه ببطء.
لم يكن لديها شهية بعد النظر إليهم وهزت رأسها.
أحاطت العاهلة بملابسهم وأصبحت مذهولة. كانوا من عشيرة يو.
وأخيراً وصلوا إلى زقاق ضيق وطويل يخلو من الضوء. كان هادئا للغاية مع عدم وجود أحد حوله. يبدو أن هذا كان أحد الأحياء الفقيرة مع المباني الممزقة. تم التخلي عن الكثير منها. فقط كبار السن والضعفاء عاشوا هنا.
افترضت العاهلة أن هذا سيكون لذيذ للغاية واتبعته.
لم يكن لدى العاهلة كلمات أثناء المشاهدة. هل هذه هو الوجبة الخاص التي كان يتحدث عنها؟ ربما كان الشرس لديه بعض الحوافز الغريبة مقارنة بالآخرين.
” Ugh ..” عندما تدفق الخمر أسفل حلقها، توقفت على الفور وحتى كانت ستبصقه تقريبًا. قد يكون هذا أسوأ وأرخص نبيذ تذوقته في حياتها.
استمتع لي تشي بالتجربة وسألها في النهاية: “هل تريدين تجربة بعض الحبوب؟”
حصلت على أن أشد الفانين فقراً هم الذين يشربون هذا النوع من النبيذ الذي لا يستحق حتى عملة برونزية واحدة. لم تكن هناك كلمات لوصف هذا الطعم المريع، بل كان أسوأ من شرب بول الحصان.
تم ملء هذه الحانة الصغيرة على الفور بأكثر من عشرة وافدين جدد. حاصرت المجموعة الاثنين على الفور.
كانت المشكلة أن لي تشي لم يجد صعوبة في شربه. استغرق وقته كما لو كان هذا أفضل نبيذ في العالم، بحيث يمكن أن يحول شخص ما إلى خالد.
لقد حاولت ببساطة بذل قصارى جهدها في ابتلاع هذا النبيذ الفظيع. ارتعشت فروة رأسها ووضعت الكأس بعد بلعه واحدة.
استمتع لي تشي بالتجربة وسألها في النهاية: “هل تريدين تجربة بعض الحبوب؟”
لم يكن لديها شهية بعد النظر إليهم وهزت رأسها.
حتى الفانين لا يريدون التسكع في هذه الحانة، ناهيك عن المتدربين. ابتسم لي تشي قليلا بعد رؤية اللافتة قبل دخول الحانة.
ابتسم لي تشي فقط وأمسك حفنة منهم. قشرهم قبل أن يرميهم في فمه ويمضغ مع الضوضاء المتموجة.
لم يكن لدى العاهلة أي تعليق بخصوص هذه الحانة. لقد اعتقدت أنه سيكون هناك مجال منفصل في الداخل ولكن هذا لم يكن كذلك.
ثم عاد إلى الراحة على المنضدة مع ذقنه يحدق في الاثنين، خاصةً لي تشي.
مشى لي تشي إلى المنضدة وانقر بلطف ليقول: “لديك بعض الضيوف.”
أخذ رشفة ثم أكل المزيد من الفول كما لو كانت هذه الوجبة شهية.
وأخيراً وصلوا إلى زقاق ضيق وطويل يخلو من الضوء. كان هادئا للغاية مع عدم وجود أحد حوله. يبدو أن هذا كان أحد الأحياء الفقيرة مع المباني الممزقة. تم التخلي عن الكثير منها. فقط كبار السن والضعفاء عاشوا هنا.
لم يكن لدى العاهلة كلمات أثناء المشاهدة. هل هذه هو الوجبة الخاص التي كان يتحدث عنها؟ ربما كان الشرس لديه بعض الحوافز الغريبة مقارنة بالآخرين.
” مدينة الاكتشاف “. تذوق شفتيه وعلق قائلاً: “هذا شعور لا ينسى”.
كان الرجل العجوز مستلقيا على منضدته مع رداء أخضر فاتح. كان الرداء بسيطًا جدًا بدون أي زخارف. من يدري كم من الوقت كان يرتدي هذا الرداء؟ كان يتحول إلى اللون الأبيض من الغسيل المتكرر.
كان الرجل مثل خالد يستمتع بوجبة الطعام. وفي الوقت نفسه، كان صاحب المتجر لا يزال يحدق في لي تشي كما لو كان هناك شيء حول هذا الرجل يجذب انتباهه. لم يهتم بالعاهلة على الإطلاق.
كان الرجل العجوز صامتًا للحظة قبل أن يتحدث بحزن: “يا سيدي، ماذا تحتاج؟”
لم يهتم لي تشي واستمر في الأكل والشرب.
ومع ذلك، كان هذا الرداء القديم لا يزال نظيفًا للغاية دون أي بقعة من الغبار. يبدو أن الرجل العجوز كان مجتهدًا للغاية بتنظيفه.
أحاطت العاهلة بملابسهم وأصبحت مذهولة. كانوا من عشيرة يو.
في نهاية المطاف، جاءت الضوضاء العالية من الخارج. بعد ذلك، جاءت مجموعة داخل الحانة الصغيرة من المدخل المظلم.
تم ملء هذه الحانة الصغيرة على الفور بأكثر من عشرة وافدين جدد. حاصرت المجموعة الاثنين على الفور.
استيقظ الرجل العجوز. لقد فتح عينيه القديمتين ببطء وحدق في لي تشي. للأسف، يبدو أن عيناه العجوزين لم يتمكنا من رؤية لي تشي بوضوح بغض النظر عن مدى فتحهما. وبسبب هذا، كان عليه أن يفرك عينيه.
ابتسم لي تشي فقط وأمسك حفنة منهم. قشرهم قبل أن يرميهم في فمه ويمضغ مع الضوضاء المتموجة.
أحاطت العاهلة بملابسهم وأصبحت مذهولة. كانوا من عشيرة يو.
بدا لي تشي يتجاهل كل هذا وأخذ العاهلة من شارع إلى آخر عبر بحر الناس.
“العم الرابع، هذا شقي!” أشار أحد الشباب إلى لي تشي.
*****************************************
حتى الفانين لا يريدون التسكع في هذه الحانة، ناهيك عن المتدربين. ابتسم لي تشي قليلا بعد رؤية اللافتة قبل دخول الحانة.
ابتسم لي تشي فقط وأمسك حفنة منهم. قشرهم قبل أن يرميهم في فمه ويمضغ مع الضوضاء المتموجة.
الفصل: 6
وأخيراً وصلوا إلى زقاق ضيق وطويل يخلو من الضوء. كان هادئا للغاية مع عدم وجود أحد حوله. يبدو أن هذا كان أحد الأحياء الفقيرة مع المباني الممزقة. تم التخلي عن الكثير منها. فقط كبار السن والضعفاء عاشوا هنا.
افترضت العاهلة أن هذا سيكون لذيذ للغاية واتبعته.
ترجمة: Ghost Emperor
ثم عاد إلى الراحة على المنضدة مع ذقنه يحدق في الاثنين، خاصةً لي تشي.
