وابل
1613 – وابل
ارتجف المشاهدون أثناء النظر إلى السلف من الارتفاع الخالد؛ تمنى الجميع أن يروا كيف ستنتهي هذه العاصفة.
عرف الجميع أن الشرس لن يتراجع أبدًا عن أي شيء، حتى لو كان الارتفاع الخالد. وفي الوقت نفسه، فإن الارتفاع الخالد لن يتعثر كذلك. إذا كانت سيدتهم المستقبلية ستؤخذ عن طريق الشرس، فسيفقدون كل السمعة والهيبة.
ترجمة: Ghost Emperor
وبالتالي، في هذه اللحظة الرئيسية، يجب على الارتفاع الخالد إما إجبار لي تشي على الخضوع أو قتله. أي شيء آخر من شأنه أن يشوه سمعتهم!
“الموت لأولئك الذين يعارضوننا!” صرخ التلاميذ من الارتفاع الخالد في انسجام مع الزخم القمعي.
“من تظن نفسك بحق الجحيم؟ طائفتك ليست مؤهلة للتدخل عندما أريد القتل.” حدق لي تشي به وقال.
المشاهدون أجبروا على الابتسام بعد رؤية هذا. من آخر غير الشرس يجرؤ على التحدث إلى ملك الهي متسلط هكذا؟
” كليك، كليك، كليك!” دارت البراميل الثمانية عشر بوتيرة مجنونة وبثت شرارًا ناري قبل إطلاق الأجسام اللامعة. كل جسيم كان بحجم الإبهام بسرعة لا تصدق. لا يمكن لأحد أن يتجنب أو يوقف هذه الطلقات الخارقة.
لم يكن الرجل ملك الهي متسلط عاديًا منذ أن جاء من الارتفاع الخالد بعد كل شيء. حتى الملك الهي العادي سيكون مهانا أمام هذا الازدراء العلني، ناهيك عن شخص من الارتفاع الخالد.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
لهذا السبب، أصبحت عيون السلف باردة. لم يغضب لكنه لم يكن سينسى الأمر. فقط خطوة واحدة منه يمكن أن تجعل البحر الكبير يرتجف. عدد لا يحصى سيرتعش من قِبل اسمه. مثل هذه الشخصية لن تأخذ الجلوس.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
“نعم، أعرف”. ابتسم لي تشي على مهل: “حسنًا، تابع واستخدم كل الوسائل التي لديك الآن. إذا كنت لا تستطيع أن تمنعني اليوم، هذا المخيم سوف يسحق “.
ومع ذلك، ما زال يحتفظ بسلوك مقبول وقال بعمق: “الزميل الداويست لي، ليس من الحكمة أن تصبح خصمًا ضد الارتفاع الخالد وقمع السماء. إذا واصلت القيام بذلك، فلن يكون لديك مكان لتذهب إليه. “
“طالما هو كافي لإيقافك.” قال السلف:” لم يفت الأوان للمغادرة الآن أو سنطاردك إلى نهاية العالم!”
ظهرت أعمدة ضوء مسببة للعمى من الجدران وتوجهت إلى تلاميذ الارتفاع الخالد.
“نعم، أعرف”. ابتسم لي تشي على مهل: “حسنًا، تابع واستخدم كل الوسائل التي لديك الآن. إذا كنت لا تستطيع أن تمنعني اليوم، هذا المخيم سوف يسحق “.
“الموت لأولئك الذين يعارضوننا!” صرخ التلاميذ من الارتفاع الخالد في انسجام مع الزخم القمعي.
تنهد الجميع بعد سماع مثل هذه الكلمات العدوانية. بذل الارتفاع الخالد جهدا كبيرا لأخذ هذه الأرض بعيدا عن الشياطين ووحوش البحر. لكن الآن، أراد أن يسحقه بسهولة؟ لا أحد كان ندا له من حيث التبجح. حتى على هاي لين العدواني أن يهرب ليظل على قيد الحياة.
“اهتزاز!” حاصر هؤلاء التلاميذ لي تشي وسدوا جميع طرق الهرب. الارتفاع الخالد لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان على قيد الحياة! هذا سيكون قتالا حتى الموت.
“تعالوا”. ضحك لي تشي بشدة على الأعداء القادمين.
“حسناً، سوف ارى كم أنت مدهش!” صرخ السلف. في هذا المستوى، يجب أن يموت جانب واحد. خلاف ذلك، فإن الارتفاع الخالد لن يكون قادرًا على ردع بقية العالم.
في وقت قصير، أصبحوا عمالقة يقفون على المحيط مثل الآلهة لرئاسة هذا العالم مما أدى إلى ارتعاب الحشد.
“اهتزاز!” مع انفجار صاخب، حائط من اليشم المكرر طار من المحيط. اليشم أضاء بعد أن حاصر جدران هذه المنطقة البحرية.
“طنين!” ظهرت الأختام الإمبراطورية والرونيات على هذه الجدران. نسيم مقدس اجتاح المنطقة بأكملها.
ظهرت أعمدة ضوء مسببة للعمى من الجدران وتوجهت إلى تلاميذ الارتفاع الخالد.
المشاهدون أجبروا على الابتسام بعد رؤية هذا. من آخر غير الشرس يجرؤ على التحدث إلى ملك الهي متسلط هكذا؟
“ززز-” في ثانية واحدة فقط، صدت أصوات انفجارات مخترقة. انتشرت نافورات صغيرات من الدم في كل مكان مثل الينابيع. الضباب الدموي لا مفر منها حجب رؤية الحشد.
“رنين! رنين! رنين! “حدث ما لا يصدق. ظهرت دروع مقدسة على أجسادهم بينما نضحت أسلحتهم بالألوهية. كانت هذه زيادة هائلة في القوة. نمت أجسامهم حتى في الحجم لتتطابق مع القوة الجديدة.
في وقت قصير، أصبحوا عمالقة يقفون على المحيط مثل الآلهة لرئاسة هذا العالم مما أدى إلى ارتعاب الحشد.
فقط طائفة الارتفاع الخالدة هي التي يمكنها الوصول إلى مثل هذه الطريقة المرعبة، وتحويل تلاميذهم إلى آلهة شاهقة.
“ما هذا؟”. حتى أسلاف من القوى العظمى شعروا بالصدمة.
“لي تشي، ما لم يكن لديك الاكمال الكبير للبنية الجسدية الخالدة أو قوة ملك الهي أسطوري، فأنت لن تترك هذا المكان قطعة واحدة!” أخذ السلف سلاح إمبراطوري وأعلن ببرود
“اهتزاز!” حاصر هؤلاء التلاميذ لي تشي وسدوا جميع طرق الهرب. الارتفاع الخالد لن يسمحوا له بمغادرة هذا المكان على قيد الحياة! هذا سيكون قتالا حتى الموت.
1613 – وابل
وجد الخبراء الخائفون أنه من الصعب للغاية على أي رجل وحده اختراق هذا الحصار.
” كليك، كليك، كليك!” دارت البراميل الثمانية عشر بوتيرة مجنونة وبثت شرارًا ناري قبل إطلاق الأجسام اللامعة. كل جسيم كان بحجم الإبهام بسرعة لا تصدق. لا يمكن لأحد أن يتجنب أو يوقف هذه الطلقات الخارقة.
“لي تشي، ما لم يكن لديك الاكمال الكبير للبنية الجسدية الخالدة أو قوة ملك الهي أسطوري، فأنت لن تترك هذا المكان قطعة واحدة!” أخذ السلف سلاح إمبراطوري وأعلن ببرود
الفصل: 2/3
لم يتوقع أحد هذا التطور. قبل ثانية فقط، كان هؤلاء التلاميذ يهددون العالم مثل الآلهة. ولكن في غمضة عين، جعلهم الشرس قطع طرية. لا يمكن للكلمات أن تصف هذا المشهد الفظيع.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
“حقًا الآن؟” نظر لي تشي إلى جدران اليشم المكرر وقال: ” حصن تدمير الاستبداد من الإمبراطور با مي. ليس سيئا لكنه قديم جدا الآن. لقد استخدمتها طائفتك مرات عديدة، فما مقدار القوة التي تعتقد أن هذه الجدران يمكن أن تصد في هذه الأيام؟ “
“طالما هو كافي لإيقافك.” قال السلف:” لم يفت الأوان للمغادرة الآن أو سنطاردك إلى نهاية العالم!”
في وقت قصير، أصبحوا عمالقة يقفون على المحيط مثل الآلهة لرئاسة هذا العالم مما أدى إلى ارتعاب الحشد.
“طالما هو كافي لإيقافك.” قال السلف:” لم يفت الأوان للمغادرة الآن أو سنطاردك إلى نهاية العالم!”
“الموت لأولئك الذين يعارضوننا!” صرخ التلاميذ من الارتفاع الخالد في انسجام مع الزخم القمعي.
هزت هذه الترنيمة البحر الكبير بأكمله كما لو أن العديد من الآلهة كانت تصرخ. فقد الناس عقولهم تحت هذه الهالة الإلهية. المتدربون الأضعف لن يكونوا قادرين على خوض معركة ضدهم على الإطلاق بما أنهم خسروا بالفعل من حيث الهالة.
“جيد جدًا، لقد حان الوقت كي أقتل اذا”. ابتسم لي تشي رداً على التلاميذ المخلصين.
ارتجف المشاهدون أثناء النظر إلى السلف من الارتفاع الخالد؛ تمنى الجميع أن يروا كيف ستنتهي هذه العاصفة.
مع ذلك، كانت المدافع الكريستالية الثمانية عشر في يديه. مع صوت تكسير، قام على الفور بتعبئتها مع واحد من يورانيوم نيران التنين. كل البرميل الثمانية عشر اشتعلت فجأة مع هذا اللهب المصقول بعد طنين هادئ.
“اقتله! التلاميذ لم يعرفوا أي نوع من الأسلحة كان هذا ولكنهم لم يمانعوا على الإطلاق. مع صرخة المعركة الصاخبة، دمروا هذا العالم بينما كانوا يركضون له بألوهيتهم. سقطت قوة تدميرية لكي تسحقه.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
أصبح المشاهدون شاحبين وفهموا لماذا يمكن لـ الارتفاع الخالد أن تتعامل مع العوالم التسعة بمثل هذا الاحتقار بعد مشاهدة قدرتها.
“تعالوا”. ضحك لي تشي بشدة على الأعداء القادمين.
الحقيقة هي أن السلف لم يكن لديه الثقة في قتل الشرس لكنه أراد استعارة هذا الزخم وإجباره على العودة.
” كليك، كليك، كليك!” دارت البراميل الثمانية عشر بوتيرة مجنونة وبثت شرارًا ناري قبل إطلاق الأجسام اللامعة. كل جسيم كان بحجم الإبهام بسرعة لا تصدق. لا يمكن لأحد أن يتجنب أو يوقف هذه الطلقات الخارقة.
في وقت قصير، أصبحوا عمالقة يقفون على المحيط مثل الآلهة لرئاسة هذا العالم مما أدى إلى ارتعاب الحشد.
في وقت قصير، أصبحوا عمالقة يقفون على المحيط مثل الآلهة لرئاسة هذا العالم مما أدى إلى ارتعاب الحشد.
“ززز-” في ثانية واحدة فقط، صدت أصوات انفجارات مخترقة. انتشرت نافورات صغيرات من الدم في كل مكان مثل الينابيع. الضباب الدموي لا مفر منها حجب رؤية الحشد.
“طنين!” ظهرت الأختام الإمبراطورية والرونيات على هذه الجدران. نسيم مقدس اجتاح المنطقة بأكملها.
ارتجف المشاهدون أثناء النظر إلى السلف من الارتفاع الخالد؛ تمنى الجميع أن يروا كيف ستنتهي هذه العاصفة.
“آه!” تحت اجسام الضوء الساحقة، تحولت أجساد التلاميذ إلى مناخل قبل أن تتحطم بالكامل. ما تبقى من جثثهم سقط على الأرض بينما كانوا يصرخون بشفقة.
“طنين!” ظهرت الأختام الإمبراطورية والرونيات على هذه الجدران. نسيم مقدس اجتاح المنطقة بأكملها.
لم يتوقع أحد هذا التطور. قبل ثانية فقط، كان هؤلاء التلاميذ يهددون العالم مثل الآلهة. ولكن في غمضة عين، جعلهم الشرس قطع طرية. لا يمكن للكلمات أن تصف هذا المشهد الفظيع.
صُنعت المدافع الثمانية عشر من تقنية الحدادة العليا لحقبة قديمة، ناهيك عن المواد الثمينة المطلوبة. علاوة على ذلك، جاءت قوتها من صقل الشمس إلى يورانيوم نيران التنين.
أصبح المشاهدون شاحبين وفهموا لماذا يمكن لـ الارتفاع الخالد أن تتعامل مع العوالم التسعة بمثل هذا الاحتقار بعد مشاهدة قدرتها.
لقد كان هذا إنشاء رائع صنع بجهود الغراب المظلم. علاوة على ذلك، حتى الملك التنين الأسود والإمبراطور يين تيان ساعدا في صنع السلاح.
النتيجة الوحيدة الممكنة بعد استخدامها الجنوني كان مذبحة!
مع ذلك، كانت المدافع الكريستالية الثمانية عشر في يديه. مع صوت تكسير، قام على الفور بتعبئتها مع واحد من يورانيوم نيران التنين. كل البرميل الثمانية عشر اشتعلت فجأة مع هذا اللهب المصقول بعد طنين هادئ.
“ما هذا؟”. حتى أسلاف من القوى العظمى شعروا بالصدمة.
فقط طائفة الارتفاع الخالدة هي التي يمكنها الوصول إلى مثل هذه الطريقة المرعبة، وتحويل تلاميذهم إلى آلهة شاهقة.
**************************
“تعالوا”. ضحك لي تشي بشدة على الأعداء القادمين.
الفصل: 2/3
الفصل: 2/3
ترجمة: Ghost Emperor
