موت لي تشى
الفصل 1738: موت لي تشى
وبينما كانت الأوعية الثلاثة تتنافس ضد الأشعة الذابلة ، تحولت طاقة المرآة على الفور إلى عاصفة.
انضم الإمبراطور العالم في المعركة في الثانية القادمة. وضع كفه على المرآة بينما أصبح جسده مشعًا. بدا الأمر كما لو أنه استوعب كل القوة في العالم العاشر. ظهرت شخصيات من الملوك والأباطرة في الأجناس الثلاثة خلفه. كلهم هتفوا من أجل تقديم دعمهم وقوة لا حدود لها. على الرغم من أنهم لم يأتوا شخصيًا ، فقد وصلت نوايا معركتهم.
ركزت الطاقة الذائبة تمامًا على الأشعة الرقيقة وذهت بجنون. تم تضخيم قوتها عدة مرات بسبب هذا التدفق الجديد الناشئ عن الامتداد الكبير للطاقة.
اليوم ، لقد أنهوا أخيرًا هذه الأسطورة ، الغراب المظلم. هذا القضاء على بذور الفوضى لأجناسهم الثلاثة. شعروا أنهم لم يخذلوا الجميع بهذا النصر.
كان حجم الأشعة لا يزال كما هو ، وكانت كثافة الطاقة أقوى بكثير ، مما تسبب في استمرار نبضه.
وبينما كانت الأوعية الثلاثة تتنافس ضد الأشعة الذابلة ، تحولت طاقة المرآة على الفور إلى عاصفة.
شعروا بشعور من الارتياح والسعادة ، حتى أكثر من عندما أصبح الإمبراطور الكبير. لا يمكن وصف هذه المشاعر بالكلمات.
لم يهتم الأباطرة الاثني عشر بأن الأشعة لا يمكن أن تقتل لي تشي ودفعت ارادة السماء إلى الحد الأقصى. استخلصوا الداو إلى أقصى إمكانات ووجهوا كل شيء إلى شعاع النبض.
“بوووم!” أصبحت أشعة النبض الذابلة كبيرة مثل عمود. كان الشريط الصغير وحده مخيفًا بدرجة كافية ، لكن الآن ، لا يوجد شيء في هذا العالم.
ومع ذلك ، كان دائما يعود برأسه القبيح مرة أخرى ، أقوى من ذي قبل. قام بتدريب المزيد من الأباطرة الخالدين والملوك الخالدين بالإضافة إلى إتقان استراتيجياته الخاصة.
عندما اتصلت هذه الأشعة الجديدة ، أضحت جميع جروحه تتوسع. هذا بالتأكيد ليس شيئًا جيدًا. كان الضرر الناجم عن الأشعة أكبر بعشرات المرات من ذي قبل.
تبددت المرآة وظهر الأباطرة الاثني عشر مرة أخرى. رفعوا الصعداء أثناء النظر في بقع الانتثار.
حتى مع وجود الأوعية الثلاثة وحيوية داو الكبرى وقوتها التي لا حدود لها ، فإن معظم جسده قد تخلص من جسده.
ومع ذلك ، كان دائما يعود برأسه القبيح مرة أخرى ، أقوى من ذي قبل. قام بتدريب المزيد من الأباطرة الخالدين والملوك الخالدين بالإضافة إلى إتقان استراتيجياته الخاصة.
وبينما كانت الأوعية الثلاثة تتنافس ضد الأشعة الذابلة ، تحولت طاقة المرآة على الفور إلى عاصفة.
هذا النوع من التدهور كان أكثر رعبا من الموت. ضع في اعتبارك أنه بعد الوصول إلى الإمبراطور الخالد ، فإن لحمهم سيكون له طاقة إلهية أو خالدة. كل من هذه الانتماءات كانت قوية جدا.
من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوة هذه القوة. قد يكون أكبر كمين في التاريخ.
تبددت المرآة وظهر الأباطرة الاثني عشر مرة أخرى. رفعوا الصعداء أثناء النظر في بقع الانتثار.
ومع ذلك ، فإن أشعة الذابلة دمرت كل شيء. حتى الطاقة البدائية لم تترك. تحت هذا الهجوم ، تحولت جسده حقا إلى مخلفات النفايات. لقد كان موتًا مطلقًا.
“بوووم!” أصبحت أشعة النبض الذابلة كبيرة مثل عمود. كان الشريط الصغير وحده مخيفًا بدرجة كافية ، لكن الآن ، لا يوجد شيء في هذا العالم.
“إرادتي أبدية ، داو أبدي!” صرخ لى تشى بينما كان جسده يتفكك. في غمضة عين ، عبر الماضي والمستقبل ليصبح دائمًا في الوقت الحاضر. [1]
لم يكن هناك أي ألوهية أو قوة متبقية في بقع الغبار. و كانه لم يعد موجودا. كان هذا أكثر فظاعة من أي نوع من الموت. كان لدى المرء فرصة للتناسخ من خلال الموت ولكن ليس قبل هذا الشعاع الذابل.
في غمضة عين ، لا يهم كم تغير الداو أو كم من الوقت ، كان موجودًا دائمًا. لا شيء يمكن أن يتحرك أو يغيره.
“إرادتي أبدية ، داو أبدي!” صرخ لى تشى بينما كان جسده يتفكك. في غمضة عين ، عبر الماضي والمستقبل ليصبح دائمًا في الوقت الحاضر. [1]
اعاد سبعة ليالي داو في هذا الجزء الثاني ، مما سمح له باستنباط العصور التي لا تعد ولا تحصى وثلاثة آلاف العالم. يمكن أن يصبح خالدا حقيقيا أو السماء العليا. في النهاية ، اختفى كل شيء. فقط هو ترك ، الأبدية.
في نهاية المطاف ، توج هذا في حرب مطاردة الإمبراطور . فقدت الأجناس الثلاثة موقعها الحاسم في العالم العاشر بعد هذا.
من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوة هذه القوة. قد يكون أكبر كمين في التاريخ.
لقد دخل جسده إلى حالة دائمة. على الرغم من أن معظم جسده قد تآكل ، إلا أن النبض الذائب لم يستطع الانتشار بسبب سبع ليالٍ من داو و الأوعية الثلاث و سكينة السماء.
هذا النوع من التدهور كان أكثر رعبا من الموت. ضع في اعتبارك أنه بعد الوصول إلى الإمبراطور الخالد ، فإن لحمهم سيكون له طاقة إلهية أو خالدة. كل من هذه الانتماءات كانت قوية جدا.
وجد الأباطرة أن تشكيلهم لم يكن قادرًا على اختراق هذه الحالة الأبدية حتى يصبحوا الخاسرين.
عندما اتصلت هذه الأشعة الجديدة ، أضحت جميع جروحه تتوسع. هذا بالتأكيد ليس شيئًا جيدًا. كان الضرر الناجم عن الأشعة أكبر بعشرات المرات من ذي قبل.
كان حجم الأشعة لا يزال كما هو ، وكانت كثافة الطاقة أقوى بكثير ، مما تسبب في استمرار نبضه.
سيصيب جميع المتفرجين إذا كان لديهم امتياز لرؤية هذا. كان اثنا عشر إمبراطورًا كبيرًا وأربعين إرادة السماء هي قوة لا يمكن وقفها ، وهي مجموعة قادرة على ذبح جميع المعارضين! ومع ذلك ، كان لى تشى قادرة على تحمل هذه القوة المطلقة.
كانت الإرادة الوحيدة لإمبراطور من العوالم التسعة تشبه إثنين إلى ستة ارادات في العالم العاشر.
“إرادتي أبدية ، داو أبدي!” صرخ لى تشى بينما كان جسده يتفكك. في غمضة عين ، عبر الماضي والمستقبل ليصبح دائمًا في الوقت الحاضر. [1]
بالطبع ، قلة قليلة من الأباطرة يمكنهم محاربة الإمبراطور الكبير بست إرادات على الفور. لقد كان بالفعل ممتازًا أن تأخذ أربع أو خمس إرادات. وكانت الغالبية فقط حول إرادتين أو ثلاثة.
في غمضة عين ، لا يهم كم تغير الداو أو كم من الوقت ، كان موجودًا دائمًا. لا شيء يمكن أن يتحرك أو يغيره.
من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوة هذه القوة. قد يكون أكبر كمين في التاريخ.
كان حجم الأشعة لا يزال كما هو ، وكانت كثافة الطاقة أقوى بكثير ، مما تسبب في استمرار نبضه.
انضم الإمبراطور العالم في المعركة في الثانية القادمة. وضع كفه على المرآة بينما أصبح جسده مشعًا. بدا الأمر كما لو أنه استوعب كل القوة في العالم العاشر. ظهرت شخصيات من الملوك والأباطرة في الأجناس الثلاثة خلفه. كلهم هتفوا من أجل تقديم دعمهم وقوة لا حدود لها. على الرغم من أنهم لم يأتوا شخصيًا ، فقد وصلت نوايا معركتهم.
“بوووم!” أصبحت أشعة النبض الذابلة كبيرة مثل عمود. كان الشريط الصغير وحده مخيفًا بدرجة كافية ، لكن الآن ، لا يوجد شيء في هذا العالم.
لقد دخل جسده إلى حالة دائمة. على الرغم من أن معظم جسده قد تآكل ، إلا أن النبض الذائب لم يستطع الانتشار بسبب سبع ليالٍ من داو و الأوعية الثلاث و سكينة السماء.
وجد الأباطرة أن تشكيلهم لم يكن قادرًا على اختراق هذه الحالة الأبدية حتى يصبحوا الخاسرين.
“اهتزاز”. داو لي تشى ، ثلاث أوعية ، وجسده تحولوا على الفور إلى رماد. كان موت كامل. انتهت قوته وإرادته وداو الكبير قبل شعاع الطاقة النابض.
لم يكن هناك أي ألوهية أو قوة متبقية في بقع الغبار. و كانه لم يعد موجودا. كان هذا أكثر فظاعة من أي نوع من الموت. كان لدى المرء فرصة للتناسخ من خلال الموت ولكن ليس قبل هذا الشعاع الذابل.
لم يهتم الأباطرة الاثني عشر بأن الأشعة لا يمكن أن تقتل لي تشي ودفعت ارادة السماء إلى الحد الأقصى. استخلصوا الداو إلى أقصى إمكانات ووجهوا كل شيء إلى شعاع النبض.
ترجمة : : ALAE khalid
كان هذا هو أسلوب الإمبراطور العالم ، الذي يستحق أن يكون في قمة العالم العاشر. لقد كان أحد الأباطرة الأكثر نفوذاً من بين السباقات الثلاثة علاوة على أنه الأذكى.
اعاد سبعة ليالي داو في هذا الجزء الثاني ، مما سمح له باستنباط العصور التي لا تعد ولا تحصى وثلاثة آلاف العالم. يمكن أن يصبح خالدا حقيقيا أو السماء العليا. في النهاية ، اختفى كل شيء. فقط هو ترك ، الأبدية.
قرر على الفور المعركة مع عمل واحد على الرغم من عدم كونه جزءا من العمل في البداية. لا يريد المرء أن يكون هذا النوع من الأعداء أكثر من غيره.
لقد دخل جسده إلى حالة دائمة. على الرغم من أن معظم جسده قد تآكل ، إلا أن النبض الذائب لم يستطع الانتشار بسبب سبع ليالٍ من داو و الأوعية الثلاث و سكينة السماء.
في نهاية المطاف ، توج هذا في حرب مطاردة الإمبراطور . فقدت الأجناس الثلاثة موقعها الحاسم في العالم العاشر بعد هذا.
تبددت المرآة وظهر الأباطرة الاثني عشر مرة أخرى. رفعوا الصعداء أثناء النظر في بقع الانتثار.
جميع الاثني عشر من ذوي الخبرة تماما منذ داو لاول مرة على طول الطريق حتى صعودهم. لقد واجهوا معارك عديدة ضد بقية العالم. ومع ذلك ، ما زالوا يشعرون بضغوط كبيرة في هذه المعركة.
بالطبع ، قلة قليلة من الأباطرة يمكنهم محاربة الإمبراطور الكبير بست إرادات على الفور. لقد كان بالفعل ممتازًا أن تأخذ أربع أو خمس إرادات. وكانت الغالبية فقط حول إرادتين أو ثلاثة.
عدوهم لم يكن سوى إمبراطور خالد. لقد كان أسطورة تمتد عبر أجيال عديدة ، اليد المظلمة للعوالم التسعة ، الكائن الذي دفع أجناسهم إلى أقصى الحدود.
في غمضة عين ، لا يهم كم تغير الداو أو كم من الوقت ، كان موجودًا دائمًا. لا شيء يمكن أن يتحرك أو يغيره.
حتى شخص مثل الإمبراطور العالمي لم يستطع قتله رغم تنافسه الطويل.
حتى شخص مثل الإمبراطور العالمي لم يستطع قتله رغم تنافسه الطويل.
اليوم ، لقد أنهوا أخيرًا هذه الأسطورة ، الغراب المظلم. هذا القضاء على بذور الفوضى لأجناسهم الثلاثة. شعروا أنهم لم يخذلوا الجميع بهذا النصر.
من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوة هذه القوة. قد يكون أكبر كمين في التاريخ.
1. السطر الأول هو نفس عبارة “الإرادة الأبدية”
شعروا بشعور من الارتياح والسعادة ، حتى أكثر من عندما أصبح الإمبراطور الكبير. لا يمكن وصف هذه المشاعر بالكلمات.
ترجمة : : ALAE khalid
حتى شخص مثل الإمبراطور العالمي لم يستطع قتله رغم تنافسه الطويل.
كان الإمبراطور العالم الوحيد الذي كان لا يزال جادًا. واصل المسح من خلال هذه المنطقة دون أن يفوتك تفاصيل واحدة. لقد كان مختلفًا عن الأباطرة الكبار الآخرين وكان يعرف الغراب المظلم جيدًا! واعتبر خصمه صرصور لا يهدأ من شأنه أن يرد دائما بكثافة متزايدة.
في العصور القديمة حتى قبل ولادة الإمبراطور العالمي ، فشل الغراب المظلم عدة مرات. جعله الأباطرة الأكبرون في الأجناس الثلاثة من أجل حياته. في إحدى المرات ، اضطر حتى للهروب إلى العوالم التسعة!
وجد الأباطرة أن تشكيلهم لم يكن قادرًا على اختراق هذه الحالة الأبدية حتى يصبحوا الخاسرين.
ومع ذلك ، كان دائما يعود برأسه القبيح مرة أخرى ، أقوى من ذي قبل. قام بتدريب المزيد من الأباطرة الخالدين والملوك الخالدين بالإضافة إلى إتقان استراتيجياته الخاصة.
اليوم ، لقد أنهوا أخيرًا هذه الأسطورة ، الغراب المظلم. هذا القضاء على بذور الفوضى لأجناسهم الثلاثة. شعروا أنهم لم يخذلوا الجميع بهذا النصر.
في نهاية المطاف ، توج هذا في حرب مطاردة الإمبراطور . فقدت الأجناس الثلاثة موقعها الحاسم في العالم العاشر بعد هذا.
في غمضة عين ، لا يهم كم تغير الداو أو كم من الوقت ، كان موجودًا دائمًا. لا شيء يمكن أن يتحرك أو يغيره.
من هذا ، يمكن للمرء أن يتخيل بسهولة مدى قوة هذه القوة. قد يكون أكبر كمين في التاريخ.
سيصيب جميع المتفرجين إذا كان لديهم امتياز لرؤية هذا. كان اثنا عشر إمبراطورًا كبيرًا وأربعين إرادة السماء هي قوة لا يمكن وقفها ، وهي مجموعة قادرة على ذبح جميع المعارضين! ومع ذلك ، كان لى تشى قادرة على تحمل هذه القوة المطلقة.
1. السطر الأول هو نفس عبارة “الإرادة الأبدية”
سيصيب جميع المتفرجين إذا كان لديهم امتياز لرؤية هذا. كان اثنا عشر إمبراطورًا كبيرًا وأربعين إرادة السماء هي قوة لا يمكن وقفها ، وهي مجموعة قادرة على ذبح جميع المعارضين! ومع ذلك ، كان لى تشى قادرة على تحمل هذه القوة المطلقة.
ترجمة : : ALAE khalid
