شنغ لاولي
الفصل 1761: شنغ لاولي
مع ذلك ، التفت وغادر ، لا يجرؤ على البقاء لمدة نصف ثانية لفترة أطول. كان تلاميذه في حيرة كذلك ، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي شيء وسرعان ما تحطمت كذلك.
مشى التاجر الشاب وحدق في لي تشي ورفاقه بينما كان لا يزال يبتسم مع ابتسامات عريضة. لقد بدا وكأنه مؤمن بالتواضع يجعل المرء ثريًا وليس مشجعًا للعنف على الإطلاق.
لقد فوجئ شي سو بالوهج البارد للشباب. لقد شعرت شين شياوشان وهو شين بالقلق أيضاً لأن هذا الشاب كان ولي عهد الجهة الغربية!
أخبرني أخي أنه قابل سيدًا. أنا ، شنغ لاولي ، أتمنى أن أقابل هذا السيد. “ابتسم الشاب السمين وقال.
هذا البشري المييت كان مرعباً للغاية وجعل الآخرين يرتجفون بلا منازع.
“ماذا تريد ؟!” عرف شي سو أنها كانت مشكلة ، لكنه لم يجرؤ على إظهار جانب ضعيف.
كان ولي العهد قادرًا تمامًا ولا يرحم. حصل منصبه بالدم والوقائع وكان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها أسلاف الجهة الغربية الآن. هو وحده قادر على تدمير كل من كف ساغو. لهذا السبب كان شي سو خائفًا للغاية في هذه اللحظة!
“لا شيء ، لا شيء”. قال الشباب: “نحن من عصابة هوليجان ، نكسب وجباتنا هنا في مدينة جيلين. نحن في قاع المجتمع لذلك ليس من السهل علينا. في بعض الأحيان ، علينا أن نرفع العظام عن الكلاب “.
كانت مجموعة شي سو مرتبكة لأن من يريد أن يطلق على نفسه مثيري الشغب؟ هذا لم يكن منطقيا على الإطلاق.
“ماذا في ذلك؟” سأله هو تشن على الفور.
ومع ذلك ، ظل يقظا. على الرغم من أن المجموعة كانت ترتدي ملابس رديئة ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد مزارعين.
جاء ليانغ يي هنغ إلى جيلين مع وانغ شياو تيان. بعد تحطيم وجه يي هنغ ، أحضره التلاميذ إلى ولي عهدهم.
“ماذا في ذلك؟” سأله هو تشن على الفور.
“لم يكن من السهل علينا بناء سمعة قوية وجديرة بالثقة في جيلين. استغرق الأمر الكثير من العمل ، هل تعلم؟ لكن مجموعتك اتهمت أخي ببيع سلع مزيفة وحطمت سمعتنا ، حتى أضرت تقريبا بعلاقتنا الأخوية في هذه العملية. لهذا السبب لا يمكنني الجلوس ومشاهدة “.
المجموعة كانت محاطة مرة أخرى ، وهذه المرة من قبل وحدة موحدة يرتدون الزي العسكري. كانت قوية مع مظهر التقشف. كان القائد شابًا يرتدي رداء تنين رباعي المخالب. لقد كان مليئاً بالطاقة الفوضوية وكان لديه هالة نبيلة قمعية. كان مكانته العالية واضحة تمامًا.
“ماذا تريد إذن؟” أصبح شي سو جديًا.
“رطم! رطم! رطم ! ”اتخذ لاولي على الفور عدة خطوات إلى الوراء مع بشرة شاحبة. يحدق في لب تشي كما لو كان هذا الرجل أبشع من الوحش.
“لا شيء ، لا شيء”. انحرفت عيون شينغ لاولي عن الابتسامة الشديدة: “نحن هنا للقيام بأعمال تجارية للثراء والقتال والقتل ليست أساليبنا. أنا شخص عادل ، بما أنك لطخت سمعتنا وجعلتني أسأل أخي ، فعليك التعويض الآن “.
مشى التاجر الشاب وحدق في لي تشي ورفاقه بينما كان لا يزال يبتسم مع ابتسامات عريضة. لقد بدا وكأنه مؤمن بالتواضع يجعل المرء ثريًا وليس مشجعًا للعنف على الإطلاق.
قام بمسح حلقه وتابع قائلاً: “مهم ، مثل هذا ، فقط قم بشراء قطعة أخي مقابل 8،000 حجر فوضى داو نبيل . هذا الرقم الجديد هو بالنسبة لنا للذهاب تناول بعض الشاي على تعويض عن ضائقة عاطفية “.
“هاها ، لهجتك شرسة بما فيه الكفاية.” كان لاولي يبتسم من الخارج. على الرغم من أنه كان يتحدث إلى مجموعة شي سو في وقت سابق ، فقد كان يقضي مزيدًا من الوقت في قياس لي تشي.
وفهمت المجموعة على الفور و حدقت بغضب في لاولي.
قبل ذلك ، تم بيع هذا العنصر فقط مقابل 500 حجر فوضى داو سيد. ولكن الآن ، كان 8000 حجر فوضى داو نوبل. قفز السعر مرات لا تحصى في نصف يوم فقط.
“ماذا تريد ؟!” عرف شي سو أنها كانت مشكلة ، لكنه لم يجرؤ على إظهار جانب ضعيف.
“هذا هو الابتزاز!” وصاح هو تشن.
قبل ذلك ، تم بيع هذا العنصر فقط مقابل 500 حجر فوضى داو سيد. ولكن الآن ، كان 8000 حجر فوضى داو نوبل. قفز السعر مرات لا تحصى في نصف يوم فقط.
ومع ذلك ، ظل يقظا. على الرغم من أن المجموعة كانت ترتدي ملابس رديئة ، إلا أنهم كانوا بالتأكيد مزارعين.
“ماذا تريد إذن؟” أصبح شي سو جديًا.
“كيف يمكنك أن تسمي هذا الابتزاز؟ إن سمعة التاجر لا تقدر بثمن ولكننا أيضًا معقولون ، هذا بالفعل سعر رخيص. “
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه”. كافح لاولي للحفاظ على ابتسامته وقال: “يجب أن يكون لديك خلفية رائعة ، ما زلت لم أطلب اسمك”.
“وإذا رفضنا؟” لم يتمكن هو تشن من كبح جماح شبابه ونطقه ببرود.
“من الجيد أن نلعب شيئًا رائعًا ، لكن إذا أراد بعض الناس التمسك بعلامتنا التجارية ، فهذه قصة مختلفة”. على الرغم من ابتسامة لاولي الدائمة ، كان يستعد للقتال.
“من الجيد أن نلعب شيئًا رائعًا ، لكن إذا أراد بعض الناس التمسك بعلامتنا التجارية ، فهذه قصة مختلفة”. على الرغم من ابتسامة لاولي الدائمة ، كان يستعد للقتال.
“رطم! رطم! رطم ! ”اتخذ لاولي على الفور عدة خطوات إلى الوراء مع بشرة شاحبة. يحدق في لب تشي كما لو كان هذا الرجل أبشع من الوحش.
كانت مجموعة العشرات المحيطة بالإحماء جاهزة جدًا للبدء في أي لحظة.
“ماذا تريد ؟!” عرف شي سو أنها كانت مشكلة ، لكنه لم يجرؤ على إظهار جانب ضعيف.
أصبحت المجموعة قلقة وسرعان ما أخرجت أسلحتها.
“لا شيء ، لا شيء”. انحرفت عيون شينغ لاولي عن الابتسامة الشديدة: “نحن هنا للقيام بأعمال تجارية للثراء والقتال والقتل ليست أساليبنا. أنا شخص عادل ، بما أنك لطخت سمعتنا وجعلتني أسأل أخي ، فعليك التعويض الآن “.
قام لاولي بتفتيش كل ركن من أركان ذكرياته ولكنه لم يتذكر هذا الاسم. وهذا يعني أنه لم يسمع بها من قبل. ومع ذلك ، كان غير راغب في الاستسلام لأن المعلومات والتجسس هما أفضل مهاراته.
“سيدي ، ما رأيك؟” كان على شي سو أن ينظر إلى لي تشى وكان مستعدًا لمتابعة أوامره. على الرغم من أنه لا يرغب في التسبب في مشكلة في جيلين ، إلا أن 8000 حجر فوضى داو نوبل لم تكن عددًا صغيرًا بالنسبة لهم.
ابتسم لي تشي في لاولي وابتسم: “لا تظن أنني لن أخطرك وأستخدم بشرتك كمنشفة للقدمين. أنت سمين حتى لا أستطيع صنع الأحذية الجلدية منكم ، لكن المنشفة ستفعل ذلك. “
“وانغ شياو تيان !” بلى شي سو بعد رؤية الشباب.
“هاها ، لهجتك شرسة بما فيه الكفاية.” كان لاولي يبتسم من الخارج. على الرغم من أنه كان يتحدث إلى مجموعة شي سو في وقت سابق ، فقد كان يقضي مزيدًا من الوقت في قياس لي تشي.
“ماذا في ذلك؟” سأله هو تشن على الفور.
“لم يكن من السهل علينا بناء سمعة قوية وجديرة بالثقة في جيلين. استغرق الأمر الكثير من العمل ، هل تعلم؟ لكن مجموعتك اتهمت أخي ببيع سلع مزيفة وحطمت سمعتنا ، حتى أضرت تقريبا بعلاقتنا الأخوية في هذه العملية. لهذا السبب لا يمكنني الجلوس ومشاهدة “.
وتابع: “الحقيقة هي أن بشرتي القديمة قاسية للغاية. لقد أراد الناس دائمًا القيام بذلك ولكنهم فشلوا. إذا حاولت القيام بذلك ، أخشى أن تؤذي يديك العادلة.
“من العار أنني لم أكن على دراية كبيرة ولم أسمع عن اسمك من قبل.”
ترجمة : : ALAE khalid
ليس قديماً على الإطلاق. “ضحكت لى تشى قائلا:” بشرتك لن تستغرق وقتًا طويلاً الآن ، فالجلد القديم داخل الكهف القديم قصة مختلفة. هذا واحد قديم بالفعل. “
أخبرني أخي أنه قابل سيدًا. أنا ، شنغ لاولي ، أتمنى أن أقابل هذا السيد. “ابتسم الشاب السمين وقال.
لم يكن لاولي يتوقع هذا الرد و خطى خطوة واحدة إلى الوراء. في ومضة ، كانت عيناه مركّبتين على لي تشي.
بقي شي سو هادئا ويحدق في لى تشى. كان يعلم بطبيعة الحال أن لاولي ليس جبانا. أولئك الذين تجرأوا على ابتزاز الناس في مدينة جيلين لم يكونوا خائفين بهذه السهولة.
“لا شيء ، لا شيء”. انحرفت عيون شينغ لاولي عن الابتسامة الشديدة: “نحن هنا للقيام بأعمال تجارية للثراء والقتال والقتل ليست أساليبنا. أنا شخص عادل ، بما أنك لطخت سمعتنا وجعلتني أسأل أخي ، فعليك التعويض الآن “.
كان لي تشي لا يزال مبتسمًا في وجه هذه النظرة.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه”. كافح لاولي للحفاظ على ابتسامته وقال: “يجب أن يكون لديك خلفية رائعة ، ما زلت لم أطلب اسمك”.
“لي تشي”. أجاب لى تشي بلهجة لعوب.
كان لي تشي لا يزال مبتسمًا في وجه هذه النظرة.
قام لاولي بتفتيش كل ركن من أركان ذكرياته ولكنه لم يتذكر هذا الاسم. وهذا يعني أنه لم يسمع بها من قبل. ومع ذلك ، كان غير راغب في الاستسلام لأن المعلومات والتجسس هما أفضل مهاراته.
قام لاولي بتفتيش كل ركن من أركان ذكرياته ولكنه لم يتذكر هذا الاسم. وهذا يعني أنه لم يسمع بها من قبل. ومع ذلك ، كان غير راغب في الاستسلام لأن المعلومات والتجسس هما أفضل مهاراته.
“من العار أنني لم أكن على دراية كبيرة ولم أسمع عن اسمك من قبل.”
كانت مجموعة العشرات المحيطة بالإحماء جاهزة جدًا للبدء في أي لحظة.
“هذا ليس خطأك لأنك لست مؤهلاً للمعرفة. اذهب اسأل تشى قونغ ، وهو سوف يقول لك. “ضحك لى تشي ردا على ذلك.
مع ذلك ، التفت وغادر ، لا يجرؤ على البقاء لمدة نصف ثانية لفترة أطول. كان تلاميذه في حيرة كذلك ، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي شيء وسرعان ما تحطمت كذلك.
“القديم شي، يبدو أن طائفتك أصبحت أكثر شجاعة بكثير الآن ، ليس فقط جرأة لإصابة الدوق ولكن أيضًا اتصل بي باسمي المحدد”. كان الشباب باردًا مثل الثلج.
“رطم! رطم! رطم ! ”اتخذ لاولي على الفور عدة خطوات إلى الوراء مع بشرة شاحبة. يحدق في لب تشي كما لو كان هذا الرجل أبشع من الوحش.
لم يكن لاولي يتوقع هذا الرد و خطى خطوة واحدة إلى الوراء. في ومضة ، كانت عيناه مركّبتين على لي تشي.
قام بتأسيس عصابة هوليجان وتمتعوا بمزارع الخداع وحتى أسيادهم أكثر من غيرهم. عندما جلب هؤلاء الضحايا التعزيزات ، كانت لاولي يصعد دائمًا لمواجهتهم.
وتابع: “الحقيقة هي أن بشرتي القديمة قاسية للغاية. لقد أراد الناس دائمًا القيام بذلك ولكنهم فشلوا. إذا حاولت القيام بذلك ، أخشى أن تؤذي يديك العادلة.
ومع ذلك ، كانت هويته دائما سرا. حتى أعضاء عصابة هوليجان لم يعرفوا من أين أتى. ومع ذلك ، على الرغم من افتقاره إلى المنصب في جيلين ، كانت قدراته أكثر من كافية للفوز على الجماهير.
“همف ، جبناء ، خائفون بهذه السهولة.”
في الواقع ، منذ أن غادر منزله ، لم يرفع هذا الموضوع إلى أي شخص. ومع ذلك ، تمكن لي تشي من التعرف عليه وحتى ذكر اسمًا مروعًا يعرفه عدد قليل جدًا من الأشخاص. مثل هذه الكلمات ضربته مثل الرعد.
مشى التاجر الشاب وحدق في لي تشي ورفاقه بينما كان لا يزال يبتسم مع ابتسامات عريضة. لقد بدا وكأنه مؤمن بالتواضع يجعل المرء ثريًا وليس مشجعًا للعنف على الإطلاق.
“سيدي ، ما رأيك؟” كان على شي سو أن ينظر إلى لي تشى وكان مستعدًا لمتابعة أوامره. على الرغم من أنه لا يرغب في التسبب في مشكلة في جيلين ، إلا أن 8000 حجر فوضى داو نوبل لم تكن عددًا صغيرًا بالنسبة لهم.
“هذا الشخص المتواضع لديه عيون ولكن لا يمكنه رؤية جبل تاي. أرجوك سامحني “. في النهاية ، لم يعد شاحب ابتسم لاولي. و ألقى قبضته على لي تشى قبل أن يخبر جماعته: “أيها الأخوة ، دعنا نذهب”.
مع ذلك ، التفت وغادر ، لا يجرؤ على البقاء لمدة نصف ثانية لفترة أطول. كان تلاميذه في حيرة كذلك ، لكنهم لم يجرؤوا على طلب أي شيء وسرعان ما تحطمت كذلك.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه”. كافح لاولي للحفاظ على ابتسامته وقال: “يجب أن يكون لديك خلفية رائعة ، ما زلت لم أطلب اسمك”.
التطور المفاجئ ترك الركود الثلاثة مفككا لأنهم لم يعرفوا ما كان يجري.
المجموعة كانت محاطة مرة أخرى ، وهذه المرة من قبل وحدة موحدة يرتدون الزي العسكري. كانت قوية مع مظهر التقشف. كان القائد شابًا يرتدي رداء تنين رباعي المخالب. لقد كان مليئاً بالطاقة الفوضوية وكان لديه هالة نبيلة قمعية. كان مكانته العالية واضحة تمامًا.
“همف ، جبناء ، خائفون بهذه السهولة.”
بقي شي سو هادئا ويحدق في لى تشى. كان يعلم بطبيعة الحال أن لاولي ليس جبانا. أولئك الذين تجرأوا على ابتزاز الناس في مدينة جيلين لم يكونوا خائفين بهذه السهولة.
على الرغم من أنه لم يفهم ما كان يعنيه لي تشي ، إلا أنه كان يجب أن يكون بعض الأشياء المدمرة للأرض لأنه نجح في تخويف لاولي. مجرد التفكير في الأمر ، مجرد التحدث عنهم وحده كان كافيا لإرسال شخص ما يعمل. كان هذا كافيا لتخويفه مرة أخرى.
جاء ليانغ يي هنغ إلى جيلين مع وانغ شياو تيان. بعد تحطيم وجه يي هنغ ، أحضره التلاميذ إلى ولي عهدهم.
وتابع: “الحقيقة هي أن بشرتي القديمة قاسية للغاية. لقد أراد الناس دائمًا القيام بذلك ولكنهم فشلوا. إذا حاولت القيام بذلك ، أخشى أن تؤذي يديك العادلة.
هذا البشري المييت كان مرعباً للغاية وجعل الآخرين يرتجفون بلا منازع.
“هذا ليس خطأك لأنك لست مؤهلاً للمعرفة. اذهب اسأل تشى قونغ ، وهو سوف يقول لك. “ضحك لى تشي ردا على ذلك.
“القديم شي ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب ؟!” عندما كانت المجموعة على وشك الرحيل ، انحدرت مجموعة أخرى من السماء وأغلقت طريقها على الفور.
“ماذا تريد إذن؟” أصبح شي سو جديًا.
قام بتأسيس عصابة هوليجان وتمتعوا بمزارع الخداع وحتى أسيادهم أكثر من غيرهم. عندما جلب هؤلاء الضحايا التعزيزات ، كانت لاولي يصعد دائمًا لمواجهتهم.
المجموعة كانت محاطة مرة أخرى ، وهذه المرة من قبل وحدة موحدة يرتدون الزي العسكري. كانت قوية مع مظهر التقشف. كان القائد شابًا يرتدي رداء تنين رباعي المخالب. لقد كان مليئاً بالطاقة الفوضوية وكان لديه هالة نبيلة قمعية. كان مكانته العالية واضحة تمامًا.
“ماذا تريد ؟!” عرف شي سو أنها كانت مشكلة ، لكنه لم يجرؤ على إظهار جانب ضعيف.
“وانغ شياو تيان !” بلى شي سو بعد رؤية الشباب.
قام لاولي بتفتيش كل ركن من أركان ذكرياته ولكنه لم يتذكر هذا الاسم. وهذا يعني أنه لم يسمع بها من قبل. ومع ذلك ، كان غير راغب في الاستسلام لأن المعلومات والتجسس هما أفضل مهاراته.
“هذا هو الابتزاز!” وصاح هو تشن.
“القديم شي، يبدو أن طائفتك أصبحت أكثر شجاعة بكثير الآن ، ليس فقط جرأة لإصابة الدوق ولكن أيضًا اتصل بي باسمي المحدد”. كان الشباب باردًا مثل الثلج.
جاء ليانغ يي هنغ إلى جيلين مع وانغ شياو تيان. بعد تحطيم وجه يي هنغ ، أحضره التلاميذ إلى ولي عهدهم.
لقد فوجئ شي سو بالوهج البارد للشباب. لقد شعرت شين شياوشان وهو شين بالقلق أيضاً لأن هذا الشاب كان ولي عهد الجهة الغربية!
قبل ذلك ، تم بيع هذا العنصر فقط مقابل 500 حجر فوضى داو سيد. ولكن الآن ، كان 8000 حجر فوضى داو نوبل. قفز السعر مرات لا تحصى في نصف يوم فقط.
كان ولي العهد قادرًا تمامًا ولا يرحم. حصل منصبه بالدم والوقائع وكان يتمتع بنفس القوة التي يتمتع بها أسلاف الجهة الغربية الآن. هو وحده قادر على تدمير كل من كف ساغو. لهذا السبب كان شي سو خائفًا للغاية في هذه اللحظة!
قبل ذلك ، تم بيع هذا العنصر فقط مقابل 500 حجر فوضى داو سيد. ولكن الآن ، كان 8000 حجر فوضى داو نوبل. قفز السعر مرات لا تحصى في نصف يوم فقط.
جاء ليانغ يي هنغ إلى جيلين مع وانغ شياو تيان. بعد تحطيم وجه يي هنغ ، أحضره التلاميذ إلى ولي عهدهم.
التطور المفاجئ ترك الركود الثلاثة مفككا لأنهم لم يعرفوا ما كان يجري.
ترجمة : : ALAE khalid
“همف ، جبناء ، خائفون بهذه السهولة.”
