الشيطان الصغير
الفصل 1805: الشيطان الصغير
“شاب واحد ، على الرغم من أنك تباهيت بلا خجل ، إلا أن اجتماعنا هنا ما زال مجرد لمسة من المصير. دعني آخذك إلى المملكة الخالدة”. كان صوت الشخص دافئًا و ودودًا للغاية لأنه منسجم مع الداو الكبير. كان هذا شعور غير عادي.
أصبح لاولي صامت بعد سماع ذلك ، مدركة لأهمية وصعوبة ترك قصور المرء. إذا أراد الإمبراطور القيام بذلك ، فإن السعر والألم المطلوبين لا يمكن تخيلهما. مجرد التفكير في الأمر ، ما مدى عمق حبهم لتنفيذ هذه المهمة على الرغم من الألم من أجل حماية أحفادهم؟
“هذه المملكة حقيقية؟” خرج لاولي من وراء لي تشي وحدق في المملكة المشرقة.
في غمضة عين ، وقفت شخصية مهيب على رأس هذا الجسر ، باهتة للغاية لإلقاء نظرة واضحة. جعله الضوء المقدس الذي انبعث منه مثل المبعوث الترحيب إلى العالم الخالد.
أخبر لي تشي لاولي: “اذهبوا حوله.” خارج التسلح الأبيض ، يمكنك الحصول على جميع الكنوز الأخرى. “
“هاهاها ، إذا قال الجد ، فلن يكون هذا الشخص المتواضع محجوزًا للغاية. شكراً لك. “أصبح لاولي متحمسًا بفلاش ساطع في عينيه قبل الركوع نحو لي تشي.
1. المصطلح هو لباس مثل الاله للعب كما الشيطان. يستخدم بشكل شائع للقول إن شخصًا ما يتظاهر.
1. المصطلح هو لباس مثل الاله للعب كما الشيطان. يستخدم بشكل شائع للقول إن شخصًا ما يتظاهر.
يجب أن يكون اله المجنون قد تراكمت لديه الكنوز والتحف لا تعد ولا تحصى طوال حياته. خارج التسلح الذي لا نظير له ، كانت الكنوز الأخرى مذهلة بالفعل بما يكفي لجعل لاولي غني للغاية.
في غمضة عين ، وقفت شخصية مهيب على رأس هذا الجسر ، باهتة للغاية لإلقاء نظرة واضحة. جعله الضوء المقدس الذي انبعث منه مثل المبعوث الترحيب إلى العالم الخالد.
بالطبع ، حتى لو لم يعطِ لي تشي شيئًا ، فلن يجرؤ على نطق كلمة واحدة. المكافأة الحالية التي قدمها لي تشى أظهرت مدى إعجابه بلاولي.
بالطبع ، حتى لو لم يعطِ لي تشي شيئًا ، فلن يجرؤ على نطق كلمة واحدة. المكافأة الحالية التي قدمها لي تشى أظهرت مدى إعجابه بلاولي.
“سد! ماذا بحق الجحيم هذا؟” أغلق لاولي جسمه على الفور بعد رؤية هذا.
حدق لاولي في اثني عشر قصور ، والخزائن في عينيه. الرجل السعيد لم يكن يعرف من أين يبدأ.
“هذا واحد بعد ذلك.” لقد اختار أحدهم عشوائيًا قبل الركض إلى القاعة الرئيسية لذلك القصر.
“هاهاها ، من يجرؤ على التسبب في مشكلة في نطاقي ؟!” عندما اقترب لاولي ، جاء صوت عميق فجأة من الأعلى.
أصبح لاولي صامت بعد سماع ذلك ، مدركة لأهمية وصعوبة ترك قصور المرء. إذا أراد الإمبراطور القيام بذلك ، فإن السعر والألم المطلوبين لا يمكن تخيلهما. مجرد التفكير في الأمر ، ما مدى عمق حبهم لتنفيذ هذه المهمة على الرغم من الألم من أجل حماية أحفادهم؟
تخيل فقط ، يمكن للمرء أن يخدع نفسه ليقول إنهم لم يخشوا عندما وقفوا أمام مثل هذا الوجود.
“اله المجنون !” تحول لاولي شاحب من الصدمة.
“هذا صحيح ، أنا!” جاء الصوت مرة أخرى: “من كان يظن أن الناس ما زالوا يتذكرونني بعد ملايين السنين ، كم هو نادر.”
“بووم!” أشعة الضوء التي لا نهاية لها خرجت من عينيه مثل اثنين من الأعمدة عبور الوقت نفسه.
“أوه ، الأم!” كان لاولي خائفًا حقًا واختبأ على الفور خلف لي تشي: “الجد ، أرجوك أنقذني ، لم يمت اله المجنون تمامًا”.
لقد بدا وكأنه سلحفاة تطل من قوقعتها في هذه اللحظة ، على استعداد للسماح لي تشي بالتعامل مع السماء التي تسقط بنفسه.
اضطر الضباب الأسود للكشف عن شكله الحقيقي قبل وهجه. كان فقط حجم راحة اليد وشبه مخلوق ذو أنياب حادة وأجنحة شائكة ووجه شرس تمامًا مثل الشيطان الصغير.
“هاهاها ، صغار ، ماذا تعرف؟! استراحة وإعادة بناء ، من الموت تأتي الحياة ، كيف يمكن لشخص مثلك أن يفهم هذا؟” ورد الصوت بسلاسة.
لم يكن لأنه كان جبانا ولكن سمعة اله المجنون كانت سيئة السمعة. وجود مع أحد عشر الطواطم يمكن أن تهدد القارات الثلاثة عشر في أي جيل.
“الشاب ، اسمح لي بالرحيل الآن أو سأسمح لك بتذوق مصير أسوأ من الموت!” المخلوق المقيض صرخ دون أي خوف على الإطلاق.
لن يكون أضعف من إمبراطور عادي ، لا ، لقد كان لديه القدرة على ذبح واحد.
تخيل فقط ، يمكن للمرء أن يخدع نفسه ليقول إنهم لم يخشوا عندما وقفوا أمام مثل هذا الوجود.
تم غزو عالم صامت ، الظلام الداكن من قبل أضواء النجوم في كل مكان.
تخيل فقط ، يمكن للمرء أن يخدع نفسه ليقول إنهم لم يخشوا عندما وقفوا أمام مثل هذا الوجود.
نظر لي تشي إلى أعلى مبتسمًا: “توقف عن محاولة ارتداء ملابس كإله. إذا كان اله المجنون لا يزال على قيد الحياة ، فلن يدع جثته تتعفن هكذا”. [1]
كان لاولي قوياً للغاية لكنه كان لا يزال صغيرًا. وكان أفضل مسار للعمل بالنسبة له هو الركض إلى أقصى حد ممكن. معارضة اله المجنون لن يؤدي إلا إلى وفاته. فقط أباطرة الذروة يمكنهم التعامل مع هذه الشهصية.
“شاب ، جريء لكسر فني الإلهي؟ سأكون إلى الأبد الديدان في عظامك!” صوت الظلام أصبح غاضبا.
نظر لي تشي إلى أعلى مبتسمًا: “توقف عن محاولة ارتداء ملابس كإله. إذا كان اله المجنون لا يزال على قيد الحياة ، فلن يدع جثته تتعفن هكذا”. [1]
“شاب ، جريء لكسر فني الإلهي؟ سأكون إلى الأبد الديدان في عظامك!” صوت الظلام أصبح غاضبا.
كان لاولي قوياً للغاية لكنه كان لا يزال صغيرًا. وكان أفضل مسار للعمل بالنسبة له هو الركض إلى أقصى حد ممكن. معارضة اله المجنون لن يؤدي إلا إلى وفاته. فقط أباطرة الذروة يمكنهم التعامل مع هذه الشهصية.
“هاهاها ، صغار ، ماذا تعرف؟! استراحة وإعادة بناء ، من الموت تأتي الحياة ، كيف يمكن لشخص مثلك أن يفهم هذا؟” ورد الصوت بسلاسة.
أخبر لي تشي لاولي: “اذهبوا حوله.” خارج التسلح الأبيض ، يمكنك الحصول على جميع الكنوز الأخرى. “
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لى تشى قائلًا: “إذا كنت حقًا اله المجنون ، فعليك الخروج. سأطردك إلى الحياة الآخرة من أجل الكائنات التي قتلتها! أنت تستحق اللعنة الأبدية!”
وتابع: “هذه هي لعبة الأطفال فقط ، لكنك تجرؤ على فعلها أمامي؟” مع ذلك ، تومض عيناه إشعاعيا.
“أرحمني؟” صوت غضب :” طفل ، سأكون الشخص الذي يرسل أرواحك الجهلة نحو النور “. بهذا ، تنحدر الأنوار النجمية من الأعلى.
لقد بدا وكأنه سلحفاة تطل من قوقعتها في هذه اللحظة ، على استعداد للسماح لي تشي بالتعامل مع السماء التي تسقط بنفسه.
تم غزو عالم صامت ، الظلام الداكن من قبل أضواء النجوم في كل مكان.
لقد بدا وكأنه سلحفاة تطل من قوقعتها في هذه اللحظة ، على استعداد للسماح لي تشي بالتعامل مع السماء التي تسقط بنفسه.
“اهتزاز.” يبدو أن عالمًا جديدًا كان مفتوحًا واختفت القصور الاثني عشر. بقيت مساحة شاسعة فقط مع المجرات المتدفقة والكواكب السماوية.
“الشاب ، اسمح لي بالرحيل الآن أو سأسمح لك بتذوق مصير أسوأ من الموت!” المخلوق المقيض صرخ دون أي خوف على الإطلاق.
كانت النجوم قريبة جداً منهم وأعطت شعورًا بأنه يمكن للمرء في الواقع فهم هذه الأجرام السماوية ، لدرجة أنهم كانوا مركز العالم.
كانت السماء مظلمة وحيدة مرة أخرى. لم يكن هناك مملكة خالدة على الإطلاق.
اجتاحت رياح مرعبة المنطقة بضباب أسود. بدا أن هذا الضباب له حياته الخاصة وهرع للاثنين كما لو كان يريد التسلل والسيطرة عليهما.
“اهتزاز.” تحولت إحدى المجرات إلى جسر ، ممتدة من قدمي لي تشي إلى عمق الفضاء. في هذا المكان ، توسعت الطاقات الخالدة مع القوانين. يمكن للمرء أن يرى شخصيات من الخالدين الغامض. هذا أعطى شعور التوق حسود.
“هاهاها ، من يجرؤ على التسبب في مشكلة في نطاقي ؟!” عندما اقترب لاولي ، جاء صوت عميق فجأة من الأعلى.
“هاهاها ، من يجرؤ على التسبب في مشكلة في نطاقي ؟!” عندما اقترب لاولي ، جاء صوت عميق فجأة من الأعلى.
في غمضة عين ، وقفت شخصية مهيب على رأس هذا الجسر ، باهتة للغاية لإلقاء نظرة واضحة. جعله الضوء المقدس الذي انبعث منه مثل المبعوث الترحيب إلى العالم الخالد.
“أرحمني؟” صوت غضب :” طفل ، سأكون الشخص الذي يرسل أرواحك الجهلة نحو النور “. بهذا ، تنحدر الأنوار النجمية من الأعلى.
“شاب واحد ، على الرغم من أنك تباهيت بلا خجل ، إلا أن اجتماعنا هنا ما زال مجرد لمسة من المصير. دعني آخذك إلى المملكة الخالدة”. كان صوت الشخص دافئًا و ودودًا للغاية لأنه منسجم مع الداو الكبير. كان هذا شعور غير عادي.
أغلقوا الضباب المظلم وسحبه إلى السماء قبل أن يلتف معًا ويحبسه في الداخل.
“هذه المملكة حقيقية؟” خرج لاولي من وراء لي تشي وحدق في المملكة المشرقة.
“سد! ماذا بحق الجحيم هذا؟” أغلق لاولي جسمه على الفور بعد رؤية هذا.
“قلل أحلام اليقظة.” صفع لى تشى ظهر رأسه وضحك قائلاً: “إنها مجرد لعبة ساحرة شائعة ، فكيف لا ترى بنظرك السماوي هذا؟ هل أنت خائف جدًا من التفكير مباشرة الآن؟”
وتابع: “هذه هي لعبة الأطفال فقط ، لكنك تجرؤ على فعلها أمامي؟” مع ذلك ، تومض عيناه إشعاعيا.
حدق لاولي في اثني عشر قصور ، والخزائن في عينيه. الرجل السعيد لم يكن يعرف من أين يبدأ.
“الكراك!” لى تشي لم يمارس أي سلطة على الإطلاق. دمرت نظراته العميقة الحقيقة كل الأوهام الساحرة.
المجرات والنجوم والجسر والشكل المهيب برزت جميعها مثل فقاعات الماء.
“شاب ، جريء لكسر فني الإلهي؟ سأكون إلى الأبد الديدان في عظامك!” صوت الظلام أصبح غاضبا.
كانت السماء مظلمة وحيدة مرة أخرى. لم يكن هناك مملكة خالدة على الإطلاق.
بالطبع ، حتى لو لم يعطِ لي تشي شيئًا ، فلن يجرؤ على نطق كلمة واحدة. المكافأة الحالية التي قدمها لي تشى أظهرت مدى إعجابه بلاولي.
“شاب ، جريء لكسر فني الإلهي؟ سأكون إلى الأبد الديدان في عظامك!” صوت الظلام أصبح غاضبا.
إله = طوطم إمبراطور = إرادة سماء ( وصية )
اجتاحت رياح مرعبة المنطقة بضباب أسود. بدا أن هذا الضباب له حياته الخاصة وهرع للاثنين كما لو كان يريد التسلل والسيطرة عليهما.
“سد! ماذا بحق الجحيم هذا؟” أغلق لاولي جسمه على الفور بعد رؤية هذا.
“هاهاها ، من يجرؤ على التسبب في مشكلة في نطاقي ؟!” عندما اقترب لاولي ، جاء صوت عميق فجأة من الأعلى.
“شرير ، يكفي اللعب حولها!” ضحك لى تشي مع وامض عينيه مرة أخرى.
“بووم!” أشعة الضوء التي لا نهاية لها خرجت من عينيه مثل اثنين من الأعمدة عبور الوقت نفسه.
لن يكون أضعف من إمبراطور عادي ، لا ، لقد كان لديه القدرة على ذبح واحد.
أغلقوا الضباب المظلم وسحبه إلى السماء قبل أن يلتف معًا ويحبسه في الداخل.
حدق لاولي في اثني عشر قصور ، والخزائن في عينيه. الرجل السعيد لم يكن يعرف من أين يبدأ.
“شرير ، يكفي اللعب حولها!” ضحك لى تشي مع وامض عينيه مرة أخرى.
“الأشعة الزمنية”. كان لاولي حسودًا لرؤية أشعة لي تشي. الشباب الصغار مثلهم لا يمكن أن يكون مثل هذا الشيء. تطلب هذا سنوات لا حصر لها من الحياة وسمح لمستخدميه برؤية كل الحقائق والأصول والألغاز. كانت واحدة من أغلى الأشياء في العالم ، والتي تم إنشاؤها بواسطة التجربة والوقت.
اضطر الضباب الأسود للكشف عن شكله الحقيقي قبل وهجه. كان فقط حجم راحة اليد وشبه مخلوق ذو أنياب حادة وأجنحة شائكة ووجه شرس تمامًا مثل الشيطان الصغير.
“هاهاها ، صغار ، ماذا تعرف؟! استراحة وإعادة بناء ، من الموت تأتي الحياة ، كيف يمكن لشخص مثلك أن يفهم هذا؟” ورد الصوت بسلاسة.
“من ، من أنت بحق الجحيم؟ أفرج عني الآن وإلا لن أدخرك!” كان المخلوق الصغير لا يزال قاسيًا كما كان من قبل وصاح في لي تشي.
“ما هذا؟” سأل لاولي بفضول ، وإيجاد سلوك الرجل العدواني غريب للغاية.
“هذا صحيح ، أنا!” جاء الصوت مرة أخرى: “من كان يظن أن الناس ما زالوا يتذكرونني بعد ملايين السنين ، كم هو نادر.”
قال لي تشى: “إنه الاستياء الذي خلفه اله المجنون قبل الموت. لقد كان قوياً للغاية وأصبح كائنًا حيًا. كانت عشيرة جيلين محقة في القلق ، وستكون هذه مشكلة في النهاية”.
إله = طوطم إمبراطور = إرادة سماء ( وصية )
“الشاب ، اسمح لي بالرحيل الآن أو سأسمح لك بتذوق مصير أسوأ من الموت!” المخلوق المقيض صرخ دون أي خوف على الإطلاق.
تخيل فقط ، يمكن للمرء أن يخدع نفسه ليقول إنهم لم يخشوا عندما وقفوا أمام مثل هذا الوجود.
يجب أن يكون اله المجنون قد تراكمت لديه الكنوز والتحف لا تعد ولا تحصى طوال حياته. خارج التسلح الذي لا نظير له ، كانت الكنوز الأخرى مذهلة بالفعل بما يكفي لجعل لاولي غني للغاية.
1. المصطلح هو لباس مثل الاله للعب كما الشيطان. يستخدم بشكل شائع للقول إن شخصًا ما يتظاهر.
ترجمة : ALAE khalid
“أوه ، الأم!” كان لاولي خائفًا حقًا واختبأ على الفور خلف لي تشي: “الجد ، أرجوك أنقذني ، لم يمت اله المجنون تمامًا”.
إله = طوطم
إمبراطور = إرادة سماء ( وصية )
