عشيرة جيلين
الفصل 1810: عشيرة جيلين
سمع الجميع عن زيارة الآلهة العليا لعشيرة جيلين.
كان مجرد التحديق في العشيرة من مسافة بعيدة نوعًا من المجد ، لكن دخول العشيرة في الواقع كان شيئًا لم يجرؤ أحد حلمه .
“هذا الشقي الذي يسمي نفسه الشرس سوف يرفع رأسه. ستكون تضحية للأمراء الصغيرين من شمس الجنوب و بوابة الشمس. “كان شخص ما يشعل النار من الظل:” غير ذلك ، يمكن لبعض الأشخاص العشوائيين فقط أن يقتلوا تلاميذ جيلين متى يريدون ، ستكون مخيفة حقا. كيف سنسير مع رأسنا عالياً في النقية مرة أخرى ؟! “
كان تأثيرها وشهرتها لا يزالان هناك. لعبت دورًا كبيرًا في نجاح جيلين الحالي. كان بسببها أن تكون العشيرة قادرة على أن تصبح عملاقًا حاضرًا.
“هذا صحيح ، استخدم دم الشرس كذبيحة للأباطرة الصغار أو بقية العالم سيضحكون علينا لضعفنا”.
لم تهتم شين شياوشان كثيراً. أرادت فقط أن تتبع لي تشي أينما ذهب ، حتى لو كان ذلك يعني القفز في مرجل من الماء المغلي. كانت مستعدة لفعل أي شيء طالما أنها يمكن أن تبقى إلى جانبه.
“لدى عشيرة جيلين ثلاثة أباطرة ، وهو ما يكفي لتبتسم بفخر عبر النقية. الشرس جامح ولا يهتم بمكانة جيلين ، يفعل كل ما يريد في إقليم جيلين ، ويقتل الأبرياء. هذا يستفز جيلين ، وهي جريمة تستحق الموت! “كان الكثيرون يسألون عن وفاة لي تشي.
كان مجرد التحديق في العشيرة من مسافة بعيدة نوعًا من المجد ، لكن دخول العشيرة في الواقع كان شيئًا لم يجرؤ أحد حلمه .
نظر العديد من أساتذة الطوائف والأجداد إلى بعضهم البعض بعد سماع هذه الرسائل. كان الأشخاص ذوو الخبرة يعلمون بطبيعة الحال أن بعض الناس يريدون التسبب في مشكلة. أرادوا أن تصل هذه الشائعات إلى الخبراء في عشيرة جيلين .
“يبدو أن الآلهة العليا تريد حياة الشرس ، لا فرصة للسلام”.
كانت النسب من العوالم التسعة مجرد إرث تركه الإمبراطور ، ولكن في العالم العاشر ، كان بعض هؤلاء الأباطرة لا يزالون على قيد الحياة. وهكذا ، كان النسب الإمبراطوري من العوالم التسعة أضعف من واحد في العالم العاشر.
“سيزور الشرس جيلين ، إنه ليس خائفًا من أي أحد.”
على الرغم من خوفه ، إلا أنه أغمض عينيه وتبع لي تشي للعشيرة. بعد اختيار المسار ، لم يكن لديه أي خيار سوى اتباع لي تشي حتى النهاية. وكان هذا الرجل المدهش فرصتهم الوحيدة في الارتفاع.
“لا يخاف من أحد؟ لقد تجرأ على قول ذلك؟ هذا متعجرف للغاية ومستبد. هذا يعني أنه لا يهتم بالآلهة العليا أو حتى عشيرة جيلين . من الجحيم هو هذا الرجل؟ “أثار المزيد من الناس الشائعات ، متمنين الفوضى في العالم.
لم تهتم شين شياوشان كثيراً. أرادت فقط أن تتبع لي تشي أينما ذهب ، حتى لو كان ذلك يعني القفز في مرجل من الماء المغلي. كانت مستعدة لفعل أي شيء طالما أنها يمكن أن تبقى إلى جانبه.
في العوالم التسعة ، كان هناك العديد من الأنساب الإمبراطورية مع عدم وجود ثلاثة أباطرة. ومع ذلك ، كان مختلفا بعض الشيء في العالم العاشر.
“همف ، إذا تجرأ هذا الشقي على أن يتصرف بغرور في عشيرتنا ، فسنظهر له حتى لو كان لديه إله عليا كحامي له. لا يمكن لأحد أن يتحدى مكانتنا. “تأثر بعض التلاميذ الشباب من عشيرة جيلين من الرسائل.
في وقت قصير ، أصبح سكان جيلين متحمسين مع كل أنواع التيارات التي تتدفق. أرادت بعض الطوائف إرضاء بوابة الشمس و شمس الجنوب بينما ابتعد آخرون عن المشكلة.
كان تأثيرها وشهرتها لا يزالان هناك. لعبت دورًا كبيرًا في نجاح جيلين الحالي. كان بسببها أن تكون العشيرة قادرة على أن تصبح عملاقًا حاضرًا.
خلال كل هذا ، أصدرت عشيرة جيلين فجأة دعوة لشخصيات مؤثرة من الطوائف داخل أراضيها.
كان مجرد التحديق في العشيرة من مسافة بعيدة نوعًا من المجد ، لكن دخول العشيرة في الواقع كان شيئًا لم يجرؤ أحد حلمه .
بدأ بعض الأجداد في التكهن بقصد العشيرة.
“لدى عشيرة جيلين ثلاثة أباطرة ، وهو ما يكفي لتبتسم بفخر عبر النقية. الشرس جامح ولا يهتم بمكانة جيلين ، يفعل كل ما يريد في إقليم جيلين ، ويقتل الأبرياء. هذا يستفز جيلين ، وهي جريمة تستحق الموت! “كان الكثيرون يسألون عن وفاة لي تشي.
فكر أحد الأجداد: “هل ترغب عشيرة جيلين في تقديم مثال على هذا الحدث ، بدءًا من هذا لي تشي ؟”
كان تأثيرها وشهرتها لا يزالان هناك. لعبت دورًا كبيرًا في نجاح جيلين الحالي. كان بسببها أن تكون العشيرة قادرة على أن تصبح عملاقًا حاضرًا.
” من الممكن. الشرس قتل من أراد في جيلين وخليفتين في ذلك. هو في الواقع عدم احترام صارخ تجاه العشيرة. تذكر أن شمس الجنوب و بوابة الشمس هي روافد للعشيرة. عليك أن تنظر إلى السيد أولاً قبل أن تضرب كلبه. “قال سيد طائفة آخر.
لا يهم ما تريده العشيرة. توجه جميع الأجداد الذين تلقوا دعوة بسرعة إلى العشيرة. بعض الصغار الذين أرادوا توسيع أفقهم تابعوا أيضًا.
“هذا الشقي الذي يسمي نفسه الشرس سوف يرفع رأسه. ستكون تضحية للأمراء الصغيرين من شمس الجنوب و بوابة الشمس. “كان شخص ما يشعل النار من الظل:” غير ذلك ، يمكن لبعض الأشخاص العشوائيين فقط أن يقتلوا تلاميذ جيلين متى يريدون ، ستكون مخيفة حقا. كيف سنسير مع رأسنا عالياً في النقية مرة أخرى ؟! “
لا يهم ما تريده العشيرة. توجه جميع الأجداد الذين تلقوا دعوة بسرعة إلى العشيرة. بعض الصغار الذين أرادوا توسيع أفقهم تابعوا أيضًا.
كان تأثيرها وشهرتها لا يزالان هناك. لعبت دورًا كبيرًا في نجاح جيلين الحالي. كان بسببها أن تكون العشيرة قادرة على أن تصبح عملاقًا حاضرًا.
قبل سقوط الليل ، على الرغم من وجود اثنين من الأباطرة بالفعل ، كانت العشيرة لا تزال أضعف بكثير مقارنة بعشيرة عاهل الحرب و قلعة التنين. ولكن بعد ظهور سقوط الليل بأحد عشر إرادة ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدا ، أصبحت العشيرة قوة يحسب لها حساب
خلال الاضطرابات ، غادر لي تشي أخيرا الذروة للعشيرة.
“تعال إلى عشيرة جيلين ” أخبر لى تشى مجموعة شين شياوشان
كان ونغ خائفًا من ذهنه. بالنسبة لشخصية ثانوية مثله ، كان مجرد الحديث عن الاله العليا مرعباً بما يكفي ، ناهيك عن معارضة المرء فعلاً.
أصبحت ساقين تايشو ونغ ضعيفة على الفور لبعض الأسباب بعد سماع هذا.
ومع ذلك ، بدا هذا تافهاً للغاية بالنسبة لي تشى كما لو أنه لا يهتم بالالهة العليا .
إذا كان هذا هو الماضي ، فسيكون متحمسًا للغاية. بعد كل شيء ، طائفة صغيرة مثله لم تكن مؤهلة للذهاب إلى جيلين عشيرة.
” من الممكن. الشرس قتل من أراد في جيلين وخليفتين في ذلك. هو في الواقع عدم احترام صارخ تجاه العشيرة. تذكر أن شمس الجنوب و بوابة الشمس هي روافد للعشيرة. عليك أن تنظر إلى السيد أولاً قبل أن تضرب كلبه. “قال سيد طائفة آخر.
كان مجرد التحديق في العشيرة من مسافة بعيدة نوعًا من المجد ، لكن دخول العشيرة في الواقع كان شيئًا لم يجرؤ أحد حلمه .
ولكن الآن ، يجب أن يكون تتبع لي تشي للعشيرة نوعًا من المكافآت. من الناحية النظرية ، ينبغي أن يكون متحمس جدا. ومع ذلك ، عندما قال لي تشى إنه يريد القيام بذلك ، كان لدى ونغ هاجس غريب كما لو كانت السماء على وشك السقوط. شيء كبير كان سيحدث بالتأكيد. وكان حدسه دائما صائب.
كان هو تشن ، من ناحية أخرى ، متحمس مع عيونه تومض بعد سماع هذا. لقد كان بالتأكيد شيئًا مثيرًا ، حيث تمكن من زيارة عشيرة جيلين ، كأنه حلم تحقق. تمنى أن يكون هناك في هذه المرحلة الثانية.
ومع ذلك ، بدا هذا تافهاً للغاية بالنسبة لي تشى كما لو أنه لا يهتم بالالهة العليا .
لم تهتم شين شياوشان كثيراً. أرادت فقط أن تتبع لي تشي أينما ذهب ، حتى لو كان ذلك يعني القفز في مرجل من الماء المغلي. كانت مستعدة لفعل أي شيء طالما أنها يمكن أن تبقى إلى جانبه.
كان هذا هو السبب في أن يظل ألهة بوابة الشمس و شمس الجنوب يقظين ويتصرفان بشكل صحيح في عشيرة جيلين .
“سيدي ، سمعت أن كلاً من الاله العليا شمس الجنوب و الاله العليا القاعدة الكبرى في العشيرة الإمبراطورية في الوقت الحالي.” تلقى ونغ أيضًا بعض الأخبار على الرغم من بقائه في القمة.
“همف ، إذا تجرأ هذا الشقي على أن يتصرف بغرور في عشيرتنا ، فسنظهر له حتى لو كان لديه إله عليا كحامي له. لا يمكن لأحد أن يتحدى مكانتنا. “تأثر بعض التلاميذ الشباب من عشيرة جيلين من الرسائل.
***
لم يجرؤ على إخبار لي تشي بأن هذين الإلهين العظماء يريدان رأس لي تشي . أفضل شيء فعله الآن هو تجنب عشيرة جيلين ، لذلك كان يذكر لي تشي بشكل غير مباشر.
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لى تشى بحرية: “يجب أن يشكروا أسلافهم بأنني لا أسبب لهم أي مشكلة ولكن إذا اختاروا أن يكونوا أعمياء ، فهذا خطأهم في طلب الموت”.
” من الممكن. الشرس قتل من أراد في جيلين وخليفتين في ذلك. هو في الواقع عدم احترام صارخ تجاه العشيرة. تذكر أن شمس الجنوب و بوابة الشمس هي روافد للعشيرة. عليك أن تنظر إلى السيد أولاً قبل أن تضرب كلبه. “قال سيد طائفة آخر.
كان ونغ خائفًا من ذهنه. بالنسبة لشخصية ثانوية مثله ، كان مجرد الحديث عن الاله العليا مرعباً بما يكفي ، ناهيك عن معارضة المرء فعلاً.
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لى تشى بحرية: “يجب أن يشكروا أسلافهم بأنني لا أسبب لهم أي مشكلة ولكن إذا اختاروا أن يكونوا أعمياء ، فهذا خطأهم في طلب الموت”.
ومع ذلك ، بدا هذا تافهاً للغاية بالنسبة لي تشى كما لو أنه لا يهتم بالالهة العليا .
بعد كل شيء ، فإن تدمير الأنساب الإمبراطورية يعني معارضة الإمبراطور ، ولهذا السبب كان على الآلهة العليا أن يسيروا بحذر شديد.
على الرغم من خوفه ، إلا أنه أغمض عينيه وتبع لي تشي للعشيرة. بعد اختيار المسار ، لم يكن لديه أي خيار سوى اتباع لي تشي حتى النهاية. وكان هذا الرجل المدهش فرصتهم الوحيدة في الارتفاع.
كان ونغ خائفًا من ذهنه. بالنسبة لشخصية ثانوية مثله ، كان مجرد الحديث عن الاله العليا مرعباً بما يكفي ، ناهيك عن معارضة المرء فعلاً.
***
قبل سقوط الليل ، على الرغم من وجود اثنين من الأباطرة بالفعل ، كانت العشيرة لا تزال أضعف بكثير مقارنة بعشيرة عاهل الحرب و قلعة التنين. ولكن بعد ظهور سقوط الليل بأحد عشر إرادة ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدا ، أصبحت العشيرة قوة يحسب لها حساب
إمبراطورية جيلين ، عشيرة واحدة مع ثلاثة أباطرة ، من سلالة مشهورة في النقية .
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لى تشى بحرية: “يجب أن يشكروا أسلافهم بأنني لا أسبب لهم أي مشكلة ولكن إذا اختاروا أن يكونوا أعمياء ، فهذا خطأهم في طلب الموت”.
في العوالم التسعة ، كان هناك العديد من الأنساب الإمبراطورية مع عدم وجود ثلاثة أباطرة. ومع ذلك ، كان مختلفا بعض الشيء في العالم العاشر.
كانت النسب من العوالم التسعة مجرد إرث تركه الإمبراطور ، ولكن في العالم العاشر ، كان بعض هؤلاء الأباطرة لا يزالون على قيد الحياة. وهكذا ، كان النسب الإمبراطوري من العوالم التسعة أضعف من واحد في العالم العاشر.
لا يهم ما تريده العشيرة. توجه جميع الأجداد الذين تلقوا دعوة بسرعة إلى العشيرة. بعض الصغار الذين أرادوا توسيع أفقهم تابعوا أيضًا.
كان هناك احتمال كبير لنسب من العوالم التسعة أن ينهار. ومع ذلك ، حتى من دون أي تراجع ، فإن القوى العظمى الأخرى كانت لديها فرصة لتجاوزها إذا لم تتمكن هذه السلالات الإمبراطورية من إنتاج أي خلفاء قادرون.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للعالم العاشر. طالما أن أباطرنهم ما زالوا على قيد الحياة ، فإن هذه الطوائف قد تستمر إلى الأبد.
بدأ بعض الأجداد في التكهن بقصد العشيرة.
لا يهم مدى قوة القوى الأخرى التي نمت ، لا يزال لديهم شيء لا يضاهى – أباطرتهم!
“يبدو أن الآلهة العليا تريد حياة الشرس ، لا فرصة للسلام”.
وبالتالي ، حتى أقوى قوة عظمى لا تجرؤ على الحديث عن تدمير الأنساب الإمبراطورية. حتى أقوى الألهة العليا لم يجرؤ على القيام بذلك.
بعد كل شيء ، فإن تدمير الأنساب الإمبراطورية يعني معارضة الإمبراطور ، ولهذا السبب كان على الآلهة العليا أن يسيروا بحذر شديد.
كان هذا هو السبب في أن يظل ألهة بوابة الشمس و شمس الجنوب يقظين ويتصرفان بشكل صحيح في عشيرة جيلين .
في وقت قصير ، أصبح سكان جيلين متحمسين مع كل أنواع التيارات التي تتدفق. أرادت بعض الطوائف إرضاء بوابة الشمس و شمس الجنوب بينما ابتعد آخرون عن المشكلة.
كان للعشيرة ثلاثة أباطرة. كان اثنان لا يزالان على قيد الحياة في حين أن العاهل الخالد سقوط الليل قد شرعت في الرحلة الاستكشافية النهائية. لم يكن هناك أي أخبار عنها ولكن هذا لم يؤثر على جيلين على الإطلاق.
في العوالم التسعة ، كان هناك العديد من الأنساب الإمبراطورية مع عدم وجود ثلاثة أباطرة. ومع ذلك ، كان مختلفا بعض الشيء في العالم العاشر.
كانت النسب من العوالم التسعة مجرد إرث تركه الإمبراطور ، ولكن في العالم العاشر ، كان بعض هؤلاء الأباطرة لا يزالون على قيد الحياة. وهكذا ، كان النسب الإمبراطوري من العوالم التسعة أضعف من واحد في العالم العاشر.
كان تأثيرها وشهرتها لا يزالان هناك. لعبت دورًا كبيرًا في نجاح جيلين الحالي. كان بسببها أن تكون العشيرة قادرة على أن تصبح عملاقًا حاضرًا.
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لى تشى بحرية: “يجب أن يشكروا أسلافهم بأنني لا أسبب لهم أي مشكلة ولكن إذا اختاروا أن يكونوا أعمياء ، فهذا خطأهم في طلب الموت”.
قبل سقوط الليل ، على الرغم من وجود اثنين من الأباطرة بالفعل ، كانت العشيرة لا تزال أضعف بكثير مقارنة بعشيرة عاهل الحرب و قلعة التنين. ولكن بعد ظهور سقوط الليل بأحد عشر إرادة ، أصبح كل شيء مختلفًا. من الآن فصاعدا ، أصبحت العشيرة قوة يحسب لها حساب
“همف ، إذا تجرأ هذا الشقي على أن يتصرف بغرور في عشيرتنا ، فسنظهر له حتى لو كان لديه إله عليا كحامي له. لا يمكن لأحد أن يتحدى مكانتنا. “تأثر بعض التلاميذ الشباب من عشيرة جيلين من الرسائل.
ترجمة : : ALAE khalid
“ماذا في ذلك؟” ابتسم لى تشى بحرية: “يجب أن يشكروا أسلافهم بأنني لا أسبب لهم أي مشكلة ولكن إذا اختاروا أن يكونوا أعمياء ، فهذا خطأهم في طلب الموت”.
