تثبيت الهيمنة
الفصل 1812: تثبيت الهيمنة
“إله عالٍ!” استذكر الناس على الفور شائعات حامي لي تشى!
لم يتوقع الحراس أن يكون هذا الشاب ومجموعته هو الشخص الذي يدعى لي تشي.
“زميل الداويست ، بهذه الطريقة ، ينتظر الشيوخ”. لم يفقد تشانغ يانغ سلوكه المحترم.
“الأخ الأول تشانغ يانغ هنا. لم تخرج صاحبة السمو ، لكن يبدو أن الأخ الأول سيمثلها “. تعرف شخص ما على الفور على الشاب.
“هل صاحبة السمو لا يأتي؟” استفسر أحد الخبراء بهدوء.
تغير تعبير تايشو ونغ بعد رؤيته بسبب نظرته المميزة المبنية من التجربة. كان يعلم أنهم جاءوا بقصد خبيث.
ابتسم لي تشي ببساطة في هذا الاستقبال. على الرغم من أن تشانغ يانغ كان ودودًا بدرجة كافية ، إلا أن نيته أبدت بوضوح استيائه وحتى كراهيته تجاه لي تشي ، وهو واضح من وهجهاة البارد.
أخبر الشاب لي تشي بطريقة ودية: “الزميل الداويست لي ، صاحب السمو مشغولة في الوقت الحالي لذلك أنا هنا لأرحب بكم بدلاً من ذلك”.
“أوه ، زميل الداويست ، هذا مجرد سوء فهم. هذا هو أخي الصغير ما شينغ ، فهو واضح جدًا ولا يخضع إلا للقواعد. إنه لا يعني أي شيء به “.
أجاب هذا الشاب على الخبير وأعلن عن نيته تجاه لي تشي دفعة واحدة.
أجاب هذا الشاب على الخبير وأعلن عن نيته تجاه لي تشي دفعة واحدة.
رفع الخبراء خارج جبينهم قليلاً بعد سماع ذلك.
“الأخ الأول تشانغ يانغ هنا. لم تخرج صاحبة السمو ، لكن يبدو أن الأخ الأول سيمثلها “. تعرف شخص ما على الفور على الشاب.
“لأسباب تتعلق بالسلامة ، يجب على المرء أن يترك وراءه أسلحته هنا قبل دخول العشيرة. أيضًا ، هذا هو سلالة إمبراطورية ، لا يمكن للكلاب والقطط العشوائية الدخول فقط كلما أرادوا . “وأشار إلى مجموعة تايشو ونغ.
أخبر الشاب لي تشي بطريقة ودية: “الزميل الداويست لي ، صاحب السمو مشغولة في الوقت الحالي لذلك أنا هنا لأرحب بكم بدلاً من ذلك”.
“همف ، لماذا هذا الشرس يطالب صاحبة السمو أن يأتي وتحييه؟ حتى لو كان لديه إله عالٍ يدعمه ، فإن العشيرة الإمبراطورية لن تسمح له بالقيام بكل ما يريد. حقيقة أن الأخ الأول هنا لتحيته هو بالفعل يعطي له وجه كبير . فيما يتعلق بالتدريب والمكانة ، فإن الأخ الأول على نفس مستوى أي خليفة رئيسي لقوة عظمى. “
كان أقرانه يبتسمون في الظهر ، ويشعرون بوضوح بالغضب . لذلك اتضح أن هذه المجموعة تم تحريضها من قِبل العديد من الأشخاص من معسكري الآلهة. لقد جعلتهم يقفون على جانب بوابة الشمس و شمس الجنوب .
قد يكون تشانغ يانغ هو الأخ الأول لكنه لم يكن من الفرع الرئيسي. ومع ذلك ، فقد كان استثنائياً في سنه واستولى عليه أحد كبار السن في الفرع ليكون تلميذاً.
ابتسم لي تشي ببساطة في هذا الاستقبال. على الرغم من أن تشانغ يانغ كان ودودًا بدرجة كافية ، إلا أن نيته أبدت بوضوح استيائه وحتى كراهيته تجاه لي تشي ، وهو واضح من وهجهاة البارد.
ليس فقط ما شينغ ولكن بقي التلاميذ صدموا. حتى الحراس شعروا بنفس الطريقة. كان المتدربين المتفائلون من جيلين صارخون عليه بغضب شديد.
“همف ، هذا الرجل لي يعتقد أنه رائع مع اله عال الذي يدعمه. دعنا ننزلق منه الشق حتى يعرف أن عشيرة جيلين ليس مكانًا له لكي يفعل ما يريد “. هتف الشاب بعد رؤية لي تشي في ورطة.
تغير تعبير تايشو ونغ بعد رؤيته بسبب نظرته المميزة المبنية من التجربة. كان يعلم أنهم جاءوا بقصد خبيث.
هل كانت هذه محاولة العشيرة لتخلي عن لي تشي ؟ بالطبع ، سيكون ونغ قلقًا لأنهم كانوا يتعاملون مع عملاق مثل عشيرة جيلين .
لم تكن المجموعة غاضبة بعد معاملتها بمثل هذا الاحتقار لأنهم شخصيات صغيرة. مجرد القدرة على دخول العشيرة كان بالفعل نوع من الشرف.
“أرى ، دعنا نذهب في هذا الوقت.” بقي لي تشى بمعزل.
هذا جعل بطبيعة الحال ما شينغ غاضب. كان هناك شيء واحد يجب أن ينظر إليه من قبل عبقري لكن هذا كان شخصًا يكاد يكون بشريا .
“زميل الداويست ، بهذه الطريقة ، ينتظر الشيوخ”. لم يفقد تشانغ يانغ سلوكه المحترم.
” توقف”: صعدت المجموعة على الجسر من أجل الصعود إلى القمة. ومع ذلك ، صرخ شاب مختلف جاء مع تشانغ يانغ على الفور على المجموعة
“بوووم!” ارتفعت طاقة الفوضى إلى السماء مثل الشلال ، مما أدى في النهاية إلى تشكيل أجنحة نارية خلف ظهر ماشينغ. جعلته قوانين الملك تبدو هائلة.
لم يغضب لي تشي وسأل: “هل هناك شيء آخر؟”
“زميل الداويست ، بهذه الطريقة ، ينتظر الشيوخ”. لم يفقد تشانغ يانغ سلوكه المحترم.
“أرى ، دعنا نذهب في هذا الوقت.” بقي لي تشى بمعزل.
“لأسباب تتعلق بالسلامة ، يجب على المرء أن يترك وراءه أسلحته هنا قبل دخول العشيرة. أيضًا ، هذا هو سلالة إمبراطورية ، لا يمكن للكلاب والقطط العشوائية الدخول فقط كلما أرادوا . “وأشار إلى مجموعة تايشو ونغ.
“همف ، هذا الرجل لي يعتقد أنه رائع مع اله عال الذي يدعمه. دعنا ننزلق منه الشق حتى يعرف أن عشيرة جيلين ليس مكانًا له لكي يفعل ما يريد “. هتف الشاب بعد رؤية لي تشي في ورطة.
لم تكن المجموعة غاضبة بعد معاملتها بمثل هذا الاحتقار لأنهم شخصيات صغيرة. مجرد القدرة على دخول العشيرة كان بالفعل نوع من الشرف.
الآن ، كان لديهم حتى اثنين من الآلهة العليا كدعم لهم. لا يمكن أن يتسبب لي تشي في أي مشكلة بغض النظر عمن كان وراءه. كانت الجرأة لمعارضة العشيرة في وطنهم هو نفس إعلان الحرب ضد اثنين من الملوك الخالدين ، وهو محاولة انتحارية.
“أوه ، زميل الداويست ، هذا مجرد سوء فهم. هذا هو أخي الصغير ما شينغ ، فهو واضح جدًا ولا يخضع إلا للقواعد. إنه لا يعني أي شيء به “.
تساءل الخبراء الذين يحرسون الجسر عما كان يحدث وما إذا كانت هذه هي نية أميرتهم.
“بوووم!” ارتفعت طاقة الفوضى إلى السماء مثل الشلال ، مما أدى في النهاية إلى تشكيل أجنحة نارية خلف ظهر ماشينغ. جعلته قوانين الملك تبدو هائلة.
هذا جعل المتدربين في الخارج ينظورون في بعضهم البعض. تشانغ يانغ كان يسبب عمدا المتاعب. لن يسلم أي متدرب سلاحه إلى شخص غريب. بالطبع ، شعر بعض متدربي جيلين ، خاصة الصغار ، أن هذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر
لم يغضب لي تشي وسأل: “هل هناك شيء آخر؟”
“همف ، هذا الرجل لي يعتقد أنه رائع مع اله عال الذي يدعمه. دعنا ننزلق منه الشق حتى يعرف أن عشيرة جيلين ليس مكانًا له لكي يفعل ما يريد “. هتف الشاب بعد رؤية لي تشي في ورطة.
ابتسم لي تشي رداً على ذلك: “وإذا لم أكن أنا كذلك؟” فقد كان يعرف بطبيعة الحال ما الذي كان عليه الأمر.
كان هذا التعليق صفعة مباشرة على العشيرة ، لذا غضب تلاميذ جيلين ، بغض النظر عما إذا كانوا من الفروع الرئيسية أو الجانبية. حتى الخبراء من القوى العظمى الأخرى في عهد جيلين أصبحوا غاضبين. كان إهانة العشيرة هو نفسه إهانة لهم.
الفصل 1812: تثبيت الهيمنة
” عشيرة جيلين هي سلالة الإمبراطورية ، وليس مكانا لك لتعمل بافتراض!” وقال ما شينغ بتعبير شديد اللهجة بينما كان مليئا بالفخر.
“إله عالٍ!” استذكر الناس على الفور شائعات حامي لي تشى!
على الرغم من كونه تلميذا لفرع الجانب ، كانت مواهبه عالية بما فيه الكفاية. كان أيضًا قريبًا من أحد كبار السن الخارجيين ، مما يعني أنه يتمتع ببعض المكانة حتى داخل العشيرة. كان من الطبيعي له أن يكون مغرور قليلا.
“همف ، لماذا هذا الشرس يطالب صاحبة السمو أن يأتي وتحييه؟ حتى لو كان لديه إله عالٍ يدعمه ، فإن العشيرة الإمبراطورية لن تسمح له بالقيام بكل ما يريد. حقيقة أن الأخ الأول هنا لتحيته هو بالفعل يعطي له وجه كبير . فيما يتعلق بالتدريب والمكانة ، فإن الأخ الأول على نفس مستوى أي خليفة رئيسي لقوة عظمى. “
كان أقرانه يبتسمون في الظهر ، ويشعرون بوضوح بالغضب . لذلك اتضح أن هذه المجموعة تم تحريضها من قِبل العديد من الأشخاص من معسكري الآلهة. لقد جعلتهم يقفون على جانب بوابة الشمس و شمس الجنوب .
لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئًا جدًا لأنهم بصفتهم تلاميذ الفروع الجانبية لجيلين ، كانوا في الأصل من قوى عظمى أخرى تحت حكم جيلين على أي حال. الأهم من ذلك ، أنهم اعتبروا القوى الأخرى داخل جيلين كسلطات خاصة بهم. لهذا السبب عندما قام لى تشى بتخويف بوابة الشمس و شمس الجنوب ، كان نفس البلطجة على عشيرة جيلين ، ومن ثم نظرتهم العدائية له.
“واحد على واحد؟ أنت؟ “ابتسم لي تشي وأعطاه العين الجانبية.
الآن ، كان لديهم حتى اثنين من الآلهة العليا كدعم لهم. لا يمكن أن يتسبب لي تشي في أي مشكلة بغض النظر عمن كان وراءه. كانت الجرأة لمعارضة العشيرة في وطنهم هو نفس إعلان الحرب ضد اثنين من الملوك الخالدين ، وهو محاولة انتحارية.
” توقف”: صعدت المجموعة على الجسر من أجل الصعود إلى القمة. ومع ذلك ، صرخ شاب مختلف جاء مع تشانغ يانغ على الفور على المجموعة
وهكذا ، استغلت هذه المجموعة الفتية أثناء زيارة الأميرة للأسلاف وأوقفت الرسول من إبلاغ الأميرة. أخذوا زمام المبادرة لرؤية لي تشي من أجل إظهار له الصفقة.
حدق لي تشي في ما شينغ الفخور وقال: “لا يهمني إذا كنت من سلالة إمبراطورية أم لا ، فهي لا تختلف عن الجراء الصغيرة في عيني. استفزازي لن ينتهي بشكل جيد بغض النظر عن خلفيتك “.
هذا جعل المتدربين في الخارج ينظورون في بعضهم البعض. تشانغ يانغ كان يسبب عمدا المتاعب. لن يسلم أي متدرب سلاحه إلى شخص غريب. بالطبع ، شعر بعض متدربي جيلين ، خاصة الصغار ، أن هذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر
ليس فقط ما شينغ ولكن بقي التلاميذ صدموا. حتى الحراس شعروا بنفس الطريقة. كان المتدربين المتفائلون من جيلين صارخون عليه بغضب شديد.
أخبر الشاب لي تشي بطريقة ودية: “الزميل الداويست لي ، صاحب السمو مشغولة في الوقت الحالي لذلك أنا هنا لأرحب بكم بدلاً من ذلك”.
كان هذا التعليق صفعة مباشرة على العشيرة ، لذا غضب تلاميذ جيلين ، بغض النظر عما إذا كانوا من الفروع الرئيسية أو الجانبية. حتى الخبراء من القوى العظمى الأخرى في عهد جيلين أصبحوا غاضبين. كان إهانة العشيرة هو نفسه إهانة لهم.
“هيا ، هيا ، سأخبرك بنتيجة إهانة عشيرتنا!” هالة بيضاء أضاءت السماء بعد أن أخرج ما شينغ من سيفه.
“لي ، هذه النبرة الكبيرة. تريد القتال واحد على واحد بعد ذلك ؟! “تحدى ما شينغ بصوت عال.
“لي ، هذه النبرة الكبيرة. تريد القتال واحد على واحد بعد ذلك ؟! “تحدى ما شينغ بصوت عال.
“واحد على واحد؟ أنت؟ “ابتسم لي تشي وأعطاه العين الجانبية.
“الأخ الأول تشانغ يانغ هنا. لم تخرج صاحبة السمو ، لكن يبدو أن الأخ الأول سيمثلها “. تعرف شخص ما على الفور على الشاب.
هذا جعل بطبيعة الحال ما شينغ غاضب. كان هناك شيء واحد يجب أن ينظر إليه من قبل عبقري لكن هذا كان شخصًا يكاد يكون بشريا .
ترجمة : : ALAE khalid
“بوووم!” ارتفعت طاقة الفوضى إلى السماء مثل الشلال ، مما أدى في النهاية إلى تشكيل أجنحة نارية خلف ظهر ماشينغ. جعلته قوانين الملك تبدو هائلة.
ابتسم لي تشي ببساطة في هذا الاستقبال. على الرغم من أن تشانغ يانغ كان ودودًا بدرجة كافية ، إلا أن نيته أبدت بوضوح استيائه وحتى كراهيته تجاه لي تشي ، وهو واضح من وهجهاة البارد.
“قوي جدًا”. فاجأ المتفرجون برؤية القوانين الإمبراطورية القوية.
الآن ، كان لديهم حتى اثنين من الآلهة العليا كدعم لهم. لا يمكن أن يتسبب لي تشي في أي مشكلة بغض النظر عمن كان وراءه. كانت الجرأة لمعارضة العشيرة في وطنهم هو نفس إعلان الحرب ضد اثنين من الملوك الخالدين ، وهو محاولة انتحارية.
لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئًا جدًا لأنهم بصفتهم تلاميذ الفروع الجانبية لجيلين ، كانوا في الأصل من قوى عظمى أخرى تحت حكم جيلين على أي حال. الأهم من ذلك ، أنهم اعتبروا القوى الأخرى داخل جيلين كسلطات خاصة بهم. لهذا السبب عندما قام لى تشى بتخويف بوابة الشمس و شمس الجنوب ، كان نفس البلطجة على عشيرة جيلين ، ومن ثم نظرتهم العدائية له.
“هذا تلميذ كبير في الفرع الجانبي ، قد يكون بنفس قوة الأخ الأول”: قال أحد الخبراء
“إله عالٍ!” استذكر الناس على الفور شائعات حامي لي تشى!
على الرغم من كونهما تلاميذ فرعيين ، إلا أن ما شينغ و شانغ يانغ كانا أقوى بالتأكيد من لي تيانهاو. كانوا في الأصل مواهب رائعة من قوتهم العظيمة. بعد انضمامهم إلى جيلين ، تمكنوا من الوصول إلى القوانين الإمبراطورية التي دفعت قدراتهم.
“الأخ الأول تشانغ يانغ هنا. لم تخرج صاحبة السمو ، لكن يبدو أن الأخ الأول سيمثلها “. تعرف شخص ما على الفور على الشاب.
“هيا ، هيا ، سأخبرك بنتيجة إهانة عشيرتنا!” هالة بيضاء أضاءت السماء بعد أن أخرج ما شينغ من سيفه.
“واحد على واحد؟ أنت؟ “ابتسم لي تشي وأعطاه العين الجانبية.
ليس فقط ما شينغ ولكن بقي التلاميذ صدموا. حتى الحراس شعروا بنفس الطريقة. كان المتدربين المتفائلون من جيلين صارخون عليه بغضب شديد.
“هل هذا صحيح؟ قال لي تشي بصراحة: “إذهب هيا ، سأمنحك فرصة.”
ابتسم لي تشي رداً على ذلك: “وإذا لم أكن أنا كذلك؟” فقد كان يعرف بطبيعة الحال ما الذي كان عليه الأمر.
“جيد جدا!” السيف عوي باستمرار قبل القطع. يمكن أن تخترق حدته في جميع أنحاء العالم في حين أن زخمه يمكن أن يسطح الأرض!
“همف ، لماذا هذا الشرس يطالب صاحبة السمو أن يأتي وتحييه؟ حتى لو كان لديه إله عالٍ يدعمه ، فإن العشيرة الإمبراطورية لن تسمح له بالقيام بكل ما يريد. حقيقة أن الأخ الأول هنا لتحيته هو بالفعل يعطي له وجه كبير . فيما يتعلق بالتدريب والمكانة ، فإن الأخ الأول على نفس مستوى أي خليفة رئيسي لقوة عظمى. “
“بووم!” قبل أن يعرف الناس ما كان يحدث ، تصدع سيف ما شينغ ، وكان معلقًا في الهواء مع شيء يمسك برقبته.
“بووم!” قبل أن يعرف الناس ما كان يحدث ، تصدع سيف ما شينغ ، وكان معلقًا في الهواء مع شيء يمسك برقبته.
“إله عالٍ!” استذكر الناس على الفور شائعات حامي لي تشى!
على الرغم من كونه تلميذا لفرع الجانب ، كانت مواهبه عالية بما فيه الكفاية. كان أيضًا قريبًا من أحد كبار السن الخارجيين ، مما يعني أنه يتمتع ببعض المكانة حتى داخل العشيرة. كان من الطبيعي له أن يكون مغرور قليلا.
ترجمة : : ALAE khalid
هل كانت هذه محاولة العشيرة لتخلي عن لي تشي ؟ بالطبع ، سيكون ونغ قلقًا لأنهم كانوا يتعاملون مع عملاق مثل عشيرة جيلين .
