Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

EMPEROR’S DOMINATION 1815

فكرة واحدة لإنشاء

فكرة واحدة لإنشاء

الفصل 1815: فكرة واحدة لإنشاء

 

في النهاية ، كان الاثنان يؤمنان بالسيناريو السابق ، بأن لي تشي كان لديه نوبة الوهم القصوى التي كان من الصعب حتى على الآلهة العليا أن يخرجوا منها .

“رااع!” حلّق التنين الذهبي حول لي تشي كما لو كان يحميه.

 

 

كان الربيع الذي جاء إلى جانب الآلهة العليا مجرد نوع من التقنية ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى لي تشي ، لقد كان ربيعًا حقيقيًا ، موردا سريًا لعشيرتهم تسمى المصل الذهبي ؛ أرض أجدادهم تعتمد عليها مصدر الطاقة ، وهذا هو السبب الذي جعله يشعر بالدهشة الشديد لرؤيته تتدفق.

“اهتزاز” تحولت بقية الربيع الذهبي إلى عرش طاغية ، مليء بالهالة الإمبراطورية ، ولم يُسمح إلا للأباطرة بالاستمتاع بهذا المقعد.

شعر الجميع بالصدمة عندما رأوا ذلك ، خاصةً أسلاف القوى العظمى ، فقد تحولوا إلى لون باهت من هذا المشهد المذهل ، فبإمكان شخص ما في عالم داو النمل أن يخلق هذا الجو الإمبراطوري ، وحتى لو كان مجرد وهم ، فإنه يبدو حقيقيًا جدًا وجعل الآخرين مفقدون في الداخل.

 

كان هذا هو الفرق في النية بينشمس الجنوب و القاعدة الكبرى ، حيث أراد شمس الجنوب أن يستعيد بعض السمعة بينما استهدف القاعدة الكبرى الانتقام

فجر العديد من الأجداد الذين كانوا يجلسون على هذه الخطوات وكادوا يهربون من الخوف ، وقد رفع كلاً من الآلهة العليا عن الأرض حتى تستخدم الألوهية لتحقيق الاستقرار.

 

 

بعد الوصول إلى مستوى معين ، سيكتسب المتدربين قدرات سحرية ، على سبيل المثال ، عندما يأتي الإلهة العليا بجسدهم الحقيقي ، ستصل الينابيع الذهبية والزهور الخالدة مع الداو الكبير ، كل هذا كان ملهمًا جدًا لأي متفرج.

لقد جعل العرش يبدو كنزًا إمبراطوريًا قاسيًا إمبراطوريًا ، فقط إمبراطور لا يمكن الوصول إليه قادر على الجلوس عليه ، وأصبحت الذات العادية للي تشي حاكمًا للعالم وسباقات لا تعد ولا تحصى ، وكان الجميع يريدون الركوع أمامه.

إذا كان الأمر مزيفًا ، فإن فن الوهم الذي قدمه لي تشي كان شيطانيًا للغاية ومنقطع النظير ، وقادر على إخفاءه عن الآلهة العليا ، لكن إذا كان حقيقيًا ، فكيف يمكن لصغار مثله أن يستدعي تنينًا ذهبيًا؟ حتى للإمبراطور لا يمكن أن يفعل ذلك بسهولة. بعد كل شيء ، كان عرق التنين في هذا العالم ، وخاصة التنين الذهبي الناضج.

 

 

أذهل الإلهين من هذا المشهد ، وفتحوا نظرتهم السماوية لكنهم لم يتمكنوا من رؤية ما إذا كان هذا حقيقيًا أو مجرد وهم.

“لا داعي لأن تكون محجوزًا جدًا ، استخدم أي وسيلة لديك ، وسأكون ممتعًا لكما. إن قتل الاله العليا أو اثنين ليس أمرًا كبيرًا.”

 

ومع ذلك ، فإن الآلهة العليا أو الأباطرة فقط هم الذين سيحملون مثل هذا المشهد الكبير ، لم يكن لي تشي هذا إمبراطورًا ولا إلهًا العليا ، والأمر الأكثر غرابة هو أن شيءًا مثل التنين الذهبي لا يجب أن يكون جزءًا من هذه القدرات.

بعد الوصول إلى مستوى معين ، سيكتسب المتدربين قدرات سحرية ، على سبيل المثال ، عندما يأتي الإلهة العليا بجسدهم الحقيقي ، ستصل الينابيع الذهبية والزهور الخالدة مع الداو الكبير ، كل هذا كان ملهمًا جدًا لأي متفرج.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن الآلهة العليا أو الأباطرة فقط هم الذين سيحملون مثل هذا المشهد الكبير ، لم يكن لي تشي هذا إمبراطورًا ولا إلهًا العليا ، والأمر الأكثر غرابة هو أن شيءًا مثل التنين الذهبي لا يجب أن يكون جزءًا من هذه القدرات.

هذا التصريح الاستبدادي أذهل بشكل طبيعي الأجداد من القوى العظمى ، خارج الآلهة العليا أنفسهم ، كان الأباطرة وحدهم يجرؤون على نطق الكلمات “قتل إله عالٍ”.

 

 

حتى الاله القديم لم يستطع استدعاء تنين ذهبي لأن التنين الناضج كان بنفس قوة الإله القديم ، فكيف يمكن أن يستدعيه بسهولة؟

 

 

كان الربيع الذي جاء إلى جانب الآلهة العليا مجرد نوع من التقنية ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى لي تشي ، لقد كان ربيعًا حقيقيًا ، موردا سريًا لعشيرتهم تسمى المصل الذهبي ؛ أرض أجدادهم تعتمد عليها مصدر الطاقة ، وهذا هو السبب الذي جعله يشعر بالدهشة الشديد لرؤيته تتدفق.

يمكن أن يستخدم الإله القديم قدرته على إنشاء تنين يبدو حقيقياً تمامًا مع هالة قاسية ، على الأقل للضعفاء ، لكن الآخرين من نفس المستوى يمكنهم أن يقولوا أنه مجرد وهم أو صورة في لمحة.

يمكن أن يستخدم الإله القديم قدرته على إنشاء تنين يبدو حقيقياً تمامًا مع هالة قاسية ، على الأقل للضعفاء ، لكن الآخرين من نفس المستوى يمكنهم أن يقولوا أنه مجرد وهم أو صورة في لمحة.

 

 

والمشكلة الآن هي أن الإلهين العليا لم يستطعا تحديد ما إذا كان هذا التنين الذهبي حقيقي أم مزيف.

 

 

 

إذا كان الأمر مزيفًا ، فإن فن الوهم الذي قدمه لي تشي كان شيطانيًا للغاية ومنقطع النظير ، وقادر على إخفاءه عن الآلهة العليا ، لكن إذا كان حقيقيًا ، فكيف يمكن لصغار مثله أن يستدعي تنينًا ذهبيًا؟ حتى للإمبراطور لا يمكن أن يفعل ذلك بسهولة. بعد كل شيء ، كان عرق التنين في هذا العالم ، وخاصة التنين الذهبي الناضج.

يمكن أن يستخدم الإله القديم قدرته على إنشاء تنين يبدو حقيقياً تمامًا مع هالة قاسية ، على الأقل للضعفاء ، لكن الآخرين من نفس المستوى يمكنهم أن يقولوا أنه مجرد وهم أو صورة في لمحة.

 

واحد فقط ، وهكذا ، كان الإلهين العليا مخطئين بحق.

في النهاية ، كان الاثنان يؤمنان بالسيناريو السابق ، بأن لي تشي كان لديه نوبة الوهم القصوى التي كان من الصعب حتى على الآلهة العليا أن يخرجوا منها .

 

 

 

“المصل الذهبي للأرض”. لم يستطع جيلين غوان لو سوى التذمر بعد رؤية الربيع الذهبي يتحول إلى العرش والتنين.

 

 

 

لقد عرف سلف جيلين على الفور ما كان عليه لأنه لم يكن أكثر دراية به.

 

 

“السعال”: “أيها السادة ، قد يكون هناك سوء فهم يحدث. الكل هنا سادة مؤثرون في المعاصرة ، فقط تحدثوا معه وحوّلوا العداء إلى صداقة.” قاطع جيلين جوان لو في هذا الوقت

كان الربيع الذي جاء إلى جانب الآلهة العليا مجرد نوع من التقنية ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى لي تشي ، لقد كان ربيعًا حقيقيًا ، موردا سريًا لعشيرتهم تسمى المصل الذهبي ؛ أرض أجدادهم تعتمد عليها مصدر الطاقة ، وهذا هو السبب الذي جعله يشعر بالدهشة الشديد لرؤيته تتدفق.

بطبيعة الحال ، لم يرغب جيلين غوان لو في حدوث قتال في عشيرته ، أحدهما كان وجودًا مجهولًا من أصل غير معروف ، والآخران من الآلهة العليا ، وإذا اندلعت معركة ، فستكون حرفيًا محطمة عالميًا ، وليس حدثًا ممتعًا بغض النظر عن المنتصر.

 

 

كان الإلهان العظيمان غرباء ولم يعرفا الكثير عن عشيرة جيلين ، وعلاوة على ذلك ، فقد ركزوا فقط على قدراته ، وفي الوقت نفسه ، تم التركيز غوان لو على الربيع الذهبي الذي ينتمي إلى عشيرتهم!

كان هذا “فكرة واحدة للإبداع” ، واحدة من وصايا كتاب الفكر المقدس الستة ، كان الخلق ممكنًا بفكرة واحدة فقط ، على سبيل المثال ، تم إنشاء هذا التنين الذهبي للمعركة ، بالطبع ، لم يكن بالإمكان القيام به من الهواء دون استخدام خيال محدد: مجرد الخيال والأفكار وحدها لم تكن كافية ، لا شيء يمكن أن يخلق شيئًا من لا شيء ، خارج السماء العالية.

 

“لا داعي لأن تكون محجوزًا جدًا ، استخدم أي وسيلة لديك ، وسأكون ممتعًا لكما. إن قتل الاله العليا أو اثنين ليس أمرًا كبيرًا.”

هذا صدمه حتى النخاع ، و تذكر أن هذه هي أرض الأجداد لعشيرتهم التي تم تمكينها من قبل عدد لا يحصى من الحكماء ، والآلهة العليا ، وحتى الملوك الخالدين الثلاثة.

 

 

 

فقط الامبراطور سيكون قادرًا على إجبار الربيع على الخروج من منزله ، وقد فهم أخيرًا أن الأميرة كانت على حق ، فقد يكون لي تشي في عالم داو النمل إمبراطورًا يستخدم نوعًا من الوسائل الغريبة للعودة. كان محدودا ، و انه لا يزال لديه كل التقنيات وقدرات الإمبراطور العليا!

 

 

ترجمة : : ALAE khalid

في النهاية ، لم يفهم الثلاثة ما الذي كان يجري.

 

 

لم يكن من السهل إثارة هذين الاثنين لأنهما رأيا عواصف لا تعد ولا تحصى في الماضي. وما زالت عيونهم محترقة بنوايا قاتلة غاضبة بعد سماع ذلك ، وكان ذلك أشبه بانفجار العديد من أشعة الشمس ، مما تسبب في تخويف جميع المتفرجين.

كان هذا “فكرة واحدة للإبداع” ، واحدة من وصايا كتاب الفكر المقدس الستة ، كان الخلق ممكنًا بفكرة واحدة فقط ، على سبيل المثال ، تم إنشاء هذا التنين الذهبي للمعركة ، بالطبع ، لم يكن بالإمكان القيام به من الهواء دون استخدام خيال محدد: مجرد الخيال والأفكار وحدها لم تكن كافية ، لا شيء يمكن أن يخلق شيئًا من لا شيء ، خارج السماء العالية.

في النهاية ، كان الاثنان يؤمنان بالسيناريو السابق ، بأن لي تشي كان لديه نوبة الوهم القصوى التي كان من الصعب حتى على الآلهة العليا أن يخرجوا منها .

 

وبالتالي ، من أجل خلق العرش والتنين ، كانت مادة الأساس له هي المصل الذهبي ، وكان لها بالفعل قوة مهيبة ، لذا فقد استخدمها لي تشي في الخلق

وبالتالي ، من أجل خلق العرش والتنين ، كانت مادة الأساس له هي المصل الذهبي ، وكان لها بالفعل قوة مهيبة ، لذا فقد استخدمها لي تشي في الخلق

 

بالطبع ، سيحتاج المرء إلى إرادة قوية ومعرفة واسعة ، فإذا لم ير أحد عرشًا إمبراطوريًا أو ألوهية إمبراطور أو قوة تنين ذهبي من قبل ، فلن يكونوا قادرين على خلق أي شيء. فقد تكون قادرًا على إنشاء كرسي عادي أو ثعبان أصفر.

هذا صدمه حتى النخاع ، و تذكر أن هذه هي أرض الأجداد لعشيرتهم التي تم تمكينها من قبل عدد لا يحصى من الحكماء ، والآلهة العليا ، وحتى الملوك الخالدين الثلاثة.

 

 

وكان الشرط الأخير هو امتلاك قوة إرادة جيدة وقلب داو لدعمهم ، وإلا فإن قوة العرش والتنين ستقضي على عقل المستخدم.

واحد فقط ، وهكذا ، كان الإلهين العليا مخطئين بحق.

 

 

بدت تقنية إنشاء الفكر الواحد هذه مذهلة على الورق ، ولكن تم حقًا إنشاء شيء ما ممنوع للغاية ، فموهبة مثل لي تشي مع كل ظروفه يمكن أن يخلق أي شيء يريده!

كان الإلهان العظيمان غرباء ولم يعرفا الكثير عن عشيرة جيلين ، وعلاوة على ذلك ، فقد ركزوا فقط على قدراته ، وفي الوقت نفسه ، تم التركيز غوان لو على الربيع الذهبي الذي ينتمي إلى عشيرتهم!

 

هذا التصريح الاستبدادي أذهل بشكل طبيعي الأجداد من القوى العظمى ، خارج الآلهة العليا أنفسهم ، كان الأباطرة وحدهم يجرؤون على نطق الكلمات “قتل إله عالٍ”.

كان هذا هو السبب في أن الإلهين العليا توصلا إلى نتيجة خاطئة ، فذلك لم يكن بسبب معرفتهما الضحلة ولكن الفرصة كانت ضئيلة للغاية.

لقد عرف سلف جيلين على الفور ما كان عليه لأنه لم يكن أكثر دراية به.

 

“السعال”: “أيها السادة ، قد يكون هناك سوء فهم يحدث. الكل هنا سادة مؤثرون في المعاصرة ، فقط تحدثوا معه وحوّلوا العداء إلى صداقة.” قاطع جيلين جوان لو في هذا الوقت

فقط تخيل ، شخص لديه أعظم قلب داو ومعرفة لا حدود لها على رأس كتاب الفكر المقدس ، كم من هذه الكائنات يخرج في التاريخ؟

 

 

“السعال”: “أيها السادة ، قد يكون هناك سوء فهم يحدث. الكل هنا سادة مؤثرون في المعاصرة ، فقط تحدثوا معه وحوّلوا العداء إلى صداقة.” قاطع جيلين جوان لو في هذا الوقت

واحد فقط ، وهكذا ، كان الإلهين العليا مخطئين بحق.

إذا كان الأمر مزيفًا ، فإن فن الوهم الذي قدمه لي تشي كان شيطانيًا للغاية ومنقطع النظير ، وقادر على إخفاءه عن الآلهة العليا ، لكن إذا كان حقيقيًا ، فكيف يمكن لصغار مثله أن يستدعي تنينًا ذهبيًا؟ حتى للإمبراطور لا يمكن أن يفعل ذلك بسهولة. بعد كل شيء ، كان عرق التنين في هذا العالم ، وخاصة التنين الذهبي الناضج.

 

“المصل الذهبي للأرض”. لم يستطع جيلين غوان لو سوى التذمر بعد رؤية الربيع الذهبي يتحول إلى العرش والتنين.

“حسنا ، لقد حصل اثنان منكم على عظام لتتحدوني ؟” بدا لي تشي كإمبراطور بينما كان يجلس على عرشه مع هالة إمبراطورية متصاعدة.

 

 

 

شعر الجميع بالصدمة عندما رأوا ذلك ، خاصةً أسلاف القوى العظمى ، فقد تحولوا إلى لون باهت من هذا المشهد المذهل ، فبإمكان شخص ما في عالم داو النمل أن يخلق هذا الجو الإمبراطوري ، وحتى لو كان مجرد وهم ، فإنه يبدو حقيقيًا جدًا وجعل الآخرين مفقدون في الداخل.

“حياة من أجل الحياة ، نهاية مناسبة للقاتل”. القاعدة الكبرى ، تكلم الاله العليا بطريقة محددة.

 

كان هذا هو السبب في أن الإلهين العليا توصلا إلى نتيجة خاطئة ، فذلك لم يكن بسبب معرفتهما الضحلة ولكن الفرصة كانت ضئيلة للغاية.

“لا داعي لأن تكون محجوزًا جدًا ، استخدم أي وسيلة لديك ، وسأكون ممتعًا لكما. إن قتل الاله العليا أو اثنين ليس أمرًا كبيرًا.”

هذا صدمه حتى النخاع ، و تذكر أن هذه هي أرض الأجداد لعشيرتهم التي تم تمكينها من قبل عدد لا يحصى من الحكماء ، والآلهة العليا ، وحتى الملوك الخالدين الثلاثة.

 

كان الربيع الذي جاء إلى جانب الآلهة العليا مجرد نوع من التقنية ، لكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة إلى لي تشي ، لقد كان ربيعًا حقيقيًا ، موردا سريًا لعشيرتهم تسمى المصل الذهبي ؛ أرض أجدادهم تعتمد عليها مصدر الطاقة ، وهذا هو السبب الذي جعله يشعر بالدهشة الشديد لرؤيته تتدفق.

هذا التصريح الاستبدادي أذهل بشكل طبيعي الأجداد من القوى العظمى ، خارج الآلهة العليا أنفسهم ، كان الأباطرة وحدهم يجرؤون على نطق الكلمات “قتل إله عالٍ”.

 

 

 

لم يكن من السهل إثارة هذين الاثنين لأنهما رأيا عواصف لا تعد ولا تحصى في الماضي. وما زالت عيونهم محترقة بنوايا قاتلة غاضبة بعد سماع ذلك ، وكان ذلك أشبه بانفجار العديد من أشعة الشمس ، مما تسبب في تخويف جميع المتفرجين.

“حياة من أجل الحياة ، نهاية مناسبة للقاتل”. القاعدة الكبرى ، تكلم الاله العليا بطريقة محددة.

 

 

“السعال”: “أيها السادة ، قد يكون هناك سوء فهم يحدث. الكل هنا سادة مؤثرون في المعاصرة ، فقط تحدثوا معه وحوّلوا العداء إلى صداقة.” قاطع جيلين جوان لو في هذا الوقت

كان هذا هو السبب في أن الإلهين العليا توصلا إلى نتيجة خاطئة ، فذلك لم يكن بسبب معرفتهما الضحلة ولكن الفرصة كانت ضئيلة للغاية.

 

لقد عرف سلف جيلين على الفور ما كان عليه لأنه لم يكن أكثر دراية به.

بطبيعة الحال ، لم يرغب جيلين غوان لو في حدوث قتال في عشيرته ، أحدهما كان وجودًا مجهولًا من أصل غير معروف ، والآخران من الآلهة العليا ، وإذا اندلعت معركة ، فستكون حرفيًا محطمة عالميًا ، وليس حدثًا ممتعًا بغض النظر عن المنتصر.

في النهاية ، كان الاثنان يؤمنان بالسيناريو السابق ، بأن لي تشي كان لديه نوبة الوهم القصوى التي كان من الصعب حتى على الآلهة العليا أن يخرجوا منها .

 

يمكن أن يستخدم الإله القديم قدرته على إنشاء تنين يبدو حقيقياً تمامًا مع هالة قاسية ، على الأقل للضعفاء ، لكن الآخرين من نفس المستوى يمكنهم أن يقولوا أنه مجرد وهم أو صورة في لمحة.

“حياة من أجل الحياة ، نهاية مناسبة للقاتل”. القاعدة الكبرى ، تكلم الاله العليا بطريقة محددة.

 

 

 

وأضاف شمس الجنوب “لا يمكن أن يغفر هذا!” وعلى الرغم من أنه لم يكن حازماً مثل القاعدة الكبرى ، إلا أن لهجته ما زالت عدوانية.

 

“السعال”: “أيها السادة ، قد يكون هناك سوء فهم يحدث. الكل هنا سادة مؤثرون في المعاصرة ، فقط تحدثوا معه وحوّلوا العداء إلى صداقة.” قاطع جيلين جوان لو في هذا الوقت

كان هذا هو الفرق في النية بينشمس الجنوب و القاعدة الكبرى ، حيث أراد شمس الجنوب أن يستعيد بعض السمعة بينما استهدف القاعدة الكبرى الانتقام

 

 

“المصل الذهبي للأرض”. لم يستطع جيلين غوان لو سوى التذمر بعد رؤية الربيع الذهبي يتحول إلى العرش والتنين.

ترجمة : : ALAE khalid

 

هذا صدمه حتى النخاع ، و تذكر أن هذه هي أرض الأجداد لعشيرتهم التي تم تمكينها من قبل عدد لا يحصى من الحكماء ، والآلهة العليا ، وحتى الملوك الخالدين الثلاثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط