امرأة غير واضحة
الفصل 1820: امرأة غير واضحة
“اهتزاز”. اتخذ هذا الشخص الفعل على الفور ورفع يده ، وخلق مجرة تشبه القرص طارت مباشرة إلى الاله العليا.
“بووم! بووم ! ”تم ثقب العديد من الثقوب حتى المحيط الدفاعي بدا وكأنه غربال. على الرغم من أن هذا الحاجز الدفاعي المصنوع من ثلاثة داو كان سميكًا بشكل لا يمكن تصوره ، فقد تم اختراقه.
حطم تأثير عدد لا يحصى من النجوم نسيج الزمان والمكان حيث كان واقفًا وجعله يقع في فوضى.
“رع!” لقد عوى بجنون عندما أصبحت الطواطم الثلاثة خلفه متألقًا. تحولت طاقة الفوضى في الداخل على الفور إلى سور عظيم يمتد عبر الزمان والمكان لملايين الألف وآلاف السنين.
“اهتزاز!” تم اختراق الأجنحة وسقطت الأشعة على الجرس. تشكلت ثقوب صغيرة على السطح لكنه كان دفاع ناجح.
“بووم!” واصلت النجوم الحطم هذا الجدار العظيم في محاولة للوصول إلى الفضاء الفوضوي.
الفصل 1820: امرأة غير واضحة
ظهرت الرموز العليا من حوله مع قوة لا تنتهي من الأصل تندلع. طبعت الطواطمه الثلاثة على درع وتمكينها مع طاقة الفوضى.
حتى قوة الطواطم لم تستطع إيقاف الهجوم الأول لهذا الشخص.
ظهرت الرموز العليا من حوله مع قوة لا تنتهي من الأصل تندلع. طبعت الطواطمه الثلاثة على درع وتمكينها مع طاقة الفوضى.
لقد فكر على الفور في شخص ما بعد رؤية هذا المشهد لأنه كان الخطوة النهائية لملك معين. على الرغم من أنه لم يرها شخصيا ، فقد سمع عن قوتها.
“موت!” إن الاله العليا لم ينتظر بينما كان يشاهد الجدار يتداعى بابًا. حاول استعادة المبادرة من خلال الدفع برمح.
تم استخدام هذا التسلح خاصة من قبل الإمبراطور خلال شبابه. لم يكن أي شيء بالنسبة للإمبراطور لأنه كان مجرد قوة بنفسجية بعد الولادة مع ثلاثة أجنة فقط.
“اهتزاز!” شددت أصابعها ولم تجد أي مشكلة في كسر الرمح. شعرت أنه لا يختلف عن فرع صغير. كانت مجرد القليل من القوة منها كافية.
“بووم!” حمل التوجه نيته العليا بينما يمتلك ثمانية أشكال ، كل منها يحمل زخمًا كبيرًا.
وقف شمس الجنوب في الغرفة أخيرًا وحدق في المرأة الأثيرية في الكفر. أخذ نفسًا عميقًا وفكر في سماء الليل هذه.
كان الاسم كسر الزخم ، وأسلوبه الرمح الفخور وأحد أفضل الفنون الإلهية.
“بووم! بووم! بووم! “تم تدمير النجوم في المجرة بواسطة الاختلافات الثمانية.
وقف شمس الجنوب في الغرفة أخيرًا وحدق في المرأة الأثيرية في الكفر. أخذ نفسًا عميقًا وفكر في سماء الليل هذه.
كان رائعا للغاية أن نرى كل اتجاه يدمر نجمًا ، مما أدى إلى تدمير يشبه الألعاب النارية في كل مرة.
خلاف ذلك ، فإن انفجار الآلاف من النجوم يمكن أن يلحق ضررا كبيرا بعشيرة جيلين .
لقد اهتز الأسلاف عقليا. قوة هذا الإله العليا يمكن أن تنزل بسهولة قوة عظمى.
على الرغم من أن ساحة المعركة القديمة كانت تحوم فوقها ، إلا أن المعركة لم تحدث في نفس المجال المكاني.
حتى قوة الطواطم لم تستطع إيقاف الهجوم الأول لهذا الشخص.
كان من المستحيل تقريبًا وصف سرعة هذا الهجوم. قبل أن يعرف المرء ذلك ، كانت الحافة بجوار حلق الشخصية.
خلاف ذلك ، فإن انفجار الآلاف من النجوم يمكن أن يلحق ضررا كبيرا بعشيرة جيلين .
“سلاح إمبراطوري من درجة قوة البنفسجية!”
بعد الاهتمام بالنجوم ، تم دمج الاختلافات الثمانية معًا في اتجاه واحد مستقيم يخترق الأقمشة الواقعية بشكل مباشر للشخصية الأنثوية.
كانت الحقيقة أنه بعد أن أصبح الإمبراطور أقوى ، كان لديه أسلحة أفضل بكثير. للأسف ، كان لهذه القيم العاطفية لأنها أبقته في شرك خلال ساعاته الأكثر قسوة وصعوبة. لهذا السبب لم يستطع تحمله رميها بعيدًا.
على الرغم من أن ساحة المعركة القديمة كانت تحوم فوقها ، إلا أن المعركة لم تحدث في نفس المجال المكاني.
كان من المستحيل تقريبًا وصف سرعة هذا الهجوم. قبل أن يعرف المرء ذلك ، كانت الحافة بجوار حلق الشخصية.
بعد أن أصبح إمبراطورًا كبيرًا له ثلاث إرادات ، كان لا يزال يحسنها ويحولها إلى سلاح إمبراطوري. معظم الأباطرة لن يستغرقوا الوقت والجهد لتلميع قطعة من العتاد المشترك. ومع ذلك ، لا يزال جهده الكبير يحول التسلح إلى شيء مثير للإعجاب. لقد استخدم وسائل خاصة لتهدئته من أجل تحفيز أقصى إمكاناته.
“سجين الشمس الإلهية مجموعة الإمبراطور”. قال الجد من سلالة بحسد.
“بووم!” طار الشرر في كل مكان. إذا كان هذا يحدث في العالم ، فكل شرارة يمكن أن تؤدي إلى هلاك بلد ما على الفور.
بدا أن الوقت قد توقف. أصابع جميلة كانت تمسك غيض من الرمح وسرقت تألق وميض من الرمح.
تم فتح باب في هذا العالم الأسود مع خيوط من الضوء تتدفق. كان كما لو كان هناك قمر جميل في السماء يضيء على هذا العالم.
في غمضة عينٍ ، طرحت الصورة صعودًا وانتشرت ذراعيها ، مما خلق وهمًا بأنها لا تعد ولا تحصى. انتقلت لهم صعودا وهبوطا. بدا أن كل دورة هي دورة التناسخ في العالم.
فوجئ القاعدة الكبرى برؤية ذلك. وكان هذا الرمح الشرس من مستوى الاله العليا في الصف مدعومة من السماء .
ومع ذلك ، كانت هذه الخيوط أشعة قاتلة بإرادة تدمير من إمبراطور. يمكن أن تدمر كل شيء في هذا العالم – الزمان والمكان والداو الكبرى …
“اهتزاز!” شددت أصابعها ولم تجد أي مشكلة في كسر الرمح. شعرت أنه لا يختلف عن فرع صغير. كانت مجرد القليل من القوة منها كافية.
“ليس جيدا”. القاعدة الكبرى تراجع على الفور.
“اهتزاز!” شددت أصابعها ولم تجد أي مشكلة في كسر الرمح. شعرت أنه لا يختلف عن فرع صغير. كانت مجرد القليل من القوة منها كافية.
في غمضة عينٍ ، طرحت الصورة صعودًا وانتشرت ذراعيها ، مما خلق وهمًا بأنها لا تعد ولا تحصى. انتقلت لهم صعودا وهبوطا. بدا أن كل دورة هي دورة التناسخ في العالم.
كان الاسم كسر الزخم ، وأسلوبه الرمح الفخور وأحد أفضل الفنون الإلهية.
“بووم!” سقطت ساحة المعركة في الظلام. لم يكن هناك هروب من هذا الوقوع الرهيب والقمع.
“بووم!” سقطت ساحة المعركة في الظلام. لم يكن هناك هروب من هذا الوقوع الرهيب والقمع.
“بووم!” سقطت ساحة المعركة في الظلام. لم يكن هناك هروب من هذا الوقوع الرهيب والقمع.
لقد فكر على الفور في شخص ما بعد رؤية هذا المشهد لأنه كان الخطوة النهائية لملك معين. على الرغم من أنه لم يرها شخصيا ، فقد سمع عن قوتها.
تم فتح باب في هذا العالم الأسود مع خيوط من الضوء تتدفق. كان كما لو كان هناك قمر جميل في السماء يضيء على هذا العالم.
فوجئ القاعدة الكبرى برؤية ذلك. وكان هذا الرمح الشرس من مستوى الاله العليا في الصف مدعومة من السماء .
ومع ذلك ، كانت هذه الخيوط أشعة قاتلة بإرادة تدمير من إمبراطور. يمكن أن تدمر كل شيء في هذا العالم – الزمان والمكان والداو الكبرى …
حطم تأثير عدد لا يحصى من النجوم نسيج الزمان والمكان حيث كان واقفًا وجعله يقع في فوضى.
“تنشيط!” فوجئ الاله العليا.
لأنه كان لديه أفضل منها ، أعطى هذا التسلح لأحفاده. لقد وصلت في النهاية إلى القاعدة الكبرى وهو محق في ذلك لأن القاعدة الكبرى أحبها على الرغم من درجتها المتوسطة.
ظهرت شخصية مهيب مع ارادة وراءه. وقف فوق الرموز وأصبح أقوى تدبير دفاعي في هذا العالم.
تتشابك الطواطم الثلاثة مع بعضها البعض بينما هرع ثلاثة من داو. كما أنها ملفوفة معًا لتشكل محيطًا ضخمًا فوق الإله العليا من أجل إيقاف الأشعة القادمة.
“بووم! بووم ! ”تم ثقب العديد من الثقوب حتى المحيط الدفاعي بدا وكأنه غربال. على الرغم من أن هذا الحاجز الدفاعي المصنوع من ثلاثة داو كان سميكًا بشكل لا يمكن تصوره ، فقد تم اختراقه.
كان هذا هو نية الإمبراطور ، كيف يمكن لداو الاله الدفاعي وقفه؟
بالنسبة للمتشردين والمتدربين من الطوائف الصغيرة ، كان تسليح قوة البنفسجية ثمينًا جدًا. على عكس ذلك ، لم يرها المتدربين الأقوياء سوى أزياء عادية.
“سجين الشمس الإلهية مجموعة الإمبراطور”. قال الجد من سلالة بحسد.
ومع ذلك ، فإن قوة الأشعة ما زالت تضعف قليلاً بعد الاختراق لكنها كانت لا تزال كافية لقتل كبار الخبراء.
ومع ذلك ، فإن قوة الأشعة ما زالت تضعف قليلاً بعد الاختراق لكنها كانت لا تزال كافية لقتل كبار الخبراء.
بعد الاهتمام بالنجوم ، تم دمج الاختلافات الثمانية معًا في اتجاه واحد مستقيم يخترق الأقمشة الواقعية بشكل مباشر للشخصية الأنثوية.
اهتز القاعدة الكبرى وشعر بالذعر وشكل أقوى أجنحة دفاعية تغطي جسمه بالكامل. في الوقت نفسه ، قام بإخراج جرس قديم على رأسه ووضعه فوق نفسه.
“قوي جدا”. لقد تم إزالة ثلاثة حواجز دفاعية وما زال الإله العليا يعاني من أضرار من أيام القمر المذهلة.
“بووم!” واصلت النجوم الحطم هذا الجدار العظيم في محاولة للوصول إلى الفضاء الفوضوي.
“اهتزاز!” تم اختراق الأجنحة وسقطت الأشعة على الجرس. تشكلت ثقوب صغيرة على السطح لكنه كان دفاع ناجح.
كان لا يزال في مهب يطير عبر عدة نجوم في هذه العملية. الانفجار الذي أحدثه جعله يتقيأ بالدم.
“قوي جدا”. لقد تم إزالة ثلاثة حواجز دفاعية وما زال الإله العليا يعاني من أضرار من أيام القمر المذهلة.
” اهتزاز!” هتف الإله العظيم و ارتدى مجموعة من الدروع ، ويتألف أيضًا من درع في يده اليسرى وسيف في يمينه.
وقف شمس الجنوب في الغرفة أخيرًا وحدق في المرأة الأثيرية في الكفر. أخذ نفسًا عميقًا وفكر في سماء الليل هذه.
“بووم!” سقطت ساحة المعركة في الظلام. لم يكن هناك هروب من هذا الوقوع الرهيب والقمع.
لقد فكر على الفور في شخص ما بعد رؤية هذا المشهد لأنه كان الخطوة النهائية لملك معين. على الرغم من أنه لم يرها شخصيا ، فقد سمع عن قوتها.
حتى قوة الطواطم لم تستطع إيقاف الهجوم الأول لهذا الشخص.
“اهتزاز”. سكب القمر في سماء الليل الضوء مرة أخرى بقوة نهر غزير. كانت هذه الأشعة لا يمكن وقفها ولا يمكن أن توجد في ظل حاضرها.
تتشابك الطواطم الثلاثة مع بعضها البعض بينما هرع ثلاثة من داو. كما أنها ملفوفة معًا لتشكل محيطًا ضخمًا فوق الإله العليا من أجل إيقاف الأشعة القادمة.
” اهتزاز!” هتف الإله العظيم و ارتدى مجموعة من الدروع ، ويتألف أيضًا من درع في يده اليسرى وسيف في يمينه.
كان هذا هو نية الإمبراطور ، كيف يمكن لداو الاله الدفاعي وقفه؟
ظهرت الرموز العليا من حوله مع قوة لا تنتهي من الأصل تندلع. طبعت الطواطمه الثلاثة على درع وتمكينها مع طاقة الفوضى.
ظهرت الرموز العليا من حوله مع قوة لا تنتهي من الأصل تندلع. طبعت الطواطمه الثلاثة على درع وتمكينها مع طاقة الفوضى.
كان الاسم كسر الزخم ، وأسلوبه الرمح الفخور وأحد أفضل الفنون الإلهية.
ظهرت شخصية مهيب مع ارادة وراءه. وقف فوق الرموز وأصبح أقوى تدبير دفاعي في هذا العالم.
” اهتزاز!” هتف الإله العظيم و ارتدى مجموعة من الدروع ، ويتألف أيضًا من درع في يده اليسرى وسيف في يمينه.
“بووم!” أخيرًا ، أوقفت الرموز العليا نهر النور لحماية الاله العليا.
“موت!” إن الاله العليا لم ينتظر بينما كان يشاهد الجدار يتداعى بابًا. حاول استعادة المبادرة من خلال الدفع برمح.
“بووم!” سقطت ساحة المعركة في الظلام. لم يكن هناك هروب من هذا الوقوع الرهيب والقمع.
“سلاح إمبراطوري من درجة قوة البنفسجية!”
“سجين الشمس الإلهية مجموعة الإمبراطور”. قال الجد من سلالة بحسد.
وكان السلف بوابة الشمس مع ستة قصور وثلاثة ارادات . على الرغم من وجود ثلاث طواطم ، إلا أن القاعدة الكبرى كان أضعف بكثير من إمبراطوره لأن الإمبراطور كان يعاني من أنيما بينما لم يكن من الممكن أن يصبح الطواطم الخاصة به مجموعة. في اللحظة التي استخدم فيها الإمبراطور أنيمه ، لم يستطع الإله العظيم أن يقف هناك وسحقه.
“بووم! بووم! بووم! “تم تدمير النجوم في المجرة بواسطة الاختلافات الثمانية.
“بووم! بووم ! ”تم ثقب العديد من الثقوب حتى المحيط الدفاعي بدا وكأنه غربال. على الرغم من أن هذا الحاجز الدفاعي المصنوع من ثلاثة داو كان سميكًا بشكل لا يمكن تصوره ، فقد تم اختراقه.
تم استخدام هذا التسلح خاصة من قبل الإمبراطور خلال شبابه. لم يكن أي شيء بالنسبة للإمبراطور لأنه كان مجرد قوة بنفسجية بعد الولادة مع ثلاثة أجنة فقط.
“سجين الشمس الإلهية مجموعة الإمبراطور”. قال الجد من سلالة بحسد.
بالنسبة للمتشردين والمتدربين من الطوائف الصغيرة ، كان تسليح قوة البنفسجية ثمينًا جدًا. على عكس ذلك ، لم يرها المتدربين الأقوياء سوى أزياء عادية.
كانت الحقيقة أنه بعد أن أصبح الإمبراطور أقوى ، كان لديه أسلحة أفضل بكثير. للأسف ، كان لهذه القيم العاطفية لأنها أبقته في شرك خلال ساعاته الأكثر قسوة وصعوبة. لهذا السبب لم يستطع تحمله رميها بعيدًا.
تم فتح باب في هذا العالم الأسود مع خيوط من الضوء تتدفق. كان كما لو كان هناك قمر جميل في السماء يضيء على هذا العالم.
بعد أن أصبح إمبراطورًا كبيرًا له ثلاث إرادات ، كان لا يزال يحسنها ويحولها إلى سلاح إمبراطوري. معظم الأباطرة لن يستغرقوا الوقت والجهد لتلميع قطعة من العتاد المشترك. ومع ذلك ، لا يزال جهده الكبير يحول التسلح إلى شيء مثير للإعجاب. لقد استخدم وسائل خاصة لتهدئته من أجل تحفيز أقصى إمكاناته.
لقد اهتز الأسلاف عقليا. قوة هذا الإله العليا يمكن أن تنزل بسهولة قوة عظمى.
لأنه كان لديه أفضل منها ، أعطى هذا التسلح لأحفاده. لقد وصلت في النهاية إلى القاعدة الكبرى وهو محق في ذلك لأن القاعدة الكبرى أحبها على الرغم من درجتها المتوسطة.
ترجمة : : ALAE khalid
“بووم!” حمل التوجه نيته العليا بينما يمتلك ثمانية أشكال ، كل منها يحمل زخمًا كبيرًا.
