كرة واحدة تحطم ألف جدران
الفصل 1841: كرة واحدة تحطم ألف جدران
“اللعنة ، أركض !” تحول تلاميذ دونغ قونغ شاحبين من الرعب و فقدوا إرادة القتالر. لقد نسوا الاحتفاظ بمواقعهم واستمروا في الركض قبل تحويلها إلى معجنات اللحوم
حدث استراحة أخيرًا لأمطار السهم . ابتسم لي تشي و قال: “دوري”
“إنها تريد مهاجمة المنطقة الوسطى”. غمغم شخص ما بعد ملاحظة نية الكرة.
“كراك!” اختفى الدرع العملاق على الفور.
“اهتزاز”. أقيمت طبقات دفاعية من الضوء المتلألئ من أرض الأجداد
كان لهذه القطع الأثرية قوة ثلاثة أشجار الأجداد على رأس ثمانية عشر الاختلافات المتفجرة . كل ذلك كان مختلفا عن بعضها البعض ولكن لا يزال لا يصدق كل نفس.
“وااش! وااش! وااش! “تحولت السماء إلى الظلام مع سيل من المسامير الحادة تمطر .
“اذهب”. ألقى لى تشى مرة أخرى الكرة خارج.
“آه!” كان الصراخ هو كل ما يمكن سماعه في العشيرة خلال هذه الفترة . تم نقل العديد من الخبراء ، وخاصة الخبراء على الجدران . كانوا أول من ماتوت بعد إضافة العديد من الثقوب إلى أجسادهم.
“آه!” كان الصراخ هو كل ما يمكن سماعه في العشيرة خلال هذه الفترة . تم نقل العديد من الخبراء ، وخاصة الخبراء على الجدران . كانوا أول من ماتوت بعد إضافة العديد من الثقوب إلى أجسادهم.
بعد الانتهاء من جولتها الأخيرة ، نجحت الكرة في تسطيح العشيرة بأكملها إلى أنقاض .
هذا المشهد كان مرعبا جدا . تحولت قطعة أثرية إلى العديد من الإبر و هطلت مثل الأمطار . في الواقع ، لم تكن تسميته المطر كافية . كان هذا المحيط يخترق السد بمليارات الإبر التي تطلق النار على عشيرة دونغ قونغ . المباني لم تكن بمنأى . كانت الأجنحة و المعابد مثقوبة بالكامل .
“بووم!” مع استمرارها ، تدحرجت بشكل أسرع و أصبحت أكبر .
“بووم!” الجدران التي باركها أجيال عديدة لم تستطع تحمل هذه القوة . تم إبادة البوابة الرئيسية أيضًا .
“وااش!” عادت الإبر بجنون من العشيرة مثل نهر يتدفق للخلف بسبب عكس الزمن . طاروا مرة أخرى إلى كف لي تشى وأصبحوا كرة صغيرة ثلاثية الألوان مرة أخرى .
“اذهب”. ألقى لى تشى مرة أخرى الكرة خارج.
كانوا منتشرون مثلا لحيوانات البرية . هرب البعض من العشيرة بالكامل بينما هرب آخرون إلى أرض أجدادهم.
“كراك! بووم! “لقد تحولت الكرة بسرعة مذهلة تفوق نظرة العين المجردة.
“بووم”. كانت الكرة تدور باتجاه حدود العشيرة ، بعيدًا عن المنطقة الوسطى . بدأت تهتز .
“بووم!” الجدران التي باركها أجيال عديدة لم تستطع تحمل هذه القوة . تم إبادة البوابة الرئيسية أيضًا .
“بووم!” تحولت إلى كرة متدحرجة يبلغ طولها مائة قدم.
“بووم!” مع استمرارها ، تدحرجت بشكل أسرع و أصبحت أكبر .
كان بعض المتفرجين يحتفلون بهدوء . إذا كانت هذه هي نهاية دونغ قونغ ، فعندها كانت أعمالهم التجارية الأخرى في عالم الخارجي جاهزة للاستيلاء .
“بووم!” الجدران التي باركها أجيال عديدة لم تستطع تحمل هذه القوة . تم إبادة البوابة الرئيسية أيضًا .
أصبح الجميع متحمسين و أرادوا أن يعرفوا ما إذا كانت هذه الكرة الغريبة يمكن أن تسقط أرض أجداد دونغ قونغ أم لا . لم يكن الأمر بهذه السهولة تدمير حاجز دفاعي على مستوى الإمبراطورية .
كان بإمكان التلاميذ الهاربين فقط مشاهدة تدمير عشيرتهم ومنزلهم . لقد بكوا و بكوا حتى لم تعد الدموع تخرج .
واصلت الكرة مسارها الذي لا يمكن وقفه عبر العشيرة . في هذه اللحظة ، كانت بحجم جبل بالفعل يمحو السماء . نظر الناس إلى أعلى وشاهدوا في رهبة .
اليسار الوحيد بعد هذه الكارثة كان مكسوراً . تم تدمير نصف العشيرة الكبيرة ذات الجدران المهيبة في وقت قصير مما أثار دهشة الحشد.
لم يكن فقط زيادة في السرعة و الحجم . كان وزنها يتم تضخيمه أيضا . كل شيء تم تسويته بالكامل.
“إنها تريد مهاجمة المنطقة الوسطى”. غمغم شخص ما بعد ملاحظة نية الكرة.
هذا المشهد كان مرعبا جدا . تحولت قطعة أثرية إلى العديد من الإبر و هطلت مثل الأمطار . في الواقع ، لم تكن تسميته المطر كافية . كان هذا المحيط يخترق السد بمليارات الإبر التي تطلق النار على عشيرة دونغ قونغ . المباني لم تكن بمنأى . كانت الأجنحة و المعابد مثقوبة بالكامل .
في وقت قصير ، أصبحت المباني في العشيرة لا شيء ، مما أدى إلى مشهد رائع للتدمير .
لم تكن هذه الكرة الضخمة في عجلة من أمرها لمطاردة التلاميذ الهاربين . تراجعت إلى البداية وصنعت دائرية من أجل سحق كل شيء في المنطقة المجاورة.
“اللعنة ، أركض !” تحول تلاميذ دونغ قونغ شاحبين من الرعب و فقدوا إرادة القتالر. لقد نسوا الاحتفاظ بمواقعهم واستمروا في الركض قبل تحويلها إلى معجنات اللحوم
كانوا منتشرون مثلا لحيوانات البرية . هرب البعض من العشيرة بالكامل بينما هرب آخرون إلى أرض أجدادهم.
“بووم!” الجدران التي باركها أجيال عديدة لم تستطع تحمل هذه القوة . تم إبادة البوابة الرئيسية أيضًا .
لم تكن هذه الكرة الضخمة في عجلة من أمرها لمطاردة التلاميذ الهاربين . تراجعت إلى البداية وصنعت دائرية من أجل سحق كل شيء في المنطقة المجاورة.
اليسار الوحيد بعد هذه الكارثة كان مكسوراً . تم تدمير نصف العشيرة الكبيرة ذات الجدران المهيبة في وقت قصير مما أثار دهشة الحشد.
اليسار الوحيد بعد هذه الكارثة كان مكسوراً . تم تدمير نصف العشيرة الكبيرة ذات الجدران المهيبة في وقت قصير مما أثار دهشة الحشد.
“وااش! وااش! وااش! “تحولت السماء إلى الظلام مع سيل من المسامير الحادة تمطر .
كانت مثل هذه الطريقة شرسة و مسيطرة للغاية . المباني التي بنيت بالعرق و الدم و تضم العديد من الناس دمرت بالكامل . لقد انتهى الآن جهد أعضاء العشيرة للأجيال .
كانت مثل هذه الطريقة شرسة و مسيطرة للغاية . المباني التي بنيت بالعرق و الدم و تضم العديد من الناس دمرت بالكامل . لقد انتهى الآن جهد أعضاء العشيرة للأجيال .
“هل هذا هو أقوى قطعة أثرية هجومية في العالم؟” قال أحد المتدربين في دهشة.
“هل هذا هو أقوى قطعة أثرية هجومية في العالم؟” قال أحد المتدربين في دهشة.
“أريد سلاحًا مثله أيضًا”. ابتلع أحد كبار داو السماوية لعابه بعد رؤية تحولات الأجداد الثمانية عشر . كان أكثر سحرية من الأسلحة الإمبراطورية العادية .
كان لهذه القطع الأثرية قوة ثلاثة أشجار الأجداد على رأس ثمانية عشر الاختلافات المتفجرة . كل ذلك كان مختلفا عن بعضها البعض ولكن لا يزال لا يصدق كل نفس.
“بووم!” تحولت إلى كرة متدحرجة يبلغ طولها مائة قدم.
يمكن استخدامه للهجوم والدفاع أو حتى العناصر ذات الأغراض الفريدة . لا يبدو أن هناك نهاية لتعدد استعمالاتها
بالطبع ، لم يكن من السهل على لي تشي صنعه . لم يكن الأثر الأقوى أو السحري في ترسانته . ومع ذلك ، فقد كان الاستخدام الأسهل و الأكثر دمارًا على الإطلاق . لم يكن لي تشي بحاجة إلى استخدام أي قوة أو حيوية أو داو الكبرى للسيطرة عليها .
اليسار الوحيد بعد هذه الكارثة كان مكسوراً . تم تدمير نصف العشيرة الكبيرة ذات الجدران المهيبة في وقت قصير مما أثار دهشة الحشد.
في وقت قصير ، أصبحت المباني في العشيرة لا شيء ، مما أدى إلى مشهد رائع للتدمير .
لقد كان بحاجة فقط إلى استخدام ذهنه ، وسوف يطيع كل الأوامر ، وريتحول إلى التحول الصحيح للمهمة المنوطة به.
كان بإمكان التلاميذ الهاربين فقط مشاهدة تدمير عشيرتهم ومنزلهم . لقد بكوا و بكوا حتى لم تعد الدموع تخرج .
كان بعض المتفرجين يحتفلون بهدوء . إذا كانت هذه هي نهاية دونغ قونغ ، فعندها كانت أعمالهم التجارية الأخرى في عالم الخارجي جاهزة للاستيلاء .
واصلت الكرة مسارها الذي لا يمكن وقفه عبر العشيرة . في هذه اللحظة ، كانت بحجم جبل بالفعل يمحو السماء . نظر الناس إلى أعلى وشاهدوا في رهبة .
بعد الانتهاء من جولتها الأخيرة ، نجحت الكرة في تسطيح العشيرة بأكملها إلى أنقاض .
لهذه العشيرة ، طالما بقيت هذه المنطقة المركزية ، لا تزال عشيرتهم قوية . المباني الأخرى يمكن إعادة بنائها لأنها لا تزال تملك الموارد والكنوز . ولكن في حالة الدمار ، فإنه سيكون حقا لعشيرتهم . لم يكن هناك طريقة للارتفاع مرة أخرى في المستقبل.
و لم يتبق سوى المنطقة الوسطى مع أرض أجدادهم . كانت هناك جبال و قمم تحيط بها مع قصور في الأعلى . تم إنشاء القليل من المباني لطاقات الطاقة الفوضى الوفيرة التي تنطلق من هذا المكان.
كانت أكثر المناطق التي تخضع لحراسة مشددة في العشيرة . فقط أسلافهم سمح لهم بالبقاء .
كانت أكثر المناطق التي تخضع لحراسة مشددة في العشيرة . فقط أسلافهم سمح لهم بالبقاء .
كانوا منتشرون مثلا لحيوانات البرية . هرب البعض من العشيرة بالكامل بينما هرب آخرون إلى أرض أجدادهم.
لهذه العشيرة ، طالما بقيت هذه المنطقة المركزية ، لا تزال عشيرتهم قوية . المباني الأخرى يمكن إعادة بنائها لأنها لا تزال تملك الموارد والكنوز . ولكن في حالة الدمار ، فإنه سيكون حقا لعشيرتهم . لم يكن هناك طريقة للارتفاع مرة أخرى في المستقبل.
“بووم”. كانت الكرة تدور باتجاه حدود العشيرة ، بعيدًا عن المنطقة الوسطى . بدأت تهتز .
“إنها تريد مهاجمة المنطقة الوسطى”. غمغم شخص ما بعد ملاحظة نية الكرة.
“إنها تريد مهاجمة المنطقة الوسطى”. غمغم شخص ما بعد ملاحظة نية الكرة.
كانوا منتشرون مثلا لحيوانات البرية . هرب البعض من العشيرة بالكامل بينما هرب آخرون إلى أرض أجدادهم.
أصبح الجميع متحمسين و أرادوا أن يعرفوا ما إذا كانت هذه الكرة الغريبة يمكن أن تسقط أرض أجداد دونغ قونغ أم لا . لم يكن الأمر بهذه السهولة تدمير حاجز دفاعي على مستوى الإمبراطورية .
هذا المشهد كان مرعبا جدا . تحولت قطعة أثرية إلى العديد من الإبر و هطلت مثل الأمطار . في الواقع ، لم تكن تسميته المطر كافية . كان هذا المحيط يخترق السد بمليارات الإبر التي تطلق النار على عشيرة دونغ قونغ . المباني لم تكن بمنأى . كانت الأجنحة و المعابد مثقوبة بالكامل .
كان تلاميذ دونغ قونغ يصليون قبل هذا المشهد: “الأجداد ، يرجى حماية عشيرتنا”.
هذا المشهد كان مرعبا جدا . تحولت قطعة أثرية إلى العديد من الإبر و هطلت مثل الأمطار . في الواقع ، لم تكن تسميته المطر كافية . كان هذا المحيط يخترق السد بمليارات الإبر التي تطلق النار على عشيرة دونغ قونغ . المباني لم تكن بمنأى . كانت الأجنحة و المعابد مثقوبة بالكامل .
سيكون فقدان المنطقة الوسطى أقرب إلى خسارة جميع الموارد للعدو . سيتم الانتهاء من العشيرة حقا. حتى لو كان على تلاميذه البقاء على قيد الحياة ، فسيكونون مجرد كلاب بدون سيد.
حدث استراحة أخيرًا لأمطار السهم . ابتسم لي تشي و قال: “دوري”
“ابدأ تشغيل الحاجز الدفاعي”. كان دونغ قونغ تشنغ محظوظًا بما يكفي للعودة إلى أرض الأجداد وصرخ .
لهذه العشيرة ، طالما بقيت هذه المنطقة المركزية ، لا تزال عشيرتهم قوية . المباني الأخرى يمكن إعادة بنائها لأنها لا تزال تملك الموارد والكنوز . ولكن في حالة الدمار ، فإنه سيكون حقا لعشيرتهم . لم يكن هناك طريقة للارتفاع مرة أخرى في المستقبل.
“اهتزاز”. أقيمت طبقات دفاعية من الضوء المتلألئ من أرض الأجداد
كانوا منتشرون مثلا لحيوانات البرية . هرب البعض من العشيرة بالكامل بينما هرب آخرون إلى أرض أجدادهم.
ترجمة : : ALAE khalid
“كراك! بووم! “لقد تحولت الكرة بسرعة مذهلة تفوق نظرة العين المجردة.
و لم يتبق سوى المنطقة الوسطى مع أرض أجدادهم . كانت هناك جبال و قمم تحيط بها مع قصور في الأعلى . تم إنشاء القليل من المباني لطاقات الطاقة الفوضى الوفيرة التي تنطلق من هذا المكان.
