قبطان الأبدية
1882 – قبطان الأبدية
بعد تجاهل الطفل مروض التنين، عاد لي تشي إلى غرفته. كان هناك رجل عجوز ينتظر بهدوء في الخارج قبل أن يتمكن من دخول غرفته.
ترجمة: Scrub
كان هذا قبطان الأبدية. لقد بدا وكأنه رجل عجوز عادي، مثل الجار القريب.
أصبح تعبير القبطان مُجمدًا قليلاً قبل السعال: “سيدي، يشتري الركاب التذاكر وهذا الشخص المتواضع لا يستطيع بالضبط التفتيش في أمتعتهم. طالما أنها لا تسبب مشكلة في السفينة، نحن نرحب بالجميع.”
ولكن يمكن للمرء أن يخطئ كثيرا في الحكم عليه من خلال مظهره. ما هي الأبدية؟ أعظم سفينة في أراضي الاستكشاف. حدثت كل أنواع الأشياء في هذا المكان. تعرضت العديد من السفن للسرقة من قبل قطاع الطرق ولكن لم يحدث أي شيء في أي وقت مضى للأبدية. في الواقع، لم يجرؤ أحد حتى على التفكير في سرقتها.
“أنا أرى.” سأل لي تشي: “إذن إلى أين يذهبون هولاء المضطربون؟”
كان القبطان في وضع صعب. ابتسم بوقاحة، لا يجرؤ على الرد.
وهكذا، كيف يمكن أن يكون قبطان هذه السفينة الوحشية شخصًا عاديًا؟
بعد رؤية لي تشي، انحنى القبطان بعمق وقال بتوقير: “آمل أن تكون هذه السفينة الصغيرة البائسة على مناسبة لك يا سيدي. يرجى عذر أي إزعاج قد ضايقك.”
“هل لديك مشكلة؟” لي تشي نظر إلى القبطان وقال بصراحة.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف راكب هنا. لن يستقبل القبطان شخصياً الورثاء الإمبراطوريين. أفضل مثال على ذلك هو الأميرة جيلين التي لم يلقى القبطان التحية عليها. ولكن الآن، كان هنا شخصيا.
ابتسم القبطان وفرك كفيه معًا لتخفيف التوتر. لقد فكر قليلاً في العثور على الكلمات الصحيحة قبل التحدث باحترام: “هذا الشخص المتواضع، له سؤال واحد فقط. هل، هل السيف الهيكلي قطعة أثرية من الحقبة؟”
“هل لديك مشكلة؟” لي تشي نظر إلى القبطان وقال بصراحة.
“لا، لا، لا شيء”. ابتسم القبطان بسرعة وقال: “فقط أسأل ما إذا كنت ترغب في خدمة هذا الشخص المتواضع يا سيدي. إذا كانت هذه العصابات تريد إزعاجك، يمكنني تقديم مساعدتي. “
ابتسم القبطان وفرك كفيه معًا لتخفيف التوتر. لقد فكر قليلاً في العثور على الكلمات الصحيحة قبل التحدث باحترام: “هذا الشخص المتواضع، له سؤال واحد فقط. هل، هل السيف الهيكلي قطعة أثرية من الحقبة؟”
“بالطبع، بالطبع، هذا الشخص المتواضع سوف يتوقف عن إزعاجك يا سيدي.” انحنى القبطان باحترام، غير جريئ لإظهار أي غطرسة طفيفة أمام لي تشي.
بعض الأشياء التي تحدث على الأبدية لا يمكن أن تختبئ من عينيه.
“مسألة المذبح وحدها لا يمكنها جذب انتباهك. إن الأباطرة الذين يقفون خلفك هم من ذوي الخبرة الكافية، وقد يكون هذا الكنز ذا قيمة ولكن لا يكفي أن يرسلوك إلى هنا للتحقيق.” علق لى تشى.
هذا رعب بالتأكيد القبطان. كان مجرد التسكع كافيا لإبهار الأباطرة الذين يقفون وراءه.
“هل لديك مشكلة؟” لي تشي نظر إلى القبطان وقال بصراحة.
كان القبطان يخاف من لهجة لي تشيه الترفيهية. أجاب بسرعة: “سيدي، هذا سوء فهم. هذا المتواضع ليس لديه دافع خفي.”
“أنا أرى.” سأل لي تشي: “إذن إلى أين يذهبون هولاء المضطربون؟”
زادت سرعة الأبدية بعد مغادرة الأمل. على الرغم من توقفها في عدة نقاط أخرى، لم يكن هناك تأخير وذهبت في الوقت المحدد. عرفت السفينة أيضًا الطريق جيدًا لأنها كانت هنا مرات لا تحصى. لن يكون من قبيل المبالغة القول إنها سافرت عبر جميع الطرق المعروفة.
بصراحة، لن يعطي هذا القبطان أي وجه حتى لو زارته الآلهة العالية. ينبغي أن يكون حقيقة أنه كان حول استكشاف الأرض لفترة طويلة مؤشرا على قوته. علاوة على ذلك، كان لدى السفينة أكثر من إمبراطور واحد كداعمين لها!
ولكن الآن، كان خائفًا بشكل لا يمكن السيطرة عليه من الإساءة إلى لي تشي لأن الأباطرة حذروه.
“سيدي، سأكون صادقا. إنهم ذاهبون إلى المناطق البرية النائية.” لم يكن لدى القبطان أي خيار. بصفته القبطان، لا ينبغي أن يكشف عن معلومات الركاب، لكنه لم يجرؤ على إخفائها أمام وجود مثل لي تشي.
“أضرط إذا كان يجب عليك ذلك، لا تضيع وقتي.” قال لي تشي وحدق ببرود عليه.
ابتسم القبطان وفرك كفيه معًا لتخفيف التوتر. لقد فكر قليلاً في العثور على الكلمات الصحيحة قبل التحدث باحترام: “هذا الشخص المتواضع، له سؤال واحد فقط. هل، هل السيف الهيكلي قطعة أثرية من الحقبة؟”
الأباطرة وراء الأبدية كانوا في الواقع أقوياء جدًا. لهذا السبب تمكنوا من ملاحظة تقليد العظام الحقيقية.
“أنت الشخص الذي يسأل أم الأباطرة الذين خلفك؟” قال لي تشي بلا مبالاة.
“أوه، إذا هذا هو الحال. أنا أرى.” قال القبطان: “سيدي، أنت منقطع النظير مع وصول الداو الخاص بك إلى السماء، التقنيات العليا هي لعب الأطفال فقط بالنسبة لك.”
“أضرط إذا كان يجب عليك ذلك، لا تضيع وقتي.” قال لي تشي وحدق ببرود عليه.
كان القبطان في وضع صعب. ابتسم بوقاحة، لا يجرؤ على الرد.
“عُد وأخبر سيدك – إنها بالفعل قطعة أثرية، حتى إن كانت مجرد تقليد. كان لدي الرغبة في التسكع في الأنحاء.” كشف لي تشي.
“حسنًا…” تردد القبطان للحظة قبل الإجابة: “هذا ليس شيئًا مؤهلًا لي لمعرفته. لكنني سمعت أن هناك شيئًا ما مثير في المنطقة البرية النائية وأن بعض الأباطرة يذهبون بالفعل إلى هناك.”
هذا رعب بالتأكيد القبطان. كان مجرد التسكع كافيا لإبهار الأباطرة الذين يقفون وراءه.
توقف القبطان وابتسم بسخرية: “سيدي، أنت تمزح. الأبدية لدينا نظيفة للغاية بعد حمايتها من قبل الأباطرة. لا شيء نجس أو شرير يمكن أن يدخلها.”
أصبحت عيون لي تشى باردة: “أرى، يبدو أن جميع القوى في القارات الثلاثة عشر لم تتخل عن المناطق البرية النائية بعد.”
“أوه، إذا هذا هو الحال. أنا أرى.” قال القبطان: “سيدي، أنت منقطع النظير مع وصول الداو الخاص بك إلى السماء، التقنيات العليا هي لعب الأطفال فقط بالنسبة لك.”
كان هناك أكثر من عشرة آلاف راكب هنا. لن يستقبل القبطان شخصياً الورثاء الإمبراطوريين. أفضل مثال على ذلك هو الأميرة جيلين التي لم يلقى القبطان التحية عليها. ولكن الآن، كان هنا شخصيا.
كان لي تشي واضحًا هذه المرة: “حسنًا، لا داعي لتملقي. اتركتي إذا لم يكن هناك شيء آخر.”
هذا رعب بالتأكيد القبطان. كان مجرد التسكع كافيا لإبهار الأباطرة الذين يقفون وراءه.
“بالطبع، بالطبع، هذا الشخص المتواضع سوف يتوقف عن إزعاجك يا سيدي.” انحنى القبطان باحترام، غير جريئ لإظهار أي غطرسة طفيفة أمام لي تشي.
بعد ذلك، حدق لي تشي في الأفق بابتسامة: “جيد جدًا، إذا أراد الأباطرة التورط في المنطقة البرية النائية، إذا دع العاصفة تحتدم، سيكون الأمر أكثر حيوية.” مع هذا، دخل الغرفة.
على الرغم من أنه لم يكن على دراية بهوية لي تشي أو أي وحش كان، إلا أن أكثر من إمبراطور واحد حذره.
“هناك شيء ينذر بالسوء على سفينتك.” وتحدث لي تشي بينما كان القبطان فى طريقه.
في هذه الأيام القليلة الماضية، لم تأت وو فنغ يينغ لإزعاجه. من يعرف إذا كان ذلك بسبب نصيحة الأميرة أم أنها تعلمت أخيرًا درسها بعد الهزيمة السابقة؟
“أنت الشخص الذي يسأل أم الأباطرة الذين خلفك؟” قال لي تشي بلا مبالاة.
توقف القبطان وابتسم بسخرية: “سيدي، أنت تمزح. الأبدية لدينا نظيفة للغاية بعد حمايتها من قبل الأباطرة. لا شيء نجس أو شرير يمكن أن يدخلها.”
بعد رؤية لي تشي، انحنى القبطان بعمق وقال بتوقير: “آمل أن تكون هذه السفينة الصغيرة البائسة على مناسبة لك يا سيدي. يرجى عذر أي إزعاج قد ضايقك.”
“هل هذا صحيح؟” أعطاه لي تشي العين الجانبية وقال بصراحة: “السفينة نظيفة بالتأكيد ولكن قد لا يكون من ركابك. أنت تعرف بالتأكيد ما تنقله.”
أصبح تعبير القبطان مُجمدًا قليلاً قبل السعال: “سيدي، يشتري الركاب التذاكر وهذا الشخص المتواضع لا يستطيع بالضبط التفتيش في أمتعتهم. طالما أنها لا تسبب مشكلة في السفينة، نحن نرحب بالجميع.”
“بالطبع، بالطبع، هذا الشخص المتواضع سوف يتوقف عن إزعاجك يا سيدي.” انحنى القبطان باحترام، غير جريئ لإظهار أي غطرسة طفيفة أمام لي تشي.
“أنا أرى.” سأل لي تشي: “إذن إلى أين يذهبون هولاء المضطربون؟”
بعد ذلك، حدق لي تشي في الأفق بابتسامة: “جيد جدًا، إذا أراد الأباطرة التورط في المنطقة البرية النائية، إذا دع العاصفة تحتدم، سيكون الأمر أكثر حيوية.” مع هذا، دخل الغرفة.
“سيدي، سأكون صادقا. إنهم ذاهبون إلى المناطق البرية النائية.” لم يكن لدى القبطان أي خيار. بصفته القبطان، لا ينبغي أن يكشف عن معلومات الركاب، لكنه لم يجرؤ على إخفائها أمام وجود مثل لي تشي.
بعد رؤية لي تشي، انحنى القبطان بعمق وقال بتوقير: “آمل أن تكون هذه السفينة الصغيرة البائسة على مناسبة لك يا سيدي. يرجى عذر أي إزعاج قد ضايقك.”
أصبحت عيون لي تشى باردة: “أرى، يبدو أن جميع القوى في القارات الثلاثة عشر لم تتخل عن المناطق البرية النائية بعد.”
زادت سرعة الأبدية بعد مغادرة الأمل. على الرغم من توقفها في عدة نقاط أخرى، لم يكن هناك تأخير وذهبت في الوقت المحدد. عرفت السفينة أيضًا الطريق جيدًا لأنها كانت هنا مرات لا تحصى. لن يكون من قبيل المبالغة القول إنها سافرت عبر جميع الطرق المعروفة.
“” آه، هذا الشخص المتواضع لا يعرف الكثير عن هذا الأمر، أنا فقط سائق.” كان لا يرغب القبطان المشاركة في هذه المسألة.
خارج هؤلاء الاوفرلوردات الساميين، لن يجرؤ أحد على تهديد الأباطرة وراء الأبدية.
“ماذا عن أباطرتك؟ هل هم ذاهبون أيضا؟” استفسر لي تشي مرة أخرى.
“جيد.” قال لي تشي: “يجب أن يعرف كبار الأباطرة في موقعهم الخيار الصحيح الذي يجب عليهم القيام به. إذا كانوا يرغبون في التصرف مثل الأباطرة المنخفضة وجلب إرادتهم إلى هنا، فسأظل سعيدًا بكل هذا.”
“حسنًا…” تردد القبطان للحظة قبل الإجابة: “هذا ليس شيئًا مؤهلًا لي لمعرفته. لكنني سمعت أن هناك شيئًا ما مثير في المنطقة البرية النائية وأن بعض الأباطرة يذهبون بالفعل إلى هناك.”
لم يتوقف أحد عن التجول في هذا المكان. هناك أشياء قليلة مغرية حقًا. قال لي تشي على مهل: “ومع ذلك، اذهب وأخبر أباطرتك أنه من الأفضل لهم أن يبقوا بعيدًا عني بحق الجحيم! إذا كانوا يريدون أن يكونوا علف مدفع، سأكون سعيدًا بشرب دمائهم الإمبراطورية!”
“هل لديك مشكلة؟” لي تشي نظر إلى القبطان وقال بصراحة.
لم يحدث أي شيء خلال هذا الجزء من الرحلة حتى الآن، وهو أمر افتخرت به الأبدية – الرحلة السلسة.
“هذا، هذا الشخص المتواضع سوف يرسل الرسالة.” ارتعد القبطان من الداخل.
وهكذا، كيف يمكن أن يكون قبطان هذه السفينة الوحشية شخصًا عاديًا؟
عادة، فقط الأباطرة سيهددون الآخرين، وليس العكس، خاصةً بطريقة صارخة مثل هذه. عرف لي تشي الوجود وراء الأبدية لكنه لا يزال يهددهم جميعا. في الوقت الحالي، لم يتمكن القبطان من التفكير سوى في احتمال واحد – أن الرجل كان أوفرلورد سامي!
كان القبطان في وضع صعب. ابتسم بوقاحة، لا يجرؤ على الرد.
خارج هؤلاء الاوفرلوردات الساميين، لن يجرؤ أحد على تهديد الأباطرة وراء الأبدية.
“جيد.” قال لي تشي: “يجب أن يعرف كبار الأباطرة في موقعهم الخيار الصحيح الذي يجب عليهم القيام به. إذا كانوا يرغبون في التصرف مثل الأباطرة المنخفضة وجلب إرادتهم إلى هنا، فسأظل سعيدًا بكل هذا.”
الأباطرة وراء الأبدية كانوا في الواقع أقوياء جدًا. لهذا السبب تمكنوا من ملاحظة تقليد العظام الحقيقية.
“هل هذا صحيح؟” أعطاه لي تشي العين الجانبية وقال بصراحة: “السفينة نظيفة بالتأكيد ولكن قد لا يكون من ركابك. أنت تعرف بالتأكيد ما تنقله.”
في النهاية، لم يجرؤ القبطان المرتعب على قول أي شيء آخر وانحنى بعمق مرة أخرى قبل المغادرة.
“أنا أرى.” سأل لي تشي: “إذن إلى أين يذهبون هولاء المضطربون؟”
بعد ذلك، حدق لي تشي في الأفق بابتسامة: “جيد جدًا، إذا أراد الأباطرة التورط في المنطقة البرية النائية، إذا دع العاصفة تحتدم، سيكون الأمر أكثر حيوية.” مع هذا، دخل الغرفة.
بصراحة، لن يعطي هذا القبطان أي وجه حتى لو زارته الآلهة العالية. ينبغي أن يكون حقيقة أنه كان حول استكشاف الأرض لفترة طويلة مؤشرا على قوته. علاوة على ذلك، كان لدى السفينة أكثر من إمبراطور واحد كداعمين لها!
زادت سرعة الأبدية بعد مغادرة الأمل. على الرغم من توقفها في عدة نقاط أخرى، لم يكن هناك تأخير وذهبت في الوقت المحدد. عرفت السفينة أيضًا الطريق جيدًا لأنها كانت هنا مرات لا تحصى. لن يكون من قبيل المبالغة القول إنها سافرت عبر جميع الطرق المعروفة.
وهكذا، كيف يمكن أن يكون قبطان هذه السفينة الوحشية شخصًا عاديًا؟
لم يحدث أي شيء خلال هذا الجزء من الرحلة حتى الآن، وهو أمر افتخرت به الأبدية – الرحلة السلسة.
لم يغادر لي تشي السفينة خلال مناطق الراحة المختلفة. واصل التدريب وفكر في أعماق الداو الكبير.
“هذا، هذا الشخص المتواضع سوف يرسل الرسالة.” ارتعد القبطان من الداخل.
الأباطرة وراء الأبدية كانوا في الواقع أقوياء جدًا. لهذا السبب تمكنوا من ملاحظة تقليد العظام الحقيقية.
في هذه الأيام القليلة الماضية، لم تأت وو فنغ يينغ لإزعاجه. من يعرف إذا كان ذلك بسبب نصيحة الأميرة أم أنها تعلمت أخيرًا درسها بعد الهزيمة السابقة؟
……..
وهكذا، كيف يمكن أن يكون قبطان هذه السفينة الوحشية شخصًا عاديًا؟
1882 – قبطان الأبدية
ترجمة: Scrub
لم يغادر لي تشي السفينة خلال مناطق الراحة المختلفة. واصل التدريب وفكر في أعماق الداو الكبير.
