تدمير بوذا للقوانين التي لا تعد ولا تحصى
1908 – تدمير بوذا للقوانين التي لا تعد ولا تحصى
“الموت محكوم عليك!” هدر الإله عالي مع احد طوطم، صادمًا العوالم التي لا تعد ولا تحصى ودمر النجوم. صرخت قوانين العالم. الجميع كانوا لا شيء أمام صوته. الخبراء و الوجودات كانوا يرتجفون.
كان المواطنون من العصور التي لا تعد ولا تحصى والبوذيين ينحنيون نحو لي تشي. كان يتجمع إيمان حقبة كاملة عليه.
“بووم!” هاجمت الآلهة العالية التسعة معًا، كانوا مثل كائن واحد. طمست نيرانهم الإلهية زخم جميع المخلوقات.
في هذه اللحظة، تم إغلاق جميع العوالم والمجالات المكانية بواسطة النيران.
لذلك، لم يرغب أي من الآلهة العالية و الأباطرة في استفزاز لي تشي، هذا بوذا ذهبي على أرضه! لم يعد الرقم عاملاً، سيتم إبادة الجميع ضده.
“يا أمي!” أرعبت النيران الكارثية القادمة من الجحيم الزوار في السهل البوذي. لم تعد القوة الشخصية مهمة، لأن كل شيء سيتم اكتساحه بقوتها.
لا يزال لديه نفس المظهر الجسدي مع توهج خافت. أصبح داو كبير أبدي، قادرًا على المثابرة من خلال الحقب حتى يومنا هذا وحتى المستقبل!
“بووم!” رفع لي تشي قبضته قليلاً ونزل كيف بوذي. سحق على الفور الثقب الأسود وذهب مباشرة إلى الآلهة العالية التسعة.
سقط القوي على الأرض بينما تبول الضعيف في بنطاله.
“بووم!” تقلصت النيران الإلهية بجنون وتجمعت في بقعة واحدة. ظهر ثقب أسود، قادر على امتصاص كل شيء.
فرق لي تشي الضوء البوذي. كان لا يزال نفس الرجل كما كان من قبل كما لو لم يحدث شيء. مشى نحو الطفل مروض التنين الذي أصيب بالشلل على الأرض. خوفه جعله غير قادر على الزحف والهروب. لم يكن هناك قوة في جسده. بالطبع، يمكن للمرء أن يشم رائحة البول القادمة من بنطاله.
في الواقع، عندما قاموا ببناء التغيير الإمبراطوري خارج السهل البوذي، كانوا يفكرون بالفعل في البذرة. في النهاية، لم يتمكن أحد من الحصول عليها.
كانت النجوم ضحية كذلك. انهارت على الفور بعد أن تم امتصاصها في الداخل وتحولت إلى رماد.
لم يكن هناك جدوى من محاولة الهروب. كانت هذه القوة كافية لابتلاع السهل بأكمله.
سقط السهل البوذي في صمت مرة أخرى. كان المتدربون يسجدون على الأرض من دون حراك على الإطلاق. لم يجرؤوا حتى على النظر إلى الإطلاق.
لذلك، لم يرغب أي من الآلهة العالية و الأباطرة في استفزاز لي تشي، هذا بوذا ذهبي على أرضه! لم يعد الرقم عاملاً، سيتم إبادة الجميع ضده.
“أميتابها.” في غمضة عين، وضع لي تشب راحة يديه معا و شكل مودرا. لم يكن هناك ضوء بوذي و وتقارب مبهر بشكل مفرط هذه المرة. كان مجرد توهج خافت حول جسده.
“يا أمي!” أرعبت النيران الكارثية القادمة من الجحيم الزوار في السهل البوذي. لم تعد القوة الشخصية مهمة، لأن كل شيء سيتم اكتساحه بقوتها.
ولكن يبدو أنه كان يعبر عبر الأبدية ونهر الزمن نفسه. كان هذا كائنًا من حقبة قديمة يسافر إلى هذا العالم، ولم يعد مقيدًا من قبل الين و اليانغ والمجال الزمني.
“الموت محكوم عليك!” هدر الإله عالي مع احد طوطم، صادمًا العوالم التي لا تعد ولا تحصى ودمر النجوم. صرخت قوانين العالم. الجميع كانوا لا شيء أمام صوته. الخبراء و الوجودات كانوا يرتجفون.
لم يكن هناك جدوى من محاولة الهروب. كانت هذه القوة كافية لابتلاع السهل بأكمله.
لا يزال لديه نفس المظهر الجسدي مع توهج خافت. أصبح داو كبير أبدي، قادرًا على المثابرة من خلال الحقب حتى يومنا هذا وحتى المستقبل!
“البوذا الكبير ذو التجسيد الذهبي!” كانت الأميرة تدرك أهمية هذا.
سقط القوي على الأرض بينما تبول الضعيف في بنطاله.
كان هو بداية الحقبة البوذية التي ستستمر في التدفق نحو المجهول.
في هذه اللحظة، تم إغلاق جميع العوالم والمجالات المكانية بواسطة النيران.
“طنين.” ظهرت ممالك متعددة حول السهل. كانت كلها ممالك بوذية ضخمة. واحدة منهم كانت أكبر من النقية.
كان هناك العديد من البوذيين المقدسين في كل مملكة، ممتدين من عصر إلى آخر. يبدو أنهم جاءوا إلى هنا من الماضي فقط لتحية لي تشي.
كانت النجوم ضحية كذلك. انهارت على الفور بعد أن تم امتصاصها في الداخل وتحولت إلى رماد.
علاوة على ذلك، كان هناك تريليونات و تريليونات من الكائنات في هذه الممالك الذين كانوا مختلفين تمامًا عن بعضهم البعض باستثناء شيء واحد، إيمانهم البوذي!
“أميتابها.” ترددت الهتافات المألوفة تمامًا عبر مناطق الاستكشاف. تغلغلت ألفة بوذية في النهاية في جميع أنحاء المنطقة بأكملها.
“هل هناك شيء آخر؟” ضحك لي تشب وقال: “أخشى أن سيدك وأعمامك لن يأتيا إلى هنا بعد الآن.”
أصبح السهل البوذي مبهرًا بهذا الضوء، تمامًا مثل ولادة حقبة جديدة. في المواقع الخطرة من مناطق الاستكشاف، ومضت العديد من أزواج العيون و تحولت نحو الضوء.
كان المواطنون من العصور التي لا تعد ولا تحصى والبوذيين ينحنيون نحو لي تشي. كان يتجمع إيمان حقبة كاملة عليه.
ولكن يبدو أنه كان يعبر عبر الأبدية ونهر الزمن نفسه. كان هذا كائنًا من حقبة قديمة يسافر إلى هذا العالم، ولم يعد مقيدًا من قبل الين و اليانغ والمجال الزمني.
في هذه اللحظة، أصبح لي تشي الذي كان لا يزال هو نفسه، خالق الحقبة، سيد السهل البوذي!
ركع المتدربون على الفور. لم يكن لدى لي تشي ألوهية تقمعهم على الإطلاق لكنهم فعلوا ذلك بشكل غريزي، ولم يرغبوا في الوقوف.
في الحقبة البوذية الطويلة، لم يكن هناك سوى تسعة بوذيين ذهبيين. في هذه الأثناء، كان السهل لا يزال يعتبر جزءًا من هذه الحقبة. وبالتالي، ما مدى قوة البوذا الذهبي الذي كان يسير في حقبته؟ مثلما قال لي تشي، سيكون قادرًا على القتال ضد إمبراطور مع اثني عشر إرادة!
“البوذا الكبير ذو التجسيد الذهبي!” كانت الأميرة تدرك أهمية هذا.
“هل هناك شيء آخر؟” ضحك لي تشب وقال: “أخشى أن سيدك وأعمامك لن يأتيا إلى هنا بعد الآن.”
“بووم!” رفع لي تشي قبضته قليلاً ونزل كيف بوذي. سحق على الفور الثقب الأسود وذهب مباشرة إلى الآلهة العالية التسعة.
“اتجروء؟!” صرخ الإله العالي مروض التنين بصوت عالٍ، ولكن الكف كان أمامهم بالفعل.
“بووم!” كان نضالهم بلا معنى حيث تم تحويلهم على الفور إلى رماد دون فرصة للصراخ.
جعل هذا المشهد الصادم الآلهة العالية الأخرى وحتى ارتجف الأباطرة الذين كانوا يشاهدون في خوف. على الرغم من أنها لم تكن أجسادهم الحقيقية، إلا أنها كانت لا تزال قوة هائلة لكن تم القضاء عليهم بكف واحد. هؤلاء الأعضاء من سرب مروض التنين كانوا مجرد نمل أمامه، ولا يكفي للقيام بأي شيء.
في الواقع، عندما قاموا ببناء التغيير الإمبراطوري خارج السهل البوذي، كانوا يفكرون بالفعل في البذرة. في النهاية، لم يتمكن أحد من الحصول عليها.
لم يكن لديهم ما يقولونه لأنهم كانوا على علم بهذا الشيء الذي كان في حوزة لي تشي. سمحت له البذرة بأن يصبح لا يُقهر في هذه المنطقة حيث يمكنه التحكم في السهل. ما تبقى من الحقبة كان تحت قبضته.
سقط السهل البوذي في صمت مرة أخرى. كان المتدربون يسجدون على الأرض من دون حراك على الإطلاق. لم يجرؤوا حتى على النظر إلى الإطلاق.
“ضعيف جدًا.” قال لي تشي على مهل: “ربما سيتمكن إمبراطور مع اثني عشر إرادة من صنع معركة جيدة.”
كان المواطنون من العصور التي لا تعد ولا تحصى والبوذيين ينحنيون نحو لي تشي. كان يتجمع إيمان حقبة كاملة عليه.
مثل هذا التعليق اللا مبالي كان مخيفا للغاية. هل كان الإله عالي مع أحد عشر طوطم ‘ضعيف جدًا’؟ كان الجزء الأخير من هذه الجملة أكثر استبدادًا!
فرق لي تشي الضوء البوذي. كان لا يزال نفس الرجل كما كان من قبل كما لو لم يحدث شيء. مشى نحو الطفل مروض التنين الذي أصيب بالشلل على الأرض. خوفه جعله غير قادر على الزحف والهروب. لم يكن هناك قوة في جسده. بالطبع، يمكن للمرء أن يشم رائحة البول القادمة من بنطاله.
في الواقع، عندما قاموا ببناء التغيير الإمبراطوري خارج السهل البوذي، كانوا يفكرون بالفعل في البذرة. في النهاية، لم يتمكن أحد من الحصول عليها.
بعد أن أظهرت البذرة البوذية قوتها، تنهد بعض الأباطرة داخل التغيير الإمبراطوري بلطف.
جعل هذا المشهد الصادم الآلهة العالية الأخرى وحتى ارتجف الأباطرة الذين كانوا يشاهدون في خوف. على الرغم من أنها لم تكن أجسادهم الحقيقية، إلا أنها كانت لا تزال قوة هائلة لكن تم القضاء عليهم بكف واحد. هؤلاء الأعضاء من سرب مروض التنين كانوا مجرد نمل أمامه، ولا يكفي للقيام بأي شيء.
لم يكن لديهم ما يقولونه لأنهم كانوا على علم بهذا الشيء الذي كان في حوزة لي تشي. سمحت له البذرة بأن يصبح لا يُقهر في هذه المنطقة حيث يمكنه التحكم في السهل. ما تبقى من الحقبة كان تحت قبضته.
“ضعيف جدًا.” قال لي تشي على مهل: “ربما سيتمكن إمبراطور مع اثني عشر إرادة من صنع معركة جيدة.”
“يا أمي!” أرعبت النيران الكارثية القادمة من الجحيم الزوار في السهل البوذي. لم تعد القوة الشخصية مهمة، لأن كل شيء سيتم اكتساحه بقوتها.
في الواقع، عندما قاموا ببناء التغيير الإمبراطوري خارج السهل البوذي، كانوا يفكرون بالفعل في البذرة. في النهاية، لم يتمكن أحد من الحصول عليها.
“بووم!” كان نضالهم بلا معنى حيث تم تحويلهم على الفور إلى رماد دون فرصة للصراخ.
في الحقبة البوذية الطويلة، لم يكن هناك سوى تسعة بوذيين ذهبيين. في هذه الأثناء، كان السهل لا يزال يعتبر جزءًا من هذه الحقبة. وبالتالي، ما مدى قوة البوذا الذهبي الذي كان يسير في حقبته؟ مثلما قال لي تشي، سيكون قادرًا على القتال ضد إمبراطور مع اثني عشر إرادة!
لم يكن هذا يعني أن هؤلاء الأباطرة كانوا ضعفاء للغاية. أولاً، لم يكن لديهم المصير البوذي الصحيح. ثانيًا، لم يرغبوا في التورط في روابط الكارما بسبب خطر الإبادة السماوية.
كانت النجوم ضحية كذلك. انهارت على الفور بعد أن تم امتصاصها في الداخل وتحولت إلى رماد.
“ضعيف جدًا.” قال لي تشي على مهل: “ربما سيتمكن إمبراطور مع اثني عشر إرادة من صنع معركة جيدة.”
عند هذه النقطة، حتى الاختباء في مناطق الاستكشاف سيكون عديم الجدوى. سينزل الإعدام ويدمرهم. هذا لأن الكارما من البذرة البوذية كانت كبيرة للغاية. بالإضافة إلى أنهم كانوا كائنات قوية بالفعل.
تساءل هؤلاء الأباطرة عن أصل لي تشي ليتمكن من الحصول على البذرة. هذا جعله بوذا كبير ذو التجسيد الذهبي في السهل.
تساءل هؤلاء الأباطرة عن أصل لي تشي ليتمكن من الحصول على البذرة. هذا جعله بوذا كبير ذو التجسيد الذهبي في السهل.
جعل هذا المشهد الصادم الآلهة العالية الأخرى وحتى ارتجف الأباطرة الذين كانوا يشاهدون في خوف. على الرغم من أنها لم تكن أجسادهم الحقيقية، إلا أنها كانت لا تزال قوة هائلة لكن تم القضاء عليهم بكف واحد. هؤلاء الأعضاء من سرب مروض التنين كانوا مجرد نمل أمامه، ولا يكفي للقيام بأي شيء.
فتح الطفل مروض التنين فمه ولكن لم تظهر أي كلمات لأنه أصيب بالخوف.
في الحقبة البوذية الطويلة، لم يكن هناك سوى تسعة بوذيين ذهبيين. في هذه الأثناء، كان السهل لا يزال يعتبر جزءًا من هذه الحقبة. وبالتالي، ما مدى قوة البوذا الذهبي الذي كان يسير في حقبته؟ مثلما قال لي تشي، سيكون قادرًا على القتال ضد إمبراطور مع اثني عشر إرادة!
لذلك، لم يرغب أي من الآلهة العالية و الأباطرة في استفزاز لي تشي، هذا بوذا ذهبي على أرضه! لم يعد الرقم عاملاً، سيتم إبادة الجميع ضده.
“بووم!” هاجمت الآلهة العالية التسعة معًا، كانوا مثل كائن واحد. طمست نيرانهم الإلهية زخم جميع المخلوقات.
فرق لي تشي الضوء البوذي. كان لا يزال نفس الرجل كما كان من قبل كما لو لم يحدث شيء. مشى نحو الطفل مروض التنين الذي أصيب بالشلل على الأرض. خوفه جعله غير قادر على الزحف والهروب. لم يكن هناك قوة في جسده. بالطبع، يمكن للمرء أن يشم رائحة البول القادمة من بنطاله.
“هل هناك شيء آخر؟” ضحك لي تشب وقال: “أخشى أن سيدك وأعمامك لن يأتيا إلى هنا بعد الآن.”
“بووم!” تقلصت النيران الإلهية بجنون وتجمعت في بقعة واحدة. ظهر ثقب أسود، قادر على امتصاص كل شيء.
فتح الطفل مروض التنين فمه ولكن لم تظهر أي كلمات لأنه أصيب بالخوف.
1908 – تدمير بوذا للقوانين التي لا تعد ولا تحصى
“تخطط أمامي؟ حتى أعظم المكيدات هي مجرد بقعة من الغبار أمامي. مجرد موجة بسيطة من يدي وسوف تتوقف عن الوجود.” تابع لي تشي.
في هذه اللحظة، تم إغلاق جميع العوالم والمجالات المكانية بواسطة النيران.
كانت هذه هي الحقيقة. كانت معظم المخططات عديمة الجدوى أمام السلطة المطلقة. كان الأمر أشبه بمخطط فاني أمام إمبراطور خالد – مسعى ساذج وأحمق.
كانت هذه هي الحقيقة. كانت معظم المخططات عديمة الجدوى أمام السلطة المطلقة. كان الأمر أشبه بمخطط فاني أمام إمبراطور خالد – مسعى ساذج وأحمق.
………
“تخطط أمامي؟ حتى أعظم المكيدات هي مجرد بقعة من الغبار أمامي. مجرد موجة بسيطة من يدي وسوف تتوقف عن الوجود.” تابع لي تشي.
أصبح السهل البوذي مبهرًا بهذا الضوء، تمامًا مثل ولادة حقبة جديدة. في المواقع الخطرة من مناطق الاستكشاف، ومضت العديد من أزواج العيون و تحولت نحو الضوء.
جعل هذا المشهد الصادم الآلهة العالية الأخرى وحتى ارتجف الأباطرة الذين كانوا يشاهدون في خوف. على الرغم من أنها لم تكن أجسادهم الحقيقية، إلا أنها كانت لا تزال قوة هائلة لكن تم القضاء عليهم بكف واحد. هؤلاء الأعضاء من سرب مروض التنين كانوا مجرد نمل أمامه، ولا يكفي للقيام بأي شيء.
ترجمة: Scrub
