المحارب الذي تحول إلى تنين
1918 – المحارب الذي تحول إلى تنين
“لماذا؟” نظر إليه لي تشي وأوضح له: “إنك ترى عصرًا واحدًا فقط. عندما تلقي نظرة على حقبة بأكملها، ستجد أن هذا كان حصادًا عاديًا في موعده المحدد.”
ابتسم لي تشي وقال بعد دخول الجيش إلى البرية النائية: “دعونا نذهب، حان الوقت لتوسيع أفقكم.” غادر الأبدية بعد قول هذا.
“كيف يمكن أن يكون؟ هذه الكمية من الدم تتطلب جيشًا ضخمًا، مهاجمًا البرية النائية.” صاح وو تشى.
“أخيرًا، أنا قادم من أجل الكنوز والثروات، كلها ملكي!” ضحك وو تشى بحرارة وركض مثل الريح.
اتبع الباقون أيضًا لي تشب وكانوا أكثر هدوءًا مقارنة بـوو تشي.
اتبع الباقون أيضًا لي تشب وكانوا أكثر هدوءًا مقارنة بـوو تشي.
“لقد حصدوا أنفسهم؟ فعل الجميع ذلك؟ لماذا لم يحاول أحد إيقاف الأمر؟” كان على فنغ يينغ أن تسأل.
أولاً، كان جيش جين قه. الآن، كانت مجموعة لي تشي. قد شجع هذا الكثير من الحشد على دخول أيضًا.
“عندما تقف في القمة، هل تعتقد أنك ستهتم بأي كنز؟ كل ذلك من أجل البقاء.” كشف لي تشي.
أخذت مجموعة لي تشي نفسًا عميقًا. أعطاهم الهواء هنا شعورًا مختلفًا لا يمكن تصوره.
تساءل الكبار عن المدة التي استغرقتها دورة الحصاد هذه ومقدار الدم المطلوب لتلطيخ هذا العالم بأكمله. لقد أصبحوا بشكل طبيعي مذهولين واعتقدوا أن هذا كان أكثر إرهابًا من الجحيم.
بعد الاستنشاق، بدا أن هناك شيئًا يحترق، ليس في الرئة ولكن في الروح. شيء كان يحرق روحهم بقسوة، مما تسبب في انبعاث ألم عميق.
تساءل الكبار عن المدة التي استغرقتها دورة الحصاد هذه ومقدار الدم المطلوب لتلطيخ هذا العالم بأكمله. لقد أصبحوا بشكل طبيعي مذهولين واعتقدوا أن هذا كان أكثر إرهابًا من الجحيم.
شعر جميع الزوار بنفس الطريقة، هذا الألم المشؤوم للروح.
“كيف يمكن أن يكون؟ هذه الكمية من الدم تتطلب جيشًا ضخمًا، مهاجمًا البرية النائية.” صاح وو تشى.
“ماذا يحدث هنا؟” شعر وو تشي بالخوف: “أشعر أن شخصًا ما يمزق صدري.”
مشى لي تشي على الأرض الموحلة وأجاب: “إنه نحيب (بكاء) الرثاء، بكاء تريليونات من الكائنات من الألم على مصيرهم الذي كان أسوأ من الموت، لا يدخلوا دورة التناسخ أو يروا النور. حتى الزمن لا يستطيع التخلص منهم.”
“صحيح، لطخ الدم هذا العالم كله.” قال لي تشي أثناء النظر إلى الأفق.
“نحيب الرثاء…” ارتجف وو تشي بعد سماع هذا لأن هذا كان في الواقع الشعور الذي يدور في ذهنه.
“كان هناك تنين شرير يطلب من قرية أن تقدم له عذراء كل عام. حاول المحاربون الشجعان قتله كل عام ولكن جميعهم ماتوا. في أحد الأعوام، سار محارب على الطريق لذبح التنين مرة أخرى. ومع ذلك، اتبعته القرية بهدوء هذه المرة. داخل العش، شاهدت القرية كنوزًا لا تعد ولا تحصى وأن المحارب قتل التنين بسيفه. ثم جلس على جثة التنين وحدق في جميع الكنوز المبهرة. نمت الحراشف ببطء على جسده، ثم الذيل، وتحول أخيرًا إلى تنين شرير.”
كانت البرية النائية شاسعة ورائعة. ومع ذلك، كانت مغطاة بالعواصف الترابية والضباب. لم تكن العاصفة رمادية اللون بل كانت سوداء ذات ظل بنفسجي. حتى الطين على الأرض يحمل هذا اللون الغريب، الذي يشبه لون الدم المجفف.
أخذت مجموعة لي تشي نفسًا عميقًا. أعطاهم الهواء هنا شعورًا مختلفًا لا يمكن تصوره.
عندما يتنفس المرء ويستنشق بعناية، سيجد أيضًا إحساسًا مسكيًا مع رائحة كريهة.
“لا جدوى من التفكير في الأمر الآن. عندما تصل إلى هذا المستوى، سوف تفهم. إن إدراك ذلك سيؤثر عليك فقط. فقط اعمل بجد وعندما يأتي ذلك اليوم، سيكون كل شيء واضحًا.” نظر لي تشي إلى وو تشي الذي فقد عقله تقريبًا وقال على مهل.
“هناك رائحة للدم.” لاحظت الأميرة بسرعة ثم ألقت نظرة على السماء والأرض.
تساءل الكبار عن المدة التي استغرقتها دورة الحصاد هذه ومقدار الدم المطلوب لتلطيخ هذا العالم بأكمله. لقد أصبحوا بشكل طبيعي مذهولين واعتقدوا أن هذا كان أكثر إرهابًا من الجحيم.
“في الواقع، قديمة جدًا ولم تختفي بعد.” قال لي تشي بلا مبالاة.
“اي قصة؟” لم يفهم وو تشي.
نظرت إلى لون لهذه الأرض واتت لها فكرة مرعبة: “هذه.. هذه الأرض كلها ملطخة بالدم؟”
مشى لي تشي على الأرض الموحلة وأجاب: “إنه نحيب (بكاء) الرثاء، بكاء تريليونات من الكائنات من الألم على مصيرهم الذي كان أسوأ من الموت، لا يدخلوا دورة التناسخ أو يروا النور. حتى الزمن لا يستطيع التخلص منهم.”
“صحيح، لطخ الدم هذا العالم كله.” قال لي تشي أثناء النظر إلى الأفق.
“صحيح، لطخ الدم هذا العالم كله.” قال لي تشي أثناء النظر إلى الأفق.
“كيف يمكن أن يكون؟ هذه الكمية من الدم تتطلب جيشًا ضخمًا، مهاجمًا البرية النائية.” صاح وو تشى.
“لا يوجد محاربون شجعان؟ لا منقذين؟ “وو تشي لم يقبل ذلك. بعد كل شيء، جاء من سلالة إمبراطورية واعتقد أن أسلافه الأباطرة سيأتون لإنقاذهم في وقت الاضطراب.
“من يقول أنه دم جيش ما؟” رد لي تشي: “إنه دمائهم، دماء الذين عاشوا في الحقبة.”
“لا يوجد منقذ في هذا العالم.” ابتسم لي تشي. لقد قال هذه العبارة مرات عديدة لذلك أصبحت طبيعة ثابتة. ومع ذلك، فإن هذا التصريح اللا مبالي يحمل حقائق أساسية.
“قم بالتفصيل.” قالت وو فنغ يينغ بمفاجأة.
ارتجف وو تشي وسأل: “ماذا كانوا يحصدون؟ مجرد الثروات و الكنوز؟”
“إنه أمر بسيط للغاية، مجرد حصاد.” أصبحت عيناه عميقتين: “لقد كان عصرًا ذهبيًا مزدهرًا ومسالمًا، الذي كان يستحق الإشادة. ومع ذلك، في ذروة تلك الحقبة، عندما اعتقد الجميع أنها كانت ذروة حضارتهم، في ليلة واحدة فقط، قام شخص ما بحصد حياة عدد لا يحصى من الخبراء والآلهة التي لا تقهر وجميع الكائنات. اندلعت حرب انتهت بتدمير العصر الذهبي وبشرت بعصر حجري. بقي عدد قليل جدا من الناجين المحظوظين. نحن لا نعلم حقًا ما حدث بعد ذلك ولكن بدأ الناجون ينسون هذه المحنة بأكملها.” تنهد بعد أن روى هذه القصة.
الاميرة فقط هي التي استوعبت العبارة لأنها سمعتها مرات عديدة. كان لفنغ يينغ رد فعل مختلف. ارتجفت وشعرت بوخز في فروة رأسها.
“من كان الحاصد، ولماذا؟” سأل وو تشى.
عندما يتنفس المرء ويستنشق بعناية، سيجد أيضًا إحساسًا مسكيًا مع رائحة كريهة.
“لماذا؟” نظر إليه لي تشي وأوضح له: “إنك ترى عصرًا واحدًا فقط. عندما تلقي نظرة على حقبة بأكملها، ستجد أن هذا كان حصادًا عاديًا في موعده المحدد.”
ارتجف وو تشي وسأل: “ماذا كانوا يحصدون؟ مجرد الثروات و الكنوز؟”
لم يتوقع وو تشي هذه الإجابة.
“البقاء؟” تعذر على وو تشي ربط النقاط.
“تحدث أشياء كهذه مرارًا وتكرارًا خلال الحقبة. عصر الرخاء لم يتبق له شيء. إنهم يكافحون من أجل الوصول إلى الرخاء مرة أخرى ولكن بالطبع، كما يقول المثل – ما يصعد يجب أن ينزل. سيعود الحصاد.” ابتسم لي تشي وقال.
“البقاء؟” تعذر على وو تشي ربط النقاط.
“نوع من الدورة؟” انضمت فنغ يينغ.
“عندما تقف في القمة، هل تعتقد أنك ستهتم بأي كنز؟ كل ذلك من أجل البقاء.” كشف لي تشي.
لقد فهم شي هون لين الألغاز الكامنة وراء المشهد وقال: “مجرد مزرعة، العصر الذهبي وكل شيء آخر. عصر، من الضعيف إلى القوي، وكأنك تطعم بعض الأبقار. عندما يكبرون ويكبرون، فقد حان الوقت لذبحهم.”
“هناك رائحة للدم.” لاحظت الأميرة بسرعة ثم ألقت نظرة على السماء والأرض.
“معاملة العديد من الكائنات مثل الماشية؟!” تفاجأ الصغار و ارتعبوا. كان من المرعب والمثير للاشمئزاز أن يتخيلوا أنفسهم في نفس الموقف.
“اي قصة؟” لم يفهم وو تشي.
“دورة الضعيف إلى القوى ثم الحصاد، حتى تنتهي تلك الحقبة.” علق لي تشي.
“لقد حصدوا أنفسهم؟ فعل الجميع ذلك؟ لماذا لم يحاول أحد إيقاف الأمر؟” كان على فنغ يينغ أن تسأل.
“من حصد تلك الحقبة؟ إله أم شيطان؟” سألت الأميرة.
ابتسم لي تشي وقال بعد دخول الجيش إلى البرية النائية: “دعونا نذهب، حان الوقت لتوسيع أفقكم.” غادر الأبدية بعد قول هذا.
“لا يوجد آلهة أو شياطين في هذا العالم. كل شيء بسبب القلب. هم فعلوا ذلك لأنفسهم.” قال لي تشي بلا تعبير.
الاميرة فقط هي التي استوعبت العبارة لأنها سمعتها مرات عديدة. كان لفنغ يينغ رد فعل مختلف. ارتجفت وشعرت بوخز في فروة رأسها.
“لقد حصدوا أنفسهم؟ فعل الجميع ذلك؟ لماذا لم يحاول أحد إيقاف الأمر؟” كان على فنغ يينغ أن تسأل.
“لماذا؟” نظر إليه لي تشي وأوضح له: “إنك ترى عصرًا واحدًا فقط. عندما تلقي نظرة على حقبة بأكملها، ستجد أن هذا كان حصادًا عاديًا في موعده المحدد.”
“لا يوجد منقذ في هذا العالم.” ابتسم لي تشي. لقد قال هذه العبارة مرات عديدة لذلك أصبحت طبيعة ثابتة. ومع ذلك، فإن هذا التصريح اللا مبالي يحمل حقائق أساسية.
“دورة الضعيف إلى القوى ثم الحصاد، حتى تنتهي تلك الحقبة.” علق لي تشي.
الاميرة فقط هي التي استوعبت العبارة لأنها سمعتها مرات عديدة. كان لفنغ يينغ رد فعل مختلف. ارتجفت وشعرت بوخز في فروة رأسها.
“من حصد تلك الحقبة؟ إله أم شيطان؟” سألت الأميرة.
“لا يوجد محاربون شجعان؟ لا منقذين؟ “وو تشي لم يقبل ذلك. بعد كل شيء، جاء من سلالة إمبراطورية واعتقد أن أسلافه الأباطرة سيأتون لإنقاذهم في وقت الاضطراب.
“هناك رائحة للدم.” لاحظت الأميرة بسرعة ثم ألقت نظرة على السماء والأرض.
“المحاربون؟” كان لي تشي في حالة مزاجية جيدة: “هل سمعت قصة محارب تحول إلى تنين؟”
“من حصد تلك الحقبة؟ إله أم شيطان؟” سألت الأميرة.
“اي قصة؟” لم يفهم وو تشي.
“صحيح، لطخ الدم هذا العالم كله.” قال لي تشي أثناء النظر إلى الأفق.
“كان هناك تنين شرير يطلب من قرية أن تقدم له عذراء كل عام. حاول المحاربون الشجعان قتله كل عام ولكن جميعهم ماتوا. في أحد الأعوام، سار محارب على الطريق لذبح التنين مرة أخرى. ومع ذلك، اتبعته القرية بهدوء هذه المرة. داخل العش، شاهدت القرية كنوزًا لا تعد ولا تحصى وأن المحارب قتل التنين بسيفه. ثم جلس على جثة التنين وحدق في جميع الكنوز المبهرة. نمت الحراشف ببطء على جسده، ثم الذيل، وتحول أخيرًا إلى تنين شرير.”
مشى لي تشي على الأرض الموحلة وأجاب: “إنه نحيب (بكاء) الرثاء، بكاء تريليونات من الكائنات من الألم على مصيرهم الذي كان أسوأ من الموت، لا يدخلوا دورة التناسخ أو يروا النور. حتى الزمن لا يستطيع التخلص منهم.”
وتابع ليختتم قائلاً: “ومع ذلك، أود أن أضيف أن المحاربين لن يقتلوا التنين بالضرورة قبل أن يصبحوا واحدًا. مجرد النظر إلى الكنوز وحدها يمكن أن يحولهم.” تنهد لي تشي بلطف في هذه المرحلة.
“نحيب الرثاء…” ارتجف وو تشي بعد سماع هذا لأن هذا كان في الواقع الشعور الذي يدور في ذهنه.
غمغم شي هون لين بحزن: “العديد من الدورات التي تسببت في الدم والألم وطمس السماء. لا عجب لماذا هذا الألم اللاذع موجود في البرية النائية. لن تختفي الكراهية والنحيب أبدًا.”
كانت البرية النائية شاسعة ورائعة. ومع ذلك، كانت مغطاة بالعواصف الترابية والضباب. لم تكن العاصفة رمادية اللون بل كانت سوداء ذات ظل بنفسجي. حتى الطين على الأرض يحمل هذا اللون الغريب، الذي يشبه لون الدم المجفف.
تساءل الكبار عن المدة التي استغرقتها دورة الحصاد هذه ومقدار الدم المطلوب لتلطيخ هذا العالم بأكمله. لقد أصبحوا بشكل طبيعي مذهولين واعتقدوا أن هذا كان أكثر إرهابًا من الجحيم.
“نحيب الرثاء…” ارتجف وو تشي بعد سماع هذا لأن هذا كان في الواقع الشعور الذي يدور في ذهنه.
ارتجف وو تشي وسأل: “ماذا كانوا يحصدون؟ مجرد الثروات و الكنوز؟”
“اي قصة؟” لم يفهم وو تشي.
“عندما تقف في القمة، هل تعتقد أنك ستهتم بأي كنز؟ كل ذلك من أجل البقاء.” كشف لي تشي.
غمغم شي هون لين بحزن: “العديد من الدورات التي تسببت في الدم والألم وطمس السماء. لا عجب لماذا هذا الألم اللاذع موجود في البرية النائية. لن تختفي الكراهية والنحيب أبدًا.”
“البقاء؟” تعذر على وو تشي ربط النقاط.
“قم بالتفصيل.” قالت وو فنغ يينغ بمفاجأة.
“لا جدوى من التفكير في الأمر الآن. عندما تصل إلى هذا المستوى، سوف تفهم. إن إدراك ذلك سيؤثر عليك فقط. فقط اعمل بجد وعندما يأتي ذلك اليوم، سيكون كل شيء واضحًا.” نظر لي تشي إلى وو تشي الذي فقد عقله تقريبًا وقال على مهل.
تساءل الكبار عن المدة التي استغرقتها دورة الحصاد هذه ومقدار الدم المطلوب لتلطيخ هذا العالم بأكمله. لقد أصبحوا بشكل طبيعي مذهولين واعتقدوا أن هذا كان أكثر إرهابًا من الجحيم.
…………
“من حصد تلك الحقبة؟ إله أم شيطان؟” سألت الأميرة.
ترجمة: Scrub
“البقاء؟” تعذر على وو تشي ربط النقاط.
“نوع من الدورة؟” انضمت فنغ يينغ.
