القديس الذي لا يقهر
1966 – القديس الذي لا يقهر
بعد قوله هذا، فتح سامسارا عينيه على نطاق واسع وتحدث بصدق: “صديقي القديم، أشكرك. عندما أستحم بنورك المقدس، يذكرني أنني ما زلت على قيد الحياة “.
لم يتأثر القديس بعد سماع سامسارا وأجاب: “الحياة والموت يتقرران في غمضة عين، فقط المعركة الفعلية هي التي ستقرر المنتصر”.
وفي الوقت نفسه، شعر الجميع بدفء الأمل. شعروا أن الضوء كان دافئًا جدًا وقريبًا. القلوب التي أصبحت باردة قفزت فجأة مرة أخرى مع العواطف. شعر الجميع أن هناك معنى في الحياة!
“الصديق القديم، متى خضتُ معركة غير مؤكدة؟ أنت الآن أضعف بكثير، ولكن حتى في أوج قوتك، قد لا تتمكن من هزيمتي. بالإضافة إلى ذلك، هل تعتقد أنه يمكنك قتلي حتى بعد هزيمتي؟ إن ضربي فقط لن يفعل أي شيء وبالنظر إلى حالتك الحالية، فلن تدوم لفترة أطول بالنسبة لي، سأبقى خالدًا بينما تعود إلى الرماد. هذا ليس شيئًا أريده، خسارة منافس مثلك، الصديق القديم. “أقنعه سامسارا بجدية.
في لمح البصر، كان عدد لا يحصى من المتدربين يركعون على الأرض. انتشرت الأمواج على طول الطريق إلى النقية وحتى مواقع كثيرة في القارات الثلاثة عشر. على الرغم من الحواجز الحالية، لا تزال قوته تنتقل إلى القارات البعيدة.
لم يتأثر القديس بعد سماع سامسارا وأجاب: “الحياة والموت يتقرران في غمضة عين، فقط المعركة الفعلية هي التي ستقرر المنتصر”.
كان أحدهم ثعلب شيطاني ذي الذيول التسعة الذي أجتاح السماء بذيوله. الآخر كان أفعى الليل القديمة، وكابوس الشر …
أظهر هذا ثقته القصوى في أنه لا يمكن لأحد في العالم قتله الآن، ولا حتى القديس.
اهتز الأباطرة لرؤية عيون الظلام. كان هذا هو الظلمة الأكثر نقاءً ورعبًا التي شاهدوها على الإطلاق.
“إذا تمكن موتي من إنهاء الظلام، فإن الأمر يستحق ذلك”. كان هناك أثر للبرودة في استجابة القديس الهادئة.
“إذا تمكن موتي من إنهاء الظلام، فإن الأمر يستحق ذلك”. كان هناك أثر للبرودة في استجابة القديس الهادئة.
“الظلام لن يتوقف أبداً.” قال سامسارا “حتى لو سقطت أنا، سامسارا، سيظهر سامسارا آخر. إن تسوية البراري لن ينهي الظلام في هذا العالم “.
أومأ القديس برأسه في اتفاق: “في الواقع، لا يمكنني أن أزيلهم جميعًا لكن سأفعل ذلك من أجل البراري. لقد ولدت في هذه الحقبة، وكذلك خلاصي. دعني أنهي هذه الظلمة بشكل مؤقت “.
“فلنبدأ إذن.” أجاب القديس بصوت فخم.
“ممتاز.” قال سامسارا: “صديقي القديم، إذا كنت تريد القتال، فسوف أقوم بالترفيه عنك. سوف تكون معارك قليلة ستكون مذهلة مثل هذه. أنا متحمس حقًا الآن. أتمنى ألا تخيب ظني أنت وحلفائك. “
1966 – القديس الذي لا يقهر
قال عاطفياً: “هذا الشعور سحري حقًا ولا ينسى. متمنيا للضوء كوجود مظلم … هذا هو الحد من هذا الشعور. لا عجب في أن الكائنات التي كانت تمشي في الظلام لملايين السنين لا تزال تطير إلى هلاكها، ولا تهتم بقلب الظلام الذي يحرقه النور … “.
نظر إلى لي تشي. بالتأكيد، هذا الرجل لن يشاهد فقط اليوم.
“قتل!” نطق القديس ببرود واتخذ الخطوة الأولى في ساحة المعركة. كانت كل خطوة من خطواته عشرة آلاف سنة وهو يتتبع الوقت.
“اهتزاز!” هاجمت الوحوش العشرة في نفس الوقت.
“كما يحلو لك، آمل أن تكون قادرًا على القيام بذلك.” ابتسم سامسارا قبل أن يحدق إلى الأمام.
“فلنبدأ إذن.” أجاب القديس بصوت فخم.
كانت هذه الوحوش العشرة أكثر من اللازم. حتى عشرة أباطرة يهاجمون بكل شيء قد لا ينتصرون.
وفي الوقت نفسه، شعر الجميع بدفء الأمل. شعروا أن الضوء كان دافئًا جدًا وقريبًا. القلوب التي أصبحت باردة قفزت فجأة مرة أخرى مع العواطف. شعر الجميع أن هناك معنى في الحياة!
“بووووم!” انتشر الجناحان المكسوران خلفه ببطء. بدوا عاديين عند إغلاقهم ولكن في هذه اللحظة، كانوا قادرين على إزالة السماء.
وفي الوقت نفسه، شعر الجميع بدفء الأمل. شعروا أن الضوء كان دافئًا جدًا وقريبًا. القلوب التي أصبحت باردة قفزت فجأة مرة أخرى مع العواطف. شعر الجميع أن هناك معنى في الحياة!
ومع ذلك، لم يكونوا مخلوقات حية بل جسدوا الظلام. طالما كان الظلام حولهم، كذلك هم.
“اهتزاز!” قفزت عشرة وحوش من الوهج. يمكن لكل واحد منهم أن يلتهم العالم.
انطلق نور مقدس من جسد القديس. بدت كل خصلة من الضوء حقيقية ومتألقة كما لو كانت تحتوي على أمل جميع الكائنات الحية في أجيال عديدة.
انطلق نور مقدس من جسد القديس. بدت كل خصلة من الضوء حقيقية ومتألقة كما لو كانت تحتوي على أمل جميع الكائنات الحية في أجيال عديدة.
ارتفع لهب مقدس من خلفه، وتجاوز جميع الحدود الزمنية والمكانية. تغير جناحيه بالكامل. كانوا مقدسين مع ريش حاد لا مثيل له يشبه الشفرات الإلهية التي صنعتها السماء. قطع الظلام والشر ليس مشكلة. قوتها جعلت الشر يرتجف بشكل غريزي. حتى لو كان العالم أكبر، كان لا يزال تحت غطاء جناحيه ولهبه.
أظهر هذا ثقته القصوى في أنه لا يمكن لأحد في العالم قتله الآن، ولا حتى القديس.
كان القديس عظيم الآن. يمكن لكل من تحركاته أن تحكم الكون وتسيطر على زخم الحِقب. تحت قوته المقدسة، كانت الآلهة والأباطرة يغنون جنبًا إلى جنب. كل المخلوقات كانت تعطيه البركة والدعم.
“طنين.” تخللت هذه الأشعة المقدسة في جميع أنحاء البراري. جُرف الظلام تماما. كان اللوردات العليا المظلمة الذين ينامون عميقًا في الأسفل يرتجفون، خوفًا من وصول هذا النور إليهم وتغيير قلب الظلام.
“بووووم!” هرعوا إلى ساحة المعركة.
بالنسبة لهؤلاء اللوردات العليا، لم يكونوا خائفين من هزيمتهم من قبل القديس لكن تقاربه في التطهير كان أسوأ بكثير. كان هذا وجودًا لا يقهر للنور يحدق في الظلام. عندما يمس قلب الظلام لديهم، سيكونون مثل العثة التي تطير إلى اللهب. التحول إلى الرماد سيكون النتيجة.
وفي الوقت نفسه، شعر الجميع بدفء الأمل. شعروا أن الضوء كان دافئًا جدًا وقريبًا. القلوب التي أصبحت باردة قفزت فجأة مرة أخرى مع العواطف. شعر الجميع أن هناك معنى في الحياة!
تأثر الأباطرة أنفسهم بهذا الضوء أيضًا. إذا كانوا قد ولدوا في عصر القديس، فربما انضموا إلى لافتاته أو أصبحوا أتباعه.
في البداية، لم يكن لدى الناس في العالم الخارجي أي فكرة عما يحدث بسبب ستارة الضوء التي تحجب كل شيء في هذه المنطقة العميقة.
في هذه الأثناء، كان السلف البري سامسارا يستحم أيضًا في هذا النور المقدس. لم يحاول المقاومة على الإطلاق، لكنه اختار قبولها بينما أغلق عينيه في الاستمتاع.
ارتفع لهب مقدس من خلفه، وتجاوز جميع الحدود الزمنية والمكانية. تغير جناحيه بالكامل. كانوا مقدسين مع ريش حاد لا مثيل له يشبه الشفرات الإلهية التي صنعتها السماء. قطع الظلام والشر ليس مشكلة. قوتها جعلت الشر يرتجف بشكل غريزي. حتى لو كان العالم أكبر، كان لا يزال تحت غطاء جناحيه ولهبه.
ومع ذلك، مع ظهور نوره المقدس، لمست الألفة المقدسة الجميع بقوة. حتى الشر العنيد شعر بالحاجة لإسقاط شفرته. كانت هذه رغبة جوهرية للتغيير لأنهم وجدوا فجأة تقديرًا جديدًا وحبًا للحياة.
سقطت ذيول الثعلب الوحشية. يمكن لكل ذيل تدمير العالم بقوته التي لا مثيل لها.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
في لمح البصر، كان عدد لا يحصى من المتدربين يركعون على الأرض. انتشرت الأمواج على طول الطريق إلى النقية وحتى مواقع كثيرة في القارات الثلاثة عشر. على الرغم من الحواجز الحالية، لا تزال قوته تنتقل إلى القارات البعيدة.
“اهتزاز!” قفزت عشرة وحوش من الوهج. يمكن لكل واحد منهم أن يلتهم العالم.
“بووووم!” هرعوا إلى ساحة المعركة.
لم يكن هذا الشعور عابرا. يمكن للكثيرين التغيير بالكامل ولن يعودوا يمشون على الطريق الشرير في المستقبل.
تدقیق: Ghost Emperor
في هذه الأثناء، كان السلف البري سامسارا يستحم أيضًا في هذا النور المقدس. لم يحاول المقاومة على الإطلاق، لكنه اختار قبولها بينما أغلق عينيه في الاستمتاع.
“ممتاز.” قال سامسارا: “صديقي القديم، إذا كنت تريد القتال، فسوف أقوم بالترفيه عنك. سوف تكون معارك قليلة ستكون مذهلة مثل هذه. أنا متحمس حقًا الآن. أتمنى ألا تخيب ظني أنت وحلفائك. “
قال عاطفياً: “هذا الشعور سحري حقًا ولا ينسى. متمنيا للضوء كوجود مظلم … هذا هو الحد من هذا الشعور. لا عجب في أن الكائنات التي كانت تمشي في الظلام لملايين السنين لا تزال تطير إلى هلاكها، ولا تهتم بقلب الظلام الذي يحرقه النور … “.
“الظلام لن يتوقف أبداً.” قال سامسارا “حتى لو سقطت أنا، سامسارا، سيظهر سامسارا آخر. إن تسوية البراري لن ينهي الظلام في هذا العالم “.
“لولا قلب الداو الذي لا يمكن المساس به، كنت سأتوق أيضًا إلى الضوء وأطير نحوه، مع العلم تمامًا أنه سيكون زوالي دون أي ندم. لهذا السبب، لا أكره المؤمنين الذين انحرفوا. مثلما يجد الناس العزاء في الظلام، يهرب الآخرون أيضًا إلى النور. “
“كما يحلو لك، آمل أن تكون قادرًا على القيام بذلك.” ابتسم سامسارا قبل أن يحدق إلى الأمام.
كانت هذه الوحوش العشرة أكثر من اللازم. حتى عشرة أباطرة يهاجمون بكل شيء قد لا ينتصرون.
بعد قوله هذا، فتح سامسارا عينيه على نطاق واسع وتحدث بصدق: “صديقي القديم، أشكرك. عندما أستحم بنورك المقدس، يذكرني أنني ما زلت على قيد الحياة “.
“ممتاز.” قال سامسارا: “صديقي القديم، إذا كنت تريد القتال، فسوف أقوم بالترفيه عنك. سوف تكون معارك قليلة ستكون مذهلة مثل هذه. أنا متحمس حقًا الآن. أتمنى ألا تخيب ظني أنت وحلفائك. “
“لقد عشت لفترة طويلة، فلننهي ذلك وحقبتنا!” قال القديس بازدراء.
بعد قوله هذا، فتح سامسارا عينيه على نطاق واسع وتحدث بصدق: “صديقي القديم، أشكرك. عندما أستحم بنورك المقدس، يذكرني أنني ما زلت على قيد الحياة “.
سقطت ذيول الثعلب الوحشية. يمكن لكل ذيل تدمير العالم بقوته التي لا مثيل لها.
“كما يحلو لك، آمل أن تكون قادرًا على القيام بذلك.” ابتسم سامسارا قبل أن يحدق إلى الأمام.
“لولا قلب الداو الذي لا يمكن المساس به، كنت سأتوق أيضًا إلى الضوء وأطير نحوه، مع العلم تمامًا أنه سيكون زوالي دون أي ندم. لهذا السبب، لا أكره المؤمنين الذين انحرفوا. مثلما يجد الناس العزاء في الظلام، يهرب الآخرون أيضًا إلى النور. “
في ثانية واحدة، ظهر عالم من الظلام التام في عينيه. لن يكون هناك وجود قادر على الهروب بمجرد سقوطه في الداخل.
اهتز الأباطرة لرؤية عيون الظلام. كان هذا هو الظلمة الأكثر نقاءً ورعبًا التي شاهدوها على الإطلاق.
لم يكن هذا الشعور عابرا. يمكن للكثيرين التغيير بالكامل ولن يعودوا يمشون على الطريق الشرير في المستقبل.
“فلنبدأ إذن.” أجاب القديس بصوت فخم.
“اهتزاز!” قفزت عشرة وحوش من الوهج. يمكن لكل واحد منهم أن يلتهم العالم.
في هذه الأثناء، كان السلف البري سامسارا يستحم أيضًا في هذا النور المقدس. لم يحاول المقاومة على الإطلاق، لكنه اختار قبولها بينما أغلق عينيه في الاستمتاع.
ومع ذلك، لم يكونوا مخلوقات حية بل جسدوا الظلام. طالما كان الظلام حولهم، كذلك هم.
“بووووم!” هرعوا إلى ساحة المعركة.
تدقیق: Ghost Emperor
كان أحدهم ثعلب شيطاني ذي الذيول التسعة الذي أجتاح السماء بذيوله. الآخر كان أفعى الليل القديمة، وكابوس الشر …
“لقد عشت لفترة طويلة، فلننهي ذلك وحقبتنا!” قال القديس بازدراء.
لم يكن كل من هذه المخلوقات أدنى من الأباطرة ويمكن أن يقتلوهم.
1966 – القديس الذي لا يقهر
“قتل!” نطق القديس ببرود واتخذ الخطوة الأولى في ساحة المعركة. كانت كل خطوة من خطواته عشرة آلاف سنة وهو يتتبع الوقت.
“لقد عشت لفترة طويلة، فلننهي ذلك وحقبتنا!” قال القديس بازدراء.
سقطت ذيول الثعلب الوحشية. يمكن لكل ذيل تدمير العالم بقوته التي لا مثيل لها.
“اهتزاز!” هاجمت الوحوش العشرة في نفس الوقت.
فتح الثعبان فمه وبدأ يأكل النور المقدس. أي شيء سيتم امتصاصه في الداخل سيتوقف عن الوجود.
اهتز الأباطرة لرؤية عيون الظلام. كان هذا هو الظلمة الأكثر نقاءً ورعبًا التي شاهدوها على الإطلاق.
في لمح البصر، كان عدد لا يحصى من المتدربين يركعون على الأرض. انتشرت الأمواج على طول الطريق إلى النقية وحتى مواقع كثيرة في القارات الثلاثة عشر. على الرغم من الحواجز الحالية، لا تزال قوته تنتقل إلى القارات البعيدة.
سقطت ذيول الثعلب الوحشية. يمكن لكل ذيل تدمير العالم بقوته التي لا مثيل لها.
فتح الثعبان فمه وبدأ يأكل النور المقدس. أي شيء سيتم امتصاصه في الداخل سيتوقف عن الوجود.
لم يتأثر القديس بعد سماع سامسارا وأجاب: “الحياة والموت يتقرران في غمضة عين، فقط المعركة الفعلية هي التي ستقرر المنتصر”.
جن جنون كابوس الشر وأطلق العنان لموجة من الظلام. لقد حجب كل المنطقية في هذا العالم. حتى الآلهة ستجن وتسقط في الظلام.
كانت هذه الوحوش العشرة أكثر من اللازم. حتى عشرة أباطرة يهاجمون بكل شيء قد لا ينتصرون.
“إذا تمكن موتي من إنهاء الظلام، فإن الأمر يستحق ذلك”. كان هناك أثر للبرودة في استجابة القديس الهادئة.
ومع ذلك، عاد القديس إلى الوراء من أجل الوصول إلى الأصل وقمع هذه الوحوش، لم تكن السماء المظلمة كافية لوقف سرعته!
فتح الثعبان فمه وبدأ يأكل النور المقدس. أي شيء سيتم امتصاصه في الداخل سيتوقف عن الوجود.
ترجمة: Mariam
وفي الوقت نفسه، شعر الجميع بدفء الأمل. شعروا أن الضوء كان دافئًا جدًا وقريبًا. القلوب التي أصبحت باردة قفزت فجأة مرة أخرى مع العواطف. شعر الجميع أن هناك معنى في الحياة!
تدقیق: Ghost Emperor
فتح الثعبان فمه وبدأ يأكل النور المقدس. أي شيء سيتم امتصاصه في الداخل سيتوقف عن الوجود.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
