النور المقدس الأبدي
1982 – النور المقدس الأبدي
لقد كان عرضاً خيراً ورحماً. للتضحية دون ندم – كم عدد الذين يمكنهم فعل ذلك؟ بالتأكيد يستحق القديس لقبه.
كانت القارات الاثني عشر بعيدة عن قارة النقية. لم يتمكن الأباطرة ذوو المستوى المنخفض من النظر عبر المسافة للمراقبة. حتى الأباطرة رفيعي المستوى لم يتمكنوا إلا من رؤية مشاهد مشوشة.
هذه البوابات والمحن يمكن أن تحجز أو تقتل الوجودات القوية. ومع ذلك، وصلت المجموعة أخيرًا إلى المخبأ.
أدناه كان مخبأ سامسارا. لا يمكن فتحه من قبل أي قوة خارجية. بعد كل شيء، كان سامسارا قادرًا تمامًا على إنشاء مخبأ منيع. حتى أقوى إمبراطور لم يستطع إزالته. وبالتالي، كان دمه مطلوبًا للدخول إلى الخزانة أدناه.
ومع ذلك، هز حجم الحرب القارات. يمكن لجميع الأباطرة أن يشعروا بذلك بالتأكيد لذلك تمكنوا من التوصل إلى تكهنات تقريبية.
كانت دقات القلب على نهر الزمان واضحة جدًا. يمكن أن يشعروا بالتموجات المنبثقة من القوة المقدسة لحقبة كاملة.
“لا!” صرخ لورد أعلى وذهب للأعماق في الظلال، ولم يجرؤ على إظهار وجهه.
“رطم! رطم! رطم!” ظهر صدى النبضات في قلب جميع الكائنات على نهر الزمن.
أعاد كل شيء إلى البراري. على الرغم من أنه لم يعد موجودًا بالفعل، إلا أنه لم يأخذ الكيان الزمني المتبقي. كان ينتمي إلى الحقبة وكائناتها التي لا تحصى، ليس هو أو سامسارا. يجب ألا يحتل ضوؤهم وظلامهم هذه الفترة الزمنية.
“بوووم!” فجأة، انفجر القلب وأشرق الضوء ببريق أكثر. أضيء النهر مثل بزوغ الفجر الذي يصل إلى كل ركن. لم يكن هناك مكان للظلام للاختباء فيه.
ترجمة: Ghost Emperor
بعيدًا عن إثارة الأمل، كانت تخيف الوجود المظلم أيضًا.
ابتسم الأباطرة مرة أخرى. لم تكن هناك حاجة إلى القيام بعمل ما الآن بدلاً من مجرد الإثارة. بالإضافة إلى ذلك، استحقوا ذلك بعد المعركة في وقت سابق.
“لا!” صرخ لورد أعلى وذهب للأعماق في الظلال، ولم يجرؤ على إظهار وجهه.
أخذ الأباطرة نفسًا عميقًا ليؤلفوا أنفسهم على مرمى البصر. يمكنهم العمل لمدى الحياة ولن يكونوا قادرين على تجميع الكثير من الكنوز والموارد. في الواقع، لم يكن لدى جميع العشرين إمبراطورًا مجتمعين مثل ثراء سامسارا.
تتبع الأباطرة الأقوياء نهر الزمن إلى حقبة البراري. لقد رأوا انفجار مقدسًا – أضاء نوره الأبيض الثلجي كل شيء في طريقه.
1982 – النور المقدس الأبدي
كان الأباطرة المشاهدون من بعيد يبتلعون لعابهم. ربما قلة منهم كانوا نادمون على عدم الانضمام إلى لي تشي في البداية في هذه المعركة حتى يتمكنوا من المشاركة في هذه الوليمة. بالطبع، بصرف النظر عن الجشع، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة. لم يكن هناك تفكير في محاولة الاستيلاء عليه.
كان القديس رجلاً عظيماً يستحق الاحترام. لم يقاتل فقط لإلقاء الضوء على حقبته؛ في اللحظة الأخيرة، أصبح حتى شرارة لتقوية ضوء الجميع.
كان القديس رجلاً عظيماً يستحق الاحترام. لم يقاتل فقط لإلقاء الضوء على حقبته؛ في اللحظة الأخيرة، أصبح حتى شرارة لتقوية ضوء الجميع.
اهتز الأباطرة. وعلق أحد الأباطرة العظماء قائلاً: “ضوء القديس، مثل هذه الخطوة العدوانية. نأمل أن يكون هذا قادرًا على تحذير الأجيال القادمة.”
اهتز الأباطرة. وعلق أحد الأباطرة العظماء قائلاً: “ضوء القديس، مثل هذه الخطوة العدوانية. نأمل أن يكون هذا قادرًا على تحذير الأجيال القادمة.”
على الرغم من أنهم لم يكونوا على علم بما كان موجودًا بالفعل داخل خزينة سامسارا، إلا أن مستوى قوته يعني بالتأكيد أنه سيكون مذهلاً من الداخل. لقد رأوا كنوز نادرة لا تعد ولا تحصى، لكنهم ما زالوا يتطلعون لرؤية هذه الخزانة.
كان الأباطرة المشاهدون من بعيد يبتلعون لعابهم. ربما قلة منهم كانوا نادمون على عدم الانضمام إلى لي تشي في البداية في هذه المعركة حتى يتمكنوا من المشاركة في هذه الوليمة. بالطبع، بصرف النظر عن الجشع، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة. لم يكن هناك تفكير في محاولة الاستيلاء عليه.
حفر المزيد من اللوردات العليا المظلمة في عمق الظلال لأنهم لم يرغبوا في رؤية الضوء.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل اختفاء الضوء. كان الانفجار يشبه الألعاب النارية في سماء الليل. مبهر ولكن سريع الزوال. استمر وقت النهر في التدفق بهدوء بعد ذلك.
كان القديس رجلاً عظيماً يستحق الاحترام. لم يقاتل فقط لإلقاء الضوء على حقبته؛ في اللحظة الأخيرة، أصبح حتى شرارة لتقوية ضوء الجميع.
كانت دقات القلب على نهر الزمان واضحة جدًا. يمكن أن يشعروا بالتموجات المنبثقة من القوة المقدسة لحقبة كاملة.
في النهاية، حتى حقبة البراري هدأت. لم يطغى الضوء على الظلام ولكن لم يلتهم الظلام الضوء أيضًا. لم تكن الحقبة ضوءً أو ظلامًا الآن.
ذهب النور أيضا بعد وفاة القديس لكنه استمر في الوجود في قلب الجميع. سامسارا كان على حق بالتأكيد أن الظلام كان أبديًا. كان يلوح في كل مكان في العالم، ولكن الضوء كان كذلك أيضًا.
هذا جعل الأباطرة يشعرون بقدر أكبر من الاحترام تجاه القديس. كان الفائز النهائي في الحقبة ولكنه لم يحاول السيطرة على هذه الفترة الزمنية وأضاء نفسه ببساطة لإلقاء الضوء على النهر. لم يحاول الاندماج مع حقبته ومحاولة جعلها خاصة به.
“بوووم!” فجأة، انفجر القلب وأشرق الضوء ببريق أكثر. أضيء النهر مثل بزوغ الفجر الذي يصل إلى كل ركن. لم يكن هناك مكان للظلام للاختباء فيه.
أعاد كل شيء إلى البراري. على الرغم من أنه لم يعد موجودًا بالفعل، إلا أنه لم يأخذ الكيان الزمني المتبقي. كان ينتمي إلى الحقبة وكائناتها التي لا تحصى، ليس هو أو سامسارا. يجب ألا يحتل ضوؤهم وظلامهم هذه الفترة الزمنية.
لقد كان عرضاً خيراً ورحماً. للتضحية دون ندم – كم عدد الذين يمكنهم فعل ذلك؟ بالتأكيد يستحق القديس لقبه.
استمر الانحناء باحترام لبعض الوقت قبل أن يخبر لي تشي الأباطرة أثناء النظر إلى المذبح أمامه: “لقد ذبحنا الظلام، لقد حان الوقت لنحصد”.
“لقد ذهب القديس لكنه سيعيش في قلب الجميع.” انحنى لي تشي بعمق بإخلاص واحترام بعد رؤية الاختفاء الكامل للضوء.
كانت دقات القلب على نهر الزمان واضحة جدًا. يمكن أن يشعروا بالتموجات المنبثقة من القوة المقدسة لحقبة كاملة.
كما انحنت مجموعة الأباطرة خلفه رسمياً نحو نهر الزمن لإظهار الاحترام للقديس.
كان القديس رجلاً عظيماً يستحق الاحترام. لم يقاتل فقط لإلقاء الضوء على حقبته؛ في اللحظة الأخيرة، أصبح حتى شرارة لتقوية ضوء الجميع.
أعاد موت سامسارا الصفاء إلى البراري. لم يعد بوسع أحد أن يسمع صرخات الرثاء بعد الآن وتحررت الأرض من الظلام. على الرغم من أنها كانت لا تزال مقفرة، ربما ستأتي الحياة إلى هذا المكان يومًا ما.
مرة أخرى عندما دمر لي تشي الارتفاع الخالد، كانت الخزانة هناك رائعة للغاية حيث كان لديهم خمسة أباطرة. للأسف، بعد إلقاء نظرة على هذه الخزانة، كانت الخزانة من الارتفاع الخالد مثيرة للشفقة مقارنة بهذه. أي زاوية هنا يمكن أن تخجل خزينتهم كاملةً.
أخذ الأباطرة نفسًا عميقًا ليؤلفوا أنفسهم على مرمى البصر. يمكنهم العمل لمدى الحياة ولن يكونوا قادرين على تجميع الكثير من الكنوز والموارد. في الواقع، لم يكن لدى جميع العشرين إمبراطورًا مجتمعين مثل ثراء سامسارا.
ذهب النور أيضا بعد وفاة القديس لكنه استمر في الوجود في قلب الجميع. سامسارا كان على حق بالتأكيد أن الظلام كان أبديًا. كان يلوح في كل مكان في العالم، ولكن الضوء كان كذلك أيضًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استمر الانحناء باحترام لبعض الوقت قبل أن يخبر لي تشي الأباطرة أثناء النظر إلى المذبح أمامه: “لقد ذبحنا الظلام، لقد حان الوقت لنحصد”.
كشف الأباطرة عن ابتسامة سعيدة. لم يكن لها علاقة بالجشع لأن هذه كانت المكافأة العادلة بعد المعركة الخطيرة. بعد كل شيء، لم يكن أحد سيوافق على المجازفة بحياته من أجل لا شيء. كانت هذه هي طريقة الحياة، فالكثير منهم لا يمكن أن يصبحوا قديسين.
كان هناك عشرين إمبراطورًا يعملون معًا، بداية لعلاقة عمل بين الأعراق. ناهيك عن أن لي تشي كان يرأس كل شيء. إذا تجرأ أحد على التدخل، فسيتم القضاء عليه وعلى عشيرته!
في النهاية، حتى حقبة البراري هدأت. لم يطغى الضوء على الظلام ولكن لم يلتهم الظلام الضوء أيضًا. لم تكن الحقبة ضوءً أو ظلامًا الآن.
على الرغم من أنهم لم يكونوا على علم بما كان موجودًا بالفعل داخل خزينة سامسارا، إلا أن مستوى قوته يعني بالتأكيد أنه سيكون مذهلاً من الداخل. لقد رأوا كنوز نادرة لا تعد ولا تحصى، لكنهم ما زالوا يتطلعون لرؤية هذه الخزانة.
هذه البوابات والمحن يمكن أن تحجز أو تقتل الوجودات القوية. ومع ذلك، وصلت المجموعة أخيرًا إلى المخبأ.
كان الأباطرة المشاهدون من بعيد يبتلعون لعابهم. ربما قلة منهم كانوا نادمون على عدم الانضمام إلى لي تشي في البداية في هذه المعركة حتى يتمكنوا من المشاركة في هذه الوليمة. بالطبع، بصرف النظر عن الجشع، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة. لم يكن هناك تفكير في محاولة الاستيلاء عليه.
أعاد موت سامسارا الصفاء إلى البراري. لم يعد بوسع أحد أن يسمع صرخات الرثاء بعد الآن وتحررت الأرض من الظلام. على الرغم من أنها كانت لا تزال مقفرة، ربما ستأتي الحياة إلى هذا المكان يومًا ما.
كان هناك عشرين إمبراطورًا يعملون معًا، بداية لعلاقة عمل بين الأعراق. ناهيك عن أن لي تشي كان يرأس كل شيء. إذا تجرأ أحد على التدخل، فسيتم القضاء عليه وعلى عشيرته!
“حسنا، دعنا نذهب ونرى. يجب أن يكون تراكم سامسارا لحقبة كافياً لنا جميعاً “. ضحك لي تشي بينما كان يقف على رأس المذبح.
كشف الأباطرة عن ابتسامة سعيدة. لم يكن لها علاقة بالجشع لأن هذه كانت المكافأة العادلة بعد المعركة الخطيرة. بعد كل شيء، لم يكن أحد سيوافق على المجازفة بحياته من أجل لا شيء. كانت هذه هي طريقة الحياة، فالكثير منهم لا يمكن أن يصبحوا قديسين.
كان هناك عشرين إمبراطورًا يعملون معًا، بداية لعلاقة عمل بين الأعراق. ناهيك عن أن لي تشي كان يرأس كل شيء. إذا تجرأ أحد على التدخل، فسيتم القضاء عليه وعلى عشيرته!
كشف الأباطرة عن ابتسامة سعيدة. لم يكن لها علاقة بالجشع لأن هذه كانت المكافأة العادلة بعد المعركة الخطيرة. بعد كل شيء، لم يكن أحد سيوافق على المجازفة بحياته من أجل لا شيء. كانت هذه هي طريقة الحياة، فالكثير منهم لا يمكن أن يصبحوا قديسين.
ابتسم الأباطرة مرة أخرى. لم تكن هناك حاجة إلى القيام بعمل ما الآن بدلاً من مجرد الإثارة. بالإضافة إلى ذلك، استحقوا ذلك بعد المعركة في وقت سابق.
ومع ذلك، هز حجم الحرب القارات. يمكن لجميع الأباطرة أن يشعروا بذلك بالتأكيد لذلك تمكنوا من التوصل إلى تكهنات تقريبية.
“طنين.” استخدم لي تشي دم سامسارا كمفتاح لفتح المذبح.
أدناه كان مخبأ سامسارا. لا يمكن فتحه من قبل أي قوة خارجية. بعد كل شيء، كان سامسارا قادرًا تمامًا على إنشاء مخبأ منيع. حتى أقوى إمبراطور لم يستطع إزالته. وبالتالي، كان دمه مطلوبًا للدخول إلى الخزانة أدناه.
هذا جعل الأباطرة يشعرون بقدر أكبر من الاحترام تجاه القديس. كان الفائز النهائي في الحقبة ولكنه لم يحاول السيطرة على هذه الفترة الزمنية وأضاء نفسه ببساطة لإلقاء الضوء على النهر. لم يحاول الاندماج مع حقبته ومحاولة جعلها خاصة به.
“لا!” صرخ لورد أعلى وذهب للأعماق في الظلال، ولم يجرؤ على إظهار وجهه.
“صرير.” قام لي تشي والمجموعة بالمرور عبر العديد من البوابات أسفل المذبح. تتكون بعض البوابات من العديد من الحلقات الإلهية، والبعض الآخر مصنوع من التروس، وكان هناك أيضًا هاوية مع ماء مميت …
كانت دقات القلب على نهر الزمان واضحة جدًا. يمكن أن يشعروا بالتموجات المنبثقة من القوة المقدسة لحقبة كاملة.
هذه البوابات والمحن يمكن أن تحجز أو تقتل الوجودات القوية. ومع ذلك، وصلت المجموعة أخيرًا إلى المخبأ.
ومع ذلك، هز حجم الحرب القارات. يمكن لجميع الأباطرة أن يشعروا بذلك بالتأكيد لذلك تمكنوا من التوصل إلى تكهنات تقريبية.
1982 – النور المقدس الأبدي
كان أكثر دقة أن نطلق على هذا المكان عالماً، عالم يخص سامسارا وحده. إن استخدام كلمة “خزانة” لوصفها كانت إهانة لحجمها. لا أحد في هذا العالم يمكن أن يكون لديه شيء مماثل.
استمر الانحناء باحترام لبعض الوقت قبل أن يخبر لي تشي الأباطرة أثناء النظر إلى المذبح أمامه: “لقد ذبحنا الظلام، لقد حان الوقت لنحصد”.
كانت القارات الاثني عشر بعيدة عن قارة النقية. لم يتمكن الأباطرة ذوو المستوى المنخفض من النظر عبر المسافة للمراقبة. حتى الأباطرة رفيعي المستوى لم يتمكنوا إلا من رؤية مشاهد مشوشة.
ومع ذلك، هز حجم الحرب القارات. يمكن لجميع الأباطرة أن يشعروا بذلك بالتأكيد لذلك تمكنوا من التوصل إلى تكهنات تقريبية.
أخذ الأباطرة نفسًا عميقًا ليؤلفوا أنفسهم على مرمى البصر. يمكنهم العمل لمدى الحياة ولن يكونوا قادرين على تجميع الكثير من الكنوز والموارد. في الواقع، لم يكن لدى جميع العشرين إمبراطورًا مجتمعين مثل ثراء سامسارا.
كان الأباطرة المشاهدون من بعيد يبتلعون لعابهم. ربما قلة منهم كانوا نادمون على عدم الانضمام إلى لي تشي في البداية في هذه المعركة حتى يتمكنوا من المشاركة في هذه الوليمة. بالطبع، بصرف النظر عن الجشع، فإن أفضل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة. لم يكن هناك تفكير في محاولة الاستيلاء عليه.
مرة أخرى عندما دمر لي تشي الارتفاع الخالد، كانت الخزانة هناك رائعة للغاية حيث كان لديهم خمسة أباطرة. للأسف، بعد إلقاء نظرة على هذه الخزانة، كانت الخزانة من الارتفاع الخالد مثيرة للشفقة مقارنة بهذه. أي زاوية هنا يمكن أن تخجل خزينتهم كاملةً.
مرة أخرى عندما دمر لي تشي الارتفاع الخالد، كانت الخزانة هناك رائعة للغاية حيث كان لديهم خمسة أباطرة. للأسف، بعد إلقاء نظرة على هذه الخزانة، كانت الخزانة من الارتفاع الخالد مثيرة للشفقة مقارنة بهذه. أي زاوية هنا يمكن أن تخجل خزينتهم كاملةً.
” في حوزة لورد الحقبة جميع القطع الأثرية والموارد الطبيعية. هكذا يجب أن يكون. ” قال الإمبراطور السماوي عاهل الحرب بمسحة من العاطفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت القارات الاثني عشر بعيدة عن قارة النقية. لم يتمكن الأباطرة ذوو المستوى المنخفض من النظر عبر المسافة للمراقبة. حتى الأباطرة رفيعي المستوى لم يتمكنوا إلا من رؤية مشاهد مشوشة.
ترجمة: Ghost Emperor
“رطم! رطم! رطم!” ظهر صدى النبضات في قلب جميع الكائنات على نهر الزمن.
