العباقرة بأعداد كبيرة
1994 – العباقرة بأعداد كبيرة
“كليك، كليك، كليك…” في مدخل آخر توقفت عربة. كانت بسيطة مع رجل عجوز أكثر بساطة يبدو كسائق.
أصبحت الأكاديمية الهادئة حية مرة أخرى بسبب الفصل الدراسي الجديد مع عودة الطلاب. أتى بعض الخلفاء الإمبراطوريين أيضًا. تسبب وصولهم في ضجة كبيرة. بعد كل شيء، كانوا كرماء للغاية وأعطوا العديد من الأشياء الجيدة لزملائهم.
بإمكانكم الرجوع إلى فصل صور الشخصيات لرؤية وتذكر الشخصيات + سأضيف صورة إمبراطور الجنوب فقط.
جاء جمال أسمى. كانت مباركة بشكل غير عادي في المظهر الخارجي وستجذب كل العيون. ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام لم يكن مظهرها الجسدي بل مزاجها السامي.
كان هذا سببًا آخر لوجودك هنا – تكوين الصداقات وإقامة الروابط لمستقبلهم.
على سبيل المثال، الفاضل. لقد كان شخصًا رائعًا للغاية مع مواهب لا تصدق وسلالة دم فريدة من نوعها. كل هذا لم يكن كافيا بالنسبة له للتسجيل في المدرسة الفانية.
“طنين.” ظهر مسار فجأة في السماء مع شاب يمشي على القمة.
“إمبراطور الجنوب هاه؟ قوي حقا، سمعت أن لديه مغامرة على أرض مشؤومة “. اقتنع طالب قوي.
بإمكانكم الرجوع إلى فصل صور الشخصيات لرؤية وتذكر الشخصيات + سأضيف صورة إمبراطور الجنوب فقط.
كان لديه أسلوب قديم ولكن حر – مسترخي ولكن مهيب. شيء يشبه القمة الثابتة في الطبيعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“قو قوه عاد!” صاح شخص.
“أخبرت أصدقائي أنه بالنظر إلى حكمتك، سيكون لديك بالتأكيد حصاد كبير.” ضحك الأخ الكبير وقال.
“إمبراطور الجنوب هاه؟ قوي حقا، سمعت أن لديه مغامرة على أرض مشؤومة “. اقتنع طالب قوي.
“الأخت سوياو!” هلل المرحبون بالإثارة، وخاصة أعضاء قصر الإمبراطور. ركض الطلاب الذكور لتحيتها.
“الأخت مياو تشان، هل عملتِ جيدًا في الوادي الغامض أثناء الإجازة؟” بدأ طالب من قصر الإمبراطور بالمحادثة.
اعتاد الطلاب على موقفها. في البداية، كان لديها عدد لا يحصى من الخاطبين – بعضهم كانوا خلفاء إمبراطوريين من طوائف شهيرة. لم يكن هناك نقص في العباقرة في قصر الإمبراطور. للأسف، لا يمكن لأحد أن يفوز بصالحها. كانت صديقة للجميع دون أي أثر للغطرسة ولكن كان هناك مسافة أو حاجز غير مرئي. لا أحد يستطيع أن يدخل إلى عالمها.
أعتقد أنه على وشك التخرج. يقول أحد المدرسين إنه بحاجة إلى عام واحد فقط للقيام بذلك. لا أعتقد أن أي شخص آخر في العالم يمكنه مطابقة مواهبه. ” كانت طالبة مفتونة.
في الواقع، كانت هذه خطوة غير معقولة للاستبداد والحدود. لن يختار الناس لقبًا قبل أن يصبحوا إمبراطورًا لكن قو قوه لا يزال فعل ذلك. ما مدى ثقته بنفسه؟!
إمبراطور الجنوب قو قوه، ربما الشخصية الأكثر شهرة في الأكاديمية الآن، حتى أنه تجاوز الخريج الفاضل!
اعتاد الطلاب على موقفها. في البداية، كان لديها عدد لا يحصى من الخاطبين – بعضهم كانوا خلفاء إمبراطوريين من طوائف شهيرة. لم يكن هناك نقص في العباقرة في قصر الإمبراطور. للأسف، لا يمكن لأحد أن يفوز بصالحها. كانت صديقة للجميع دون أي أثر للغطرسة ولكن كان هناك مسافة أو حاجز غير مرئي. لا أحد يستطيع أن يدخل إلى عالمها.
لم يعرف سوى القليل عن خلفيته. أعتقد البعض أنه كان من جبل الخيزران الغامض، طائفة ذات ستة أباطرة، في حين قال آخرون خلاف ذلك.
على الرغم من ذلك، حافظت على ظهور شخصي منخفض. للأسف، هذا لم يكن كافياً لإخفاء ذكائها. وهكذا، كلما كان لدى نظرائها أي أسئلة، كانوا يأتون لطلب رأيها ومساعدتها.
بشكل عام، في الفصل الدراسي الأخير، دخل مباشرة إلى المدرسة الفانية ليكون الطالب الوحيد هناك.
على سبيل المثال، الفاضل. لقد كان شخصًا رائعًا للغاية مع مواهب لا تصدق وسلالة دم فريدة من نوعها. كل هذا لم يكن كافيا بالنسبة له للتسجيل في المدرسة الفانية.
تم تقسيم الأكاديمية إلى خمسة أقسام: المدرسة الفانية، قصر الإمبراطور، المعهد المقدس، القاعات المئة، وغرفة الدراسة.
1994 – العباقرة بأعداد كبيرة
المدرسة الفانية كانت الدرجة الأولى في الأكاديمية. كانت هناك أجيال عندما لم يوجد أحد مؤهلاً للتسجيل فيها. واحد فقط في كل جيل كان هذا مذهلاً بما فيه الكفاية.
أصبحت الأكاديمية الهادئة حية مرة أخرى بسبب الفصل الدراسي الجديد مع عودة الطلاب. أتى بعض الخلفاء الإمبراطوريين أيضًا. تسبب وصولهم في ضجة كبيرة. بعد كل شيء، كانوا كرماء للغاية وأعطوا العديد من الأشياء الجيدة لزملائهم.
على سبيل المثال، الفاضل. لقد كان شخصًا رائعًا للغاية مع مواهب لا تصدق وسلالة دم فريدة من نوعها. كل هذا لم يكن كافيا بالنسبة له للتسجيل في المدرسة الفانية.
كانت هذه المحادثات الصغيرة في كل مكان حول قو قوه حتى الوصول التالي إلى بوابة مختلفة.
تقول الشائعات أن هذا الفصل الدراسي درب فقط كبار الأباطرة المحتملين والآلهة العتيقة بشكل طبيعي، كانت المتطلبات صارمة.
في البداية، لم تعرض مواهب تدريب مذهلة أو حاولت تكوين صداقات. ومع ذلك، فإن رؤيتها الثاقبة وتخطيطها الخبير جعلها معروفة جيدًا حول الأكاديمية.
من تخرج منها سيكون له بالتأكيد مستقبل رائع. أحد الأمثلة كان العاهل الداو الست.
في هذه الأثناء كان الذكور في ذهول ينظرون إليها. لم يكن أحد محظوظًا بما يكفي ليتودد لها بنجاح حتى الآن.
كانت هذه المحادثات الصغيرة في كل مكان حول قو قوه حتى الوصول التالي إلى بوابة مختلفة.
كانت مواهبها مخيفة بالتأكيد، مما سمح لها بالقبول في قصر الإمبراطور على الفور. ضع في اعتبارك أن العديد من الخلفاء الإمبراطوريين سيحتاجون إلى اجتياز امتحانات متعددة قبل الانضمام إلى هذا الفصل. مرة أخرى، اعتقد الناس أن مواهبها كانت أعلى من الفاضل.
على الرغم من أن الأكاديمية لم تعترف بذلك أبدًا، فقد اعتبره الجميع ضمنيًا على أنه الحقيقة. إذا تمكن المرء من دخول المدرسة الفانية، فإن إنجازاتهم المستقبلية ستكون مذهلة حتى لو لم يتمكنوا من أن يصبحوا آلهة عتيقة أو من كبار الأباطرة. بعد التخرج، كان الانضمام إلى هذه العوالم هو البداية فقط.
وبالتالي، فإن دخوله إلى المدرسة الفانية بعد انضمامه إلى الأكاديمية أثار ضجة كبيرة. حتى مدير المدرسة المتقاعد خرج شخصياً ليصبح مدرس قو قوه.
بإمكانكم الرجوع إلى فصل صور الشخصيات لرؤية وتذكر الشخصيات + سأضيف صورة إمبراطور الجنوب فقط.
بالطبع، أثار هذا بعض الغيرة أيضًا. حتى الفاضل لم يتلق هذه المعاملة وتعلم فقط في قصر الإمبراطور. وبسبب هذا، تكهن البعض بأن إنجازات قو قوه ستكون أكبر بكثير من الفاضل.
أعتقد أنه على وشك التخرج. يقول أحد المدرسين إنه بحاجة إلى عام واحد فقط للقيام بذلك. لا أعتقد أن أي شخص آخر في العالم يمكنه مطابقة مواهبه. ” كانت طالبة مفتونة.
بعد أخذ كل هذا في الاعتبار، قبل الناس لقبه الذي أعلنه ذاتيًا باسم “إمبراطور الجنوب”.
“أتساءل من يستطيع التقاط قلب الأخت سوياو؟” قالت طالبة شابة بتوقع أثناء النظر إلى ظهر سوياو.
في الواقع، كانت هذه خطوة غير معقولة للاستبداد والحدود. لن يختار الناس لقبًا قبل أن يصبحوا إمبراطورًا لكن قو قوه لا يزال فعل ذلك. ما مدى ثقته بنفسه؟!
بكل الوسائل، كان قو قوه لا يزال مشهورًا ومعشوقًا جدًا. بعد كل شيء، كانت قوته لا جدال فيه. لا يمكن لأي طالب هزيمته في الواقع؛ المعلمون فقط هم المؤهلون للقيام بذلك.
على الرغم من أن الأكاديمية لم تعترف بذلك أبدًا، فقد اعتبره الجميع ضمنيًا على أنه الحقيقة. إذا تمكن المرء من دخول المدرسة الفانية، فإن إنجازاتهم المستقبلية ستكون مذهلة حتى لو لم يتمكنوا من أن يصبحوا آلهة عتيقة أو من كبار الأباطرة. بعد التخرج، كان الانضمام إلى هذه العوالم هو البداية فقط.
لذلك، كان بعض مشجعين الفاضل معاديين وغيورين من قو قوه. كانوا متحمسين لرؤيته يخدع نفسه.
“أختي، وصولك يجلب الألوان إلى قصر الإمبراطور لدينا، لقد كنا في انتظارك.” أعلن أحد الطلاب.
كان لديه أسلوب قديم ولكن حر – مسترخي ولكن مهيب. شيء يشبه القمة الثابتة في الطبيعة.
سيكون من المضحك إذا لم يتمكن من أن يصبح إمبراطورًا أو فشل في مطابقة الفاضل لاحقًا.
في الواقع، صوت لها أصدقاؤها في القاعات المئة كزهرة لصفهم. بشكل عام، تم الترحيب بها في الأكاديمية.
بشكل عام، في الفصل الدراسي الأخير، دخل مباشرة إلى المدرسة الفانية ليكون الطالب الوحيد هناك.
بكل الوسائل، كان قو قوه لا يزال مشهورًا ومعشوقًا جدًا. بعد كل شيء، كانت قوته لا جدال فيه. لا يمكن لأي طالب هزيمته في الواقع؛ المعلمون فقط هم المؤهلون للقيام بذلك.
كان لديها سلوك هادئ مثل الماء في بئر وأجابت على التحيات فقط بإيماءة طفيفة قبل دخول الأكاديمية.
من حيث المظهر، لم تكن جميلة مثل سوياو. ومع ذلك، علت هالتها النبيلة والهادئة. كانت أناقتها تبعث على الاسترخاء ولم يستطع الناس المساعدة في سرقة نظرة ثانية.
بعد وصوله، لم يتوقف قو قوه عند البوابة. دخل الأكاديمية واختفى في التلال في الداخل.
“سيصبح الكبير قو قوه بالتأكيد عاهلًا خالدًا ذا اثني عشر إرادة”. شاهدته طالبة جميلة طوال الوقت وقالت كما لو كانت في حالة سكر مع الافتتان.
لم يعرف سوى القليل عن خلفيته. أعتقد البعض أنه كان من جبل الخيزران الغامض، طائفة ذات ستة أباطرة، في حين قال آخرون خلاف ذلك.
“ليس بالضرورة لأنه ولد في الجيل الخطأ. لدينا بالفعل ثلاثة أباطرة، الضغط كبير إذا أراد اثني عشر إرادة “. ورد طالب غيور.
كانت هذه المحادثات الصغيرة في كل مكان حول قو قوه حتى الوصول التالي إلى بوابة مختلفة.
“كليك، كليك، كليك…” في مدخل آخر توقفت عربة. كانت بسيطة مع رجل عجوز أكثر بساطة يبدو كسائق.
جاء جمال أسمى. كانت مباركة بشكل غير عادي في المظهر الخارجي وستجذب كل العيون. ومع ذلك، فإن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام لم يكن مظهرها الجسدي بل مزاجها السامي.
المدرسة الفانية كانت الدرجة الأولى في الأكاديمية. كانت هناك أجيال عندما لم يوجد أحد مؤهلاً للتسجيل فيها. واحد فقط في كل جيل كان هذا مذهلاً بما فيه الكفاية.
لم تمسها العيوب مثل الخالد. كانت كل إيماءاتها ساحرة ومثيرة، لا تنتمي بالتأكيد إلى العالم الفاني.
أعتقد أنه على وشك التخرج. يقول أحد المدرسين إنه بحاجة إلى عام واحد فقط للقيام بذلك. لا أعتقد أن أي شخص آخر في العالم يمكنه مطابقة مواهبه. ” كانت طالبة مفتونة.
“الأخت سوياو!” هلل المرحبون بالإثارة، وخاصة أعضاء قصر الإمبراطور. ركض الطلاب الذكور لتحيتها.
“أختي، وصولك يجلب الألوان إلى قصر الإمبراطور لدينا، لقد كنا في انتظارك.” أعلن أحد الطلاب.
كانت مشاعره واضحة مثل اليوم لكنه لم يكن الوحيد. كان جميع الشباب الآخرين في حالة من السُكر التام.
كانت شخصية مشهورة أخرى في الفصل الدراسي الماضي. ما أكسب شهرتها لم يكن جمالها فقط. لم تكن جميلة بدون عقل.
كانت مواهبها مخيفة بالتأكيد، مما سمح لها بالقبول في قصر الإمبراطور على الفور. ضع في اعتبارك أن العديد من الخلفاء الإمبراطوريين سيحتاجون إلى اجتياز امتحانات متعددة قبل الانضمام إلى هذا الفصل. مرة أخرى، اعتقد الناس أن مواهبها كانت أعلى من الفاضل.
“أخبرت أصدقائي أنه بالنظر إلى حكمتك، سيكون لديك بالتأكيد حصاد كبير.” ضحك الأخ الكبير وقال.
“أختي، وصولك يجلب الألوان إلى قصر الإمبراطور لدينا، لقد كنا في انتظارك.” أعلن أحد الطلاب.
كان لديها سلوك هادئ مثل الماء في بئر وأجابت على التحيات فقط بإيماءة طفيفة قبل دخول الأكاديمية.
اعتاد الطلاب على موقفها. في البداية، كان لديها عدد لا يحصى من الخاطبين – بعضهم كانوا خلفاء إمبراطوريين من طوائف شهيرة. لم يكن هناك نقص في العباقرة في قصر الإمبراطور. للأسف، لا يمكن لأحد أن يفوز بصالحها. كانت صديقة للجميع دون أي أثر للغطرسة ولكن كان هناك مسافة أو حاجز غير مرئي. لا أحد يستطيع أن يدخل إلى عالمها.
كانت هذه المحادثات الصغيرة في كل مكان حول قو قوه حتى الوصول التالي إلى بوابة مختلفة.
على سبيل المثال، الفاضل. لقد كان شخصًا رائعًا للغاية مع مواهب لا تصدق وسلالة دم فريدة من نوعها. كل هذا لم يكن كافيا بالنسبة له للتسجيل في المدرسة الفانية.
“أتساءل من يستطيع التقاط قلب الأخت سوياو؟” قالت طالبة شابة بتوقع أثناء النظر إلى ظهر سوياو.
“قو قوه عاد!” صاح شخص.
اعتاد الطلاب على موقفها. في البداية، كان لديها عدد لا يحصى من الخاطبين – بعضهم كانوا خلفاء إمبراطوريين من طوائف شهيرة. لم يكن هناك نقص في العباقرة في قصر الإمبراطور. للأسف، لا يمكن لأحد أن يفوز بصالحها. كانت صديقة للجميع دون أي أثر للغطرسة ولكن كان هناك مسافة أو حاجز غير مرئي. لا أحد يستطيع أن يدخل إلى عالمها.
في هذه الأثناء كان الذكور في ذهول ينظرون إليها. لم يكن أحد محظوظًا بما يكفي ليتودد لها بنجاح حتى الآن.
1994 – العباقرة بأعداد كبيرة
“الأخت سوياو!” هلل المرحبون بالإثارة، وخاصة أعضاء قصر الإمبراطور. ركض الطلاب الذكور لتحيتها.
“الأخت مياو تشان!” ابتسم الطلاب. ركضوا لتحيتها.
“كليك، كليك، كليك…” في مدخل آخر توقفت عربة. كانت بسيطة مع رجل عجوز أكثر بساطة يبدو كسائق.
ومع ذلك، أضاءت العيون عندما نزلت المرأة في الداخل.
“قو قوه عاد!” صاح شخص.
من حيث المظهر، لم تكن جميلة مثل سوياو. ومع ذلك، علت هالتها النبيلة والهادئة. كانت أناقتها تبعث على الاسترخاء ولم يستطع الناس المساعدة في سرقة نظرة ثانية.
على سبيل المثال، الفاضل. لقد كان شخصًا رائعًا للغاية مع مواهب لا تصدق وسلالة دم فريدة من نوعها. كل هذا لم يكن كافيا بالنسبة له للتسجيل في المدرسة الفانية.
“الأخت مياو تشان!” ابتسم الطلاب. ركضوا لتحيتها.
كانت مشاعره واضحة مثل اليوم لكنه لم يكن الوحيد. كان جميع الشباب الآخرين في حالة من السُكر التام.
“الأخت مياو تشان، هل عملتِ جيدًا في الوادي الغامض أثناء الإجازة؟” بدأ طالب من قصر الإمبراطور بالمحادثة.
بعد أخذ كل هذا في الاعتبار، قبل الناس لقبه الذي أعلنه ذاتيًا باسم “إمبراطور الجنوب”.
“شكرا لك، الأخ الكبير. لقد قمت بعمل جيد للغاية. ” أومأت برأسها قليلاً – أظهرت سحرها النبيل والجميل.
بكل الوسائل، كان قو قوه لا يزال مشهورًا ومعشوقًا جدًا. بعد كل شيء، كانت قوته لا جدال فيه. لا يمكن لأي طالب هزيمته في الواقع؛ المعلمون فقط هم المؤهلون للقيام بذلك.
ومع ذلك، أضاءت العيون عندما نزلت المرأة في الداخل.
“أخبرت أصدقائي أنه بالنظر إلى حكمتك، سيكون لديك بالتأكيد حصاد كبير.” ضحك الأخ الكبير وقال.
ترجمة: Ghost Emperor
كان هناك العديد من الأصدقاء حولها. انضمت إلى الفصل الدراسي الماضي واضطرت إلى دفع رسوم لدخول القاعات المئة.
“أختي، وصولك يجلب الألوان إلى قصر الإمبراطور لدينا، لقد كنا في انتظارك.” أعلن أحد الطلاب.
في البداية، لم تعرض مواهب تدريب مذهلة أو حاولت تكوين صداقات. ومع ذلك، فإن رؤيتها الثاقبة وتخطيطها الخبير جعلها معروفة جيدًا حول الأكاديمية.
في الواقع، صوت لها أصدقاؤها في القاعات المئة كزهرة لصفهم. بشكل عام، تم الترحيب بها في الأكاديمية.
“شكرا لك، الأخ الكبير. لقد قمت بعمل جيد للغاية. ” أومأت برأسها قليلاً – أظهرت سحرها النبيل والجميل.
على الرغم من ذلك، حافظت على ظهور شخصي منخفض. للأسف، هذا لم يكن كافياً لإخفاء ذكائها. وهكذا، كلما كان لدى نظرائها أي أسئلة، كانوا يأتون لطلب رأيها ومساعدتها.
تقول الشائعات أن هذا الفصل الدراسي درب فقط كبار الأباطرة المحتملين والآلهة العتيقة بشكل طبيعي، كانت المتطلبات صارمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بإمكانكم الرجوع إلى فصل صور الشخصيات لرؤية وتذكر الشخصيات + سأضيف صورة إمبراطور الجنوب فقط.
“كليك، كليك، كليك…” في مدخل آخر توقفت عربة. كانت بسيطة مع رجل عجوز أكثر بساطة يبدو كسائق.
ومع ذلك، أضاءت العيون عندما نزلت المرأة في الداخل.
4/5
1994 – العباقرة بأعداد كبيرة
ترجمة: Ghost Emperor
1994 – العباقرة بأعداد كبيرة
