Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 2110

الوداع

الوداع

2110 – الوداع

 

 

2110 – الوداع

 

لم يكن هناك شك في أن هذا كان قرارًا اتخذ منذ فترة طويلة، وليس مجرد نزوة مؤقتة.

 

 

يبدو أن الشخصية أصبحت واحدًا مع البركة، أو ربما الكوكب بأكملها.

لم ينتظر لي تشي التنين والنمر وعاد إلى الأكاديمية بنفسه. لم يكونوا بحاجة إلى انتظاره أيضًا. يتعلق هذا بأصل أعراقهم، لذلك كانوا بحاجة إلى الاعتماد على أنفسهم. كان قد نفذ بالفعل وعده.

 

لم يُطلب منه قط أن يفعل أي شيء من أجلها، لذلك الآن بعد أن كان في قمة هرم القوة، كان عليه أن يسدد ديونه.

 

بعد رحيله، كان القماش في قاع البركة واختفى الشكل أخيرًا تمامًا. من يعرف ماذا سيولد هنا في المستقبل؟

“أحتاج إلى فترة طويلة جدًا لإنشاء جسدي مرة أخرى.” جاء صوت الفتاة من البركة. هذا الشكل وروحانيته اختفى تدريجياً من القماش.

 

 

بعد رحيله، كان القماش في قاع البركة واختفى الشكل أخيرًا تمامًا. من يعرف ماذا سيولد هنا في المستقبل؟

 

 

“إذا كان هذا هو الحال، سأغادر إذن. لقد أوفيت بوعدي، سيتعين عليك القيام بدورك في المستقبل “. ضحك وقال.

لم يعطها سوى تسلح 8888 داو للأجنة من الأرض المشؤومة للإله المجنون.

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

 

“همف، يمكنني الحفاظ على كلماتي.” سخرت الفتاة، بدت أنها غير راضية عن موقفه.

يبدو أن الشخصية أصبحت واحدًا مع البركة، أو ربما الكوكب بأكملها.

 

 

 

 

“جيد.” أومأ برأسه واستدار ليغادر.

 

 

“جيد.” أومأ برأسه واستدار ليغادر.

 

“همف، يمكنني الحفاظ على كلماتي.” سخرت الفتاة، بدت أنها غير راضية عن موقفه.

“اسمي لونغ شياو. تذكره جيدا ولا تدعوني بـ الفتاة الصغيرة في المرة القادمة التي نلتقي فيها. ” قالت له.

“اسمي لي تشي، أنا متأكد من أنكِ لن تنسيه.” ابتسم لي تشي وغادر.

 

 

 

 

“اسمي لي تشي، أنا متأكد من أنكِ لن تنسيه.” ابتسم لي تشي وغادر.

 

 

 

 

 

بعد رحيله، كان القماش في قاع البركة واختفى الشكل أخيرًا تمامًا. من يعرف ماذا سيولد هنا في المستقبل؟

لم يُطلب منه قط أن يفعل أي شيء من أجلها، لذلك الآن بعد أن كان في قمة هرم القوة، كان عليه أن يسدد ديونه.

 

 

 

 

لم ينتظر لي تشي التنين والنمر وعاد إلى الأكاديمية بنفسه. لم يكونوا بحاجة إلى انتظاره أيضًا. يتعلق هذا بأصل أعراقهم، لذلك كانوا بحاجة إلى الاعتماد على أنفسهم. كان قد نفذ بالفعل وعده.

 

 

 

 

“قد أبقى في الأكاديمية لتعليم شيء ما، من يدري؟” كشف عن ابتسامة نادرة.

دعا ياو تينغ بعد عودته لأنه كان على وشك المغادرة. ومع ذلك، كان لا يزال يشعر بالقلق تجاه هذه الفتاة الصغيرة.

“اسمي لي تشي، أنا متأكد من أنكِ لن تنسيه.” ابتسم لي تشي وغادر.

 

 

 

 

كانت محرجة للغاية بعد رؤيته، لا تعرف مكان وضع يديها ولم تجرؤ على النظر إليه مباشرة. كان هذا معقولا تماما.

“إذا كان هذا هو الحال، سأغادر إذن. لقد أوفيت بوعدي، سيتعين عليك القيام بدورك في المستقبل “. ضحك وقال.

 

 

 

 

من في الأكاديمية الآن لم يكن خائفا أمامه؟ عرفت أن هذا كان وجودًا أسمى يحترمه الأباطرة حتى. كان الأمر كما لو كان هذا حلمًا – لم تتمكن شخصية صغيرة مثلها من الاقتراب من إمبراطور أو سلف الأكاديمية، ناهيك عن وجود من هذا المستوى.

 

 

أثناء مغادرتها، ناداها مرة أخرى: “المستقبل لن يكون سلميًا. عندما تأتي الكارثة، سيتمكن الضريح الصغير في القرية من مساعدتك. إذن ماذا تفعلين بعد ذلك؟ استمعِ إلى قلب الداو “.

 

كان في عقلها آلاف الكلمات ولكن لم يخرج أي شيء. كان التفاوت بين مكانتهم كبيرًا جدًا. الآن كان لي تشي وجودًا أسمى، بينما هي مجرد شخص صغير صامت.

في الواقع كانت تطلق عليه “الأخ الداويست” منذ فترة. هذا جعلها تعاني من قشعريرة باردة عند التفكير في الأمر. لحسن الحظ، كان لي تشي لطيفًا بما يكفي لعدم الاهتمام.

 

 

 

 

 

جعله مظهرها المقيد يبتسم أثناء التفكير في صديق قديم.

كانت محرجة للغاية بعد رؤيته، لا تعرف مكان وضع يديها ولم تجرؤ على النظر إليه مباشرة. كان هذا معقولا تماما.

 

 

 

 

“اجلسِ.” لوح بكمه وقال لها أن تتوقف عن التحفظ.

 

 

 

 

جعله مظهرها المقيد يبتسم أثناء التفكير في صديق قديم.

جلست بهدوء دون أن تتكلم، واخفضت رأسها. مجرد القدرة على الجلوس أمام هذا الوجود الأسمى كان شرفًا عظيمًا.

فتحت ياو تينغ فمها ولكن لم تخرج الكلمات.

 

 

 

لم يكن هناك شيء آخر يمكنها فعله. الوجود الأسمى لن يستعيد هدية. لقد انحنت بعد قبولها.

“ماذا ستفعلين بعد التخرج؟” سأل لي تشي .

تمت معلاجة المجنون السفلي الآن، ولم يعد بحاجة إلى إخفاء نفسه كطالب في الأكاديمية.

 

 

 

 

لم تتوقع هذا السؤال على الرغم من التفكير في الإجابة لألف مرة من قبل.

 

 

في الواقع، لم تكن تعرف ماذا تفعل إلى جانب العودة إلى الوطن. لم تكن مثل الطلاب الآخرين من القوى العظمى. كان لديهم هدف واضح بعد دخول الأكاديمية وسيعودون لخدمة طوائفهم وممالكهم.

 

 

“همم …” ترددت، لم تعرف اتجاهها بعد: “سوف أعود على الأرجح إلى القرية”.

 

 

 

 

 

في الواقع، لم تكن تعرف ماذا تفعل إلى جانب العودة إلى الوطن. لم تكن مثل الطلاب الآخرين من القوى العظمى. كان لديهم هدف واضح بعد دخول الأكاديمية وسيعودون لخدمة طوائفهم وممالكهم.

 

 

لم يكن هناك شك في أن هذا كان قرارًا اتخذ منذ فترة طويلة، وليس مجرد نزوة مؤقتة.

 

 

كانت رحلتها التدريبية مصادفة لذلك لم يكن لديها طموح في المستقبل. كانت واحدة من أفضل الخريجين ولديها الكثير من الإمكانات لذلك ترغب العديد من القوى العظمى الأخرى في تجنيدها.

 

 

 

 

أخرج شيئًا وأعطاه لها: “نحن مترابطون عن طريق القدر وليس لدي أي شيء آخر مناسب لك، فليكن هذه هدية وداع”.

للأسف، بسبب افتقارها للطموح، لم ترغب في الانضمام إلى هذه القوى العظيمة لمزيد من المساحة للنمو في المستقبل. على الرغم من أن قريتها الصغيرة لا يمكن مقارنتها بالقوى العظمى، إلا أنه كان لا يزال منزلها وموطنها – مكان تشعر فيه بالدفء.

 

 

الكارثة الأخيرة أثرت عليه بشكل كبير. كان العديد من الآلهة العليا والعواهل الخالدين على استعداد للموت لسداد الأكاديمية.

 

 

“هذا جيد أيضًا، لا يوجد مكان في العالم أفضل من المنزل، مكان يستحق حبك.” قال لي تشي بهدوء.

 

 

 

 

 

فتحت ياو تينغ فمها ولكن لم تخرج الكلمات.

“اجلسِ.” لوح بكمه وقال لها أن تتوقف عن التحفظ.

 

 

 

 

أخرج شيئًا وأعطاه لها: “نحن مترابطون عن طريق القدر وليس لدي أي شيء آخر مناسب لك، فليكن هذه هدية وداع”.

 

 

 

 

“هذا جيد أيضًا، لا يوجد مكان في العالم أفضل من المنزل، مكان يستحق حبك.” قال لي تشي بهدوء.

لم يعطها سوى تسلح 8888 داو للأجنة من الأرض المشؤومة للإله المجنون.

 

 

تنهد مرة أخرى وتوقف عن الشعور بالعاطفة. الطلاب الثلاثة الآخرون من غرفة الدراسة كانوا هم القادمون التاليين – ليو جين شنغ، العقدة الذهبية، ويي شين شوي.

*أتمنى أنكم تتذكرون التسلح هذا*

 

 

جلست بهدوء دون أن تتكلم، واخفضت رأسها. مجرد القدرة على الجلوس أمام هذا الوجود الأسمى كان شرفًا عظيمًا.

 

 

أخذت ياو تينغ نفسًا عميقًا بعد رؤية هذا التسلح. على الرغم من أنها لم تر أي شيء من هذا القبيل من قبل، إلا أنها اعترفت على الفور بقيمته الثمينة ولم تجرؤ على قبوله.

 

 

 

 

“خذيه.” قال لي تشي : “هذا قدر، ثروة لك.”

لم يكن هناك شك في أن هذا كان قرارًا اتخذ منذ فترة طويلة، وليس مجرد نزوة مؤقتة.

 

 

 

“جيد.” أومأ برأسه واستدار ليغادر.

لم يكن هناك شيء آخر يمكنها فعله. الوجود الأسمى لن يستعيد هدية. لقد انحنت بعد قبولها.

 

 

 

 

 

“اذهبِ، ابذلِ قصارى جهدك، هناك الكثير من الأشياء لتتعلميها في المستقبل.” لوح بيده وقال.

 

 

 

 

 

كان في عقلها آلاف الكلمات ولكن لم يخرج أي شيء. كان التفاوت بين مكانتهم كبيرًا جدًا. الآن كان لي تشي وجودًا أسمى، بينما هي مجرد شخص صغير صامت.

انحنى الثلاثة ورحبوا: “المعلم”.

 

“جيد.” أومأ برأسه واستدار ليغادر.

 

 

أثناء مغادرتها، ناداها مرة أخرى: “المستقبل لن يكون سلميًا. عندما تأتي الكارثة، سيتمكن الضريح الصغير في القرية من مساعدتك. إذن ماذا تفعلين بعد ذلك؟ استمعِ إلى قلب الداو “.

 

 

“جين شنغ، ما هي خطتك؟” سأل.

 

الكارثة الأخيرة أثرت عليه بشكل كبير. كان العديد من الآلهة العليا والعواهل الخالدين على استعداد للموت لسداد الأكاديمية.

“شكرا لك أيها المعلم.” انحنت مرة واحدة، وأخذت كلماته بعين الاعتبار قبل المغادرة.

 

 

 

 

 

تنهد مرة أخرى وتوقف عن الشعور بالعاطفة. الطلاب الثلاثة الآخرون من غرفة الدراسة كانوا هم القادمون التاليين – ليو جين شنغ، العقدة الذهبية، ويي شين شوي.

كان معظم المصادفات نوعًا من المصير – كذلك كان ذلك الحدث في غرفة الدراسة.

 

 

 

 

انحنى الثلاثة ورحبوا: “المعلم”.

يبدو أن الشخصية أصبحت واحدًا مع البركة، أو ربما الكوكب بأكملها.

 

 

 

“إذا كان هذا هو الحال، سأغادر إذن. لقد أوفيت بوعدي، سيتعين عليك القيام بدورك في المستقبل “. ضحك وقال.

كان كل من شين شيوي والعقدة الذهبية متحفظين تمامًا مثل ياو تينغ. كان جين شنغ منعزلاً وطبيعياً أكثر بكثير لأنه كان مدركاً لمستوى لي تشي المرعب منذ البداية.

 

 

 

 

 

“سأقوم بنصف العمل. سيتعين على الآخرين تعليمكم في المستقبل “. ابتسم لي تشي وقال.

 

 

 

 

 

كان معظم المصادفات نوعًا من المصير – كذلك كان ذلك الحدث في غرفة الدراسة.

 

 

 

 

 

“جين شنغ، ما هي خطتك؟” سأل.

انحنى الثلاثة ورحبوا: “المعلم”.

 

بعد رحيله، كان القماش في قاع البركة واختفى الشكل أخيرًا تمامًا. من يعرف ماذا سيولد هنا في المستقبل؟

 

 

تمت معلاجة المجنون السفلي الآن، ولم يعد بحاجة إلى إخفاء نفسه كطالب في الأكاديمية.

أثناء مغادرتها، ناداها مرة أخرى: “المستقبل لن يكون سلميًا. عندما تأتي الكارثة، سيتمكن الضريح الصغير في القرية من مساعدتك. إذن ماذا تفعلين بعد ذلك؟ استمعِ إلى قلب الداو “.

 

 

 

 

“قد أبقى في الأكاديمية لتعليم شيء ما، من يدري؟” كشف عن ابتسامة نادرة.

“اسمي لي تشي، أنا متأكد من أنكِ لن تنسيه.” ابتسم لي تشي وغادر.

 

 

 

 

لم يكن هناك شك في أن هذا كان قرارًا اتخذ منذ فترة طويلة، وليس مجرد نزوة مؤقتة.

 

 

 

 

 

“هذا ليس خيارا سيئا.” أومأ لي تشي بالموافقة.

 

 

 

 

“همم …” ترددت، لم تعرف اتجاهها بعد: “سوف أعود على الأرجح إلى القرية”.

واصل جين شنغ بابتسامة: “لقد اكتسبت الكثير في الأكاديمية. لن يكون هناك شخص يدعا بـ المجنون السفلي بدون هذا المكان، فقط ليو جين شنغ العادي. للأسف، لم تكن نفسي الفخورة في ذلك الحين تعترف بهذا واعتقدت أنني كنت ساطع بغض النظر عن الموقع. بالإضافة إلى ذلك، فقد أنقذت حياتي مؤخرًا أيضًا، لذا فقد حان الوقت لي للعمل وأرد الجميل للأكاديمية ولطلابها “.

أخذت ياو تينغ نفسًا عميقًا بعد رؤية هذا التسلح. على الرغم من أنها لم تر أي شيء من هذا القبيل من قبل، إلا أنها اعترفت على الفور بقيمته الثمينة ولم تجرؤ على قبوله.

 

 

 

 

الكارثة الأخيرة أثرت عليه بشكل كبير. كان العديد من الآلهة العليا والعواهل الخالدين على استعداد للموت لسداد الأكاديمية.

انحنى الثلاثة ورحبوا: “المعلم”.

 

“اسمي لي تشي، أنا متأكد من أنكِ لن تنسيه.” ابتسم لي تشي وغادر.

 

 

لم يُطلب منه قط أن يفعل أي شيء من أجلها، لذلك الآن بعد أن كان في قمة هرم القوة، كان عليه أن يسدد ديونه.

“اجلسِ.” لوح بكمه وقال لها أن تتوقف عن التحفظ.

 

 

 

“أحتاج إلى فترة طويلة جدًا لإنشاء جسدي مرة أخرى.” جاء صوت الفتاة من البركة. هذا الشكل وروحانيته اختفى تدريجياً من القماش.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

ترجمة: Ghost Emperor

 

للأسف، بسبب افتقارها للطموح، لم ترغب في الانضمام إلى هذه القوى العظيمة لمزيد من المساحة للنمو في المستقبل. على الرغم من أن قريتها الصغيرة لا يمكن مقارنتها بالقوى العظمى، إلا أنه كان لا يزال منزلها وموطنها – مكان تشعر فيه بالدفء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط