التحول إلى رماد من موجة واحدة من اليد
2186 – التحول إلى رماد من موجة واحدة من اليد
كان سلف المقدس لبينغ أول من كشف عن موقفه مع جبل العظمة مباشرة بعده.
“بوووم!” سكبت اليد فوق عشيرة بينغ شلالات القوانين. سحقت هذه القوانين العليا كل شيء في طريقها بينما استمر الكف في الهبوط.
لم يتفاجأ أحد برؤية هذا. كانت عشيرة بينغ مخلصة للفصيل العلوي ناهيك عن أن لي تشي قد قتل عدة آلاف من تلاميذهم النخبة. كان بطبيعة الحال أكبر عدو لهم.
“لا!” جاء نحيب بائس من معسكر الفصيل العلوي. كان من سيد عشيرة بينغ، بينغ تشو جن.
الآن بعد أن أظهر الجانب الآخر أوراقهم، أراد الجمهور معرفة كيف سيرد لي تشي.
“هجوم!” صدم بقية الخبراء – التلاميذ والأسلاف – واستخدموا كل قوتهم لمهاجمة اليد، متمنين خلق حفرة من أجل الهروب. كان عقيمًا لأن الأصابع كانت تغلق. كانت النتيجة الإبادة الكاملة للبينغ.
إذا فشل لي تشي في التحرك، فإن مطالبته ستكون أقل مصداقية. لا أحد سيأخذه على محمل الجد.
لم يتفاجأ أحد برؤية هذا. كانت عشيرة بينغ مخلصة للفصيل العلوي ناهيك عن أن لي تشي قد قتل عدة آلاف من تلاميذهم النخبة. كان بطبيعة الحال أكبر عدو لهم.
لم يكلف نفسه عناء النظر إلى اتجاه عشيرة بينغ أو سلفهم. ابتسم رداً: “كما قلت، معارضتي تعني الموت! نظرًا لأنك تغازل الموت، فسوف أحقق رغبتك وأدمر عشيرتك خشية أن تستمر في التفكير بأنني مزيف “.
“فقط نملة تتباهى أمامي بلا خجل”. نشر لي تشي يده وجمع قوة “المجال”.
“كراك!” عندما أغلقت راحة اليد، سُحق السلف بوصة بوصة قبل جعله ضباب دمويًا، لا توجد فرصة للصراخ.
“أنا أنتظر، تعال!” بقي السلف ثابتًا. وقف فوق عشيرته مع محيط مهيب من الطاقة كما لو كان يمتلك قوة العالم.
الآن بعد أن أظهر الجانب الآخر أوراقهم، أراد الجمهور معرفة كيف سيرد لي تشي.
كانت ثقته مبررة، كونه إلهًا حقيقيًا كبيرًا وكبير الخبراء من عشيرة بينغ. بالإضافة إلى ذلك، كونه على أرضه مكنه أكثر.
أصبحت أراضيهم بأكملها غبارًا ورملًا مع بقايا متناثرة على الأرض، المتبقي كان حفرة مليئة بالركام والغبار فقط.
كان سلف المقدس لبينغ أول من كشف عن موقفه مع جبل العظمة مباشرة بعده.
لقد وضع الأساس من قبل العديد من الأسلاف لذلك كان كبيرًا جدًا. هذا يعني أنه يمكنه استخدامه متى ما أراد، والسماح لتدريبه الشخصي بالوصول إلى مستوى أعلى بكثير – ميزة مكانية.
“فقط نملة تتباهى أمامي بلا خجل”. نشر لي تشي يده وجمع قوة “المجال”.
“أنا أنتظر، تعال!” بقي السلف ثابتًا. وقف فوق عشيرته مع محيط مهيب من الطاقة كما لو كان يمتلك قوة العالم.
لم يعد الحشد يجرؤ على النظر إليه مباشرة. في الواقع، إذا نظر في اتجاههم، فقد يكونون خائفين حتى الموت.
في غمضة عين، كان لدى الجميع وهم بأنه كان يمسك بالنظام بأكمله في راحة يده، وأنه كان السيد الأعلى المسؤول عن جميع القوى هنا.
كان سلف المقدس لبينغ أول من كشف عن موقفه مع جبل العظمة مباشرة بعده.
“اهتزاز!” كانت يده الحقيقية لا تزال بشكل طبيعي في فجوة العاج، لكن كفًا ضخمًا مطابقًا ليده كان يتكثف في السماء، قادر على قمع آلاف وآلاف من الأميال. بدت الجبال الإلهية ضئيلة بالمقارنة.
” هل هذا صاعدًا أم أبديًا؟” كان أحد الأسلاف لا يزال يرتجف وتمكن من تهدئة نفسه.
اهتز العالم أمام مجيء اليد. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تمر عبر السهول وظهرت مباشرة فوق عشيرة بينغ.
“يراعة تريد التنافس ضد لمعان القمر.” قال لي تشي بلا مبالاة قبل تحريك كفه للهجوم.
“بوووم!” هاجم بدون أي تردد، متمنيا إبادة المكان بأكمله.
أصبحت أراضيهم بأكملها غبارًا ورملًا مع بقايا متناثرة على الأرض، المتبقي كان حفرة مليئة بالركام والغبار فقط.
“هجوم!” صرخ السلف ورفع راحة يده ليجمع قوة الأساس. نضحت الطاقة الحقيقية وقوة الداو في شكل أشعة، كل ذلك كان تحت قيادته.
“ما يحدث …” تفاجأ الرضع والشيوخ والنساء عاجزون لرؤية عشيرتهم وهي تدمر. الكائنات الضعيفة مثلهم لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث.
اجتمع كل هذا في سيف ضخم. كان هذا السلف قد وصل إلى حالة الإنسان والسيف. أُضيئت العشيرة بأكملها.
“كراك!” عندما أغلقت راحة اليد، سُحق السلف بوصة بوصة قبل جعله ضباب دمويًا، لا توجد فرصة للصراخ.
“يراعة تريد التنافس ضد لمعان القمر.” قال لي تشي بلا مبالاة قبل تحريك كفه للهجوم.
خاف الكثير من الناس من هذه التقنية التي لا تقهر. اخترق السيف إلى الأعلى من أجل صد الكف النازل.
“يراعة تريد التنافس ضد لمعان القمر.” قال لي تشي بلا مبالاة قبل تحريك كفه للهجوم.
أصبح العالم هادئا. تم تجميد الجميع، ولم يجرؤوا على التحرك أبدًا. لقد رحلت كل شجاعتهم من أجسادهم. حتى أسلاف العشائر لم يكونوا استثناء.
أصبحت أراضيهم بأكملها غبارًا ورملًا مع بقايا متناثرة على الأرض، المتبقي كان حفرة مليئة بالركام والغبار فقط.
“بوووم!” سكبت اليد فوق عشيرة بينغ شلالات القوانين. سحقت هذه القوانين العليا كل شيء في طريقها بينما استمر الكف في الهبوط.
لم يستطع السيف إيقاف القوانين، ناهيك عن التفكير في قطع اليد. انهار على الفور. لم يكن لدى السلف المقدس فرصة للهروب وتم القبض عليه على الفور.
“نملة”. سحب لي تشي يده، ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى نتيجة هجومه.
“تفعيل!” حشد السلف كل قوته لاستخدام أقوى قانون للجدارة من أجل الهروب. للأسف، كان عديم الفائدة.
كانت اليد بحاجة فقط لإضافة بعض القوة وكان ذلك أكثر من كافٍ لسحق كل ما لديه من داو وقوانين.
“كراك!” عندما أغلقت راحة اليد، سُحق السلف بوصة بوصة قبل جعله ضباب دمويًا، لا توجد فرصة للصراخ.
بعد ذلك، نزلت اليد فوق العشيرة ودفعت جميع الشباب والعجائز والنساء خارج العشيرة.
ثم اخترقت الأصابع في الأرض وهي تلتقط العشيرة نفسها.
في غمضة عين، كان لدى الجميع وهم بأنه كان يمسك بالنظام بأكمله في راحة يده، وأنه كان السيد الأعلى المسؤول عن جميع القوى هنا.
“هجوم!” صدم بقية الخبراء – التلاميذ والأسلاف – واستخدموا كل قوتهم لمهاجمة اليد، متمنين خلق حفرة من أجل الهروب. كان عقيمًا لأن الأصابع كانت تغلق. كانت النتيجة الإبادة الكاملة للبينغ.
أصبحت أراضيهم بأكملها غبارًا ورملًا مع بقايا متناثرة على الأرض، المتبقي كان حفرة مليئة بالركام والغبار فقط.
“بوووم!” هاجم بدون أي تردد، متمنيا إبادة المكان بأكمله.
كانت الأرض مسطحة مرة أخرى، لم تعد المباني والمتاجر من بينغ موجودة بعد الآن. بدا الأمر كما لو أنها لم تكن موجودة في المقام الأول.
2186 – التحول إلى رماد من موجة واحدة من اليد
“ما يحدث …” تفاجأ الرضع والشيوخ والنساء عاجزون لرؤية عشيرتهم وهي تدمر. الكائنات الضعيفة مثلهم لم يكن لديهم أي فكرة عما يحدث.
“هجوم!” صدم بقية الخبراء – التلاميذ والأسلاف – واستخدموا كل قوتهم لمهاجمة اليد، متمنين خلق حفرة من أجل الهروب. كان عقيمًا لأن الأصابع كانت تغلق. كانت النتيجة الإبادة الكاملة للبينغ.
لم يعد الحشد يجرؤ على النظر إليه مباشرة. في الواقع، إذا نظر في اتجاههم، فقد يكونون خائفين حتى الموت.
“لا!” جاء نحيب بائس من معسكر الفصيل العلوي. كان من سيد عشيرة بينغ، بينغ تشو جن.
نجا من هذه الكارثة على عكس بقية عشيرته. الصدمة جعلته يبصق من فمه الدماء مثل قوس قزح. سقط مباشرة على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. تركه الغضب والحزن ميتا.
أصبح العالم هادئا. تم تجميد الجميع، ولم يجرؤوا على التحرك أبدًا. لقد رحلت كل شجاعتهم من أجسادهم. حتى أسلاف العشائر لم يكونوا استثناء.
” هل هذا صاعدًا أم أبديًا؟” كان أحد الأسلاف لا يزال يرتجف وتمكن من تهدئة نفسه.
“بوووم!” هاجم بدون أي تردد، متمنيا إبادة المكان بأكمله.
نجا من هذه الكارثة على عكس بقية عشيرته. الصدمة جعلته يبصق من فمه الدماء مثل قوس قزح. سقط مباشرة على الأرض وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. تركه الغضب والحزن ميتا.
كان باقي التلاميذ شاحبين تمامًا، ولكن كانت مؤخراتهم على الأرض أولاً.
“أنا أنتظر، تعال!” بقي السلف ثابتًا. وقف فوق عشيرته مع محيط مهيب من الطاقة كما لو كان يمتلك قوة العالم.
“نملة”. سحب لي تشي يده، ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى نتيجة هجومه.
“هجوم!” صرخ السلف ورفع راحة يده ليجمع قوة الأساس. نضحت الطاقة الحقيقية وقوة الداو في شكل أشعة، كل ذلك كان تحت قيادته.
كما تفرقت اليد العملاقة فوق أراضي البلاط الملكي.
لم يعد الحشد يجرؤ على النظر إليه مباشرة. في الواقع، إذا نظر في اتجاههم، فقد يكونون خائفين حتى الموت.
كان سلف المقدس لبينغ أول من كشف عن موقفه مع جبل العظمة مباشرة بعده.
شعرت الآلهة السبعة من الفصيل العلوي والمعهد المقدس بنفس الخوف.
في غمضة عين، كان لدى الجميع وهم بأنه كان يمسك بالنظام بأكمله في راحة يده، وأنه كان السيد الأعلى المسؤول عن جميع القوى هنا.
أصبح العالم هادئا. تم تجميد الجميع، ولم يجرؤوا على التحرك أبدًا. لقد رحلت كل شجاعتهم من أجسادهم. حتى أسلاف العشائر لم يكونوا استثناء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة:Ghost Emperor
“لا!” جاء نحيب بائس من معسكر الفصيل العلوي. كان من سيد عشيرة بينغ، بينغ تشو جن.
