المعلم شياو
2242 – المعلم شياو
“كم أنت جريء!” لم يقدر هونغ جيان هذا الأمر حيث كان عليه واجب حماية هيبة مملكته.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
سافر رجل عجوز عبر السماء باستخدام سيوف مثل الجسر. بدت خطواته بطيئة لكنه كان يعبر مسافة لا تصدق للوصول إلى وادي طول العمر.
“الصديق الصغير، فكر في الأمر.” تابع المعلم: “يوجد مثل جيد – لا تقتل الرسول، وهذا هو العاهل بالفعل. إذا تصرفت دون تفكير، فسوف تجر الوادي إلى نيران الحرب “.
كان يرتدي رداءً ثمينًا، وعيون حادة مثل النسر وبشرة رمادية. كانت لحيته قصيرة وخشنة مثل القنفذ. كانت هالة الإله الحقيقي القادمة منه شرسة وملهمة.
طافت مثل المحيط وأطلقت النار في السماء بطريقة مهيبة. لم يكن لديه أي نية لإخفائها وترك القوة ببساطة تخرب هذه المنطقة.
كان هونغ جيان المعلم الوطني الحالي للمملكة الأبدية. كان متدرب قويا في النظام في الماضي، لذلك تمت دعوته في نهاية المطاف من قبل المملكة الدائمة، وكسب ثقتها.
“أيها الصديق الصغير، هل ستفرج عن العاهل وتتحدث؟” حدّق هونغ جيان في لي تشي، فرض هيبته دون الحاجة إلى العدوان.
هذا يتعارض مع المجاملة والاحترام المشترك. يحتاج المرء للعب بلطف أمام وادي طول العمر، لذلك كان من الضروري ختم هالاتهم. لكن كان هذا تحديًا صارخًا، ولم يهتم بالفرع التقليدي.
“شياو هونغ جيان ! المعلم الوطني! ” فوجئ عدد قليل من المتدربين خارج الوادي برؤيته يمشي على جسر السيوف.
صدى جرس الحرب مرة أخرى في الوادي. كانوا على وشك مواجهة عدو قوي.
بمساعدة حبوبهم، ارتفع تدريبه أكثر. أعتقد البعض أنه كان صاعدًا في المستوى الأول. بعد فترة طويلة، تحولت التكهنات إلى التفكير بأنه في المستوى الثاني.
في جزء من الثانية، أطلق العنان لقَطْعة من موجات الصدمة مما تسبب في تصدع الجبال القريبة.
كان هونغ جيان المعلم الوطني الحالي للمملكة الأبدية. كان متدرب قويا في النظام في الماضي، لذلك تمت دعوته في نهاية المطاف من قبل المملكة الدائمة، وكسب ثقتها.
“كما لو كنت سأستمع إليك. لا أحد يستطيع أن يمنعني من فعل ما أريد “. ابتسم لي تشي ردا على ذلك.
“بلووف!” نهاية التهديد كانت أيضا نهاية العاهل. سحقه لي تشي إلى ضباب دموي. لم يكن لدى الرجل حتى فرصة للصراخ، ناهيك عن محاولة المقاومة.
بمساعدة حبوبهم، ارتفع تدريبه أكثر. أعتقد البعض أنه كان صاعدًا في المستوى الأول. بعد فترة طويلة، تحولت التكهنات إلى التفكير بأنه في المستوى الثاني.
أظهر هذا قوة هذه المملكة بالذات. إذا كان المعلم إلهًا حقيقيًا من المستوى الثاني، فلن يكون أسلافهم أضعف.
*تذكر أن الإله الحقيقي في المستوى الأول أو الثاني يعتبر صاعدًا، أقوى بكثير من الإله الحقيقي الكبير أو الصغير*
“اللعنة!” أصبح العديد من الخبراء شاحبين وقالوا بخوف: “يجب أن يكون إلهًا حقيقيًا من المستوى الثاني للقيام بهذا القَطْع!”
“بلووف!” نهاية التهديد كانت أيضا نهاية العاهل. سحقه لي تشي إلى ضباب دموي. لم يكن لدى الرجل حتى فرصة للصراخ، ناهيك عن محاولة المقاومة.
“المعلم شياو!” شعر العاهل وكأنه قد تم إنقاذه.
“سيف الصنوبر!” كان المعلم أول من صدم.
كل الأنظار كانت على لي تشي الآن. لم يكن لدى الغرباء وأعضاء الطائفة أي فكرة عن الوضع الحالي.
تبادلوا النظرات في تأمل. شاب يجرؤ على استفزاز صاعد؟ جريء جدا ومجنون.
“أيها الصديق الصغير، هل ستفرج عن العاهل وتتحدث؟” حدّق هونغ جيان في لي تشي، فرض هيبته دون الحاجة إلى العدوان.
“كما لو كنت سأستمع إليك. لا أحد يستطيع أن يمنعني من فعل ما أريد “. ابتسم لي تشي ردا على ذلك.
2242 – المعلم شياو
“الصديق الصغير، فكر في الأمر.” تابع المعلم: “يوجد مثل جيد – لا تقتل الرسول، وهذا هو العاهل بالفعل. إذا تصرفت دون تفكير، فسوف تجر الوادي إلى نيران الحرب “.
“صليل!” صفق براحتيه معا واندفع سيف ضخم من الأعلى، كبير بما يكفي لتحمل السماء.
“كما لو كنت سأستمع إليك. لا أحد يستطيع أن يمنعني من فعل ما أريد “. ابتسم لي تشي ردا على ذلك.
“هل هذا صحيح؟” ضحك لي تشي: “أنا أيضًا أحب نيران الحرب، لكنني سأكون الشخص الذي يطلق النار لإحداث الفوضى. أولئك الذين يحاولون القيام بذلك ضدي تعبوا من العيش “.
سافر رجل عجوز عبر السماء باستخدام سيوف مثل الجسر. بدت خطواته بطيئة لكنه كان يعبر مسافة لا تصدق للوصول إلى وادي طول العمر.
“اترك العاهل أو الموت لك! حتى حكيمة طول العمر لا يمكنها إنقاذك في تلك المرحلة! ” هدد بقصد القتل.
“الصديق الصغير، لا يمكنك التعامل مع العواقب. قتل رسول من المملكة الدائمة هو نفسه إعلان الحرب، هذا ليس شيئًا يمكنك أن تكون مسؤولاً عنه. من فضلك اطلب من حكيمة طول العمر أن تخرج “. قال المعلم بصرامة.
“الصديق الصغير، لا يمكنك التعامل مع العواقب. قتل رسول من المملكة الدائمة هو نفسه إعلان الحرب، هذا ليس شيئًا يمكنك أن تكون مسؤولاً عنه. من فضلك اطلب من حكيمة طول العمر أن تخرج “. قال المعلم بصرامة.
طافت مثل المحيط وأطلقت النار في السماء بطريقة مهيبة. لم يكن لديه أي نية لإخفائها وترك القوة ببساطة تخرب هذه المنطقة.
لوح لي تشي وقاطعه: “هذه المسألة التافهة لا تستحق وقت سيدتنا. أنا وحدي كافٍ لأكل مملكتك الضئيلة مثل تناول الإفطار! “
“بوووم!” كانت النتيجة عكس توقعات الجميع منذ توقف القَطْع المائل.
كان المتفرجون يشهقون، بما في ذلك التلاميذ من الوادي. نظروا إلى بعضهم البعض وشعروا أن الأخ الأول قد جن جنونه.
“صليل!” صفق براحتيه معا واندفع سيف ضخم من الأعلى، كبير بما يكفي لتحمل السماء.
المملكة الدائمة كانت رقم واحد في النظام الآن، على وشك تجاوز طائفتهم. أعلن بجرأة أنه وحده يستطيع رعاية المملكة الدائمة، وهي سلالة لديها أباطرة حقيقيون.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
بعد فترة، هدأ الناس وحاولوا قياس الوضع. أعتقد بعض الخبراء الأكبر سناً لأنفسهم أن هذا كله جزء من الخطة.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
خلاف ذلك، لم يكن هناك أي طريقة يمكن للمعلم أن يُحضر مثل هذا الطريق السريع في الوقت المثالي.
نمت المملكة الدائمة بمعدل سريع، خاصة في ظل الإمبراطور الحالي. كان جيشهم جاهزًا واعتبر أنهم أقوى طائفة في النظام.
“كما لو كنت سأستمع إليك. لا أحد يستطيع أن يمنعني من فعل ما أريد “. ابتسم لي تشي ردا على ذلك.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
من ناحية أخرى، حافظ الفرع التقليدي، طول العمر، دائمًا على عدم وضوحه، مما جعل الناس يعتقدون أن الشمس كانت تغرب عليهم، وأنهم لم يعودوا مناسبين لقيادة النظام.
“المعلم شياو!” شعر العاهل وكأنه قد تم إنقاذه.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
المملكة الدائمة كانت رقم واحد في النظام الآن، على وشك تجاوز طائفتهم. أعلن بجرأة أنه وحده يستطيع رعاية المملكة الدائمة، وهي سلالة لديها أباطرة حقيقيون.
كان من الواضح أن المملكة الدائمة كانت تطمع في هذه المكانة من طول العمر. كانت الحرب حتمية لجبل لا يمكن أن يكون له نمرين.
حتى الآن، إعلان لي تشي جعل العلاقة الآن أكثر توترا. يمكن للكثير منهم أن يشموا رائحة الدماء.
أظهر هذا قوة هذه المملكة بالذات. إذا كان المعلم إلهًا حقيقيًا من المستوى الثاني، فلن يكون أسلافهم أضعف. *تذكر أن الإله الحقيقي في المستوى الأول أو الثاني يعتبر صاعدًا، أقوى بكثير من الإله الحقيقي الكبير أو الصغير*
“كم أنت جريء!” لم يقدر هونغ جيان هذا الأمر حيث كان عليه واجب حماية هيبة مملكته.
هذا فاجأ الجميع. كان لي تشي غير متوقع للغاية ولم يهتم بتهديد هذا الإله الصاعد.
“اترك العاهل أو الموت لك! حتى حكيمة طول العمر لا يمكنها إنقاذك في تلك المرحلة! ” هدد بقصد القتل.
وخزت هذه الهالة العدوانية جلد المتفرجين.
طافت مثل المحيط وأطلقت النار في السماء بطريقة مهيبة. لم يكن لديه أي نية لإخفائها وترك القوة ببساطة تخرب هذه المنطقة.
تبادلوا النظرات في تأمل. شاب يجرؤ على استفزاز صاعد؟ جريء جدا ومجنون.
“بلووف!” نهاية التهديد كانت أيضا نهاية العاهل. سحقه لي تشي إلى ضباب دموي. لم يكن لدى الرجل حتى فرصة للصراخ، ناهيك عن محاولة المقاومة.
“المعلم شياو!” شعر العاهل وكأنه قد تم إنقاذه.
“لقد أخطأت القول. الشيء الصحيح الذي يجب أن تقوله هو أنه حتى السماء لا يمكنها إنقاذك الآن. ” ضحك لي تشي.
كانت السيادة على النظام مطمعا من الجميع. إن الحصول على هذه السلطة يعني أن تصبح الفرع التقليدي، الممثل. لا حاجة لمزيد من التوسع في هيبة هذا.
“الصديق الصغير، فكر في الأمر.” تابع المعلم: “يوجد مثل جيد – لا تقتل الرسول، وهذا هو العاهل بالفعل. إذا تصرفت دون تفكير، فسوف تجر الوادي إلى نيران الحرب “.
هذا فاجأ الجميع. كان لي تشي غير متوقع للغاية ولم يهتم بتهديد هذا الإله الصاعد.
“بوووم!” كانت النتيجة عكس توقعات الجميع منذ توقف القَطْع المائل.
تبادلوا النظرات في تأمل. شاب يجرؤ على استفزاز صاعد؟ جريء جدا ومجنون.
لم يتوقع هونغ جيان هذا أيضًا لأنه لا أحد سيفعل شيئًا مجنونًا للغاية.
لم يتوقع هونغ جيان هذا أيضًا لأنه لا أحد سيفعل شيئًا مجنونًا للغاية.
“الشقي، سأقطعك إلى قطع!” إن عدم إعطائه أي وجه أغضب الإله الحقيقي.
“الشقي، سأقطعك إلى قطع!” إن عدم إعطائه أي وجه أغضب الإله الحقيقي.
وخزت هذه الهالة العدوانية جلد المتفرجين.
بعد فترة، هدأ الناس وحاولوا قياس الوضع. أعتقد بعض الخبراء الأكبر سناً لأنفسهم أن هذا كله جزء من الخطة.
“صليل!” صفق براحتيه معا واندفع سيف ضخم من الأعلى، كبير بما يكفي لتحمل السماء.
“اترك العاهل أو الموت لك! حتى حكيمة طول العمر لا يمكنها إنقاذك في تلك المرحلة! ” هدد بقصد القتل.
كان يرتدي رداءً ثمينًا، وعيون حادة مثل النسر وبشرة رمادية. كانت لحيته قصيرة وخشنة مثل القنفذ. كانت هالة الإله الحقيقي القادمة منه شرسة وملهمة.
تدفقت خيوط طاقة السيف المرعبة؛ يمكن لكل منهم قتل ألف خبير. تراجع الحشد بحكمة بعد رؤية هذا.
“شياو هونغ جيان ! المعلم الوطني! ” فوجئ عدد قليل من المتدربين خارج الوادي برؤيته يمشي على جسر السيوف.
في جزء من الثانية، أطلق العنان لقَطْعة من موجات الصدمة مما تسبب في تصدع الجبال القريبة.
“كم أنت جريء!” لم يقدر هونغ جيان هذا الأمر حيث كان عليه واجب حماية هيبة مملكته.
“اللعنة!” أصبح العديد من الخبراء شاحبين وقالوا بخوف: “يجب أن يكون إلهًا حقيقيًا من المستوى الثاني للقيام بهذا القَطْع!”
بمساعدة حبوبهم، ارتفع تدريبه أكثر. أعتقد البعض أنه كان صاعدًا في المستوى الأول. بعد فترة طويلة، تحولت التكهنات إلى التفكير بأنه في المستوى الثاني.
“ليس من الحكمة للصغار أن يتحدوا صاعدًا، إن هذا عمل انتحاري.” تمتم شخص آخر. لم يكونوا بحاجة إلى المشاهدة لمعرفة أن شخصًا مثل لي تشي لن يكون قادرًا على إيقاف هذا القَطْع المرعب.
“بوووم!” كانت النتيجة عكس توقعات الجميع منذ توقف القَطْع المائل.
“أيها الصديق الصغير، هل ستفرج عن العاهل وتتحدث؟” حدّق هونغ جيان في لي تشي، فرض هيبته دون الحاجة إلى العدوان.
ظهرت شجرة صنوبر ببطء خلفه مع جذورها متجذرة في الوادي نفسه. صد فرع واحد منها فقط وحده الهجوم. كانت قديمة وتشبه إلى حد ما تنين مع قرون. بدت أوراقها الطويلة مثل سيوف صغيرة معلقة على فروعها.
“سيف الصنوبر!” كان المعلم أول من صدم.
“سيف الصنوبر!” كان المعلم أول من صدم.
سافر رجل عجوز عبر السماء باستخدام سيوف مثل الجسر. بدت خطواته بطيئة لكنه كان يعبر مسافة لا تصدق للوصول إلى وادي طول العمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نمت المملكة الدائمة بمعدل سريع، خاصة في ظل الإمبراطور الحالي. كان جيشهم جاهزًا واعتبر أنهم أقوى طائفة في النظام.
ترجمة: Ghost Emperor
