قمل الخشب
2252 – قمل الخشب
“كم أنت شجاع. ماذا عنك؟” صفق لي تشي قبل أن ينظر إلى زانغ يان.
“الأخ هو، الاثنين منا أكثر من كاف.” كان زانغ يان غير راضٍ عن المجموعة وسخر.
“إذا كنا نراهن، فأنا لا أرغب في استخدام مكوناتكم أو التنمر عليكم كثيرًا.” ضحك لي تشي: “لنفعل ذلك على هذا النحو، إذا خسرت، سوف آكل الطين هناك، لكن إذا فزت، إذن دحرجوا أنفسكم على الطين، هذا ليس سيئًا.”
بدأ الشباب الآخرون في التفكير في الوضع. في النهاية، اختاروا عدم الانضمام إلى الرهان.
“وووش!” عندما فتحه، طار تيار صغير من الضوء، يشبه انعكاس نجم في المحيط.
لقد رأوا أن لي تشي كان قريبًا من الفتاتين لذلك لم يكن هناك جدوى من معارضة الوادي. كان لا يزال الزعيم الحالي ولم ترغب الفتيات في ذلك.
2252 – قمل الخشب
علاوة على ذلك، كانوا منافسين في الحب فقط مع زانغ يان وشينغ نيو. لماذا يتعاونون مع هذين الآن؟
“ما هم؟” صُدم الحشد ونظروا إليه.
إذا خسروا وأخجلوا أنفسهم، فإن ذلك سيقلل من مكانتهم في قلوب الآنسات الجميلات. سوف تكون المجموعة مشغولة للغاية بالشفاء عليهم، ناهيك عن إقراض أي مساعدة في المقام الأول.
“الأخ هو، الاثنين منا أكثر من كاف.” كان زانغ يان غير راضٍ عن المجموعة وسخر.
“سنبدأ الآن.” ضحك لي تشي
“لنذهب إذا.” قال شينغ نيو بجو عدواني: “إذا خسرنا، فإن كل هذا سيكون لك. إذا خسرت، حان وقت الوجبة ! “
أراد أن يرى اللحظة القبيحة للي تشي والفوز الذي سيجعله رائعًا أمام الآنسات.
توقف هو شينغ نيو أخيرًا عن الرد في هذه المرة. يبدو أن رهانهم ضئيل بالمقارنة. فقط فنجان الشاي هذا في يده الآن كان أغلى من رهانهم. في الواقع، يمكنهم محاولة جمع كل ثرواتهم وقد لا يكون هذا كافياً لمطابقة قيمته.
نظر لي تشي إلى عناصر الرهان الخاصة بهم وابتسم: “هل تريد الرهان معي باستخدام هذا الهراء؟ لا يستحق الذكر “.
“أنت!” على الرغم من أن عناصره لم يتم اعتبارهما على أنا أسمى العناصر أو أي شيء، إلا أنهما كانا لا يزالان ثمينين جدًا. وغضب شينغ نيو لسماعه لي تشي وهو يستهزئ بهم: “كلمات جريئة. الجينسينغ الخاص بي من كهف قمر الهلال، مستحم في ضوء القمر واستوعب جوهره… “
“مجرد قطعة من العشب، لا جدوى من التفاخر”. قاطعه لي تشي وقال: ” يالان، لدي القليل من جذر الجينسينغ هنا، اذهبي لصنع بعض شاي الجينسينغ لي.”
“الأخ هو، الاثنين منا أكثر من كاف.” كان زانغ يان غير راضٍ عن المجموعة وسخر.
بعد قوله هذا، ألقى صندوقًا خشبيًا على الطاولة.
كانت كل الأنظار على الشاطئ الموحل الآن والحُفر الغريبة التي حفرها لي تشي.
قام شينغ نيو بالصراخ باسم الجينسينغ أيضًا. كطبيب، كان يعرف بطبيعة الحال قيمته. في الواقع، كان الجينسينغ الخاص به مجرد خصلة عشب مقارنة به، لا يستحق الذكر.
فتحت يالان الصندوق ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتصاعد الطاقة الخالدة. كان هناك جذر الجينسينغ حول حجم الإصبع مع توهج مجيد مثل النجم.
كان الأمر كما لو أن شخصًا واحدًا أخرج جوهرة للتباهي أمام شخص ما، لكن الأخير نقش جوهرة قيمتها أكثر بعشر مرات على حذائه. لم يكن من السهل استلام هذه الصفعة النفسية المهينة.
كان من الواضح أن هذا الشاطئ الموحل هو عشه، فكيف يمكن أن يكون هناك خشب الكيمياء هنا؟
“جينسينغ القمر الإلهي!” ذهلت شاو ياو عندما رأت ذلك: “الجينسينغ الذي ينمو فقط في النسب الخالد، نادر للغاية.”
قام شينغ نيو بالصراخ باسم الجينسينغ أيضًا. كطبيب، كان يعرف بطبيعة الحال قيمته. في الواقع، كان الجينسينغ الخاص به مجرد خصلة عشب مقارنة به، لا يستحق الذكر.
دهش بعض أعضاء الحشد أيضًا، بعد أن تعرفوا على الجذر.
“مجرد قطعة من العشب، لا جدوى من التفاخر”. قاطعه لي تشي وقال: ” يالان، لدي القليل من جذر الجينسينغ هنا، اذهبي لصنع بعض شاي الجينسينغ لي.”
أنهت يالان الشاي في هذه المرحلة. قام لي تشي بإمساك الكوب وأخذ رشفة صغيرة قبل إعطاء تقييم: “صغير قليلًا، أو سيكون أفضل بكثير خلاف ذلك”.
اعتقد الجميع أنه سينزل مرة أخرى لمحاولة ثانية، لكنه ببساطة أخذ يقطينًا ذهبيًا.
ذهل الناس. استخدام هذه المواد النادرة لتحضير الشاي؟ هذا من شأنه أن يدفع الناس إلى الجنون من التبذير المطلق. حتى أسلافهم لم يتمكنوا من الاستمتاع بهذه المعاملات التي تثير الغيرة.
“إذا كنا نراهن، فأنا لا أرغب في استخدام مكوناتكم أو التنمر عليكم كثيرًا.” ضحك لي تشي: “لنفعل ذلك على هذا النحو، إذا خسرت، سوف آكل الطين هناك، لكن إذا فزت، إذن دحرجوا أنفسكم على الطين، هذا ليس سيئًا.”
بالطبع، لم يكن هذا الجذر شيئًا بالنسبة لـ لي تشي كانت الخزائن التي حصل عليها من السلف البري سامسارا والسلف المجنون كافية لتخويف الناس حتى الموت.
توقف هو شينغ نيو أخيرًا عن الرد في هذه المرة. يبدو أن رهانهم ضئيل بالمقارنة. فقط فنجان الشاي هذا في يده الآن كان أغلى من رهانهم. في الواقع، يمكنهم محاولة جمع كل ثرواتهم وقد لا يكون هذا كافياً لمطابقة قيمته.
وقفوا هناك بشكل محرج، لا يعرفون ماذا يفعلون. الاعتراف بالهزيمة أم الاستمرار؟
دهش بعض أعضاء الحشد أيضًا، بعد أن تعرفوا على الجذر.
كان الأمر كما لو أن شخصًا واحدًا أخرج جوهرة للتباهي أمام شخص ما، لكن الأخير نقش جوهرة قيمتها أكثر بعشر مرات على حذائه. لم يكن من السهل استلام هذه الصفعة النفسية المهينة.
فتحت يالان الصندوق ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتصاعد الطاقة الخالدة. كان هناك جذر الجينسينغ حول حجم الإصبع مع توهج مجيد مثل النجم.
“إذا كنا نراهن، فأنا لا أرغب في استخدام مكوناتكم أو التنمر عليكم كثيرًا.” ضحك لي تشي: “لنفعل ذلك على هذا النحو، إذا خسرت، سوف آكل الطين هناك، لكن إذا فزت، إذن دحرجوا أنفسكم على الطين، هذا ليس سيئًا.”
2252 – قمل الخشب
“إنه تدحرج هناك فقط، الأخ زانغ، دعنا نذهب.” شجعه شينغ نيو عليه.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وفكروا فيها. شعر الجميع أن هذا الرهان كان معقولًا جداً. لم يُصعب لي تشي عليهم على الإطلاق.
مسح المتدربون الشباب بسرعة أكوام الطين من على وجوههم. كان الأمر أشبه بانفجار خلية النحل، خرجت العديد من المخلوقات الصغيرة وملأت السماء مثل سرب الجراد.
“هذا ممكن.” وافق الشابين.
“نعم ام لا؟ إذا كنتم لا تجرؤون، فارجعوا إلى منازلكم، وتوقفوا عن أن تكونوا أذى للأعين هنا. ” لوح لي تشي بكمه كما لو كان يهش الذباب بعيدًا.
“أنا — سأفعل ذلك.” صر أسنانه وترك الحذر مع الرياح. كان الاستسلام أيضًا مهينًا لذلك قد يخرج بكل شيء أيضًا. ربما كانت هناك فرصة للنصر.
بدت هذه الحشرات الصغيرة مثل القمل ولكنها كانت خضراء بالكامل. عندما توقفوا على سطح الماء، بدوا وكأنهم مصابيح صغيرة.
“حسنا، إذا خسرت، سوف أتدحرج في الوحل!” لم يكن الرجل المتغطرس يخاف من الهزيمة. أراد المحاولة وسيقبل الهزيمة بأمان.
وقفوا هناك بشكل محرج، لا يعرفون ماذا يفعلون. الاعتراف بالهزيمة أم الاستمرار؟
“كم أنت شجاع. ماذا عنك؟” صفق لي تشي قبل أن ينظر إلى زانغ يان.
كان هذا الرجل مترددًا لأنه لم يرغب في الانضمام إلى هذا الرهان في المقام الأول. كما رأى أيضًا مدى ثقة لي تشي، لذلك أراد التراجع.
“إنه تدحرج هناك فقط، الأخ زانغ، دعنا نذهب.” شجعه شينغ نيو عليه.
“إنهم قمل الآكل للخشب”. أدركهم أحد الشباب: “إنهم يحبون القضم على خشب الين، وخاصة تلك التي من كوخ الكيمياء. يقول سيدي أنه إذا رأيناهم، لن يكون هناك خشب الكيمياء حولهم لأنه قد تم أكلهم بالفعل. “
لم يكن التدحرج في الوحل خسارة حقيقية لـ زانغ يان، ولكنه كان بالفعل ضربة لكرامته وشرفه. كان خليفة المئة حبة. خسارة هذا الرهان ستترك وصمة عار على سمعته.
“هذا ممكن.” وافق الشابين.
الأهم من ذلك، التدحرج في الوحل أمام الآنستين الجميلتين؟ كيف يمكنه رفع رأسه مرة أخرى؟
نظر إلى لي تشي عرف الجميع أنه لن تكون هناك قطعة خشبية واحدة متبقية هنا، ناهيك عن أفضل الأنواع، خشب الكيمياء. أي شيء هنا كان سيؤكل منذ فترة طويلة حيث يمكن لهذه القمل اكتشاف أي شيء بشكل أسرع بكثير من المتدربين.
“هذا ممكن.” وافق الشابين.
“أنا — سأفعل ذلك.” صر أسنانه وترك الحذر مع الرياح. كان الاستسلام أيضًا مهينًا لذلك قد يخرج بكل شيء أيضًا. ربما كانت هناك فرصة للنصر.
فتحت يالان الصندوق ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تتصاعد الطاقة الخالدة. كان هناك جذر الجينسينغ حول حجم الإصبع مع توهج مجيد مثل النجم.
“سنبدأ الآن.” ضحك لي تشي
“إذا كنا نراهن، فأنا لا أرغب في استخدام مكوناتكم أو التنمر عليكم كثيرًا.” ضحك لي تشي: “لنفعل ذلك على هذا النحو، إذا خسرت، سوف آكل الطين هناك، لكن إذا فزت، إذن دحرجوا أنفسكم على الطين، هذا ليس سيئًا.”
كانت كل الأنظار على الشاطئ الموحل الآن والحُفر الغريبة التي حفرها لي تشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتقد الجميع أنه سينزل مرة أخرى لمحاولة ثانية، لكنه ببساطة أخذ يقطينًا ذهبيًا.
“إنه تدحرج هناك فقط، الأخ زانغ، دعنا نذهب.” شجعه شينغ نيو عليه.
كان الأمر كما لو أن شخصًا واحدًا أخرج جوهرة للتباهي أمام شخص ما، لكن الأخير نقش جوهرة قيمتها أكثر بعشر مرات على حذائه. لم يكن من السهل استلام هذه الصفعة النفسية المهينة.
“وووش!” عندما فتحه، طار تيار صغير من الضوء، يشبه انعكاس نجم في المحيط.
“بوب!” بعد الوصول إلى حجم معين، انفجرت أكوام الطين فجأة وتفرقت.
شعر زانغ يان بنفس الشعور، حيث شعر بأن النصر مؤكد. ومع ذلك، اقترب لإلقاء نظرة ووجد أنه لا يوجد شيء آخر داخل الحفر والأكوام الطينية.
انقسم وذهب إلى حفر مختلفة. بعد ذلك، انتفخ الطين فجأة مثل كعكة مطبوخة، أكبر وأكبر. لم يكن لدى أحد أدنى فكرة عما كان يفعله.
“إنهم قمل الآكل للخشب”. أدركهم أحد الشباب: “إنهم يحبون القضم على خشب الين، وخاصة تلك التي من كوخ الكيمياء. يقول سيدي أنه إذا رأيناهم، لن يكون هناك خشب الكيمياء حولهم لأنه قد تم أكلهم بالفعل. “
“بوب!” بعد الوصول إلى حجم معين، انفجرت أكوام الطين فجأة وتفرقت.
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وفكروا فيها. شعر الجميع أن هذا الرهان كان معقولًا جداً. لم يُصعب لي تشي عليهم على الإطلاق.
“هذا ممكن.” وافق الشابين.
مسح المتدربون الشباب بسرعة أكوام الطين من على وجوههم. كان الأمر أشبه بانفجار خلية النحل، خرجت العديد من المخلوقات الصغيرة وملأت السماء مثل سرب الجراد.
“إنهم قمل الآكل للخشب”. أدركهم أحد الشباب: “إنهم يحبون القضم على خشب الين، وخاصة تلك التي من كوخ الكيمياء. يقول سيدي أنه إذا رأيناهم، لن يكون هناك خشب الكيمياء حولهم لأنه قد تم أكلهم بالفعل. “
“ما هم؟” صُدم الحشد ونظروا إليه.
“حسنا، إذا خسرت، سوف أتدحرج في الوحل!” لم يكن الرجل المتغطرس يخاف من الهزيمة. أراد المحاولة وسيقبل الهزيمة بأمان.
دهش بعض أعضاء الحشد أيضًا، بعد أن تعرفوا على الجذر.
بدت هذه الحشرات الصغيرة مثل القمل ولكنها كانت خضراء بالكامل. عندما توقفوا على سطح الماء، بدوا وكأنهم مصابيح صغيرة.
“حسنا، إذا خسرت، سوف أتدحرج في الوحل!” لم يكن الرجل المتغطرس يخاف من الهزيمة. أراد المحاولة وسيقبل الهزيمة بأمان.
“إنه تدحرج هناك فقط، الأخ زانغ، دعنا نذهب.” شجعه شينغ نيو عليه.
“إنهم قمل الآكل للخشب”. أدركهم أحد الشباب: “إنهم يحبون القضم على خشب الين، وخاصة تلك التي من كوخ الكيمياء. يقول سيدي أنه إذا رأيناهم، لن يكون هناك خشب الكيمياء حولهم لأنه قد تم أكلهم بالفعل. “
بعد قوله هذا، ألقى صندوقًا خشبيًا على الطاولة.
بعد قوله هذا، ألقى صندوقًا خشبيًا على الطاولة.
“صحيح، هذا هو النوع”. تنفس شينغ نيو الصعداء وابتسم: “ربما كان هناك الكثير من الفروع هنا، ولكن ليس بعد الآن”.
نظر إلى لي تشي عرف الجميع أنه لن تكون هناك قطعة خشبية واحدة متبقية هنا، ناهيك عن أفضل الأنواع، خشب الكيمياء. أي شيء هنا كان سيؤكل منذ فترة طويلة حيث يمكن لهذه القمل اكتشاف أي شيء بشكل أسرع بكثير من المتدربين.
كانت كل الأنظار على الشاطئ الموحل الآن والحُفر الغريبة التي حفرها لي تشي.
“مجرد قطعة من العشب، لا جدوى من التفاخر”. قاطعه لي تشي وقال: ” يالان، لدي القليل من جذر الجينسينغ هنا، اذهبي لصنع بعض شاي الجينسينغ لي.”
كان من الواضح أن هذا الشاطئ الموحل هو عشه، فكيف يمكن أن يكون هناك خشب الكيمياء هنا؟
“حسنا، إذا خسرت، سوف أتدحرج في الوحل!” لم يكن الرجل المتغطرس يخاف من الهزيمة. أراد المحاولة وسيقبل الهزيمة بأمان.
شعر زانغ يان بنفس الشعور، حيث شعر بأن النصر مؤكد. ومع ذلك، اقترب لإلقاء نظرة ووجد أنه لا يوجد شيء آخر داخل الحفر والأكوام الطينية.
بدت هذه الحشرات الصغيرة مثل القمل ولكنها كانت خضراء بالكامل. عندما توقفوا على سطح الماء، بدوا وكأنهم مصابيح صغيرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ما هم؟” صُدم الحشد ونظروا إليه.
دهش بعض أعضاء الحشد أيضًا، بعد أن تعرفوا على الجذر.
ترجمة:Ghost Emperor
