إطعام النمل
2294 – إطعام النمل
كان من المتوقع حدوث مفاجآت في أراضي سقوط الأموال، حيث تم تحديد الكثير من الفائزين والخاسرين كل ثانية، ناهيك عن الضحايا.
كان هناك خط من النمل يأتي من فجوة في الصخور وصولاً إلى الشاب. كان يخرج عملة واحدة لكل نملة.
كان من المتوقع حدوث مفاجآت في أراضي سقوط الأموال، حيث تم تحديد الكثير من الفائزين والخاسرين كل ثانية، ناهيك عن الضحايا.
“هل انت غبي؟” نظر إليه آخر بشكوك في عيونه: “إضاعة فرصتك هنا في أراضي سقوط الأموال “.
ومع ذلك، لفت شيء انتباه الجميع في اليومين الماضيين.
“هناك أحمق أسفل جرفٍ إلى الغرب.” انتشرت هذه القصة حولها.
حتى أن روحًا فضولية قامت بنسخ أفعاله وحصلت على ذرات من الرمال. حاول سلف فعل ذلك أيضًا، لكنهم لم يتمكنوا من ملاحظة أي شيء خاص.
“ماذا يعني هذا؟” أصبح الناس فضوليين بشكل طبيعي.
“حسنًا، الرجل المجنون يرمي العملات الحقيقية للنمل لعدة أيام الآن. لا يوجد علاج له “. ضحك الراوي.
سارت هذه القصة الخاصة عبر أراضي سقوط الأموال وجاء العديد من الناس لإلقاء نظرة.
من المؤكد أن الشاب كان يجلس جلسة القرفصاء. كان يرتدي رداءً كاملًا، هذا كان شابًا لا يمكن وصفه ولا أحد سيعطيه نظرة ثانية حتى.
“الشباب مُربِكون للغاية هذه الأيام.” هز رجل عجوز رأسه وغادر.
هذا الأحمق المزعوم لديه كيس مكاني في يده، من يدري كم كان ثريًا؟
“اللعنة، حقاً؟ قارب يكلف الكثير”. أصبح المتدرب مذهولاً.
يعضونها ويمسكونها ثم يعودون إلى الفجوة. بعد فترة، سيعود هؤلاء بشيء يشبه ذرة من الرمل.
كان هناك خط من النمل يأتي من فجوة في الصخور وصولاً إلى الشاب. كان يخرج عملة واحدة لكل نملة.
“منذ متى كان هنا؟” طرح سؤال آخر.
يعضونها ويمسكونها ثم يعودون إلى الفجوة. بعد فترة، سيعود هؤلاء بشيء يشبه ذرة من الرمل.
اختار أحد المتدربين إنفاق 3000 قطعة نقدية من المقاتل الحقيقي. قفزت سمكة ذهبية من الماء وأكلت القطع النقدية. قفز عليها دون أي تردد وبدأ رحلته.
لقد وضعوا هذه الذرات أمام الشاب وتمت مكافأتهم بعملة حقيقية أخرى. تتكرر الدورة منذ ذلك الحين فصاعدًا.
ألقى الناس نظرة فاحصة على ذرات الرمال هذه. كانت بحجم حبة الأرز ذات نسيج متراكم. لم يكونوا مميزين على الإطلاق خارج توهج طفيف.
“منذ متى كان هنا؟” طرح سؤال آخر.
“الشباب مُربِكون للغاية هذه الأيام.” هز رجل عجوز رأسه وغادر.
ومع ذلك، كان هذا الشاب مهتمًا جدًا بهم. لقد كان يتداول عملات معدنية حقيقية معهم، مشهد لا يصدق.
أثار هذا التعليق موجة من الضحك. أولئك الذين لم يروه من قبل ما زالوا يسمعون عن لقبه.
“لا، الطيران مستحيل، علينا أن ندفع. يمكن للأسماك أو السلاحف أو القوارب أن تأخذنا “. هز صديق له رأسه.
“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟” استغرب الحشد.
حتى أن روحًا فضولية قامت بنسخ أفعاله وحصلت على ذرات من الرمال. حاول سلف فعل ذلك أيضًا، لكنهم لم يتمكنوا من ملاحظة أي شيء خاص.
“إنها مجرد رمال.” استخدم أحد الأسلاف نظراته السماوية من أجل اجتياح كامل ولم يجد شيئًا: “إنها مغروسة بقليل من المعادن، هذا كل شيء.”
حتى الأسلاف فشلوا في معرفة ما يجري، ناهيك عن أي شخص آخر.
من المؤكد أن الشاب كان يجلس جلسة القرفصاء. كان يرتدي رداءً كاملًا، هذا كان شابًا لا يمكن وصفه ولا أحد سيعطيه نظرة ثانية حتى.
“منذ متى كان هنا؟” طرح سؤال آخر.
“لا، الطيران مستحيل، علينا أن ندفع. يمكن للأسماك أو السلاحف أو القوارب أن تأخذنا “. هز صديق له رأسه.
“قبل أيام قليلة.” هز أحد المارة رأسه: “لقد استخدم بالفعل العديد من أكياس النقود الحقيقية وربما حصل على كومة صغيرة من الرمال في المقابل”.
“مهلا، ما الذي تنوي القيام به؟” سأل شخص في النهاية الشاب.
“هل انت غبي؟” نظر إليه آخر بشكوك في عيونه: “إضاعة فرصتك هنا في أراضي سقوط الأموال “.
“مهلا، ما الذي تنوي القيام به؟” سأل شخص في النهاية الشاب.
كان هناك خط من النمل يأتي من فجوة في الصخور وصولاً إلى الشاب. كان يخرج عملة واحدة لكل نملة.
“مجرد الاستمتاع.” ضحك ولم يتوقف عن إطعام النمل.
ابتسم لي تشي فقط وتوجه إلى ضفة البحيرة، كان فقط ينظر إلى الأفق.
غريب بما فيه الكفاية، عمل النمل بجد ولم يتوقف على الإطلاق، واستمر في إعادة العملات إلى عشهم.
هل تنفق عدة حقائب من النقود فقط للحصول على المتعة؟
“هاه…” كان المتدربون عاجزين عن الكلام أمام هذه الإجابة.
“اللعنة، حقاً؟ قارب يكلف الكثير”. أصبح المتدرب مذهولاً.
هل تنفق عدة حقائب من النقود فقط للحصول على المتعة؟
“إن الأسماك الذهبية هي الأرخص، فقط ثلاثة آلاف عملة من المقاتل الحقيقي”. قال الصديق.
“أوه، هذا الأبله الغني مغذي النمل موجود هنا.” عرفه الناس على الفور.
“الشباب مُربِكون للغاية هذه الأيام.” هز رجل عجوز رأسه وغادر.
“اللعنة، إذا قمت بشراء الأراضي النائية بهذا المال، فهذا أكثر قبولا. على الأقل قد تكون محظوظا أكثر من هذا. ولكن إطعامهم للنمل، هناك شيء خاطئ فيك. “
“هل انت غبي؟” نظر إليه آخر بشكوك في عيونه: “إضاعة فرصتك هنا في أراضي سقوط الأموال “.
كان هناك خط من النمل يأتي من فجوة في الصخور وصولاً إلى الشاب. كان يخرج عملة واحدة لكل نملة.
“لدي الكثير من المال للقيام بكل ما أريد”. أجاب الشاب بشكل قاطع.
ابتسم لي تشي فقط وتوجه إلى ضفة البحيرة، كان فقط ينظر إلى الأفق.
“حسنا، حسنا، لديك الكثير من المال، ولكن أنت أيضا غبي.” بدأ الناس في المغادرة.
هذا الشخص الشهير، وإن لم يكن لسبب وجيه، كان طبيعياً لي تشي لم يكن يمانع الإهانات التي ألقيت حوله واستمر في استبدال العملات المعدنية بالرمل.
بسبب شهرته، جاءت موجات من الناس وذهبت لرؤيته. لم يعرفوا أنه كان التلميذ الأول لطول العمر، مدركين فقط أنه كان مغذيًا غبيًا للنمل.
اختار أحد المتدربين إنفاق 3000 قطعة نقدية من المقاتل الحقيقي. قفزت سمكة ذهبية من الماء وأكلت القطع النقدية. قفز عليها دون أي تردد وبدأ رحلته.
“مجرد الاستمتاع.” ضحك ولم يتوقف عن إطعام النمل.
شعر المرء بهذا السخط في هذا الفعل: “هذا العالم غير عادل، كيف يمكن لأبله أن يكون لديه الكثير من المال؟ إذا كان لدي هذا القدر، فسأكون محظوظًا حقًا في البراري “.
“ما هي أرخص طريقة إذن؟ لنفعل ذلك.” كان المتدرب عاجزًا لأنهم لم يكونوا بهذا الثراء وكانوا بحاجة إلى التوفير قدر الإمكان.
في نهاية المطاف، توقف لي تشي أخيرا وصفّر. ابتعد عن الرمال وابتسم: “حسنًا يا أصدقائي الصغار، يجب أن أذهب الآن”.
تحول النمل في الواقع للنظر إليه كما لو أنهم لا يريدون منه أن يغادر. بالطبع، لقد أنفق الكثير من العملات المعدنية في الأيام القليلة الماضية. في الواقع، حتى الناس فكروا في سرقته بسبب الجشع.
“لا، الطيران مستحيل، علينا أن ندفع. يمكن للأسماك أو السلاحف أو القوارب أن تأخذنا “. هز صديق له رأسه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في نهاية المطاف، كان سعيدًا تمامًا بنفسه بعد أن جمع ما يكفي من الرمال البلورية بغض النظر عن الشعور العام.
غادر المنحدر واستمر شمالا حتى وصل إلى نهر كبير.
ومع ذلك، كان هذا الشاب مهتمًا جدًا بهم. لقد كان يتداول عملات معدنية حقيقية معهم، مشهد لا يصدق.
“لنذهب.” قفزت المجموعة على السلحفاة وبالكاد كان لديهم مساحة كافية. بدأت السلحفاة تأخذهم إلى الجانب الآخر.
“أوه، هذا الأبله الغني مغذي النمل موجود هنا.” عرفه الناس على الفور.
شعر المرء بهذا السخط في هذا الفعل: “هذا العالم غير عادل، كيف يمكن لأبله أن يكون لديه الكثير من المال؟ إذا كان لدي هذا القدر، فسأكون محظوظًا حقًا في البراري “.
تحول النمل في الواقع للنظر إليه كما لو أنهم لا يريدون منه أن يغادر. بالطبع، لقد أنفق الكثير من العملات المعدنية في الأيام القليلة الماضية. في الواقع، حتى الناس فكروا في سرقته بسبب الجشع.
أثار هذا التعليق موجة من الضحك. أولئك الذين لم يروه من قبل ما زالوا يسمعون عن لقبه.
كان من المتوقع حدوث مفاجآت في أراضي سقوط الأموال، حيث تم تحديد الكثير من الفائزين والخاسرين كل ثانية، ناهيك عن الضحايا.
“أيها الرجل الغني، لماذا لا تحاول استدعاء أرض لأن لديك الكثير من المال؟” حاول شخص ما إقناعه.
ابتسم لي تشي فقط وتوجه إلى ضفة البحيرة، كان فقط ينظر إلى الأفق.
“الذهاب إلى الشمال يتطلب عبور هذه البحيرة.” كان كثير من الناس ينظرون عبر البحيرة أيضًا، وليس فقط لي تشي.
“هل يمكننا الطيران؟” سأل أحد المتدربين صديقًا.
بسبب شهرته، جاءت موجات من الناس وذهبت لرؤيته. لم يعرفوا أنه كان التلميذ الأول لطول العمر، مدركين فقط أنه كان مغذيًا غبيًا للنمل.
“لا، الطيران مستحيل، علينا أن ندفع. يمكن للأسماك أو السلاحف أو القوارب أن تأخذنا “. هز صديق له رأسه.
“لدينا مجموعة كبيرة لذلك دعونا نحصل على قارب كبير.” نظر هذا المتدرب إلى العشرات من رفاقه وقال.
هل تنفق عدة حقائب من النقود فقط للحصول على المتعة؟
“أنت تمزح. إن القارب الكبير مكلف، حوالي 80.000 قطعة نقدية حقيقية من مستوى البطل الحقيقي “. هز الصديق رأسه مرة أخرى.
“اللعنة، حقاً؟ قارب يكلف الكثير”. أصبح المتدرب مذهولاً.
هذا الشخص الشهير، وإن لم يكن لسبب وجيه، كان طبيعياً لي تشي لم يكن يمانع الإهانات التي ألقيت حوله واستمر في استبدال العملات المعدنية بالرمل.
ناقشت المجموعة واستقرت على استخدام السلاحف.
“كل شيء باهظ الثمن في أراضي سقوط الأموال.” ابتسم الصديق بهدوء.
“لدينا مجموعة كبيرة لذلك دعونا نحصل على قارب كبير.” نظر هذا المتدرب إلى العشرات من رفاقه وقال.
“حسنًا، الرجل المجنون يرمي العملات الحقيقية للنمل لعدة أيام الآن. لا يوجد علاج له “. ضحك الراوي.
“ما هي أرخص طريقة إذن؟ لنفعل ذلك.” كان المتدرب عاجزًا لأنهم لم يكونوا بهذا الثراء وكانوا بحاجة إلى التوفير قدر الإمكان.
“أنت تمزح. إن القارب الكبير مكلف، حوالي 80.000 قطعة نقدية حقيقية من مستوى البطل الحقيقي “. هز الصديق رأسه مرة أخرى.
“إن الأسماك الذهبية هي الأرخص، فقط ثلاثة آلاف عملة من المقاتل الحقيقي”. قال الصديق.
“إذن دعنا نفعل ذلك، نحتاج إلى الذهاب لتقديم بعض البخور في الضريح أيضًا. نحن بحاجة إلى إبقاء التكاليف منخفضة “.
“حسنا، حسنا، لديك الكثير من المال، ولكن أنت أيضا غبي.” بدأ الناس في المغادرة.
“لا، نحن بحاجة لركوب السلاحف”. اختلف الصديق: “السمك خطير للغاية، سوف نموت بالتأكيد إذا حدث أي شيء غير متوقع في البحيرة”.
“لا، الطيران مستحيل، علينا أن ندفع. يمكن للأسماك أو السلاحف أو القوارب أن تأخذنا “. هز صديق له رأسه.
ناقشت المجموعة واستقرت على استخدام السلاحف.
غادر المنحدر واستمر شمالا حتى وصل إلى نهر كبير.
“صليل!” ألقوا عملات معدنية وارتفعت سلحفاة من الماء. لمست القطع المعدنية قشرتها واختفت.
“لنذهب.” قفزت المجموعة على السلحفاة وبالكاد كان لديهم مساحة كافية. بدأت السلحفاة تأخذهم إلى الجانب الآخر.
كان هناك خط من النمل يأتي من فجوة في الصخور وصولاً إلى الشاب. كان يخرج عملة واحدة لكل نملة.
“أنت تمزح. إن القارب الكبير مكلف، حوالي 80.000 قطعة نقدية حقيقية من مستوى البطل الحقيقي “. هز الصديق رأسه مرة أخرى.
اختار أحد المتدربين إنفاق 3000 قطعة نقدية من المقاتل الحقيقي. قفزت سمكة ذهبية من الماء وأكلت القطع النقدية. قفز عليها دون أي تردد وبدأ رحلته.
شعر المرء بهذا السخط في هذا الفعل: “هذا العالم غير عادل، كيف يمكن لأبله أن يكون لديه الكثير من المال؟ إذا كان لدي هذا القدر، فسأكون محظوظًا حقًا في البراري “.
تحول النمل في الواقع للنظر إليه كما لو أنهم لا يريدون منه أن يغادر. بالطبع، لقد أنفق الكثير من العملات المعدنية في الأيام القليلة الماضية. في الواقع، حتى الناس فكروا في سرقته بسبب الجشع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تنفق عدة حقائب من النقود فقط للحصول على المتعة؟
ترجمة: Ghost Emperor
حتى الأسلاف فشلوا في معرفة ما يجري، ناهيك عن أي شخص آخر.
“منذ متى كان هنا؟” طرح سؤال آخر.
