القاعة الأخيرة
2303 – القاعة الأخيرة
“كان هناك شخصان أو ثلاثة فقط هنا في التاريخ.” كشف لي تشي.
سقطت على الأرض على الفور، وشعرت بأنها أقل من نملة، وليست مؤهلة للنظر. أصبح تنفسها مضطربا.
أصيبت بالذهول، هل كان هذا بعد وصولهم إلى القاعة الأخيرة؟ شارة واحدة؟
“ما هذه الأشياء؟” سألت في دهشة. ربما سيشعر الإمبراطور الحقيقي بنفس الشعور.
تختلف أراضي سقوط الأموال وعمق القصر المحير مع بعضهما البعض – الأول حيوي بينما الثاني هادئ، خالي من الناس. حتى لو أتى البعض هنا، لن يعلم أحد بالخارج على أي حال.
بعد النظر في الأرجاء، لاحظت زيمو أنه لا توجد لوحات هنا، فقط ستة وثلاثون تمثال بحجم لا يمكن تصوره.
“طنين.” في القاعة الأخيرة، أو الـ 128، ظهر لي تشي ولينغ زيمو بعد وميض مشرق.
في النهاية، فتح هذه القاعة وتم نقل الاثنين إلى الأولى.
“القاعة 128!” أصبحت عاطفية وارتجفت.
“لا، إنها فرصة”. هز رأسه: “واحدة يمكن أن تؤدي إلى لعنة، اعتمادًا على الاختيار الذي سيتم. القليلون يستطيعون التعامل معها “.
أثناء سفرهم عبر قاعة تلو الاخرى، ازداد شعورها بالتخدر بسبب كل هذا بأكملها. للأسف، اخر شيء ضربها بقوة كبيرة.
لم تكن هناك كلمات تصف مشاعرها الحالية. ربما لم يسبق لأحد أن وصل إلى هذا الحد من قبل، أو الوجودات على مستوى السلف المؤسس فقط.
كان كل منها بحجم الجبل. وقفوا هناك، قادرون على ما يبدو على دعم ثلاثة آلاف عالم. في الواقع، قد تبدو أمامهم ثلاثة آلاف عالم صغيرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الآن، كانت واقفة هنا – وهو أمر لا يحلم به الآخرون. على الرغم من أنها اتبعت لي تشي ولن تكون مؤهلة للحصول على أي كنز، إلا أنها كانت لا تزال اللحظة الأكثر حظًا والأكثر مجدًا في حياتها. لن تحظى أي شخصية تافهة مثلها وحدها بفرصة التواجد هنا.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة لم يكن حجمهم، بل هالتهم. كانت المادة المصنوعة منهم مجرد صخور دون أي بَرَكَة من نوع ما، لكن هالتهم كانت لا تزال مخيفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد غمرهم نَفَسٌ قديم لتحيتهم. شعرت أنها فُقدت في العصور القديمة. وجدت هذه القاعة فريدة من نوعها.
قديمة لا يمكن التعرف عليها ومصنوعة من مادة غير معروفة، إلا أنها تحتوي على كلمة واحدة منحوتة على السطح – مرسوم. تمت كتابته من لغة ضائعة منذ زمن بعيد، غير معروفة للناس المعاصرين.
2303 – القاعة الأخيرة
أثناء النظر أعلاه، لم يكن هناك سقف، بدلًا من ذلك كان يوجد سماء نجمية. يبدو أن هذه مجرة شاسعة. سيشعر الجميع كما لو كانوا مجرد بقعة من الغبار أمام عظمتها.
ابتسمت فقط بهدوء، غير مؤهلة للحديث عن هذه المسألة لأنها كانت مجرد نملة تكافح من أجل البقاء.
بعد النظر في الأرجاء، لاحظت زيمو أنه لا توجد لوحات هنا، فقط ستة وثلاثون تمثال بحجم لا يمكن تصوره.
“ما هذه الأشياء؟” سألت في دهشة. ربما سيشعر الإمبراطور الحقيقي بنفس الشعور.
كان كل منها بحجم الجبل. وقفوا هناك، قادرون على ما يبدو على دعم ثلاثة آلاف عالم. في الواقع، قد تبدو أمامهم ثلاثة آلاف عالم صغيرة.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحشد قوة كافية للنظر مباشرة في هذه التماثيل. لم تتعرف على أغلبيتهم.
أصيبت بالذهول، هل كان هذا بعد وصولهم إلى القاعة الأخيرة؟ شارة واحدة؟
الشيء الأكثر إثارة للصدمة لم يكن حجمهم، بل هالتهم. كانت المادة المصنوعة منهم مجرد صخور دون أي بَرَكَة من نوع ما، لكن هالتهم كانت لا تزال مخيفة.
“من أجل معرفة الخلود حقًا، يجب على المرء معرفة ما حدث في الماضي البعيد، والظروف خلال بداية الوقت. خلاف ذلك، سيكون من الناحية النظرية فقط، حلم أحمق “. نظر لي تشي إليها وقال.
“هل هذه الشارة كنز؟” سألت.
عبروا عبر الزمن، كانوا أقدم من جميع المخلوقات. ربما كانوا بالفعل موجودين حتى قبل البداية الأولى للعالم.
“ليس سيئا.” أومأ لي تشي برأسه أثناء النظر إلى الشارة.
سقطت على الأرض على الفور، وشعرت بأنها أقل من نملة، وليست مؤهلة للنظر. أصبح تنفسها مضطربا.
سقطت على الأرض على الفور، وشعرت بأنها أقل من نملة، وليست مؤهلة للنظر. أصبح تنفسها مضطربا.
“الخلود!” تمتمت، لم تفكر أبدًا في هذا الموضوع الذي لا يمكن الوصول إليه من قبل.
أثناء سفرهم عبر قاعة تلو الاخرى، ازداد شعورها بالتخدر بسبب كل هذا بأكملها. للأسف، اخر شيء ضربها بقوة كبيرة.
قام لي تشي بحمايتها بهالته، مما سمح لها بالتنفس. شعرت أن القرب منه كان أكثر الأماكن أمانًا في العالم.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحشد قوة كافية للنظر مباشرة في هذه التماثيل. لم تتعرف على أغلبيتهم.
“كان هناك شخصان أو ثلاثة فقط هنا في التاريخ.” كشف لي تشي.
“ما هذه الأشياء؟” سألت في دهشة. ربما سيشعر الإمبراطور الحقيقي بنفس الشعور.
“وجودات بدائية. إن أمكن، يمكن للمرء أن يجد أدلة على الخلود هنا. ” قال ببطء.
غادروا القصر المحير وعادوا إلى أراضي سقوط الأموال.
“الخلود!” تمتمت، لم تفكر أبدًا في هذا الموضوع الذي لا يمكن الوصول إليه من قبل.
الآن، كانت واقفة هنا – وهو أمر لا يحلم به الآخرون. على الرغم من أنها اتبعت لي تشي ولن تكون مؤهلة للحصول على أي كنز، إلا أنها كانت لا تزال اللحظة الأكثر حظًا والأكثر مجدًا في حياتها. لن تحظى أي شخصية تافهة مثلها وحدها بفرصة التواجد هنا.
أصبحت أعين لي تشي عميقة بشكل لا نظير له وهو يحدق في التماثيل: “من هو العقل المدبر الحقيقي؟ الرعب الحقيقي؟ جالب الظلام المطلق ؟! “
لم يكن لديها أدنى فكرة عما كان يتحدث عنه – ما هو الجواب الذي كان يبحث عنه؟
يبدو أن الوقت قد تجمد. لم تجرؤ زيمو على التنفس بصوت عال.
بعد النظر في الأرجاء، لاحظت زيمو أنه لا توجد لوحات هنا، فقط ستة وثلاثون تمثال بحجم لا يمكن تصوره.
كانت القاعات متوسطة المستوى مخيفة بما فيه الكفاية مع كنوز لا نظير لها. ولكن الآن، كانوا في القاعة 128. ربما يكون الكنز هنا على مستوى السلف المؤسس.
في النهاية سحب نظرته وابتسم: “أنا قادم لأن الوقت قد حان لإنهاء هذا، ليس فقط لإيجاد إجابة لنفسي، ولكن أيضًا لجميع الكائنات الأخرى”.
في النهاية، فتح هذه القاعة وتم نقل الاثنين إلى الأولى.
لم يكن لديها أدنى فكرة عما كان يتحدث عنه – ما هو الجواب الذي كان يبحث عنه؟
“هل هناك أسلحة لا تقهر هنا؟ من مستوى السلف المؤسس؟ ” فكرت في شيء آخر.
أصيبت بالذهول، هل كان هذا بعد وصولهم إلى القاعة الأخيرة؟ شارة واحدة؟
يبدو أن الوقت قد تجمد. لم تجرؤ زيمو على التنفس بصوت عال.
كانت القاعات متوسطة المستوى مخيفة بما فيه الكفاية مع كنوز لا نظير لها. ولكن الآن، كانوا في القاعة 128. ربما يكون الكنز هنا على مستوى السلف المؤسس.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة لم يكن حجمهم، بل هالتهم. كانت المادة المصنوعة منهم مجرد صخور دون أي بَرَكَة من نوع ما، لكن هالتهم كانت لا تزال مخيفة.
“مستوى السلف المؤسس؟” ضحك لي تشي: “لن أحتاج إلى المجيء إلى هنا من أجل ذلك. أنتِ تقللين من شأن هذا المكان “.
سقطت على الأرض على الفور، وشعرت بأنها أقل من نملة، وليست مؤهلة للنظر. أصبح تنفسها مضطربا.
“هل هذه الشارة كنز؟” سألت.
“أقوى من كنز الاسلاف؟” تفاجأت مع فتح فمها، غير قادرة على تخيل شيء أقوى من الأسلاف المؤسسين. في نظرها، حتى الأباطرة الحقيقيون كانوا لا يمكن لمسهم، ناهيك عن الأسلاف.
“هل هذه الشارة كنز؟” سألت.
“المواد والكنوز لا تستحق أن تكون في هذا المكان.” هز لي تشي رأسه: “هنا، ما ستحصل عليه هو فرصة واحدة!”
“هذا كل شيء؟ لكن الأسلاف المؤسسين أنفسهم قد لا يتمكنون من المجيء إلى هنا “. سألت في حالة من الذهول.
“فرصة؟” لم تفهم. إهدار الكثير من الجهد لفرصة واحدة؟
كانت القاعات متوسطة المستوى مخيفة بما فيه الكفاية مع كنوز لا نظير لها. ولكن الآن، كانوا في القاعة 128. ربما يكون الكنز هنا على مستوى السلف المؤسس.
صعد لي تشي إلى التمثال ورفع يده اليمنى التي تحتوي على علامة المفتاح.
“الآن.” ابتسم و وواصل.
“الآن.” ابتسم و وواصل.
“أقوى من كنز الاسلاف؟” تفاجأت مع فتح فمها، غير قادرة على تخيل شيء أقوى من الأسلاف المؤسسين. في نظرها، حتى الأباطرة الحقيقيون كانوا لا يمكن لمسهم، ناهيك عن الأسلاف.
يبدو أن الوقت قد تجمد. لم تجرؤ زيمو على التنفس بصوت عال.
“طنين.” انبعثت خيوط من الضوء من التمثال وتجمعت في راحة يده.
“الخلود!” تمتمت، لم تفكر أبدًا في هذا الموضوع الذي لا يمكن الوصول إليه من قبل.
في نهاية المطاف، اختفى الضوء مع علامة المفتاح الذهبي، تاركًا وراءه شارة.
مناقشة في التعليقات حول الأسرار في هذا الفصل.
عبروا عبر الزمن، كانوا أقدم من جميع المخلوقات. ربما كانوا بالفعل موجودين حتى قبل البداية الأولى للعالم.
قديمة لا يمكن التعرف عليها ومصنوعة من مادة غير معروفة، إلا أنها تحتوي على كلمة واحدة منحوتة على السطح – مرسوم. تمت كتابته من لغة ضائعة منذ زمن بعيد، غير معروفة للناس المعاصرين.
“هل هناك أهمية أخرى وراء ذلك؟” فرصة يمكن أن تؤدي إلى لعنة؟” ظنت أن الرحلة لم تكن تستحق ذلك على الإطلاق بالنسبة له.
“هل هناك أهمية أخرى وراء ذلك؟” فرصة يمكن أن تؤدي إلى لعنة؟” ظنت أن الرحلة لم تكن تستحق ذلك على الإطلاق بالنسبة له.
“ليس سيئا.” أومأ لي تشي برأسه أثناء النظر إلى الشارة.
“ما هذه الأشياء؟” سألت في دهشة. ربما سيشعر الإمبراطور الحقيقي بنفس الشعور.
“كان هناك شخصان أو ثلاثة فقط هنا في التاريخ.” كشف لي تشي.
أصيبت بالذهول، هل كان هذا بعد وصولهم إلى القاعة الأخيرة؟ شارة واحدة؟
ربما لم يتمكن الأباطرة الحقيقيون والأسلاف المؤسسين من الوصول إلى هذا الحد، كل ما حصل عليه لي تشي كان هذا العنصر؟ الغريب أنه بدا سعيدًا جدًا به.
أثناء سفرهم عبر قاعة تلو الاخرى، ازداد شعورها بالتخدر بسبب كل هذا بأكملها. للأسف، اخر شيء ضربها بقوة كبيرة.
كانت القاعات متوسطة المستوى مخيفة بما فيه الكفاية مع كنوز لا نظير لها. ولكن الآن، كانوا في القاعة 128. ربما يكون الكنز هنا على مستوى السلف المؤسس.
“هذا كل شيء؟ لكن الأسلاف المؤسسين أنفسهم قد لا يتمكنون من المجيء إلى هنا “. سألت في حالة من الذهول.
“كان هناك شخصان أو ثلاثة فقط هنا في التاريخ.” كشف لي تشي.
الآن، كانت واقفة هنا – وهو أمر لا يحلم به الآخرون. على الرغم من أنها اتبعت لي تشي ولن تكون مؤهلة للحصول على أي كنز، إلا أنها كانت لا تزال اللحظة الأكثر حظًا والأكثر مجدًا في حياتها. لن تحظى أي شخصية تافهة مثلها وحدها بفرصة التواجد هنا.
في النهاية، فتح هذه القاعة وتم نقل الاثنين إلى الأولى.
“هل هذه الشارة كنز؟” سألت.
“لا، إنها فرصة”. هز رأسه: “واحدة يمكن أن تؤدي إلى لعنة، اعتمادًا على الاختيار الذي سيتم. القليلون يستطيعون التعامل معها “.
“هل هناك أهمية أخرى وراء ذلك؟” فرصة يمكن أن تؤدي إلى لعنة؟” ظنت أن الرحلة لم تكن تستحق ذلك على الإطلاق بالنسبة له.
أثناء سفرهم عبر قاعة تلو الاخرى، ازداد شعورها بالتخدر بسبب كل هذا بأكملها. للأسف، اخر شيء ضربها بقوة كبيرة.
“من أجل معرفة الخلود حقًا، يجب على المرء معرفة ما حدث في الماضي البعيد، والظروف خلال بداية الوقت. خلاف ذلك، سيكون من الناحية النظرية فقط، حلم أحمق “. نظر لي تشي إليها وقال.
في النهاية، فتح هذه القاعة وتم نقل الاثنين إلى الأولى.
لم تكن هناك كلمات تصف مشاعرها الحالية. ربما لم يسبق لأحد أن وصل إلى هذا الحد من قبل، أو الوجودات على مستوى السلف المؤسس فقط.
ابتسمت فقط بهدوء، غير مؤهلة للحديث عن هذه المسألة لأنها كانت مجرد نملة تكافح من أجل البقاء.
“كان هناك شخصان أو ثلاثة فقط هنا في التاريخ.” كشف لي تشي.
في النهاية، فتح هذه القاعة وتم نقل الاثنين إلى الأولى.
“فرصة؟” لم تفهم. إهدار الكثير من الجهد لفرصة واحدة؟
غادروا القصر المحير وعادوا إلى أراضي سقوط الأموال.
“طنين.” في القاعة الأخيرة، أو الـ 128، ظهر لي تشي ولينغ زيمو بعد وميض مشرق.
“أنت لي تشي من نظام طول العمر؟” بدا صوت بارد منعهم من السير على الدرج.
هذه النغمة البادرة كانت تصور العدوان. لم يكن هذا تحية أبدًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرًا جدًا على 1.11 ذهبه. لا أستهزئ
“هل هناك أسلحة لا تقهر هنا؟ من مستوى السلف المؤسس؟ ” فكرت في شيء آخر.
الشيء الأكثر إثارة للصدمة لم يكن حجمهم، بل هالتهم. كانت المادة المصنوعة منهم مجرد صخور دون أي بَرَكَة من نوع ما، لكن هالتهم كانت لا تزال مخيفة.
مناقشة في التعليقات حول الأسرار في هذا الفصل.
“هذا كل شيء؟ لكن الأسلاف المؤسسين أنفسهم قد لا يتمكنون من المجيء إلى هنا “. سألت في حالة من الذهول.
الفصل هذا مهم جدًا جدًا لأنه به أسرار محطمة للسماء. لا أنصح من لا يريد أن يحرق عليه بمتابعة التعليقات.
المتطلبات
1 ألا يقل عدد المشاهدات في كل هذه الدفعة عن 100 مشاهدة و200 للفصل الأخير أو هذا الفصل
2 ألا تقل عدد التعليقات في الفصل الأخير أو هذا الفصل عن 15 تعليق
3 أن يتبرع شخص بذهب
*تنويه إذا أكمل شخص ما المتطلب الثالث، سيسقط الأول والثاني
ترجمة: Ghost EMPEROR
