العين العملاقة
2377 – العين العملاقة
فصل به أسرارٌ كثيرة.
خلال الضجة في الخارج، وصل لي تشي إلى أعمق منطقة من اراضي سقوط الاموال – كان بُعدا هائلا.
نظر حوله مع نظرة ثاقبة، متمنيا أن يرى من خلال كل شيء. أخيرًا، أخرج حفنة من الرمال البيضاء. أصدروا ضوءً خافتًا مثل اللآلئ في الليل.
لقد كان يسير على سلالم الظلام لفترة طويلة، ليقابله فضاءٌ لا نهاية لها. السقوط يعني التوقف عن الوجود.
نظر حوله مع نظرة ثاقبة، متمنيا أن يرى من خلال كل شيء. أخيرًا، أخرج حفنة من الرمال البيضاء. أصدروا ضوءً خافتًا مثل اللآلئ في الليل.
أصبح المكان بأكمله متألقًا ومغطىً بهذا الضوء الدافئ والمعتدل. المكان الذي انبعث منه الضوء كان مليئًا بالنجوم والمجرات أيضًا. كان لونه أزرقًا، يملأ هذه المنطقة بالحياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تاجر بالعملات المعدنية مقابل هذه البقع الرملية مع النمل. كان الناس يضحكون عليه بسبب ذلك لكنهم لم يكونوا على علم باستخداماتها. بالطبع، كان من غير المفيد معرفة ذلك لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان أيضًا.
” فففف ” – قام بنفث الرمال في الفضاء اللامتناهي مع نفس واحد.
*يعني يعرف الجواب بالفعل WTF*
بدوا مثل اليراعات تحلق حوله – مشهد جميل. لم يكن توهجهم مشعًا ولكنه كان لا يزال مفيدًا في هذا الفضاء المظلم. عندما انحرفوا بعيدًا، أصبح توهجهم بعيدًا قبل أن يختفي التوهج عن الأنظار.
بعد فترة طويلة، سُمعت فرقعة ضعيفة مع تموج في الفضاء كما لو كان شيء تم فتحه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاد الظلام المظلم والخانق مرة أخرى، كما كان دائمًا. بدا هذا الصمت بمثابة تحية لشيء على وشك الاستيقاظ.
*لا أظنه يقصد العصور فقط بل الحقب القديمة أيضًا*
بعد فترة طويلة، سُمعت فرقعة ضعيفة مع تموج في الفضاء كما لو كان شيء تم فتحه.
“عينٌ جميلة للغاية وجديرة لتجعل المرء يمجد السماء، للأسف، لن يراها العالم.” ابتسم وتذمر: “بالطبع، قد لا يكون من الجيد أن تخرج أيضًا”.
بدأ الضوء الجميل يتسرب من مكان ما مثل افتتاح عالم. زادت الشدة حتى أنه إذا تم وصفها بأنها “محيط” من الضوء كان لا يزال يُدنِي من مكانتها.
أصبح المكان بأكمله متألقًا ومغطىً بهذا الضوء الدافئ والمعتدل. المكان الذي انبعث منه الضوء كان مليئًا بالنجوم والمجرات أيضًا. كان لونه أزرقًا، يملأ هذه المنطقة بالحياة.
نظر حوله مع نظرة ثاقبة، متمنيا أن يرى من خلال كل شيء. أخيرًا، أخرج حفنة من الرمال البيضاء. أصدروا ضوءً خافتًا مثل اللآلئ في الليل.
فجأة، قوطع هذا المشهد بصوت فرقعة أخرى تشبه غطاء يتم دفعه للأسفل. سقط العالم في الظلام مرة أخرى. اختفى الضوء الجميل دون أن يترك أثرا.
تكثفت الخيوط المنبثقة من العين. خيط واحد فقط يمكن أن يقتل عالمًا أبديًا أو يضيء عالمًا بأسره.
عاد الظلام المظلم والخانق مرة أخرى، كما كان دائمًا. بدا هذا الصمت بمثابة تحية لشيء على وشك الاستيقاظ.
“عينٌ جميلة للغاية وجديرة لتجعل المرء يمجد السماء، للأسف، لن يراها العالم.” ابتسم وتذمر: “بالطبع، قد لا يكون من الجيد أن تخرج أيضًا”.
العبارة التي تقول – يغمض عينه ويأتي الظلام؛ يفتحها ويأتي الفجر – كان صحيحًا حرفيًا بالكامل هنا.
أخرج أمرًا، هذا الأمر هو الذي حصل عليه من المستوى النهائي للقصر المحير.
العبارة التي تقول – يغمض عينه ويأتي الظلام؛ يفتحها ويأتي الفجر – كان صحيحًا حرفيًا بالكامل هنا.
*لست متأكد من أي أمر يقصد لأنه حصل على شارة فقط. ممكن يُقصد بالأمر هنا على أنه الشارة*
2377 – العين العملاقة
“إذا لم أكن مخطئًا، فهذا الأمر يخصك، لذا وفقًا للقواعد، يُسمح لي بتقديم طلب”. رفع الأمر وضحك.
” فففف ” – قام بنفث الرمال في الفضاء اللامتناهي مع نفس واحد.
2377 – العين العملاقة
“بوب!” تدفق الضوء مرة أخرى مع ظهور العالم الجميل مرة أخرى.
ترجمة: Ghost Emperor
ومع ذلك، كان لي تشي على حق – كانت في الواقع عينًا ضخمة. كانت النجوم والمجرات في الواقع مجرد جزء منها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذا كانت عين واحدة بهذا الحجم بالفعل، فما مدى حجم الشخص؟ كان مبهما حقا. ربما لا يمكن للمرء أن يبدأ في تخيل كيف خرج مخلوق بهذا الحجم الكبير، ربما أكبر وجودٍ موجود في الكون.
العبارة التي تقول – يغمض عينه ويأتي الظلام؛ يفتحها ويأتي الفجر – كان صحيحًا حرفيًا بالكامل هنا.
العبارة التي تقول – يغمض عينه ويأتي الظلام؛ يفتحها ويأتي الفجر – كان صحيحًا حرفيًا بالكامل هنا.
“إذا لم تكن موجودة، فلا يمكن رؤيتها”.
كل الوجودات بدت ضئيلة بالمقارنة بها. كيف يمكن مقارنتهم بفضاء شاسع؟ بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الامتداد الشاسع عينٌ واحدة فقط. كان لي تشي أصغر من أصغر بقعة غبار امامها.
بدوا مثل اليراعات تحلق حوله – مشهد جميل. لم يكن توهجهم مشعًا ولكنه كان لا يزال مفيدًا في هذا الفضاء المظلم. عندما انحرفوا بعيدًا، أصبح توهجهم بعيدًا قبل أن يختفي التوهج عن الأنظار.
“تحدث.” بعد نظرة حذرة على لي تشي، تحدثت العين أخيرًا باستخدام نيتها الإلهية. لم يكن الطرف المتلقي هو الأذن بل القلب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“تحدث.” بعد نظرة حذرة على لي تشي، تحدثت العين أخيرًا باستخدام نيتها الإلهية. لم يكن الطرف المتلقي هو الأذن بل القلب.
إذا حاول أحد الاستماع، فلن يسمعوا أي شيء. فقط القلب يمكن أن يشعر به. لم يكن هذا الصوت محدودًا باللغات؛ يمكنها أن تنقل إرادتها بشكل مباشر.
نظر حوله مع نظرة ثاقبة، متمنيا أن يرى من خلال كل شيء. أخيرًا، أخرج حفنة من الرمال البيضاء. أصدروا ضوءً خافتًا مثل اللآلئ في الليل.
ابتسم لي تشي: ” اراضي سقوط الاموال ليست أرض الموت، انها مجرد حاوية لشيء لا يمكن تصوره”.
“يمكنك الذهاب إلى هذا المكان لإلقاء نظرة.” تحدثت النية.
إذا اكتشف الناس حقيقة هذا الوحش، فسيخافون من عقولهم.
إذا اكتشف الناس حقيقة هذا الوحش، فسيخافون من عقولهم.
“سأفعل ولكن قبل ذلك، أحتاج أن أتعلم عن هذه الفترة لكي أفهم أعدائي والرعب المطلق. لهذا السبب أحتاج إلى اقتراض عينيك قليلاً. ” بعد قوله هذا، أصبحت عيني لي تشي عميقة بما يكفي لاختراق هذا الامتداد الشاسع، وصولاً إلى عمق البؤبؤ.
قال: “وفقًا للقواعد، يجب أن تُلبي مطالبي”.
النية لم تجب على الفور هذه المرة، على ما يبدو انها كانت تتأمل.
النية لم تجب على الفور هذه المرة، على ما يبدو انها كانت تتأمل.
“ماذا تريد؟” جاء الصوت مرة أخرى: “الحبوب الخالدة؟ القطع الأثرية؟ التقنيات؟ أو جسد لا يقهر؟ “
“تستعير عيني؟ للنظر إلى ماذا؟ ” ردت النية.
“لا، هذه شائعة جدًا.” هز لي تشي رأسه: “لن أكون هنا إذا كان ذلك هدفي لأن العديد من الأماكن الأخرى تمتلكها بالفعل. بالإضافة إلى تلك التي أريدها حقًا؟ لا يمكنك تقديمها على أي حال. “
تكثفت الخيوط المنبثقة من العين. خيط واحد فقط يمكن أن يقتل عالمًا أبديًا أو يضيء عالمًا بأسره.
“ماذا تريد؟” لم يعبر الصوت عن أي انفعال. لا أحد يستطيع قراءة مزاجه.
*لست متأكد من أي أمر يقصد لأنه حصل على شارة فقط. ممكن يُقصد بالأمر هنا على أنه الشارة*
خلال الضجة في الخارج، وصل لي تشي إلى أعمق منطقة من اراضي سقوط الاموال – كان بُعدا هائلا.
“أريد أن أستعير عينك لإلقاء نظرة، هذا كل ما في الأمر.” أجاب.
“تستعير عيني؟ للنظر إلى ماذا؟ ” ردت النية.
“أنت تعرف بالفعل لأنني بحاجة إلى استعارة عينك لرؤيتها. ما أريد رؤيته ليس حاضرا ولا مستقبل ولا ماضي هذه الأرض. أتمنى أن أشاهد العصور القديمة، الفترة التي تم محوها من الوجود! “
*لا أظنه يقصد العصور فقط بل الحقب القديمة أيضًا*
لقد كان يسير على سلالم الظلام لفترة طويلة، ليقابله فضاءٌ لا نهاية لها. السقوط يعني التوقف عن الوجود.
“إذا لم تكن موجودة، فلا يمكن رؤيتها”.
“تحدث.” بعد نظرة حذرة على لي تشي، تحدثت العين أخيرًا باستخدام نيتها الإلهية. لم يكن الطرف المتلقي هو الأذن بل القلب.
بدوا مثل اليراعات تحلق حوله – مشهد جميل. لم يكن توهجهم مشعًا ولكنه كان لا يزال مفيدًا في هذا الفضاء المظلم. عندما انحرفوا بعيدًا، أصبح توهجهم بعيدًا قبل أن يختفي التوهج عن الأنظار.
تحدث لي تشي على وجه اليقين: “لا يمكن للآخرين رؤيتها، ولكن يمكنك ذلك، ليس لأنك تفهمه، ولكن لأنه في ذاكرتك”.
“أنت تعرف بالفعل لأنني بحاجة إلى استعارة عينك لرؤيتها. ما أريد رؤيته ليس حاضرا ولا مستقبل ولا ماضي هذه الأرض. أتمنى أن أشاهد العصور القديمة، الفترة التي تم محوها من الوجود! “
“أنت تعرف بالفعل لأنني بحاجة إلى استعارة عينك لرؤيتها. ما أريد رؤيته ليس حاضرا ولا مستقبل ولا ماضي هذه الأرض. أتمنى أن أشاهد العصور القديمة، الفترة التي تم محوها من الوجود! “
النية لم تجب على الفور هذه المرة، على ما يبدو انها كانت تتأمل.
تاجر بالعملات المعدنية مقابل هذه البقع الرملية مع النمل. كان الناس يضحكون عليه بسبب ذلك لكنهم لم يكونوا على علم باستخداماتها. بالطبع، كان من غير المفيد معرفة ذلك لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى هذا المكان أيضًا.
النية لم تجب على الفور هذه المرة، على ما يبدو انها كانت تتأمل.
“قلتُ ذات مرة أنني بحاجة إلى إجابة. ربما أعرف هذا الجواب بالفعل، ولكن قبل أن أحسم أمري، أحتاج إلى رؤيته بنفسي. “
“ماذا تريد؟” جاء الصوت مرة أخرى: “الحبوب الخالدة؟ القطع الأثرية؟ التقنيات؟ أو جسد لا يقهر؟ “
*يعني يعرف الجواب بالفعل WTF*
فصل أخير وراح أختم الفصول لهذا الشهر.
“يمكنك الذهاب إلى هذا المكان لإلقاء نظرة.” تحدثت النية.
إذا اكتشف الناس حقيقة هذا الوحش، فسيخافون من عقولهم.
“سأفعل ولكن قبل ذلك، أحتاج أن أتعلم عن هذه الفترة لكي أفهم أعدائي والرعب المطلق. لهذا السبب أحتاج إلى اقتراض عينيك قليلاً. ” بعد قوله هذا، أصبحت عيني لي تشي عميقة بما يكفي لاختراق هذا الامتداد الشاسع، وصولاً إلى عمق البؤبؤ.
فجأة، قوطع هذا المشهد بصوت فرقعة أخرى تشبه غطاء يتم دفعه للأسفل. سقط العالم في الظلام مرة أخرى. اختفى الضوء الجميل دون أن يترك أثرا.
استغرقت النية وقتها قبل الإجابة: “أستطيع رفض طلب مثل هذا”.
أخرج أمرًا، هذا الأمر هو الذي حصل عليه من المستوى النهائي للقصر المحير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال لي تشي: “ربما، ولكن بما أنني أقف هنا بالفعل، لن آخذ لا منك كـ إجابة. لن تتمكن من الرفض! سوف أراه! “
“لا، هذه شائعة جدًا.” هز لي تشي رأسه: “لن أكون هنا إذا كان ذلك هدفي لأن العديد من الأماكن الأخرى تمتلكها بالفعل. بالإضافة إلى تلك التي أريدها حقًا؟ لا يمكنك تقديمها على أي حال. “
ومع ذلك، كان لي تشي على حق – كانت في الواقع عينًا ضخمة. كانت النجوم والمجرات في الواقع مجرد جزء منها.
” فففف ” – قام بنفث الرمال في الفضاء اللامتناهي مع نفس واحد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخرج أمرًا، هذا الأمر هو الذي حصل عليه من المستوى النهائي للقصر المحير.
فصل به أسرارٌ كثيرة.
فصل أخير وراح أختم الفصول لهذا الشهر.
كل الوجودات بدت ضئيلة بالمقارنة بها. كيف يمكن مقارنتهم بفضاء شاسع؟ بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الامتداد الشاسع عينٌ واحدة فقط. كان لي تشي أصغر من أصغر بقعة غبار امامها.
قال لي تشي: “ربما، ولكن بما أنني أقف هنا بالفعل، لن آخذ لا منك كـ إجابة. لن تتمكن من الرفض! سوف أراه! “
“ماذا تريد؟” جاء الصوت مرة أخرى: “الحبوب الخالدة؟ القطع الأثرية؟ التقنيات؟ أو جسد لا يقهر؟ “
ترجمة: Ghost Emperor
