زانع جيادي
2414 – زانع جيادي
كان الأبدي شخصية كبيرة في أي مكان، بما في ذلك الأسرار التسعة وسلالة قديس الحرب. ومع ذلك، من المدهش بما فيه الكفاية، أن جيادي لم يفكر في نفسه بشدة، مفضلاً تولي دور الجندي المنضبط.
“ولي العهد، هاه؟ يجب أن يكون مسليا “. عاد لي تشي إلى القصر الشرقي وابتسم، ولم يتأثر برتبته الجديدة.
ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يوقف ملك الصفاء المهيب. لم تذكر أي روح واحدة أي شيء بعد هذا الفعل، بما في ذلك أسلاف سلالة قديس الحرب.
في وقت لاحق، أضافته الأجيال القادمة إلى الرجال العشرة المتألقين. *1
لقد كانت مسألة لا تصدق. عين ملك الصفاء غريبًا مثله ليكون ولي العهد. في هذه الأثناء، لم يهتم هذا الغريب على الإطلاق كما لو أنها لم تكن مشكلة كبيرة.
كيف يمكنهم الحفاظ على موقعهم بدون قوات مقاتلة كافية؟
كان زانع جيادي جنديًا عاديًا، ونكرة في العالم الفاني.
كان هذا غريباً ولا يمكن تفسيره. لا أحد سيصدق هذه القصة.
كان هذا غريباً ولا يمكن تفسيره. لا أحد سيصدق هذه القصة.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
تذكر، ناهيك عن القوى العظمى والطوائف الأخرى في النظام، كان لدى سلالة قديس الحرب الكثير من العباقرة. جاء الكثير منهم من فرع الصفاء الرئيسي.
إذا كان الصفاء ينقل الورث إلى أحد أقرب المقربين إليه، سون لينغ يينغ؛ سيكون معظمهم قادرين على قبوله. بعد كل شيء، كان لينغ يينغ مسؤولًا دائمًا عن القتل. لا أحد يستطيع أن يبرر اختيار الملك.
على الرغم من أنهم لم يكونوا مرتبطين به بالدم، إلا أنهم كانوا لا يزالون يعتبرون أحد أعضاء عشيرته وجزء من البلاط الملكي. ولكن الآن، تخطاهم جميعًا والاسلاف الأقوياء فقط لاختيار شخص غريب.
علاوة على ذلك، كانت سلالة قديس الحرب أقوى مملكة في النسب الإمبراطوري، واقفة في القمة. لن يكون غريباً أن يكون لديها الكثير من الأبديين.
لقد كان أبديا قويا ومشهورا. بالطبع، أدنى بكثير مقارنة لينغ يينغ وليس قابلا للمقارنة مع الصفاء.
كان هذا جنونًا غير معقول للغاية. انه لا يعرف شيئا عن لي تشي خارج اسمه.
“صاحب السمو، جلالة الملك أعطاني حياة ثانية بينما أعطاني والداي الحياة الأولى. أنا هنا اليوم بفضله “. جيادي لم يخفي هذا.
علاوة على ذلك، كانت سلالة قديس الحرب أقوى مملكة في النسب الإمبراطوري، واقفة في القمة. لن يكون غريباً أن يكون لديها الكثير من الأبديين.
إذا كان الصفاء ينقل الورث إلى أحد أقرب المقربين إليه، سون لينغ يينغ؛ سيكون معظمهم قادرين على قبوله. بعد كل شيء، كان لينغ يينغ مسؤولًا دائمًا عن القتل. لا أحد يستطيع أن يبرر اختيار الملك.
إذا سمع شخص آخر في النظام عن اسمه، فإن ردة فعله الأولى ستكون الدهشة.
كانت عيناه مشرقة وجادة مثل الأحجار الكريمة. كان يرتدي رداءً أخضر، يبدو من ذوي الخبرة والشراسة تمامًا مثل الجندي. بدا غير مبال لكنه محترم.
كان موقف لي تشي اللامبالي غريبًا. حتى لو لم يكن يهتم بالنظام، يجب أن يفكر في نية الصفاء. أو ربما رأى كل شيء وأن هذا التطور كان ضمن التوقعات. بشكل عام، لم يكن أحد يعرف ما كان يفكر فيه لأن كل ما فعله كان الابتسام بعد تعيينه.
زانع جيادي لم يخذله وأثبت أنه كان على حق. بعد تلقي التحولات الأربعة، شرع في طريق التدريب. أظهر هذا الفاني العادي هبة رائعة للتدريب إلى حد كونها شيطانية.
جاء شخص آخر لزيارة لي تشي في نفس اليوم.
“صاحب السمو”. انحنى هذا الشخص باحترام وقال: “أنا هنا لأقدم تقريرًا بأمر من جلالة الملك”.
كان هذا الرجل في منتصف العمر ذو مظهر مناسب وصالح، سواء في ملامح الوجه أو القامة. كانت ملامحه قوية، تشبه تمثالًا فنيًا.
كانت عيناه مشرقة وجادة مثل الأحجار الكريمة. كان يرتدي رداءً أخضر، يبدو من ذوي الخبرة والشراسة تمامًا مثل الجندي. بدا غير مبال لكنه محترم.
إذا سمع شخص آخر في النظام عن اسمه، فإن ردة فعله الأولى ستكون الدهشة.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
لم تكن هناك هالة قوية ومتسلطة ولكن بينما كان يقف هناك، كانت الأوامر القريبة تنحني إلى أهواءه. يمكن لأي شخص ذو بصيرة أن يقول أنه كان أبديًا.
لم يعرف جيادي شيئًا عن هذا الغريب المجهول الذي من الواضح أنه ضعيف في التدريب. يمكن للمرء أن يجد بسهولة العديد من الشباب مثله في الأسرار التسعة.
منذ صعوده، التقى لي تشي بأشخاص أبديين تلو الآخر.
ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يوقف ملك الصفاء المهيب. لم تذكر أي روح واحدة أي شيء بعد هذا الفعل، بما في ذلك أسلاف سلالة قديس الحرب.
لم يكن هذا غريبا على الإطلاق. في النسب الوافر، يعتبر الأبديين وجودًا قويًا ونادرًا. كانوا أقوياء أيضًا في النسب الإمبراطوري ولكنهم بعيدين عن أن يكونون فريدين.
علاوة على ذلك، كانت سلالة قديس الحرب أقوى مملكة في النسب الإمبراطوري، واقفة في القمة. لن يكون غريباً أن يكون لديها الكثير من الأبديين.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
كان هذا جنونًا غير معقول للغاية. انه لا يعرف شيئا عن لي تشي خارج اسمه.
كيف يمكنهم الحفاظ على موقعهم بدون قوات مقاتلة كافية؟
لقد سار عبر المستويات وأصبح في النهاية أبديا، ليس قويا تمامًا مثل لينغ يينغ ولكنه أكثر من كافي لاكتساح العوالم. علاوة على ذلك، ظل تفانيه وولائه، دائمًا كجندي آخر.
“ما اسمك؟” أعطى لي تشي لمحة سريعة.
خلال مسيرة معينة، لاحظ الصفاء هذا الجندي الفاني. كان الجزء التالي لا يصدق – سلمه الصفاء التحولات الإلهية الأربعة من كتاب حبوب الصفاء.
“صاحب السمو”. انحنى هذا الشخص باحترام وقال: “أنا هنا لأقدم تقريرًا بأمر من جلالة الملك”.
“صاحب السمو، اسم هذا الخادم هو زانع جيادي. كان موقعي السابق قائد الحرس الإمبراطوري. الآن، أنا هنا لأكون قائد الحرس الخاص بك، جاهزًا لأوامرك “. قال الرجل رسمياً وهو واقف.
لقد كان أبديا قويا ومشهورا. بالطبع، أدنى بكثير مقارنة لينغ يينغ وليس قابلا للمقارنة مع الصفاء.
ترجمة: Ghost Emperor
إذا سمع شخص آخر في النظام عن اسمه، فإن ردة فعله الأولى ستكون الدهشة.
شخص مثل هذا لا يجب أن يكون قادراً على طلب الأبدي. ومع ذلك، اتبع جيادي أوامره دائمًا ولن ينظر إلى لي تشي بازدراء فقط لأن الرجل كان ضعيفًا. فعل ذلكَ بهدوء كان غير واردٍ كذلك.
لقد كان أبديا قويا ومشهورا. بالطبع، أدنى بكثير مقارنة لينغ يينغ وليس قابلا للمقارنة مع الصفاء.
لم يكن الإله الحقيقي العادي مؤهلاً ليكون قائدًا للحراس الإمبراطوريين للصفاء. كان الأبدي القوي أكثر ملاءمة.
بالإضافة إلى ذلك، من يمكنه في الواقع اغتيال شخص قوي مثل الصفاء؟ كونه قائد الحرس الخاص به كانت مهمة سهلة للغاية.
“لذا ستطيع كل أوامري؟” ضحك لي تشي.
“لذا ستطيع كل أوامري؟” ضحك لي تشي.
“اطمئن يا صاحب السمو، لقد أعطاني جلالة الملك امرا لطاعتك، لذا فإن أوامرك هي أوامره. لن أرفض “. قال جيادي بجدية.
كان الأبدي شخصية كبيرة في أي مكان، بما في ذلك الأسرار التسعة وسلالة قديس الحرب. ومع ذلك، من المدهش بما فيه الكفاية، أن جيادي لم يفكر في نفسه بشدة، مفضلاً تولي دور الجندي المنضبط.
“يبدو أنك مخلص تمامًا للملك”. ابتسم لي تشي.
لقد سار عبر المستويات وأصبح في النهاية أبديا، ليس قويا تمامًا مثل لينغ يينغ ولكنه أكثر من كافي لاكتساح العوالم. علاوة على ذلك، ظل تفانيه وولائه، دائمًا كجندي آخر.
“صاحب السمو، جلالة الملك أعطاني حياة ثانية بينما أعطاني والداي الحياة الأولى. أنا هنا اليوم بفضله “. جيادي لم يخفي هذا.
كان زانع جيادي جنديًا عاديًا، ونكرة في العالم الفاني.
2414 – زانع جيادي
في اللحظة التي أرسله فيها الصفاء إلى هنا، أصبح لي تشي سيده. كان هذا هو سبب كون جيادي مذهلاً ولما اختاره الصفاء لهذه المهمة.
خلال مسيرة معينة، لاحظ الصفاء هذا الجندي الفاني. كان الجزء التالي لا يصدق – سلمه الصفاء التحولات الإلهية الأربعة من كتاب حبوب الصفاء.
كانت هذه هي المشكلة الكبيرة. ضع في اعتبارك أن هذا الكتاب المقدس جاء من الإمبراطور تشينغ، الإمبراطور الحقيقي الأكثر دهشة للنظام. كان الأسرار التسعة في اتجاه انحداري خلال شبابه. بعد أن أصبح إمبراطورًا، أعاد إحياء النظام وجعل من سلالة قديس الحرب الزعيم الذي لا يمكن المساس به.
كانت هذه هي المشكلة الكبيرة. ضع في اعتبارك أن هذا الكتاب المقدس جاء من الإمبراطور تشينغ، الإمبراطور الحقيقي الأكثر دهشة للنظام. كان الأسرار التسعة في اتجاه انحداري خلال شبابه. بعد أن أصبح إمبراطورًا، أعاد إحياء النظام وجعل من سلالة قديس الحرب الزعيم الذي لا يمكن المساس به.
على الرغم من أنهم لم يكونوا مرتبطين به بالدم، إلا أنهم كانوا لا يزالون يعتبرون أحد أعضاء عشيرته وجزء من البلاط الملكي. ولكن الآن، تخطاهم جميعًا والاسلاف الأقوياء فقط لاختيار شخص غريب.
كيف يمكنهم الحفاظ على موقعهم بدون قوات مقاتلة كافية؟
كان موقف لي تشي اللامبالي غريبًا. حتى لو لم يكن يهتم بالنظام، يجب أن يفكر في نية الصفاء. أو ربما رأى كل شيء وأن هذا التطور كان ضمن التوقعات. بشكل عام، لم يكن أحد يعرف ما كان يفكر فيه لأن كل ما فعله كان الابتسام بعد تعيينه.
في وقت لاحق، أضافته الأجيال القادمة إلى الرجال العشرة المتألقين. *1
في اللحظة التي أرسله فيها الصفاء إلى هنا، أصبح لي تشي سيده. كان هذا هو سبب كون جيادي مذهلاً ولما اختاره الصفاء لهذه المهمة.
كان من المشاع أن كتاب حبوب الصفاء الذي كتبه الإمبراطور تشينغ هو على نفس مستوى الأسرار التسعة، وهي القوانين التي خَلَّفَها سلفهم المؤسس.
وهكذا، يمكن للمرء أن يتصور مدى أهميته للسلالة. في العادة، لن يعطوها أبدًا لشخص غريب، ولا حتى جزء واحد.
كانت هذه هي المشكلة الكبيرة. ضع في اعتبارك أن هذا الكتاب المقدس جاء من الإمبراطور تشينغ، الإمبراطور الحقيقي الأكثر دهشة للنظام. كان الأسرار التسعة في اتجاه انحداري خلال شبابه. بعد أن أصبح إمبراطورًا، أعاد إحياء النظام وجعل من سلالة قديس الحرب الزعيم الذي لا يمكن المساس به.
تنتمي الأسرار التسعة إلى النظام بأكمله، لكن كتاب الصفاء للحبوب كان مملوكًا فقط من قبل سلالة قديس الحرب.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
وهكذا، يمكن للمرء أن يتصور مدى أهميته للسلالة. في العادة، لن يعطوها أبدًا لشخص غريب، ولا حتى جزء واحد.
إذا سمع شخص آخر في النظام عن اسمه، فإن ردة فعله الأولى ستكون الدهشة.
ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يوقف ملك الصفاء المهيب. لم تذكر أي روح واحدة أي شيء بعد هذا الفعل، بما في ذلك أسلاف سلالة قديس الحرب.
كان من المشاع أن كتاب حبوب الصفاء الذي كتبه الإمبراطور تشينغ هو على نفس مستوى الأسرار التسعة، وهي القوانين التي خَلَّفَها سلفهم المؤسس.
زانع جيادي لم يخذله وأثبت أنه كان على حق. بعد تلقي التحولات الأربعة، شرع في طريق التدريب. أظهر هذا الفاني العادي هبة رائعة للتدريب إلى حد كونها شيطانية.
لقد كانت مسألة لا تصدق. عين ملك الصفاء غريبًا مثله ليكون ولي العهد. في هذه الأثناء، لم يهتم هذا الغريب على الإطلاق كما لو أنها لم تكن مشكلة كبيرة.
كان هذا الرجل في منتصف العمر ذو مظهر مناسب وصالح، سواء في ملامح الوجه أو القامة. كانت ملامحه قوية، تشبه تمثالًا فنيًا.
لقد سار عبر المستويات وأصبح في النهاية أبديا، ليس قويا تمامًا مثل لينغ يينغ ولكنه أكثر من كافي لاكتساح العوالم. علاوة على ذلك، ظل تفانيه وولائه، دائمًا كجندي آخر.
لم يعد الأسلاف الغير سعيدين يعلقون على هذا الأمر فيما بينهم بعد رؤية نجاحه.
شخص مثل هذا لا يجب أن يكون قادراً على طلب الأبدي. ومع ذلك، اتبع جيادي أوامره دائمًا ولن ينظر إلى لي تشي بازدراء فقط لأن الرجل كان ضعيفًا. فعل ذلكَ بهدوء كان غير واردٍ كذلك.
“الولاء فضيلة بالفعل.” ابتسم لي تشي.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
“جلالة الملك سيسمح لسموك باختيار العديد من الكنوز للحماية، هل تمانع في ملاحقتي للخزينة؟” قال جيادي باحترام.
ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يوقف ملك الصفاء المهيب. لم تذكر أي روح واحدة أي شيء بعد هذا الفعل، بما في ذلك أسلاف سلالة قديس الحرب.
لم يعرف جيادي شيئًا عن هذا الغريب المجهول الذي من الواضح أنه ضعيف في التدريب. يمكن للمرء أن يجد بسهولة العديد من الشباب مثله في الأسرار التسعة.
كانت عيناه مشرقة وجادة مثل الأحجار الكريمة. كان يرتدي رداءً أخضر، يبدو من ذوي الخبرة والشراسة تمامًا مثل الجندي. بدا غير مبال لكنه محترم.
شخص مثل هذا لا يجب أن يكون قادراً على طلب الأبدي. ومع ذلك، اتبع جيادي أوامره دائمًا ولن ينظر إلى لي تشي بازدراء فقط لأن الرجل كان ضعيفًا. فعل ذلكَ بهدوء كان غير واردٍ كذلك.
شخص مثل هذا لا يجب أن يكون قادراً على طلب الأبدي. ومع ذلك، اتبع جيادي أوامره دائمًا ولن ينظر إلى لي تشي بازدراء فقط لأن الرجل كان ضعيفًا. فعل ذلكَ بهدوء كان غير واردٍ كذلك.
في اللحظة التي أرسله فيها الصفاء إلى هنا، أصبح لي تشي سيده. كان هذا هو سبب كون جيادي مذهلاً ولما اختاره الصفاء لهذه المهمة.
لقد كان الصفاء – وهو شخص مستبد وحاسم لا يترك شيئًا للصدفة – مثل شيخ عجوز خرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ صعوده، التقى لي تشي بأشخاص أبديين تلو الآخر.
ترجمة: Ghost Emperor
