الوافد الجديد المروع
2394 – الوافد الجديد المروع
“هذا غير ممكن! لا تفسد سمعة سلفي المؤسس!” نفى دراكوفورم بشدة على الرغم من وجود نفس التفكير.
اهتز العالم كما لو كانت نهاية الفيرمليون. غمر الظلام المنطقة بخيوط سوداء تُحفر من الأرض. اجتمعوا في السماء، بدا وكأنهم ينسجون شبكة كبيرة.
ترجمة: Scrub تدقيق:G.E
“ما الذي يجري؟” كان أعضاء الفيرمليون خائفين، سواءً المتدربين أو الفانيين على حد سواء.
أخبرتهم الغريزة أن الخطر قادم، وهو خطر مرعب حقًا، ويجب أن يركضوا الآن!
من يدري كم من الوقت قد دُفن هناك في الأسفل؟ على الرغم من أن الرونيات كانوا لا يزالون متوهجين، إلا أن ضوءهم كان ضعيفًا. لقد تجاوز الزمن قوة الرونيات. كان من الواضح أنه خلال الفترة المبكرة، لا بد أن هؤلاء الرونيات كانوا يومضون ببراعة بتوهج ذهبي، أكثر مما يكفي لقمع السماوات.
“ماذا يحدث؟” كان الإله القتالي دراكوفورم مرتبكًا كذلك. نظر حوله بنظرة تشبه المصباح الذي ينير العالم.
“كراك!” فجأة، واجهت أرض الداو من النظام انشقاقات كبيرة، كما لو كانت على وشك الانهيار.
“ما الذي يجري؟” كان أعضاء الفيرمليون خائفين، سواءً المتدربين أو الفانيين على حد سواء.
“اهتزاز!” جاءت الانفجارات الصاخبة مع مزيد من الشقوق. كما سقطت الجبال والأنهار من الأنظمة.
“ما هذا بحق الجحيم؟!” هربت الكائنات الحية من منازلهم. عندما التفوا، رأوا أن منازلهم اختفت، واستبدلت بحفر كبيرة.
بدأت الرونيات تتناثر على الأرض مثل بقع الرمل، مصدرةً حفيفًا.
لم يعرف أحد مصدر هذه الكارثة. حتى دراكوفورم لم يتمكن من تحديد المصدر في مثل هذا الوقت القصير.
مع ذهابهم، كان لدى المعبد تشققات في كل مكان، كان على وشك الانهيار كما لو كان هناك مخلوق شرير على وشك الاندلاع.
يبدو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من تحت الأرض. على الرغم من أنه لم يظهر بعد، إلا أن هذه الطاقة المظلمة تشبه الحيوية المتصاعدة – إيقاظ من نوع ما.
لم يعرف أحد مصدر هذه الكارثة. حتى دراكوفورم لم يتمكن من تحديد المصدر في مثل هذا الوقت القصير.
يبدو أن شيئًا ما كان يحاول الخروج من تحت الأرض. على الرغم من أنه لم يظهر بعد، إلا أن هذه الطاقة المظلمة تشبه الحيوية المتصاعدة – إيقاظ من نوع ما.
ازدهرت الأرض أسفل المحكمة فجأة على شكل تل، ثم على شكل جبل من الطين. مع انفجار صاخب، حلق معبد أخيرًا مع انفجار الحطام.
بدا أنهم يتجسدون ويتسربون من المعبد، ويغسلون الرونيات التي على السطح.
لم يجد هذا مفاجئًا على الإطلاق. كل ذلك كان في حدود توقعاته.
كان هذا المعبد منحوتًا من قطعة صخرية واحدة. لا بد أن الأصلي كان ضخمًا.
كان له أسلوب عتيق. على الرغم من أنه مدفون تحت الأرض، إلا أنه بدا قديمًا للغاية. الأهم من ذلك، تم نحت العديد من الرونيات على السطح. كان كل منها مهيبًا ولديها بُعد خاص. واحدة فقط يمكنها أن تختم نطاقًا كاملاً.
“أنت على حق.” أجاب لي تشي: “هذا سلفك المؤسس – السلف القتالي!”
“طنين!” انفجر الحطام طائرًا بعد انهيار المعبد.
يمكن القول أن هذا المعبد يمكن أن يسجن كل الشرور في هذا العالم، أو ملوك الشياطين أو أيًا كان.
ازدهرت الأرض أسفل المحكمة فجأة على شكل تل، ثم على شكل جبل من الطين. مع انفجار صاخب، حلق معبد أخيرًا مع انفجار الحطام.
شاهد الجميع المعبد يغادر الأرض بأنفاس لاهثة.
من يدري كم من الوقت قد دُفن هناك في الأسفل؟ على الرغم من أن الرونيات كانوا لا يزالون متوهجين، إلا أن ضوءهم كان ضعيفًا. لقد تجاوز الزمن قوة الرونيات. كان من الواضح أنه خلال الفترة المبكرة، لا بد أن هؤلاء الرونيات كانوا يومضون ببراعة بتوهج ذهبي، أكثر مما يكفي لقمع السماوات.
صُدِمَ دراكوفورم، مع معرفة أن هذا لم يكن تطورًا جيدًا. كما أخذ بقية المستمعين نفسًا عميقًا – كان توحيد النسب الوافر طموح مخيفة.
“رونيات السلف المؤسس، المخصصة للقمع.” تعرف سلف على نوع الرونيات.
منذ فترة، كان الجميع منشغلين بمراقبة لي تشي ودراكوفورم. لم يلاحظ أحد مو شاو تشين وأفعى تمزيق السماء يتسللان بعيدًا.
“فصلٌ كامل للسجن.” ارتجف الناس بعد سماع هذا. هل نحت السلف المؤسس فعلا هؤلاء الرونيات؟ ماذا أراد أن يسجن؟
“ابن الأخ الفاضل، لماذا تفعل هذا؟” شعر دراكوفورم بشيء ينذر بالخطر أثناء التحديق في المعبد لكنه لم يعرف ما الذي كان في الداخل.
شاهد الجميع المعبد يغادر الأرض بأنفاس لاهثة.
“هناك أناس تحت المعبد.” لاحظ مراقب لديه عين نسر شخصين يكافحان من أجل دفع المعبد من الأرض، حشدا كل قوتهما وخرج المعبد أخيرًا.
كان لي تشي هو الشخص الهادئ الوحيد وتحدث أثناء النظر إلى المعبد: “قد يكون المرء قادرًا على النجاة من عمل إلهي، ولكن ليس من مصيبة جلبها بنفسه.”
“إنهما مو شاو تشين وأفعى تمزيق السماء!” ذُهِلَ الجمهور.
كان هذا المعبد منحوتًا من قطعة صخرية واحدة. لا بد أن الأصلي كان ضخمًا.
منذ فترة، كان الجميع منشغلين بمراقبة لي تشي ودراكوفورم. لم يلاحظ أحد مو شاو تشين وأفعى تمزيق السماء يتسللان بعيدًا.
كان لي تشي هو الشخص الهادئ الوحيد وتحدث أثناء النظر إلى المعبد: “قد يكون المرء قادرًا على النجاة من عمل إلهي، ولكن ليس من مصيبة جلبها بنفسه.”
لم يجد هذا مفاجئًا على الإطلاق. كل ذلك كان في حدود توقعاته.
كان لي تشي هو الشخص الهادئ الوحيد وتحدث أثناء النظر إلى المعبد: “قد يكون المرء قادرًا على النجاة من عمل إلهي، ولكن ليس من مصيبة جلبها بنفسه.”
“ابن الأخ الفاضل، لماذا تفعل هذا؟” شعر دراكوفورم بشيء ينذر بالخطر أثناء التحديق في المعبد لكنه لم يعرف ما الذي كان في الداخل.
“ليس جيدًا!” صرخ دراكوفورم ولكن الوقت كان متأخراً بمجرد أن فهم ما يجري.
“هاها، الإله القتالي، نسيت أن أخبرك، هذه هدية كبيرة لك ولنظامك.” ضحك شاو تشين بصخب شديد وقال: “إنها هدية للنسب الوافر أيضًا. اليوم هو يوم سعيد بالنسبة لي، احتفالين في آن واحد. لن أتزوج زوجة جميلة فحسب، بل الأهم أنني سأصبح الحاكم الذي يوحد النسب الوافر!”
كان لي تشي هو الشخص الهادئ الوحيد وتحدث أثناء النظر إلى المعبد: “قد يكون المرء قادرًا على النجاة من عمل إلهي، ولكن ليس من مصيبة جلبها بنفسه.”
“ابن الأخ الفاضل، لماذا تفعل هذا؟” شعر دراكوفورم بشيء ينذر بالخطر أثناء التحديق في المعبد لكنه لم يعرف ما الذي كان في الداخل.
بعد ذكر هذا، تراجع هو وأفعى تمزيق السماء على الفور بعيدًا عن الفيرمليون.
“اهتزاز!” جاءت الانفجارات الصاخبة مع مزيد من الشقوق. كما سقطت الجبال والأنهار من الأنظمة.
صُدِمَ دراكوفورم، مع معرفة أن هذا لم يكن تطورًا جيدًا. كما أخذ بقية المستمعين نفسًا عميقًا – كان توحيد النسب الوافر طموح مخيفة.
لم يعرف أحد مصدر هذه الكارثة. حتى دراكوفورم لم يتمكن من تحديد المصدر في مثل هذا الوقت القصير.
“طنين.” أرسل المعبد أشعة من الضوء، وليس نفس الأشعة من الرونيات المنحوتة. هذه المرة، كان هذا ضوءً من التقارب المظلم.
بدا أنهم يتجسدون ويتسربون من المعبد، ويغسلون الرونيات التي على السطح.
اهتز العالم كما لو كانت نهاية الفيرمليون. غمر الظلام المنطقة بخيوط سوداء تُحفر من الأرض. اجتمعوا في السماء، بدا وكأنهم ينسجون شبكة كبيرة.
شعر الجميع بالمد المتصاعد للظلام الذي يجتاح العالم. كان الفيرمليون خاليًا تمامًا من الضوء مما ادى إلى دهشة الجمهور. ومع ذلك، جاء هذا الظلام بسرعة وغادر بسرعة أيضًا. أُلغيت وعادت السماء المشرقة إلى الفيرمليون.
مع ازدياد قوة الظلام، أصبح ضوء الرونيات أكثر خفوتًا بشكل متزايد قبل أن يختفي تمامًا.
بدأت الرونيات تتناثر على الأرض مثل بقع الرمل، مصدرةً حفيفًا.
مع ذهابهم، كان لدى المعبد تشققات في كل مكان، كان على وشك الانهيار كما لو كان هناك مخلوق شرير على وشك الاندلاع.
____________________
شعر الجميع بالمد المتصاعد للظلام الذي يجتاح العالم. كان الفيرمليون خاليًا تمامًا من الضوء مما ادى إلى دهشة الجمهور. ومع ذلك، جاء هذا الظلام بسرعة وغادر بسرعة أيضًا. أُلغيت وعادت السماء المشرقة إلى الفيرمليون.
“ليس جيدًا!” صرخ دراكوفورم ولكن الوقت كان متأخراً بمجرد أن فهم ما يجري.
من يدري كم من الوقت قد دُفن هناك في الأسفل؟ على الرغم من أن الرونيات كانوا لا يزالون متوهجين، إلا أن ضوءهم كان ضعيفًا. لقد تجاوز الزمن قوة الرونيات. كان من الواضح أنه خلال الفترة المبكرة، لا بد أن هؤلاء الرونيات كانوا يومضون ببراعة بتوهج ذهبي، أكثر مما يكفي لقمع السماوات.
“طنين!” انفجر الحطام طائرًا بعد انهيار المعبد.
“رونيات السلف المؤسس، المخصصة للقمع.” تعرف سلف على نوع الرونيات.
بمجرد أن هدأ الناس، رأوا رجلاً واقفاً في مكان المعبد. كان هذا الكائن أسود تمامًا، بدا وكأنه مندمج مع الظلام. لا أحد يستطيع أن يرى وجهه. رفرفت عباءته مع الرياح، بدت كما لو كانت مصنوعة من تكاثف الظلام. يمكن أن يعود المد والظلام في أي لحظة بينما يحدق الناس في هذا الرجل.
شعر الجميع بالمد المتصاعد للظلام الذي يجتاح العالم. كان الفيرمليون خاليًا تمامًا من الضوء مما ادى إلى دهشة الجمهور. ومع ذلك، جاء هذا الظلام بسرعة وغادر بسرعة أيضًا. أُلغيت وعادت السماء المشرقة إلى الفيرمليون.
“رونيات السلف المؤسس، المخصصة للقمع.” تعرف سلف على نوع الرونيات.
“طنين.” أرسل المعبد أشعة من الضوء، وليس نفس الأشعة من الرونيات المنحوتة. هذه المرة، كان هذا ضوءً من التقارب المظلم.
بمجرد أن هدأ الناس، رأوا رجلاً واقفاً في مكان المعبد. كان هذا الكائن أسود تمامًا، بدا وكأنه مندمج مع الظلام. لا أحد يستطيع أن يرى وجهه. رفرفت عباءته مع الرياح، بدت كما لو كانت مصنوعة من تكاثف الظلام. يمكن أن يعود المد والظلام في أي لحظة بينما يحدق الناس في هذا الرجل.
ارتجف الناس غريزيًا على الرغم من أنه لم ينبعث منه أي هالة مخيفة. شعر دراكوفورم بنفس الطريقة. أخبرهم حدسهم أن هذا كان حاكم الظلام – لديه قوة هذا التقارب.
شعر الجميع بالمد المتصاعد للظلام الذي يجتاح العالم. كان الفيرمليون خاليًا تمامًا من الضوء مما ادى إلى دهشة الجمهور. ومع ذلك، جاء هذا الظلام بسرعة وغادر بسرعة أيضًا. أُلغيت وعادت السماء المشرقة إلى الفيرمليون.
بغض النظر عن مدى قوة المرء، لم يتمكنوا من رؤية من خلال هذا الوجود المظلم لرؤية وجهه. كان واحداً مع الظلام – انتشر شعور بالقدرة الكلية في كل مكان.
“ماذا؟!” انفجر الحشد في غضب. حتى أسلاف القوى الاخرى ذهلوا.
ارتجف الناس غريزيًا على الرغم من أنه لم ينبعث منه أي هالة مخيفة. شعر دراكوفورم بنفس الطريقة. أخبرهم حدسهم أن هذا كان حاكم الظلام – لديه قوة هذا التقارب.
بدأت الرونيات تتناثر على الأرض مثل بقع الرمل، مصدرةً حفيفًا.
الغريب أن دراكوفورم وجد هذا الشخص مألوفًا بشكل خاص كما لو كان قد رأى الرجل من قبل.
شعر الجميع بالمد المتصاعد للظلام الذي يجتاح العالم. كان الفيرمليون خاليًا تمامًا من الضوء مما ادى إلى دهشة الجمهور. ومع ذلك، جاء هذا الظلام بسرعة وغادر بسرعة أيضًا. أُلغيت وعادت السماء المشرقة إلى الفيرمليون.
“فصلٌ كامل للسجن.” ارتجف الناس بعد سماع هذا. هل نحت السلف المؤسس فعلا هؤلاء الرونيات؟ ماذا أراد أن يسجن؟
“ماذا… لا… هل يمكن أن يكون…؟” أصيب بالدهشة بعد ظهور تخمين جريء في ذهنه، يخبره لماذا كان هذا الشخص مألوفًا للغاية.
“أنت على حق.” أجاب لي تشي: “هذا سلفك المؤسس – السلف القتالي!”
“ماذا؟!” انفجر الحشد في غضب. حتى أسلاف القوى الاخرى ذهلوا.
“ليس جيدًا!” صرخ دراكوفورم ولكن الوقت كان متأخراً بمجرد أن فهم ما يجري.
ترجمة: Scrub تدقيق:G.E
“هذا غير ممكن! لا تفسد سمعة سلفي المؤسس!” نفى دراكوفورم بشدة على الرغم من وجود نفس التفكير.
…………….
“ابن الأخ الفاضل، لماذا تفعل هذا؟” شعر دراكوفورم بشيء ينذر بالخطر أثناء التحديق في المعبد لكنه لم يعرف ما الذي كان في الداخل.
ترجمة: Scrub
تدقيق:G.E
____________________
بمجرد أن هدأ الناس، رأوا رجلاً واقفاً في مكان المعبد. كان هذا الكائن أسود تمامًا، بدا وكأنه مندمج مع الظلام. لا أحد يستطيع أن يرى وجهه. رفرفت عباءته مع الرياح، بدت كما لو كانت مصنوعة من تكاثف الظلام. يمكن أن يعود المد والظلام في أي لحظة بينما يحدق الناس في هذا الرجل.
بمجرد أن هدأ الناس، رأوا رجلاً واقفاً في مكان المعبد. كان هذا الكائن أسود تمامًا، بدا وكأنه مندمج مع الظلام. لا أحد يستطيع أن يرى وجهه. رفرفت عباءته مع الرياح، بدت كما لو كانت مصنوعة من تكاثف الظلام. يمكن أن يعود المد والظلام في أي لحظة بينما يحدق الناس في هذا الرجل.
