Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 2470

الحطَّاب
PDF

الحطَّاب

2470 – الحطَّاب

 

 

 

 

بالطبع، لم يشعر المتفرجون بالرغبة في التحدث، ناهيك عن مساعدة الملك.

 

 

 

 

 

هؤلاء الضحايا المساكين الذين لا رأس لهم لا يزالون يركضون لفترة أطول بدون رأس. عندما سقطت رؤوسهم وتدحرجت على الأرض، كان بإمكانهم رؤية جسدهم يسقط على الأرض مع تدفق الدماء. فتحوا أفواههم، أرادوا الصراخ ولكن لم يخرج صوت. تدفقت الدماء على الأرض وشكلت تيارات سميكة.

تأمل المتفرجون في نية زينغ ييبين. هز الشباب ذو الخبرة رؤوسهم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكونوا متعاطفين مع لي تشي، فقط أنهم انزعجوا من سلوك ييبين الشامت.

لقد كانوا جزءً من الجيش ولن يظهروا أي رحمة في اللحظة التي يمنحهم فيها ييبين الضوء الأخضر.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان الملك فقط كلبًا بدون سيد الآن. من يريد التدخل من أجله؟

 

 

عندما كان الملك لا يزال لديه مملكته، لم يكن ليجرؤ على الأرجح على إخراج ضرطة. انظر إليه الآن، وهو يتصرف بعلو وقوة.

اندفع الفأس في الهواء، مكونة قوسًا أبيض جميلًا قبل القَطْع. سقطت المزيد من الأسلحة على الأرض. أصبحوا جميعًا رجالًا بلا أذرع، غير قادرين على المقاومة على الإطلاق.

 

“يا صاحب الجلالة، هل ستكسر ساقيك بنفسك أم يجب علينا مساعدتك؟” ابتسم أحد الرجال وسأل.

 

“بلووف!” طار الفأس في الهواء قبل أن ينزل مرة أخرى، وقطع رأس الضحايا الهاربين.

 

ومع ذلك، لم يكن الفأس في مكان يمكن رؤيته فيه.

قليلون في هذا العالم سيهتمون بالضعفاء، لكنهم لم يعجبهم سلوك ييبين أيضًا.

2470 – الحطَّاب

 

 

 

 

 

 

خلال أي يوم آخر، كان شخص مثله مجرد شخصية ثانوية، ضئيل وغير مهم للغاية. أكسبت هذه الغطرسة والتسلط استياء الحشد.

 

 

“انفجار! انفجار!” انهارت سيوفهم وصوابرهم إلى قِطَعٍ تحلق في كل مكان. جاء الدم بعد ذلك.

 

 

 

 

بالطبع، لم يشعر المتفرجون بالرغبة في التحدث، ناهيك عن مساعدة الملك.

 

 

تم سحق أسلحتهم مع أذرعهم.

 

 

 

 

قد لا يكون ييبين نفسه عبقريًا، لكنه كان لا يزال عضوًا في عشيرة زينغ، حفيد ما مينغ تشون. كان له خلفية رائعة.

 

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان الملك فقط كلبًا بدون سيد الآن. من يريد التدخل من أجله؟

 

 

 

 

 

 

“أوه لا، فأس الخشب خاصتي.” كان الجميع مرتبكين، سمعوا الرجل العجوز يصرخ ورأوه يمسك خصره.

بعد تلقي أمر ييبين، أحاط الرجال العضليين خلفه بعيون مليئة بالعدوان.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانوا جزءً من الجيش ولن يظهروا أي رحمة في اللحظة التي يمنحهم فيها ييبين الضوء الأخضر.

 

 

 

 

 

 

“اللعنة!” عاد ذكاءه وقرر الركض لأنه كان الخيار الوحيد.

“يا صاحب الجلالة، هل ستكسر ساقيك بنفسك أم يجب علينا مساعدتك؟” ابتسم أحد الرجال وسأل.

 

 

لم يبدو هذا كحركة بسيطة لكسر العظام، بل أشبه بتقطيع أذرعه وأقدامه بواسطة الأحصنة الراكضة.

 

 

 

 

أصبح المشهد متأزم جدًا. حبس جميع المتفرجين أنفاسهم بسبب الإثارة.

قليلون في هذا العالم سيهتمون بالضعفاء، لكنهم لم يعجبهم سلوك ييبين أيضًا.

 

 

 

قليلون في هذا العالم سيهتمون بالضعفاء، لكنهم لم يعجبهم سلوك ييبين أيضًا.

 

تم تجميد ييبين المتعجرف. كان رجاله جميعهم خبراء نجوا من العديد من ساحات المعارك. لم يكن أي منهم ضعيفًا لكنهم قتلوا على الفور من قبل هذا الرجل العجوز. كانت قوة الرجل مجنونة.

فجأة، عطل زفير صاخب الوضع المستمر. استدار زينغ ييبين ورجاله.

رفرف الفأس هذا في السماء وقطر الدم من طرفه، نقطة واحدة في كل مرة. لم يكن أحد يسيطر عليه. يبدو أن لديه وعيه ويتحرك بمحض إرادته.

 

 

 

 

 

 

رأوا رجلاً عجوزاً يجلس على صخرة قريبة بالقرب مع فأس معلق على خصره وحزمة من الحطب تحته. جلس على صخرة واستمتع بالتدخين.

 

 

 

 

 

 

تبادل أربعة من أعضاء الفريق النظرات قبل الصراخ: “هيا بنا!”

لم يكن أحد يعرف متى وصل هناك. كان الأمر كما لو كان هناك طوال الوقت ولكن لم يلاحظ أحد وجوده.

“بلووف!” طار الفأس في الهواء قبل أن ينزل مرة أخرى، وقطع رأس الضحايا الهاربين.

 

 

 

 

 

 

نفخ حلقة من الدخان ولاحظ الجميع ينظر إليه. نقر على الأنبوب لإخراج الرماد وسعل: “المعذرة، أنا في المكان الخطأ، استمروا.”

 

 

 

 

 

 

 

لا أحد لديه فكرة عن هويته. تجاهل ييبين هذا وأمر: “ابدأ.”

 

 

 

 

 

 

“انفجار! انفجار!” انهارت سيوفهم وصوابرهم إلى قِطَعٍ تحلق في كل مكان. جاء الدم بعد ذلك.

لم يكن لديه خيار آخر وقد يؤدي تأخير هذه المسألة إلى المزيد من المشاكل.

“لا علاقة لي بذلك، إنكم على خطأ!” لوح الرجل العجوز الخائف بيديه في حالة إنكار.

 

 

 

 

 

 

“يا صاحب الجلالة، لا تلومونا لكوننا لا نرحم. لوم نفسك لكونك أعمى.” ابتسم رجل بشكل قاتم.

 

 

 

 

 

 

 

تبادل أربعة من أعضاء الفريق النظرات قبل الصراخ: “هيا بنا!”

 

 

 

 

 

 

 

وصلوا إلى لي تشي، كل منهم يهدف إلى ذراع وساق مختلفة – أرادوا رفعه في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يبدو هذا كحركة بسيطة لكسر العظام، بل أشبه بتقطيع أذرعه وأقدامه بواسطة الأحصنة الراكضة.

لم يكن أحد يعرف متى وصل هناك. كان الأمر كما لو كان هناك طوال الوقت ولكن لم يلاحظ أحد وجوده.

 

عندما كان الملك لا يزال لديه مملكته، لم يكن ليجرؤ على الأرجح على إخراج ضرطة. انظر إليه الآن، وهو يتصرف بعلو وقوة.

 

تبادل أربعة من أعضاء الفريق النظرات قبل الصراخ: “هيا بنا!”

 

 

“صليل!” فجأة، ظهر وميض أبيض ثلجي.

ترجمة: Scrub

 

 

 

 

 

 

“بلووف! بلووف! بلووف!” بعد ذلك ظهر ظل أحمر.

 

 

 

 

 

 

“أوه لا، فأس الخشب خاصتي.” كان الجميع مرتبكين، سمعوا الرجل العجوز يصرخ ورأوه يمسك خصره.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن الفأس في مكان يمكن رؤيته فيه.

 

 

 

 

 

 

 

في هذا الجزء من الثانية، كانت هناك شفرة بيضاء حادة تحلق في الهواء. لقد قطع أذرع الرجال الأربعة من الكتف إلى الأسفل بنفس سهولة قطع التوفو.

 

 

ترجمة: Scrub

 

 

 

اندفع الفأس في الهواء، مكونة قوسًا أبيض جميلًا قبل القَطْع. سقطت المزيد من الأسلحة على الأرض. أصبحوا جميعًا رجالًا بلا أذرع، غير قادرين على المقاومة على الإطلاق.

“آاااه!” أدرك الرجال أخيراً ما حدث بعد رؤية الدم يتدفق من الجروح وصرخوا.

 

 

 

 

 

 

رفرف الفأس هذا في السماء وقطر الدم من طرفه، نقطة واحدة في كل مرة. لم يكن أحد يسيطر عليه. يبدو أن لديه وعيه ويتحرك بمحض إرادته.

 

 

 

 

 

 

 

“عد، أريدك أن تبقى على قيد الحياة!” صاح الرجل العجوز بقلق مرة أخرى.

 

 

 

 

“آاااه!” بمجرد أن توقف عن التدحرج، لاحظ أخيرًا أن ساقيه مفقودتين. الألم والإدراك جعله يصرخ.

 

 

اعتقد الجميع على الفور أنه يُمثل.

تم سحق أسلحتهم مع أذرعهم.

 

 

 

“يا صاحب الجلالة، هل ستكسر ساقيك بنفسك أم يجب علينا مساعدتك؟” ابتسم أحد الرجال وسأل.

 

 

“العجوز، أنت تغازل الموت!” تحول الرجال الآخرون على الفور نحوه بتعبير صادم.

 

 

“بلووف!” طار الفأس في الهواء قبل أن ينزل مرة أخرى، وقطع رأس الضحايا الهاربين.

 

 

 

 

“صليل!” لقد أخرجوا سيوفهم وصوابرهم قبل أن يندفعوا نحوه مثل النمور والذئاب.

 

 

 

 

 

 

 

“لا علاقة لي بذلك، إنكم على خطأ!” لوح الرجل العجوز الخائف بيديه في حالة إنكار.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فإن هؤلاء الرجال لم يستمعوا إليه. جاءت عواصف القَطْع المائلة بسرعة البرق مباشرة إلى عنقه.

 

 

“آااه!” أطلقوا صرخة بائسة ومحزنة.

 

 

 

“إنه سيد.” يمكن لأي شخص أن يرى أن الرجل العجوز كان سيدًا مخفيًا.

لن يعطوا العدو فرصة للرد على الإطلاق، ولن يهتموا برجل عجوز بالفعل.

“آاااه!” بمجرد أن توقف عن التدحرج، لاحظ أخيرًا أن ساقيه مفقودتين. الألم والإدراك جعله يصرخ.

 

 

 

“اركض!” بعد هزة الألم الأولية، أدرك الرجال أنهم بحاجة إلى تجاهل الألم والتراجع في أسرع وقت ممكن.

 

لا أحد لديه فكرة عن هويته. تجاهل ييبين هذا وأمر: “ابدأ.”

“ووووش!” ومض الفأس فجأة وجاء إليهم.

 

 

 

 

“صليل!” فجأة، ظهر وميض أبيض ثلجي.

 

“يا صاحب الجلالة، لا تلومونا لكوننا لا نرحم. لوم نفسك لكونك أعمى.” ابتسم رجل بشكل قاتم.

“انتبهوا!” لاحظ الرجال ذلك وقلبوا شفراتهم إلى أعلى.

 

 

 

 

 

 

 

“انفجار! انفجار!” انهارت سيوفهم وصوابرهم إلى قِطَعٍ تحلق في كل مكان. جاء الدم بعد ذلك.

 

 

 

 

 

 

“اركض!” بعد هزة الألم الأولية، أدرك الرجال أنهم بحاجة إلى تجاهل الألم والتراجع في أسرع وقت ممكن.

اندفع الفأس في الهواء، مكونة قوسًا أبيض جميلًا قبل القَطْع. سقطت المزيد من الأسلحة على الأرض. أصبحوا جميعًا رجالًا بلا أذرع، غير قادرين على المقاومة على الإطلاق.

 

 

 

 

 

 

تم سحق أسلحتهم مع أذرعهم.

ومع ذلك، فإن هؤلاء الرجال لم يستمعوا إليه. جاءت عواصف القَطْع المائلة بسرعة البرق مباشرة إلى عنقه.

 

لا أحد لديه فكرة عن هويته. تجاهل ييبين هذا وأمر: “ابدأ.”

 

 

 

 

“آااه!” أطلقوا صرخة بائسة ومحزنة.

 

 

 

 

ارتعب المتفرجون بعد رؤية المعركة أحادية الجانب.

 

 

ارتعب المتفرجون بعد رؤية المعركة أحادية الجانب.

“عد، أريدك أن تبقى على قيد الحياة!” صاح الرجل العجوز بقلق مرة أخرى.

 

“لا علاقة لي بذلك، إنكم على خطأ!” لوح الرجل العجوز الخائف بيديه في حالة إنكار.

 

 

 

 

“إنه سيد.” يمكن لأي شخص أن يرى أن الرجل العجوز كان سيدًا مخفيًا.

 

 

“اركض!” بعد هزة الألم الأولية، أدرك الرجال أنهم بحاجة إلى تجاهل الألم والتراجع في أسرع وقت ممكن.

 

“إنه سيد.” يمكن لأي شخص أن يرى أن الرجل العجوز كان سيدًا مخفيًا.

 

 

“اركض!” بعد هزة الألم الأولية، أدرك الرجال أنهم بحاجة إلى تجاهل الألم والتراجع في أسرع وقت ممكن.

“العجوز، أنت تغازل الموت!” تحول الرجال الآخرون على الفور نحوه بتعبير صادم.

 

 

 

“يا صاحب الجلالة، لا تلومونا لكوننا لا نرحم. لوم نفسك لكونك أعمى.” ابتسم رجل بشكل قاتم.

 

 

“بلووف!” طار الفأس في الهواء قبل أن ينزل مرة أخرى، وقطع رأس الضحايا الهاربين.

 

 

لن يعطوا العدو فرصة للرد على الإطلاق، ولن يهتموا برجل عجوز بالفعل.

 

“آاااه!” أدرك الرجال أخيراً ما حدث بعد رؤية الدم يتدفق من الجروح وصرخوا.

 

 

هؤلاء الضحايا المساكين الذين لا رأس لهم لا يزالون يركضون لفترة أطول بدون رأس. عندما سقطت رؤوسهم وتدحرجت على الأرض، كان بإمكانهم رؤية جسدهم يسقط على الأرض مع تدفق الدماء. فتحوا أفواههم، أرادوا الصراخ ولكن لم يخرج صوت. تدفقت الدماء على الأرض وشكلت تيارات سميكة.

 

 

شاهد المتفرجون هذا في حالة ذهول وهم يرتجفون.

 

 

 

 

شاهد المتفرجون هذا في حالة ذهول وهم يرتجفون.

 

 

 

 

“أوه لا، فأس الخشب خاصتي.” كان الجميع مرتبكين، سمعوا الرجل العجوز يصرخ ورأوه يمسك خصره.

 

 

تم تجميد ييبين المتعجرف. كان رجاله جميعهم خبراء نجوا من العديد من ساحات المعارك. لم يكن أي منهم ضعيفًا لكنهم قتلوا على الفور من قبل هذا الرجل العجوز. كانت قوة الرجل مجنونة.

 

 

“بلووف! بلووف! بلووف!” بعد ذلك ظهر ظل أحمر.

 

“اللعنة!” استخدم الشاب الباهت ذراعيه للزحف بدلاً من ذلك، تاركًا وراءه مسارين من الدم.

 

 

“اللعنة!” عاد ذكاءه وقرر الركض لأنه كان الخيار الوحيد.

 

 

لا أحد لديه فكرة عن هويته. تجاهل ييبين هذا وأمر: “ابدأ.”

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن الفأس في مكان يمكن رؤيته فيه.

الشرف والسمعة والوجه؟ لا شيء منهم يهم. لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من البقاء على قيد الحياة لذلك حشد كل قوته للفرار.

 

 

“لا علاقة لي بذلك، إنكم على خطأ!” لوح الرجل العجوز الخائف بيديه في حالة إنكار.

 

 

 

تدقيق:G.E

لسوء الحظ، أطلق الفأس الملطخ بالدماء العنان لقَطْعة رأسية أخرى.

“يا صاحب الجلالة، هل ستكسر ساقيك بنفسك أم يجب علينا مساعدتك؟” ابتسم أحد الرجال وسأل.

 

 

 

 

 

 

“رطم!” لم ينجح ييبين في الركض بعيدًا قبل قطع ساقيه. تدحرج على الأرض على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

“آاااه!” بمجرد أن توقف عن التدحرج، لاحظ أخيرًا أن ساقيه مفقودتين. الألم والإدراك جعله يصرخ.

 

 

 

 

 

 

“العجوز، أنت تغازل الموت!” تحول الرجال الآخرون على الفور نحوه بتعبير صادم.

“اللعنة!” استخدم الشاب الباهت ذراعيه للزحف بدلاً من ذلك، تاركًا وراءه مسارين من الدم.

 

 

 

 

 

 

 

…………….

 

 

 

ترجمة: Scrub

“عد، أريدك أن تبقى على قيد الحياة!” صاح الرجل العجوز بقلق مرة أخرى.

 

لقد كانوا جزءً من الجيش ولن يظهروا أي رحمة في اللحظة التي يمنحهم فيها ييبين الضوء الأخضر.

تدقيق:G.E

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط