حمقى
2479 – حمقى
كان ما جين مينغ أكثر من راضٍ في هذه الحالة. لقد كان بالفعل موهبة، تنينًا بين الرجال، ولكن ليس فقط على نفس المستوى مثل الإمبراطور الحقيقي التشكيلات الثمانية أو تانغ هيكسيانغ. ومع ذلك، سيكون من الصعب على المرء العثور على خصم له بين جيل الشباب.
“لا عليك، الجنية تشين”. قفز جين مينغ بسعادة على متن السفينة وجاء بجانبها. لقد قبض على قبضته باحترام وقال: “يشرفني أن أكون هنا معك.”
لم يكن لأنه كان قلقًا بشأن سيده الشاب ولكن لأن لي تشي كان لا يزال الملك. لم يتم خلعه بعد.
ترجمة: Scrub
عرف الجميع في الأسرار التسعة عن الملك. عندما رأوه، ظهرت نظرة ازدراء واضحة أو على الأقل ابتسامة باردة.
بمجرد ملاحظة ليو تشوكينغ، شعروا بالشفقة والظلم. لقد دمر هذا الملك عديم الفائدة الفاسق جمال سامي مثلها.
2479 – حمقى
مرة أخرى عندما كان لا يزال على العرش، كان الكثيرون يسجدون بأكثر الطرق تذللًا وتملقًا. ولكن الآن، في هذا الميناء الخشبي الصغير، لم يكن أحد على استعداد لتحيته.
نظرت إلى جين مينغ وقالت: “آسفة للانتظار الطويل والموقع الغير ملائم، أيها السادة. يرجى الصعود على متن السفينة.”
ومع ذلك، كانت تشوكينغ لا تزال قريبة منه – مائلة على كتفه وهو يمسك بيدها.
لم تعد تناديه بـ ‘جلالة الملك’، مستخدمةً اسمه الحقيقي بدلاً من ذلك.
كونها قادرة على المشي بشكل حميم مع لي تشي كان هناك سعادة حلوة تملأ قلبها. لم تهتم بكيف ينظر إليها الآخرون.
“لا عليك، الجنية تشين”. قفز جين مينغ بسعادة على متن السفينة وجاء بجانبها. لقد قبض على قبضته باحترام وقال: “يشرفني أن أكون هنا معك.”
……………….
“بووم!” فجأة، اقترب فرسان مع قوة تستطيع دفع جبل وسرعة لا تصدق. لم يكن لديهم سوى نحو عشرة أعضاء أو نحو ذلك، لكن هذا لم يردع الهالة المخيفة.
لطالما كانت تشوكينغ لطيفة مع الجميع، لذا أومأت برأسها ردًا. من ناحية أخرى، تجاهل لي تشي – جيان ياو مثل البقية. اعتبرها الناس جنية لا يمكن الوصول إليها، لكن لي تشي رأى أنها لا تختلف عن نملة أخرى.
“صهيل*!” غرست الفحول الخوف وأرهبوا المتفرجين القريبين بينما كانوا يندفعون. رجع الناس إلى الوراء ردًا على ذلك، لا يريدون أن يكونوا في الطريق.
(صوت الحصان)
(صوت الحصان)
كانوا مثيرين للإعجاب، على الرغم من السرعة السريعة، رفعت الفحول حوافرها الأمامية وتوقفت على الفور. بدوا مثل التماثيل، خالقين جوًا مهيبًا.
حاول جين مينغ جاهدًا تهدئة غضبه. نظر إلى لي تشي ببرود وهدده: “لي! موت ابن عمي لن يذهب هباءً!”
“مذهل!” صفق كثير من الناس بعد رؤية هذا.
“هؤلاء هم جنود ما النخبة، من ذوي الخبرة جدًا.” ذكر متفرج معجب.
لم يكن لدى جيان ياو حتى الوقت الكافي للرد قبل أن يعبس جين مينغ ودافع عنها: “لي، الجنية تشين تقول مرحباً لك الآن هذه نعمة لثلاث مرات. لا تكن وقحًا جدًا.”
كان قائد سلاح الفرسان هذا ما جين مينغ. جلس بفخر على جبله واستمتع بالثناء الذي حوله قبل القفز لأسفل.
حاول جين مينغ جاهدًا تهدئة غضبه. نظر إلى لي تشي ببرود وهدده: “لي! موت ابن عمي لن يذهب هباءً!”
فوجئ الحشد أيضًا. على الرغم من أن الملك لم يكن لديه أي شيء في الوقت الحالي، إلا أنه كان لا يزال يظهر سلوكًا متغطرسًا.
“النبيل الشاب ما، لم أرك منذ وقت طويل.” جاء الكثيرون بسرعة لتحيته، متصرفين وكأنهم يعرفونه.
لم يجرؤ أحد على الانتقاد أو الصراخ في لي تشي مباشرة في وقت سابق ولكن جين مينغ كان يفعل ذلك. تطلب هذا بعض الشجاعة والقوة.
كان محاطًا بهؤلاء المتدربين الشباب وأصبح قمرًا محاطًا بالنجوم – وهو تناقض واضح مع لي تشي المهجور.
سيكون من غير المبرر إلحاق الأذى به الآن لأن الفيلق المركزي لا يزال ينتمي إلى سلالة قديس الحرب. تم تأكيد تبرير التمرد السابق على فعل ذلك للشعب.
كان الوقت يتغير. شخصية صغيرة مثل ما جين مينغ كانت ستقف في الجزء الخلفي من الخط خارج القاعة الذهبية، ولا تحصل حتى على فرصة السجود ولعق حذاء الملك. لسوء الحظ، لم يرغب أحد في تملق الملك أو حتى الاقتراب منه.
على الرغم من أن احتقارهم للملك قد تم توضيحه، إلا أنهم لم يرغبوا في استفزازه. بعد كل شيء، يموت الحريش لكنه لا يسقط. اعتاد الملك أن يكون مسؤولاً، لذا لا تزال هيبته قائمة إلى حد ما، خاصةً عندما كانت سلالة قديس الحرب ما زالت موجودة.
كان ما جين مينغ أكثر من راضٍ في هذه الحالة. لقد كان بالفعل موهبة، تنينًا بين الرجال، ولكن ليس فقط على نفس المستوى مثل الإمبراطور الحقيقي التشكيلات الثمانية أو تانغ هيكسيانغ. ومع ذلك، سيكون من الصعب على المرء العثور على خصم له بين جيل الشباب.
كان ما جين مينغ أكثر من راضٍ في هذه الحالة. لقد كان بالفعل موهبة، تنينًا بين الرجال، ولكن ليس فقط على نفس المستوى مثل الإمبراطور الحقيقي التشكيلات الثمانية أو تانغ هيكسيانغ. ومع ذلك، سيكون من الصعب على المرء العثور على خصم له بين جيل الشباب.
نظرت إلى جين مينغ وقالت: “آسفة للانتظار الطويل والموقع الغير ملائم، أيها السادة. يرجى الصعود على متن السفينة.”
علاوة على ذلك، كان والده شخصية موثوقة مسؤولة عن الفيلق المركزي وحظي بدعم الفيالق الأخرى. كان وضعه في مكان آخر تمامًا الآن.
فكر في طرح تمثيلية جيدة لجعل الآنسة الجميلة سعيدة.
بعد الدردشة مع الحشد، التفت نحو لي تشي مع نظرة باردة قبل أن يذهب له.
“النبيل الشاب ما، لم أرك منذ وقت طويل.” جاء الكثيرون بسرعة لتحيته، متصرفين وكأنهم يعرفونه.
أفسح الجمهور المجال له. كان لدى بعضهم تعبير ساخر على وجوههم أثناء التحديق في لي تشي.
على الرغم من أن احتقارهم للملك قد تم توضيحه، إلا أنهم لم يرغبوا في استفزازه. بعد كل شيء، يموت الحريش لكنه لا يسقط. اعتاد الملك أن يكون مسؤولاً، لذا لا تزال هيبته قائمة إلى حد ما، خاصةً عندما كانت سلالة قديس الحرب ما زالت موجودة.
بمجرد ملاحظة ليو تشوكينغ، شعروا بالشفقة والظلم. لقد دمر هذا الملك عديم الفائدة الفاسق جمال سامي مثلها.
كان ما جين مينغ يقترب أكثر لكن لي تشي نظر فقط إلى البحيرات والجبال ذات المناظر الخلابة، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه.
كان ما جين مينغ يقترب أكثر لكن لي تشي نظر فقط إلى البحيرات والجبال ذات المناظر الخلابة، ولم يكلف نفسه عناء النظر إليه.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء الرد كما لو أنه لم يسمع الرجل.
لم يكن لأنه كان قلقًا بشأن سيده الشاب ولكن لأن لي تشي كان لا يزال الملك. لم يتم خلعه بعد.
“لي تشي.” قال ما جين مينغ ببرود.
لم يكلف لي تشي نفسه عناء الرد كما لو أنه لم يسمع الرجل.
“لا عليك، الجنية تشين”. قفز جين مينغ بسعادة على متن السفينة وجاء بجانبها. لقد قبض على قبضته باحترام وقال: “يشرفني أن أكون هنا معك.”
“هؤلاء هم جنود ما النخبة، من ذوي الخبرة جدًا.” ذكر متفرج معجب.
راقب الجميع مع أنفاس لاهثة وهم يدركون أن الملك قد قتل زينغ ييبين، ابن عم ما جين مينغ. لن يسمح الرجل بترك هذا بسهولة.
علاوة على ذلك، خسر أحدهما كل الزخم بينما كان الآخر أقرب إلى شروق الشمس. لم يكن من المستحيل على جين مينغ قتل الملك.
لطالما كانت تشوكينغ لطيفة مع الجميع، لذا أومأت برأسها ردًا. من ناحية أخرى، تجاهل لي تشي – جيان ياو مثل البقية. اعتبرها الناس جنية لا يمكن الوصول إليها، لكن لي تشي رأى أنها لا تختلف عن نملة أخرى.
ومع ذلك، كانت تشوكينغ لا تزال قريبة منه – مائلة على كتفه وهو يمسك بيدها.
فوجئ الحشد أيضًا. على الرغم من أن الملك لم يكن لديه أي شيء في الوقت الحالي، إلا أنه كان لا يزال يظهر سلوكًا متغطرسًا.
“لي، لا تقل لي أنك خائف جدًا من التحدث؟” كان لعيون جين مينغ بصيص عدواني: “أعتقد أن هذا ليس غريباً على الإطلاق. أحمق عديم الفائدة مثلك خسر العرش لسبب ما، لا يوجد شجاعة لديك حتى للتنفس بصوت عالٍ أمامي الآن.”
لم يجرؤ أحد على الانتقاد أو الصراخ في لي تشي مباشرة في وقت سابق ولكن جين مينغ كان يفعل ذلك. تطلب هذا بعض الشجاعة والقوة.
مرة أخرى عندما كان لا يزال على العرش، كان الكثيرون يسجدون بأكثر الطرق تذللًا وتملقًا. ولكن الآن، في هذا الميناء الخشبي الصغير، لم يكن أحد على استعداد لتحيته.
“مجرد خائن، لا يمكن أن يصل إلى القمة.” استدار لي تشي أخيرًا وقال: “إن والدك مؤهلاً للسجود أمامي، لكنك لست مؤهلاً للقيام بذلك.”
“هؤلاء هم جنود ما النخبة، من ذوي الخبرة جدًا.” ذكر متفرج معجب.
“أنت!” لم يكن جين مينغ قادرًا على كبح غضبه: “مثل هذه الغطرسة! هل ما زلت تعتقد أنك الملك؟ لا، أنتَ أشبه بكلب ضائع، قطعة قمامة لا تساوي عملة واحدة! سأعلمك درسًا الآن عن الواقع القاسي للعالم!” بعد قوله هذا، تقدم إلى الأمام.
بعد الدردشة مع الحشد، التفت نحو لي تشي مع نظرة باردة قبل أن يذهب له.
ومع ذلك، سحب جندي كبير في السن جين مينغ إلى الخلف وهز رأسه بهدوء.
لم يكن لأنه كان قلقًا بشأن سيده الشاب ولكن لأن لي تشي كان لا يزال الملك. لم يتم خلعه بعد.
2479 – حمقى
لسوء الحظ، فقد لي تشي الاهتمام بالفعل وبدأ في مشاهدة البحيرة مرة أخرى.
سيكون من غير المبرر إلحاق الأذى به الآن لأن الفيلق المركزي لا يزال ينتمي إلى سلالة قديس الحرب. تم تأكيد تبرير التمرد السابق على فعل ذلك للشعب.
(صوت الحصان)
ولكن الآن، سيكون ذلك عملًا متنمرًا، وصمة على سيدهم الشاب وسمعة الفيلق. قد يكون فيالقهم مسيطرة في الوقت الحالي، لكنهم لا يستطيعون تحمل أي خطأ يمكن التراجع عنه.
حاول جين مينغ جاهدًا تهدئة غضبه. نظر إلى لي تشي ببرود وهدده: “لي! موت ابن عمي لن يذهب هباءً!”
حاول جين مينغ جاهدًا تهدئة غضبه. نظر إلى لي تشي ببرود وهدده: “لي! موت ابن عمي لن يذهب هباءً!”
لسوء الحظ، فقد لي تشي الاهتمام بالفعل وبدأ في مشاهدة البحيرة مرة أخرى.
لم يكن لأنه كان قلقًا بشأن سيده الشاب ولكن لأن لي تشي كان لا يزال الملك. لم يتم خلعه بعد.
“سبلااش!” تمت مقاطعتهم من خلال أصوات الرذاذ المتطاير. سافرت سفينة بسرعة مذهلة ووصلت على الفور إلى الميناء الخشبي.
أصبحت عيون الجميع أكثر سطوعًا بعد رؤية الفتاة الواقفة عند قوس السفينة. قابلت الريح مثل الجنية بينما كانت أكمامها وشرائطها يرفرفون.
“الجنية تشين!” تم اجتذاب الحشد على الفور.
كانت تشين جيان ياو من لوتس الهدوء. جذبت انتباه الجميع وجعلتهم يقفون هناك مثل الحمقى.
سيكون من غير المبرر إلحاق الأذى به الآن لأن الفيلق المركزي لا يزال ينتمي إلى سلالة قديس الحرب. تم تأكيد تبرير التمرد السابق على فعل ذلك للشعب.
نظرت إلى جين مينغ وقالت: “آسفة للانتظار الطويل والموقع الغير ملائم، أيها السادة. يرجى الصعود على متن السفينة.”
“النبيل الشاب ما، لم أرك منذ وقت طويل.” جاء الكثيرون بسرعة لتحيته، متصرفين وكأنهم يعرفونه.
كان محاطًا بهؤلاء المتدربين الشباب وأصبح قمرًا محاطًا بالنجوم – وهو تناقض واضح مع لي تشي المهجور.
كان جين مينغ والعديد من العباقرة أول من أتى وحصلوا على استقبال شخصي من جيان ياو – كان هذا عرض واضح لوضعهم الرائع.
“لا عليك، الجنية تشين”. قفز جين مينغ بسعادة على متن السفينة وجاء بجانبها. لقد قبض على قبضته باحترام وقال: “يشرفني أن أكون هنا معك.”
كان غروره قد شبع بالكامل. وقف هناك بفخر وصدره مقوس إلى الأمام.
ثم تحولت جيان ياو إلى لي تشي وأومأت برأسها بشكل طفيف للغاية من أجل التحية: “النبيل الشاب لي، الآنسة ليو، التقي مرة أخرى.”
سيكون من غير المبرر إلحاق الأذى به الآن لأن الفيلق المركزي لا يزال ينتمي إلى سلالة قديس الحرب. تم تأكيد تبرير التمرد السابق على فعل ذلك للشعب.
“لي، لا تقل لي أنك خائف جدًا من التحدث؟” كان لعيون جين مينغ بصيص عدواني: “أعتقد أن هذا ليس غريباً على الإطلاق. أحمق عديم الفائدة مثلك خسر العرش لسبب ما، لا يوجد شجاعة لديك حتى للتنفس بصوت عالٍ أمامي الآن.”
لم تعد تناديه بـ ‘جلالة الملك’، مستخدمةً اسمه الحقيقي بدلاً من ذلك.
“لا عليك، الجنية تشين”. قفز جين مينغ بسعادة على متن السفينة وجاء بجانبها. لقد قبض على قبضته باحترام وقال: “يشرفني أن أكون هنا معك.”
أصبحت عيون الجميع أكثر سطوعًا بعد رؤية الفتاة الواقفة عند قوس السفينة. قابلت الريح مثل الجنية بينما كانت أكمامها وشرائطها يرفرفون.
لطالما كانت تشوكينغ لطيفة مع الجميع، لذا أومأت برأسها ردًا. من ناحية أخرى، تجاهل لي تشي – جيان ياو مثل البقية. اعتبرها الناس جنية لا يمكن الوصول إليها، لكن لي تشي رأى أنها لا تختلف عن نملة أخرى.
لم يكن لدى جيان ياو حتى الوقت الكافي للرد قبل أن يعبس جين مينغ ودافع عنها: “لي، الجنية تشين تقول مرحباً لك الآن هذه نعمة لثلاث مرات. لا تكن وقحًا جدًا.”
فكر في طرح تمثيلية جيدة لجعل الآنسة الجميلة سعيدة.
نظرت إلى جين مينغ وقالت: “آسفة للانتظار الطويل والموقع الغير ملائم، أيها السادة. يرجى الصعود على متن السفينة.”
حاول جين مينغ جاهدًا تهدئة غضبه. نظر إلى لي تشي ببرود وهدده: “لي! موت ابن عمي لن يذهب هباءً!”
……………….
كانوا مثيرين للإعجاب، على الرغم من السرعة السريعة، رفعت الفحول حوافرها الأمامية وتوقفت على الفور. بدوا مثل التماثيل، خالقين جوًا مهيبًا.
“سبلااش!” تمت مقاطعتهم من خلال أصوات الرذاذ المتطاير. سافرت سفينة بسرعة مذهلة ووصلت على الفور إلى الميناء الخشبي.
ترجمة: Scrub
تدقيق:G.E
