الإخضاع
2523 – الإخضاع
“مممم…” فجأة وجدت عقلها يترك جسدها. لم يعد جسدها تحت سيطرتها!
“لااا…” أصبح صوتها أكثر نعومة، مثل أنين تقريبًا.
تخللت هالة لي تشي الساحقة المنطقة وشعرت هانيو أنه ليس لديها مكان للاختباء.
“لا، سوف تستمتعين بشعور التعلم، ستصبحين أسعد امرأة بسبب المتعة.” ابتسم: “أن تدرسين من قبلي سيكون قمة حياتك، أعظم متعة. من الآن فصاعدًا، لن تكوني قادرة على التحكم في نفسك بسبب حب تجربة الاستمتاع بالمتعة مني والسماح لي بأن أفعل ما أريد!”
تسربت إلى كيانها، إلى كل شبر من جسدها. شعرت بالضعف والعجز التام. عندما لامست أنفاسه رقبتها، اجتاحتها الحرارة وانتشرت في كل مكان.
لقد أمسك عقلها، ومنعها من رفضه.
“مممم…” فجأة وجدت عقلها يترك جسدها. لم يعد جسدها تحت سيطرتها!
خلال سنوات حياتها، كان من حولها دائمًا محترمين. كانت هذه الوقاحة غير واردة. لم تكن قريبة جدًا من الجنس الآخر، لذلك تركتها هذه المحنة بأكملها في حالة من الفوضى.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يرفعها على الحائط بطريقة قاسية…
“أريد أن أستمتع بشيطانة مثلك، حتى لا أضيع الفرصة.” مرر لي تشي إصبعه بلطف.
لقد خسرت نفسها قبل أن تعرف ذلك. كان فستانها أسفل كاحليها الآن، مما يكشف عن شكلها الكامل.
نظرت إليه بشكل غريزي، بعينين تبكي، وسكتت. كان هذا الرجل العجوز يظهر تعبيرًا نادرًا – مستبدًا ومظلمًا مثل سامي، مما يجبر أي شخص على الخضوع أمامه.
“بوب!” تحطمت الأزرار الموجودة على فستانها، الواحد تلو الآخر.
تسربت إلى كيانها، إلى كل شبر من جسدها. شعرت بالضعف والعجز التام. عندما لامست أنفاسه رقبتها، اجتاحتها الحرارة وانتشرت في كل مكان.
كانت العملية برمتها بطيئة بشكل خاص، بدءًا من الأعلى. بدأ فستانها يتدلى من كتفيها.
خلال سنوات حياتها، كان من حولها دائمًا محترمين. كانت هذه الوقاحة غير واردة. لم تكن قريبة جدًا من الجنس الآخر، لذلك تركتها هذه المحنة بأكملها في حالة من الفوضى.
كان هذا الجمال الرائع بطبيعة الحال ذو بشرة صافية مثل اليشم، مغرية ومريحة للمس.
“لااا…” حاولت الفتاة أن ترفع فستانها، لكن لي تشي أمسك معصميها، ممسكًا بيديها فوق رأسها وضد الحائط.
أسرت نظرته قلبها على الفور وسجنت عقلها. كانت الهاوية بلا قاع. لا عودة إذا سقطت في الداخل.
“لا، فقط اقتلني.” ملأت الدموع عينيها.
“اقتلني!” بدأت تنحب.
لقد خسرت نفسها قبل أن تعرف ذلك. كان فستانها أسفل كاحليها الآن، مما يكشف عن شكلها الكامل.
“لن ينتهي الأمر بهذه السهولة.” ابتسم بطريقة لطيفة، لكن هذه الابتسامة اللطيفة كانت مليئة بالمخاطر والقسوة – أقرب إلى ابتسامة الطاغي!
“مثل هذا الغضب…” شعر المتفرجون بقشعريرة بعد الاندفاع المتعطش للدماء.
تتبع أصابعه أسفل جلدها الناعم بعد انزلاق الفستان. لقد كان أنيقًا للغاية ولكنه مستبد، ولم يترك مجالًا للرفض والمقاومة.
“اقتلني!” بدأت تنحب.
لسوء الحظ، اندلعت هالة الاستبداد مرة أخرى مع أضواء تومض في عينيه.
“لا، سوف تستمتعين بشعور التعلم، ستصبحين أسعد امرأة بسبب المتعة.” ابتسم: “أن تدرسين من قبلي سيكون قمة حياتك، أعظم متعة. من الآن فصاعدًا، لن تكوني قادرة على التحكم في نفسك بسبب حب تجربة الاستمتاع بالمتعة مني والسماح لي بأن أفعل ما أريد!”
ترجمة: Scrub
“لااا…” رن صوته المغري والرجولي بجوار أذنها. تنفسه في أذنها جعلها حساسة، مما جعلها ترتجف.
لقد هيمنت قوته على الجميع. أصبح ساميًا قادر على سرق أنفاسهم.
كانت العملية برمتها بطيئة بشكل خاص، بدءًا من الأعلى. بدأ فستانها يتدلى من كتفيها.
بدأت الدموع تنهمر على وجهها المغري.
***
“انظري إلي.” كان أمرًا غير قابل للانتهاك.
نظرت إليه بشكل غريزي، بعينين تبكي، وسكتت. كان هذا الرجل العجوز يظهر تعبيرًا نادرًا – مستبدًا ومظلمًا مثل سامي، مما يجبر أي شخص على الخضوع أمامه.
تدقيقG.E
أسرت نظرته قلبها على الفور وسجنت عقلها. كانت الهاوية بلا قاع. لا عودة إذا سقطت في الداخل.
“مثل هذا الغضب…” شعر المتفرجون بقشعريرة بعد الاندفاع المتعطش للدماء.
كان السيد الذي لا يقهر في هذا العالم. سجدت الآلهة أمام عرشه. كانت الوجودات التي لا تعد ولا تحصى تحت أهوائه.
………………..
لقد هيمنت قوته على الجميع. أصبح ساميًا قادر على سرق أنفاسهم.
كان هذا أقوى رجل في العالم، قادر على غزو وفتح كل شيء. يمكن لفتاة مثلها أن تخضع فقط أمام هذه القوة المطلقة.
لقد خسرت نفسها قبل أن تعرف ذلك. كان فستانها أسفل كاحليها الآن، مما يكشف عن شكلها الكامل.
نظرت إليه بشكل غريزي، بعينين تبكي، وسكتت. كان هذا الرجل العجوز يظهر تعبيرًا نادرًا – مستبدًا ومظلمًا مثل سامي، مما يجبر أي شخص على الخضوع أمامه.
كمال وافر ممتلئ ومستدير مع بقعتين ورديتين جميلتين. لم يتمكن الآخرون من المساعدة ولكن أخذوا وقتهم في الاستمتاع بهما…
“لن ينتهي الأمر بهذه السهولة.” ابتسم بطريقة لطيفة، لكن هذه الابتسامة اللطيفة كانت مليئة بالمخاطر والقسوة – أقرب إلى ابتسامة الطاغي!
لذلك بدأت يدي لي تشي بلمسها.
………………..
“لااااا!” كان لا يزال لديها شظية من التفكير وحشدت قوة من العدم لوقفه.
***
لسوء الحظ، اندلعت هالة الاستبداد مرة أخرى مع أضواء تومض في عينيه.
لم يمض وقت طويل قبل أن يمتلئ هذا العالم بأضواء وترانيم السيوف. جاءت المزيد من الموجات بطريقة لا تنتهي، مما تسبب في اندفاع الحشد.
“لااا…” رن صوته المغري والرجولي بجوار أذنها. تنفسه في أذنها جعلها حساسة، مما جعلها ترتجف.
“لااا…” أصبح صوتها أكثر نعومة، مثل أنين تقريبًا.
تسربت إلى كيانها، إلى كل شبر من جسدها. شعرت بالضعف والعجز التام. عندما لامست أنفاسه رقبتها، اجتاحتها الحرارة وانتشرت في كل مكان.
لذلك بدأت يدي لي تشي بلمسها.
تحت جولة العجن، أصبح صدرها الناعم قاسيًا.
………………..
“مممم…” فجأة وجدت عقلها يترك جسدها. لم يعد جسدها تحت سيطرتها!
لذلك بدأت يدي لي تشي بلمسها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يرفعها على الحائط بطريقة قاسية…
“انظري إلي.” كان أمرًا غير قابل للانتهاك.
***
في غضون ذلك، كانت لا تزال الجبال التسعة المرتبطة قد تم الطغيان عليها من قِبل قوة لي تشي. أبقى الجميع فمهم مغلقًا.
“بوب!” تحطمت الأزرار الموجودة على فستانها، الواحد تلو الآخر.
“لن ينتهي الأمر بهذه السهولة.” ابتسم بطريقة لطيفة، لكن هذه الابتسامة اللطيفة كانت مليئة بالمخاطر والقسوة – أقرب إلى ابتسامة الطاغي!
لقد هيمنت قوته على الجميع. أصبح ساميًا قادر على سرق أنفاسهم.
“صليل!” فجأة هزت ترنيمة سيف العالم.
لم يكن يهدف فقط إلى الجبل المقفر العظيم. لقد تفرقوا في النهاية على القمم المختلفة في هذه الطائفة.
شكل ضوء السيف عالمه الخاص وأضاء العوالم. طار أحد السيفين أخيرًا مسافة طويلة وعلق نفسه داخل الجبال التسعة المرتبطة.
خلال سنوات حياتها، كان من حولها دائمًا محترمين. كانت هذه الوقاحة غير واردة. لم تكن قريبة جدًا من الجنس الآخر، لذلك تركتها هذه المحنة بأكملها في حالة من الفوضى.
يمكن لأي شخص أن يقول أنه جاء من مملكة التشكيل الوافر.
“الإمبراطور الحقيقي من التشكيل الوافر…” أدرك الحشد الشخص هذا ونظر على الفور حوله.
لسوء الحظ، اندلعت هالة الاستبداد مرة أخرى مع أضواء تومض في عينيه.
“لااا…” أصبح صوتها أكثر نعومة، مثل أنين تقريبًا.
“الإمبراطور قادم، إنه قادم حقًا.” سُمِعت تمتمات.
لقد خسرت نفسها قبل أن تعرف ذلك. كان فستانها أسفل كاحليها الآن، مما يكشف عن شكلها الكامل.
“صليل! صليل! صليل!” هرعت سيوف إلهية لا تعد ولا تحصى من المملكة.
تدقيقG.E
كان لديهم جميع الأشكال – كانت السيوف القديمة مليئة بالبقع. نبض البعض بالألوهية والغضب…
علاوة على ذلك، بعد هذه الموجة الأولى، حدث انفجار صاخب آخر في مملكة التشكيل الوافر. نضحت بضوء وفير مثل فتح صندوق كنز. هرعت موجة أخرى من السيوف في الهواء.
شكلوا شبكة، أرادوا على ما يبدو اختراق العالم كله حتى الزوال التام.
“بووم!” لقد بعثوا إشراقًا معمي ونية قاتلة. يمكن لأي شخص في الأسرار التسعة الشعور بذلك.
شكلوا شبكة، أرادوا على ما يبدو اختراق العالم كله حتى الزوال التام.
“مثل هذا الغضب…” شعر المتفرجون بقشعريرة بعد الاندفاع المتعطش للدماء.
تتبع أصابعه أسفل جلدها الناعم بعد انزلاق الفستان. لقد كان أنيقًا للغاية ولكنه مستبد، ولم يترك مجالًا للرفض والمقاومة.
“لااااا!” كان لا يزال لديها شظية من التفكير وحشدت قوة من العدم لوقفه.
بعد ذلك، هرعت هذه السيوف مثل المد والجزر نحو الجبال التسعة المرتبطة بسرعة قصوى.
أدى ذلك إلى مشهد رائع من السيوف التي لا حصر لها تتقارب وتحطّم السماء.
لم يكن يهدف فقط إلى الجبل المقفر العظيم. لقد تفرقوا في النهاية على القمم المختلفة في هذه الطائفة.
2523 – الإخضاع
علاوة على ذلك، بعد هذه الموجة الأولى، حدث انفجار صاخب آخر في مملكة التشكيل الوافر. نضحت بضوء وفير مثل فتح صندوق كنز. هرعت موجة أخرى من السيوف في الهواء.
“مممم…” فجأة وجدت عقلها يترك جسدها. لم يعد جسدها تحت سيطرتها!
لم يكن يهدف فقط إلى الجبل المقفر العظيم. لقد تفرقوا في النهاية على القمم المختلفة في هذه الطائفة.
لم يمض وقت طويل قبل أن يمتلئ هذا العالم بأضواء وترانيم السيوف. جاءت المزيد من الموجات بطريقة لا تنتهي، مما تسبب في اندفاع الحشد.
تحت جولة العجن، أصبح صدرها الناعم قاسيًا.
بدا الأمر وكأنه مطر من السيوف فوق الجبال التسعة المرتبطة. وظلوا يسقطون ويعلقون أنفسهم على الأرض.
تحت جولة العجن، أصبح صدرها الناعم قاسيًا.
“بووم!” لقد بعثوا إشراقًا معمي ونية قاتلة. يمكن لأي شخص في الأسرار التسعة الشعور بذلك.
اجتاحت نية سيف مرعبة الطائفة؛ اخترقت هذه الطاقات عميقًا العظام في كل مكان.
“بووم!” لقد بعثوا إشراقًا معمي ونية قاتلة. يمكن لأي شخص في الأسرار التسعة الشعور بذلك.
………………..
“أريد أن أستمتع بشيطانة مثلك، حتى لا أضيع الفرصة.” مرر لي تشي إصبعه بلطف.
ترجمة: Scrub
تدقيقG.E
لقد أمسك عقلها، ومنعها من رفضه.
