التفاوض
2542 – التفاوض
هز رأسه وابتسم: “أخشى أنكِ لا تستطيعين أن تعطيني ما أريد”.
أصبحت المجموعة المتغطرسة صامتة، ولا تزال غير معتادة على أن يتم معاملتهم بهذه الطريقة. كانوا لا يزالون ذوي مكانة رفيعة حتى أمام ملك الصفاء، وخاصة اللورد المريض الذي كان أعلى من المستوى الأعلى.
“ليس بالضرورة.” صفع الثور الجامح صدره وقال: “ما زال لدي خزينة سرية في الخارج. تحتوي عشيرتي على العديد من العناصر المدهشة التي ستكون لك إذا أخرجتني. “
ابتسم لي تشي ردا على ذلك: “من يقول أنني سأموت هنا؟ أخشى فقط أن مجموعتك هي التي ستفعل ذلك. “
“يمكنك أن تصدق كل ما تريد”. أضاف لي تشي.
“يمكنك فعلا المغادرة؟” سيدة العنقاء السامة كانت مغمورة بعدم التصديق.
تم القبض عليهم وإلقائهم هنا من قبل ملك الصفاء ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة له. شخص قوي مثله لا يجب أن يكون مجنونًا.
“لا شيء صعب في ذلك.” ضحك: “أعني، لا يمكنني أن أتعب من العيش بما يكفي للمجيء إلى هنا والموت؟ تم إلقاءكم جميعًا هنا ولكنني أتيت بمحض إرادتي “.
هز رأسه وابتسم: “أخشى أنكِ لا تستطيعين أن تعطيني ما أريد”.
“يمكنك فعلا المغادرة؟” سيدة العنقاء السامة كانت مغمورة بعدم التصديق.
اهتزت المجموعة. أظهر التبادل الموجز في وقت سابق بوضوح قوته.
“هذه مشكلتك. لن أقتلك لأنك ستموت هنا على أي حال. ” رد لي تشي قبل أن يغادر.
“ماذا تريد؟” سألت السيدة.
تم القبض عليهم وإلقائهم هنا من قبل ملك الصفاء ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة له. شخص قوي مثله لا يجب أن يكون مجنونًا.
كان يعلم بوضوح أنه لم يكن هناك مهرب ولا يزال يدخل إلى الداخل؟
يجب أن يشير إلى أنه يمكن أن يغادر، أو على الأقل، كان يعرف أساليب مختلفة للمغادرة. لهذا السبب خاطر بقدومه. إنه لم يكن انتحارًا تمامًا.
ولكن الآن، كسر لي تشي راحة البال. لم يعد بوسعهم البقاء هادئين بعد سماع أن لديه مخرجًا. حتى النملة أرادت أن تعيش، ناهيك عن شخص.
أصبح الأقوى بينهم، اللورد المريض، مهتمًا: “وفقًا لسجلات الأسرار التسعة، لم يتمكن أحد من مغادرة السجن سواء كان على قيد الحياة أو ميتًا “.
“غير ممكن!” صاح التنين الذهبي: “هذا سجن الموت، لا يوجد مخرج!”
كان هناك ما يبرر الشكوك لأنهم عالقون هنا لفترة طويلة على الرغم من تجربة كل طريقة ممكنة. علاوة على ذلك، فإن بقية السجناء ماتوا أيضًا، فكيف يمكنه تصديق مطالبة لي تشي؟
تم القبض عليهم وإلقائهم هنا من قبل ملك الصفاء ولكن لم يكن هذا هو الحال بالنسبة له. شخص قوي مثله لا يجب أن يكون مجنونًا.
كان يعلم بوضوح أنه لم يكن هناك مهرب ولا يزال يدخل إلى الداخل؟
“هذا خطؤك لعدم وجود قلب داو قوي بما فيه الكفاية.” ابتسم.
“هم…” ترددت المجموعة في اعتقادهم، وإن لم يكن بشكل كامل.
“ولكن هذا في نطاق الاحتمال.” أضاف بعد لحظة من التأمل.
لم يكن هناك باب أو مخرج هنا، فقط أرضٌ للموت. ربما لم يكن هناك مخرج في المقام الأول لأنهم كانوا يبحثون لفترة طويلة.
اشتعلت عيون المجموعة مثل نارٍ أضاءت الأمل في أذهانهم.
تجمد الخمسة وحبسوا أنفاسهم، لا يزالون في حالة من الرهبة لأن الوجود الوحشي مثلهم اعتبرهم لي تشي على أنهم نملٌ فقط. للأسف، كان عليهم الاعتراف بأن الرجل لن يجد صعوبة في قتلهم. كان التفاوت كبير جدًا.
ولكن الآن، كسر لي تشي راحة البال. لم يعد بوسعهم البقاء هادئين بعد سماع أن لديه مخرجًا. حتى النملة أرادت أن تعيش، ناهيك عن شخص.
“يمكنك أن تصدق كل ما تريد”. أضاف لي تشي.
أصبح الأقوى بينهم، اللورد المريض، مهتمًا: “وفقًا لسجلات الأسرار التسعة، لم يتمكن أحد من مغادرة السجن سواء كان على قيد الحياة أو ميتًا “.
كان هناك ما يبرر الشكوك لأنهم عالقون هنا لفترة طويلة على الرغم من تجربة كل طريقة ممكنة. علاوة على ذلك، فإن بقية السجناء ماتوا أيضًا، فكيف يمكنه تصديق مطالبة لي تشي؟
كان عبقريًا عظيمًا من قديس الحرب وكان قد قرأ جميع السجلات المتعلقة بالسجن، حتى تلك من العصور القديمة لمملكته.
رد لي تشي: “قد تكون كنوزكم غير مجدية بالنسبة لي، لكن يمكنني الاستفادة قليلًا من الأتباع والخدام. سأترك بعض المراكز مفتوحة لكم جميعاً، إذا وافقتم “.
كان هناك ما يبرر الشكوك لأنهم عالقون هنا لفترة طويلة على الرغم من تجربة كل طريقة ممكنة. علاوة على ذلك، فإن بقية السجناء ماتوا أيضًا، فكيف يمكنه تصديق مطالبة لي تشي؟
“هذه مشكلتك. لن أقتلك لأنك ستموت هنا على أي حال. ” رد لي تشي قبل أن يغادر.
“هم…” ترددت المجموعة في اعتقادهم، وإن لم يكن بشكل كامل.
كان عبقريًا عظيمًا من قديس الحرب وكان قد قرأ جميع السجلات المتعلقة بالسجن، حتى تلك من العصور القديمة لمملكته.
نظرت المجموعة لبعضها البعض، دون أن تعرف ماذا تفعل. لقد فشلت تجاربهم في الجيل الأخير، لذا كان بإمكانهم انتظار الموت فقط.
“لماذا أكذب على الناس الذين يمكنني أن أسحقهم بسهولة مثل النمل؟” ضحك لي تشي.
وبسبب هذا، كانت حالتهم العقلية جيدة للغاية. إذا كان الموت لا مفر منه، فعندئذ كان الصراع عديم الجدوى، فلماذا تقلق بشأنه؟
ولكن الآن، كسر لي تشي راحة البال. لم يعد بوسعهم البقاء هادئين بعد سماع أن لديه مخرجًا. حتى النملة أرادت أن تعيش، ناهيك عن شخص.
أرادت هذه الوجودات العظيمة مغادرة هذا المكان لرؤية الشمس مرة أخرى، فرصة لحياة ثانية.
“مرحبًا، انتظر، انتظر قليلاً.” العالِم لم يكن بوسعه سوى أن ينادي.
مثل هذا الوجود سيكون له السيادة، والوقوف على القمة، ولن يهتم بعناصرهم. ما اعتبروه تحفًا إلهية لن يكون أكثر من خردة من المعادن في أعين السادة الحقيقيين.
توقف لي تشي ونظر إلى الوراء: “ماذا الآن؟ انا مستعجل.”
نظرت المجموعة لبعضها البعض، متوترة قليلاً ومشوشة بسبب انعكاس هذا الدور. بعد كل شيء، كان الأبديين مثلهم ينظرون إلى الجميع على أنهم ضعفاء. كانوا أسلافًا أو شخصيات كبيرة في عشائرهم وطوائفهم، ويتمتعون بعبادة واحترام أحفاد النسب الإمبراطوري. الآن، يجب أن يكونوا خدامًا له؟
ترددت المجموعة للحظة. في النهاية، كان العالِم وقال: “يمكنك المغادرة حقًا؟”
اشتعلت عيون المجموعة مثل نارٍ أضاءت الأمل في أذهانهم.
“حقا؟” سأل الثور الجامح بفارغ الصبر.
“لماذا أكذب على الناس الذين يمكنني أن أسحقهم بسهولة مثل النمل؟” ضحك لي تشي.
اهتزت المجموعة. أظهر التبادل الموجز في وقت سابق بوضوح قوته.
أصبحت المجموعة المتغطرسة صامتة، ولا تزال غير معتادة على أن يتم معاملتهم بهذه الطريقة. كانوا لا يزالون ذوي مكانة رفيعة حتى أمام ملك الصفاء، وخاصة اللورد المريض الذي كان أعلى من المستوى الأعلى.
تجمد الخمسة وحبسوا أنفاسهم، لا يزالون في حالة من الرهبة لأن الوجود الوحشي مثلهم اعتبرهم لي تشي على أنهم نملٌ فقط. للأسف، كان عليهم الاعتراف بأن الرجل لن يجد صعوبة في قتلهم. كان التفاوت كبير جدًا.
اشتعلت عيون المجموعة مثل نارٍ أضاءت الأمل في أذهانهم.
“ماذا عن إخراجنا أيضًا؟” ناشد العالِم.
مثل هذا الوجود سيكون له السيادة، والوقوف على القمة، ولن يهتم بعناصرهم. ما اعتبروه تحفًا إلهية لن يكون أكثر من خردة من المعادن في أعين السادة الحقيقيين.
ما مدى قوة هذا الشخص؟ بدأوا في التكهن – ربما عند الحد الأدنى، سيكون على مستوى السلف المؤسس. علاوة على ذلك، ليس سلفًا مؤسسًا على المستوى الوافر. لا، ولا حتى على المستوى الإمبراطوري. يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل بنفس قوة سلفٍ مؤسس في المستوى الخالد.
التسول لم يكن موطن قوتهم، هذا لم يكن شيئًا قد قاموا به من قبل بسبب الفخر ولكن لي تشي كان أملهم الوحيد الآن.
“هذه مشكلتك. لن أقتلك لأنك ستموت هنا على أي حال. ” رد لي تشي قبل أن يغادر.
“لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم، فما الذي ستقدمونه لي؟” فرك ذقنه وسأل.
“مرحبًا، انتظر، انتظر قليلاً.” العالِم لم يكن بوسعه سوى أن ينادي.
لقد فهم الخمسة بطبيعة الحال هذا المنطق بسبب تجاربهم الخاصة في الحياة. لم يكن لي تشي يعرفهم لذلك لن ينقذهم بدون سبب.
“ماذا تريد؟” سألت السيدة.
“ماذا تريد؟” سألت السيدة.
توقف لي تشي ونظر إلى الوراء: “ماذا الآن؟ انا مستعجل.”
ترددت المجموعة للحظة. في النهاية، كان العالِم وقال: “يمكنك المغادرة حقًا؟”
هز رأسه وابتسم: “أخشى أنكِ لا تستطيعين أن تعطيني ما أريد”.
كان هناك ما يبرر الشكوك لأنهم عالقون هنا لفترة طويلة على الرغم من تجربة كل طريقة ممكنة. علاوة على ذلك، فإن بقية السجناء ماتوا أيضًا، فكيف يمكنه تصديق مطالبة لي تشي؟
“يمكنك أن تصدق كل ما تريد”. أضاف لي تشي.
“ليس بالضرورة.” صفع الثور الجامح صدره وقال: “ما زال لدي خزينة سرية في الخارج. تحتوي عشيرتي على العديد من العناصر المدهشة التي ستكون لك إذا أخرجتني. “
لم يكن هناك باب أو مخرج هنا، فقط أرضٌ للموت. ربما لم يكن هناك مخرج في المقام الأول لأنهم كانوا يبحثون لفترة طويلة.
هز رأسه مرة أخرى: “أنا لا أحتقر أي شخص هنا، ولكن الحقيقة هي أن أغراضك لن تناسب متطلباتي. حتى عناصر السلف المؤسس قد لا تفعل ذلك “.
“ماذا تريد؟” سألت السيدة.
أصبحت المجموعة مجمدة لكنهم قبلوا هذه الحقيقة القاسية لأنهم رأوا قدراته.
ابتسم لي تشي ردا على ذلك: “من يقول أنني سأموت هنا؟ أخشى فقط أن مجموعتك هي التي ستفعل ذلك. “
“غير ممكن!” صاح التنين الذهبي: “هذا سجن الموت، لا يوجد مخرج!”
ما مدى قوة هذا الشخص؟ بدأوا في التكهن – ربما عند الحد الأدنى، سيكون على مستوى السلف المؤسس. علاوة على ذلك، ليس سلفًا مؤسسًا على المستوى الوافر. لا، ولا حتى على المستوى الإمبراطوري. يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل بنفس قوة سلفٍ مؤسس في المستوى الخالد.
“ليس بالضرورة.” صفع الثور الجامح صدره وقال: “ما زال لدي خزينة سرية في الخارج. تحتوي عشيرتي على العديد من العناصر المدهشة التي ستكون لك إذا أخرجتني. “
مثل هذا الوجود سيكون له السيادة، والوقوف على القمة، ولن يهتم بعناصرهم. ما اعتبروه تحفًا إلهية لن يكون أكثر من خردة من المعادن في أعين السادة الحقيقيين.
نظرت المجموعة لبعضها البعض، دون أن تعرف ماذا تفعل. لقد فشلت تجاربهم في الجيل الأخير، لذا كان بإمكانهم انتظار الموت فقط.
“ما هي شروطك؟ سنوافق طالما يمكننا القيام بها “. أفشى التنين الذهبي.
“لا يوجد غداء مجاني في هذا العالم، فما الذي ستقدمونه لي؟” فرك ذقنه وسأل.
لم يكن هناك شيء أكثر إغراءً من ترك حفرة الجحيم هذه الآن، مثل الرجل العطش المحاصر في الصحراء – كان سيفعل أي شيء من أجل رشفة من الماء. كان كل شيء على الطاولة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أنتم تجعلون هذا صعبًا علي لأنني لا أريد حقًا أي شيء منكم.” فرك لي تشي ذقنه، وتأمل.
“حقا؟” سأل الثور الجامح بفارغ الصبر.
ما مدى قوة هذا الشخص؟ بدأوا في التكهن – ربما عند الحد الأدنى، سيكون على مستوى السلف المؤسس. علاوة على ذلك، ليس سلفًا مؤسسًا على المستوى الوافر. لا، ولا حتى على المستوى الإمبراطوري. يجب أن يكون هذا الشخص على الأقل بنفس قوة سلفٍ مؤسس في المستوى الخالد.
أصبحت المجموعة المتغطرسة صامتة، ولا تزال غير معتادة على أن يتم معاملتهم بهذه الطريقة. كانوا لا يزالون ذوي مكانة رفيعة حتى أمام ملك الصفاء، وخاصة اللورد المريض الذي كان أعلى من المستوى الأعلى.
ابتسم لي تشي ردا على ذلك: “من يقول أنني سأموت هنا؟ أخشى فقط أن مجموعتك هي التي ستفعل ذلك. “
ومع ذلك، كان الحفاظ على رفع رؤوسهم مشكلة أمام لي تشي. الأشياء التي يفخرون بها كانت ضئيلة بالنسبة له.
“غير ممكن!” صاح التنين الذهبي: “هذا سجن الموت، لا يوجد مخرج!”
“ولكن هذا في نطاق الاحتمال.” أضاف بعد لحظة من التأمل.
اشتعلت عيون المجموعة مثل نارٍ أضاءت الأمل في أذهانهم.
“يمكنك أن تصدق كل ما تريد”. أضاف لي تشي.
“حقا؟” سأل الثور الجامح بفارغ الصبر.
رد لي تشي: “قد تكون كنوزكم غير مجدية بالنسبة لي، لكن يمكنني الاستفادة قليلًا من الأتباع والخدام. سأترك بعض المراكز مفتوحة لكم جميعاً، إذا وافقتم “.
نظرت المجموعة لبعضها البعض، متوترة قليلاً ومشوشة بسبب انعكاس هذا الدور. بعد كل شيء، كان الأبديين مثلهم ينظرون إلى الجميع على أنهم ضعفاء. كانوا أسلافًا أو شخصيات كبيرة في عشائرهم وطوائفهم، ويتمتعون بعبادة واحترام أحفاد النسب الإمبراطوري. الآن، يجب أن يكونوا خدامًا له؟
لم يكن هناك باب أو مخرج هنا، فقط أرضٌ للموت. ربما لم يكن هناك مخرج في المقام الأول لأنهم كانوا يبحثون لفترة طويلة.
أصبحت المجموعة المتغطرسة صامتة، ولا تزال غير معتادة على أن يتم معاملتهم بهذه الطريقة. كانوا لا يزالون ذوي مكانة رفيعة حتى أمام ملك الصفاء، وخاصة اللورد المريض الذي كان أعلى من المستوى الأعلى.
أرادت هذه الوجودات العظيمة مغادرة هذا المكان لرؤية الشمس مرة أخرى، فرصة لحياة ثانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“حقا؟” سأل الثور الجامح بفارغ الصبر.
اشتعلت عيون المجموعة مثل نارٍ أضاءت الأمل في أذهانهم.
“يمكنك أن تصدق كل ما تريد”. أضاف لي تشي.
ترجمة:Ghost Emperor
هز رأسه مرة أخرى: “أنا لا أحتقر أي شخص هنا، ولكن الحقيقة هي أن أغراضك لن تناسب متطلباتي. حتى عناصر السلف المؤسس قد لا تفعل ذلك “.
