أسلحة الأسلاف الأربعة
2555 – أسلحة الأسلاف الأربعة
“من المنطقي لماذا لم يدمر الصفاء القوى الخمس العظمى الآن.” تمتم التنين الذهبي.
لم يعد لدى الأربعة الرغبة في التعبير عن إحباطهم. منذ فترة، كانوا غاضبين ولم يريدوا أكثر من سحق لي تشي. الآن، الشحوب رسم خديهم فقط.
كانوا واثقين من مواجهة ملك الحرب والأسلاف الساميين، ولكن ليس عندما يمتلك هؤلاء الأشخاص أسلحة أسلافهم. تجاوزت هذه الأسلحة بكثير الكنوز الإمبراطورية والأبدية العادية.
كيف يمكن لنظامهم التعامل مع هذه الأسلحة في حالة النزاعات المستقبلية؟ لن يكون من السهل مقاومة هذه الأسلحة كبيرة.
شعروا أن هذا كان كافيا لتغيير الوضع.
لقد عرفوا بالفعل أنه كان قويًا جدًا ولكن لم يكن لديهم تقدير جيد لقوته. لقد اعتقدوا حقًا أنه كان أقوى منهم في قتال واحد لواحد، لكن الأربعة منهم معًا يمكن أن يخوضوا معركة جيدة.
“لدينا أسلحة أسلاف…” أصبح الناس عاطفيين.
بالإضافة إلى ذلك، لا يزال لديهم تحركاتهم الخفية، واثقين من أنهم يمكن أن يقمعوه مهما كان. للأسف، بدأت هذه الثقة تتذبذب بعد التبادل السابق. هل يمكن لهذه التحركات قمعه في الواقع؟
هذه التحركات يمكن أن تسجن ملك الصفاء، لكن لا يزال هناك عدم اليقين فقط ضد لي تشي.
لقد كان محقا. لقد حشدوا الكثير من الشجاعة لمجرد البقاء في هذا المكان.
“هذه هي البطاقة الرابحة الخاصة بهم، لا تزال هناك فرصة”. تمتم عدد قليل منهم.
من وجهة نظر شخصية، كان الفرار هو الاختيار الصحيح. اركض بعيدًا قدر الإمكان حتى لا تراه مجددًا.
ومع ذلك، بسبب الشرف ورفاهية طائفتهم، لم يكن لديهم خيار سوى القتال حتى الموت.
أطلقت هالات الأسلاف المؤسسين في السماء وهزت النظام بأكمله مما أدى إلى رعب سكانه.
“ابدؤوا بالفعل، هذه هي فرصتكم الأخيرة قبل أن أتحرك.” تصرف لي تشي بلا مبالاة.
أراد ملك الصفاء القضاء على جميع التهديدات المحتملة لسلطته. إذا كان لم يكن وجود هذه الأسلحة، لكان قد حطم القوى العظمى الخمس ومجلس الوزراء المقدس منذ فترة طويلة.
تجمدت المجموعة، لم تكن معتادة على أن يتم معاملتهم بهذه الطريقة. كان أسوأ جزء هو أنهم لم يتمكنوا من الرد على الإطلاق – لحظة من اليأس حقًا.
2555 – أسلحة الأسلاف الأربعة
تبادلوا النظرات وأخذوا نفسًا عميقًا أخيرًا. لقد أصرَّوا على أسنانهم، على استعداد للقتال: “اللعنة على كل شيء!”
لم يكن لديهم خيار آخر. هذا يمكن أن ينتهي فقط بموتهم أو وفاته.
لم يكن هناك إصلاح لهذا الوضع حيث تم كسر جميع التظاهر. حتى لو كانوا سيهربون، سيلاحقهم وطائفتهم.
سيكون الموت هو النتيجة في كلتا الحالتين لذلك لا بد من أن يخرجوا بكل شيء. ربما سيكون هناك شظية من النجاح. لم تطفأ كل الآمال بسبب تحركاتهم السرية.
استدعى كل منهم ببطء سلاحًا بتعبير رسمي – أملهم النهائي والوحيد.
“إنهم في نفس المجموعة مما يجعل من المستحيل أن يوقفهم ملك الصفاء. بالطبع، لن يستخدمه أعداؤه ما لم يكن هناك طريقة أخرى. إنهم أقوياء بما يكفي لاستخدام هذه القطع الأثرية مرة واحدة فقط. حسنًا، مجموعة الأسلحة الكاملة ليست هنا اليوم، لكنها لا تزال قوية بما يكفي. ثلاثة أسلحة منهم فقط يمكن أن يوقفوا ملك الصفاء. ” قيم اللورد المريض هذه الأسلحة.
“طنين.” بدأت الأضواء بالخروج. مزقت هذه الأشعة المنطقة مع طاقة الفوضى القديمة.
أومأت المجموعة برأس الموافقة. من أجل محاربة لي تشي، من الأفضل أن يكون لأعدائه بعض المقاتلين في مستوى السلف المؤسس على المستوى الخالد.
بدت الأيام القديمة في الظهور من جديد.
نظر اللورد المريض إلى الأسلحة وقال بصراحة: “لا يهم لأن النتيجة واضحة. لا تزال أسلحة الأسلاف هذه لا تستطيع عكس المد. مستخدميها ليسوا أقوياء بما يكفي لوقف النبيل الشاب. لا جدوى حتى لو كان السلف المؤسس هنا شخصيًا. “
ملك الحرب كان له مطرد؛ قام جويزن بإخراج جرس قديم. اختار سلف هدوء اللوتس الأسمى ختم حجري. السلف الأسمى من مملكة التشكيل الوافر سحب صابر إلهي.
“بوووم!” صبوا قوتهم في الأسلحة لإيقاظها.
أومأت المجموعة برأس الموافقة. من أجل محاربة لي تشي، من الأفضل أن يكون لأعدائه بعض المقاتلين في مستوى السلف المؤسس على المستوى الخالد.
“إنهم في نفس المجموعة مما يجعل من المستحيل أن يوقفهم ملك الصفاء. بالطبع، لن يستخدمه أعداؤه ما لم يكن هناك طريقة أخرى. إنهم أقوياء بما يكفي لاستخدام هذه القطع الأثرية مرة واحدة فقط. حسنًا، مجموعة الأسلحة الكاملة ليست هنا اليوم، لكنها لا تزال قوية بما يكفي. ثلاثة أسلحة منهم فقط يمكن أن يوقفوا ملك الصفاء. ” قيم اللورد المريض هذه الأسلحة.
أطلقت هالات الأسلاف المؤسسين في السماء وهزت النظام بأكمله مما أدى إلى رعب سكانه.
وهكذا، أدهش ظهور أربعة أسلحة أسلاف الحشد. حتى في كوابيسهم، لم يتوقعوا أن يظل نظامهم يمتلك هذه القطع الأثرية الأسطورية.
لقد كان محقا. لقد حشدوا الكثير من الشجاعة لمجرد البقاء في هذا المكان.
شعر الكثير في جميع أنحاء العالم بالحاجة إلى الركوع وعبادة أسلافهم بعد الشعور بهذه الهالات الرهيبة. البعض في الواقع وقعوا على ركبتيهم بشكل غريزي.
انبعثت هذه الأسلحة الأربعة بحضور مهيب وقديم كما لو أن أربعة أسلاف مؤسسين كانوا يستيقظون.
“لا يزال نظامنا يمتلك أسلحة الأسلاف، أربعة منها في الواقع!” أصبح سلف مذهولاً.
عرف الجميع أن الأسرار التسعة كان أحد أقدم الأنظمة. سلفهم كان تلميذًا لـ باو بو. لقد شهدوا صعودا وهبوطا، حتى أنهم كانوا قريبين من الدمار. بالطبع، استمروا من خلال هذه الأحداث.
هذا عزز حقا موقف نظامهم من بين الثلاثة الأوائل.
مع ملك الصفاء، وصل النظام إلى عصر جديد من الرخاء، ليصبح واحدًا من العمالقة الثلاثة في النسب الإمبراطوري.
“هذه هدية”. قال اللورد المريض: “وإلا كيف أعاقوا ملك الصفاء بما يكفي للحفاظ على حالة من الجمود؟ بالنظر إلى شخصيات ملك الصفاء، فإنه ما كان ليسمح للأسلاف الخمسة الساميين بأن يكون لهم أي تأثير أو ينقذوا مجلس الوزراء المقدس “.
فخر أعضاء النظام بهذه القوة. ومع ذلك، رثى الكثير بسبب عدم وجود أسلحة الأسلاف.
فخر أعضاء النظام بهذه القوة. ومع ذلك، رثى الكثير بسبب عدم وجود أسلحة الأسلاف.
نظر اللورد المريض إلى الأسلحة وقال بصراحة: “لا يهم لأن النتيجة واضحة. لا تزال أسلحة الأسلاف هذه لا تستطيع عكس المد. مستخدميها ليسوا أقوياء بما يكفي لوقف النبيل الشاب. لا جدوى حتى لو كان السلف المؤسس هنا شخصيًا. “
تقول الشائعات أنه بسبب السنوات الطويلة، فقد النظام الأسلحة التي خلفها سلفهم المؤسس. لم يعد أحفاد المستقبل يرونها بعد ذلك.
على الرغم من الشهرة المحيطة بقوة النظام، كان العديد من التلاميذ لا يزالون متوترين وغير متأكدين. بعد كل شيء، كان لدى عشيرة لي و مو أسلحة أسلاف.
كيف يمكن لنظامهم التعامل مع هذه الأسلحة في حالة النزاعات المستقبلية؟ لن يكون من السهل مقاومة هذه الأسلحة كبيرة.
وهكذا، أدهش ظهور أربعة أسلحة أسلاف الحشد. حتى في كوابيسهم، لم يتوقعوا أن يظل نظامهم يمتلك هذه القطع الأثرية الأسطورية.
كانوا واثقين من مواجهة ملك الحرب والأسلاف الساميين، ولكن ليس عندما يمتلك هؤلاء الأشخاص أسلحة أسلافهم. تجاوزت هذه الأسلحة بكثير الكنوز الإمبراطورية والأبدية العادية.
هذا عزز حقا موقف نظامهم من بين الثلاثة الأوائل.
من ناحية أخرى، كان للجمهور رأي مختلف عن هؤلاء السادة.
من ناحية أخرى، كان للجمهور رأي مختلف عن هؤلاء السادة.
“لدينا أسلحة أسلاف…” أصبح الناس عاطفيين.
“بوووم!” صبوا قوتهم في الأسلحة لإيقاظها.
أومأت المجموعة برأس الموافقة. من أجل محاربة لي تشي، من الأفضل أن يكون لأعدائه بعض المقاتلين في مستوى السلف المؤسس على المستوى الخالد.
بغض النظر عن الصراعات الحالية، لا تزال هذه الأسلحة الأربعة تنتمي إلى نظامهم.
لم يكن لديهم خيار آخر. هذا يمكن أن ينتهي فقط بموتهم أو وفاته.
“الأسرار التسعة لا تزال لديها أسلحة أسلاف؟” وجدت مجموعة الثور الجامح هذا مفاجئًا.
بدت الأيام القديمة في الظهور من جديد.
كانوا واثقين من مواجهة ملك الحرب والأسلاف الساميين، ولكن ليس عندما يمتلك هؤلاء الأشخاص أسلحة أسلافهم. تجاوزت هذه الأسلحة بكثير الكنوز الإمبراطورية والأبدية العادية.
2555 – أسلحة الأسلاف الأربعة
علاوة على ذلك، كان سلف الأسرار التسعة على المستوى الخالد أيضًا. كانت إبداعاته متفوقة على أسلحة الأسلاف العادية.
بدت الأيام القديمة في الظهور من جديد.
“هذه هدية”. قال اللورد المريض: “وإلا كيف أعاقوا ملك الصفاء بما يكفي للحفاظ على حالة من الجمود؟ بالنظر إلى شخصيات ملك الصفاء، فإنه ما كان ليسمح للأسلاف الخمسة الساميين بأن يكون لهم أي تأثير أو ينقذوا مجلس الوزراء المقدس “.
تقول الشائعات أنه بسبب السنوات الطويلة، فقد النظام الأسلحة التي خلفها سلفهم المؤسس. لم يعد أحفاد المستقبل يرونها بعد ذلك.
أراد ملك الصفاء القضاء على جميع التهديدات المحتملة لسلطته. إذا كان لم يكن وجود هذه الأسلحة، لكان قد حطم القوى العظمى الخمس ومجلس الوزراء المقدس منذ فترة طويلة.
“لا يزال نظامنا يمتلك أسلحة الأسلاف، أربعة منها في الواقع!” أصبح سلف مذهولاً.
بطبيعة الحال، لم ترغب القوى الخمس في رؤية سقوط المجلس المقدس في ذلك الوقت، حتى لا يحصل ملك الصفاء على سلاح الأسلاف من المجلس. ضغطوا على الملك، مما سمح لمجلس الوزراء بالاختباء.
علاوة على ذلك، كان سلف الأسرار التسعة على المستوى الخالد أيضًا. كانت إبداعاته متفوقة على أسلحة الأسلاف العادية.
“إنهم في نفس المجموعة مما يجعل من المستحيل أن يوقفهم ملك الصفاء. بالطبع، لن يستخدمه أعداؤه ما لم يكن هناك طريقة أخرى. إنهم أقوياء بما يكفي لاستخدام هذه القطع الأثرية مرة واحدة فقط. حسنًا، مجموعة الأسلحة الكاملة ليست هنا اليوم، لكنها لا تزال قوية بما يكفي. ثلاثة أسلحة منهم فقط يمكن أن يوقفوا ملك الصفاء. ” قيم اللورد المريض هذه الأسلحة.
“من المنطقي لماذا لم يدمر الصفاء القوى الخمس العظمى الآن.” تمتم التنين الذهبي.
“ما هي إمكانات مجموعة الأسلحة بأكملها معًا؟” أصبح العالِم فضوليًا.
نظر اللورد المريض إلى الأسلحة وقال بصراحة: “لا يهم لأن النتيجة واضحة. لا تزال أسلحة الأسلاف هذه لا تستطيع عكس المد. مستخدميها ليسوا أقوياء بما يكفي لوقف النبيل الشاب. لا جدوى حتى لو كان السلف المؤسس هنا شخصيًا. “
أومأت المجموعة برأس الموافقة. من أجل محاربة لي تشي، من الأفضل أن يكون لأعدائه بعض المقاتلين في مستوى السلف المؤسس على المستوى الخالد.
“هذه هدية”. قال اللورد المريض: “وإلا كيف أعاقوا ملك الصفاء بما يكفي للحفاظ على حالة من الجمود؟ بالنظر إلى شخصيات ملك الصفاء، فإنه ما كان ليسمح للأسلاف الخمسة الساميين بأن يكون لهم أي تأثير أو ينقذوا مجلس الوزراء المقدس “.
من ناحية أخرى، كان للجمهور رأي مختلف عن هؤلاء السادة.
استدعى كل منهم ببطء سلاحًا بتعبير رسمي – أملهم النهائي والوحيد.
“هذه هي البطاقة الرابحة الخاصة بهم، لا تزال هناك فرصة”. تمتم عدد قليل منهم.
“طنين.” بدأت الأضواء بالخروج. مزقت هذه الأشعة المنطقة مع طاقة الفوضى القديمة.
هذه التحركات يمكن أن تسجن ملك الصفاء، لكن لا يزال هناك عدم اليقين فقط ضد لي تشي.
في نهاية المطاف، اعتقد هؤلاء المتدربون الأضعف بأن أسلحة الأسلاف كانت لا تقهر، ومجموعة ملك الحرب في الواقع كان لديها أربعة.
شعروا أن هذا كان كافيا لتغيير الوضع.
لم يعد لدى الأربعة الرغبة في التعبير عن إحباطهم. منذ فترة، كانوا غاضبين ولم يريدوا أكثر من سحق لي تشي. الآن، الشحوب رسم خديهم فقط.
“هل يستطيع الملك التعامل معهم؟” قال شاب بفضول.
ملك الحرب كان له مطرد؛ قام جويزن بإخراج جرس قديم. اختار سلف هدوء اللوتس الأسمى ختم حجري. السلف الأسمى من مملكة التشكيل الوافر سحب صابر إلهي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“بوووم!” صبوا قوتهم في الأسلحة لإيقاظها.
ترجمة: Ghost Emperor
