فتاة شرسة
2572 – فتاة شرسة
بطبيعة الحال لم تستطع مواكبة معركة لفظية معه. اشارت إصبعها نحوه بينما كانت مرتجفة في غضب عندما حاولت الرد: “لقد اكتفيت من حججك الزائفة!”
“…” كانت تلميذة فقط ولم تستطع تمثيل المدينة بأكملها. نظرت إليه ورفعت ذقنها بفخر: “كل شخص مسؤول عن حفظ السلام في مينغلو. فقط انتظر، سوف يرتفع نظامنا مرة أخرى. “
“همف، هذا ما اعتقدته.” قالت وهي ترفع قبضة يدها: “سأعلمك درسًا إذا واصلت تحريك فمك.”
ظنت في الواقع أنه كان يمدحها حتى سمعت الجزء الثاني.
“ربما، ربما فقط، في أعماق قلبك، تعتقدين أن المدينة ستواجه الدمار في يوم من الأيام. هذا الخوف يجعلك حساسة وخائفة من أكثر الشائعات تفاهة “.
“ماذا قلت؟! أتحداك أن تقولها مرة أخرى! ” داست على الأرض وحدقت به بشدة، يبدو أنها تريد أن تأكله على قيد الحياة. فتاة مثلها لم تكن بالتأكيد مطابقة له.
“تكلم، من أرسلك هنا ولأي غرض؟ كن صادقًا أو واجه النتيجة. ” حاولت الضغط عليه.
“لا شيء.” هز كتفيه وابتسم.
“إذن هذا ما أنتِ هنا من أجله، لماذا تعتقدين أن الرسائل مجنونة؟” ابتسم.
“همف، هذا ما اعتقدته.” قالت وهي ترفع قبضة يدها: “سأعلمك درسًا إذا واصلت تحريك فمك.”
“الفتاة الصغيرة، هذه ليست إشاعة”. ضحك لي تشي: “من الأفضل أن تبدئي بالهرب إذا كنتِ تريدين البقاء على قيد الحياة. الأمل والأحلام عديمة الفائدة عندما تكونين ميتة. ستختفي هذه المدينة قريباً.”
“حسنًا، أيتها الفتاة الصغيرة، لست مهتمًا بكِ، اذهبي للعب في مكان آخر.” ابتسم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“باه!” أشارت إليه: “يا لك من وقح، أنا لستُ مهتمة بك أيضًا، لذلك لا تحلم بذلك”.
“إذن هذا ما أنتِ هنا من أجله، لماذا تعتقدين أن الرسائل مجنونة؟” ابتسم.
“أين يتجول عقلك أيتها الفتاة الصغيرة؟ إما أن يكون لديك خيال غني أو انكِ مهتمة بي “. نظر إليها وضايقها.
لم تتراجع: “هراء! لا يمكن لأحد أن يحب شخصًا مزعجًا مثلك… “
صفق لي تشي كما لو كان يشاهد مسرحية: “حسنًا، ولكن هذا مجرد حلم غبي الآن”.
كانت غاضبة بالفعل لأنها كانت مشهورة في مينغلو مع الكثير من الخاطبين. ولكن الآن، هذا الشخص المجهول كان يعبث معها؟
“جئتِ لاستجوابي أثناء تمثيل المدينة؟” نظر إليها وقال باهتمام.
“لأنك أطلقت الهراء”. أصبح تعبيرها جادًا: “أنت بحاجة إلى قبول المسؤولية ودفع ثمن كلماتك”.
“انتهيتُ من التحدث إليك.” لقد أخذت نفسا عميقا: “أنا هنا لأعلمك درسا”.
لم يكن لديها شيء ضد لي تشي. لقد نشأت هنا فقط واعتبرت المدينة منزلها. علاوة على ذلك، علمها سيدها دائمًا عن الحفاظ على المدينة آمنة وتنشيط النظام. غرس هذا التعليم إحساسًا عميقًا بالمسؤولية فيها.
“همف. تتمتع مدينتنا بجدران دفاعية وحراس يقظين. علاوة على ذلك، تعمل عشيرة لوه وطائفة المسح الحجري معًا. سوف تتمتع المدينة بالتأكيد بالسلام والازدهار، فكيف يمكنها أن تتجه نحو الدمار؟ ” اختلفت بشدة.
“تعلميني درسا؟ لماذا؟ هذا هو اجتماعنا الأول لذا لا يمكن أن يكون لدينا أي مشكلة في السابق “. هز كتفيه.
“لا شيء.” هز كتفيه وابتسم.
“لأنك أطلقت الهراء”. أصبح تعبيرها جادًا: “أنت بحاجة إلى قبول المسؤولية ودفع ثمن كلماتك”.
“لأنك أطلقت الهراء”. أصبح تعبيرها جادًا: “أنت بحاجة إلى قبول المسؤولية ودفع ثمن كلماتك”.
“اوه؟ ماذا قلت لكي يستحق دفع الثمن؟ “لم يكن قلقا على الإطلاق.
“لقد أخبرت هؤلاء المتسولين بنشر رسائل مجنونة!” حدقت فيه.
“إذن هذا ما أنتِ هنا من أجله، لماذا تعتقدين أن الرسائل مجنونة؟” ابتسم.
“ربما، ربما فقط، في أعماق قلبك، تعتقدين أن المدينة ستواجه الدمار في يوم من الأيام. هذا الخوف يجعلك حساسة وخائفة من أكثر الشائعات تفاهة “.
“ماذا يمكن أن تكون؟ أخبرت هؤلاء المتسولين أن يخبروا الناس عن تدمير المدينة وأن المواطنين يجب أن يهربوا… “لقد تلفظت ببرود.
“…” كانت تلميذة فقط ولم تستطع تمثيل المدينة بأكملها. نظرت إليه ورفعت ذقنها بفخر: “كل شخص مسؤول عن حفظ السلام في مينغلو. فقط انتظر، سوف يرتفع نظامنا مرة أخرى. “
لذلك اتضح أنها سمعت عن هذه الرسالة أيضًا. وبطبيعة الحال أصبحت مندهشة من هذه النبوءة المشؤومة التي ظهرت بين عشية وضحاها في جميع أنحاء المدينة. بعد تحقيق دقيق، اكتشفت المصدر وجاءت إلى هنا بمهمة.
“أنا ببساطة أقول الحقيقة، إنها مشكلتك أنك لا تصدقينها.” ضحك.
ظنت في الواقع أنه كان يمدحها حتى سمعت الجزء الثاني.
“حقيقة؟ لم تختلق هذا؟ مدينتنا تقف قوية ومشرقة، منارة للازدهار، فما الدمار الذي تتحدث عنه؟ هذا فقط تحريض على الفوضى! ” ردت بشراسة.
“أنا أحذرك مرة أخيرة! توقف عن اختلاق الهراء! ” كانت تحدق في وجهه أثناء الدوس على الأرض، من الواضح انها انزعجت.
“هذا فقط في الوقت الراهن.” ابتسم.
“تكلم، من أرسلك هنا ولأي غرض؟ كن صادقًا أو واجه النتيجة. ” حاولت الضغط عليه.
“…” كانت تلميذة فقط ولم تستطع تمثيل المدينة بأكملها. نظرت إليه ورفعت ذقنها بفخر: “كل شخص مسؤول عن حفظ السلام في مينغلو. فقط انتظر، سوف يرتفع نظامنا مرة أخرى. “
“جئتِ لاستجوابي أثناء تمثيل المدينة؟” نظر إليها وقال باهتمام.
“…” كانت تلميذة فقط ولم تستطع تمثيل المدينة بأكملها. نظرت إليه ورفعت ذقنها بفخر: “كل شخص مسؤول عن حفظ السلام في مينغلو. فقط انتظر، سوف يرتفع نظامنا مرة أخرى. “
“أين يتجول عقلك أيتها الفتاة الصغيرة؟ إما أن يكون لديك خيال غني أو انكِ مهتمة بي “. نظر إليها وضايقها.
صفق لي تشي كما لو كان يشاهد مسرحية: “حسنًا، ولكن هذا مجرد حلم غبي الآن”.
أصبحت غير سعيدة على الفور وذهلت: “ماذا تقول؟ اعتدنا أن نكون أقوى نظام في النسب الإمبراطوري. قال سيدي مرة أنه طالما يمكننا حماية شعلة واحدة في مينغلو، فإن نظامنا سيرتفع مرة أخرى. لهذا السبب نحمي هذا المكان بأي ثمن. “
“لماذا لا تصدقيني؟” ابتسم.
“من الجيد أن يكون لديكِ حلم.” أومأ لي تشي بالموافقة. لم يضايقها هذه المرة بعد رؤية عزمها على الرغم من سنها الصغير.
“ايا يكن، فكرِي في ما تريدين”. لوح بكمه وقال بشكل رافض.
“ماذا يمكن أن تكون؟ أخبرت هؤلاء المتسولين أن يخبروا الناس عن تدمير المدينة وأن المواطنين يجب أن يهربوا… “لقد تلفظت ببرود.
تابعت: “لم يفت الأوان لقول الحقيقة. إذا قبض سيدي أو المدينة عليك، فلن تسير الأمور على ما يرام. نشر الشائعات التي تؤثر سلبا على سلام المدينة جريمة خطيرة.
“أنت!” لم تحب موقفه الغير مبالي وأصرَّت على أسنانها: “أكاذيبك تؤثر سلبا على مدينتنا، لذلك تحتاج إلى تحمل المسؤولية!”
“الفتاة الصغيرة، هذه ليست إشاعة”. ضحك لي تشي: “من الأفضل أن تبدئي بالهرب إذا كنتِ تريدين البقاء على قيد الحياة. الأمل والأحلام عديمة الفائدة عندما تكونين ميتة. ستختفي هذه المدينة قريباً.”
“الفتاة الصغيرة، هذه ليست إشاعة”. ضحك لي تشي: “من الأفضل أن تبدئي بالهرب إذا كنتِ تريدين البقاء على قيد الحياة. الأمل والأحلام عديمة الفائدة عندما تكونين ميتة. ستختفي هذه المدينة قريباً.”
“أنا أحذرك مرة أخيرة! توقف عن اختلاق الهراء! ” كانت تحدق في وجهه أثناء الدوس على الأرض، من الواضح انها انزعجت.
“باه!” أشارت إليه: “يا لك من وقح، أنا لستُ مهتمة بك أيضًا، لذلك لا تحلم بذلك”.
“هذا فقط في الوقت الراهن.” ابتسم.
“لماذا لا تصدقيني؟” ابتسم.
“همف. تتمتع مدينتنا بجدران دفاعية وحراس يقظين. علاوة على ذلك، تعمل عشيرة لوه وطائفة المسح الحجري معًا. سوف تتمتع المدينة بالتأكيد بالسلام والازدهار، فكيف يمكنها أن تتجه نحو الدمار؟ ” اختلفت بشدة.
صفق لي تشي كما لو كان يشاهد مسرحية: “حسنًا، ولكن هذا مجرد حلم غبي الآن”.
لم يكن لديها شيء ضد لي تشي. لقد نشأت هنا فقط واعتبرت المدينة منزلها. علاوة على ذلك، علمها سيدها دائمًا عن الحفاظ على المدينة آمنة وتنشيط النظام. غرس هذا التعليم إحساسًا عميقًا بالمسؤولية فيها.
“حسنًا، أيتها الفتاة الصغيرة، لست مهتمًا بكِ، اذهبي للعب في مكان آخر.” ابتسم.
هذا هو السبب في أنها لم تستطع الجلوس بعد سماعها عن الشائعات وجاءت على الفور لمواجهة لي تشي.
ظنت في الواقع أنه كان يمدحها حتى سمعت الجزء الثاني.
“حسنا، دعينا لا نشير بالأصابع ونتهم بعضنا البعض هنا، إذا لم تأخذ مدينتك الأمر على محمل الجد، هذا على ما يرام. إنها ليست أكثر من إشاعة إذن “. بدا لي تشي يفقد صبره.
“ايا يكن، فكرِي في ما تريدين”. لوح بكمه وقال بشكل رافض.
“أنت!” لم تحب موقفه الغير مبالي وأصرَّت على أسنانها: “أكاذيبك تؤثر سلبا على مدينتنا، لذلك تحتاج إلى تحمل المسؤولية!”
ظنت في الواقع أنه كان يمدحها حتى سمعت الجزء الثاني.
“تؤثر على مدينتك؟” ضحك: “اعتقدتُ أنكِ تحدثت للتو عن مدى عدم قابليتها للتزعزع. إذا كان هذا هو الحال، فلماذا تهتمين ببعض الشائعات؟ هل أنتِ متأكدة أنها ليست مجرد قلعة من الرمال يمكن أن تسقط بموجة واحدة؟ “
“جئتِ لاستجوابي أثناء تمثيل المدينة؟” نظر إليها وقال باهتمام.
بطبيعة الحال لم تستطع مواكبة معركة لفظية معه. اشارت إصبعها نحوه بينما كانت مرتجفة في غضب عندما حاولت الرد: “لقد اكتفيت من حججك الزائفة!”
“حسنا، دعينا لا نشير بالأصابع ونتهم بعضنا البعض هنا، إذا لم تأخذ مدينتك الأمر على محمل الجد، هذا على ما يرام. إنها ليست أكثر من إشاعة إذن “. بدا لي تشي يفقد صبره.
من ناحية أخرى، أخذت الأمر على محمل الجد وأرادت أن يتحمل لي تشي المسؤولية.
تحولت الفتاة إلى اللون الأحمر ولم تعرف ماذا تقول. جاءت مستعدة لمواجهته لكنها لم تتوقع أن يبطل أسئلتها بسهولة. كان الأمر أشبه باللكم بكل قوة ولكن انتهى بها المطاف بضرب الهواء – لم يتم العثور على أي إرضاء من خلال القيام بذلك.
“أنت جيد في الفلسفة.” قالت بغضب.
لم تتراجع: “هراء! لا يمكن لأحد أن يحب شخصًا مزعجًا مثلك… “
تابعت: “لم يفت الأوان لقول الحقيقة. إذا قبض سيدي أو المدينة عليك، فلن تسير الأمور على ما يرام. نشر الشائعات التي تؤثر سلبا على سلام المدينة جريمة خطيرة.
“لماذا تهتمين كثيرا بهذه الشائعات؟ لن يأخذها أحد على محمل الجد “. نظر إليها وقال.
“همف. تتمتع مدينتنا بجدران دفاعية وحراس يقظين. علاوة على ذلك، تعمل عشيرة لوه وطائفة المسح الحجري معًا. سوف تتمتع المدينة بالتأكيد بالسلام والازدهار، فكيف يمكنها أن تتجه نحو الدمار؟ ” اختلفت بشدة.
هذا هزها حقا. الآن بعد أن فكرت في الأمر، غضبت بسبب لا شيء. على الرغم من انتشارها في جميع أنحاء المدينة، إلا أن الناس اعتبروها ليس أكثر من موضوع مرح.
من ناحية أخرى، أخذت الأمر على محمل الجد وأرادت أن يتحمل لي تشي المسؤولية.
“ربما، ربما فقط، في أعماق قلبك، تعتقدين أن المدينة ستواجه الدمار في يوم من الأيام. هذا الخوف يجعلك حساسة وخائفة من أكثر الشائعات تفاهة “.
ظنت في الواقع أنه كان يمدحها حتى سمعت الجزء الثاني.
“… هراء…” لم يكن لدى الفتاة المندفعة أي شيء آخر لتقوله.
“لماذا تهتمين كثيرا بهذه الشائعات؟ لن يأخذها أحد على محمل الجد “. نظر إليها وقال.
“اذهبِي الآن، توقفِي عن إزعاجي.” لوح لي تشي بكمه مرة أخرى وابتسم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هذا فقط في الوقت الراهن.” ابتسم.
أصبحت غير سعيدة على الفور وذهلت: “ماذا تقول؟ اعتدنا أن نكون أقوى نظام في النسب الإمبراطوري. قال سيدي مرة أنه طالما يمكننا حماية شعلة واحدة في مينغلو، فإن نظامنا سيرتفع مرة أخرى. لهذا السبب نحمي هذا المكان بأي ثمن. “
“على أي حال، لا مزيد من نشر هذه الشائعات. إذا سمعتها مرة أخرى، سأدعك تحصل على هذا! ” داست على الأرض وغادرت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الترجمة:Ghost Emperor
“حسنا، دعينا لا نشير بالأصابع ونتهم بعضنا البعض هنا، إذا لم تأخذ مدينتك الأمر على محمل الجد، هذا على ما يرام. إنها ليست أكثر من إشاعة إذن “. بدا لي تشي يفقد صبره.
