العاصفة المتصاعدة
2584 – العاصفة المتصاعدة
مع اخلاء الناس من المدينة جاءت فترة من الهدوء. منذ البداية، افترض الجميع أن هذا سيستمر لفترة من الوقت ولكن الحيوية عادت في اليوم الثاني.
مع اخلاء الناس من المدينة جاءت فترة من الهدوء. منذ البداية، افترض الجميع أن هذا سيستمر لفترة من الوقت ولكن الحيوية عادت في اليوم الثاني.
“كم هو نادر، مثل هذا النظام القوي الذي يزورنا، هل يحدث شيء كبير حقًا؟” كان الخبراء الأكبر سنا لا يزالون خائفين.
“اهتزاز!” ظهرت بوابة بعد تذبذب مكاني فوق المدينة مباشرة.
“حسنا، ربما، كان لدينا الكثير من الأسلاف. تذكر عندما حكم نظامنا على العالم. تجمعت كنوز عديدة هنا. ” قال أحدهم بهدوء.
اظلمت السماء بسبب خروج سفينة كبيرة البوابة. بعد ذلك، قفز عدة أشخاص من السفينة.
ألقى هؤلاء الخبراء نظرة حول مينغلو بعد هبوطهم. لقد كانوا مسالمين ولم يطاردوا الناس هنا.
“ماذا يحدث هنا؟” هذا فاجأ سكان المدينة.
وهكذا، جلبت هذه المجموعة القوية موجة من الدهشة والفضول.
لم ينتج هذا العالم الذابل أي عشب أو مادة ثمينة، لذلك لم يولي بقية النسب الإمبراطوري أي اهتمام بهم.
نادرًا ما كان لدى الانسجام الحجري زوار الآن. نادرا ما دخلت مجموعات كبيرة إلى هذا النظام لأنه كان أقل شأنا من طائفة من الدرجة الثالثة.
“غرباء، انهم خبراء من نظام آخر.” تمتم خبير قديم.
“جيش مو؟” أخذ المتفرجون نفسًا عميقًا.
أطاع الاثنان ونهضوا. غادر لي تشي مباشرة بعد إنقاذ طائفتهم لم تتح لهم الفرصة لشكره حتى الآن.
“جيش مو؟” أخذ المتفرجون نفسًا عميقًا.
لحسن الحظ، لم يكن جيش مو، على عكس توقعات الجميع.
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
ألقى هؤلاء الخبراء نظرة حول مينغلو بعد هبوطهم. لقد كانوا مسالمين ولم يطاردوا الناس هنا.
أطاع الاثنان ونهضوا. غادر لي تشي مباشرة بعد إنقاذ طائفتهم لم تتح لهم الفرصة لشكره حتى الآن.
بعد الفحص، غادروا المدنية وأقاموا معسكرًا في الأطلال خارج حدود المدينة.
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
“من اين هم؟” برز هذا السؤال بشكل طبيعي.
“كم هو نادر، مثل هذا النظام القوي الذي يزورنا، هل يحدث شيء كبير حقًا؟” كان الخبراء الأكبر سنا لا يزالون خائفين.
في العادة، كان هؤلاء السكان يعرفون بعضهم البعض جيدًا ولكن الآن، كانت الشوارع مليئة بغرباء أقوياء بما يكفي لتدمير المدينة عند غضبهم. كان الخوف هو رد الفعل الصحيح.
نادرًا ما كان لدى الانسجام الحجري زوار الآن. نادرا ما دخلت مجموعات كبيرة إلى هذا النظام لأنه كان أقل شأنا من طائفة من الدرجة الثالثة.
لم ينتج هذا العالم الذابل أي عشب أو مادة ثمينة، لذلك لم يولي بقية النسب الإمبراطوري أي اهتمام بهم.
لم ينتج هذا العالم الذابل أي عشب أو مادة ثمينة، لذلك لم يولي بقية النسب الإمبراطوري أي اهتمام بهم.
هكذا، اعتقد العديد من المتدربين الأصليين أنه يجب أن يظهر كنز عظيم في مدينتهم.
“لا أفهم، هل سيظهر كنز سماوي؟” بقي القلق بالنسبة للسكان الأصليين.
هكذا، اعتقد العديد من المتدربين الأصليين أنه يجب أن يظهر كنز عظيم في مدينتهم.
حتى التجار لن يأتون إلى هنا لأن الأعضاء الفقراء في هذا النظام لا يستطيعون شراء أي شيء. ناهيك عن تحقيق ربح، سوف يرمون فقط الأموال المستثمرة في رسوم السفر.
وهكذا، جلبت هذه المجموعة القوية موجة من الدهشة والفضول.
لحسن الحظ، لم يكن جيش مو، على عكس توقعات الجميع.
كانت هذه ببساطة البداية. بعد فترة من هذه المجموعة، يمكن للمرء سماع ضجيج طنين مرة أخرى فوق السماء.
“اهتزاز!” ظهرت بوابة بعد تذبذب مكاني فوق المدينة مباشرة.
ظهرت بوابات متعددة وخرجت مجموعات مختلفة – فيالق، بعثات من طائفة، أو مجموعة من ثلاثة إلى خمسة…
وهكذا، جلبت هذه المجموعة القوية موجة من الدهشة والفضول.
لم ينته هذا التدفق من الخبراء من جميع أنحاء العالم. استمر المزيد والمزيد في القدوم إلى مدينة مينغلو.
كان هناك حوالي 100000 من الغرباء أو نحو ذلك يَصِلون في وقت قصير، ربما حتى فاقوا عدد سكان المدينة.
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
في العادة، كان هؤلاء السكان يعرفون بعضهم البعض جيدًا ولكن الآن، كانت الشوارع مليئة بغرباء أقوياء بما يكفي لتدمير المدينة عند غضبهم. كان الخوف هو رد الفعل الصحيح.
في العادة، كان هؤلاء السكان يعرفون بعضهم البعض جيدًا ولكن الآن، كانت الشوارع مليئة بغرباء أقوياء بما يكفي لتدمير المدينة عند غضبهم. كان الخوف هو رد الفعل الصحيح.
“من اين هم؟” برز هذا السؤال بشكل طبيعي.
على الرغم من ذلك لم يكن الأمر سيئا. امتلئ النُزل على الفور وكانت التجارات تقضي وقتًا رائعًا بسبب كرم الغرباء.
بالطبع، كان كل شيء نسبيًا. ما اُعتبر دفعًا باهظًا إلى السكان الأصليين لم يكن كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء.
حتى أن بعض الطوائف الكبيرة اختارت دفع مبلغ صخم حتى تتخلى الطوائف الأصلية عن مكانها.
بالطبع، كان كل شيء نسبيًا. ما اُعتبر دفعًا باهظًا إلى السكان الأصليين لم يكن كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء.
لم ينته هذا التدفق من الخبراء من جميع أنحاء العالم. استمر المزيد والمزيد في القدوم إلى مدينة مينغلو.
“لا أفهم، هل سيظهر كنز سماوي؟” بقي القلق بالنسبة للسكان الأصليين.
هكذا، اعتقد العديد من المتدربين الأصليين أنه يجب أن يظهر كنز عظيم في مدينتهم.
“لا أفهم، هل سيظهر كنز سماوي؟” بقي القلق بالنسبة للسكان الأصليين.
“جيش مو؟” أخذ المتفرجون نفسًا عميقًا.
في عقولهم، كان نظامهم مكانًا حيث لم ترغب الطيور حتى في وضع برازها. لم يكن لدى الغرباء سوى الازدراء للانسجام الحجري. إن القدوم إلى هذا النظام لن يؤدي إلا إلى اتساخ أحذيتهم، مثل سكان المدينة الذين يزورون حظيرة الخنازير في القرية لأول مرة. ولكن الآن، يبدو الأمر كما لو تم العثور على منجم ذهب هنا.
هكذا، اعتقد العديد من المتدربين الأصليين أنه يجب أن يظهر كنز عظيم في مدينتهم.
“حسنا، ربما، كان لدينا الكثير من الأسلاف. تذكر عندما حكم نظامنا على العالم. تجمعت كنوز عديدة هنا. ” قال أحدهم بهدوء.
“اهتزاز!” ظهرت بوابة بعد تذبذب مكاني فوق المدينة مباشرة.
في الواقع، شارك الكثيرون هذا الفكر. كان يجب أن يكون هناك سبب لاختيار هؤلاء الغرباء القدوم إلى هنا. وبسبب هذا، عدد قليل من المواطنين بدأوا فعلا في أعمال الحفر في بيوتهم أو المناطق المألوفة لاختبار حظهم.
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
وفي الوقت نفسه، تجاهل لي تشي الضجة في الخارج. استمر في التأمل، كان لا يزال بمثابة تمثال.
دخل بعض الغرباء إلى الأطلال التي كان يمكثُ بها لكنهم لم يلقوا الا نظرة قبل ان يغادروا دون الاهتمام حول لي تشي. في نظرهم، كان مجرد متدرب عادي لا يستحق اهتمامهم.
بعد نقل الجميع إلى مكان آمن، لم يتمكن من التخلي عن مينغلو بسبب التاريخ هنا. عاد من أجل حماية مدينته لأنه كان مسنًا ولم يعد لديه وقت للعيش على أي حال. على أقل تقدير، لن يشعر بأي ندم من خلال الموت بهذه الطريقة.
ابتسم ببساطة وهز رأسه عليهم: “جشعين مثل الأفعى التي تريد ابتلاع فيل. هم لن يعرفوا حتى كيف سوف يموتون عندما يحين الوقت. كلما زاد عدد الناس، زادت الفريسة التي ستملأ بطنه “.
اليوم، عاد شخصان لرؤية لي تشي.
حتى التجار لن يأتون إلى هنا لأن الأعضاء الفقراء في هذا النظام لا يستطيعون شراء أي شيء. ناهيك عن تحقيق ربح، سوف يرمون فقط الأموال المستثمرة في رسوم السفر.
كان يعرف بطبيعة الحال سبب قدومهم. جذبت أخبار الأوركيد البيضاء انتباه العديد من الأنظمة. لقد خمن الأقوياء شيئًا أو شيئين، لذا شقوا طريقهم بسرعة هنا.
ابتسم يو زينغ بهدوء وقال الحقيقة: “هذا المكان لا يزال وطننا. إرثنا هنا، لذا عدت للتو لإلقاء نظرة. “
بالطبع، كان كل شيء نسبيًا. ما اُعتبر دفعًا باهظًا إلى السكان الأصليين لم يكن كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء.
كان الانسجام الحجري أضعف من أن يمنع الغزاة لذلك تمكنوا من القدوم إلى مينغلو دون مواجهة أي معارضة. يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون في هذا النظام الضعيف ويغادرون بعد التجمع. لا يهمهم ما إذا كان المكان كله سيتحول إلى رماد أم لا.
بعد نقل الجميع إلى مكان آمن، لم يتمكن من التخلي عن مينغلو بسبب التاريخ هنا. عاد من أجل حماية مدينته لأنه كان مسنًا ولم يعد لديه وقت للعيش على أي حال. على أقل تقدير، لن يشعر بأي ندم من خلال الموت بهذه الطريقة.
لم يهتم لي تشي بما فيه الكفاية حول هؤلاء الغرباء طالما أنهم لا يستفزونه. سيكونون يغازلون الموت خلاف ذلك.
على الرغم من ذلك لم يكن الأمر سيئا. امتلئ النُزل على الفور وكانت التجارات تقضي وقتًا رائعًا بسبب كرم الغرباء.
“كم هو نادر، مثل هذا النظام القوي الذي يزورنا، هل يحدث شيء كبير حقًا؟” كان الخبراء الأكبر سنا لا يزالون خائفين.
اليوم، عاد شخصان لرؤية لي تشي.
في عقولهم، كان نظامهم مكانًا حيث لم ترغب الطيور حتى في وضع برازها. لم يكن لدى الغرباء سوى الازدراء للانسجام الحجري. إن القدوم إلى هذا النظام لن يؤدي إلا إلى اتساخ أحذيتهم، مثل سكان المدينة الذين يزورون حظيرة الخنازير في القرية لأول مرة. ولكن الآن، يبدو الأمر كما لو تم العثور على منجم ذهب هنا.
“لماذا أنتما الاثنان هنا؟ قلت لكم أن تهربوا لأبعد مسافة ممكنة “. فتح لي تشي عينيه للنظر في الاثنين الراكعين على الأرض.
الترجمة:Ghost Emperor
لم يكونوا سوى يو زينغ ولين يي شوي.
ظهرت بوابات متعددة وخرجت مجموعات مختلفة – فيالق، بعثات من طائفة، أو مجموعة من ثلاثة إلى خمسة…
لم يهتم لي تشي بما فيه الكفاية حول هؤلاء الغرباء طالما أنهم لا يستفزونه. سيكونون يغازلون الموت خلاف ذلك.
“لا يمكننا أن نشكرك في ذلك اليوم، لذلك نحن هنا لإظهار امتناننا.” انحنى الاثنان باحترام.
قبل لي تشي ولوح بكمه: “انهضوا”.
“لا أفهم، هل سيظهر كنز سماوي؟” بقي القلق بالنسبة للسكان الأصليين.
أطاع الاثنان ونهضوا. غادر لي تشي مباشرة بعد إنقاذ طائفتهم لم تتح لهم الفرصة لشكره حتى الآن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أنا متأكد من أنكم لم تأتوا هنا لمجرد الانحناء” نظر لي تشي عليهم.
2584 – العاصفة المتصاعدة
كان الانسجام الحجري أضعف من أن يمنع الغزاة لذلك تمكنوا من القدوم إلى مينغلو دون مواجهة أي معارضة. يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون في هذا النظام الضعيف ويغادرون بعد التجمع. لا يهمهم ما إذا كان المكان كله سيتحول إلى رماد أم لا.
ابتسم يو زينغ بهدوء وقال الحقيقة: “هذا المكان لا يزال وطننا. إرثنا هنا، لذا عدت للتو لإلقاء نظرة. “
“أنا متأكد من أنكم لم تأتوا هنا لمجرد الانحناء” نظر لي تشي عليهم.
“حسنا، ربما، كان لدينا الكثير من الأسلاف. تذكر عندما حكم نظامنا على العالم. تجمعت كنوز عديدة هنا. ” قال أحدهم بهدوء.
بعد نقل الجميع إلى مكان آمن، لم يتمكن من التخلي عن مينغلو بسبب التاريخ هنا. عاد من أجل حماية مدينته لأنه كان مسنًا ولم يعد لديه وقت للعيش على أي حال. على أقل تقدير، لن يشعر بأي ندم من خلال الموت بهذه الطريقة.
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
وهكذا، بعد إعداد كل شيء، قرر العودة. لين يي شوي أيضا لن تأخذ لا كإجابة. لم يكن لديه خيار سوى جلب الفتاة العنيدة أيضًا.
كان يعرف بطبيعة الحال سبب قدومهم. جذبت أخبار الأوركيد البيضاء انتباه العديد من الأنظمة. لقد خمن الأقوياء شيئًا أو شيئين، لذا شقوا طريقهم بسرعة هنا.
بالطبع، كان كل شيء نسبيًا. ما اُعتبر دفعًا باهظًا إلى السكان الأصليين لم يكن كثيرًا في المخطط الكبير للأشياء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الرغم من ذلك لم يكن الأمر سيئا. امتلئ النُزل على الفور وكانت التجارات تقضي وقتًا رائعًا بسبب كرم الغرباء.
“ماذا يحدث هنا؟” هذا فاجأ سكان المدينة.
“ماذا يحدث هنا؟” هذا فاجأ سكان المدينة.
الترجمة:Ghost Emperor
لقد أتى هؤلاء الخبراء من الأنظمة الكبيرة وعطلوا الهدوء قصير الأجل بالإضافة إلى إخافة السكان الأصليين.
