السلخ
2603 – السلخ
أصبح يو زينغ يشعر بالدوار أثناء النظر إليها. لقد شعر بأنه يتم امتصاصه، وأن كيانه نفسه يتفكك ببطء مع الداو الذي تدربه.
“ماذا حدث هنا؟” فوجئ يو زينغ لرؤية حالة هذه الجثة مقابل جسد عادي.
“ماذا حدث هنا؟” فوجئ يو زينغ لرؤية حالة هذه الجثة مقابل جسد عادي.
أُكِلَت الأوركيد البيضاء في ليلة واحدة, كان هذا غريبًا بالفعل وصادمًا بما فيه الكفاية. لكن الآن، ظهور هؤلاء السكان المحليين المفقودين يظهرون بعيدًا جدًا على حالتهم الحالية؟ لم يكن لدى يو زينغ أي فكرة عما يحدث.
“الابتلاع. إنهم مجرد دمى الآن “. قال لي تشي دون أي مفاجأة.
“كم هو غريب.” فوجئ يو زينغ. منذ فترة، كانت الأجزاء التي تم إزالتها شريرة بشكل واضح ولكن الآن، كانت هذه الأشعة الضئيلة مقدسة بالفعل في طبيعتها.
“دمى؟” ذُهل يو زينغ في البداية ولكن بعد التفكير في الأمر، كان هذا منطقيًا تمامًا.
أصبحت عيناه مصابيح إلهية مع أشعة تخترق هذا الوحش.
لم يتبق الكثير من الحجر الآن. بقع الغبار المتحللة هذه بعثت بالفعل بريق خافت مثل حبيبات الأشعة وهي على حافة الإطفاء.
لماذا عادت الجثث لقتل الناس؟ ربما كان يوجد عقل مدبر رهيب وراء كل هذا.
كما قال لي تشي، كانت هذه بذرة زرعت عمدا في الجثة.
“النبيل الشاب، ما هو؟” سأل يو زينغ.
لم يُجِب لي تشي، لا يزال يحدق في الدوامة.
“هل هذا عمل الظلام؟” سأل.
استمر لي تشي في التحديق في الحجر الصغير كما لو أنه أخفى سرًا مدهشًا.
اجتمعت القوانين السوداء في الدوامة لتشكل وحشًا أسودًا صغيرًا. كان بحجم قبضة اليد وبدا يشبه الأخطبوط. ومع ذلك، كانت مجساته مليئة بالأشواك.
لم يُجِب لي تشي. مرر إصبعه وبدأ في تقسيم الجثة المسلوخة.
“الحجر موجود؟” تساءل يو زينغ.
تم إخراج العضلات والأوتار وأوردة الجثة بشكل مثالي. ثم جاءت الأعضاء الداخلية. لم يحدث أي ضرر أثناء عملية الإزالة.
أُكِلَت الأوركيد البيضاء في ليلة واحدة, كان هذا غريبًا بالفعل وصادمًا بما فيه الكفاية. لكن الآن، ظهور هؤلاء السكان المحليين المفقودين يظهرون بعيدًا جدًا على حالتهم الحالية؟ لم يكن لدى يو زينغ أي فكرة عما يحدث.
“آغه …” أصبحت يي شوي فضولية بما يكفي لإلقاء نظرة فقط لكن بدء الشعور بالغثيان واحتاجت إلى الهروب.
2603 – السلخ
لم يمانع لي تشي. كانت نظراته تركز على الجثة، وهي تندفع ذهابًا وإيابًا. في نهاية المطاف، عادت القطع معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
رفع يديه وظهرت أمامهم دوامة. كانت بحجم حوض الغسيل فقط.
“هذه هي قوة الحجر الخالد الشهير الذي يتحدث عنه الناس.” قال لي تشي.
“ما هذا بحق الجحيم الآن؟” شعر يو زينغ بهالة شريرة تسببت في تراجعه بدافع الخوف.
لم تترك عملية التفكيك وإعادة التركيب قَطْعًا واحدًا على الجثة. لن يكون من المبالغة القول أنه لم يتم حتى فقدان خصلة واحدة من الشعر، باستثناء شيء واحد أخذه لي تشي.
“هذا الشيء على قيد الحياة؟” سأل يو زينغ في رعب. إن امتلاك شيء يشبه الطفيلي المزروع في جسم المرء كان مرعبًا للغاية.
ألقى نظرة فاحصة وفعل يو زينغ نفس الشيء. كان حجرًا صغيرًا، فقط حول طول الخنصر، مسطح وأسود مع بريق باهت.
لماذا كان هذا الشيء داخل الجثة؟
“النبيل الشاب، ما هو؟” سأل يو زينغ.
لم يكن هناك رد من يو زينغ.
لم يتبق الكثير من الحجر الآن. بقع الغبار المتحللة هذه بعثت بالفعل بريق خافت مثل حبيبات الأشعة وهي على حافة الإطفاء.
“بذرة.” رد لي تشي.
“إنه فقط وعي ضعيف.” قال لي تشي بازدراء.
“بذرة؟” ذهل يو زينغ للحظات قبل أن يتحدث مرة أخرى: “لماذا؟”
ألقى لي تشي الحجر الصغير في الدوامة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى أو يسمع شيئًا بهذه الغرابة.
“بذرة مثمرة.” قال لي تشي.
خاف الرجل المرتعب وانسحب على الفور إلى الجانب، متجنبا نظراته.
لم يكن هناك رد من يو زينغ.
استمر لي تشي في التحديق في الحجر الصغير كما لو أنه أخفى سرًا مدهشًا.
“حان الوقت للذهاب إلى المصدر.” اخترقت عينيه ببرودة عبر العصور.
لماذا عادت الجثث لقتل الناس؟ ربما كان يوجد عقل مدبر رهيب وراء كل هذا.
رفع يديه وظهرت أمامهم دوامة. كانت بحجم حوض الغسيل فقط.
العديد من قوانين الداو كانت تدور في هذه الدوامة بسرعة متزايدة، على ما يبدو أنها تريد تفكيك كل شيء. سوف تنكشف جميع الألغاز ببطء أثناء وجودها داخل داومة الداو هذه.
اجتمعت القوانين السوداء في الدوامة لتشكل وحشًا أسودًا صغيرًا. كان بحجم قبضة اليد وبدا يشبه الأخطبوط. ومع ذلك، كانت مجساته مليئة بالأشواك.
أصبح يو زينغ يشعر بالدوار أثناء النظر إليها. لقد شعر بأنه يتم امتصاصه، وأن كيانه نفسه يتفكك ببطء مع الداو الذي تدربه.
لم يُجِب لي تشي. مرر إصبعه وبدأ في تقسيم الجثة المسلوخة.
على سبيل المثال، الداو الكبير الذي اختاره، وقوانين الجدارة، والتقنيات المختلفة. تم فصلهم بالكامل.
وبعبارة أخرى، في اللحظة التي دخل فيها هذا المركز، لم يعد لديه أي سر للتحدث عنه. ظهرت تجربته التدريبية بالكامل أمام لي تشي.
على سبيل المثال، الداو الكبير الذي اختاره، وقوانين الجدارة، والتقنيات المختلفة. تم فصلهم بالكامل.
“إنه فقط وعي ضعيف.” قال لي تشي بازدراء.
العديد من قوانين الداو كانت تدور في هذه الدوامة بسرعة متزايدة، على ما يبدو أنها تريد تفكيك كل شيء. سوف تنكشف جميع الألغاز ببطء أثناء وجودها داخل داومة الداو هذه.
خاف الرجل المرتعب وانسحب على الفور إلى الجانب، متجنبا نظراته.
ألقى لي تشي الحجر الصغير في الدوامة.
“سبلاش!” حمل هذا الحجر قوة هائلة وخلق تسونامي من الداو. يبدو أنه يلاحظ الخطر الذي يلوح في الدوامة لذا حاول الهرب.
“بوب!” هاجمت قوة أخرى الدوامة بعد انتهاء العملية، مما تسبب في موجات خلال الدوران.
فوجئ يو زينغ مرة أخرى. يبدو أن هذا الحجر له وعيه وحياته الخاصة.
“هذا الشيء على قيد الحياة؟” سأل يو زينغ في رعب. إن امتلاك شيء يشبه الطفيلي المزروع في جسم المرء كان مرعبًا للغاية.
“دمى؟” ذُهل يو زينغ في البداية ولكن بعد التفكير في الأمر، كان هذا منطقيًا تمامًا.
كما قال لي تشي، كانت هذه بذرة زرعت عمدا في الجثة.
لم يمانع لي تشي. كانت نظراته تركز على الجثة، وهي تندفع ذهابًا وإيابًا. في نهاية المطاف، عادت القطع معًا بطريقة لا تشوبها شائبة.
“الابتلاع. إنهم مجرد دمى الآن “. قال لي تشي دون أي مفاجأة.
لهذا السبب عادوا إلى الحياة وبدأوا في نصب كمينٍ للآخرين. كانت البذور مصدر كل ذلك بينما كانت الجثث مجرد أكياس من الجلد – مجرد دمى.
“سبلاش!” حمل هذا الحجر قوة هائلة وخلق تسونامي من الداو. يبدو أنه يلاحظ الخطر الذي يلوح في الدوامة لذا حاول الهرب.
لم يُجِب لي تشي، لا يزال يحدق في الدوامة.
لسوء الحظ، لم يستطع الهروب من القمع المطلق للي تشي والدوامة واستسلم في نهاية المطاف ليتفكك.
“ما هذا بحق الجحيم الآن؟” شعر يو زينغ بهالة شريرة تسببت في تراجعه بدافع الخوف.
تم إخراج العضلات والأوتار وأوردة الجثة بشكل مثالي. ثم جاءت الأعضاء الداخلية. لم يحدث أي ضرر أثناء عملية الإزالة.
“ززز”. لقد أصدر صوتًا يشبه الأنين أثناء عملية التفكك البطيئة.
“النبيل الشاب، ما هو؟” سأل يو زينغ.
كان يتم طحنه، بوصة ببوصة. تحت السطح الخارجي للحجر كانت هناك خيوط من الضوء الأسود. هذه الخيوط أصبحت أيضًا فريسة للدوامة.
“كم هو غريب.” فوجئ يو زينغ. منذ فترة، كانت الأجزاء التي تم إزالتها شريرة بشكل واضح ولكن الآن، كانت هذه الأشعة الضئيلة مقدسة بالفعل في طبيعتها.
كشف الظلام عن شكله الحقيقي. كان هذا القانون الصغير غير محسوس للعين المجردة. أسود بالكامل وعميق للغاية على قمة امتلاك هالة شريرة.
“كم هو غريب.” فوجئ يو زينغ. منذ فترة، كانت الأجزاء التي تم إزالتها شريرة بشكل واضح ولكن الآن، كانت هذه الأشعة الضئيلة مقدسة بالفعل في طبيعتها.
لم يكن هناك رد من يو زينغ.
لم يتبق الكثير من الحجر الآن. بقع الغبار المتحللة هذه بعثت بالفعل بريق خافت مثل حبيبات الأشعة وهي على حافة الإطفاء.
كانت ضعيفة وقليلة العدد، ومع ذلك كان هناك شعور مقدس لا يوصف، مثل الطاقة الخالدة تقريبًا.
أصبحت عيناه مصابيح إلهية مع أشعة تخترق هذا الوحش.
“بذرة مثمرة.” قال لي تشي.
“كم هو غريب.” فوجئ يو زينغ. منذ فترة، كانت الأجزاء التي تم إزالتها شريرة بشكل واضح ولكن الآن، كانت هذه الأشعة الضئيلة مقدسة بالفعل في طبيعتها.
ترجمة: Ghost Emperor
“هذه هي قوة الحجر الخالد الشهير الذي يتحدث عنه الناس.” قال لي تشي.
“الابتلاع. إنهم مجرد دمى الآن “. قال لي تشي دون أي مفاجأة.
“حان الوقت للذهاب إلى المصدر.” اخترقت عينيه ببرودة عبر العصور.
“الحجر موجود؟” تساءل يو زينغ.
لم يُجِب لي تشي، لا يزال يحدق في الدوامة.
“بوب!” هاجمت قوة أخرى الدوامة بعد انتهاء العملية، مما تسبب في موجات خلال الدوران.
ألقى نظرة فاحصة وفعل يو زينغ نفس الشيء. كان حجرًا صغيرًا، فقط حول طول الخنصر، مسطح وأسود مع بريق باهت.
اجتمعت القوانين السوداء في الدوامة لتشكل وحشًا أسودًا صغيرًا. كان بحجم قبضة اليد وبدا يشبه الأخطبوط. ومع ذلك، كانت مجساته مليئة بالأشواك.
“ما هذا بحق الجحيم الآن؟” شعر يو زينغ بهالة شريرة تسببت في تراجعه بدافع الخوف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“بذرة مثمرة.” قال لي تشي.
لم يُجِب لي تشي، لا يزال يحدق في الدوامة.
“إنه فقط وعي ضعيف.” قال لي تشي بازدراء.
لم يكن هناك رد من يو زينغ.
أصبحت عيناه مصابيح إلهية مع أشعة تخترق هذا الوحش.
“هل هذا عمل الظلام؟” سأل.
لماذا عادت الجثث لقتل الناس؟ ربما كان يوجد عقل مدبر رهيب وراء كل هذا.
“النبيل الشاب، ما هو؟” سأل يو زينغ.
“الحجر موجود؟” تساءل يو زينغ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى أو يسمع شيئًا بهذه الغرابة.
لم يُجِب لي تشي، لا يزال يحدق في الدوامة.
