النبيل الشاب لا مثيل له
2619 – النبيل الشاب لا مثيل له
“استمر، لا تتوقف عن الحركة”. صاح الشيوخ على صغارهم خلال الهجرة الجماعية من مدينة مينغلو.
“أيها النبيل الشاب، لا مثيل لك إلى الأبد!” هتف الحشد بصوت متناغم.
بدا لي تشي أنه لا يمكن إيقافه بعد معركتيه الأخيرتين. لقد فهم الجميع مدى دقة لقبه. بمجرد استفزازه، سيرسل أي شخص إلى وفاته بغض النظر عن وضعه ودعمه.
نظرًا لأن لي تشي كان يشاهد ببرودة شديدة، لم يجرؤ حتى الأقوى بين الحشود على عصيانه.
“يبدو أننا يجب أن نتخلى عن الحجر الخالد إذن.” تنهد أحد الخبراء بخيبة أمل.
كان بعض الأسلاف القدامى أقوى من التجار الخمسة لكنهم مازالوا امتثلوا بطاعة.
بدا لي تشي أنه لا يمكن إيقافه بعد معركتيه الأخيرتين. لقد فهم الجميع مدى دقة لقبه. بمجرد استفزازه، سيرسل أي شخص إلى وفاته بغض النظر عن وضعه ودعمه.
مجرد وجوده وحده ردع الجمهور وأرهبه. لم تحاول روح واحدة الاختباء في مدينة مينغلو خلال الضجة.
بعد ذلك، قامت القوانين بتثبيت أنفسهم على الأرض واجتمعوا لإنشاء بوابة.
حتى لو لم يكونوا خائفين من الموت، لم يرغبوا في جر طوائفهم معهم لأن الشرس من المحتمل أن يدمر كل شيء لإثبات كلامه.
بعد ذلك، قامت القوانين بتثبيت أنفسهم على الأرض واجتمعوا لإنشاء بوابة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل مغادرة الزوار من المدينة. في الواقع، انتقل البعض بعيدًا جدًا عن الجدران قبل إنشاء المعسكرات.
“حسنًا، كما تريدون الآن. لا تتركوا المدينة “. صفق لي تشي بيديه وقال قبل مغادرته.
“شكرا لك يا صاحب الجلالة، لتعيش إلى الأبد!” ركع السكان الأصليون على ركبتيهم وبدأوا يظهرون له الاحترام.
اعتبروه المنقذ وملك مينغلو الآن لأن رأسهم سوف يتدحرج على الأرض الآن إذا لم يكن له. لم يتوقفوا عن إظهار امتنانهم واستمروا في الركوع.
“بوووم!” سقط الراية على تلة خارج المدينة مباشرة.
أغلقت البوابات ولم يكن هناك دفاع عنها، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على اتخاذ خطوة إلى الداخل أو محاولة التسلل.
“صاحب الجلالة, لتعيش إلى الأبد!” ترددت هذه الأنشودة عبر المنطقة.
توقف لي تشي ونظر إلى الحشد الراكع. قال: “هذا يبدو غير سار. يمكن لكم جميعا أن تدعوني بالنبيل الشاب بدلا من ذلك “.
“أيها النبيل الشاب، لا مثيل لك إلى الأبد!” صاحت لين يي شوي.
“نحن بحاجة إلى التراجع كلما وحيثما نرى الشرس من الآن فصاعدا.” أخبر أحد الشيوخ صغاره: “إذا حدث أن أساء إليه أي شخص منكم، اركع فقط وقدم رأسك إليه، ولا تجرنا معك!”
“أيها النبيل الشاب، لا مثيل لك إلى الأبد!” هتف الحشد بصوت متناغم.
“استمر، لا تتوقف عن الحركة”. صاح الشيوخ على صغارهم خلال الهجرة الجماعية من مدينة مينغلو.
هذه الأسطورة والعبارة الخاصة ستنتقل للأجيال القادمة في هذه المدينة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“طنين.” تدفقت القوانين الإمبراطورية حول الراية مثل نهر من المياه، وملأت المنطقة حول التل.
أصبحت المنطقة هادئة بعد مغادرة جميع الغرباء. ومع ذلك، ما زالوا يحدقون في المدينة المشرقة.
أغلقت البوابات ولم يكن هناك دفاع عنها، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على اتخاذ خطوة إلى الداخل أو محاولة التسلل.
أصبح إعلان لي تشي أقوى خط دفاع. تحولت المدينة إلى أرض محظورة. الانتحاريون فقط هم من سيحاولون الدخول.
“نحن بحاجة فقط للتحلي بالصبر، هذا لم ينته بعد. لنحفظ قوتنا على الأسماك في المياه المضطربة “. قال السلف الأول.
“نحن بحاجة إلى التراجع كلما وحيثما نرى الشرس من الآن فصاعدا.” أخبر أحد الشيوخ صغاره: “إذا حدث أن أساء إليه أي شخص منكم، اركع فقط وقدم رأسك إليه، ولا تجرنا معك!”
أصبحت المنطقة هادئة بعد مغادرة جميع الغرباء. ومع ذلك، ما زالوا يحدقون في المدينة المشرقة.
إن الإدراك بأن الشرس عادة ما يأخذ الأشياء إلى أقصى الحدود قد أقنع بقية العالم بالطاعة.
“يبدو أننا يجب أن نتخلى عن الحجر الخالد إذن.” تنهد أحد الخبراء بخيبة أمل.
تكهن عدد قليل من الأسلاف بظهوره في مدينة مينغلو. لسوء الحظ، لا يمكن لأحد أن يأخذ هذا الحجر إلا إذا أراد المخاطرة بكل شيء.
“نحن بحاجة فقط للتحلي بالصبر، هذا لم ينته بعد. لنحفظ قوتنا على الأسماك في المياه المضطربة “. قال السلف الأول.
“لا تتسرع، ستكون هناك فرصة.” قال أحد الأسلاف بهدوء: “ستكون مدينة مينغلو مفعمة بالحيوية قريبًا جدًا. تاجر الغزال المبجل والملوك الأربعة لن يدعوا هذا يذهب. سوف ينتقم كل من الاتحاد والمغارة. علاوة على ذلك، لم ينضم العمالقة الثلاثة حتى الآن. عشيرة مو ولي وخاصة شخص مثل الإمبراطور الحقيقي كاسر اليشم ليس من السهل التفاوض معها. عندما يأتي الثلاثة منهم، هذا هو الوقت الذي ستحدث فيه العاصفة الحقيقية “. أصبحت عيناه جادة كما لو كان يرى هذا المشهد بالفعل.
إن الإدراك بأن الشرس عادة ما يأخذ الأشياء إلى أقصى الحدود قد أقنع بقية العالم بالطاعة.
“حسنًا، الشرس قوي بجنون ويمكنه تحمل العديد من الخبراء بمفرده، ولكن ماذا عن البقية؟ قد يكون قادرًا على التعامل مع المغارة والاتحاد، ماذا عن العمالقة الثلاثة؟ لا يزال الأمر غامضًا سواء كان بإمكانه أن يكون قو يي فاي أم لا. ” وافق سلف آخر.
اعتبروه المنقذ وملك مينغلو الآن لأن رأسهم سوف يتدحرج على الأرض الآن إذا لم يكن له. لم يتوقفوا عن إظهار امتنانهم واستمروا في الركوع.
“نحن بحاجة فقط للتحلي بالصبر، هذا لم ينته بعد. لنحفظ قوتنا على الأسماك في المياه المضطربة “. قال السلف الأول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان بعض الأسلاف القدامى أقوى من التجار الخمسة لكنهم مازالوا امتثلوا بطاعة.
بغض النظر عن هذه المخططات، لم ينتهك أحد إعلان لي تشي حتى الآن. أصبحت المدينة أكثر هدوءً وسلمية من أي وقت مضى.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل مغادرة الزوار من المدينة. في الواقع، انتقل البعض بعيدًا جدًا عن الجدران قبل إنشاء المعسكرات.
في هذه الليلة، اعتنى كلا من يي شوي و يو زينغ بالسكان الأصليين في المدينة. عادوا إلى القصر وسجدوا أمام لي تشي مرة أخرى: “أيها النبيل الشاب، ستتذكر المدينة دائما لطفك”.
“اذهبوا الآن. إن عاصفة قادمة، لا تتركوا المدينة “. فتح لي تشي عينيه للتحدث قبل إغلاقها مرة أخرى.
“شخص ما هنا.” لاحظ الخبراء المخيمون في الخارج ذلك.
حتى لو لم يكونوا خائفين من الموت، لم يرغبوا في جر طوائفهم معهم لأن الشرس من المحتمل أن يدمر كل شيء لإثبات كلامه.
“لن ننساك أبداً، النبيل الشاب.” انحنى الاثنان برأسهما مرة أخرى قبل مغادرتهما ببطء.
أصبح إعلان لي تشي أقوى خط دفاع. تحولت المدينة إلى أرض محظورة. الانتحاريون فقط هم من سيحاولون الدخول.
كانوا على حق بشأن امتنان المدينة. أعطى لي تشي السكان الأصليين فرصة أخرى في الحياة. كان مثل والد آخر لهم.
وهكذا، في الأيام التالية، أقامت الأسر هنا لوحة لعبادته. أنشأ البعض أيضًا تماثيل له وبدأوا في تسجيل عمله العظيم.
في الوقت نفسه، استدعى وو يوزينغ بطريقة ما التلاميذ من مدرسة المسح الحجري.
وهكذا، في الأيام التالية، أقامت الأسر هنا لوحة لعبادته. أنشأ البعض أيضًا تماثيل له وبدأوا في تسجيل عمله العظيم.
“لن ننساك أبداً، النبيل الشاب.” انحنى الاثنان برأسهما مرة أخرى قبل مغادرتهما ببطء.
مجرد وجوده وحده ردع الجمهور وأرهبه. لم تحاول روح واحدة الاختباء في مدينة مينغلو خلال الضجة.
لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا في الانسجام الحجري من مدينة مينغلو الآن مع لي تشي في الجوار. لهذا السبب قرر الاتصال بهم مرة أخرى. كان هؤلاء التلاميذ سعداء بطبيعة الحال بالعودة إلى الوطن.
بدا لي تشي أنه لا يمكن إيقافه بعد معركتيه الأخيرتين. لقد فهم الجميع مدى دقة لقبه. بمجرد استفزازه، سيرسل أي شخص إلى وفاته بغض النظر عن وضعه ودعمه.
هذا السلام لم يدم طويلا. مع صوت يكسر الرياح، عبرت راية إمبراطورية عبر الهواء مثل النيزك.
“بوووم!” سقط الراية على تلة خارج المدينة مباشرة.
“شخص ما هنا.” لاحظ الخبراء المخيمون في الخارج ذلك.
“لن ننساك أبداً، النبيل الشاب.” انحنى الاثنان برأسهما مرة أخرى قبل مغادرتهما ببطء.
لقد نظروا ورأوا الكلمة “جيان”. نبضت بهالة مخيفة مثل سيف غير مسلول.
“يبدو أننا يجب أن نتخلى عن الحجر الخالد إذن.” تنهد أحد الخبراء بخيبة أمل.
*جيان=سيف*
“الإمبراطور الحقيقي السيف النقي، إنه قادم إلى هنا.” عرف الجميع صاحب هذه الراية.
كانوا على حق بشأن امتنان المدينة. أعطى لي تشي السكان الأصليين فرصة أخرى في الحياة. كان مثل والد آخر لهم.
“الإمبراطور الحقيقي السيف النقي، إنه قادم إلى هنا.” عرف الجميع صاحب هذه الراية.
“عشيرة مو قادمة …” تسبب هذا في ضجة كبيرة حيث كان أحد العمالقة الثلاثة يأتون إلى هنا.
“طنين.” تدفقت القوانين الإمبراطورية حول الراية مثل نهر من المياه، وملأت المنطقة حول التل.
“حسنًا، كما تريدون الآن. لا تتركوا المدينة “. صفق لي تشي بيديه وقال قبل مغادرته.
بعد ذلك، قامت القوانين بتثبيت أنفسهم على الأرض واجتمعوا لإنشاء بوابة.
بدا لي تشي أنه لا يمكن إيقافه بعد معركتيه الأخيرتين. لقد فهم الجميع مدى دقة لقبه. بمجرد استفزازه، سيرسل أي شخص إلى وفاته بغض النظر عن وضعه ودعمه.
2619 – النبيل الشاب لا مثيل له
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“عشيرة مو قادمة …” تسبب هذا في ضجة كبيرة حيث كان أحد العمالقة الثلاثة يأتون إلى هنا.
ترجمة: Ghost Emperor
“نحن بحاجة إلى التراجع كلما وحيثما نرى الشرس من الآن فصاعدا.” أخبر أحد الشيوخ صغاره: “إذا حدث أن أساء إليه أي شخص منكم، اركع فقط وقدم رأسك إليه، ولا تجرنا معك!”
